سئمت مسحوق البروتين؟ 7 أطعمة طبيعية للطاقة وتعافي العضلات بعد التمرين

وجبات خفيفة ينصح بها خبراء التغذية بعد التمارين الرياضية (بكسلز)
وجبات خفيفة ينصح بها خبراء التغذية بعد التمارين الرياضية (بكسلز)
TT

سئمت مسحوق البروتين؟ 7 أطعمة طبيعية للطاقة وتعافي العضلات بعد التمرين

وجبات خفيفة ينصح بها خبراء التغذية بعد التمارين الرياضية (بكسلز)
وجبات خفيفة ينصح بها خبراء التغذية بعد التمارين الرياضية (بكسلز)

بعد التمارين الرياضية، لا يقتصر التعافي على الراحة فقط؛ بل يعتمد أيضاً على اختيار الأطعمة المناسبة التي تساعد الجسم في استعادة الطاقة وإصلاح العضلات. وبينما يلجأ كثيرون إلى مشروبات البروتين الجاهزة، يشير خبراء التغذية إلى أن بعض الوجبات الخفيفة الطبيعية، قد يوفر مزيجاً متكاملاً من البروتين والكربوهيدرات ومضادات الأكسدة لدعم بناء العضلات وتقليل الالتهابات وتعزيز التعافي بعد التمرين.

ويقدم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الوجبات الخفيفة التي ينصح بها خبراء التغذية بعد التمارين الرياضية، والفوائد التي تقدمها لتعزيز تعافي العضلات واستعادة الطاقة.

1. الزبادي اليوناني مع التوت وبذور الشيا

العناصر الغذائية:

الأفضل لدعم تصنيع البروتين العضلي بشكل مستمر وتقليل الالتهابات.

يوفر الزبادي اليوناني مزيجاً فريداً من بروتين مصل اللبن سريع الامتصاص وبروتين الكازين بطيء الهضم، وهو ما ثبت أنه يساعد في دعم إصلاح العضلات لعدة ساعات بعد التمرين.

ويضيف التوت مركبات الأنثوسيانين والبوليفينول، وهي مضادات أكسدة قوية قد تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهاب الناتجين عن التمارين المكثفة.

ولإضافة مزيد من القوام والدهون الصحية، توفر بذور الشيا الألياف التي تساعد في استقرار مستويات السكر في الدم بعد التمرين.

2. التونة مع البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة

العناصر الغذائية:

بروتين خالٍ من الدهون، وأحماض أوميغا 3 الدهنية، وكربوهيدرات معقدة.

الأفضل لتعزيز استجابة بناء العضلات.

تحتوي التونة على نسبة مرتفعة من الحمض الأميني «ليوسين»، وهو حمض أميني أساسي يعمل بوصفه إشارة رئيسية لتحفيز تصنيع البروتين العضلي، وهي العملية التي تساعد الأحماض الأمينية من خلالها في إصلاح الأنسجة العضلية والحفاظ عليها وبنائها.

ويؤدي تناول هذا البروتين مع البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة، إلى توفير الكربوهيدرات المعقدة اللازمة لتعويض مخازن الغليكوجين التي يفقدها الجسم أثناء التمرين. والغليكوجين هو الشكل المخزن من الغلوكوز الذي يستخدمه الجسم مصدراً للطاقة.

ويُعدّ هذا المزيج بديلاً ثابتاً على الرفوف لمشروبات البروتين، كما يوفر نطاقاً أوسع من الفيتامينات والمعادن مقارنة بمساحيق البروتين المعزولة.

3. الجبن القريش مع شرائح الأناناس

العناصر الغذائية:

بروتين الكازين، وإنزيم البروميلين، وفيتامين «سي».

الأفضل لتقليل آلام العضلات المتأخرة بعد التمرين.

يُعدّ الجبن القريش مصدراً ممتازاً آخر لبروتين الكازين، وهو بروتين بطيء الإطلاق يساعد في الحفاظ على توازن النيتروجين الإيجابي في الجسم، وهو أمر أساسي لإصلاح الأنسجة.

ويحتوي الأناناس على إنزيم البروميلين، الذي تشير الأبحاث إلى أنه قد يساعد في تقليل مؤشرات الالتهاب المرتبطة بتلف العضلات.

وتُعدّ هذه الوجبة فعالة بشكل خاص للأشخاص الذين يمارسون الرياضة مساءً، لأنها تدعم الحفاظ على العضلات طوال الليل.

4. البيض المسلوق مع خبز الأفوكادو المحمص

العناصر الغذائية:

بروتين كامل، ودهون أحادية غير مشبعة، والكولين.

الأفضل للحصول على بروتين عالي الامتصاص وتعزيز امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون.

يُعدّ البيض على نطاق واسع «المعيار الذهبي» لجودة البروتين، لأن تركيبته من الأحماض الأمينية سهلة الامتصاص والاستخدام من قبل الأنسجة العضلية البشرية.

ويضيف تقديمه مع خبز الأفوكادو المحمص دهوناً أحادية غير مشبعة تساعد الجسم في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون الموجودة بصفار البيض.

وتوفر هذه الوجبة المتوازنة معدل هضم أبطأ مقارنة بمشروبات البروتين، ما يمنح طاقة تدوم لفترة أطول ويساعد في الحد من الشعور بالجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام بعد التمرين.

5. الإدامامي المطهو على البخار مع ملح البحر

العناصر الغذائية:

بروتين نباتي كامل، والحديد، والمغنيسيوم.

الأفضل لتعافي العضلات لدى النباتيين وتعويض الشوارد الكهربائية.

يُعدّ الإدامامي واحداً من الأطعمة النباتية القليلة التي تحتوي على بروتين كامل، ما يعني أنه يضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة اللازمة لإصلاح العضلات.

ويتم حصاد حبوب الصويا هذه وهي لا تزال خضراء، كما توفر مستويات مرتفعة من المغنيسيوم والبوتاسيوم، وهما معدنان أساسيان لوظائف العضلات وتوازن الشوارد الكهربائية بعد التمارين التي تتسبب في التعرق.

كما تساعد إضافة كمية خفيفة من ملح البحر في تعويض الصوديوم المفقود مع التعرق، ما يجعل هذه الوجبة وسيلة غذائية فعالة للحفاظ على توازن الشوارد.

6. زبدة المكسرات مع شرائح التفاح

العناصر الغذائية:

بروتين نباتي، وبوتاسيوم، ومركب الكيرسيتين.

الأفضل لتقليل تلف الخلايا والحفاظ على استقرار مستويات الطاقة.

يحتوي التفاح على مركب الكيرسيتين، وهو أحد البوليفينولات المرتبطة بتسريع التعافي بعد التمرين وتقليل الالتهاب لدى الأشخاص النشطين المعرضين لخشونة الركبة.

وعند تناول التفاح مع زبدة اللوز أو زبدة الفول السوداني، تساعد الدهون الصحية والبروتين في إبطاء امتصاص سكريات الفاكهة، ما يؤدي إلى إطلاق تدريجي ومستقر للغلوكوز في مجرى الدم.

7. حليب الشوكولاته قليل الدسم

العناصر الغذائية:

نسبة كربوهيدرات إلى بروتين تتراوح بين 3:1 و4:1، إضافة إلى الكالسيوم وفيتامين «د».

الأفضل لإعادة تكوين الغليكوجين بسرعة وتعويض السوائل.

تم التعرف إلى حليب الشوكولاته بوصفه وسيلة فعالة للتعافي بعد التمارين قبل نحو 20 عاماً، ويرجع ذلك أساساً إلى احتوائه الطبيعي على نسبة كربوهيدرات إلى بروتين تتراوح بين 3:1 و4:1، وهي نسبة تدعم إعادة تكوين الغليكوجين.

وبعيداً عن المغذيات الكبرى، فإن تركيبته من الشوارد الكهربائية تجعله أفضل من الماء العادي في إعادة ترطيب الجسم بعد تدريبات التحمل.

كما يوفر مصدراً عملياً للكالسيوم وفيتامين «د»، وهما عنصران ضروريان للحفاظ على كثافة المعادن في العظام المطلوبة للرياضات عالية التأثير.

لماذا يُفضل بعض الأشخاص الأطعمة الكاملة على مشروبات البروتين؟

رغم أن مشروبات البروتين توفر سهولة وسرعة في الاستخدام، فإنها غالباً ما تكون عالية المعالجة، وقد تحتوي على محليات صناعية ومكثفات ومواد مضافة قد تسبب اضطرابات هضمية لبعض الأشخاص، مثل الانتفاخ أو الغازات.

ومن خلال الاعتماد على «الغذاء أولاً»، يحصل الجسم أيضاً على مجموعة متنوعة من المغذيات الدقيقة والمركبات النباتية التي لا تتوافر عادة في مساحيق البروتين.


مقالات ذات صلة

إمام عاشور: منتخب مصر قدم كل ما لديه لإسعاد الجماهير بإنجاز تاريخي

رياضة عالمية إمام عاشور (رويترز)

إمام عاشور: منتخب مصر قدم كل ما لديه لإسعاد الجماهير بإنجاز تاريخي

قال إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر إن فريقه قدم كل ما لديه للفوز على أستراليا، والتأهل إلى دور الستة عشر من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الهولندي ناثان آكي إلى فنربخشة (رويترز)

فنربخشة التركي يتوصل إلى اتفاق لضم ناثان آكي

أعلن نادي فنربخشة التركي عن توصله إلى اتفاق ينتقل بموجبه الهولندي ناثان آكي، مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي، إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية الحارس الألماني مارك أندير تير شتيغن (د.ب.أ)

تير شتيغن ينتقل إلى «أياكس» الهولندي

ذكرت تقارير إعلامية هولندية عدة، الجمعة، أن الحارس الألماني مارك أندير تير شتيغن سينضم إلى «أياكس» الهولندي على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية هولندا خسرت من المغرب بركلات الترجيح (رويترز)

الاتحاد الهولندي يقدّم دعوى قضائية بسبب «إساءات عنصرية»

قدّم الاتحاد الهولندي لكرة القدم الجمعة، شكوى إلى النيابة العامة بشأن رسائل عنصرية نُشرت عقب خروج المنتخب الوطني من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
رياضة عالمية نيمار قائد منتخب البرازيل (أ.ف.ب)

نيمار غير راضٍ عن «دوره المحدود» مع السليساو

قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، الجمعة، إن نيمار غير راضٍ عن دوره المحدود في كأس العالم، لكنه تعامل مع الموقف باحترافية.

«الشرق الأوسط» (موريس تاون (الولايات المتحدة))

المشروبات الغازية الداعمة لصحة الأمعاء... حقيقة أم دعاية؟

المشروبات الغازية البروبيوتيكية والبريبيوتيكية هي مشروبات غازية تحتوي على مكونات يُعتقد أنها تدعم صحة الأمعاء (بيكسلز)
المشروبات الغازية البروبيوتيكية والبريبيوتيكية هي مشروبات غازية تحتوي على مكونات يُعتقد أنها تدعم صحة الأمعاء (بيكسلز)
TT

المشروبات الغازية الداعمة لصحة الأمعاء... حقيقة أم دعاية؟

المشروبات الغازية البروبيوتيكية والبريبيوتيكية هي مشروبات غازية تحتوي على مكونات يُعتقد أنها تدعم صحة الأمعاء (بيكسلز)
المشروبات الغازية البروبيوتيكية والبريبيوتيكية هي مشروبات غازية تحتوي على مكونات يُعتقد أنها تدعم صحة الأمعاء (بيكسلز)

مع تزايد الوعي بأهمية صحة الأمعاء ودورها في دعم المناعة والهضم والصحة العامة، شهدت الأسواق انتشاراً واسعاً لمنتجات تُسوَّق على أنها تعزز توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. وبينما تبدو فوائد بعض هذه المنتجات، مثل الزبادي والأطعمة المخمّرة، مدعومة بأدلة معروفة، برزت مؤخراً فئة جديدة من المشروبات الغازية التي تدّعي أنها تُحسّن صحة الأمعاء.

فهل تمثل هذه المشروبات خياراً صحياً بالفعل، أم أن فوائدها لا تتجاوز حدود الحملات التسويقية؟

المشروبات الغازية البروبيوتيكية والبريبيوتيكية هي مشروبات غازية تحتوي على مكونات يُعتقد أنها تدعم صحة الأمعاء بطرق مختلفة. فالمشروبات البروبيوتيكية تحتوي على بكتيريا حية نافعة تساعد في تعزيز توازن البكتيريا المفيدة داخل الأمعاء والحد من نمو البكتيريا الضارة. أما المشروبات البريبيوتيكية، فتحتوي على أنواع من الألياف التي تعمل غذاءً لهذه البكتيريا النافعة، مما يساعدها على النمو والازدهار، وفقاً لموقع «ويب ميد».

ولا تقتصر مكونات هذه المشروبات على البروبيوتيك أو البريبيوتيك فحسب، بل تضم أيضاً عصائر الفاكهة، إلى جانب مكونات شائعة في المشروبات الغازية التقليدية، مثل السكر، والمحليات غير الغذائية كـ«ستيفيا»، والماء المكربن، وحمض الستريك.

ومن أبرز مزايا هذه المشروبات أنها تحتوي عادةً على كمية أقل من السكر مقارنة بالمشروبات الغازية التقليدية؛ إذ لا تتجاوز كمية السكر المضاف فيها بضعة غرامات، مقابل نحو 40 غراماً في علبة الكولا العادية. كما أن المشروبات المدعمة بالبريبيوتيك توفر كمية من الألياف، وهو مكوّن لا يوجد عادة في المشروبات الغازية، في وقت لا يحصل فيه معظم الأشخاص على احتياجاتهم اليومية الكافية من الألياف.

ومع ذلك، لا يزال مدى قدرة هذه المشروبات على تحسين صحة الأمعاء بصورة ملموسة محل نقاش بين المختصين. فإذا كان الشخص يعاني من متلازمة القولون العصبي، فقد يكون أكثر حساسية لبعض أنواع الألياف، مثل الإينولين، المستخدم في كثير من مشروبات البريبيوتيك، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الغازات، وانتفاخ البطن، وآلام الجهاز الهضمي.

كذلك، فإن احتواء هذه المشروبات على مكونات مفيدة للأمعاء لا يعني بالضرورة أنها خالية من الجوانب السلبية؛ إذ قد تحتوي أيضاً على السكر، وإن كان بكميات أقل. وكغيرها من المشروبات الغازية، فإن الإفراط في تناولها قد يؤثر سلباً في مينا الأسنان.

وتنصح اختصاصية التغذية سالي كوزيمتشاك بالحصول على العناصر الغذائية من مصادرها الطبيعية كلما أمكن، وينطبق ذلك أيضاً على الألياف. وتشير إلى أن من أبرز المصادر الطبيعية الغنية بالبريبيوتيك: الموز، والتفاح، والبصل، والبطاطا الحلوة. أما البروبيوتيك، فيمكن الحصول عليه من الزبادي الذي يحتوي على «بكتيريا حية ونشطة»، بالإضافة إلى مخلل الملفوف، والمخللات المخمرة في محلول ملحي -وليس في الخل- وكذلك الكفير، وهو مشروب ألبان مخمّر.

وفي تقييمها لهذه المشروبات، تقول كوزيمتشاك: «إذا كنت تشرب المشروبات الغازية على أي حال، فقد لا يكون هذا الخيار سيئاً؛ لأنها تحتوي على كمية أقل من السكر، وقد توفر بعض البكتيريا النافعة والألياف. لكن يمكنك أيضاً توفير المال بإضافة قليل من عصير الفاكهة إلى الماء الفوار، مع الاعتماد على مصادر غذائية أخرى أكثر قيمة للحصول على البروبيوتيك والبريبيوتيك».


11 غذاء ومشروباً قد تساعدك على العيش لفترة أطول

الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)
الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)
TT

11 غذاء ومشروباً قد تساعدك على العيش لفترة أطول

الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)
الباحثون ينصحون بتناول الخضراوات الورقية والمكسرات والبذور (إ.ب.أ)

تعرف الفلافونويدات بأنها مضادات أكسدة قد تطيل عمرك من خلال تقليل الالتهاب وخطر الإصابة بالأمراض المزمنة. تظهر الأبحاث أن تناول وشرب مختلف الأطعمة والمشروبات الغنية بالفلافونويدات، مثل التوت والبرتقال والشاي والمكسرات، يدعمان طول العمر.

الشاي الأسود والأخضر

قد تسهم عادة احتساء الشاي الأسود والأخضر في التمتع بحياة أطول. هذه الأنواع من الشاي مصدر للفلافونويدات التي تساعد في تقليل الالتهاب، والحماية من التلف الخلوي، وربما الحد من علامات الشيخوخة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

تشير بعض الدراسات إلى أن من يشربون الشاي بانتظام قد يكونون أقل عرضة للإصابة بحالات صحية مزمنة مثل؛ أمراض القلب وبعض أنواع السرطان والسكري والتهاب المفاصل.

كوب من الشاي الأخضر (بيكسلز)

التفاح

تشير الأبحاث إلى أن تناول التفاح بانتظام قد يساعد في تعزيز طول العمر عبر تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، كالسرطان والسكري، وذلك بفضل غناه بمضادات الأكسدة بما فيها الفلافونويدات.

حبات من التفاح (أرشيفية - رويترز)

العنب

إلى جانب تعزيز صحة القلب والدماغ واحتمال الحماية من السرطان، تشير بعض الدراسات الأولية على الحيوانات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في العنب قد تبطئ علامات الشيخوخة عن طريق تقليل الالتهاب ودعم عملية الأيض في الجسم. غير أنه لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.

لا تقتصر فوائد العنب على القلب وتشير أبحاث إلى أن مركباته المضادة للأكسدة قد تسهم في دعم الوظائف الإدراكية وتحسين الذاكرة (بيكسباي)

الشوكولاتة الداكنة

تحتوي الشوكولاته الداكنة والكاكاو (المكون الرئيسي فيها) على فلافونويدات تحمي من التلف الخلوي والالتهاب. إن تناول قطعة صغيرة منها بانتظام يمكن أن يساعد في حماية صحة قلبك من خلال تحسين مستويات الكوليسترول، وخفض ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وتقليل خطر الإصابة بالسكري. وللحصول على أقصى استفادة من هذه الفوائد، انتبه إلى حجم الحصة المتناولة؛ لأن الشوكولاته الداكنة غنية بالسعرات الحرارية.

الشوكولاته الداكنة والشاي يحتويان على مركبات مضادة للأكسدة تُسهم في خفض ضغط الدم (بيكسلز)

البرتقال

تمتلك الفلافونويدات الموجودة في البرتقال خصائص مضادة للالتهاب قوية تساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة. وتظهر الدراسات أن قشور البرتقال تحتوي على كميات من الفلافونويدات أعلى مما في غيره من الحمضيات، مما قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

يعدّ البرتقال أحد أبرز مصادر فيتامين «د» (أ.ف.ب)

الفراولة

قد تساعد الفراولة في الحماية من السرطان عن طريق تقليل الالتهاب، كما قد تمنع التدهور المعرفي المرتبط بالعمر من خلال تحسين إشارات خلايا الدماغ، مما يدعم الشيخوخة الصحية.

الفراولة مصدر ممتاز للألياف الغذائية والفيتامينات (بكسلز)

التوت الأزرق (بلوبيري)

قد يساعد النشاط المضاد للأكسدة في التوت الأزرق في الوقاية من الحالات الصحية المزمنة مثل السرطان والسكري وأمراض القلب، وذلك عن طريق منع التلف الخلوي وإصلاحه. كما قد يعزز الوظائف الدماغية لدى كبار السن.

الغريب فروت

قد تقلل أنواع الغريب فروت الوردي والأحمر من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض القلب. على الرغم من أن الغريب فروت آمن بشكل عام لمعظم البالغين الأصحاء، فإنه قد يتفاعل مع بعض الأدوية.

حفنة من التوت الأزرق تظهر في وعاء صغير (بيكسلز)

المكسرات

يمكن لمضادات للأكسدة في المكسرات مثل اللوز والفستق والجوز أن تحمي من الحالات الصحية المزمنة كالسكري وأمراض القلب. ورغم أنها غنية بالسعرات الحرارية، فإن محتواها الغذائي وغناها بالفلافونويدات قد يفوقان هذا الجانب السلبي.

فول الصويا

يعد فول الصويا مصدراً جيداً للبروتين النباتي، كما يوفر مضادات أكسدة تساعد في الوقاية من الالتهاب. تشير الأبحاث إلى أن استهلاك هذه البقوليات قد يسهم في إطالة العمر من خلال احتمالية الحماية من بعض أنواع السرطان وأمراض القلب والسكري.

الخضراوات الورقية

الخضراوات الورقية الخضراء غنية بالفلافونويدات، وهي عنصر آخر لا غنى عنه في قائمة مشترياتك لدعم طول العمر. تشمل خيارات مثل السلق والكرنب والجرجير، والتي تحتوي على مضادات أكسدة يمكنها تقليل الالتهاب والوقاية من خطر الأمراض المزمنة.


دراسة: عقار تجريبي يبشر بعلاج مرضى متلازمة تنفسية مهددة للحياة

أحد العاملين بالمجال الصحي يملأ محقناً بلقاح الملاريا (رويترز)
أحد العاملين بالمجال الصحي يملأ محقناً بلقاح الملاريا (رويترز)
TT

دراسة: عقار تجريبي يبشر بعلاج مرضى متلازمة تنفسية مهددة للحياة

أحد العاملين بالمجال الصحي يملأ محقناً بلقاح الملاريا (رويترز)
أحد العاملين بالمجال الصحي يملأ محقناً بلقاح الملاريا (رويترز)

تشير ‌نتائج تجربة محدودة لعقار تجريبي قائم على الأجسام المضادة إلى أن الأطباء قد يمتلكون قريباً خياراً أفضل لعلاج متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، ​وهي حالة رئوية كثيراً ما تؤدي إلى الوفاة.

وتحدث المتلازمة عندما تؤدي الإصابات أو العدوى إلى سلسلة من التفاعلات الالتهابية التي تتسبب في تسرب السوائل إلى الرئتين مما يؤدي إلى انخفاض حاد في مستويات الأكسجين في الدم.

وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة إن نحو 500 ألف شخص يشخصون سنوياً بهذه الحالة في الولايات المتحدة، ‌وإن 40 ‌في المائة منهم يفارقون الحياة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال الطبيب جو ​جي إن غارسيا، ‌قائد الدراسة من «​معهد سكريبس للأبحاث» التابع لجامعة فلوريدا: «لا توجد علاجات معتمدة من إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية لهؤلاء المرضى، ونظراً لارتفاع معدلات الوفاة بشكل غير مقبول وانتشار المرض، تظل متلازمة الضائقة التنفسية الحادة واحدة من أكبر الاحتياجات الطبية غير الملباة».

وفي الدراسة الأميركية الأولية لإثبات الفاعلية، جرى تسجيل 15 مريضاً بشكل عشوائي لتلقي الجسم المضاد أحادي النسيلة «إيه إل تي - 100»، الذي تطوره ‌شركة «أكوالنغ ثيرابيوتكس» بدعم ‌من منح المعاهد الوطنية للصحة الأميركية، أو ​تلقي دواء وهمي (بلاسيبو).

ويستهدف «إيه إل تي - 100» الإنزيم المعروف باسم «إن إيه إم بي تي»، وهو منظم رئيسي للالتهابات في ‌الجسم.

وخلال فترة متابعة استمرت 28 يوماً، احتاج المرضى الذين تلقوا الجسم المضاد «إيه إل تي - 100» إلى أجهزة التنفس الصناعي لسبعة أيام في المتوسط للمساعدة على التنفس، مقارنة بنحو 14 يوماً للمرضى الذين تلقوا ‌الدواء الوهمي.

كما سجلت مجموعة «إيه إل تي - 100» مستويات أقل من مؤشرات الالتهاب في الدم، وحالات أقل من فشل الأعضاء، وهو السبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالمتلازمة، وفقاً لنتائج الدراسة المنشورة في الدورية الأميركية لأمراض الجهاز التنفسي والعناية الحرجة (أميركان جورنال أوف ريسبرتري أند كريتيكال كير ميديسن).

وقال الباحثون إن مشكلات السلامة والآثار الجانبية كانت متقاربة بين المجموعتين. وأكد غارسيا: «رغم أننا تمكنا من إشراك 15 مريضاً فقط في الدراسة، فإن البيانات التي نحصل عليها مدهشة للغاية».

وأشار إلى أنه يسعى للحصول على تمويل لإجراء تجربة سريرية أكبر، مضيفاً أنه حصل على موافقة من إدارة الأغذية ​والعقاقير الأميركية لدراسة تأثير «​إيه إل تي - 100» على مرضى التليف الرئوي المتفاقم، وهو مرض يتميز بتراكم النسيج الندبي في الرئتين.