مقتطفات السبت

مقتطفات السبت

السبت - 30 ذو القعدة 1442 هـ - 10 يوليو 2021 مـ رقم العدد [15565]

هناك بعض الناس تدخل في أدمغتهم معلومات عشوائية، فتصبح عندهم من القناعات، من دون أن يتبينوا صدقها من أكاذيبها، وتلك الظاهرة التعيسة هي عند أغلب الشعوب والعقائد في كل العصور القديمة حتى وقتنا الحاضر، وللدلالة عن مدى تعاسة تلك العقول، أقدم لكم هذه التجربة الميدانية التي قام بها اثنان:
فقد اشتريا نسخة من الإنجيل، ووضعا عليه غلافاً للقرآن الكريم، ثم نزلا إلى الشارع، وقرآ مقاطع من الإنجيل للناس على أنها من القرآن، وحينما سألاهم عن آرائهم المبدئية، اتهم بعضهم المسلمين بأنهم يحاولون إجبار غيرهم على اعتناق ما يؤمنون به.
وعندما سأل الشابان المارة عن الاختلافات بين الإنجيل والقرآن، أجابوا أن القرآن هو أكثر عدوانية بكثير حسب الآيات التي سمعوها، ثم كانت المفاجأة لهم أنهما كانا يقرآن من الإنجيل وليس من القرآن الكريم.
وبعد معرفة الناس بالحقيقة علّق المارة بعبارات من نوع: بالطبع سمعت حكايات الكتاب المقدس حين كنت صغيرة وذهبت إلى مدرسة مسيحية، لكن لم تكن لديً فكرة أن هذه الأشياء الرهيبة موجودة في الكتاب المقدس.
مع الشديد من الأسف أن المنظمات (الإرهابية) التي تدعي الإسلام زوراً وبهتاناً، هي التي شوهت صورته عند ملايين السذج من شعوب العالم – وهؤلاء السذج هم من نطلق عليهم بلهجتنا: أنهم (يطيرون بالعجّة)، ولم يقرأوا أن الإسلام هو دين الرحمة والمحبة والأواصر الإنسانية.
***
مسلم هندي مسكين قتله متجمهرون غاضبون أمام أفراد عائلته بسبب تناوله شريحة لحم البقر وقتلوه ركلاً ورجماً بالحجارة، واتضح بعد الإعلان عن نتائج البحث الجنائي والمشرحي عما تحتويه ثلاجته ومعدته، فوجدوا أنه لم يكن يأكل في الحقيقة سوى شريحة من لحم الماعز.
وكانت الشرطة الهندية اتهمت 15 رجلاً بمهاجمة منزل محمد أخلاق، في حي لا تقطن فيه إلا عائلتان مسلمتان وسط أكثر من 6000 عائلة هندوسية الديانة بمحافظة (لوتار براديش) على حد ما كتبت عنه الصحف الهندية.
***
هل تصدقون أن هناك كرسي حمام – أعزكم الله - مغلف بالذهب، عُرض للبيع بثمن 6 ملايين دولار، كما عُرضت أيضاً مكنسة كهربائية مطلية بالذهب عيار 24، وتقدر قيمتها بمليون دولار فقط؟! نعم صدقوا فقد اشترتهما جهة مجهولة لم يفصحوا عن هويتها.
ولا أدري ماذا أقول! ولا أدري كذلك هل تلك المكنسة هي وظيفتها أن تلتقط حبّات اللؤلؤ وفصوص الماس؟!
هل ألطم، أم (أتلايط)؟!


مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة