جمال مبارك لـ«الشرق الأوسط»: أرشح السعودية والإمارات للفوز بلقب «خليجي 27»

رشّح مبارك المنتخبين السعودي والإماراتي لبلوغ المباراة النهائية (حساب اللاعب)
رشّح مبارك المنتخبين السعودي والإماراتي لبلوغ المباراة النهائية (حساب اللاعب)
TT

جمال مبارك لـ«الشرق الأوسط»: أرشح السعودية والإمارات للفوز بلقب «خليجي 27»

رشّح مبارك المنتخبين السعودي والإماراتي لبلوغ المباراة النهائية (حساب اللاعب)
رشّح مبارك المنتخبين السعودي والإماراتي لبلوغ المباراة النهائية (حساب اللاعب)

توقع جمال مبارك، لاعب المنتخب الكويتي السابق، أن تحظى بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» بحضور جماهيري لافت في جدة، معتبراً أن شعبية كرة القدم في السعودية وقوة جمهورها تمنحان البطولة زخماً حتى قبل انطلاق منافساتها.

وقال مبارك لـ«الشرق الأوسط»: «البطولة سجلت نجاحها قبل البداية، فجميعنا نعرف الجمهور السعودي وقوته». وتعكس كلماته ثقته في الدور الذي ستؤديه المدرجات خلال البطولة، التي تستضيفها جدة بمشاركة 8 منتخبات خليجية.

وعلى صعيد المنافسة، رشّح مبارك المنتخبين السعودي والإماراتي لبلوغ المباراة النهائية، قائلاً: «أتوقع وصول المنتخب السعودي ونظيره الإماراتي إلى نهائي البطولة». ويبدأ المنتخبان مشوارهما في مجموعتين مختلفتين؛ إذ يلعب المنتخب السعودي في المجموعة الأولى إلى جانب الكويت والعراق وعُمان، بينما يوجد المنتخب الإماراتي في المجموعة الثانية مع قطر والبحرين واليمن. وتبقى توقعات لاعب الكويت السابق رهناً بما ستقدمه المنتخبات داخل الملعب، بينما يرى أن البطولة تدخل أيامها الأولى، وهي تملك عنصراً حاسماً خارج الخطوط: جمهوراً ينتظر أن يكون حاضراً بقوة في مدرجات جدة.


مقالات ذات صلة

الحسيني: «ديربي الخليج» باقٍ... وحظوظ الكويت والسعودية متساوية

رياضة عربية وصف الحسيني المواجهة بأنها «ديربي الخليج» مشيراً إلى أن عامل الأرض والجمهور قد يميل لمصلحة الأخضر (الشرق الأوسط)

الحسيني: «ديربي الخليج» باقٍ... وحظوظ الكويت والسعودية متساوية

أكد أيمن الحسيني، نائب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم ورئيس الوفد الكويتي، أن منتخب بلاده يدخل كل بطولة بهدف المنافسة على لقبها.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عربية وصف الأنصاري مواجهة الكويت والمنتخب السعودي بأنها اختبار حقيقي لشخصية اللاعبين (حساب اللاعب).

الأنصاري لـ«الشرق الأوسط»: مواجهة السعودية اختبار قوي لشخصية لاعبي الكويت

توقع فهد الأنصاري، لاعب المنتخب الكويتي السابق، أن تحظى بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» بنجاح جماهيري في جدة، مشيراً إلى أن المدينة تملك جمهوراً يعرف بحضوره.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية صالح أبو الشامات لاعب الأهلي بعد انضمامه إلى معسكر المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

لاعبو الأهلي يلتحقون بالأخضر قبل مواجهة الكويت في «خليجي 27»

انتظم لاعبو الأهلي، مساء الأحد، في معسكر المنتخب السعودي بمدينة جدة، بعد فراغهم من المشاركة مع ناديهم في بطولة كأس القارات.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية نواف العقيدي حارس مرمى المنتخب السعودي (حساب اللاعب)

نواف العقيدي: هذا الجيل سيكون بطلاً

أكد نواف العقيدي، حارس مرمى المنتخب السعودي، جاهزية «الأخضر» التامة قبل انطلاق منافسات بطولة كأس الخليج «خليجي 27».

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

محرزي: ندرك تطلعات الجماهير السعودية في «خليجي 27»

أكد محمد محزري، لاعب المنتخب السعودي، أن لاعبي الأخضر يدركون حجم تطلعات الجماهير السعودية.

عبد الله الزهراني (جدة)

الحسيني: «ديربي الخليج» باقٍ... وحظوظ الكويت والسعودية متساوية

وصف الحسيني المواجهة بأنها «ديربي الخليج» مشيراً إلى أن عامل الأرض والجمهور قد يميل لمصلحة الأخضر (الشرق الأوسط)
وصف الحسيني المواجهة بأنها «ديربي الخليج» مشيراً إلى أن عامل الأرض والجمهور قد يميل لمصلحة الأخضر (الشرق الأوسط)
TT

الحسيني: «ديربي الخليج» باقٍ... وحظوظ الكويت والسعودية متساوية

وصف الحسيني المواجهة بأنها «ديربي الخليج» مشيراً إلى أن عامل الأرض والجمهور قد يميل لمصلحة الأخضر (الشرق الأوسط)
وصف الحسيني المواجهة بأنها «ديربي الخليج» مشيراً إلى أن عامل الأرض والجمهور قد يميل لمصلحة الأخضر (الشرق الأوسط)

أكد أيمن الحسيني، نائب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم ورئيس الوفد الكويتي، أن منتخب بلاده يدخل كل بطولة بهدف المنافسة على لقبها، مشيراً إلى أن «الأزرق» يسعى للبناء على وصوله إلى نصف النهائي في النسخة الماضية من كأس الخليج.

ورداً على سؤال بشأن تراجع حضور المنتخب الكويتي في البطولة مقارنة بسنوات تفوقه، وتحولها إلى محطة إعداد، قال الحسيني: «نحن نبني على النسخة الماضية بعد وصولنا إلى الدور نصف النهائي، وندخل كل بطولة بهدف تحقيقها».

وعن المواجهة المقبلة بين الكويت والسعودية، أكد أن وصف «ديربي الخليج» لا يزال ينطبق عليها، مضيفاً: «الحظوظ متساوية، وربما يميل عامل الأرض والجمهور لمصلحة الأخضر، لكن الديربي يظل ديربياً، والإثارة مستمرة».

وفي شأن استضافة الكويت للسوبر السعودي، أوضح الحسيني أن تنظيم السوبر الفرنسي الموسم الماضي عزز التوجه نحو استضافة بطولات أخرى، لافتاً إلى المكانة الكبيرة لمنافسات كرة القدم السعودية، وما تتيحه استضافتها من فرصة للكويت على صعيد التنظيم.

واستعاد الحسيني أثر التصريحات الإعلامية في النسخ السابقة من كأس الخليج، قائلاً إن البطولة كانت تُدار إعلامياً في السابق، وإن أحاديث شخصيات مثل الشيخ فهد الأحمد والأمير فيصل بن فهد والشيخ عيسى بن خليفة والشيخ عبد الله بن زايد كانت جزءاً من أجوائها. وأضاف أن المشهد تغير اليوم، مع وجود رؤساء الوفود في مقار مختلفة، وتراجع حضور الإعلام في الفنادق مقارنة بالماضي.


الأنصاري لـ«الشرق الأوسط»: مواجهة السعودية اختبار قوي لشخصية لاعبي الكويت

وصف الأنصاري مواجهة الكويت والمنتخب السعودي بأنها اختبار حقيقي لشخصية اللاعبين (حساب اللاعب).
وصف الأنصاري مواجهة الكويت والمنتخب السعودي بأنها اختبار حقيقي لشخصية اللاعبين (حساب اللاعب).
TT

الأنصاري لـ«الشرق الأوسط»: مواجهة السعودية اختبار قوي لشخصية لاعبي الكويت

وصف الأنصاري مواجهة الكويت والمنتخب السعودي بأنها اختبار حقيقي لشخصية اللاعبين (حساب اللاعب).
وصف الأنصاري مواجهة الكويت والمنتخب السعودي بأنها اختبار حقيقي لشخصية اللاعبين (حساب اللاعب).

توقع فهد الأنصاري، لاعب المنتخب الكويتي السابق، أن تحظى بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» بنجاح جماهيري في جدة، مشيراً إلى أن المدينة تملك جمهوراً يعرف بحضوره وتفاعله مع الأحداث الرياضية. وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط»، وصف مواجهة الكويت والمنتخب السعودي بأنها اختبار حقيقي لشخصية اللاعبين.

وتستضيف جدة البطولة من 23 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول)، بمشاركة ثمانية منتخبات. ويلتقي المنتخبان السعودي والكويتي الأربعاء 23 سبتمبر ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي تضم أيضاً العراق وعُمان.

وقال الأنصاري لـ«الشرق الأوسط»: «ستكون بطولة ناجحة لأنها في جدة، ونحن نعرف جماهير جدة وتفاعلها وحضورها». ويضع حديثه الحضور الجماهيري في صلب توقعاته للبطولة، مع اقتراب موعد اللقاء الذي يجمع المنتخب المضيف بنظيره الكويتي.

وعن المواجهة المرتقبة، قال: «مواجهة المنتخب السعودي صعبة، ولكنها اختبار حقيقي وقوي لشخصية اللاعبين». وتكتسب المباراة أهمية مبكرة للمنتخبين، إذ تأتي ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، قبل استكمال مبارياتهما أمام العراق وعُمان سعياً إلى التأهل للدور نصف النهائي.

وتحمل تصريحات الأنصاري محورين يحيطان بانطلاقة الكويت في البطولة: تفاؤلاً بأجواء جدة وحضور جماهيرها، وإدراكاً لصعوبة البداية أمام السعودية. وبين هذين الجانبين، ينتظر المنتخب الكويتي اختباراً مبكراً للكيفية التي سيتعامل بها لاعبوه مع أجواء المواجهة ومتطلباتها.


محمد صلاح يتوهج في تركيا... وبهجة بمصر

النجم المصري محمد صلاح يواصل مسيرته الاستثنائية في الملاعب التركية (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)
النجم المصري محمد صلاح يواصل مسيرته الاستثنائية في الملاعب التركية (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)
TT

محمد صلاح يتوهج في تركيا... وبهجة بمصر

النجم المصري محمد صلاح يواصل مسيرته الاستثنائية في الملاعب التركية (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)
النجم المصري محمد صلاح يواصل مسيرته الاستثنائية في الملاعب التركية (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)

باتت القاهرة ليلتها، كما طرابزون التركية، في حالة ابتهاج، بعدما واصل قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، تقديم عروضه اللافتة، وأثبت مجدداً أنه أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في كرة القدم العالمية.

وتوهج صلاح، ليلة أمس، مع قيادته لفريقه طرابزون سبور، للفوز برباعية نظيفة على غلاطة سراي في الدوري التركي، حيث سجل محمد صلاح هدف التقدم في الدقيقة الرابعة وصنع الهدف الثاني لزميله سافيولو، ثم سجل هدف طرابزون سبور الثالث بشباك غلاطة سراي، وأتم الهاتريك بالدقيقة 80.

وتصدر الملك المصري ترتيب هدافي الدوري التركي برصيد 7 أهداف متفوقاً على النيجيري فيكتور أوسيمين مهاجم غلاطة سراي، فيما رفع طرابزون رصيده للنقطة 10 بالمركز الخامس في جدول الترتيب.

وتحول «هاتريك» صلاح إلى حالة من الاحتفاء الجماهيري الواسع داخل مصر وخارجها، وارتفعت وتيرة التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي فور انتهاء اللقاء، وسط إشادات واسعة بأداء النجم المصري الذي لم يفقد بريقه، مواصلاً كتابة فصل جديد من مسيرته الاستثنائية.

وشهدت منصات «فيسبوك» و«إكس» و«إنستغرام» آلاف التعليقات التي احتفت بما قدمه صلاح خلال المباراة، حيث تداول روادها مقاطع لأهدافه، فيما تصدرت صور اللاعب محتفلاً مع الجماهير عقب اللقاء العديد من الصفحات الرياضية المصرية والعربية.

وركزت تعليقات الجماهير على قدرة «مو» على الحفاظ على مستواه المرتفع، معتبرين أن ما يقدمه يعكس عقلية لاعب عالمي يمتلك من الخبرة ما يمكنه من صناعة الفارق في أصعب الظروف، مؤكدين أن اللاعب لا يزال يحتفظ بالدوافع نفسها والرغبة في المنافسة التي صاحبته منذ بداياته.

وفي حين تصدر هاشتاغ «#صلاح» صدارة «الترند»، تداول رواد مواقع التواصل عبارات الإشادة، مثل «فخر مصر»، و«الملك المصري لا يتوقف»، و«صلاح يواصل الإبهار»، في إشارة إلى المكانة الخاصة التي يحتلها اللاعب في قلوب الجماهير.

صلاح يتربع على عرش هدافي الدوري التركي (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)

وعَبّر متابعون بأن نجاح صلاح في الملاعب التركية هو أبلغ رد على منتقدي قرار انضمامه إلى نادي طرابزون سبور.

وتداول آخرون على نطاق واسع صوراً لاحتفال إسراء إردوغان، نجلة الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مع أهداف صلاح، حيث وجدت في المدرجات برفقة زوجها.

كما تداول البعض تعليق رئيس طرابزون سبور، إرتوغرول دوجان، على أداء النجم المصري، قائلاً: «إلى جانب أنه نجم عالمي فهو يتمتع بشخصية استثنائية ورائعة»، مضيفاً أن «انضمام محمد صلاح ليس مجرد صفقة عادية بل هو مساهمة فعالة في رؤية المدينة ورسالة ملهمة لأطفال طرابزون سبور».

سر التألق

بين التألق في طرابزون والاحتفاء الواسع في القاهرة، يرى الناقد الرياضي، عمرو الصاوي، أن سر تألق صلاح حالياً مع فريقه هو غياب الضغوط التي واجهها في العام الأخير له مع ليفربول، إلى جانب الثقة الكبيرة التي يشعر بها صلاح من جميع أفراد المنظومة الموجودة حوله، من إدارة ولاعبين وجمهور حماسي يشجعه بشكل جنوني. ومن الناحية الفنية، يشير «الصاوي» إلى أن المباراة الأخيرة أمام غلاطة سراي توهج صلاح لأن مدربه الجديد، توماس رايس، استغل ميزته في الانطلاقات، وحرره من الواجبات الدفاعية، ما منحه فرصة أكبر في التألق.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «مَثّلت ثلاثية صلاح أمام غلاطة سراي عودة البطل ليأخذ الكادر كاملاً، وبالتالي جاء حجم التفاعل الكبير معه طبيعياً، ويعكس شعبية صلاح الكبيرة بوصفه أهم لاعب مصري وعربي وأفريقي تاريخياً، كما جاء الهاتريك ليذكر هذا الجمهور بليالي صلاح في أنفيلد، وأهدافه في المباريات الكبرى، فاللاعب الذي تعود أن يكون مؤثراً أمام كبار إنجلترا ها هو بالمستوى نفسه في عمر الـ34 أمام كبير تركيا».

ويتابع: «ما زالت علاقة صلاح بجماهير مصر تمثل خصوصية مختلفة، ويعرف الجمهور أن عليه أن يرتشف رحيق وردة محمد صلاح إلى النهاية، فربما لن تجد الجماهير بديلاً له في المستقبل القريب».

محمد صلاح أثناء احتفاله بتسجيل أحد أهدافه في شباك غلاطة سراي (حساب طرابزون سبور على فيسبوك)

وتقول الناقدة رانيا عبد الوهاب إن «استمرارية توهج محمد صلاح تسهم بشكل كبير في الحفاظ على مكانته بين كبار نجوم العالم، كما أن تسجيله لهاتريك والتألق بهذا الشكل أمام فريق كبير مثل غلاطة سراي، يؤكد أن انتقاله إلى الدوري التركي لم يكن ابتعاداً عن المنافسة أو عن الأضواء، بل يؤكد أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق والتأثير داخل الملعب».

وتضيف لـ«الشرق الأوسط»: «رأينا من قبل كيف استطاع كريستيانو رونالدو أن يجذب أنظار العالم إلى الدوري السعودي، فأصبحت مباريات النصر تحظى بمتابعة واهتمام كبيرين، وصلاح يمتلك بدوره قاعدة جماهيرية ضخمة في مختلف أنحاء العالم، وبالتالي فإن وجوده في الدوري التركي يضيف بالتأكيد إلى حجم الاهتمام والمتابعة لهذا الدوري».

وحول الانتقادات التي طالت صلاح مع قراره اللعب في الدوري التركي، تقول: «أعتقد أن الانتقادات جاءت من زاوية النظر إلى اسم الدوري فقط، وليس إلى ما كان يريده صلاح في هذه المرحلة من مسيرته، وأرى أنه كان يبحث عن تجربة مختلفة وبيئة تناسبه في هذه المرحلة من حياته ومسيرته، وبالتالي اختياره للدوري التركي ليس تراجعاً كما يراه البعض، وإنما كان اختياراً يتناسب مع المرحلة التي وصل إليها، خصوصاً أنه لا يزال قادراً على التألق وصناعة الفارق وحصد الألقاب».