«الفشل الاجتماعي» لدى الأطفال يبدأ من عدم فهم الدعابة

تغيُّر سلوك الصغير علامة على تعرضه لأزمة نفسية كبيرة

«الفشل الاجتماعي» لدى الأطفال يبدأ من عدم فهم الدعابة
TT

«الفشل الاجتماعي» لدى الأطفال يبدأ من عدم فهم الدعابة

«الفشل الاجتماعي» لدى الأطفال يبدأ من عدم فهم الدعابة

لا شك في أن الانتماء إلى مجتمع معين مهما صغر أو كبر، احتياج غريزي موجود في كل البشر، حيث إن وجود الجماعة في حياة الإنسان يجعله يتشارك العواطف مع الآخرين من فرح وحزن ونجاح، وأيضاً يكون محفزاً على التضحية والتفوق.
ودائماً تجول في أذهان الآباء أسئلة ومخاوف حول العلاقات الاجتماعية لأطفالهم وإلى أي مدى يمكن اعتبار الطفل منطوياً من عدمه. ولذلك يقوم العديد من الآباء بحثّ أطفالهم على اكتساب صداقات متعددة خصوصاً في فترة المراهقة، في محاولة منهم لحماية ابنهم من المشكلات النفسية وتحقيق توازن اجتماعي يحمي المراهق من الوحدة والانحراف، وهو أمر جيد بالطبع ولكنّ إجبار المراهق على ذلك ربما يحمل نتائج عكسية تماماً.
مشكلات الوحدة
هناك العديد من الأسئلة التي يجب أن يفكر فيها الآباء قبل الحكم على الابن بأنه يعاني من الوحدة أو الفشل الاجتماعي (social failure) أو المرض النفسي، بمعنى: هل انعزاله عن بقية أقرانه نتيجة عدم تمكنه من التوافق معهم نظراً لاختلافهم أو تفوقهم؟ وأيضاً هل يعاني الطفل من الوحدة في كل المجتمعات التي يذهب إليها مثل المدرسة أو النادي أو محيط العائلة؟ وبالنسبة إلى وجوده في المنزل، هل يقضي أوقاتاً طويلة بمفرده في القراءة أو الرسم أم يفضل التحدث مع الأبوين والإخوة؟ وعلى ضوء إجابات هذه الأسئلة يمكن الحكم على الطفل، وعلى سبيل المثال إذا كان الطفل يقضي أوقاتاً سعيدة في وجود أفراد عائلته ويشترك في اللعب مع أقاربه أو إخوته ويفشل في ذلك في المدرسة ربما يكون السبب من المجتمع المحيط به سواء من الخوف من مدرس معين أو تعرضه للتنمر من الأقران.
إن تغير السلوك الاجتماعي في الأغلب يكون علامة من علامات تعرض الطفل لأزمة كبيرة على المستوى النفسي، وعلى سبيل المثال فإن الطفل الذي أصبح منطوياً فجأة أو غير راغب في الذهاب إلى مجتمع معين خصوصاً المدرسة يمكن أن يكون قد تعرض للاعتداء الجنسي، وهو أمر يخجل معظم الأطفال من الحديث عنه للآباء بل يشعرون بالذنب نتيجة لذلك. وهذا الأمر يجب أن يلفت نظر الآباء ليقوموا بتقديم الدعم النفسي للطفل وإحاطته بالحب ومحاولة توضيح أن التعرض للاعتداء الجنسي (sexual abuse) ليس خطأه، ويجب أن يفصح عن مشكلاته لمحاولة حلها.
علامات الفشل
هناك علامات معينة للفشل الاجتماعي لدى الأطفال سواء نتيجة لمرض نمو نفسي، فمثلاً التوحد أو نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) أو كنتيجة لخلل سلوكي في التربية نفسها ويمكن ملاحظتها في أثناء الحديث مع الطفل، حيث يتجاهل الاتصال عن طريق العين، ولا يفهم التعبيرات المختلفة عن طريق الوجه أو الجسد التي تمثل مشاعر متباينة من الترحيب أو الرفض أو الفرح والحزن، ولا يستطيع التركيز في الإنصات لموضوع معين ويفقد النقطة الأساسية للحديث ويكون مشتت الذهن عند سؤاله عن الموضوع. وأيضاً يكون الطفل فاقد الاهتمام بالنشاطات الاجتماعية التي يمكن أن تشكّل حدثاً مهماً لأقرانه مثل مسابقة معينة بجوائز مغرية أو حفلات للأطفال تكون بها ألعاب جماعية أو أكل جماعي. وفي بعض الحالات لا يستطيع الطفل ملاحظة رفض الآخرين له مثل الإصرار على الحديث أو الوجود في مكان معين مع عدم ترحيب المحيطين.
هناك أمور ربما تبدو غير مهمة للآباء ولكنها تعد مؤشراً مهماً جداً على عدم القدرة على التواصل الاجتماعي مثل عدم فهم الدعابة، وأخذ الأمور بالشكل الحرفي للكلام (المقصود بعدم الفهم هو عدم التفاعل الكافي مع مبالغة نقدية على شكل دعابة) وذلك حتى لو كان الطفل متفوقاً دراسياً ورياضياً، ويبدو كشخصية جادة غير ميالة للدعابة. ولكن عدم فهم المجاز في التعبير يشير إلى خلل سلوكي يجب أن يتم علاجه. وأيضاً يجب أن يلاحظ الآباء طريقة الطفل في الحديث سواء كمتكلم أو مستمع، حيث يمكن أن يعرض المعلومات المختلفة بطريقة غير منتظمة وينتقل من نقطة إلى أخرى بشكل سريع ومشتت وكمستمع يقوم دائماً بالمقاطعة وإجابات متعجلة ويشخصن الحديث بشكل دائم.
وفي حالة اكتشاف الفشل الاجتماعي يمكن للآباء أن يقوموا بعلاج الأمر عن طريق العرض على الطبيب النفسي في البداية حتى يتم استبعاد المرض العصبي والنفسي خصوصاً أن معظم الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق أو الصدمات الناتجة عن الاعتداء الجسدي أو الجنسي تؤدي في الأغلب إلى العزلة المجتمعية. وفي هذه الحالة يمكن أن يستفيد الطفل من العلاج بمضادات الاكتئاب أو الجلسات النفسية خصوصاً أن الأطفال عرضة للإصابة بها مثل البالغين تماماً وفي الحالات التي تكون فشلاً اجتماعياً فقط يمكن عرضها على مركز من مراكز علاج السلوكيات.
وهناك أيضاً دور مهم للأسرة بتدريب الطفل على بعض المهارات الاجتماعية البسيطة مثل مشاركة الآخرين الأنشطة المختلفة والاهتمام بعواطفهم والتفاعل معها سواء في الحزن أو الفرح وتعليم الطفل الإنصات بنفس القدر من الاهتمام الذي يتحدث به وأيضاً تعليمه احترام المساحات الشخصية للآخرين حتى لا يقابَل بالرفض. وعلى سبيل المثال إعطاء الدعم النفسي لشخص متألم من دون الإلحاح في السؤال عن السبب.
ويجب على الأسرة أن تقدم نموذجاً جيداً للسلوكيات الاجتماعية التي تريد للطفل أن يتعلمها ويلتزم بها من خلال تقديم الاهتمام الكافي والحرص على مشاركة الأسرة الطعام وتبادل الحديث عن الأحداث اليومية واحترام الطفل كما لو كان شخصاً بالغاً والإنصات بتركيز والتواصل عن طريق العين ومشاركة الأحاديث المرحة.

- استشاري طب الأطفال



5 أطعمة تفسد سريعاً داخل العبوات البلاستيكية

البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)
البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)
TT

5 أطعمة تفسد سريعاً داخل العبوات البلاستيكية

البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)
البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)

حذّر خبراء سلامة الغذاء من أن استخدام العبوات البلاستيكية لتخزين بعض الأطعمة الشائعة قد يؤدي إلى تسريع فسادها، بل قد يعرِّض المستهلكين لمخاطر صحية، نتيجة تفاعل الطعام مع البلاستيك أو احتباس الرطوبة والحرارة داخله.

وأوضح الخبراء أن البلاستيك، على الرغم من انتشاره وسهولة استخدامه، قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا. كما قد يطلق مواد كيميائية ضارة في بعض الحالات، خصوصاً عند ملامسته للأطعمة الساخنة أو الرطبة، وفق مجلة «Real Simple» الأميركية.

وحسب الباحث المتخصص في السموم الغذائية بمؤسسة العلوم الوطنية المعنية بمعايير الصحة العامة في الولايات المتحدة، براد لامب، فإن هناك خمسة أنواع من الأطعمة يُنصح بتجنّب تخزينها في عبوات بلاستيكية، مع استبدال خيارات أكثر أماناً، مثل العبوات الزجاجية أو مواد التغليف الورقية، بها.

وتُعدّ اللحوم والدواجن النيئة من أخطر الأطعمة عند تخزينها في العبوات البلاستيكية، إذ تُطلق سوائل طبيعية توفر بيئة مثالية لنمو بكتيريا خطيرة مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية. كما أن احتباس الرطوبة داخل العبوة يُسرِّع تكاثر هذه البكتيريا، ما يزيد من خطر التسمم الغذائي خلال وقت قصير. لذلك ينصح الخبراء بحفظ اللحوم في عبوات زجاجية محكمة الإغلاق أو تغليفها بورق مخصص، مع وضعها في الرف السفلي للثلاجة لتفادي تلوث باقي الأطعمة.

ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة إلى منتجات الألبان الطازجة، فالأجبان الطرية ومنتجات الحليب تحتاج إلى تهوية مناسبة للحفاظ على جودتها؛ لأن العبوات البلاستيكية تحبس الرطوبة وتخلق بيئة تعزز نمو البكتيريا والعفن، مما يؤدي إلى فساد سريع وفقدان القيمة الغذائية؛ لذا يُفضّل الاحتفاظ بها في عبواتها الأصلية أو لفّها بورق يسمح بالتهوية، مثل ورق الزبدة.

أما الفواكه التي تنتج غاز الإيثيلين، مثل التفاح والموز والطماطم، فهي أيضاً تتأثر سلباً عند تخزينها في البلاستيك؛ إذ يتراكم هذا الغاز داخل العبوات المغلقة، ما يُسرِّع عملية النضج بشكل مفرط، ويؤدي إلى تلف سريع وظهور العفن وفقدان العناصر الغذائية. ولهذا يُنصح بحفظ هذه الفواكه في سلال أو عبوات مثقبة تسمح بمرور الهواء، مع إبعاد الموز عن باقي الفواكه لتقليل تأثيره عليها.

وبالمثل، تحتاج الخضراوات الورقية والأعشاب الطازجة إلى تهوية جيدة للحفاظ على نضارتها، لكن البلاستيك يحبس الرطوبة داخلها، مما يؤدي إلى ذبولها وتكوّن طبقة لزجة ونمو البكتيريا. ولتفادي ذلك، يُنصح بلفّ الأعشاب في مناشف ورقية رطبة قليلاً، ثم وضعها في عبوات مفتوحة أو أكياس مثقبة تسمح بتجدّد الهواء.

وحول بقايا الطعام، فإن تخزينها وهي ساخنة داخل عبوات بلاستيكية يُعدّ من أكثر الممارسات خطورة، إذ يؤدي إلى تكوّن بخار وارتفاع درجة الحرارة داخل العبوة، ما يضع الطعام فيما يُعرف بـ«منطقة الخطر» التي تنشط فيها البكتيريا بسرعة. كما أن الحرارة قد تتسبب في تحلل البلاستيك وإطلاق مواد كيميائية ضارة، مثل الفثالات والميكروبلاستيك. لذلك يؤكد الخبراء ضرورة ترك الطعام يبرد قبل تخزينه، واستخدام عبوات زجاجية مقاومة للحرارة بوصفها خياراً أكثر أماناً.

ورغم صعوبة الاستغناء الكامل عن البلاستيك في الحياة اليومية، فإن تقليل استخدامه مع هذه الأطعمة تحديداً يُعدّ خطوة مهمة للحفاظ على سلامة الغذاء.


دراسة: استخدام الأطفال المكثف لمواقع التواصل يزيد مخاطر المشاكل النفسية

يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
TT

دراسة: استخدام الأطفال المكثف لمواقع التواصل يزيد مخاطر المشاكل النفسية

يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)

أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق.

ويشير الخبراء إلى أن العلاقة بين هذه المنصات والصحة النفسية «معقّدة»، حيث يُعد اضطراب النوم عاملاً رئيسياً وراء هذه الآثار.

وقد حلل باحثون من «إمبريال كوليدج لندن» بيانات من دراسة «سكامب» (Scamp) حول الإدراك والمراهقين والهواتف المحمولة، والتي أُجريت عام 2014، وشملت 2350 طفلاً من 31 مدرسة في أنحاء لندن.

وأكمل المشاركون استبياناً مفصلاً حول سلوكياتهم الرقمية، وصحتهم النفسية، وأنماط حياتهم، بالإضافة إلى اختبارات معرفية في الصف السابع، عندما كانوا في سن 11 إلى 12 عاماً، ثم مرة أخرى عندما كانوا بين 13 و15 عاماً.

وخلصت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض القلق والاكتئاب في سن المراهقة، مقارنةً بمن يقضون 30 دقيقة فقط يومياً في تصفُّحها. ويشير الباحثون إلى أن هذا قد يعود إلى قلة النوم، وخاصة في أيام الدراسة، والذهاب إلى النوم في وقت متأخر، وفق ما أفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

في هذا الصدد، يقول الدكتور تشن شين، من كلية الصحة العامة في «إمبريال كوليدج لندن»: «إن العلاقة التي نلاحظها معقّدة، لذا لا يمكننا الجزم بأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يسبب مباشرةً مشاكل الصحة النفسية لدى الأطفال، كما هي الحال مع العلاقة المباشرة المعروفة بين التدخين وسرطان الرئة، على سبيل المثال، لكننا نلاحظ أن الأطفال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بمستويات تتجاوز حداً معيناً في الصف السابع، أكثر عرضةً للإصابة بمشاكل الصحة النفسية في الصفين التاسع والعاشر. ونعتقد أن هذا يعود في معظمه إلى اضطرابات النوم المستمرة».

وأكد الباحثون أن النتائج، المنشورة في مجلة BMC Medicine، تدعم تطوير منهج دراسي في المدارس الثانوية يهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الثقافة الرقمية والنوم.

كما أشارت النتائج إلى ضرورة إجراء مزيد من الدراسات؛ نظراً للتغيرات الجذرية التي طرأت على بيئة وسائل التواصل الاجتماعي منذ جمع البيانات بين عاميْ 2014 و2018.

وأضاف الدكتور شين: «نعلم أن منصات التواصل الاجتماعي شهدت تغيرات هائلة خلال العقد الماضي، ومن المرجح أن تشهد تغيرات مماثلة، إن لم تكن أكبر، خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة. ومع تطور المنصات واستخدامها ومحتواها، نحتاج إلى مواصلة البحث لفهم كيفية تأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال في البيئة الرقمية الحالية».


8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
TT

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)

رغم الاعتقاد السائد بأن الفواكه قد ترفع مستويات السكر في الدم، تكشف تقارير غذائية حديثة أن هناك أنواعاً معينة يمكن تناولها بأمان، بل وتساعد على تنظيم السكر بفضل احتوائها على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.

ومع ازدياد القلق من استهلاك السكر، خصوصاً لدى مرضى السكري أو من يسعون إلى نمط حياة صحي، تبرز هذه الفواكه بوصفها خياراً مثالياً يجمع بين الطعم والفائدة، حيث تساعد الألياف الغذائية الموجودة بها على تنظيم مستويات السكر في الدم عبر إبطاء دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بعد الهضم.

وفيما يلي 8 فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

التوت الأسود

يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على 7 غرامات من السكر و8 غرامات من الألياف و14.4 غرام من الكربوهيدرات.

ويتميز التوت الأسود الطازج بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، بالإضافة إلى الألياف، وغناه بفيتامين سي، حيث يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على فيتامين سي أكثر من حبة يوسفي صغيرة أو ليمونة.

الكيوي

تحتوي حبة كيوي متوسطة الحجم على 6.7 غرام من السكر و2.3 غرام من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

بالإضافة إلى ذلك فإن الكيوي غني بفيتامين سي، وقد أظهرت الأبحاث أن تناول حبتين من الكيوي يومياً يغني عن الحاجة إلى مكملات فيتامين سي.

المشمش

تحتوي حبة المشمش الواحدة على 3 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و4 غرامات من الكربوهيدرات.

كما أن المشمش غني بالبوتاسيوم وفيتاميني أ وسي.

لكن يُفضّل تناوله طازجاً بدل المجفف لارتفاع السكر في الأخير.

الأناناس

يحتوي نصف كوب من الأناناس على 9 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

وتحتوي هذه الفاكهة أيضاً على المنغنيز، وفيتامين سي الداعم للمناعة، وإنزيم البروميلين المضاد للالتهابات.

البطيخ

يحتوي كوب واحد من البطيخ على 9.6 غرام من السكر وغرام واحد من الألياف و12 غراماً من الكربوهيدرات.

ويتكون البطيخ من أكثر من 90 في المائة ماء، كما يحتوي على فيتاميني أ وسي، ومضاد الأكسدة الليكوبين.

الكرز

يحتوي نصف كوب من الكرز على 10 غرامات من السكر، و1.5 غرام من الألياف، و12.5 غرام من الكربوهيدرات. وهو غني بفيتامين سي والبوتاسيوم.

الغريب فروت

تحتوي نصف حبة غريب فروت متوسطة الحجم على 10 غرامات من السكر، و2 غرام من الألياف، و16 غراماً من الكربوهيدرات.

وتوفر نصف حبة من الفاكهة أيضاً البوتاسيوم وحمض الفوليك.

لكن قد يتفاعل الغريب فروت وعصيره مع بعض الأدوية، لذا ينبغي استشارة طبيب موثوق إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن إضافته إلى نظامك الغذائي.

البابايا

يحتوي كوب واحد من البابايا على 13 غراماً من السكر، و2.8 غرام من الألياف، و18 غراماً من الكربوهيدرات.

كما تحتوي البابايا على مضادات الأكسدة والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامينات أ، وسي، وهـ.