الاستحمام بماء ساخن قد يتفوق على التمارين الرياضية في خفض ضغط الدم

الاستحمام بماء ساخن يمكن أن يؤدي إلى خفض ضغط الدم بمعدل أكبر مما تفعله ممارسة التمارين الهوائية (بيكساباي)
الاستحمام بماء ساخن يمكن أن يؤدي إلى خفض ضغط الدم بمعدل أكبر مما تفعله ممارسة التمارين الهوائية (بيكساباي)
TT

الاستحمام بماء ساخن قد يتفوق على التمارين الرياضية في خفض ضغط الدم

الاستحمام بماء ساخن يمكن أن يؤدي إلى خفض ضغط الدم بمعدل أكبر مما تفعله ممارسة التمارين الهوائية (بيكساباي)
الاستحمام بماء ساخن يمكن أن يؤدي إلى خفض ضغط الدم بمعدل أكبر مما تفعله ممارسة التمارين الهوائية (بيكساباي)

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن الاستحمام بماء ساخن لمدة 30 دقيقة يمكن أن يُحدث تغييرات كبيرة في الأوعية الدموية ويؤدي إلى خفض ضغط الدم بمعدل أكبر مما تفعله ممارسة التمارين الهوائية متوسطة الشدة لمدة 30 دقيقة.

وبحسب موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد أُجريت الدراسة بواسطة باحثين في جامعة غرب أستراليا، وشملت 25 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 45 و70 عاماً، بلغ متوسط أعمارهم 59 عاماً، وجميعهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

وخضع كل مشارك لتجربتين منفصلتين، الأولى تضمَّنت الاسترخاء في ماء ساخن لمدة 30 دقيقة عند درجة حرارة 40 درجة مئوية، بينما تضمَّنت الثانية ركوب دراجة ثابتة لمدة 30 دقيقة بشدة متوسطة.

وراقب الباحثون خلال التجربتين معدل ضربات القلب وضغط الدم ودرجة حرارة الجسم الداخلية، كما فحصوا الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة أسفل الجلد باستخدام تقنية تصوير غير جراحية.

وأظهرت النتائج أن الاستحمام بالماء الساخن أدى إلى اتساع أكبر في الأوعية الدموية وفي تدفق الدم وسرعته مقارنة بممارسة الرياضة.

كما سجَّل المشاركون انخفاضاً أكبر في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، بينما أدت ممارسة الرياضة إلى ارتفاع أكبر في معدل ضربات القلب.

لكن الباحثون أقروا بأن هذه التجربة كانت محدودة النطاق، ولا تستهدف دعوة الناس إلى التخلي عن ممارسة الرياضة والاكتفاء بالاستحمام بماء ساخن بدلاً من ذلك.

ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين قد لا يتمكنون من ممارسة الرياضة، فإن الغمر في الماء الساخن قد يمثل وسيلةً مهمةً للحصول على بعض الفوائد الصحية ذاتها التي توفرها التمارين الرياضية.

وكتب الباحثون في دراستهم: «تدريب اللياقة البدنية يمثل حافزاً راسخاً لتحسين صحة الأوعية الدموية، ويرجع ذلك جزئياً إلى تعزيز وظيفة بطانة الأوعية، وزيادة مرونة الشرايين، وتحسين استجابة الأوعية الدقيقة».

وأضافوا: «ومع ذلك، تشير التقديرات العالمية الحديثة إلى أن نحو 31 في المائة من البالغين حول العالم لا يلتزمون بمستويات النشاط البدني الموصى بها، مما يؤكد الحاجة إلى استكشاف تدخلات مساعدة أو بديلة للأفراد الذين قد يجدون صعوبة في الالتزام بممارسة التمارين الرياضية بانتظام».

ونُشرت الدراسة في «المجلة الأوروبية لعلم وظائف الأعضاء التطبيقي».


مقالات ذات صلة

لماذا يصاب بعض الناس بالزكام أكثر من غيرهم؟

صحتك يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة وكثرة التعرض للفيروسات (بيكساباي)

لماذا يصاب بعض الناس بالزكام أكثر من غيرهم؟

يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة، وكثرة التعرض للفيروسات، ونستعرض في التقرير التالي الأسباب الأخرى.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك هناك ارتباط بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في الكبر (بيكسلز)

الفقر طفلاً قد يؤدي لتصلب الشرايين كبيراً

كشفت دراسة جديدة عن ارتباط واضح بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في مراحل لاحقة من العمر...

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
صحتك هناك ارتباط لافت بين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى البالغين وزيادة احتمالات الإصابة بالخرف (رويترز)

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه قد يرفع خطر الإصابة بالخرف

كشفت دراسة أميركية حديثة عن وجود ارتباط لافت بين اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى البالغين وزيادة احتمالات الإصابة بالخرف أو الضعف الإدراكي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق الدكتور عبد الله الربيعة يطمئن على التوأم الملتصق المغربي «سجى وضحى» قبل بدء العملية (واس)

نجاح عملية فصل التوأم الملتصق المغربي «سجى وضحى»

نجح الفريق الطبي والجراحي التابع لـ«البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة»، (الخميس)، في فصل التوأم الملتصق المغربي «سجى وضحى».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك قدرتك على التحمل تنخفض عندما تكون جائعاً فتبدو المواقف البسيطة أكثر إزعاجاً (بيكسلز)

«الغضب الناجم عن الجوع»... هل هو شعور حقيقي أم مجرد مبالغة؟

هل لاحظت يوماً أنك تصبح أكثر عصبية، وأقل صبراً عندما تتأخر عن تناول الطعام؟ ربما تجد نفسك منزعجاً من أمور بسيطة لا تستحق الغضب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

4 عادات في الحمام قد تُسبب الإمساك والبواسير

4 عادات شائعة في الحمام يُفضّل تجنبها (بكسلز)
4 عادات شائعة في الحمام يُفضّل تجنبها (بكسلز)
TT

4 عادات في الحمام قد تُسبب الإمساك والبواسير

4 عادات شائعة في الحمام يُفضّل تجنبها (بكسلز)
4 عادات شائعة في الحمام يُفضّل تجنبها (بكسلز)

لا تقتصر صحة الجهاز الهضمي على نوعية الأطعمة التي يتم تناولها، إذ يمكن لبعض العادات اليومية أثناء دخول الحمام أن تؤثر أيضاً في حركة الأمعاء، وتزيد من خطر مشكلات مثل الإمساك والبواسير والشقوق الشرجية. وقد تبدو بعض هذه السلوكيات بسيطة أو اعتيادية، مثل تصفح الهاتف أثناء الجلوس على المرحاض أو تجاهل الرغبة في التبرز.

وفي هذا الإطار، توضح اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي، الدكتورة سوزان كايس لموقع «إيتينغ ويل»، 4 عادات شائعة في الحمام يُفضّل تجنبها، إلى جانب نصائح بسيطة يمكن أن تساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي وتسهيل عملية التبرز.

تجاهل الرغبة في دخول الحمام

لا يُمثل تجاهل الرغبة في التبرز من حين إلى آخر مشكلة كبيرة، لكن القيام بذلك بصورة متكررة قد يؤدي إلى الإمساك.

وتقول سوزان كايس: «كلما بقي البراز فترة أطول في القولون، زادت كمية الماء التي يُعاد امتصاصها منه، ما يجعل البراز أكثر جفافاً وصلابة، ويجعل تمريره أكثر صعوبة».

وتضيف: «كما أنك تدرب القولون، وتحديداً القولون السيني والمستقيم، على الاعتياد أكثر على الاحتفاظ بكمية أكبر من البراز، ما قد يؤدي إلى تمدد هذه المناطق لاستيعاب المزيد من البراز، وهو ما يسبب بدوره مزيداً من مشكلات الإمساك».

وقد يؤدي كبت الرغبة في دخول الحمام أيضاً إلى تقليل حساسية الجسم للإشارات التي يرسلها لإبلاغ الشخص بأن الوقت قد حان للتبرز.

وتقول سوزان كايس: «من الناحية المثالية، ينبغي أن تكون عادات دخول الحمام مباشرة وبسيطة. عندما تشعر بالحاجة إلى الذهاب أنصت إلى جسمك واذهب. لكن احرص على منح نفسك وقتاً معقولاً، مثل 5 إلى 10 دقائق، ودع الأمر يحدث بشكل طبيعي، ولا تحاول إجباره».

تصفح الهاتف أثناء الجلوس على المرحاض

يعمد كثيرون إلى استغلال وقت دخول الحمام لتصفح الهاتف، لكن من السهل فقدان الإحساس بالوقت، ما قد يؤدي إلى الجلوس والتصفح لفترة أطول بكثير من اللازم.

وتقول سوزان كايس: «يزيد الجلوس لفترات طويلة على المرحاض الضغط على الأوردة المحيطة بالمستقيم والشرج، ما قد يُسهم في الإصابة بالبواسير، أو يزيد من سوء البواسير الموجودة بالفعل».

وقد يدفع ذلك بعض الأشخاص أيضاً إلى محاولة الشد والتبرز في وقت لا يكون فيه الجسم مستعداً للتبرز.

وبدلاً من التصفح بلا هدف أثناء الجلوس على المرحاض، تقترح سوزان كايس اقتصار وقت المرحاض على التبول أو التبرز، واختيار مكان ووقت آخرين لتصفح الهاتف لفترات طويلة.

الشد أثناء التبرز

يمكن أن يؤدي الشد المتكرر أثناء التبرز إلى زيادة الضغط في منطقة المستقيم والشرج، وقد يسهم في مشكلات مثل البواسير والشقوق الشرجية.

وتقول سوزان كايس: «إذا وجدت نفسك تشد أثناء التبرز فغالباً ما يكون ذلك مؤشراً إلى أن البراز صلب أكثر من اللازم، وأنك تعاني الإمساك».

وتضيف: «بدلاً من محاولة الدفع بقوة أكبر، وبشكل متكرر، حاول معرفة سبب المشكلة، مثل عدم الحصول على كمية كافية من الألياف في النظام الغذائي، أو عدم شرب كمية كافية من الماء، أو عدم ممارسة الرياضة التي تساعد على تعزيز حركة الجهاز الهضمي».

وتنصح بعدم محاولة إجبار الجسم على التبرز، قائلة: «إذا لم تتمكن من التبرز، فانهض. فالجلوس على المرحاض لفترة أطول لن يساعد».

أما إذا كان الشخص يضطر إلى الشد أثناء التبرز كل يوم، فتوصي سوزان كايس بالتحدث إلى أحد المتخصصين في الرعاية الصحية.

الجلوس على المرحاض في وضعية غير مناسبة

لا توجد وضعية مثالية واحدة للجلوس على المرحاض، لكن وضعية الجسم قد تؤثر في مدى سهولة التبرز.

وتقول سوزان كايس: «من الناحية المثالية، يمكن أن يؤدي وضع القدمين على مسند صغير لرفع الركبتين إلى مستوى أعلى من الوركين لاتخاذ وضعية أقرب إلى القرفصاء، ما قد يجعل تمرير البراز أسهل، ويقلل الحاجة إلى الشد لدى بعض الأشخاص».

وهناك خيار آخر يتمثل في الميل قليلاً إلى الأمام أثناء الجلوس على المرحاض. وتوضح سوزان كايس أن هذه الوضعية تساعد على إرخاء عضلات أسفل البطن وعضلات قاع الحوض.


لماذا يصاب بعض الناس بالزكام أكثر من غيرهم؟

يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة وكثرة التعرض للفيروسات (بيكساباي)
يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة وكثرة التعرض للفيروسات (بيكساباي)
TT

لماذا يصاب بعض الناس بالزكام أكثر من غيرهم؟

يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة وكثرة التعرض للفيروسات (بيكساباي)
يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة وكثرة التعرض للفيروسات (بيكساباي)

مع حلول موسم نزلات البرد والإنفلونزا، يبدو أن بعض الأشخاص يمرضون بشكل متكرر، بينما ينجو آخرون من المرض تماماً. فما سبب هذه الاختلافات؟ وهل يظل البعض بصحة جيدة بفضل العوامل الوراثية، أم الجهاز المناعي، أم نمط الحياة؟

تقول الدكتورة فرح حفيظ، طبيبة طب الأسرة في مؤسسة «هنري فورد هيلث» (Henry Ford Health): «هذا هو السؤال الجوهري والمهم للغاية. يعكف الباحثون على دراسة أسباب كون بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بفيروسات البرد والإنفلونزا. ورغم أننا لا نملك كل الإجابات، فإننا نعتقد أن البيئة والعوامل الوراثية والجهاز المناعي تؤدي دوراً رئيسياً في تحديد مدى احتمالية إصابتك بهذه الأمراض».

ويُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة، وكثرة التعرض للفيروسات، وقلة النوم أو التوتر، إضافةً إلى عوامل مثل التدخين وسوء التغذية. كما يزيد الاحتكاك بالأطفال أو العمل في أماكن مزدحمة من فرص العدوى.

أساسيات فيروسات البرد والإنفلونزا

من المحتمل أنك عانيت من نزلات البرد أو الإنفلونزا في وقت ما؛ فهذه الحالات عبارة عن عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي، بما في ذلك الأنف والحلق والمجاري الهوائية والرئتين.

يصاب معظم الناس بنزلات البرد أكثر من مرة في السنة، بينما تكون الإصابة بالإنفلونزا أقل تكراراً، إذ تحدث كل بضع سنوات.

عادةً ما تتطور أعراض نزلات البرد ببطء وتشمل: السعال والتهاب الحلق، والحمى (ارتفاع درجة الحرارة لتصل إلى 102 درجة فهرنهايت / 39 درجة مئوية تقريباً)، والصداع وآلام العضلات، واحتقان الأنف، وتدميع العينين.

تتشابه أعراض الإنفلونزا مع أعراض البرد، لكنها قد تتطور بسرعة أكبر وتكون أكثر حدة. كما قد تسبب فيروسات أخرى، مثل فيروس كوفيد-19 (عدوى تنفسية ذات سمات مختلفة)، مصحوبة بأعراض مثل فقدان حاسة التذوق أو الشم.

ما العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالبرد والزكام؟

لكل منّا خصائص فريدة قد تؤثر على مدى قابليتنا للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا. وتشمل بعض العوامل التي قد تلعب دوراً في تكرار الإصابة بهذه الأمراض ما يلي:

البيئة المحيطة

إذا كان هناك شخص مصاب بالبرد أو الإنفلونزا في مكتبك أو منزلك، فإن خطر إصابتك بالعدوى يزداد؛ إذ يمكنك لمس سطح استخدمه المصاب والتقاط الفيروس، أو استنشاق جزيئات هوائية ملوثة بعد سعال أو عطس شخص قريب منك.

العوامل الوراثية

وتقول الدكتورة فرح حفيظ: «يعتقد الباحثون أن العوامل الوراثية قد تلعب دوراً أكبر في تحديد خطر إصابتنا بالعدوى». فقد توفر سمات وراثية معينة حماية إضافية ضد العدوى، بينما قد تزيد سمات أخرى من قابليتنا للإصابة».

الجهاز المناعي

يتكون جهازنا المناعي من خلايا وأنسجة وأعضاء تساعد على مكافحة العدوى والأمراض. وهناك عديد من الحالات الصحية التي قد تؤثر في قدرة الجهاز المناعي على محاربة العدوى؛ فقد يولد المرء بمرض معين أو يكتسب مرضاً يضعف الاستجابة المناعية. وفي المقابل، قد يوفر التعرض السابق للفيروسات والبكتيريا حماية لك من الإصابات المستقبلية، شريطة أن تتمتع بجهاز مناعي سليم.

وتضيف الدكتورة فرح: «يدرس الباحثون الآليات التي تسبب المرض، وكيف تتضافر هذه العوامل لزيادة المخاطر أو توفير الحماية ضد أمراض مثل البرد والإنفلونزا». كما قد تؤثر هذه العوامل أيضاً على خطر الإصابة بفيروسات أخرى، مثل فيروس «كوفيد-19».

وتضيف قائلة: «تشير بعض البيانات إلى أن الأفراد قد اكتسبوا مناعة طبيعية ضد (كوفيد-19) نتيجة إصابات سابقة بنزلات البرد وفيروسات كورونا. كما تُظهر أبحاث أخرى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من الخلايا التائية (وهي خلايا مناعية) هم أقل عرضة للإصابة بـ(كوفيد-19). وقد يسهم تلقي لقاح (كوفيد-19) أيضاً في تقليل خطر الإصابة بالعدوى».

نصائح للوقاية من نزلات البرد والزكام

توصي الدكتورة فرح باتباع الخطوات التالية للحد من خطر الإصابة بالعدوى خلال موسم نزلات البرد والإنفلونزا:

- تجنب لمس وجهك، خصوصاً بعد ملامسة أسطح لمسها الآخرون.

- نظّف وعقّم الأسطح كثيرة الاستخدام.

- احرص على تلقي لقاح الإنفلونزا مبكراً.

- امنح الأولوية للعناية الذاتية (مثل النوم، والتغذية الصحية، وممارسة الرياضة).

- اغسل يديك للحد من انتشار الجراثيم.

متى يجب استشارة الطبيب؟

تقول: «لا يوجد علاج شافٍ لنزلة البرد الشائعة، ولكن يمكنك تخفيف الانزعاج من خلال الحصول على قسط وافر من الراحة، وشرب السوائل، واستخدام الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية».

عادةً ما تستمر نزلات البرد وفيروسات الإنفلونزا لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام. وإذا استمرت الأعراض لفترة أطول، فتواصل مع طبيبك؛ فقد تكون مصاباً بعدوى بكتيرية تتطلب العلاج بالمضادات الحيوية.

قد يكون من الصعب أحياناً التمييز بين نزلة البرد والإنفلونزا وعدوى «كوفيد-19».

أجرِ فحص كوفيد-19 (سواء فحص PCR أو فحص المستضد/antigen) إذا ساورك الشك في تعرضك للعدوى. وضع في اعتبارك أن الأعراض قد تظهر عليك لعدة أيام قبل أن تصبح نتيجة فحص «كوفيد-19» إيجابية. ومن تلك الأعراض: ألم عند التنفس، وضيق في التنفس، وضيق في الصدر أو أزيز (صوت صفير) عند التنفس.


الفقر طفلاً قد يؤدي لتصلب الشرايين كبيراً

هناك ارتباط بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في الكبر (بيكسلز)
هناك ارتباط بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في الكبر (بيكسلز)
TT

الفقر طفلاً قد يؤدي لتصلب الشرايين كبيراً

هناك ارتباط بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في الكبر (بيكسلز)
هناك ارتباط بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في الكبر (بيكسلز)

كشفت دراسة جديدة عن ارتباط واضح بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في مراحل لاحقة من الحياة؛ مما يشير إلى أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية خلال السنوات الأولى قد تترك آثاراً صحية تمتد عقوداً.

ووفق موقع «نيوز ميديكال» العلمي، فقد شملت الدراسة، التي أجراها باحثون من «معهد كارولينسكا» بالسويد، 15 ألفاً و640 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاماً. وفحص الباحثون دخل أسر المشاركين عندما كانوا في عمر بين 10 و12 عاماً، ثم قارنوا هذه البيانات بنتائج فحوص الأشعة المقطعية لشرايين القلب بعد نحو نصف قرن.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين نشأوا في الأسر الأقل دخلاً كانوا أكبر عرضة لوجود درجات من «متوسطة» إلى «شديدة» من تصلب الشرايين التاجية مقارنة بمن نشأوا في الأسر الأعلى دخلاً.

وبعد احتساب عوامل أخرى؛ مثل العمر والجنس وغيرهما، ارتفعت احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين «المتوسط» إلى «الشديد» بنسبة 43 في المائة لدى الأشخاص الذين نشأوا في الأسر الأقل دخلاً.

وقال بير سفينسون، الأستاذ المشارك في قسم البحوث والتعليم السريري بـ«معهد كارولينسكا»، الذي قاد الدراسة: «تظهر نتائجنا أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية في مرحلة مبكرة من الحياة تؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية بعد عقود».

ولا يزال الباحثون غير قادرين على تحديد الآليات الدقيقة التي تفسر هذا الارتباط، إلا إن النتائج تضيف دليلاً جديداً على أن تأثير الظروف المعيشية في الطفولة قد يمتد إلى صحة القلب في مرحلة البلوغ.

وتؤكد الدراسة أهمية النظر إلى صحة القلب بوصفها نتاجاً لا يتأثر فقط بالعادات الصحية والعوامل الطبية في مرحلة البلوغ، وإنما أيضاً بالظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الإنسان منذ سنواته الأولى.