الصيام يعزز المناعة ويقلل اضطرابات التمثيل الغذائي

يمثل برنامجا صحيا لتعديل نمط الحياة

الصيام يعزز المناعة ويقلل اضطرابات التمثيل الغذائي
TT

الصيام يعزز المناعة ويقلل اضطرابات التمثيل الغذائي

الصيام يعزز المناعة ويقلل اضطرابات التمثيل الغذائي

«أثبتت الدراسات فاعلية الصوم في علاج كثير من الأمراض، والتخلص من العادات السيئة مثل التدخين والإفراط في تناول المأكولات والمشروبات، وتحسين الصحة العامة»، وفقا لما قالته في حديثها إلى «صحتك» الدكتورة جميلة محمد هاشمي الأستاذة المساعدة بجامعة الملك عبد العزيز واستشارية التغذية العلاجية وتغذية الإنسان. وهذا ما ذكرته أيضا الدكتورة رولي داوفدي، الطبيبة في المركز الصحي بجامعة مينيسوتا بالولايات المتحدة بمقالة لها في يونيو (حزيران) الماضي، فيما أشار الدكتور بيتر فلاديمير من جامعة مينيسوتا في مقالة له نشرت هذا العام إلى انتشار الصيام منذ القدم وفي أديان عدة، وهو يشمل الابتعاد عن الأكل والامتناع عن بعض الأطعمة تحديدا، إضافة إلى توفيره قوة روحية معينة.

* طول العمر والمناعة

* أكدت دراسات قام بها عدد من الأطباء على فوائد الصوم بصفة عامة سواء على المدى الطويل أو القصير. ولكن ليست هناك دراسات كثيرة على الصيام الذي يمتد فترات طويلة (20 - 30 يوما). أما الصوم المتقطع والقصير فقد أثبتت بعض الدراسات نتائج مثيرة وواعدة جدا في الفئران والجرذان، ومنها أن الفئران التي تصوم لفترات قصيرة تعيش 40 في المائة أطول من تلك التي تتغذى كثيرا وعلى مدار اليوم، وأنها تعيش في صحة أفضل. أما لدى ذكور البشر فإن الصيام على المدى القصير يعمل على زيادة هرمون النمو لديهم بنحو 20 مرة أثناء الصيام.
وأثبتت دراسة عام 2012 أن الصوم المتقطع والحد من السعرات الحرارية يقللان الالتهاب ويعززان المناعة ضد السرطان في النماذج الحيوانية. وفي البشر جرى تصميم دراسة مقطعية لتحقيق تأثير الصوم على الـ«سيتوكينات» الالتهابية والمؤشرات الحيوية المناعية في الأشخاص الأصحاء. حيث جرى تعيين 50 (21 رجلا و29 امرأة) من المتطوعين الأصحاء الذين يمارسون الصوم في رمضان للتحقق من تعميم الـ«سيتوكينات»، وخلايا المناعة، والقياسات البشرية والتقييمات الغذائية. أجريت التحقيقات أسبوعا قبل رمضان والصيام، ثم في نهاية الأسبوع الثالث من رمضان، وبعد شهر من انتهاء رمضان. ووجد أن الـ«سيتوكينات»؛ ضغط الدم الانقباضي والانبساطي؛ ووزن الجسم؛ ونسبة الدهون في الجسم، كانت أقل بكثير خلال شهر رمضان مقارنة مع قبل رمضان أو بعد انتهاء رمضان.

* اضطرابات التمثيل الغذائي

* تقول د. هاشمي إن هناك مزيدا من الدراسات التي تؤكد أن صيام شهر رمضان يحمي من الإصابة بأمراض القلب والشرايين التاجية للمرضى المصابين بارتفاع في نسبة الدهون بالدم، ففي دراسة عن أثر الصوم على المرضى الذين يعانون من اضطرابات التمثيل الغذائي والتغذية مثل مرض السكري وارتفاع دهون الدم، قام بها عبد الله أخنجي وآخرون في دولة الكويت، ومقارنة الدهون والبروتين الدهني قبل وبعد رمضان لدى 64 من كبار السن (33 ذكورا، 31 إناثا)، جرى قياس الوزن والكولسترول الكلي (TC) والدهون الثلاثية، والغلوكوز وحمض اليوريك. وتضمن اثنان من القياسات ما قبل رمضان، وآخر ما بعد رمضان. وأسفرت النتائج على أنه لم يحدث تغيير في وزن الجسم أو في مستويات الدهون البروتينية، ولكن انخفضت مستويات حمض اليوريك. وأشارت النتائج أيضا إلى أن الصيام في رمضان قد يؤثر بشكل إيجابي في الحد من خطر أمراض القلب والشرايين التاجية.
أما عن الصيام والدهون، فقد أظهرت دراسة قام بها صالح الكمري وآخرون عام 2004، حول تأثير الصيام على الدهون، وتخثر الدم وضغط الدم ومؤشر كتلة الجسم (BMI) - بوصفها عوامل خطر لتصلب الشرايين - لدى 103 متطوعين أصحاء ولكن يعانون من السمنة المفرطة، (15 رجلا و88 امرأة) تراوحت أعمارهم بين 15 - 52 عاما. وأسفرت النتائج عن تحسن كبير في مستويات متوسط الهيموغلوبين والدهون والكولسترول، وضغط الدم الانقباضي والانبساطي، واستمر لمدة أربعة أسابيع بعد الصيام (P<0.05). وأشارت الدراسة إلى أنه يمكن أن يطبق نموذج الصيام في رمضان على أنه برنامج لتعديل السلوك الغذائي وتحسين دهون وضغط الدم.

* الصيام والأمراض المزمنة

* تؤكد د. هاشمي أن صيام رمضان آمن لغالبية الأمراض المزمنة ومنها السكري على سبيل المثال، على أن تجري مراقبة النظام الغذائي والابتعاد عن الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية (المواد الكربوهيدراتية والدهنية) غير المفيدة، حيث إن التناول المفرط لها قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر بالدم وزيادة الوزن، ويجب الاستمرار في ممارسة الأنشطة الجسدية اليومية المعتدلة. أما تعديل نظام الأدوية فهو أمر ضروري لنجاح الصيام في رمضان.
وفي دراسة أجريت في ماليزيا، جرت دراسة 22 من مرضى السكري الذين يعتمدون على أدوية تؤخذ عن طريق الفم، أسفرت عن أن الصيام آمن لمرضى السكري الذين يعتمدون على أدوية تؤخذ عن طريق الفم، وكان مرتبطا بتخفيض الوزن وتحسن في السيطرة على السكري بشكل عام.
كما يجب أن تجري مراقبة نسبة غلوكوز الدم في المنزل خاصة لدى المرضى المعتمدين على الإنسولين وذلك قبل غروب الشمس وبعد ثلاث ساعات من تناول وجبة الإفطار، وقبل تناول وجبة السحور لضبط جرعة الإنسولين ومنع أي نقص في سكر الدم خلال فترة الصيام.
كما أن للصوم أثرا مفيدا على دهون الدم، ففي دراسات أظهرت النتائج أن للصوم دورا إيجابيا على الصحة، حيث سجل انخفاض كبير (بنسبة 7.9 في المائة) في الكولسترول، وانخفاض كبير في تركيز الدهون الثلاثية في الدم (30 في المائة)، وارتفاع في نسبة الكولسترول الجيد HDL، وانخفاض كبير (بنسبة 11.7 في المائة) للكولسترول الضار LDL.

