هيف القحطاني… موهبة سعودية تبدأ فصلاً جديداً في دوري المقاتلين

مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)
مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)
TT

هيف القحطاني… موهبة سعودية تبدأ فصلاً جديداً في دوري المقاتلين

مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)
مثل القحطاني الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023 (حساب اللاعب على اكس)

ينتقل السعودي الشاب هيف القحطاني من منصات التتويج الآسيوية إلى قفص رابطة المقاتلين المحترفين، عندما يواجه البحريني علي الشويخ في نزال للهواة ضمن وزن الريشة، خلال أمسية «بيل مينا 11» المقررة في الرياض يوم 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ويخوض القحطاني البالغ 18 عاماً، الاختبار الجديد بعد أقل من عام على إحرازه فضية دورة الألعاب الآسيوية للشباب «البحرين 2025»، في إنجاز وضع اسمه بين أبرز المواهب السعودية الصاعدة في رياضة فنون القتال المختلطة.

وبدأ المقاتل السعودي مشواره الدولي في سن مبكرة، ومثل الأخضر في بطولة العالم للشباب عام 2023، قبل أن يواصل تطوره وينتقل بين الفئات الوزنية، وصولاً إلى منافسات وزن 65 كيلوغراماً في آسياد الشباب.

وخلال مشاركته الآسيوية الأخيرة، تجاوز القحطاني الأوزبكي كامرونبيك كوديروف، ليبلغ النهائي قبل خسارته أمام البحريني عبد الحكيم باباييف وانتزاعه الميدالية الفضية. ويعود هذه المرة لملاقاة منافس بحريني آخر، لكن على مسرح مختلف وأمام جماهيره في العاصمة السعودية.

وتمثل مواجهة الشويخ فرصة للقحطاني لتقديم نفسه أمام جمهور «بيل مينا»، ضمن حدث يجمع نخبة مقاتلي المنطقة، ويشهد إقامة نزالات نصف نهائي موسم 2026 في أوزان الريشة والخفيف والويلتر.

وتتصدر الأمسية مواجهة السعودي مصطفى ندا والمصري أسامة الصعيدي، في حين يفتتح القحطاني خطوة جديدة في مسيرته، باحثاً عن تحويل فضة آسيا إلى انطلاقة واعدة داخل أحد أبرز أقفاص الفنون القتالية المختلطة في المنطقة.


مقالات ذات صلة

كوريا واجهت شباب آسيا بالكبار... وذهبية «الإعفاء العسكري» تشعل الغضب

رياضة عالمية منتخب كوريا الجنوبية يفوز على اليابان في النهائي ويتوج بالذهبية وسط مشاركة 10 لاعبين بسن 23 عاماً (رويترز)

كوريا واجهت شباب آسيا بالكبار... وذهبية «الإعفاء العسكري» تشعل الغضب

أعاد تتويج المنتخب الكوري الجنوبي لكرة القدم بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026» الجدل بشأن الفوارق العمرية بين المنتخبات المشاركة

The Athletic (ناغويا)
رياضة عالمية لي جي-هيوك (رويترز)

قائد كوريا الجنوبية يعتذر عن تفاخره بالإعفاء من الخدمة العسكرية

اعتذر لي جي-هيوك، قائد منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم، عن تفاخره بتجنُّب الخدمة العسكرية الإلزامية بعد تتويج منتخب بلاده بالميدالية الذهبية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية الدهامي والراجحي على منصة التتويج في قفز الحواجز (فريق السعودية)

«ألعاب آسيا»: الأسطورة الدهامي يرسم وداعاً بطولياً لـ«الحواجز السعودية»

اختتمت الأحد دورة الألعاب الآسيوية الصيفية الـ20، التي استضافتها مدينة ناغويا اليابانية بداية من التاسع عشر من سبتمبر (أيلول) الماضي، بحصول فريق السعودية لفروس.

علي القطان (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)

فريق السعودية: لماذا عجز عن كسر مركز «بوسان» رغم الحصيلة الأكبر؟

أنهت البعثة السعودية مشاركتها في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026» بأكبر حصيلة من الميداليات في تاريخ مشاركاتها بالمحفل الرياضي القاري.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)

رمزي الدهامي... أيقونة «الفروسية السعودية» وحاصد الجوائز الأولمبية

واصل الفارس السعودي رمزي الدهامي كتابة اسمه في سجل الإنجازات التاريخية للفروسية السعودية بأحرف من ذهب، بعدما أضاف إلى رصيده الآسيوي ذهبية الفردي.

حامد القرني (جدة)

رودجرز قبل المواجهة الآسيوية: باختاكور ممتع

رودجرز خلال المؤتمر الصحافي وإلى جانبه اللاعب الألماني فايغل (الشرق الأوسط)
رودجرز خلال المؤتمر الصحافي وإلى جانبه اللاعب الألماني فايغل (الشرق الأوسط)
TT

رودجرز قبل المواجهة الآسيوية: باختاكور ممتع

رودجرز خلال المؤتمر الصحافي وإلى جانبه اللاعب الألماني فايغل (الشرق الأوسط)
رودجرز خلال المؤتمر الصحافي وإلى جانبه اللاعب الألماني فايغل (الشرق الأوسط)

أكد الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، تطلعه الكبير لخوض مواجهة باختاكور الأوزبكي، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال رودجرز خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «نتطلع لهذه المباراة بشغف كبير؛ حققنا بداية جيدة للغاية في البطولة خلال مباراتنا الأولى، والآن نخوض مواجهتنا الأولى خارج أرضنا أمام فريق جيد يقدم كرة قدم ممتازة، ويمتلك عناصر فنية ذات مهارات عالية، ولذلك يتوجب علينا أن نكون في قمة مستوانا لنحقق نتيجة إيجابية».

وأضاف: «استأنفنا مشوارنا بعد التوقف الدولي بشكل رائع جداً، ونريد الاستمرار بالعقلية والروح نفسيهما. بذلنا مجهوداً بدنياً هائلاً، وقدمنا عرضاً توَّجناه بنتيجة ممتازة أمام الخلود، والآن ينصب التركيز بالكامل على تعافي اللاعبين بدنياً واستعادة لياقتهم. لقد عملنا معاً لما يقارب عاماً كاملاً، وأصبحنا نستوعب كثيراً من ثوابتنا وأسس لعبنا، والتحضير الذهني والبدني هو الأهم حالياً».

وتطرق رودجرز للحديث عن تقييمه للمنافس الأوزبكي، موضحاً: «نحن نحترم جميع المنافسين؛ ففي هذا المستوى كل فريق يعتبر خصماً قوياً ومعتاداً على الانتصارات في مسابقته المحلية، ويدخل بمعنويات عالية. وعندما قمت بتحليل باختاكور استمتعت بمتابعة طريقة لعبهم وبنائهم للهجمة من الخلف وتنويع حركة خط الوسط، وإرسال العرضيات في الثلث الأخير. أما بالنسبة لنا، فنحن نركز كثيراً على أسلوبنا وأدائنا في المقام الأول، ونأمل أن نتمكن من إحداث كثير من الصعوبات لمنافسنا».

ورداً على سؤال بشأن تنوع المسجِّلين، وما إذا كانت فلسفته تقوم على الكتلة الواحدة أم البناء حول المواهب الفردية، قال: إذا راجعت مسيرتي التدريبية فستلاحظ أن فرقي اتسمت دائماً بالنزعة الهجومية، واللعب الضاغط والأداء الفني العالي».

وواصل: «الهجوم بالنسبة لي يعني أيضاً الضغط الجيد لاستعادة الكرة، ومن هذا المنطلق أحمِّل المهاجمين كلهم مسؤولية التسجيل، ولا ألقي بالعبء على لاعب واحد، ولكن نظراً لطريقة لعبنا الهجومية فإنهم يحصلون عادة على فرص كثيرة».

واختتم رودجرز المؤتمر الصحافي بالحديث عن أهمية النجوم، وتطوير الفرد لصالح الجماعة، قائلاً: «لاعبون مثل خوليان كينيونيس يتمتعون بأهمية قصوى؛ فلا يمكنك إيصال الكرة إلى الثلث الهجومي دون امتلاك عناصر تتمتع بمهارات عالية قادرة على كسر خطوط الخصم والربط بينها. الفريق يُبنى حول المواهب الكبيرة المتاحة، ومع الخبرة أدركت أن الأمر يتعلق بتطوير اللاعب الفرد ومساعدته على اللعب بثقة؛ وحين ينضم للمنظومة تتحول لتمرير كرة قدم تتميز بالثقة والسرعة والضغط والنزعة الهجومية العالية».


«خسارة الاتحاد الأولى»... مسؤولية مدرب أم أخطاء لاعبين؟

من المواجهة التي جمعت الاتحاد والهلال في الرياض (تصوير: سعد العنزي)
من المواجهة التي جمعت الاتحاد والهلال في الرياض (تصوير: سعد العنزي)
TT

«خسارة الاتحاد الأولى»... مسؤولية مدرب أم أخطاء لاعبين؟

من المواجهة التي جمعت الاتحاد والهلال في الرياض (تصوير: سعد العنزي)
من المواجهة التي جمعت الاتحاد والهلال في الرياض (تصوير: سعد العنزي)

سجّل الاتحاد خسارته الأولى هذا الموسم، خلال الكلاسيكو الذي جمعه بالهلال على ملعب «المملكة أرينا». بعدما كان قد حافظ على سجله خالياً من الخسائر في الجولات السبع الأولى من الدوري، إضافة إلى مباراة في كأس الملك وأخرى في دوري أبطال آسيا للنخبة.

وتضع هذه الخسارة المدرب الألماني ينز فيسينغ أمام اختبار حقيقي قبل مواجهة شباب الأهلي دبي الإماراتي، الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال فيسينغ عن المواجهة المقبلة: سنطوي صفحة هذه المواجهة، ونقاتل في المباريات المقبلة، بدءاً من مواجهة شباب الأهلي الثلاثاء في دوري أبطال آسيا.

وبات فيسينغ وفريق العمل في النادي مطالبين بتجاوز خسارة الكلاسيكو، والعمل على إعداد اللاعبين ذهنياً وفنياً، ومعالجة الأخطاء التي ارتكبها الفريق. ويمكن النظر إلى هذه المواجهة بوصفها درساً قاسياً قد يستفيد منه المدرب الشاب البالغ من العمر 38 عاماً، الذي وصل إلى الاتحاد بعد تجربة قصيرة مع جامبا أوساكا الياباني، دون امتلاك خبرات تدريبية كبيرة على هذا المستوى.

ورغم الخسارة، فإن ما حدث في الكلاسيكو قد يشكل مرجعاً مهماً له في الاستحقاقات المقبلة، وفرصة للتعلم وتطوير أداء الفريق.

وقال فيسينغ في المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «لقد ارتكبنا أخطاء سهلة، وعند مواجهة مثل هؤلاء المنافسين، فإن هذه الأخطاء تكلفنا كثيراً. وبالعودة إلى الأهداف الثلاثة التي استقبلها الاتحاد، تظهر أخطاء ارتكبها الثلاثي الأكثر خبرة في الفريق، حسام عوار ودانيلو بيريرا ومهند الشنقيطي، أسهمت في منح الهلال الأفضلية، ولم يتمكن الاتحاد من العودة في النتيجة رغم محاولاته».

وكان فيسينغ قد تطرق إلى مسألة القرارات في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الشمال القطري في الدوحة، قبل فترة التوقف الدولي، عندما قال: «لم نوفق في اتخاذ بعض القرارات، وكل ما يحدث في كرة القدم يتعلق بالقرارات. وهو جانب يحتاج المدرب الألماني إلى العمل على تحسينه، بالتعاون مع لاعبيه، إذا ما أراد الفريق مواصلة المنافسة وتجاوز آثار خسارة الكلاسيكو».

ورفض فيسينغ إرجاع خسارة الاتحاد إلى وجود فوارق تكتيكية بين الفريقين، موضحاً أنه، وفقاً لما شاهده، لم تكن هناك فوارق كبيرة، وأن الأخطاء السهلة التي ارتكبها لاعبوه منحت الهلال الأفضلية في المواجهة.

وفي ظل الظروف التي يمر بها الفريق، جاءت إصابة حسن كادش لتقلص الخيارات المتاحة أمام المدرب الألماني، الذي اضطر إلى ضم سيميتش. كما أوضح فيسينغ، خلال المؤتمر الصحافي، أسباب استبعاد جورج، قائلاً: «لست أنا من وضع قاعدة الـ 8 لاعبين أجانب في القائمة، الخيارات لديّ محدودة، جورج كان مع منتخب بلاده، واللاعبون الذين كانوا معي في التحضيرات أدوا بشكل جيد».

وكان فيسينغ قد استبعد جورج وريتشارد ريوس، الذي وصل متأخراً إلى جدة، مفضلاً إراحته. ويبدو تفضيل المغربي يوسف النصيري على جورج مرتبطاً بالجوانب البدنية والفنية، وفق رؤية المدرب الألماني، خصوصاً ما يتعلق بالضغط العالي والمردود البدني اللافت الذي يقدمه النصيري، ما يجعله خياراً مفضلاً في ظل محدودية عدد اللاعبين الأجانب المتاحين للمشاركة داخل أرضية الملعب.


الرياض ينتزع التعادل من الفيحاء بهدف تريزيغيه

من المباراة التي جمعت الفيحاء والرياض ضمن الدوري السعودي (موقع نادي الفيحاء)
من المباراة التي جمعت الفيحاء والرياض ضمن الدوري السعودي (موقع نادي الفيحاء)
TT

الرياض ينتزع التعادل من الفيحاء بهدف تريزيغيه

من المباراة التي جمعت الفيحاء والرياض ضمن الدوري السعودي (موقع نادي الفيحاء)
من المباراة التي جمعت الفيحاء والرياض ضمن الدوري السعودي (موقع نادي الفيحاء)

تعادل الفيحاء والرياض 1-1 في المواجهة التي جمعتهما بالمجمعة ضمن الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين.

وكان لازارو ‌فينيسيوس ​قد ‌منح ⁠التقدم ​لصاحب الأرض ⁠في الدقيقة 16 بضربة رأس استقرت في الزاوية البعيدة بعد ركلة ركنية.

وأهدر الفيحاء ⁠عدة فرص أبرزها ‌من ‌فاشون ساكالا ​في ‌الدقيقة 78، عندما أطلق ‌مهاجم الفيحاء تسديدة قوية مرت بجوار القائم الأيمن. لكن تريزيغيه ‌تمكّن من هز الشباك في الدقيقة الثانية ⁠من ⁠الوقت بدل الضائع بضربة رأس متقنة بعد تمريرة عرضية من فهد الجيزاني.

ويحتل الرياض المركز 11 بتسع نقاط متقدماً بفارق ​نقطتين ومركز ​واحد عن الفيحاء.