كيف تؤثر مشاهدة غروب الشمس على صحتك العقلية؟

غروب الشمس (رويترز)
غروب الشمس (رويترز)
TT

كيف تؤثر مشاهدة غروب الشمس على صحتك العقلية؟

غروب الشمس (رويترز)
غروب الشمس (رويترز)

يبدو أن البشر يرون شروق الشمس وغروبها «كأنهما طرفا كتاب». وعندما نعلق في حلقات التفكير، يمكن للحظات المدهشة مثل غروب الشمس أن تسترعي انتباهنا، وتكسر الحلقة وتعيدنا إلى الواقع، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وهناك أدلة متزايدة على أن غروب الشمس - وشروقها - يمكن أن يكون له تأثير ملموس على دماغنا وصحتنا العقلية؛ إذ يمكن أن يساعد في تقليل القلق والاكتئاب وتعزيز الذاكرة والإبداع والنوم.

تأثير رهبة غروب الشمس

إحدى الفوائد الرئيسية تنبع من الرهبة التي يلهمها غروب الشمس، والتي تُظهر الأبحاث أنها يمكن أن يكون لها تأثير مذهل على العديد من جوانب صحتنا.

والرهبة هي الشعور الذي نشعر به عندما نشهد شيئاً هائلاً وعميقاً لا يمكننا فهمه تماماً. ويمكن أن يكون ذلك قطعة فنية، أو إنجازاً إنسانياً، أو منظراً طبيعياً. إن تجربة ذلك يمكن أن تغير إدراكنا، وغالباً ما تثير استجابة جسدية، مثل الدموع أو القشعريرة. لكنها أيضاً تفعل الكثير خلف الكواليس.

تقول ميشيل شيوتا، أستاذة علم النفس الاجتماعي في جامعة ولاية أريزونا بالولايات المتحدة: «إن إحدى أكثر خصائص الرهبة موثوقية هي الشعور بأنك صغير، وأن قضايا الفرد الشخصية ومشاكله وحياته غير ذات أهمية في المخطط الكبير للأشياء».

وتضيف: «هذا أمر عظيم بالنسبة للصحة العقلية؛ لأننا ندرك أن بعض الأشياء التي تسبب لنا الكثير من الضيق ليست في الحقيقة بهذه الأهمية على الإطلاق».

ويمكن أن يؤدي الإفراط فى التركيز الداخلي إلى زيادة التفكير والقلق، لكن عندما نعلق في حلقات التفكير السلبية، يمكن للمشاهد المذهلة أن تلفت انتباهنا وتعيدنا إلى الحاضر. وقد أظهرت الأبحاث أن هذا التحول في المنظور يلهم أيضاً المزيد من السلوك الاجتماعي الإيجابي، مثل العمل التطوعي.

فوائد للصحة العقلية

بالإضافة إلى جعلنا نشعر بالتحسن، فإن غروب الشمس قد يعزز أيضاً قوة عقولنا من خلال زيادة احتفاظنا بالمعلومات، في عصر تكثر فيه عوامل التشتيت التي تغذيها التكنولوجيا.

على سبيل المثال، في تجربة لمعرفة ما إذا كانت الرهبة تساعد البشر على الاحتفاظ بالمعلومات بشكل أفضل، طلبت شيوتا من المشاركين مشاهدة ثلاثة أفلام؛ أحدها فيلم علمي مذهل، ثم استمعوا إلى قصة وطُلب منهم أن يتذكروا تفاصيلها على الفور. كان المشاركون الذين شاهدوا الفيلم العلمي يتمتعون بالتذكر الأكثر دقة.

وتقول جينيفر ستيلر، باحثة علم النفس في جامعة تورنتو في كندا، إنه لم يُفهم بعد ما الذي يحدث في الدماغ لإحداث مثل هذا التأثير. لكن، ربما يكون الناس أكثر تركيزاً على ما يحدث أمامهم؛ لأن المشهد المذهل قد لفت انتباههم.

وتشير الأبحاث إلى أن الجرعات المستمرة من الرهبة يمكن أن توفر فوائد عديدة للصحة العقلية، مثل تقليل التوتر الحاد والمزمن وزيادة التركيز.

جرعة يومية

نظراً لأن غروب الشمس من عوامل إثارة الرهبة الموثوقة، فيمكن أن تمنحنا الجرعة اليومية من مشاهدة غروب الشمس العديد من الفوائد الصحية التي قد توفرها الرهبة.

ويبدو أن الشعور بالرهبة في كثير من الأحيان له فوائد صحية أوسع. ففي دراسة أُجريت على 200 شخص، وجدت ستيلر أن أولئك الذين أبلغوا في كثير من الأحيان عن مشاعر الرهبة كان لديهم دائماً أدنى مستويات السيتوكينات (بروتينات صغيرة تعمل على بدء وتحفيز عملية الالتهاب).

وتشير ستيلر إلى أن «الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من السيتوكينات يميلون إلى أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والاكتئاب».

الرهبة أيضاً قد تجعلك شخصاً أكثر لطفاً؛ إذ إن الشعور بالصغر وسط شيء رائع جداً يُلهم السلوك الإيثاري.

وأخيراً، قد تساعدك مشاهدة غروب الشمس على النوم بشكل أفضل؛ لأن التعرض لأشعة الشمس يساعد في تنظيم الساعة البيولوجية لدينا، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين جودة النوم.


مقالات ذات صلة

صحتك ترتيب الشخص بين إخوته قد يرتبط ببعض المشكلات الصحية في مراحل لاحقة من حياته (بيكسلز)

وسواس قهري أم التهاب المعدة أم غيرهما... ترتيبك بين إخوتك قد يحدد أمراضاً ستعانيها

كشفت دراسة واسعة النطاق أن ترتيب الشخص بين إخوته قد يرتبط ببعض المشكلات الصحية في مراحل لاحقة من حياته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك استخدام النساء الحوامل للسجائر الإلكترونية قد يؤثر سلباً على الأجنة ويهدد نموها (رويترز)

استخدام السجائر الإلكترونية أثناء الحمل قد يهدد نمو الأجنة

حذّرت دراسة جديدة من أن استخدام النساء الحوامل للسجائر الإلكترونية قد يؤثر سلباً على الأجنة ويهدد نموها.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك المؤشرات وراثية على تطور بعض سرطانات الدم قد تظهر قبل سنوات من تشخيصها (أرشيف - رويترز)

علامات سرطان الدم قد تظهر في الحمض النووي قبل تشخيصه بسنوات

كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانية ظهور مؤشرات وراثية على تطور بعض سرطانات الدم قبل سنوات من اكتشاف التغيرات في تحاليل الدم المعتادة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عصير الشمندر يساهم بدرجة طفيفة في خفض ضغط الدم الانقباضي (بيكسلز)

ما أفضل مشروب للمساعدة في خفض ضغط الدم؟

لا يقتصر الحفاظ على ضغط دم صحي على تقليل الملح وممارسة النشاط البدني والالتزام بالأدوية، بل يمكن للخيارات الغذائية اليومية أن تكون جزءاً من نمط صحي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

وسواس قهري أم التهاب المعدة أم غيرهما... ترتيبك بين إخوتك قد يحدد أمراضاً ستعانيها

ترتيب الشخص بين إخوته قد يرتبط ببعض المشكلات الصحية في مراحل لاحقة من حياته (بيكسلز)
ترتيب الشخص بين إخوته قد يرتبط ببعض المشكلات الصحية في مراحل لاحقة من حياته (بيكسلز)
TT

وسواس قهري أم التهاب المعدة أم غيرهما... ترتيبك بين إخوتك قد يحدد أمراضاً ستعانيها

ترتيب الشخص بين إخوته قد يرتبط ببعض المشكلات الصحية في مراحل لاحقة من حياته (بيكسلز)
ترتيب الشخص بين إخوته قد يرتبط ببعض المشكلات الصحية في مراحل لاحقة من حياته (بيكسلز)

كشفت دراسة واسعة النطاق أن ترتيب الشخص بين إخوته قد يرتبط ببعض المشاكل الصحية في مراحل لاحقة من حياته.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد حلل الباحثون التابعون لجامعتي شيكاغو وكولومبيا بيانات طبية لـ 10 ملايين أخ وأخت في الولايات المتحدة على مدى عقدين من الزمن، ووجدوا روابط تشير إلى أن ترتيب الميلاد داخل الأسرة قد يكون مرتبطاً بمخاطر صحية محددة طويلة الأمد.

وفحص الباحثون 569 حالة مرضية بين أفراد الأسر والأشقاء، وحددوا 150 حالة مرتبطة بشكل كبير بترتيب الولادة.

وأظهرت النتائج أن الطفل الأول كان أكثر عرضة إحصائياً لبعض التشخيصات المرتبطة بالنمو العصبي والاضطرابات النفسية، ومن بينها التوحد واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ومتلازمة توريت والوسواس القهري، إلى جانب بعض الحالات المناعية والحساسية، مثل حساسية الطعام.

في المقابل، أظهرت البيانات أن الطفل الثاني يكون أكثر عرضة إحصائياً للإصابة بالصداع النصفي والهربس النطاقي، واضطرابات تعاطي المخدرات، ومشكلات الجهاز الهضمي مثل التهاب المعدة.

ورغم ضخامة الدراسة، شدد الباحثون على أن النتائج لا تثبت أن ترتيب الميلاد هو السبب المباشر وراء الإصابة بهذه الحالات، وإنما تكشف عن ارتباطات إحصائية فقط.

ولفتوا إلى أن هناك عوامل أخرى قد تؤثر في هذا الأمر، من بينها أعمار الوالدين عند إنجاب كل طفل والفترات الزمنية المختلفة بين ولادة الأشقاء.


استخدام السجائر الإلكترونية أثناء الحمل قد يهدد نمو الأجنة

استخدام النساء الحوامل للسجائر الإلكترونية قد يؤثر سلباً على الأجنة ويهدد نموها (رويترز)
استخدام النساء الحوامل للسجائر الإلكترونية قد يؤثر سلباً على الأجنة ويهدد نموها (رويترز)
TT

استخدام السجائر الإلكترونية أثناء الحمل قد يهدد نمو الأجنة

استخدام النساء الحوامل للسجائر الإلكترونية قد يؤثر سلباً على الأجنة ويهدد نموها (رويترز)
استخدام النساء الحوامل للسجائر الإلكترونية قد يؤثر سلباً على الأجنة ويهدد نموها (رويترز)

حذّرت دراسة جديدة من أن استخدام النساء الحوامل للسجائر الإلكترونية قد يؤثر سلباً على الأجنة ويهدد نموها.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد كشفت الاختبارات المعملية أن «الفانيلين»، وهو مُنكّه شائع الاستخدام في السجائر الإلكترونية، قد يُؤثر سلباً على العمليات الأساسية لنمو الجنين في مراحله المبكرة.

وأجرى فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا ريفرسايد تجارب على خلايا جذعية جنينية تم تعريضها لتركيزات مختلفة من «الفانيلين». وأظهرت النتائج أن كميات ضئيلة جداً من المادة تسببت في فقدان الخلايا المبكرة قدرتها على التحول إلى أنواع الخلايا المختلفة، بينما أدت التركيزات الأعلى إلى موت الخلايا.

وقالت قائدة الدراسة البروفسورة برو تالبوت: «ركزنا على الفانيلين لأنه يُستخدم بكثرة في سوائل السجائر الإلكترونية، وغالباً ما يُستخدم بتركيزات عالية، ولأننا نعلم أن الخلايا الجنينية تحتوي على قناة تُسمى TRPV4 على أسطحها، والتي من المرجح أن ترتبط بالفانيلين».

وأضافت تالبوت أن هذه التغيرات التي كشفتها النتائج «قد تكون خطيرة جداً وقد تمنع النمو الطبيعي للأجنة»، مشيرة إلى أن نتائج الدراسة تشير إلى إمكانية وصول تركيزات من الفانيلين إلى الجنين لدى النساء الحوامل اللاتي يستخدمن السجائر الإلكترونية.

ودعا الباحثون الأطباء إلى توعية النساء الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل بهذا الخطر المحتمل، كما طالبوا الجهات التنظيمية بدراسة إلزام الشركات بالإفصاح عن جميع المكونات المستخدمة في منتجات السجائر الإلكترونية.

وفي تعليقه على النتائج، وصف البروفسور جاكوب جورج، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية بجامعة دندي، الدراسة بأنها «مقلقة»، لكنه شدد على ضرورة إجراء أبحاث سريرية مستقبلية للتأكد من مدى ارتباط هذه النتائج بما يحدث فعلياً لدى البشر.

وأشار جورج إلى أن كثيراً من الباحثين يطالبون منذ فترة بالحد من النكهات المستخدمة في السجائر الإلكترونية وإجراء مزيد من الدراسات حول تأثيراتها، مؤكداً أن وجود مواد كيميائية غير خاضعة للرقابة في المنكهات يمثل مصدر قلق يستدعي المعالجة.

من جانبها، أوضحت البروفسورة ماريان نايت، أستاذة صحة الأم والطفل بجامعة أكسفورد، أن الدراسة «مصممة ومنفذة بشكل جيد»، لكنها لفتت إلى أن طريقة تعريض الخلايا للفانيلين داخل المختبر تختلف بشكل كبير عن الطريقة التي قد يتعرض بها الجنين للمادة نتيجة تدخين الأم للسجائر الإلكترونية.

وأضافت أن كثيراً من التأثيرات ظهرت عند مستويات من المادة يُرجح ألا تصل إلى الجنين، إلا أن بعض التأثيرات ظهرت عند مستويات قد توجد في دم الأم، وهو ما يجعل هذه النتائج جديرة بالاهتمام عند مناقشة استخدام السجائر الإلكترونية أثناء الحمل.


علامات سرطان الدم قد تظهر في الحمض النووي قبل تشخيصه بسنوات

المؤشرات وراثية على تطور بعض سرطانات الدم قد تظهر قبل سنوات من تشخيصها (أرشيف - رويترز)
المؤشرات وراثية على تطور بعض سرطانات الدم قد تظهر قبل سنوات من تشخيصها (أرشيف - رويترز)
TT

علامات سرطان الدم قد تظهر في الحمض النووي قبل تشخيصه بسنوات

المؤشرات وراثية على تطور بعض سرطانات الدم قد تظهر قبل سنوات من تشخيصها (أرشيف - رويترز)
المؤشرات وراثية على تطور بعض سرطانات الدم قد تظهر قبل سنوات من تشخيصها (أرشيف - رويترز)

كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانية ظهور مؤشرات وراثية على تطور بعض سرطانات الدم قبل سنوات من اكتشاف التغيرات في تحاليل الدم المعتادة.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية؛ فقد تابعت الدراسة 30 مريضاً مصابين بالأورام التكاثرية النخاعية، وهي مجموعة من أمراض الدم المزمنة والنادرة، التي ينتج فيها نخاع العظم أعداداً زائدة من خلايا الدم.

راقب الباحثون الحمض النووي في دم المرضى ونخاع عظامهم بحثاً عن تغيرات جينية، ثم فحصوا ما إذا كانت هذه التغيرات مرتبطة بعدد خلايا الدم، أو استقرار المرض، أو تطوره إلى تليف نخاعي أو سرطان الدم الحاد.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين ظلت حالتهم مستقرة غالباً ما حافظوا على أنماط وراثية مستقرة، بينما أظهر المرضى الذين ساءت حالتهم تغيرات في الحمض النووي قبل سنوات من اكتشاف تطور المرض في فحوصات الدم الروتينية، وذلك مع ظهور مجموعات جديدة من الخلايا غير الطبيعية ونموها، وفقاً للدراسة.

وتطور المرض لدى تسعة مشاركين إلى سرطان الدم النخاعي الحاد، لكن الباحثين لاحظوا أن مسار التطور لم يكن متشابهاً لدى الجميع؛ ففي بعض الحالات تراكمت الطفرات الضارة تدريجياً داخل الخلايا، في حين أنه في حالات أخرى بدا أن سرطان الدم ينشأ من مجموعة منفصلة من خلايا الدم غير الطبيعية. وظهرت اختلافات مشابهة لدى المرضى الذين تطور لديهم تليف نخاع العظم.

كما وجد الباحثون أن الهيدروكسي يوريا، وهو دواء شائع الاستخدام للسيطرة على تعداد خلايا الدم لدى مرضى الأورام التكاثرية النخاعية، يُخلّف نمطاً مميزاً من التغيرات الطفيفة في الحمض النووي لخلايا الدم. ومع ذلك، لم تكن هناك أدلة على أن الدواء يُسبب سرطان الدم.

ومن النتائج اللافتة أيضاً أن ثلاثة مشاركين مصابين بنوع من كثرة الصفيحات الأساسية، يُصنف عادة ضمن سرطانات الدم، لم تظهر في عيناتهم مؤشرات جينية على وجود مرض سرطاني. ويرى الباحثون أن ذلك يثير احتمال وجود بعض الحالات التي قد لا تكون خبيثة بالفعل، وبالتالي قد لا تحتاج إلى علاج طويل الأمد للسرطان، إلا أن هذه النتيجة لا تزال بحاجة إلى دراسات أكبر للتأكد منها.

وفي تعليق على النتائج، قال طبيب الأورام أبهيشيك تشيلكولوار، من مؤسسة أورلاندو هيلث، والذي لم يشارك في الدراسة، إن النتائج تعد «دليلا صارخا» على أن التغيرات في الحمض النووي قد تشير إلى تطور بعض السرطانات قبل تشخيصها بنحو عقد، موضحاً أن المسار المستقبلي للمرض قد يكون «مكتوباً بالفعل في خلايا المريض قبل وقت طويل من ظهور أي علامة خارجية يمكن للأطباء رؤيتها».

وأضاف أن هذا النوع من الأبحاث قد يساهم مستقبلا في التوصل لطرق للوقاية من سرطانات الدم، من خلال استخدام البيانات الجينية للمريض لتقدير خطر تطور المرض قبل سنوات، ثم التدخل قبل حدوث التدهور، بدلاً من انتظار ظهور المرض ثم علاجه.

ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن الدراسة محدودة بسبب صغر عدد المشاركين، لافتين إلى الحاجة إلى دراسات أوسع للتأكد من النتائج.