* نصائح عامة

* - يجب التقليل من الأطعمة والكربوهيدرات البسيطة والسكريات (الحلويات الرمضانية) حتى لا تؤثر على مستوى السكر بالدم وتسبب السمنة.
- الحرص على التنوع في الغذاء خلال المساء لأن الجسم يحتاج إلى تغذية جيدة مثل الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والبروتينات الخالية من الدهون، والدهون الصحية كزيت الزيتون والمكسرات، وذلك لإعطاء الجسم جميع العناصر الغذائية التي يحتاج إليها.
- الحذر من الإصابة بالجفاف خاصة لمرضى الكلى ومرضى الجهاز الهضمي والقرحة، وذلك بتناول كمية كافية من السوائل، وتجنب تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالكافيين الذي قد يسبب الجفاف والصداع أثناء النهار. وعدم الإسراف في شرب كمية كبيرة من الماء حتى لا تؤدي إلى حالة قاتلة تسمى تسمم المياه.
- تنظيم الوجبات والحرص على تناول وجبتي الإفطار والسحور ووجبة خفيفة بينهما، هذا يساعد على الحد من الإفراط في تناول الطعام. وأن تكون الوجبات متوازنة محتوية على مصادر الحبوب الكاملة والخبز، والفواكه والخضراوات الطازجة، وأن تشتمل على مصادر بروتينية (لحوم وأسماك وألبان ومنتجاتها)، وأن تحتوي على الدهون النافعة (زيت الزيتون والمكسرات)، مع تجنب الأطعمة المالحة والمعلبة والحريفة التي قد تسبب العطش أثناء الصيام.
- تجب استشارة الأطباء بالجرعات الدوائية الواجب تناولها خلال فترة الصوم حسب الحاجة.
- تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام وقبل النوم وقاية من التسوس وأوجاع الأسنان.
- قلة النوم أيضا مشكلة شائعة في شهر الصوم، لذا ينصح بالقيلولة.



لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
TT

لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)

يعمل القلب بلا توقف لضخ الدم المحمّل بالأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم، وعندما يبدأ أداؤه في الضعف فإنه غالباً ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة. غير أن كثيرين يتجاهلون هذه الإشارات، ظناً منهم أنها مجرد إرهاق عابر أو نتيجة الضغوط اليومية. ويرجع ذلك إلى أن أمراض القلب تُصوَّر عادةً على أنها أحداث مفاجئة، في حين أن القلب يُظهر في الواقع مؤشرات خفية قبل ذلك بوقت طويل.

ووفقاً للدكتورة سوكريتي بهالا، الاستشارية الأولى ورئيسة وحدة أمراض القلب في مستشفى أكاش للرعاية الصحية بالهند، فإن «مرض القلب يُنظر إليه بوصفه حدثاً مفاجئاً، مع أن القلب يُظهر عادةً مؤشرات خفية في مراحل مبكرة. هذه بعض الأعراض التي غالباً ما يُساء تفسيرها على أنها إجهاد أو تقدّم في السن أو إرهاق طبيعي».

وأضافت: «في طب القلب، يُعدّ التعرّف إلى هذه العلامات في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية، إذ يمكن أن يمنع مضاعفات خطيرة بل ينقذ الأرواح. وعندما يُقال إن القلب ضعيف، فهذا لا يعني بالضرورة وجود قصور قلبي، بل قد يُشير إلى أن القلب لا يضخ الدم بالكفاءة المطلوبة».

أبرز علامات ضعف القلب

تستعرض الدكتورة سوكريتي بهالا 7 علامات مبكرة قد تشير إلى ضعف في أداء القلب:

1. ضيق التنفس

توضح الطبيبة: «قد يُعدّ ضيق التنفس عند بذل مجهود، مثل الشعور بصعوبة في التنفس بعد بضع خطوات أو عند صعود الدرج، أمراً عادياً. لكن استمرار ضيق التنفس أو ازدياده بمرور الوقت قد يكون مؤشراً مبكراً على ضعف القلب، فعندما يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة، قد يتراكم السائل في الرئتين، ما يجعل التنفس أكثر صعوبة، خصوصاً أثناء النشاط البدني أو عند الاستلقاء».

2. انخفاض الطاقة أو التعب المستمر

يُعدّ الشعور بالإرهاق الدائم رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً. فعندما لا يتمكن القلب من إيصال كمية كافية من الدم المؤكسج إلى الأنسجة، تعاني الأعضاء والعضلات جرّاء نقص الطاقة، ما يؤدي إلى شعور بالتعب حتى عند أداء مهام بسيطة.

3. تورّم القدمين أو الكاحلين أو الساقين

قد يُعزى تورّم الأطراف السفلية إلى الجلوس لفترات طويلة أو الإفراط في تناول الملح، لكنه قد يكون أيضاً علامة على ضعف القلب، فعندما تتراجع قدرة القلب على الضخ، يتباطأ تدفق الدم، ما يؤدي إلى احتباس السوائل وتراكمها في الأنسجة، لا سيما في القدمين والكاحلين.

4. تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها

يحاول القلب أحياناً تعويض ضعف قدرته على الضخ من خلال زيادة عدد ضرباته أو جعلها أسرع أو غير منتظمة. ولا ينبغي تجاهل الشعور بالخفقان، خصوصاً إذا ترافق مع دوار أو ضيق في التنفس، إذ قد تشير هذه الاضطرابات في النبض إلى إجهاد في عضلة القلب.

5. ألم في الصدر أو إرهاق شديد

لا يكون ألم الصدر دائماً حادّاً أو شديداً، فكثير من المرضى يصفونه بأنه ضغط خفيف، أو ضيق، أو شعور بالثقل في الصدر، ولا سيما عند بذل مجهود بدني أو التعرّض لتوتر نفسي. وقد تعكس هذه الأعراض انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب، ما يستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

6. الدوخة أو الدوار الخفيف

قد يكون الشعور بالدوخة أو الدوار الخفيف أو حتى الإغماء مؤشراً على عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ. وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك علامة مبكرة على انخفاض نتاج القلب أو اضطراب في نظم ضرباته. ويُعدّ الإغماء المفاجئ عرضاً مقلقاً بشكل خاص، ويتطلب تدخّلاً طبياً فورياً.

7. تراجع القدرة على تحمّل المجهود

عندما تصبح الأنشطة التي كانت سهلة في السابق -مثل المشي، أو أداء الأعمال المنزلية، أو ممارسة تمارين خفيفة- مرهقة بشكل غير معتاد، فقد يكون ذلك من العلامات المبكرة على تدهور أداء القلب. وغالباً ما يحدث هذا التراجع تدريجياً، ما قد يدفع البعض إلى تجاهله حتى يصل إلى مراحل أكثر تقدماً.


10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
TT

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)

الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد الجسم على حماية نفسه. ومع ذلك، قد يؤثر الالتهاب المزمن على الصحة على المدى الطويل، ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية متعددة، مثل آلام المفاصل، وأمراض القلب، والسكري.

وبينما يلجأ كثيرون إلى الأدوية المضادة للالتهاب، تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب بشكل طبيعي.

وفيما يلي 10 أنواع من هذه التوابل، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «هيلث» العلمي:

الكركم

يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب يرتبط بخفض مستويات الالتهاب. كما يتميز الكركمين بخصائص مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف.

وفي دراسةٍ أُجريت عام 2023، أدى تناول مكملات الكركم (الكركمين) إلى انخفاض ملحوظ في مستويات مؤشرات الالتهاب، بما في ذلك البروتين المتفاعل (CRP).

ويُعطي الكركم أفضل النتائج عند تناوله مع الفلفل الأسود، مما يُسهّل امتصاص الجسم للكركمين.

الزنجبيل

للزنجبيل تاريخ طويل في استخدامه لتحسين الهضم وتخفيف الالتهاب، فهو يحتوي على مركبات طبيعية، منها الشوغول والجينجيرول، التي تُساعد على تثبيط مسارات الالتهاب وخفض مستويات البروتينات الالتهابية.

كما ثبت أن هذه المركبات نفسها تُثبّط مستقبِلات الألم، حيث أظهرت الدراسات أن الزنجبيل قد يُساعد في تخفيف آلام العضلات وتيبس المفاصل واضطرابات الجهاز الهضمي.

القرفة

القرفة غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك سينامالدهيد، التي تُساعد في حماية الخلايا من التلف وتقليل الالتهاب.

كما أنها قد تُساعد في الحفاظ على مستويات سكر الدم الصحية، مما قد يُسهم في إدارة الالتهاب على المدى الطويل.

الثوم

يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، التي تُساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة المناعة.

وتشير الأبحاث إلى أن الثوم قد يساعد أيضاً في إبطاء نشاط الفيروسات عن طريق التدخل في كيفية دخول الفيروسات الخلايا وانتشارها.

فلفل الكايين

يستمد فلفل الكايين (وهو نوع من الفلفل الحار) حرارته من الكابسيسين، وهو مركب يرتبط بتقليل الالتهاب.

وعند استخدامه موضعياً، قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم، وفق الدراسات.

الفلفل الأسود

يحتوي الفلفل الأسود على البيبيرين، وهو مركب قد يساعد في تقليل الالتهاب وتحسين امتصاص العناصر الغذائية الأخرى.

وتشير الأبحاث إلى أن البيبيرين قد يساعد أيضاً في خفض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية.

القرنفل

القرنفل غني بمضادات الأكسدة، وخاصة الأوغينول الذي قد يساعد في دعم استجابة الجسم الالتهابية.

كما لفتت بعض الدراسات إلى تأثيرات الأوغينول المحتملة المضادة للسرطان، والمضادة للبكتيريا، والمسكّنة للألم.

إكليل الجبل

يحتوي إكليل الجبل على مركب مضاد للأكسدة يُسمى حمض الروزمارينيك، والذي قد يُساعد في الحماية من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، كما رُبط بفوائد صحية للدماغ والقلب.

وقد يُساعد إكليل الجبل أيضاً في تقليل الالتهابات بالأمعاء والحماية من قرحة المعدة.

الزعفران

يحتوي الزعفران على مضادات أكسدة مثل الكروسين والسافرانال، والتي قد تُساعد في تقليل الالتهابات.

ويشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الزعفران قد يُحسّن المزاج عن طريق زيادة إفراز المواد الكيميائية المُحسِّنة للمزاج في الدماغ.

الهيل

يحتوي الهيل على مركبات نباتية وزيوت ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

وأظهرت الدراسات أن تناول 3 غرامات من الهيل يومياً يرتبط بتحسن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

كما ارتبط استهلاكه بانخفاض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني.


فوائد تناول الأشواغاندا لمرضى السكري

مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)
مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)
TT

فوائد تناول الأشواغاندا لمرضى السكري

مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)
مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)

قد يمتلك نبات الأشواغاندا بعض الخصائص الطبية، حيث يشير مؤيدوه إلى أنه قد يساعد في علاج مرض السكري والتحكم في مستوى السكر في الدم. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لإثبات فاعليته.

ما هي الأشواغاندا؟

الأشواغاندا، المعروفة أيضاً باسم ويثانيا سومنيفيرا والجنسنغ الهندي، هي عائلة من النباتات التي قد تمتلك كثيراً من الفوائد الصحية المحتملة. تحتوي نباتات الأشواغاندا على خصائص مضادة للأكسدة قوية، والتي قد تساعد في حماية الخلايا من الجذور الحرة؛ ما يحسن استجابة الجسم للإجهاد. كما يمكن أن تساعد الأشواغاندا في زيادة الحماية من بعض الأمراض عن طريق تعزيز الاستجابة المناعية.

بينما تشير بعض الأدلة إلى أن الأشواغاندا قد تمتلك خصائص مضادة لداء السكري، إلا أنه لا توجد حالياً بيانات كافية وموثوقة تُثبت قدرتها على المساعدة في إدارة داء السكري. هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث على البشر لتقييم تأثيرها على مستوى سكر الدم، ومستوى الهيموغلوبين السكري (A1C)، ومستوى الأنسولين، وفقاً لما ذكرت موقع «ميديكال نيوز توداي».

كيف يمكن أن يساعد نبات الأشواغاندا في علاج مرض السكري؟

على الرغم من أن عشبة الأشواغاندا لا تشفي من داء السكري، وأن كثيراً من الأدوية المعتمدة والفعالة تساعد المرضى على إدارة حالتهم، فإن هذه العشبة تُظهر بعض النتائج الواعدة في المساعدة على ضبط مستويات السكر في الدم. فعلى سبيل المثال، وجدت دراسة مخبرية أجريت عام 2015 أن الأشواغاندا تزيد من إفراز الأنسولين وتحسن حساسية خلايا العضلات له.

كما تشير بعض الدراسات التي أُجريت على البشر إلى أن هذه العشبة قد تُخفض مستويات السكر في الدم. وتشير مراجعة نُشرت عام 2020 إلى أن تناول مسحوق جذر الأشواغاندا لمرضى السكري قد يُساعد في خفض مستوى السكر في الدم لديهم. كما تُشير أبحاث أخرى إلى أن تناول الأشواغاندا قد يُساعد في تحسين مستويات السكر في الدم أثناء الصيام لدى البالغين الذين يُعانون مشاكل صحية مرتبطة بالتوتر.

وعلى الرغم من وجود أدلة متزايدة تُشير إلى أن الأشواغاندا قد تُساهم في المساعدة على إدارة داء السكري، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

فوائد أخرى للأشواغاندا

على الرغم من أن الأبحاث لا تزال جارية، تشير بعض الأدلة إلى أن للأشواغاندا فوائد عدّة محتملة للصحة البدنية والنفسية. ويعود ذلك إلى خصائصها الغذائية والعلاجية. ونتيجة لذلك؛ استخدم الناس الأشواغاندا لأغراض صيدلانية وطبية لسنوات عدّة.

بالإضافة إلى ذلك، ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، تشير بعض الأدلة إلى أن الأشواغاندا قد تمتلك الخصائص التالية:

مضادة لداء السكري، مضادة للسرطان، مضادة للالتهابات، مضادة للميكروبات، ومضادة لالتهاب المفاصل، وواقية للأعصاب، وواقية للقلب، وواقية للكبد.

المخاطر والمخاوف

من المهم دائماً استشارة اختصاصي رعاية صحية قبل البدء بأي علاج جديد لداء السكري، حتى لو كان المنتج من مصادر طبيعية.

استعرضت دراسة منهجية للأشواغاندا أربع دراسات أُجريت بين عامي 2000 و2015، وخلصت جميعها إلى أن المشاركين الذين استخدموا العشبة لعلاج داء السكري لم يُبلّغوا عن أي آثار جانبية. يشير هذا إلى أنه في حال استخدام العشبة بشكل صحيح واستشارة الطبيب أولاً، فإن خطر حدوث ضرر يكون منخفضاً.

بالإضافة إلى ذلك، تشير دراسة أجريت عام 2020 لتقييم سلامة الأشواغاندا إلى أن منتجاتها آمنة لجميع الأعمار والجنسين، بما في ذلك الحوامل. مع ذلك، تشير دراسة نُشرت في آيسلندا إلى أن الأشواغاندا قد تحتوي على بعض الخصائص السامة للكبد، مما قد يؤدي إلى تلفه.

يمكن لمزيد من الأبحاث أن تُحسّن فهمنا الحالي للآثار المحتملة للأشواغاندا. ورغم أن هذه النبتة قد تُبشّر بنتائج واعدة، فمن المهم أن يستمر المرضى في اتباع العلاج الذي يوصي به الطبيب للمساعدة في السيطرة على مرض السكري.

طريقة الاستخدام:

توجد طرق مختلفة لتحضير الأشواغاندا، وذلك حسب الحالة المرضية ونوع النبتة ضمن عائلة الأشواغاندا (Withania somnifera).

على سبيل المثال، أفادت دراسة أجريت عام 2020 على الفئران أن تناول الأشواغاندا عن طريق الفم على شكل مسحوق قد يكون مفيداً للكثير من الحالات، بما في ذلك الاضطرابات التنكسية العصبية والسرطان. بديلاً عن ذلك، يمكن أن يُخفف استخدام الأشواغاندا معجوناً من التهاب المفاصل وأنواع أخرى من التورم المؤلم.

يُعدّ نوعٌ من الأشواغاندا، وهو الأشواغاندا غريتا، مفيداً بشكل خاص عند مزجه مع السمن، وهو نوع من دهن الزبدة المُصفّى. وذلك لأن معالجة النبات بهذه الطريقة تُعزز وظائفه المضادة للأكسدة.

بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني، قد يكون تناول الأشواغاندا على شكل مستخلص الجذور والأوراق علاجاً فعالاً. كما قد يُساعد مسحوق الأشواغاندا على خفض مستوى السكر في الدم وزيادة تركيز الصوديوم والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة في البول.

نصائح

تُعدّ الأشواغاندا مصدراً يُمكن استخدامه للمساعدة في إدارة مرض السكري، وخاصةً النوع الثاني. ومع ذلك، فهي أحد خيارات العلاج الكثيرة المتاحة. وتوصي الإرشادات بأن الإدارة الذاتية والتثقيف الصحي عنصران أساسيان في رعاية مرضى السكري.

يُعدّ النظام الغذائي جانباً مهماً في السيطرة على داء السكري من النوع الثاني؛ إذ يُمكن خفض مستويات السكر في الدم باتباع نظام غذائي صحي. تشمل الاستراتيجيات الأخرى التي يُمكن اتباعها للمساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم ما يلي: الحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين وأيضاً تناول الأدوية الموصوفة.