غفوة الظهيرة والابتعاد عن التوتر.. يقيان القلب

«البيئة والقلب» محور مناقشات مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب 2015

غفوة الظهيرة والابتعاد عن التوتر.. يقيان القلب
TT

غفوة الظهيرة والابتعاد عن التوتر.. يقيان القلب

غفوة الظهيرة والابتعاد عن التوتر.. يقيان القلب

شهدت لندن خلال الأسبوع الماضي انعقاد مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC Congress 2015) والذي بدأ السبت الماضي وانتهى يوم أمس. ويعتبر هذا المؤتمر الحدث الأكبر والأكثر تأثيرا في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية في العالم، حيث حضره هذا العام أكثر من ثلاثين ألف مشارك. وتعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية، القاتل الأول في جميع أنحاء العالم وفي أوروبا، حيث تتسبب في وفاة أكثر من 10 آلاف شخص يوميا، أي أكثر من وفيات جميع أنواع السرطان مجتمعة.
وناقش المؤتمر كل ما يتعلق بالقلب واضطراباته وعوامل الخطر للإصابة بأمراضه، ومن أبرزها: أمراض نقص التروية الدموية للقلب، واضطرابات نظم القلب، والتقنيات الحديثة في تشخيص أمراض القلب غير العنيفة، وعوامل الخطر، وتأهيل مرضى القلب، وأمراض عضلات القلب، والصمامات، والأمراض الخلقية، فشل وظائف القلب، وجراحات القلب والأوعية الدموية الخطيرة، وتمريض مرضى القلب والأوعية الدموية، ومستجدات أدوية القلب.

* البيئة والقلب
* ورفع المؤتمر في هذا العام شعار «البيئة والقلب»، بعد أن أثبتت الأبحاث الجديدة أن البيئة تعتبر عامل خطر متزايد لأمراض القلب، وأن أمراض القلبية الوعائية تشكل 80 في المائة من جميع الوفيات المبكرة بسبب تلوث الهواء الذي قد تكون له آثار خطيرة جدا. وتشير الأدلة العلمية الحديثة إلى أن تلوث الهواء والضوضاء هما من مخاطر الصحة البيئية التي لها عواقب وخيمة على صحة القلب.
ويعول على سياسات الصحة العامة أن تفعل الكثير لحماية الصحة، في نهاية المطاف، للحد من عبء الأمراض القلبية الوعائية في أوروبا. كما أن التلوث الضوضائي يزيد من خطر الأمراض القلبية الوعائية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. في أوروبا، يقدر أن هناك ما لا يقل عن 10 آلاف حالة وفاة مبكرة بسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية سنويا. ولذلك، وبحلول نهاية عام 2015، يتحتم على الحكومة البريطانية أن تقدم خططا لضمان نوعية الهواء إلى المفوضية الأوروبية. وجاء هذا الحكم بعد أن فشلت الحكومة بالالتزام بالقيود الأوروبية للحد من ثاني أكسيد النيتروجين (NO2) لحماية الصحة. ومما يذكر أيضًا في هذا السياق أن المفوضية الأوروبية سبق أن أخذت بلجيكا وبلغاريا إلى المحكمة على سوء نوعية الهواء لديهما، وأعطت السويد تحذيرا نهائيا.
وتزامنا مع انعقاد هذا المؤتمر العالمي السنوي لعام 2015، فإن الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC)، جنبا إلى جنب مع الرابطة الأوروبية للوقاية من أمراض القلب والتأهيل (EACPR) وشبكة القلب الأوروبية (EHN)، سوف تطلق رسميا حملة «البيئة وصحة القلب» لرفع مستوى الوعي حول الحاجة لخلق بيئات صحية لحماية صحة القلب وتشجيع عمل صانعي القرارات. وسوف يدعى للمشاركة في هذه الحملة اختصاصيو الرعاية الصحية، المدافعون عن حقوق المرضى، وصانعو القرارات، وكثير من أفراد المجتمع للتوقيع عبر الإنترنت على عريضة التغيير. وتم إطلاق الحملة في هذا المؤتمر، مؤتمر الجمعية الأوروبية للقلب (ESC 2015).
وستعرض نتائج الحملة جنبا إلى جنب مع التوقيعات التي تم جمعها على المفوضين الأوروبيين للصحة والبيئة وتغير المناخ والنقل في بروكسل في يوم القلب العالمي (29 سبتمبر/ أيلول، 2015)، والذي سيركز أيضًا في هذا العام على خلق بيئات صحية للقلب.
وتأتي هذه الحملة في وقت حاسم من الزمن، حيث تستعد باريس لاستضافة مؤتمر التغير المناخي بالأمم المتحدة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 11 ديسمبر (كانون الأول) من هذا العام، والذي يهدف إلى تحقيق اتفاق دولي جديد للحفاظ على الاحترار العالمي أقل من 2 درجة مئوية. وينمو الزخم لاتخاذ إجراءات بشأن العوامل البيئية التي تضر بالصحة. وقد أهابت الحملة بالجميع المساعدة في المحافظة على بيئة «صحية» من أجل مكافحة أمراض القلب والشرايين.

* توصيات لتقليل المخاطر
* التقت «صحتك» أحد المشاركين في المؤتمر والمهتمين بتصحيح عوامل الخطر البيئية والسلوكية من أجل المحافظة على القلب سليما، وهو د.كمال وهيب الغلاييني، رئيس قسم الطب الباطني والأستاذ المساعد واستشاري أمراض القلب في جامعة الملك عبد العزيز، الذي أكد على أن صحة البيئة بالفعل تقي من كثير من الأمراض وأولها أمراض القلب، وقد ثبت ذلك من خلال الأبحاث والدراسات التي نوقشت في المؤتمر، وكان من أبرزها ما يلي:
- تؤكد الجمعية الأوروبية للقلب على أن التوتر والقلق المزمن يلعبان دورا مهما في إعطاب بعض الجينات لدى البشر مما يسبب أمراض القلب والشرايين مبكرا.
- تحذير لمرضى القلب والكلى: يحظر تناول الأدوية المضادة للالتهاب كالفولتارين والبروفين إلا بإشراف طبي مكثف!
- تم ربط فشل وهبوط وظائف القلب وتدهور الذاكرة والإدراك لدى كبار السن بدرجة التحكم في ضغط الدم وسكر الدم، وممارسة الرياضة والابتعاد عن التدخين، ففي ذلك حماية كبيرة من أمراض القلب.
- أوردت جمعية القلب الأوروبية دراسة من اليونان تثبت أن غفوة الظهيرة لمدة 45 - 60 دقيقة يمكنها أن تخفض ضغط الدم وتقلل من الاحتياج إلى أدوية الضغط.
- تؤكد الجمعية الأوروبية للقلب أنه تم الربط بين الجلوس لمشاهدة التلفزيون لأكثر من 5 ساعات متواصلة وتضاعف فرصة حدوث الجلطات الرئوية بحسب الدراسات الأخيرة.
- أوضح باحثون في أحدث الدراسات العلمية أن تناول نصف لتر من الماء قبل كل وجبة يساعد على فقدان قرابة 1.3 كغم من الوزن على مدى 12 أسبوعا.
- كما هو معروف فإن ارتفاع الكولسترول في الدم ليس له أعراض عند ارتفاعه إلا بعد أن يسبب مضاعفات في أعضاء الجسم المختلفة، لذلك فإن أفضل طريقة لاكتشافه هي القياس الدوري بانتظام.
- المشي اليومي بمعدل نصف ساعة يرتبط مباشرة بالتوتر العصبي وجلطات القلب عند المرضى، وهو يحمي من أمراض القلب، والدهون، وارتفاع الضغط، وداء السكري، والهشاشة، والاكتئاب، واضطراب النوم، وأمراض المفاصل، والسمنة، وشيخوخة البشرة.
- تثبت الدراسات أن الامتناع عن التدخين متصل مباشرة بإبطاء نمو تصلب الشرايين، ومرتبط أيضًا بتحسن مستوى السكر وتقليل الاحتياج لأدوية السكر مباشرة.

* شيخوخة القلب المبكرة
* ترتبط شيخوخة القلب المبكرة بالإصابة بالأمراض المزمنة في الرئتين (COPD)، كما ترتبط بالتوتر المزمن وبعوامل الخطر الأخرى مثل التدخين، وداء السكري غير المنتظم، وارتفاع ضغط الدم غير المنتظم، ووجود الدهون غير المسيطر عليها. وتحدث الشيخوخة المبكرة للقلب بشكل أكبر عند النساء في عمر ما بعد 50 سنة وفقا لدراسة أجريت على 77 ألف امرأة.

* مستجدات طبية
ومن المستجدات:
- أدوية جديدة ستدخل الأسواق في أوروبا وأميركا قريبا وتتميز بتأثيرها القوي لخفض الكولسترول مقارنة بالأدوية الحالية وهي عبارة عن حقن تعطى مرتين في الشهر.
- زراعة بطارية الصاعق الذاتي تنقذ حياة شخص واحد من بين كل 20 مصابا بضعف القلب. وتتوالى نتائج الأبحاث الخاصة بزراعة هذه البطارية الخالية من الأسلاك، حيث تبشر بنجاح باهر بحسب آخر الأبحاث.
- توصية عالمية: دعت دراسة بريطانية إلى فحص الأطفال في سن مبكرة قبل انخراطهم في الرياضة العنيفة ككرة القدم، حيث اكتشف أنه كان لدى 93 في المائة من أصحاب الوفيات الفجائية خلل تكويني خلقي في القلب.
- لا تزال الدراسات مستمرة حول العلاج النهائي لضغط الدم المرتفع باستخدام القسطرة المباشرة للشريان الكلوي.
- آمال كبيرة تعقد على التطورات الحديثة في وسائل العلاج الجيني لأمراض القلب باستخدامات التقنية الحيوية (BioTechnology).
- وداعا لشق الصدر من أجل تغيير الصمام الأورطى، حيث أمكن ذلك مؤخرا باستخدام القسطرة مع أو من دون تدخل جراحي موضعي (TAVI).
- خضوع مرضى ضعف القلب لبرامج المتابعة المتخصصة يقلل من نسبة احتياجهم للتنويم بالمستشفى ويقلل من المضاعفات بنسبة تزيد على 30 في المائة.

* أدوية جديدة لمرضى القلب
* أشارت دراسات جديدة إلى أن عقار «زاريلتو» (Xarelto) ينجح في خفض معدلات النزيف لمرضى الرجفان الأذيني غير الصمامي. وقد ناقش المؤتمر تقارير تؤكد انخفاض معدلات النزيف لهؤلاء المرضى وهو من إنتاج شركة «باير» بالتعاون مع شركة «جانسن» للأدوية. وعُرِضَتْ نتائج الدراستين «XANTUS» و« دراسة متابعة مرحلة ما بعد التسويق»، واللتين شارك فيهما أكثر من 45 ألف مريض من أوروبا وكندا والولايات المتحدة. وقد أكدتا أن معدلات النزيف الحاد بين مرضى الرجفان الأذيني قد انخفضت بشكل ملحوظ في التجارب الإكلينيكية على المرضى الذين عولجوا بالعقار الذي يؤخذ عن طريق الفم (وهو مثبط Factor Xa ومادته الفعالة ريفاروكسابان). وبالتزامن مع المؤتمر، نُشِرَت نتائج دراسة «XANTUS» في مجلة القلب الأوروبية (European Heart Journal).
وتمثل دراسة «XANTUS» ودراسة متابعة مرحلة ما بعد التسويق، جزءًا من عملية التقييم المكثف المكتمل والجاري لعقار ريفاروكسابان – ويشارك فيهما أكثر من 275 ألف مريض في التجارب الإكلينيكية والدلائل المستمدة من الممارسات الطبية الواقعية. وريفاروكسابان هو علاج مضاد للتجلط لا يحتوي على مضادات فيتامين K.

* والجدير بالذكر أنه قد تمت الموافقة على استخدام زاريلتو لعلاج سبعة أمراض، فهو يحمي المرضى من حالات الانسداد التجلطي الوريدي والشرياني مقارنة بمضادات التجلط الفموية الأخرى:
- الوقاية من الجلطات والانسدادات النظامية لكبار المرضى المصابين بالرجفان الأذيني غير الصمامي المعرضين لواحد أو أكثر من عوامل الخطورة.
- علاج جلطات الأوردة العميقة التي تصيب الكبار.
- علاج الانسداد الرئوي الذي يصيب الكبار.
- الوقاية من الانسداد الرئوي وجلطات الأوردة العميقة المتكررة التي تصيب الكبار.
- الوقاية من جلطات الأوردة التي تصيب كبار المرضى عند إجراء جراحة استبدال مفصل الفخذ.
- الوقاية من جلطات الأوردة التي تصيب كبار المرضى عند إجراء جراحة استبدال مفصل الركبة.
- الوقاية من حالات احتشاء الدماغ (الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو احتشاء عضلة القلب أو الجلطات) بعد الإصابة بمتلازمة الشريان التاجي الحادة بين كبار المرضى الذين يعانون من ارتفاع المؤشرات الحيوية بالقلب دون إصابة سابقة بالجلطات أو أزمة دماغية عابرة عند استخدام زاريلتو مع حمض الأسيتيل ساليسيليك وحده أو بإضافة كلوبيدوجريل أو تيكلوبيدين. وقد تمت الموافقة على عقار زاريلتو كدواء لجميع الأمراض التي يعالجها في أكثر من 130 دولة.



هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

 ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)
ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)
TT

هل ترغب في فوائد إضافية من ماء الليمون؟ لا تتخلص من القشر

 ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)
ماء الليمون يضيف نكهة منعشة على الماء العادي (بيكسلز)

يُعدّ ماء الليمون من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً بين المهتمين بنمط الحياة الصحي، وغالباً ما يُنصح بتناوله صباحاً كوسيلة بسيطة لدعم الترطيب وإمداد الجسم ببعض العناصر الغذائية. لكن طريقة تحضيره قد تُحدث فرقاً ملحوظاً في قيمته الغذائية. فبدلاً من الاكتفاء بعصر الليمون في الماء، يقترح بعض خبراء التغذية طريقة أخرى قد تمنحك فوائد أكبر: استخدام الليمونة كاملةً، بما في ذلك القشر.

ففي السنوات الأخيرة، انتشرت طريقة تعتمد على مزج الليمونة كاملة في الماء أو في الخلاط بدلاً من استخدام العصير فقط. ويرى اختصاصيو التغذية أن هذه الطريقة قد تزيد من الفوائد الصحية للمشروب، لأن قشر الليمون يحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة بتركيز أعلى مما يوجد في العصير وحده، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

قشر الليمون غني بمضادات الأكسدة

إذا كان هدفك من شرب ماء الليمون هو الحصول على أكبر قدر ممكن من مضادات الأكسدة، فإن استخدام الليمونة كاملة قد يكون خياراً أفضل من الاكتفاء بعصيرها، وفقاً لجوردان هيل، أخصائية تغذية مسجلة.

وتوضح هيل أن القشر يحتوي على كمية أعلى بكثير من هذه المركبات المفيدة، إذ تقول: «يحتوي القشر على مضادات أكسدة أكثر بمرتين إلى خمس مرات من لب الليمونة».

ولا يقتصر الأمر على القشر الخارجي فقط، إذ يحتوي قشر الليمون أيضاً على الطبقة البيضاء الموجودة تحته، والتي تُعرف باسم اللب الأبيض. وتوضح ماي توم، وهي أخصائية تغذية معتمدة، أن هذه الطبقة تحتوي بدورها على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة.

وتقول توم: «يحتوي اللب الأبيض في قشر الليمون على نسبة عالية من فيتامين سي، كما أن الزيوت العطرية الموجودة في القشرة لها فوائد طبية».

وتضم هذه الزيوت والمركبات الطبيعية مواد مثل الفلافونويدات والليمونين، وهي مركبات معروفة بخصائصها المضادة للأكسدة.

وتلعب مضادات الأكسدة دوراً مهماً في حماية الجسم، إذ تساعد على معادلة الجزيئات غير المستقرة المعروفة باسم الجذور الحرة. ويمكن لهذه الجزيئات أن تُلحق الضرر بالخلايا وتُسهم في حدوث الالتهابات وظهور بعض الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان، مع مرور الوقت.

ماء الليمون يساعد في دعم توازن الرقم الهيدروجيني في الجسم (بيكسلز)

فوائد صحية أخرى لماء قشر الليمون

قد يضيف استخدام قشر الليمون في الماء بعض الفوائد الصحية الأخرى إلى جانب زيادة كمية مضادات الأكسدة. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن معظم هذه الفوائد تظل محدودة نسبياً وتعتمد في تأثيرها على النظام الغذائي العام ونمط الحياة.

ومن أبرز الفوائد المحتملة:

دعم ترطيب الجسم

يساعد ماء الليمون على إضفاء نكهة منعشة على الماء العادي، وهو ما قد يشجع بعض الأشخاص على شرب كميات أكبر من السوائل خلال اليوم. ويعد الحفاظ على ترطيب الجسم أمراً مهماً لدعم عملية الهضم والدورة الدموية وتنظيم درجة حرارة الجسم والحفاظ على وظائفه الحيوية بشكل عام.

المساعدة في توازن الرقم الهيدروجيني

تشير ماي توم إلى أن ماء الليمون قد يساعد في دعم توازن الرقم الهيدروجيني في الجسم. وتوضح قائلة: «ماء الليمون، بشكل عام، قلوي جداً للجسم، مما يساعد على الحفاظ على توازن صحي للرقم الهيدروجيني».

ورغم أن طعم الليمون حمضي بطبيعته، فإن بعض المعادن الموجودة فيه قد تُحدث تأثيراً قلوياً في الجسم بعد عملية الهضم.

دعم وظائف الكبد

غالباً ما يرتبط ماء الليمون بما يُعرف ببرامج «إزالة السموم» المنتشرة على الإنترنت، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن الكبد هو العضو المسؤول أساساً عن عملية التخلص من السموم في الجسم.

ومع ذلك، فإن الحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب الماء - بما في ذلك ماء الليمون - قد يساعد في دعم الوظائف الطبيعية للكبد، وفقاً لما توضحه توم.

Your Premium trial has ended


10 عادات يومية تؤخر مظاهر الشيخوخة

شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
TT

10 عادات يومية تؤخر مظاهر الشيخوخة

شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)
شرب الماء بانتظام طوال اليوم من العادات المفيدة للصحة (جامعة هارفارد)

بينما تُروّج صناعة مستحضرات التجميل لمنتجات باهظة الثمن ومُكملات غذائية تَعدُ بنتائج مُعجزة، يشير خبراء الصحة إلى أن الحفاظ على الحيوية والشباب مع التقدم في العمر لا يتطلب إنفاق مبالغ كبيرة، بل يعتمد أساساً على مجموعة من العادات اليومية البسيطة التي يمكن لأي شخص اتباعها دون تكلفة.

ويضيف الخبراء أن الأشخاص الذين يحافظون على النشاط والحيوية في سن متقدمة، غالباً ما يتبعون نمط حياة متوازناً يركز على العناية بالجسم والعقل معاً، من خلال ممارسات يومية تُعزز الصحة البدنية والنفسية، وفق مجلة «VegOut» الأميركية.

وركّز الخبراء على عشر عادات يومية يحرص الأشخاص الذين يحافظون على شبابهم لفترة أطول، على الالتزام بها، وهي:

النوم أولوية أساسية

يحرص هؤلاء الأشخاص على الالتزام بجدول نوم ثابت، إذ ينامون في الوقت نفسه تقريباً كل ليلة، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، كما يتجنبون السهر المفرط أو أي أنشطة قد تُعطل إيقاع نومهم، ويهيئون بيئة مريحة للنوم تكون باردة ومظلمة وخالية من شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

شرب الماء بانتظام

لا يعتمد هؤلاء على أنواع المياه الفاخرة أو الأنظمة المكلِّفة للترطيب، بل يكتفون بشرب الماء العادي بانتظام طوال اليوم. وغالباً ما يبدأون يومهم بكوب من الماء قبل القهوة، ويحافظون على زجاجة ماء قريبة طوال الوقت. ويساعد الترطيب الجيد على تحسين الهضم، وصحة الجلد، وتقليل الصداع، والحفاظ على مرونة المفاصل.

الحركة اليومية

لا يشترط الذهاب إلى صالات رياضية باهظة الاشتراك؛ فالحركة جزء طبيعي من حياتهم اليومية، فهم يمشون بعد العشاء، ويصعدون السلالم بدلاً من المصاعد، ويمارسون التمدد أو الأعمال المنزلية أو البستنة.

تناول طعام بسيط وطبيعي

يعتمد الأشخاص الذين يتقدمون في العمر بصحة جيدة على الأطعمة الطبيعية البسيطة، خاصة الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، وغالباً ما يُفضلون الطهي في المنزل، بدلاً من الاعتماد على الوجبات الجاهزة.

بناء علاقات اجتماعية قوية

تشير أبحاث إلى أن الوحدة قد تضرّ الصحة بقدر التدخين، لذلك يحرص هؤلاء الأشخاص على الحفاظ على علاقاتهم الاجتماعية، فهُم يتواصلون مع الأصدقاء والعائلة بانتظام، ويشاركون في أنشطة مجتمعية أو تطوعية، ما يمنحهم شعوراً بالدعم والانتماء.

قضاء وقت في الطبيعة

سواء أكان ذلك عبر المشي في الحديقة، أم الجلوس في الهواء الطلق، أم مراقبة الطيور، فإن قضاء الوقت في الطبيعة جزء مهم من حياتهم اليومية؛ فالضوء الطبيعي والهواء النقي يساعدان على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، وتقليل التوتر، وتعزيز الصحة النفسية.

العيش بوعي وحضور

حتى قبل انتشار تطبيقات التأمل الحديثة، كان كثير من الأشخاص الذين يتقدمون في العمر بسلام، يمارسون ما يُعرَف، اليوم، بـ«اليقظة الذهنية»؛ فهُم يركزون على اللحظة الحالية، ويستمتعون بوجباتهم أو بفنجان قهوتهم دون استعجال أو تشتيت.

الضحك بانتظام

يُعد الضحك وسيلة طبيعية لتعزيز الصحة، إذ يساعد على تقليل هرمونات التوتر وتحسين عمل الجهاز المناعي؛ لهذا يحرص هؤلاء الأشخاص الذين يتمتعون بحيوية دائمة، على الضحك، ومشاهدة البرامج الكوميدية، وتبادل الطرائف مع الأصدقاء.

وجود هدف في الحياة

لا يعني التقاعد بالنسبة لهم التوقف عن العطاء، بل يواصلون الانخراط في أنشطة تمنح حياتهم معنى، مثل رعاية الأحفاد، أو العمل التطوعي، أو مشاركة خبراتهم مع الآخرين.

تقبُّل التقدم في العمر

أخيراً، يتميز هؤلاء الأشخاص بقدرتهم على تقبل التغيرات الطبيعية المرتبطة بالعمر بدلاً من مقاومتها؛ فهم يركزون على ما يمكنهم تحسينه، مثل عاداتهم اليومية ونظرتهم للحياة، بدلاً من القلق بشأن ما لا يمكن تغييره.


ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
TT

ما تأثير تناول الفلفل الحار على صحة القلب؟

الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)
الفلفل الحار يحتوي مركبات قوية مضادة للالتهابات (بيكسلز)

يُعدّ الفلفل الحار من المكونات الغذائية الشائعة في مطابخ العالم؛ إذ يضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة. لكن تأثيره لا يقتصر على الطعم فقط؛ فخلف تلك اللذعة الحارة تختبئ مجموعة من المركبات النباتية النشطة التي قد تقدم فوائد صحية متعددة، خصوصاً لصحة القلب والدورة الدموية. وقد بدأ الباحثون في السنوات الأخيرة يسلطون الضوء على دور الفلفل الحار في دعم صحة القلب، وتنظيم ضغط الدم، وربما الإسهام في تقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض القلبية.

ينتمي الفلفل الحار إلى فصيلة الباذنجانيات، وهو قريب من الفلفل الحلو والطماطم. وتوجد منه أنواع كثيرة، من أشهرها فلفل الكايين والهالابينو، وتختلف هذه الأنواع في درجة حدتها ونكهتها.

يُستخدم الفلفل الحار غالباً بهاراً لإضفاء النكهة على الأطعمة، ويمكن تناوله طازجاً أو مطهواً، كما يمكن تجفيفه وطحنه لاستخدامه مسحوقاً. ويُعرف مسحوق الفلفل الأحمر المجفف باسم «بابريكا»، وهو من التوابل الشائعة في كثير من المطابخ حول العالم.

ويُعدّ الكابسيسين المركبَّ النباتي النشط الرئيسي في الفلفل الحار، وهو المسؤول عن مذاقه اللاذع المميز، كما يُنسب إليه جزء كبير من فوائده الصحية المحتملة.

وإذا كان الفلفل الحار جزءاً منتظماً من نظامك الغذائي، فمن المرجح أنك تحصل على عناصر ومركبات غذائية قد تدعم صحة القلب وتساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.

فوائد الفلفل الحار لصحة القلب

يساعد تناول الفلفل الحار بانتظام في دعم صحة القلب بطرق عدة، من أبرزها المساهمة في تنظيم ضغط الدم ومستويات الكولسترول في الدم؛ إذ يحتوي الفلفل الحار مركبات قوية مضادة للالتهابات، يمكن أن تسهم في تحسين الدورة الدموية وتعزيز صحة الأوعية الدموية؛ مما قد يساعد بدوره في خفض ضغط الدم.

كما يُعتقد أن الكابسيسين يمتلك تأثيراً موسِّعاً للأوعية الدموية؛ الأمر الذي قد يسهم في تحسين تدفق الدم داخل الجسم. وقد يرتبط هذا التأثير كذلك بالمساعدة في تقليل احتمالات تجلط الدم، إضافة إلى خفض مستويات الكولسترول الضار.

ويشير بعض الدراسات إلى أن المجتمعات التي تستهلك كميات أكبر من الأطعمة الحارة قد تسجل معدلات أقل من الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية مقارنة بغيرها؛ مما يدفع بالباحثين إلى مواصلة دراسة العلاقة بين الفلفل الحار وصحة القلب.

الأطعمة الحارة تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم (بيكسلز)

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الحارة، ومنها الفلفل الحار، قد تلعب دوراً في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

ففي دراسة أُجريت على أكثر من 600 شخص بالغ في الصين، ونُشرت بمجلة «ارتفاع ضغط الدم»، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الحارة بانتظام كانوا يتمتعون بضغط دم أقل، كما كانوا يميلون إلى استهلاك كميات أقل من الصوديوم.

ويرى الباحثون أن الكابسيسين، وهو المركب النشط في الفلفل الحار، قد يعزز الإحساس بنكهة الملح في الطعام؛ مما يجعل الأطعمة تبدو أفضل نكهة حتى مع استخدام كميات أقل من الملح. وهذا الأمر قد يساعد في تقليل استهلاك الصوديوم، وهذا التقليل خطوة أساسية في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم.

ومن خلال هذا التأثير غير المباشر، قد يسهم تقليل الصوديوم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصاً عند تناول الفلفل الحار باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن.

كيف يمكن إدخال الفلفل الحار في النظام الغذائي؟

للاستفادة من الفوائد الصحية المحتملة للفلفل الحار، يمكن إضافته إلى الوجبات بمعدلٍ بين مرتين وثلاث أسبوعياً.

وقد يكون تناولُ بعض أنواع الفلفل الحار نيئاً شديدَ الحدة بالنسبة إلى بعض الأشخاص، لذلك؛ فقد يساعد طهوه أو تشويحه في تخفيف حدته مع الاحتفاظ بمعظم فوائده الصحية.

أما الأشخاص الذين لا يتحملون الأطعمة الحارة كثيراً، فيمكنهم تجربة مزج الفلفل الحار مع الزبادي، أو إضافته إلى الصلصات الكريمية؛ مما يساعد على موازنة النكهة الحارة وجعلها أفضل تقبّلاً.