الأخضر يطارد انتصاره الأول على الكويت في الضيافة الخليجية

3 مواجهات في الاستضافات السعودية انتهت جميعها بالتعادل

توّج المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج 3 مرات (المنتخب السعودي)
توّج المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج 3 مرات (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يطارد انتصاره الأول على الكويت في الضيافة الخليجية

توّج المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج 3 مرات (المنتخب السعودي)
توّج المنتخب السعودي ببطولة كأس الخليج 3 مرات (المنتخب السعودي)

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي، ونظيره الكويتي، في افتتاح منافسات كأس الخليج، في لقاء يستعيد واحدة من أكثر المواجهات حضوراً وندية في تاريخ البطولة، ويجمع منتخبين يرتبط اسماهما بسجل طويل من المنافسة على امتداد نسخ كأس الخليج.

وتحمل المواجهة بعداً رقمياً خاصاً بالنسبة إلى الأخضر، إذ يبحث المنتخب السعودي عن انتصاره الأول على الكويت خلال النسخ التي استضافتها المملكة، بعدما التقى المنتخبان في 3 مناسبات سابقة على الأراضي السعودية، انتهت جميعها بالتعادل.

وعلى مستوى تاريخ مواجهاتهما في كأس الخليج، التقى المنتخبان 22 مرة، وتميل الكفة لمصلحة المنتخب الكويتي الذي حقق 10 انتصارات، مقابل 5 انتصارات للمنتخب السعودي، فيما انتهت 7 مباريات بالتعادل.

ويملك المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، فيما توج المنتخب السعودي بالبطولة 3 مرات.

ومنذ النسخ الأولى للبطولة، فرضت مواجهة السعودية والكويت نفسها ضمن المواجهات البارزة في كأس الخليج، فيما تحمل لقاءاتهما على الأراضي السعودية رقماً لافتاً، إذ لم يسبق للأخضر الفوز على الأزرق في المواجهات الثلاث التي جمعتهما خلال الاستضافات السعودية السابقة.

وجاءت المواجهة الأولى في النسخة التي استضافتها المملكة عام 1972، عندما انتهى اللقاء بالتعادل 2-2. وسجل للكويت علي الملا وجاسم يعقوب، فيما أحرز هدفي المنتخب السعودي محمد المغنم ومحمد النور موسى.

وبعد 16 عاماً، تجدد اللقاء بين المنتخبين على الأراضي السعودية خلال «خليجي 9» عام 1988، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي 0-0، لتستمر حالة التعادل بين الطرفين في الاستضافات السعودية.

وجاء الموعد الثالث خلال «خليجي 15» التي استضافتها الرياض عام 2002، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، بعدما تقدم الأخضر عن طريق قائده سامي الجابر، قبل أن يدرك جاسم الهويدي التعادل للمنتخب الكويتي.

وبذلك، خرجت المواجهات الثلاث التي جمعت السعودية والكويت خلال الاستضافات السعودية السابقة بنتيجة واحدة من حيث المحصلة: 3 تعادلات، من دون أن يتمكن الأخضر من تحقيق أي انتصار.

واستضافت المملكة كأس الخليج للمرة الرابعة في «خليجي 22» أواخر عام 2014، إلا أن القرعة لم تضع المنتخبين في مجموعة واحدة، ليغيب اللقاء بينهما عن تلك النسخة.

وتعود المملكة لاستضافة كأس الخليج للمرة الخامسة، وهذه المرة ستكون البداية بمواجهة مباشرة بين السعودية والكويت في المباراة الافتتاحية، ما يمنح اللقاء بعداً إضافياً إلى جانب سجله التاريخي.

وتضع المباراة المنتخب السعودي أمام فرصة لكسر سلسلة التعادلات التي لازمته أمام الكويت خلال الاستضافات السعودية السابقة، في حين يدخل المنتخب الكويتي المواجهة بأفضلية تاريخية على مستوى إجمالي لقاءات المنتخبين في البطولة.

وتكشف أرقام المواجهة عن تفوق كويتي في السجل العام؛ فمن أصل 22 مباراة، فاز الأزرق في 10، مقابل 5 انتصارات للأخضر، و7 تعادلات. أما على الأراضي السعودية خلال النسخ التي استضافتها المملكة، فتختلف الصورة، إذ انتهت المباريات الثلاث السابقة بالتعادل: 2-2 عام 1972، و0-0 عام 1988، و1-1 عام 2002.

وهكذا تحمل المباراة الافتتاحية فصلاً جديداً في سجل المواجهات بين المنتخبين، مع رقم ينتظر الأخضر تغييره: 3 مواجهات أمام الكويت في الاستضافات السعودية، و3 تعادلات، ولا انتصار حتى الآن.


مقالات ذات صلة

ناصر الشمراني يقود هجوم الأخضر في «كأس الخليج للقدامى»

رياضة سعودية ناصر الشمراني (الشرق الأوسط)

ناصر الشمراني يقود هجوم الأخضر في «كأس الخليج للقدامى»

أعلن الجهاز الفني للمنتخب السعودي لقدامى اللاعبين قائمة «الأخضر» المشاركة في بطولة كأس الخليج 2026.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية الاتفاق لن يسافر للعراق (الشرق الأوسط)

مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»: الاتحاد الخليجي يرفض تأجيل مواجهة الاتفاق وأربيل العراقي

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن الاتحاد الخليجي لكرة القدم رفض طلباً رسمياً تقدمت به إدارة نادي الاتفاق لتأجيل مواجهته أمام أربيل العراقي، المقررة غداً.

علي القطان (الدمام)
رياضة عربية الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني (قنا)

حمد بن خليفة رئيس الاتحاد الخليجي تحت الملاحظة الطبية بسبب وعكة صحية

كشفت مصادر عن تعرض الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم ورئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، لوعكة صحية بسيطة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية خسارة ثقيلة تعرض لها «الأخضر» أمام منتخب مصر في كأس الخليج للناشئين (الاتحاد المصري)

كأس الخليج للناشئين: «الأخضر» يتعثر أمام مصر بخماسية نظيفة

فاز المنتخب المصري على نظيره السعودي 5 / صفر، وتغلب المنتخب اليمني على نظيره العراقي 2 / صفر، ضمن منافسات بطولة كأس الخليج لكرة القدم تحت 17 عاماً المقامة في قط

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية علي القحطاني (الشرق الأوسط)

السعودي «القحطاني» يدير افتتاح كأس الخليج للناشئين بين قطر والصين

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي، الخميس، تعيينات حكام مباراتي الجولة الأولى بالمجموعة الأولى من النسخة الثانية لبطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

العثمان لاعب نيوم: جاهزون للتحدي

من مباراة الدرعية ونيوم في الدوري السعودي (تصوير: صالح العنزي)
من مباراة الدرعية ونيوم في الدوري السعودي (تصوير: صالح العنزي)
TT

العثمان لاعب نيوم: جاهزون للتحدي

من مباراة الدرعية ونيوم في الدوري السعودي (تصوير: صالح العنزي)
من مباراة الدرعية ونيوم في الدوري السعودي (تصوير: صالح العنزي)

قال عبد العزيز العثمان، لاعب نيوم، إن فريقه واجه صعوبات خلال مباراته أمام الدرعية، مشيراً إلى أن ضغط المباريات وكذلك الغيابات أثّرا على أدائه في الشوط الأول، قبل أن يظهر بصورة أفضل بعد الاستراحة.

وقال العثمان في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: كانت مباراة صعبة، ولم ندخل الشوط الأول بالتركيز المطلوب بسبب ضغط المباريات والغيابات، لكننا ظهرنا بصورة أفضل في الشوط الثاني.

وأوضح لاعب نيوم أن الفريق يتعامل مع استحقاقاته المتتالية بتركيز تدريجي، في ظل ازدحام جدول المباريات وتعدد المنافسات، مؤكداً أن الانتصار على الدرعية يمثل محطة مهمة قبل الانتقال إلى التحدي الخليجي المقبل.

وأضاف العثمان: نحن مستعدون لمواجهة الدحيل في البطولة الخليجية، ونعد جماهيرنا بتحقيق الفوز، ونتعامل مع المباريات خطوة بخطوة.


مدرب الدرعية: بعض الحالات التحكيمية لا تذهب سوى للأندية الكبرى

مدرب الدرعية انتقد القرارات التحكيمية في المباراة (تصوير: صالح العنزي)
مدرب الدرعية انتقد القرارات التحكيمية في المباراة (تصوير: صالح العنزي)
TT

مدرب الدرعية: بعض الحالات التحكيمية لا تذهب سوى للأندية الكبرى

مدرب الدرعية انتقد القرارات التحكيمية في المباراة (تصوير: صالح العنزي)
مدرب الدرعية انتقد القرارات التحكيمية في المباراة (تصوير: صالح العنزي)

أكد البرتغالي برونو لاج، مدرب الدرعية، أن فريقه قدم أداء إيجابياً أمام نيوم، خصوصاً في بداية المواجهة، مشيراً إلى أنه كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل خلال الشوط الأول، إلا أن استقبال هدف «سهل» أثّر في حسابات الفريق، مضيفاً أن الأداء لم يكن سيئاً، لكن النتيجة النهائية لم تعكس طموحات الجهاز الفني واللاعبين.

ولم تقتصر تصريحات مدرب الدرعية على الجوانب الفنية، إذ وجّه انتقادات صريحة للقرارات التحكيمية، معتبراً أن الفرق الكبيرة تحظى باحترام أكبر من الحكام، على حد وصفه، مستشهداً بعدم احتساب ركلة جزاء لفريقه في مواجهة القادسية، مقابل احتساب ركلة جزاء ضده أمام نيوم، في قرار أثار استياءه.

وقال لاج إن هناك حالات تحكيمية تُحتسب لمصلحة فرق أخرى ولا تُحتسب للدرعية، معبّراً عن عدم رضاه عن تفاوت القرارات، ومشيراً إلى أن ركلة الجزاء المحتسبة على فريقه في مواجهة نيوم جاءت، حسب تعبيره، وكأنها «من السماء».

وفي المقابل، تحمّل المدرب البرتغالي مسؤولية ما حدث داخل الملعب، مؤكداً عدم رضاه عن الطريقة التي استقبل بها فريقه الأهداف، ومشدداً على ضرورة العمل سريعاً لمعالجة الأخطاء، إذ أشار إلى أن الفريق سيخوض حصة تدريبية صباح اليوم التالي من أجل مواصلة التطور وتصحيح السلبيات.


مساعد مدرب «نيوم»: فوزنا على «الدرعية» إهداء لغالتييه

من مباراة الدرعية ونيوم في الرياض (تصوير: صالح العنزي)
من مباراة الدرعية ونيوم في الرياض (تصوير: صالح العنزي)
TT

مساعد مدرب «نيوم»: فوزنا على «الدرعية» إهداء لغالتييه

من مباراة الدرعية ونيوم في الرياض (تصوير: صالح العنزي)
من مباراة الدرعية ونيوم في الرياض (تصوير: صالح العنزي)

أكد تيري أولكساك، مساعد مدرب نيوم، أن الالتزام بالتعليمات الفنية والتغييرات التي أجراها الجهاز الفني، خلال الشوط الثاني، كانا من أبرز أسباب تفوق الفريق وتحقيق الفوز على الدرعية، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضِمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

وأوضح أولكساك، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة، أن الدقائق الثلاثين الأولى لم تكن مُرضية للجهاز الفني، مشيراً إلى أن الفريق عانى فقدان الكرة نتيجة التمريرات الخاطئة، الأمر الذي تسبَّب في بعض المشكلات وأثّر في أداء نيوم، خلال تلك الفترة.

وأضاف أن اللاعبين نجحوا في استيعاب التعليمات والالتزام بالتوجيهات الفنية، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على أداء الفريق في الشوط الثاني، وأسهم في فرض أفضليته وتحقيق النتيجة المطلوبة، مقدِّماً شُكره للاعبين على استجابتهم وانضباطهم داخل الملعب.

وأشار مساعد مدرب نيوم إلى أن دخول فيصل الغامدي، إلى جانب مشاركة المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت، كان لهما دور مؤثر في تحسين أداء الفريق، خلال الشوط الثاني، فضلاً عن التعديلات التي أجراها الجهاز الفني على بعض التفاصيل الفنية، والتي منحت الفريق قدرة أكبر على الظهور بصورة أفضل.

في سياق آخر، كشف أولكساك عن الدافع المعنوي الكبير الذي دخل به لاعبو نيوم المواجهة، مؤكداً أن الفريق بأكمله كان يمتلك رغبة وعزيمة كبيرتين لتحقيق الانتصار وإهدائه إلى المدير الفني كريستوف غالتييه، في ظل الظروف الإنسانية التي يمر بها بعد وفاة والدته.

وتطرّق أولكساك إلى ضغط المباريات، موضحاً أن خوض 7 مباريات خلال 20 يوماً يفرض على الجهاز الفني ضرورة الاستفادة من جميع عناصر القائمة، والاعتماد على دكة البدلاء بصورة أكبر، من أجل منح اللاعبين فترات كافية للاستشفاء والمحافظة على جاهزيتهم البدنية والفنية.