ما رأي أشقائنا في العراق؟!

ما رأي أشقائنا في العراق؟!

الثلاثاء - 21 شوال 1440 هـ - 25 يونيو 2019 مـ رقم العدد [14819]
في خطاب خطير الدلالة لوزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، جاء فيه بالحرف الواحد:
إن العراق بعد 2003 أصبح جزءاً من الإمبراطورية الفارسية ولن يرجع إلى المحيط العربي ولن يعود دولة عربية مرة أخرى، وعلى العرب الذين يعيشون فيه أن يغادروها إلى صحرائهم القاحلة التي جاءوا منها. إن العراق عاد إلى محيطه الطبيعي الفارسي.
نحن سادة المنطقة؛ العراق وأفغانستان واليمن وسوريا والبحرين ولبنان، وعما قريب ستعود كلها إلى أحضاننا وهو مجالها الحر الطبيعي، وليذهب العرب إلى صحرائهم كالجرذان، وشكراً ألف مرة لأتباعنا في البلاد العربية الذين بمساعدتهم سنصحح التاريخ - انتهى.
وإذا أردتم أن تعرفوا من هم أتباعهم في البلاد العربية، فخذوا مثلاً حسن نصر الله، الذي اعترف وقال في خطاب له: من الاثنين وثمانين كنا أصدقاء لإيران للخمسة وثمانين للتسعين للألفين للألفين وخمسة وإلى اليوم لا نخفي الصداقة ولا نخجل منها بل نؤمن بها وندعو كل اللبنانيين إلى تعزيزها وإلى توثيقها – انتهى.
وقد لا يعرف البعض أن الحليف السري الأكبر لها هي إسرائيل، وها هي صحيفة «يديعوت أحرونوت» تقول: إن أكثر من 30 مليار دولار هي استثمارات إسرائيلية في إيران، وإن هناك أكثر من 200 شركة استثمارية، وتجاوز عدد يهود إيران في إسرائيل 200,000 يتلقون تعليماتهم من مرجعهم في إيران، كما أن عدد معابد اليهود في إيران تجاوز 200 معبد، وفي تل أبيب مبنى ضخم هو أكبر من سفارة تحت مسمّى: جمعية الصداقة الإسرائيلية الإيرانية.
كما أن إسرائيل أنشأت جامعة إسلامية في تل أبيب عام 1956، وكل هيئة التدريس والطلبة فيها كانوا من «الإخوان المسلمين»، أغلبهم من العرب الصهاينة، وأطلقوهم فيما بعد في البلاد العربية – وهم الحليف الثالث -
وهذه الجماعة لا تعترف بوطنها أصلاً، والكل يذكر أكبر زعمائهم وهو مصري، عندما قال بدون خجل: «طز في مصر»، كما أن هذه الجماعة تقر بأن الوطن لا قيمة له، فهم يعترفون بالولاء لمنظري التطرف في إيران وغيرها، ويقول أحد أساطينهم: نحن نؤكد أننا تعلمنا من الإمام الخميني كما تعلمنا من الإمام حسن البنا.
واتخذوا من قضية فلسطين مطية لهم يلعبون عليها، وإليكم ما قاله محمود الزهار المسؤول الكبير في حركة «حماس» الإخوانية لا الفلسطينية، في تصريح له:
إن مشروعنا أكبر من فلسطين، ويا ليته (تلايط) توقف عند ذلك، بل إنه أخذ يضحك مخففاً دمه، وأردف يقول: شو فلسطين هذه مثل (المسواك)، إنها مش مبينة حتى على الخريطة، ثم أكمل ضحكه.
يا أمة ضحكت...

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة