ومقاطعة فلسطين رياضيًا أيضًا!

ومقاطعة فلسطين رياضيًا أيضًا!

الخميس - 23 محرم 1437 هـ - 05 نوفمبر 2015 مـ رقم العدد [13491]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة "العربيّة"

الفلسطينيون، ممن يسمون «عرب إسرائيل»، غالبيتهم لا تستطيع دخول الدول العربية، وبالطبع يكاد يكون من المستحيل أن تمنح حق العمل فيها. يعامل الفلسطينيون تمامًا مثل الإسرائيليين.. هكذا يكافأون، مع أنهم تمسكوا بأرضهم، وتحملوا لأجيال أذى النظام الإسرائيلي. يحظر على منتجاتهم أن تباع في الأسواق العربية، في حين أن اليهود الإسرائيليين لهم حظ أفضل في دخول الدول العربية، إن كانوا يحملون جوازات أوروبية أو أميركية. ولا يقل الأمر سوءًا عن معاملة الحكومات العربية لفلسطينيي الأراضي المحتلة؛ أهل الضفة الغربية وقطاع غزة. هؤلاء ممنوعون من الخروج من قبل سلطات إسرائيل، وممنوعون من الدخول من قبل معظم حكومات الدول العربية، إلا إن كانوا يحملون وثائق أردنية أو مصرية، ومحرم على زيتونهم وبرتقالهم أن يباع إلا عن طريق وسيط أردني أو مصري، مما يجعل بضاعتهم أغلى ثمنًا! أما في الأسواق الأوروبية فيعطى الفلسطينيون شيئا من الأفضلية.
وفوق هذا، تحرم معظم الحكومات العربية على مواطنيها زيارة فلسطينيي الضفة وغزة، ودعم سياحتهم، أو الاستفادة من خدماتهم. وحديثًا جدًا، رفض فريق سعودي أن يلعب مباراته المشروطة في الضفة الغربية، لأن ذلك أيضًا ممنوع.. يعتبرونه تعاملاً مع إسرائيل، واعترافًا بسلطتها!
ولهذه المعاملة الغريبة الصادمة مبررات قانونية؛ إذ إن قرارات الجامعة العربية تلزم الحكومات العربية بعدم التعاطي مع إسرائيل، وكل ما يقع تحت يدها. وللجامعة العربية قرارات على مدى ستين عامًا أضرت بالفلسطينيين وقضيتهم، وفشلت فشلاً ذريعًا في أن تخدش وجود إسرائيل كدولة، أو كنظام احتلال. كل ما فعلته قراراتها أنها آذت الفلسطينيين بمقدار يوازي الأذى الإسرائيلي للفلسطينيين، وأحيانا يفوقه. نجحت القرارات العربية في إفقار الفلسطينيين، ومحاصرتهم، وتركتهم يعيشون مسجونين في مناطقهم المحتلة، أو في مخيمات لبنان وسوريا والأردن، ويعيشون على القليل مما تقدمه المنظمات الدولية، كل يوم بيومه.
والأمر مختلف لفلسطينيي إسرائيل؛ حيث إن معيشتهم ربما أفضل، لكن مقاطعة العرب لهم لعشرات السنين جعلتهم هوية أقرب لإسرائيل الدولة والنظام والشعب.
ولو أنني لا أعرف من عمل ويعمل في الجامعة العربية، وتاريخ القرارات، لجزمت أن هذه المؤسسة تدار بمؤامرة من تل أبيب، فما فعلته الجامعة العربية بالفلسطينيين يرقى إلى جرائم إسرائيل؛ من حرمان وحصار وأذى، لكن نحن نعرف أن الطريق إلى جهنم معبدة بالنيات الحسنة. لقد فشلت فلسفة الجامعة العربية في مفهوم المقاطعة الهادف لمحاصرة المحتل، وثبت أنها كانت خير عون لإسرائيل.. سهلت مهمة الاحتلال بتحريم التعامل مع الفلسطينيين في الداخل. وزار القدس، ومساجدها وكنائسها، من يهود العالم أكثر ممن زارها من العرب، لأنهم ممنوعون من حكوماتهم العربية! ولم يعد للفلسطينيين من أمل، لهم ولأبنائهم، في حل سياسي أو عسكري، ماتت فلسطين بالنسيان والحرمان، وليس كله بالسلاح والاحتلال. وبرهنت السنين، وما فعله إخوتهم العرب، على أن القضية الفلسطينية ليست إلا مجرد كرة قدم يلعبون بها لأغراضهم. وحتى كرة القدم الحقيقية ممنوع عليهم أن يلعبوها على أرضهم، وإسرائيل ليست من تمنعهم، بل العرب يعتبرونها تطبيعًا مع إسرائيل.
تأملوا هذا المشهد الغريب جدًا: ممنوع الشراء منهم، أو بيعهم، أو زيارتهم، أو استقبالهم، أو الصلاة في مساجدهم، أو اللعب معهم؛ أعني الفلسطينيين! لا بد أن تكون الجامعة العربية مصابة بالصمم والعمى، حتى إنها لا تميز بين الضحية والجلاد، وبين المحتل والمحتلة أرضه، وبين الفلسطينيين والإسرائيليين!
حان الوقت لإعادة النظر في كل مفهوم المعاملات مع فلسطين وإسرائيل، ولا بد من وقف هذا العبث السياسي الذي أسس من قبل مجموعة من السياسيين العرب السذج، ممن ظنوا، قبل نصف قرن، أن الإسرائيليين سيحزمون حقائبهم ويعودون إلى نيويورك وسان بطرس ولندن، بعد أن تنتهي الإجازات. أفكار تمسك بها مجموعة من القوميين المتعصبين، الذين لا يملكون من أدوات الحرب سوى البلاغة الأدبية، يزايد بعضهم على بعض في مجالس مقاهي الشاي، وتدخين «الأرجيلة»، في وقت يدفع فيه الثمن كل يوم خمسة ملايين فلسطيني، محاصرين داخل أرضهم المحاصرة مرتين؛ من العرب ومن الإسرائيليين.


[email protected]


التعليقات

Salm
البلد: 
الرياض
05/11/2015 - 00:15

الله ينور عليك أستاذ عبدالرحمن ..ترى كم عربي يعلم ذلك او يحتاج ان يعلمه وفي مقدمتهم إعلاميو معاهم معاهم عليهم عليهم خاصة ممن خاضوا في القضيه الأخيرة واقصد الرياضيه التي أشرت اليها.. الجهل شين !!

سليمان الحكيم
البلد: 
مدريد
05/11/2015 - 00:47

نعم أستاذ عبد الرحمن ظلم ذوى القربى أشد وأشد وأشد .بعض الإخوة العرب ممن استفاد سياسيا واقتصاديا وماديا باسم القضية الفلسطينية والبعض اعان وساعدهم ماديا لاستثمارهم سياسيا وعسكريا وللاسف البعض نكل وقتل وشرد وقهر هم لا بل اصبح هو الناطق الرسمي والمفاوض بهم كالمقبور السيئ الذكر الاسد اللاحافظ حتى الروس وأوروبا الشرقية تاجرت بقضيتهم واستعملتهم وسخرت البعض منهم للقيام بأعمال اجرامية لصالحها .حتى الولايات المتحدة الاميركية استعملتهم ايضا او البعض منهم لأغراض أمنية حتى اعلى منبر بالعالم وهى الامم المتحدة ومجلس الأمن ساوف وراوغ وماطل وخدع وأنكر حقوقهم وقضيتهم . ما من فصيل بالثورة الفلسطينية الا وكان يعمل الا لصالح استخباراتهم ومخابراتهم جميعا . حتى باتت الفصائل كلها تتقاتل وتتناحر باسم القضية الفلسطينية . حتى منظمة التحرير عندما عادت الى غزة والضفة

سليمان الحكيم
البلد: 
مدريد
05/11/2015 - 01:09

الغربية تحت شعار العودة الى فلسطين . استفاق الشعب الفلسطيني على كابوس وليس من كابوس اخطر واجرم من اسرائيل وهي الفصائل الفلسطينية التى هي قتلت منهم ونكلت بهم وافقرتم وزادتهم فقرا وبؤسا بعد ان كانوا فى بحبوحة والعمل عند الإسرائيلين . فكفروا بالعرب وبالثورة الفلسطينية نعم انه الواقع الاليم الذى عاشه ويعيشه الشعب الفلسطيني الى يومنا هذا حتى الشمس محروم منها حفر انفاق ودهاليز ليستورد ويورد بها منتوجه الزراعي ليقتات فهالهم الإخوة فى غزة واستكثر عليهم هذه الأسلوب للعيش منه فاستعملوها لتهريب السلاح والمتاجرة به !! نعم انه ظلم ذوى القربى أشد وأشد .فى لبنان الأرمن لديهم نواب ووزراء ومصانع ومعامل وكل انواع المساواة .بينما يمنع ويحرم على الفلسطينى ان يعمل حمال او شيال ويعيش مأساة البوس والحرمان حقيقة . اهنئك عبد الرحمن الراشد على هذه اللفتة الكريمة

سليمان الحكيم
البلد: 
مدريد
05/11/2015 - 01:28

والكبيرة جدا وفى هذه المرحلة الصعبة والعصبية والخطيرة جدا جدا وكأنك تحمل هموم وشجون شعوب كل امتك العربية والاسلامية في فكرك وقلبك وعقلك لابل تحمل وليس كانك لان عشرات آلاف الكتاب العرب والمسلمين نسوا اوتناسو ا ما يجرى بفلسطين وللشعب الفلسطيني حتى الذوبان نعم . حقا انت كبيرا أستاذ عبد الرحمن حقا انت مثال للشعب السعودي العربي الأصيل حقا انت لسان حال كل عربي ومسلم شريف وانت وسام شرف على صدر كل فلسطيني ولبناني ومصري وأردني وسعودي وخليجي وكل العرب والمسلمين . قلت وكتبت وناشدت ونبهت وحذرت حيث لا يجرأ الآخرون .

يوسف صديق
البلد: 
الولايات المتحدة
05/11/2015 - 02:04

نعم، يجب إعادة النظر في كل هذه القرارات الجائرة وعلي وجه السرعة.

راكان اليامي
البلد: 
السعودية
05/11/2015 - 02:07

لافض فوك سيدي ،، لا اعلم اين هو التطبيع المزعوم ؟! المنتخب الاماراتي ذهب ولعب مباراته في فلسطين بدون اي ضجيج .. المنتخب الفلسطيني عانى كثيرا حتى حصل على حق اللعب في ارضه من قبل الفيفا ونحن نريد اخراجه منه !! يبقى السؤال ماذا سيفعل منتخبنا لو تاهل لنهائيات كاس العالم ووضعته القرعة في مجوعة واحدة مع اسرائيل خصوصا ان قوانين الفيفا تؤكد على ابعاد السياسة عن الرياضة؟!

عبد الله محمد
البلد: 
المملكة العربية السعودية
05/11/2015 - 06:16

الجامعة العربية ألقت سلاحها الوحيد المؤثر منذ زمن طويل ألا وهو نظام مقاطعة إسرائيل وحظر التعامل مع الشركات والمصانع التي تتعامل مع إسرائيل، كان هذا هو الأشد "فعلياً" تأثيراً عليها، أما باقي القرارات فهي كما تفضلت يا أستاذنا ضررها يقع على الفلسطينيين فقط، من هنا ندرك مدى تخلف السياسات العربية، أما موضوع المقاطعة الرياضية فسببها بالدرجة الأولى سياسي بحت وليس فقط الإلتزام بقرارات الجامعة العربية غير ذات القيمة، فلو لعب فريق عربي ما خصوصاً إذا كان فريق دولة "مستهدفة" كالمملكة العربية السعودية على وجه التحديد، فشباك صيادي الماء العكر وما أكثرهم بيننا ما شاء الله تبارك الله بالمرصاد خلافاً عن محور الممانعة المزيف الذي تتزعمه جارتنا "الطيبة" إيران، ممن يتحينون الفرص للهجوم على المملكة وكيل الإتهامات لها بخيانة قضايا الأمة.

السراج
05/11/2015 - 06:50

شكرا لك على نقدك الواقعي والهادف ...تسلم اناملك ...

Latifa
البلد: 
Bahrain
05/11/2015 - 07:03

للاسف هذه نتيجة القرارات السيئة و المضرة باهل فلسطين والعرب جميعا الراجعة لفترة صوت العرب ووطني حبيبي وطني الاكبر حيث لا صوت يعلو على صوت .....
الجامعة العربية محتاجة للتطوير في الادارة و القرارات.

مخلص وهبه
05/11/2015 - 07:23

مقال صافع يحمل الجامعه العربيه المسؤوليه اضطهاد الفلسطنين بسن تلك القوانينه الجوفااء من الداخل وايضا حكومات الدول العربيه الحصار العربي على الفلسطنيون في الداخل لا يقل ابدا عن الحصار الاسرائيلي حتى الان نحن محرمون من الدجخول للدول العربيه التعامل مع الدول لعربيه وحصارنا اقسى بكثير من الحصاار الاسرائيلي حتى لان ثمن التمسك في الارض وعدم الرحيل باهظ جدا ويدفع الى الصندوق العربي والجامعه العربيه في اغلى ثمن ممكن عرب اسرائيل وعرب الضفه الفلسطنيون وغزه ان صح القول موجدين منذ اكثر من ستين عاام بين نارين الاسرائيلي من جانب المحتل والناار لثاانيه هي العربي المقااطع والتي حرقت امالهم واغلقت طرقاات في التواصل وضربت احلام الكثير منهم في قضيتهم والايماان بضرورة بقائهم امام الموسسه اليهوديه الحلم كبير جدجا ان نزور يوماا دول الخليج كماا نزور دول اوروبا

ابو عيد
05/11/2015 - 07:59

جميل جدا لافض فوك . اضمي صوتي الى صوتك .ان مقاطعة كل شيئ له صلة بفلسطين بحجة انه يوجد فيه تطبيع لإسرائيل ليس الا اضرارا بالإخوة الفلسطينين الشرفاء بدلا من أن نقف معهم في كل المجالات سواء السياسية والاقتصادية والرياضية اصبحنا نحاصرهم ونشعرهم بالعزلة ,لابد من تغيير لكثير من رؤى جامعة الدول العربية بالذات فيما يخص القضية الفلسطينية.

سعود الناصر
البلد: 
السعودية
05/11/2015 - 09:27

أستاذ عبدالرحمن
للعلم فقط فان قرارات جامعة الدول العربية المتعلقة بفلسطين يقوم بإعدادها الفلسطينيون أنفسهم والدول العربية تساندهم بتوجههم حيث انهم ادرى بمصلحتهم
تحياتي

رفعت رجب
البلد: 
فلسطين
05/11/2015 - 10:52

في البداية اشكر الاستاذ عبدالرحمن،،،،
أخ سعود، حتى لو اعد الفلسطينيون القرارات بانفسهم ففلسطين جزء من الجامعة العربية ونحن أيضا بيننا اناس سذج،، ولكن فعلا حان الوقت لكل هذه القرارات أن تتغير ويتم التعاطي مع التطبيق والمسانده والدعم بطريقة أكثر واقعية وفاعلية...
مع تحياتي

حسان التميمي
البلد: 
السعودية
05/11/2015 - 12:03

أضيف إلى ما قاله اليد رفعت بأن القرارات في جامعة الدول العربية تتم من خلال أغلبية الثلثين سواء كان هذا الإجماع حقيقيا أو لذر الرماد في العيون ، ثم إنّ كثيرا من قرارات جامعة الدول العربية تظل حبرا على ورق

محمد علي
البلد: 
دبي
05/11/2015 - 10:32

شكرا استاذ عبد الرحمن.
اسمح لي بالأضافة أن أسوأ ما يحدث الآن لقطاغع غزة في اغلاق معبر رفح من قبل مصر. جميع المنافذ الدولية في العالم بما فيها مصر مفتوحة يوميا وعلى مدار العام. ولكن معبر رفتح يفتح مرة كل ستة اسابيع في المتوسط لمدة يومين او ثلاثة اي أن الشعب هناك في سجن كبير ساهمت في بنائه للأسف مصر.
بإمكان مصر بسهولة جعل القطاع وجهة للصادرات المصرية ولكن لا نعرف لماذا لا.

خالد محمد الغامدي
البلد: 
السعودية
05/11/2015 - 10:50

أوجعت قلبي أستاذ إبراهيم.

حسان التميمي
البلد: 
السعودية
05/11/2015 - 11:11

تكلم الأستاذ الراشد عن العرب المقيمين في اسرائيل وما يعانونه من مطرقة إسرائيل وسندان حكام بعض الدول العربية التي تاجرت ومازالت تتاجر بالقضية الفلسطينية لاستمرار بقائهم في السلطة ، فماذا نقول عن اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان وحياة البؤس التي يعيشونها في مخيمات بدائية وحجتهم في ذلك بانهم سييعودون إلى فلسطين ،ثم اولئك الذين يحملون وثاق مصريّة ويعيشون في الخارج وخاصة في دول الخليج العربي ، فيحتاجون لتأشيرة دخول عندما يودون الذهاب لزيارة مصر ، وقد يتم رفض دخولهم، ولكنهم يسهلون الدخول لمن تجاوز سن الخمسين من عمره وهذا امر كان معمول به في العهد السابق ولم يتم طرحه للتعديل ، اما حملة الوثائق السورية والذين يقطنون في المخيمات ، فإنهم تعرضوا للقتل والتشريد منذ بداية الاحتجات في سوريا ، واصبحوا يطالبون بحق العودة ليس لفلسطين بل للمخيمات

صالح العويضة السلمي
البلد: 
لندن
05/11/2015 - 14:26

أستاذ عبدالرحمن .. ومن أكد لك بأن الجامعة العربية لا تدار من قبل إسرائيل ؟ من خلال متابعة المواطن العربي لأعمال الجامعة وقراراتها لا يساوره أدنى شك من ذالك أو وجود أصوات تعطل أي مشروع لصالح الفلسطينيين ، سبق لي التعليق على مقال في صحيفة عكاظ حول مباراة المنتخب السعودي مع نظيره الفلسطيني ونا شدت بأن تقام المباراة حتى ولو بالحديقة الخاصة بمجلس الوزراء الإسرائيلي .

أحمد نصر عبدالله العلي
البلد: 
فلسطين
05/11/2015 - 23:16

كلام يخفّف من جرح القلب الفلسطيني النازف ... دام قلمك وفكرك الحر

فلسطيني من عرب اسرائيل
البلد: 
حيفا ،فلسطين
07/11/2015 - 09:31

استاذ عبدالرحمن ، كل الاحترام الك على هذا المقال ، اعذرني راح اكتب تعليقي باللكنة الفلسطنية العامة ، انا عايش بهالقضية و انت بهالمقال حطيت ايدك على الجرح ، يمكن احنا تعودنا على سياسة اسرائيل معنا لانو متل ما بقولو ما باليد حيلة ، لكن لحد الان انا لافهم سياسة الدول العربية ، يعني ما بيكفي اننا مهمشين من قبل اسرائيل كأقلية في دولتها ،و هالدول العربية همشتنا اكتر بحجة التطبيع مع اسرائيل .وهم نسيو انو احنا اللي بقينا بارضنا و رفضنا نتركها و احنا اللي عم بموت عنا شهداء للحفاظ على كنايسنا و جوامعنا .. احنا ما بدنا شي بالهدنيا غير نعيش بكرامتنا و معترف فينا بكل العالم .. مش حرام و مش عيب هالشعب اللي عم ينظلم كل يوم انو يعيش بكرامة .
كل الاحترام الك استاذ على هيك مقال .
تحياتي
من حيفا ،فلسطين المحتلة

البلد: 
فلسطين
07/11/2015 - 12:52

طالما أن غالبية الشعبان الفلسطيني و السعودي ضد الزيارة لأرضنا المحتلة فهذا معناه أن الزيارة فعل خاطئ يجب أن لا تتم بغض النظر عن العواطف والمنطق والقوانين.. وفي الأخير شكرا للسعودية علي مواقفها المؤازرة للشعب الفلسطيني

عبدالمحسن
البلد: 
الرياض
09/11/2015 - 11:00

كلام يحتاج الى تأمل ...
بعض الأوقات يحتاج الى من يسلط الضوء ع اجزاء تكون غائبة اومغيبة من قضايا امتنا ليتناولها إلاقلة من الاعلامين .!!

ابن الباديه
البلد: 
النقب فلسطيني 48
09/11/2015 - 15:52

بارك الله فيك استاذ عبد الرحمن ونحن ايضاً بالداخل نقدر ضروف الاخوة العرب لكن فقط لا نريد ان يفهمو عنا اشياء بطريقه خاطئه فنحن نعاني مثلنا مثل الفلسطينيين بالضفه لدينا 45 قريه بالنقب غير معترف به ولا يسمح لهم بالبناء وهذة مخطط لهم اسموه مخطط برافر والهدف منه ترك اراضيهم التاريخيه ولا يسمحون للبدو الفلسطينيين استعمال اراضيهم للزراعه ويمنعونهم من اماكن عدة بعد السماح لهم بالرعي ومنع ابناء النقب من الصلاة في مسجد بئر السبع وحولوة لمتحف وهذة المسجد الكبير ببئر السبع تم بنائه في العهد العثماني لتركيا اخيراً فقط نريد عطف من العرب في كيفيه الراحه للفلسطينيين مع المحافضه على اصولنا العربيه حتى لا يفهم الطرف الاخر اننا غير مرغوبين لدى اخواننا العرب فا هذة الشيء يسعدة ونتمنى تكتب مقالات اخرى لوقف الحروب في اليمن وسوريا سنه وشيعه نكون اخوة في الله

ابن الباديه
البلد: 
النقب فلسطيني 48
09/11/2015 - 16:05

لا ادري ما سبب الحروب في اليمن وسوريا فقط زيادة في الارامل واذا استمرينا كعرب في القتل لن يبقى للعرب الاة النساء هذة ما يريدة الغرب نساء بلا رجال !!! ثم يا احبابي واخواني في الله بالسعوديه هل اليمن شكل خطر عليكم هل حاربكم لا اتركو الدول العربيه وشأنهم نحن شعوب جاهله لا تعرف العلم والديمقراطيه بطريقه صحيحه كما غيرنا نحتاج قرون لنفهم حتى لو كان اختلاف بالاراء سنه شيعه المهم ان لا نقتل بعضنا فقط حوار اخوتي حتى لا ينقرض اصل العرب واقصد تبقى فقط نساء عرب هل تريدو ان يتزجوهن الغرب ليختفي نصل العرب !!! هذة ما يريدة الغرب فرحون بالقتل واولهم الاسرائليين لا للقتل اتقو الله اخواني في الله واتركو امور المصالح الحياتيه انضرو لا اخرتكم امام الله سبحانه وتعالى لا للطائفيه نعم لا الاخوة ولنعمل على التسامح بيينا كمسلمين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عبدالرحمن العميري
10/11/2015 - 17:42

اذا كانت قرارات الجامعة المتعلقة بفلسطين تعد بواسطة الفلسطينيين، فأعتقد أن المجال متاح لإعداد قرارات تتناسب مع أوضاعهم ومصالحهم.

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة