سئمت مسحوق البروتين؟ 7 أطعمة طبيعية للطاقة وتعافي العضلات بعد التمرين

وجبات خفيفة ينصح بها خبراء التغذية بعد التمارين الرياضية (بكسلز)
وجبات خفيفة ينصح بها خبراء التغذية بعد التمارين الرياضية (بكسلز)
TT

سئمت مسحوق البروتين؟ 7 أطعمة طبيعية للطاقة وتعافي العضلات بعد التمرين

وجبات خفيفة ينصح بها خبراء التغذية بعد التمارين الرياضية (بكسلز)
وجبات خفيفة ينصح بها خبراء التغذية بعد التمارين الرياضية (بكسلز)

بعد التمارين الرياضية، لا يقتصر التعافي على الراحة فقط؛ بل يعتمد أيضاً على اختيار الأطعمة المناسبة التي تساعد الجسم في استعادة الطاقة وإصلاح العضلات. وبينما يلجأ كثيرون إلى مشروبات البروتين الجاهزة، يشير خبراء التغذية إلى أن بعض الوجبات الخفيفة الطبيعية، قد يوفر مزيجاً متكاملاً من البروتين والكربوهيدرات ومضادات الأكسدة لدعم بناء العضلات وتقليل الالتهابات وتعزيز التعافي بعد التمرين.

ويقدم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الوجبات الخفيفة التي ينصح بها خبراء التغذية بعد التمارين الرياضية، والفوائد التي تقدمها لتعزيز تعافي العضلات واستعادة الطاقة.

1. الزبادي اليوناني مع التوت وبذور الشيا

العناصر الغذائية:

الأفضل لدعم تصنيع البروتين العضلي بشكل مستمر وتقليل الالتهابات.

يوفر الزبادي اليوناني مزيجاً فريداً من بروتين مصل اللبن سريع الامتصاص وبروتين الكازين بطيء الهضم، وهو ما ثبت أنه يساعد في دعم إصلاح العضلات لعدة ساعات بعد التمرين.

ويضيف التوت مركبات الأنثوسيانين والبوليفينول، وهي مضادات أكسدة قوية قد تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهاب الناتجين عن التمارين المكثفة.

ولإضافة مزيد من القوام والدهون الصحية، توفر بذور الشيا الألياف التي تساعد في استقرار مستويات السكر في الدم بعد التمرين.

2. التونة مع البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة

العناصر الغذائية:

بروتين خالٍ من الدهون، وأحماض أوميغا 3 الدهنية، وكربوهيدرات معقدة.

الأفضل لتعزيز استجابة بناء العضلات.

تحتوي التونة على نسبة مرتفعة من الحمض الأميني «ليوسين»، وهو حمض أميني أساسي يعمل بوصفه إشارة رئيسية لتحفيز تصنيع البروتين العضلي، وهي العملية التي تساعد الأحماض الأمينية من خلالها في إصلاح الأنسجة العضلية والحفاظ عليها وبنائها.

ويؤدي تناول هذا البروتين مع البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة، إلى توفير الكربوهيدرات المعقدة اللازمة لتعويض مخازن الغليكوجين التي يفقدها الجسم أثناء التمرين. والغليكوجين هو الشكل المخزن من الغلوكوز الذي يستخدمه الجسم مصدراً للطاقة.

ويُعدّ هذا المزيج بديلاً ثابتاً على الرفوف لمشروبات البروتين، كما يوفر نطاقاً أوسع من الفيتامينات والمعادن مقارنة بمساحيق البروتين المعزولة.

3. الجبن القريش مع شرائح الأناناس

العناصر الغذائية:

بروتين الكازين، وإنزيم البروميلين، وفيتامين «سي».

الأفضل لتقليل آلام العضلات المتأخرة بعد التمرين.

يُعدّ الجبن القريش مصدراً ممتازاً آخر لبروتين الكازين، وهو بروتين بطيء الإطلاق يساعد في الحفاظ على توازن النيتروجين الإيجابي في الجسم، وهو أمر أساسي لإصلاح الأنسجة.

ويحتوي الأناناس على إنزيم البروميلين، الذي تشير الأبحاث إلى أنه قد يساعد في تقليل مؤشرات الالتهاب المرتبطة بتلف العضلات.

وتُعدّ هذه الوجبة فعالة بشكل خاص للأشخاص الذين يمارسون الرياضة مساءً، لأنها تدعم الحفاظ على العضلات طوال الليل.

4. البيض المسلوق مع خبز الأفوكادو المحمص

العناصر الغذائية:

بروتين كامل، ودهون أحادية غير مشبعة، والكولين.

الأفضل للحصول على بروتين عالي الامتصاص وتعزيز امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون.

يُعدّ البيض على نطاق واسع «المعيار الذهبي» لجودة البروتين، لأن تركيبته من الأحماض الأمينية سهلة الامتصاص والاستخدام من قبل الأنسجة العضلية البشرية.

ويضيف تقديمه مع خبز الأفوكادو المحمص دهوناً أحادية غير مشبعة تساعد الجسم في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون الموجودة بصفار البيض.

وتوفر هذه الوجبة المتوازنة معدل هضم أبطأ مقارنة بمشروبات البروتين، ما يمنح طاقة تدوم لفترة أطول ويساعد في الحد من الشعور بالجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام بعد التمرين.

5. الإدامامي المطهو على البخار مع ملح البحر

العناصر الغذائية:

بروتين نباتي كامل، والحديد، والمغنيسيوم.

الأفضل لتعافي العضلات لدى النباتيين وتعويض الشوارد الكهربائية.

يُعدّ الإدامامي واحداً من الأطعمة النباتية القليلة التي تحتوي على بروتين كامل، ما يعني أنه يضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة اللازمة لإصلاح العضلات.

ويتم حصاد حبوب الصويا هذه وهي لا تزال خضراء، كما توفر مستويات مرتفعة من المغنيسيوم والبوتاسيوم، وهما معدنان أساسيان لوظائف العضلات وتوازن الشوارد الكهربائية بعد التمارين التي تتسبب في التعرق.

كما تساعد إضافة كمية خفيفة من ملح البحر في تعويض الصوديوم المفقود مع التعرق، ما يجعل هذه الوجبة وسيلة غذائية فعالة للحفاظ على توازن الشوارد.

6. زبدة المكسرات مع شرائح التفاح

العناصر الغذائية:

بروتين نباتي، وبوتاسيوم، ومركب الكيرسيتين.

الأفضل لتقليل تلف الخلايا والحفاظ على استقرار مستويات الطاقة.

يحتوي التفاح على مركب الكيرسيتين، وهو أحد البوليفينولات المرتبطة بتسريع التعافي بعد التمرين وتقليل الالتهاب لدى الأشخاص النشطين المعرضين لخشونة الركبة.

وعند تناول التفاح مع زبدة اللوز أو زبدة الفول السوداني، تساعد الدهون الصحية والبروتين في إبطاء امتصاص سكريات الفاكهة، ما يؤدي إلى إطلاق تدريجي ومستقر للغلوكوز في مجرى الدم.

7. حليب الشوكولاته قليل الدسم

العناصر الغذائية:

نسبة كربوهيدرات إلى بروتين تتراوح بين 3:1 و4:1، إضافة إلى الكالسيوم وفيتامين «د».

الأفضل لإعادة تكوين الغليكوجين بسرعة وتعويض السوائل.

تم التعرف إلى حليب الشوكولاته بوصفه وسيلة فعالة للتعافي بعد التمارين قبل نحو 20 عاماً، ويرجع ذلك أساساً إلى احتوائه الطبيعي على نسبة كربوهيدرات إلى بروتين تتراوح بين 3:1 و4:1، وهي نسبة تدعم إعادة تكوين الغليكوجين.

وبعيداً عن المغذيات الكبرى، فإن تركيبته من الشوارد الكهربائية تجعله أفضل من الماء العادي في إعادة ترطيب الجسم بعد تدريبات التحمل.

كما يوفر مصدراً عملياً للكالسيوم وفيتامين «د»، وهما عنصران ضروريان للحفاظ على كثافة المعادن في العظام المطلوبة للرياضات عالية التأثير.

لماذا يُفضل بعض الأشخاص الأطعمة الكاملة على مشروبات البروتين؟

رغم أن مشروبات البروتين توفر سهولة وسرعة في الاستخدام، فإنها غالباً ما تكون عالية المعالجة، وقد تحتوي على محليات صناعية ومكثفات ومواد مضافة قد تسبب اضطرابات هضمية لبعض الأشخاص، مثل الانتفاخ أو الغازات.

ومن خلال الاعتماد على «الغذاء أولاً»، يحصل الجسم أيضاً على مجموعة متنوعة من المغذيات الدقيقة والمركبات النباتية التي لا تتوافر عادة في مساحيق البروتين.


مقالات ذات صلة

الألمانية ماريا تعبر عن دهشتها لعدم حصولها على دعوة للمشاركة في «كوينز»

رياضة عالمية الألمانية تاتيانا ماريا (أ.ف.ب)

الألمانية ماريا تعبر عن دهشتها لعدم حصولها على دعوة للمشاركة في «كوينز»

أعربت الألمانية تاتيانا ماريا، حاملة لقب بطولة كوينز للتنس، عن دهشتها لعدم حصولها على بطاقة دعوة للمشاركة في نسخة البطولة للعام الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكايل أوليسيه قاد فرنسا للفوز على إيرلندا الشمالية (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: هاتريك أوليسيه يقود فرنسا لاستعادة توازنها

استعاد المنتخب الفرنسي توازنه قبل توجهه إلى الولايات المتحدة لخوض مونديال 2026 الذي ينطلق، الخميس، بفوزه على ضيفه الإيرلندي الشمالي 3-1.

«الشرق الأوسط» (فيلنوف-داسك)
رياضة عالمية منتخب الكونغو الديمقراطية سيلعب وديته الأخيرة بفرنسا (رويترز)

نقل مكان الودية الأخيرة للكونغو بسبب إيبولا

ستخوض جمهورية الكونغو الديمقراطية مباراتها الودية الأخيرة قبل السفر إلى مونديال 2026 المقرر في أميركا الشمالية، في فرنسا ضد تشيلي، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (أورليان)
رياضة عالمية كودي خاكبو سجل ثنائية فوز هولندا على أوزبكستان (رويترز)

«وديّات المونديال»: هولندا تنهي تحضيراتها بفوز شاق على أوزبكستان

استعادت هولندا توازنها، الاثنين، بفوز شاق في نيويورك على أوزبكستان 2-1 في مباراتها التحضيرية الأخيرة لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الدولي البلجيكي السابق ديفوك أوريغي (رويترز)

البلجيكي ديفوك أوريغي يعتزل عن 31 عاماً

قرر الدولي البلجيكي السابق ديفوك أوريغي الذي تألق بألوان ليفربول الإنجليزي، وضع حد لمسيرته في ملاعب كرة القدم عن 31 عاماً.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

دراسة: صحة الأمعاء مفتاح حماية الدماغ

الأكل السليم لصحة عقل سليمة (الشرق الأوسط)
الأكل السليم لصحة عقل سليمة (الشرق الأوسط)
TT

دراسة: صحة الأمعاء مفتاح حماية الدماغ

الأكل السليم لصحة عقل سليمة (الشرق الأوسط)
الأكل السليم لصحة عقل سليمة (الشرق الأوسط)

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في معهد هيوستن ميثوديست للأبحاث، ونُشرت في مجلة Nature Communications Biology، عن دور محوري لصحة الأمعاء في حماية الدماغ والتعافي من الإصابات الدماغية الرضية، مؤكدة وجود ارتباط وثيق بين الميكروبيوم المعوي والالتهابات العصبية.

وأظهرت الدراسة، التي قادتها الدكتورة سونيا فيلابول، الأستاذة المشاركة في جراحة الأعصاب، أن العلاج قصير المدى بالمضادات الحيوية أسهم بشكل ملحوظ في تقليل الالتهاب العصبي والتنكس العصبي بعد إصابات الدماغ الرضية لدى النماذج الحيوانية، وذلك من خلال إحداث تغييرات إيجابية في البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.

الرسم التوضيحي من الدراسة المنشورة (الشرق الأوسط)

وأوضحت فيلابول أن العلاج ساعد على خفض مستويات البكتيريا الضارة، وتقليص حجم الآفات الدماغية، والحد من موت الخلايا العصبية، مشيرة إلى أن النتائج تدعم بقوة وجود ما يُعرف بمحور «الأمعاء – الدماغ»، حيث تؤثر التغيرات في الميكروبيوم المعوي على الجهاز المناعي ومن ثم على الاستجابة الالتهابية داخل الدماغ.

ورصد الباحثون دوراً بارزاً لنوعين من البكتيريا النافعة هما Parasutterella excrementihominis وLactobacillus johnsonii، إذ تبين أنهما يسهمان في تحفيز إصلاح الخلايا وتنظيم الالتهابات في الجسم، ما قد ينعكس إيجاباً على عملية تعافي الدماغ.

وتشير الدراسة إلى أن نحو 70 في المائة من تنظيم الجهاز المناعي يعتمد على الميكروبيوم المعوي، وأن أي خلل في توازن البكتيريا النافعة قد ينعكس على وظائف الدماغ وأعضاء الجسم الأخرى، خاصة بعد التعرض لإصابة دماغية رضية.

صحة الدماغ من صحة الأمعاء (الشرق الأوسط)

ويُقدّر عدد الإصابات الدماغية الرضية بنحو 4 ملايين حالة سنوياً في الولايات المتحدة، في حين تسجل السعودية نحو 42 ألف إصابة سنوياً، غالبها نتيجة حوادث المرور والسقوط. كما تربط دراسات حديثة بين اضطراب الميكروبيوم المعوي الناتج عن هذه الإصابات وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض عصبية تنكسية مثل ألزهايمر وباركنسون والخرف.

وأكدت الدكتورة فيلابول أن الحد من الالتهاب العصبي في مراحله المبكرة قد يسهم في خفض مخاطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي مستقبلاً، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة من الأبحاث ستركز على تطوير علاجات دقيقة تعتمد على الهندسة الحيوية للبكتيريا النافعة لتعزيز صحة الدماغ وتقليل الالتهابات العصبية.


علاج جديد للسكري يساعد على إنقاص الوزن

حبة دواء للسكري تحقق نقصاً ملحوظاً للوزن (جامعة ييل)
حبة دواء للسكري تحقق نقصاً ملحوظاً للوزن (جامعة ييل)
TT

علاج جديد للسكري يساعد على إنقاص الوزن

حبة دواء للسكري تحقق نقصاً ملحوظاً للوزن (جامعة ييل)
حبة دواء للسكري تحقق نقصاً ملحوظاً للوزن (جامعة ييل)

أظهرت نتائج تجربة سريرية دولية أن دواءً فموياً مبتكراً لعلاج السكري من النوع الثاني نجح في خفض مستويات السكر في الدم، وتحقيق نقص ملحوظ في الوزن؛ ما يعزز الآمال بتوفير بديل أكثر سهولة وراحة للمرضى مقارنة بالعلاجات القابلة للحقن.

وأوضح الباحثون، بقيادة مؤسسة «ماس جنرال بريغهام» الأميركية، أن الدواء الجديد قد يسهم في توسيع خيارات العلاج المتاحة للمصابين بالسكري من النوع الثاني، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «ذا لانسيت».

ويُعد السكري من النوع الثاني أكثر أنواع السكري شيوعاً، وينشأ عندما يفقد الجسم قدرته على استخدام الإنسولين بكفاءة، وهي حالة تُعرف بمقاومة الإنسولين، أو عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج كميات كافية من هذا الهرمون للحفاظ على مستويات طبيعية من السكر في الدم.

ويؤدي ذلك إلى ارتفاع مزمن في مستويات الغلوكوز؛ ما يزيد خطر الإصابة بمضاعفات صحية خطيرة، تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكلى، وتلف الأعصاب، ومشكلات البصر، كما يرتبط المرض غالباً بزيادة الوزن والسمنة وقلة النشاط البدني والعوامل الوراثية، ويعتمد علاجه على تحسين نمط الحياة إلى جانب الأدوية التي تساعد على ضبط مستويات السكر، والحد من المضاعفات طويلة الأمد.

واختبر الباحثون فاعلية دواء جديد يُعرف باسم «إليكوغليبرون» (Elecoglipron)، وهو عقار فموي لا يزال قيد التطوير لعلاج السكري من النوع الثاني. وينتمي الدواء إلى فئة «ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1» (GLP-1)، وهي الفئة العلاجية نفسها التي تنتمي إليها بعض الأدوية المستخدمة حالياً لعلاج السكري والسمنة.

ويعمل الدواء من خلال محاكاة تأثير هرمون «GLP-1» الطبيعي الذي يفرزه الجسم بعد تناول الطعام؛ فعند تنشيط مستقبلات هذا الهرمون، يحفز البنكرياس على إفراز مزيد من الإنسولين عند ارتفاع مستويات السكر في الدم، كما يقلل إفراز هرمون الغلوكاغون المسؤول عن رفع مستويات السكر؛ ما يساعد على تحسين التحكم في الغلوكوز.

كذلك يبطئ الدواء عملية إفراغ المعدة؛ ما يطيل الشعور بالشبع، ويحد من الشهية، وهو ما يفسر قدرته على المساهمة في إنقاص الوزن، إلى جانب تحسين السيطرة على مستويات السكر.

وشملت الدراسة 406 أشخاص مصابين بالسكري من النوع الثاني في 9 دول، وُزِّعوا عشوائياً على مجموعات علاجية مختلفة أو مجموعة تلقت علاجاً وهمياً، مع اختبار جرعات متنوعة من الدواء.

وأظهرت النتائج أنه بعد 26 أسبوعاً من العلاج، تمكن ما يصل إلى 72.3 في المائة من المرضى الذين تناولوا الدواء من فقدان 5 في المائة على الأقل من وزن الجسم، مقارنة بـ20.2 في المائة فقط في مجموعة العلاج الوهمي.

كما حقق الدواء تحسناً كبيراً في السيطرة على مستويات السكر في الدم؛ إذ وصل ما يصل إلى 89.6 في المائة من المرضى إلى مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c) أقل من 7 في المائة، وهو الهدف العلاجي الموصى به لمعظم المصابين بالسكري، مقابل 24.9 في المائة فقط من المشاركين في مجموعة العلاج الوهمي. ووفق الباحثين، تبرز أهمية الدواء في كونه يُؤخذ على شكل أقراص فموية، في حين أن معظم أدوية «GLP-1» المتوافرة حالياً تُعطى عن طريق الحقن.


«الصحة» السعودية تحذر من إيقاف الأدوية واتباع «نظام الطيبات»

وزارة الصحة السعودية دعت كل من أوقف علاجاً موصوفاً أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات (الشرق الأوسط)
وزارة الصحة السعودية دعت كل من أوقف علاجاً موصوفاً أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات (الشرق الأوسط)
TT

«الصحة» السعودية تحذر من إيقاف الأدوية واتباع «نظام الطيبات»

وزارة الصحة السعودية دعت كل من أوقف علاجاً موصوفاً أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات (الشرق الأوسط)
وزارة الصحة السعودية دعت كل من أوقف علاجاً موصوفاً أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات (الشرق الأوسط)

حذّرت وزارة الصحة السعودية من اتباع أي نظام غذائي غير مثبت علمياً أو استخدامه بديلاً عن العلاجات الطبية الموصوفة دون إشراف مختص، من بينها ما يُدعى بـ«نظام الطيبات»، مؤكدةً أن ذلك قد يعرّض الأفراد لمضاعفات صحية خطيرة.

وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) أن التحذير يأتي في ضوء رصد حالات صحية تأثرت بعد إيقاف «الإنسولين» أو أدوية السكري استناداً إلى توصيات مرتبطة بأنظمة غذائية متداولة والاستعاضة بها عن الأدوية الموصوفة أو خفض جرعاتها بما يشمل علاجات الأمراض المزمنة، دون الرجوع إلى الطبيب المختص.

وأشارت إلى أن هذا السلوك استدعى نقل بعض الحالات إلى أقسام الطوارئ والتنويم في العناية المركزة نتيجة الارتفاع الشديد في مستويات سكر الدم أو الإصابة باضطرابات مرض السكري.

ونبّهت الوزارة إلى أن تصنيف الأطعمة بصورة مطلقة إلى «نافعة» و«ضارة»، أو استبعاد مجموعات غذائية أساسية دون مبرر طبي، قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الضرورية للجسم، محذّرةً من الترويج للإفراط في السكريات أو الدهون المشبعة باعتباره خياراً آمناً للجميع.

وأكدت الوزارة أن النمط الغذائي الصحي يقوم على التوازن والتنوع، من خلال الإكثار من الخضراوات، وتناول الفواكه بكميات مناسبة، واختيار الحبوب الكاملة، وتنويع مصادر البروتين، والحد من السكريات المضافة والمشروبات المحلّاة والدهون المشبعة والملح.

ودعت «الصحة» كل من أوقف علاجاً موصوفاً أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه، وعدم انتظار ظهور المضاعفات، مع أهمية استشارة الطبيب وأخصائي التغذية المعتمدين قبل اتباع أي نظام غذائي ذي أهداف علاجية وذلك حفاظاً على صحة المجتمع.

وتهيب الوزارة بضرورة استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية والموثوقة، منها منصة «عش بصحة» المنصة التوعوية الرسمية لوزارة الصحة أو طلب الاستشارة الصحية عبر مركز الاتصال (937)، وعدم الانسياق وراء المحتوى المتداول أو الادعاءات غير المثبتة علمياً، حفاظاً على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع.