الهلال يقدم 45 مليون يورو لضم أولي واتكينز

المطالب المالية تُبعد مالكوم عن الدرعية ويقترب من الجزيرة … و «نونيز خيار»

أولي وايتكينز (رويترز)
أولي وايتكينز (رويترز)
TT

الهلال يقدم 45 مليون يورو لضم أولي واتكينز

أولي وايتكينز (رويترز)
أولي وايتكينز (رويترز)

اختار الهلال أولي واتكينز، مهاجم أستون فيلا، ليكون مهاجمه الجديد، وقدم النادي السعودي خلال الساعات الأخيرة عرضًا رسميًا للتعاقد مع الدولي الإنجليزي.

ووفقًا لصحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، بلغت قيمة عرض الهلال 40 مليون جنيه إسترليني، أي ما يقارب 45 مليون يورو، إلى جانب عقد مالي كبير قدمه النادي للاعب من أجل إقناعه بالانتقال إلى صفوفه.

وأشارت إلى أن واتكينز بات الخيار الذي استقر عليه الهلال لتدعيم مركز رأس الحربة، دون أن تكشف عن مدة العقد المقترح أو التفاصيل المالية الخاصة براتب اللاعب، كما لم توضح حتى الآن موقف أستون فيلا من العرض السعودي.

ويسارع الهلال الخطى لتصريف بعض لاعبيه الأجانب أمثال البرازيلي مالكوم الذي تراجع عن اتفاقه مع الدرعية بسبب مطالبه المالية العالية ويقترب حالياً من إبرام اتفاق مع نادي الجزيرة الإماراتي، فيما يبدو الأوروغوياني نونيز من الاتفاق مع نادي الدرعية.

فيما لم تتضح الصورة بعد تجاه الفرنسي كريم بنزيمة الذي يطالب بحقوق عاماً كاملاً في حال رغب الهلال في إنهاء عقده.


مقالات ذات صلة

«دوري الأمم الأوروبية»: البرتغال أول المتأهلين لربع النهائي بثنائية في النرويج

رياضة عالمية فحرة برتغالية  وحسرة نرويجية في بورتو (أ.ب)

«دوري الأمم الأوروبية»: البرتغال أول المتأهلين لربع النهائي بثنائية في النرويج

باتت البرتغال أول المنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية، بتجديدها فوزها على ضيفتها النرويج بنتيجة 2-1 الأحد في بورتو.

«الشرق الأوسط» (بورتو (البرتغال))
رياضة عالمية الفرنسي باتريك فييرا مدرب منتخب السنغال (أ.ف.ب)

باتريك فييرا يدافع عن كوليبالي وإدريسا غاي

دافع باتريك فييرا مدرب منتخب السنغال، عن لاعبيه خاليدو كوليبالي لاعب الهلال، وإدريسا غاي لاعب الدرعية عقب الفوز 1 - صفر على جزر القمر.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا (فرنسا))
رياضة سعودية الدوسري خلال مشاركته في الحصة التدريبية الجماعية (نادي الهلال)

سالم الدوسري يُنهي برنامجه التأهيلي... ويعود أمام «الاتحاد»

شارك سالم الدوسري، قائد فريق الهلال، مساء الخميس، في تدريبات فريقه الجماعية، بعد أن أنهى برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابته في وتر الرضفة للركبة اليمنى.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية سالم الدوسري غاب منذ بداية الموسم (نادي الهلال)

الهلال: سالم يقترب من إكمال برنامجه التأهيلي ... وواتكينز يعود

بعد غياب طويل بسبب الإصابة، شارك سالم الدوسري قائد فريق الهلال مساء الأربعاء في الجزء الأول من تدريبات فريقه الجماعية بعد اقتراب إكماله برنامجه التأهيلي.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية العلا يواجه مستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يطمع في نقاط العلا... والقادسية لمواصلة الصدارة أمام نيوم

تتواصل منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات، الخميس المقبل، بمواجهة العلا لمستضيفه الهلال على استاد الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة.

بشاير الخالدي (الدمام)

«ذكرى المحبين» … أوبريت الختام يعانق ضيوف خليجي27 في جدة

أوبريت الختام ... احتفى بضيوف البطولة (تصوير: محمد المانع)
أوبريت الختام ... احتفى بضيوف البطولة (تصوير: محمد المانع)
TT

«ذكرى المحبين» … أوبريت الختام يعانق ضيوف خليجي27 في جدة

أوبريت الختام ... احتفى بضيوف البطولة (تصوير: محمد المانع)
أوبريت الختام ... احتفى بضيوف البطولة (تصوير: محمد المانع)

بلغة حملت الترحيب والمحبة، ودّعت جدة منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بأوبريت غنائي جمع دول البطولة في كلمات واحدة، واستعاد روح التجمع الخليجي من خلال مقاطع خصصت لكل منتخب، قبل أن تختتم الحكاية بالسعودية وهي «تعانق ضيوفها بجدة».

وحمل الأوبريت عنواناً ومعنى يقومان على «ذكرى المحبين»، إذ جاءت كلماته أقرب إلى رسالة وداع بعد أيام من المنافسة، بدأت بتحية جماعية لضيوف البطولة: «سلام سلام يا اللي جونا... يا أحبابي شرفتونا»، في مشهد وضع الروابط الخليجية في مقدمة حفل الختام، بعيداً عن نتائج المباريات وحسابات الفوز والخسارة.

وتنقلت الكلمات بين المنتخبات المشاركة، مانحة كل دولة مساحة خاصة في الأوبريت، فحضرت الإمارات بعبارة «نبض الإمارات نبضي»، قبل أن يأتي البحرين في مقطع «كني لا شفت البحريني... عيني تناظر لعيني»، ثم عُمان بعبارة «جاني الحبيب العماني... شرفت والله مكاني».

ومع تواصل الأوبريت، حضرت العراق في كلمات «عالي حضورك وراقي... والحب لك يا العراقي»، فيما وصفت قطر بـ«الحبيبة» بكلمات جاء فيها ريح فاح السعد فاح طيبه.. هذي قطرنا الحبيبة، وجاء الترحيب بالكويت عبر عبارة «مني وفيني الكويتي نورت داري وبيتي»، قبل أن تحضر اليمن في مقطع «أقبل وشرف وجاني، حيوا اليمن واليماني».

وبعد المرور على ضيوف البطولة، وصلت الكلمات إلى البلد المضيف، لتختصر صورة الاستضافة في عبارة «هذا السعودي ومجده... يعانق ضيوفه بجدة»، قبل أن تعود إلى اللازمة الرئيسية «تبقى في ذكرى المحبين... خليجي سبعة وعشرين».

واختارت كلمات الحفل أن يكون الوداع امتداداً للاستقبال؛ فكما جاءت المنتخبات إلى جدة بحثاً عن المنافسة، غادرت وقد خصص لها الأوبريت رسالة منفردة، فيما بقيت العبارة السعودية في ختامه تلخص صورة أرادها الحفل للبطولة: «هذا السعودي ومجده... يعانق ضيوفه بجدة».


الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي والمتوج بجائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، أن الدعم الجماهيري كان حاضراً منذ بداية مشوار «الأخضر»، مشيراً إلى أن الجوائز الفردية التي حصدها لاعبو المنتخب تعكس قوة المجموعة والعمل الجماعي الذي قاد السعودية إلى اللقب.

وقال الهمامي لممثلي وسائل الإعلام عقب التتويج: «الجمهور كان داعماً لنا منذ البداية، وأشكر جميع العاملين في المنتخب، من لاعبين وإدارة وأجهزة فنية وإدارية وطبية، كما نشكر القيادة على الدعم السخي الذي نحظى به، والجمهور كان له دور كبير».

وعن جائزة أفضل لاعب في البطولة، قال: «تعني لي الكثير، وتحفزني على تقديم المزيد والأفضل في المستقبل».

وشدد الهمامي على أن تألقه الفردي جاء بمساندة زملائه، مضيفاً: «بالتأكيد كان للاعبين دور كبير. عندما تنظر إلى الجوائز، تجد أن أفضل حارس والهداف وأفضل لاعب جميعهم من المنتخب السعودي، وهذا يدل على قوة المجموعة وتكاتفها».

واختتم: «بإذن الله نواصل العمل معاً، ونفرح الجماهير التي حضرت وساندتنا، ونحقق المزيد في البطولات المقبلة».


دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)

خلف كل كأس خليجية تدخل خزائن المنتخب السعودي، تتجلى أسماء صنعت جزءاً من الحكاية، بعضها ظهر على الخط الفني، وبعضها عمل بعيداً عن الأضواء في إدارة المنتخب، لكن جميعها ارتبطت بمحطات التتويج الأربع التي حققها «الأخضر» في تاريخ كأس الخليج.

ومن خليجي 12 عام 1994 إلى خليجي 27 عام 2026، تعاقب على الإنجازات أربعة مدربين وأربعة مديرين للمنتخب، في سجل يجمع بين المدرسة السعودية والأجنبية، ويختصر مراحل مختلفة من تاريخ الكرة السعودية.

ففي خليجي 12 عام 1994 في أبوظبي عاصمة الإمارات العربيةالمتحدة، جاء الموعد مع أول كأس خليجية في تاريخ المنتخب السعودي، بعدما نجح «الأخضر» في الوصول إلى القمة لأول مرة.

وكان محمد الخراشي المدرب السعودي الذي قاد المنتخب إلى هذا الإنجاز التاريخي، فيما كان فهد الدهمش مديراً للمنتخب، ليحمل الاسمان أول توقيع إداري وفني على أول بطولة خليجية سعودية.

ذلك التتويج لم يكن مجرد لقب، بل كان بداية علاقة المنتخب السعودي مع الذهب الخليجي، بعد سنوات من الحضور والمنافسة في البطولة.

وبعد ثمانية أعوام، عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج في خليجي 15 عام 2002، التي استضافتها المملكة.

وقاد ناصر الجوهر المنتخب إلى اللقب الثاني، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته مع «الأخضر»، بينما كان فيصل عبد الهادي مديراً للمنتخب في تلك البطولة.

وبذلك أصبح الجوهر ثاني مدرب سعودي يقود المنتخب إلى كأس الخليج، فيما دخل عبد الهادي قائمة الإداريين المرتبطين بالألقاب السعودية.

ووفي خليجي 16 بدولة الكويت عام 2003، لم ينتظر المنتخب السعودي طويلاً ليعود إلى القمة، إذ نجح في تحقيق لقبه الثالث في البطولة.

وجاء الإنجاز هذه المرة بقيادة المدرب الهولندي فان درليم، الذي أصبح أول مدرب أجنبي يقود المنتخب السعودي إلى كأس الخليج، بينما كان تركي بن خالد مديراً للمنتخب.

وكان اللقب الثالث محطة مختلفة في سجل الأخضر، إذ أكد قدرة المنتخب على مواصلة حضوره في دائرة المنافسة، تحت قيادة مدرسة تدريبية أجنبية.

أما آخر فصول الحكاية فجاء في خليجي 27 عام 2026، عندما عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج بعد غياب طويل، محققاً الكأس الرابعة في تاريخه في عروس البحر الأحمر ( جدة ).

وقاد المدرب اليوناني جورجوس دونيس المنتخب إلى اللقب، ليصبح رابع مدرب يرتبط اسمه بتتويج السعودية في كأس الخليج، بعد محمد الخراشي وناصر الجوهر وفان درليم.

وعلى المستوى الإداري، كان فهد المفرج مديراً للمنتخب في البطولة، ليصبح رابع اسم في قائمة الإداريين الذين ارتبطوا بألقاب «الأخضر» الخليجية.