10 نصائح من أجل طعام «أفضل» يدعم صحتك

شخص أثناء تناول الطعام (رويترز)
شخص أثناء تناول الطعام (رويترز)
TT

10 نصائح من أجل طعام «أفضل» يدعم صحتك

شخص أثناء تناول الطعام (رويترز)
شخص أثناء تناول الطعام (رويترز)

قدم خبراء تغذية لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية نصائحهم حول كيفية تناول الطعام بشكل أفضل لتحسين الحالة الصحية.

وقالت اختصاصية التغذية، إيمي تريت، إنها ترى النمط نفسه يتكرر كثيراً: «حيث يريد الناس أن يصبحوا أكثر صحة، لذلك يقومون بتعديل أنظمتهم الغذائية بشكل مفاجئ، ثم لا يحققون النتائج المرجوة ويصابون بالإحباط بعد بضعة أسابيع».

وأضافت: «إذا حدث لك هذا، فاعلم أنك لست فاشلاً، لأن الهدف هو المشكلة؛ كان صعباً للغاية»، وقالت إن النهج الأفضل هو تحديد أهداف صغيرة تنفذها تدريجياً.

علب الطعام البلاستيكية تزيد بشكل كبير خطر الإصابة بقصور القلب (رويترز)

1. تناول المزيد من البقوليات

قال كريستوفر غاردنر، عالم التغذية وأستاذ الطب في جامعة ستانفورد، إن البقوليات مثل العدس والبازلاء والفاصوليا مليئة بالبروتين ومجموعة من العناصر الغذائية القيمة الأخرى.

فعلى سبيل المثال، يوفر كوب من الفاصوليا بينتو نحو 16 غراماً من البروتين والألياف، بالإضافة إلى الكثير من الحديد والمغنيسيوم.

وتشير الأبحاث إلى أن استبدال اللحوم الحمراء والمصنعة بالبروتينات النباتية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة المبكرة كما أن لها فائدة إضافية تتمثل في كونها أفضل للبيئة.

ولفت غاردنر إلى أن البقوليات أسعارها قليلة ومتعددة الاستخدامات.

نهم الطعام (رويترز)

2. قلل من المشروبات المحلاة

إذا كنت تستهلك بانتظام المشروبات الغازية المحلاة أو مشروبات الطاقة أو القهوة، فقد يكون تقليل تناولها أحد أفضل الطرق لتحسين صحتك.

وتقول مايا فاديفيلو، الأستاذة المساعدة في التغذية بجامعة رود آيلاند، إن المشروبات المحلاة تمثل أكثر من ثلث السكريات المضافة التي يستهلكها الناس في الولايات المتحدة والإفراط في تناولها يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك زيادة مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والأوعية الدموية والكبد والسمنة.

وأضافت أنك لا تحتاج إلى التوقف عن تناول السكر «فجأة»، بدلاً من ذلك، ابحث عن طرق لتقليص تناول السكر، مثل طلب مشروب غازي صغير بدلاً من كبير في الغداء، وفي النهاية، قد تتخلى عن المشروبات المحلاة تماماً.

3. ضع الخضراوات في كل شيء

قالت أنغيلا أودومز يونغ، الأستاذة المساعدة في التغذية بجامعة كورنيل، إن معظم البالغين لا يستهلكون ما يكفي من الخضراوات، لذا فهم يفتقدون مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهابات والألياف والعناصر الغذائية الأساسية، ولتعزيز استهلاكك للخضراوات، ابحث عن طرق لإضافة القليل منها إلى الوجبات المختلفة.

4. تناول كميات أقل من الأطعمة فائقة المعالجة

يأتي ما يقرب من 60 في المائة من السعرات الحرارية التي يستهلكها البالغون في الولايات المتحدة من الأطعمة فائقة المعالجة مثل الهوت دوج واللحوم والمشروبات الغازية وبعض الوجبات الخفيفة والسلع المخبوزة.

وقالت ماريون نيستل، أستاذة التغذية ودراسات الأغذية والصحة العامة في جامعة نيويورك، إن هذا أمر مقلق، لأن الباحثين ربطوا الأطعمة فائقة المعالجة بمشاكل صحية مختلفة، بما في ذلك مرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة.

وتشير الأبحاث إلى أن إحدى مشاكل الأطعمة فائقة المعالجة هي أنه من السهل الإفراط في تناولها.

وقالت نيستل: «هذه الأطعمة تجعلك تأكل سعرات حرارية لا تدرك أنك تأكلها»، وأضافت أنه ليس عليك التخلص من الأطعمة فائقة المعالجة تماماً، ولكن دمج المزيد من الأطعمة المعالجة بشكل أقل أو الأطعمة الكاملة في نظامك الغذائي قد يحسن صحتك ويساعدك على إنقاص الوزن دون الشعور بالجوع أو الحرمان.

5. المشي بعد تناول الغذاء

قالت إيما لينغ، أستاذة ومديرة قسم التغذية في جامعة جورجيا، إن ما تأكله هو مجرد جانب واحد من صحتك وأن النشاط البدني يسير «جنباً إلى جنب» مع التغذية الجيدة.

وتحب لينغ المشي لمسافات قصيرة بعد الغداء، أو كلما أتيحت لها الفرصة لذلك في يومها؛ وقالت إن ذلك يساعد في الهضم والتحكم في نسبة السكر في الدم، ويحسن نومها وصحة قلبها وعضلاتها، وجهازها المناعي.

يوصي الخبراء بتناول طعام غني بالعدس لإطالة العمر (أ.ب)

6. تناول ثلاث وجبات كبيرة يومياً

تقول تريت إن الناس قد يتخطون وجبة الإفطار أو يمضون يوم العمل دون توقف لتناول الغداء أو حتى وجبة خفيفة، وبعد العشاء، قد يظلون جائعين.

واقترحت أن تبدأ يومك بوجبة إفطار مثل خبز محمص مع زبدة الفول السوداني، على سبيل المثال، ثم تناول غداء متوازن يحتوي على الكثير من البروتين والدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة.

وقالت لا تخف من إضافة وجبات خفيفة مغذية حسب الحاجة.

7. اصنع كميات كبيرة من الطعام عندما تستطيع

قالت إميلي هالر، اختصاصية تغذية، إن تحضير الوجبات في المنزل هو أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لصحتك، فالوجبات المطبوخة في المنزل تكون دائماً أفضل لك، فعادةً ما تكون أقل معالجة وأقل في الصوديوم والسكريات المضاف من الوجبات المعلبة أو الوجبات المقدمة في المطاعم.

واقترحت هالر استخدام العطلات لإعداد الوجبات.

8. استخدم الأطعمة الجاهزة لإعداد وجبات صحية

ينصح الدكتور نيت وود، في كلية الطب بجامعة ييل باستخدام الأطعمة البسيطة المعبأة مثل الخضراوات المجمدة والفاصوليا والأسماك والحبوب الكاملة المطبوخة مسبقاً لإعداد وجبات متوازنة بسهولة أكبر في المنزل.

وقال الدكتور وود إنه يمكنك تحضير طبق في بضع دقائق فقط، دون الحاجة إلى التقطيع.

9. تجنب الكحول

قالت نياتي باريك، أستاذة التغذية الصحية العامة في جامعة نيويورك، إن أضرار حتى الكميات المتواضعة من الكحول أصبحت أكثر وضوحاً في السنوات الأخيرة حتى تناول مشروب واحد يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان وبعض أشكال أمراض القلب والأوعية الدموية.

يوصي أحد الخبراء بالطعام الهندي لإطالة العمر (رويترز)

10. إذا تضررت علاقتك بالطعام فاعمل على تحسينها

يمكن أن يكون الطعام مصدراً رائعاً للفرح ولكن إذا كنت تركز بشكل مفرط على التغذية المثالية أو تشعر بالإحباط من دورات الحمية وفقدان الوزن واستعادته، فقد تربطه بالقيود أو الخجل.

وقالت أماندا لي، اختصاصية تغذية في المركز الطبي بجامعة واشنطن، إنه لإصلاح علاقتك بالطعام، فكر في التواصل مع طبيب تغذية، الذي يمكنه مساعدتك وتجربة مطابخ جديدة، والطهي مع العائلة أو الأصدقاء، وقد تستغرق هذه العملية بعض الوقت، ولكنها في النهاية تساعد على الاستمتاع بأطعمة مختلفة.


مقالات ذات صلة

ما شروط الصيام الآمن للأطفال؟

صحتك مجموعة من الفوانيس بمنطقة السيدة زينب في مصر (د.ب.أ)

ما شروط الصيام الآمن للأطفال؟

ما أفضل سن لبداية الصيام لأطفالنا؟ وما أبرز التعليمات الصحية التي يُنصح باتباعها مع بداية صيامهم؟

يسرا سلامة (القاهرة)
صحتك مضادات الأكسدة على وجه الخصوص تُعد عنصراً أساسياً في مكافحة شيخوخة الخلايا (بيكسلز)

كيف تدعم صحتك مع التقدم في العمر؟ 3 مكملات مهمة

يؤكد الخبراء أن هناك ثلاثة مكملات غذائية أساسية يمكن أن تساعد الإنسان على التقدم في السن ليس برشاقة فحسب بل بأفضل حالة صحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك النوم على الظهر يؤدي إلى زيادة الشخير (بيكسلز)

7 طرق فعَّالة للتوقف عن الشخير

يعاني كثير من الأشخاص حول العالم من الشخير، وتتعدد العوامل التي قد تُسهم في حدوثه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفستق يحتوي على هرمون النوم «الميلاتونين» (بيكسلز)

بدلاً من الميلاتونين... 13 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها لتحسين النوم

يرتبط تناول الغذاء المتوازن والغني بالعناصر المفيدة عموماً بتحسين جودة النوم، غير أن بعض الأطعمة بعينها قد يكون لها تأثير مباشر وواضح في ذلك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إصابة الدماغ الرضّية تُعد أكثر شيوعاً بين الرجال والأطفال الصغار (بيكسلز)

لا تتجاهل ضربة الرأس فربما تُسبب تغيراً لطريقة عمل الدماغ

تُعرَّف إصابة الدماغ الرضّية (TBI) بأنها أي إصابة في الرأس تؤدي إلى تغيّر في طريقة عمل الدماغ.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

لماذا النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د»؟

عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د» (بيكسلز)
عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د» (بيكسلز)
TT

لماذا النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د»؟

عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د» (بيكسلز)
عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د» (بيكسلز)

يُعدُّ فيتامين «د» من العناصر الحيوية لصحة العظام وامتصاص الكالسيوم، لكن النساء أكثر عرضةً لنقصه مقارنةً بالرجال. ويمكن أن يؤدي نقص فيتامين «د» إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بهشاشتها؛ ما يجعل مراقبة مستوياته والحصول على كميات كافية منه أمراً ضرورياً لصحة المرأة على المدى الطويل.

ولمعرفة السبب، تحدَّث موقع «فيريويل هيلث» إلى ناتالي سو، حاصلة على دكتوراه صيدلة ومشرفة سريرية في خدمات الصيدلة بمستشفى «MedStar Georgetown University»، لتوضيح ما يعنيه هذا بالنسبة لصحة المرأة.

لماذا النساء أكثر عرضة لنقص فيتامين «د»؟

أوضحت سو أن هناك عوامل عدة تجعل النساء أكثر عرضةً لنقص فيتامين «د» وهي:

التقلبات الهرمونية:

تحتوي أجسام النساء عادة على مستويات أعلى من هرمون الإستروجين، وهو يلعب دوراً مهماً في عملية تحويل فيتامين «د» إلى شكله النشط الذي يستخدمه الجسم. في أثناء انقطاع الطمث وما بعده، تنخفض مستويات الإستروجين، مما يقلل من تنشيط فيتامين «د»، وينخفض مستوى الفيتامين في الدم، ويقل امتصاص الكالسيوم، ويزيد خطر فقدان العظام.

فترة الحمل والرضاعة:

ترتفع احتياجات فيتامين «د» في أثناء الحمل والرضاعة لتلبية احتياجات الكالسيوم لدى الأم، ودعم تطور عظام الجنين.

حالات مرتبطة بنقص فيتامين «د»:

النساء أكثر عرضةً لهشاشة العظام، إذ تمتلك النساء عادة كثافة عظام أقل من الرجال، وتفقد النساء العظام بسرعة أكبر مع التقدم في العمر، مما يزيد الحاجة إلى فيتامين «د» لدعم امتصاص الكالسيوم.

نسبة الدهون في الجسم:

فيتامين «د» قابل للذوبان في الدهون، والنساء عادة ما تكون لديهن نسبة دهون أعلى من الرجال. تخزين الفيتامين في الدهون يقلل من توافره في الدم.

نقص التعرُّض للشمس:

قد تقضي النساء وقتاً أطول في الأماكن المغلقة؛ بسبب العمل أو مهام الرعاية، أو استخدام واقي الشمس، أو ارتداء ملابس تغطي معظم الجسم، مما يقلل من إنتاج فيتامين «د» في الجلد عند التعرُّض لأشعة الشمس.

هل يجب على النساء فحص مستويات فيتامين «د»؟

تشجع سو النساء على أن يكنّ مبادِرات في متابعة مستويات فيتامين «د» لديهن، إذ إن هذا الفحص لا يتم عادة ضمن التحاليل الدورية للدم. وبما أن النساء أكثر عرضة للنقص، فمن الجيد التحدُّث مع الطبيب حول إمكانية فحص مستويات فيتامين «د».

كيف نحصل على كميات كافية من فيتامين «د»؟

التعرُّض لأشعة الشمس:

الجلد يصنع فيتامين «د» عند التعرُّض للأشعة فوق البنفسجية، وهذا يساعد على زيادة الإنتاج.

المصادر الغذائية:

تشمل صفار البيض، والأسماك، والكبد، إضافة إلى الأطعمة المدعمة مثل الحليب والزبادي.

المكملات الغذائية:

يمكن تناول مكملات فيتامين «د» مع وجبة، أو وجبة خفيفة لتحسين امتصاصه.

كما يجب مراعاة أن احتياجات فيتامين «د» تختلف بحسب العمر، وعادة يحتاج الأشخاص بين 1 و70 عاماً إلى 600 وحدة دولية يومياً، والأشخاص فوق 71 عاماً يحتاجون إلى 800 وحدة دولية يومياً.


ما شروط الصيام الآمن للأطفال؟

مجموعة من الفوانيس بمنطقة السيدة زينب في مصر (د.ب.أ)
مجموعة من الفوانيس بمنطقة السيدة زينب في مصر (د.ب.أ)
TT

ما شروط الصيام الآمن للأطفال؟

مجموعة من الفوانيس بمنطقة السيدة زينب في مصر (د.ب.أ)
مجموعة من الفوانيس بمنطقة السيدة زينب في مصر (د.ب.أ)

مع حلول شهر رمضان، يحرص كثير من أولياء الأمور على تعويد أبنائهم على الصيام بوصفه فريضةً دينيةً وتربيةً روحيةً، غير أن الجوانب الصحية تبقى عنصراً أساسياً لضمان صيام آمن، خصوصاً لدى الأطفال في المراحل العمرية المبكرة.

ويقول الأطباء إن الصيام الكامل لا يُنصَح به طبياً قبل سنِّ السابعة. وإن الطفل في هذا العمر يمتلك مخزوناً محدوداً من الغليكوجين، ما يجعله أكثر عرضةً لانخفاض سكر الدم بسرعة، إضافة إلى حاجته المستمرة للطاقة لدعم نمو الدماغ.

كما تشير النصائح الطبية إلى أن الصيام التدريجي يمكن أن يكون خياراً مناسباً، مثل الصيام حتى الظهر أو العصر، أو نصف يوم، شرط أن يكون الطفل بصحة جيدة ووزنه طبيعياً، وألا يعاني أمراضاً مزمنة تستدعي استشارة طبية مسبقة.

في هذا السياق، تقول أميرة عزام، متخصصة تغذية الأطفال، إن التكليف بالصيام يبدأ عند سنِّ البلوغ، أما الصيام قبل ذلك فيكون على سبيل التدريب، وفق قدرة الطفل وطاقته وإمكاناته الجسدية، وبناءً على دافع داخلي، من دون إجبار.

وتنصح الخبيرة بتشجيع الأطفال قبل سنِّ البلوغ على الصيام التدريجي بوصفه تدريباً تمهيدياً، موضحة لـ«الشرق الأوسط» أن الصيام يعزِّز لدى الطفل مهارة الضبط الذاتي (Self-control). وتؤكد أن الطفل دون السادسة لا يُنصَح بصيامه، نظراً إلى احتياجاته الغذائية الأساسية لبناء جسمه ونموّه.

كما تشير إلى ضرورة التأكد من خلو الطفل من أي نقص في الفيتامينات أو المعادن الأساسية، وفي مقدمتها فيتامين «د»، لافتةً إلى أن الجرعة الموصى بها دولياً للأطفال لا تقل عن 400 وحدة دولية يومياً.

وتشير الخبيرة الطبية إلى أهمية إجراء تحليل صورة دم كاملة للتأكد من عدم وجود نقص في الحديد، لأن نقصه قد يعرِّض الطفل للخطر مع الصيام، مع ضرورة متابعة مخزونه بانتظام. وفي حال وجود أي نقص في الفيتامينات أو المعادن، توصي بزيارة الطبيب قبل الشروع في الصيام.

وتُشدِّد متخصصة التغذية على أهمية النوم المبكر للأطفال، موضحةً أن النوم قبل الساعة التاسعة مساءً يحفّز إفراز هرمون النمو. وتنصح الأطفال الذين يصومون بالنوم مبكراً والاستيقاظ لتناول السحور، مع تجنّب السهر ليلاً.

كما تدعو عزام إلى تقليل وقت استخدام الشاشات الإلكترونية والهواتف، إذ إن الإفراط فيها يزيد التوتر والعصبية وشراهة الأكل، وقد يؤدي أحياناً إلى فقدان الشهية. وتوصي بألا يتجاوز وقت الشاشات ساعة واحدة يومياً.

وفيما يتعلق بالنشاط البدني، تؤكد ضرورة ممارسة الرياضة يومياً، ولو بالمشي لمدة نصف ساعة، لما لذلك من دور في دعم الصحة العامة والمساعدة على إفراز هرمون الميلاتونين.

وأشارت وزارة الصحة المصرية، في منشور لها عبر الصفحة الرسمية عبر «فيسبوك» في مطلع شهر رمضان، إلى بعض النصائح من أجل صيام الأطفال:

بداية بالتدريب: ينصح بالبدء في تدريب الطفل على الصيام، بشرط أن يكون بصحة جيدة، ولا يعاني من أمراض سوء التغذية أو أي أمراض مزمنة.

الصيام لمدة قصيرة: من الأفضل أن نبدأ بصيام ساعات قليلة يومياً، مثلاً من آذان العصر حتى آذان المغرب.

ساعات كافية للنوم: يجب أن يحصل الطفل على ساعات كافية من النوم.

ممارسة الرياضة: يمكن أن يمارس الطفل الرياضة في وقت مبكر أو بعد الإفطار بساعتين على الأقل، مع تجنب الرياضة العنيفة في أثناء الصيام.


كيف تدعم صحتك مع التقدم في العمر؟ 3 مكملات مهمة

مضادات الأكسدة على وجه الخصوص تُعد عنصراً أساسياً في مكافحة شيخوخة الخلايا (بيكسلز)
مضادات الأكسدة على وجه الخصوص تُعد عنصراً أساسياً في مكافحة شيخوخة الخلايا (بيكسلز)
TT

كيف تدعم صحتك مع التقدم في العمر؟ 3 مكملات مهمة

مضادات الأكسدة على وجه الخصوص تُعد عنصراً أساسياً في مكافحة شيخوخة الخلايا (بيكسلز)
مضادات الأكسدة على وجه الخصوص تُعد عنصراً أساسياً في مكافحة شيخوخة الخلايا (بيكسلز)

في وقتٍ تمتلئ فيه سوق إطالة العمر بوعود الشباب الدائم على هيئة كبسولات ومركبات مختلفة، يؤكد الخبراء أن هناك ثلاثة مكملات غذائية أساسية يمكن أن تساعد الإنسان على التقدم في السن ليس برشاقة فحسب، بل بأفضل حالة صحية ممكنة، وفقاً لما أوردته صحيفة «نيويورك بوست».

مضادات الأكسدة

صرّحت إيرين باريت، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الكيمياء الحيوية الغذائية، لصحيفة «نيويورك بوست» قائلة: «تبدأ الشيخوخة فعلياً على مستوى خلايا الجسم؛ فعندما تتقدم الخلايا في العمر، تفقد قدرتها على أداء وظائفها بكفاءة، وهو ما يؤدي إلى ظهور العديد من الأمراض المزمنة وعلامات الشيخوخة الداخلية والخارجية».

وأضافت: «إن أي إجراء يدعم صحة خلايانا سيكون له تأثير بالغ في صحتنا العامة».

وتُعدّ مضادات الأكسدة، على وجه الخصوص، عنصراً أساسياً في مكافحة شيخوخة الخلايا، نظراً لدورها في الحد من الإجهاد التأكسدي الذي يؤثر في كفاءة الخلايا ووظائفها.

وأوضحت باريت: «من الناحية الغذائية، يمكن الحصول على مضادات الأكسدة من مصادر طبيعية مثل الفواكه والخضراوات والأطعمة ذات الألوان الزاهية، إضافة إلى الأطعمة الغنية بفيتامين أ أو فيتامين سي؛ فجميعها تُعدّ مصادر جيدة لمضادات الأكسدة. كما يمكن دعم النظام الغذائي بتناول المكملات الغذائية عند الحاجة».

البروتين

يُعدّ البروتين عنصراً غذائياً أساسياً في بناء العضلات، وله فوائد معروفة ومتعددة. فالحصول على كمية كافية منه يساعد الجسم على مكافحة العدوى، وتوفير الطاقة، ودعم التئام الجروح، فضلاً عن الحفاظ على الكتلة العضلية أو زيادتها.

وتكتسب هذه الفائدة الأخيرة أهمية خاصة مع التقدم في العمر؛ إذ يبدأ الجسم، اعتباراً من سن الأربعين تقريباً، في فقدان جزء من كفاءته في استخدام البروتين لإعادة بناء الأنسجة.

وتابعت باريت: «نلاحظ مع التقدم في السن فقداناً تدريجياً في الكتلة العضلية. وعندما نفقد هذه الكتلة، تتراجع قدرتنا على الحركة، ومن هنا تبدأ صحتنا في التدهور».

ويُعرف الفقدان التدريجي للكتلة العضلية والقوة المرتبط بالتقدم في العمر باسم «ساركوبينيا»، وتشير التقديرات إلى أنه يصيب ما بين 10 في المائة و16 في المائة من كبار السن حول العالم.

وأوضحت باريت أن تناول مكملات البروتين يمكن أن يسهم في الوقاية من «الساركوبينيا» والمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية.

وأكدت قائلة: «إن مجرد الحفاظ على الكتلة العضلية - والأفضل من ذلك العمل على بنائها - يُعدّ أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على الاستقلالية مع التقدم في العمر، وهو جانب في غاية الأهمية».

ويوصي الخبراء بتناول ما بين 1 و1.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، على أن تُوزّع الكمية بالتساوي على الوجبات المختلفة لتحقيق أقصى استفادة من عملية بناء البروتين العضلي. وقد أظهرت دراسة صحية أُجريت عام 2023 أن الأشخاص الذين تناولوا 100 غرام من البروتين يومياً حققوا استجابة بنائية أكبر وتحسناً في تخليق البروتين.

الكرياتين

الكرياتين هو حمض أميني يوجد طبيعياً في العضلات، وقد ثبت أن تناوله في صورة مكملات غذائية مصنّعة يدعم أداء العضلات ويساعد على تسريع تعافيها. ومع ذلك، فإن فائدته لا تقتصر على الرياضيين أو مرتادي الصالات الرياضية.

تشير الدراسات إلى أن الكرياتين قد يسهم أيضاً في تحسين الوظائف الإدراكية وصحة الدماغ، مما ينعكس في أداء أفضل في الاختبارات المعرفية لدى كبار السن.

ومع التقدم في العمر، كما تقول باريت: «تصبح الأنشطة التي كانت سهلة في شبابنا، مثل النهوض من وضعية الجلوس، أكثر استهلاكاً للطاقة. فنحن لم نعد ننتج الطاقة بالكفاءة نفسها، كما أن الميتوكوندريا - وهي المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا - لم تعد تعمل بالمستوى ذاته من الكفاءة، فضلاً عن أن قدرتنا على تخزين الكرياتين تتراجع».

وأضافت: «كل هذه العوامل تؤثر فينا سلباً؛ لذا فإن أي خطوة يمكن أن تعزز قدرة أجسامنا على إنتاج الطاقة وإعادة تدويرها واستخدامها بكفاءة سيكون لها تأثير كبير».

وترى باريت أن الكرياتين يُعدّ عنصراً محورياً في دعم وظائف الخلايا وتحسين كفاءتها مع التقدم في العمر.