محرزي: ندرك تطلعات الجماهير السعودية في «خليجي 27»

محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محرزي: ندرك تطلعات الجماهير السعودية في «خليجي 27»

محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
محمد محزري لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أكد محمد محزري، لاعب المنتخب السعودي، أن لاعبي الأخضر يدركون حجم تطلعات الجماهير السعودية، مشدداً على أن المجموعة تدخل المعسكر بهدف واضح يتمثل في المنافسة على اللقب والوصول إلى المباراة النهائية. وقال محزري في حديث لوسائل الإعلام: «نحن كلاعبين نشعر برغبة الجماهير في تحقيق اللقب، وسنعمل بإخلاص خلال المعسكر من أجل تقديم أفضل ما لدينا، فالمجموعة لديها هدف واحد، وهو الوصول إلى النهائي وتحقيق الكأس».

وأشار لاعب المنتخب السعودي إلى أن تركيز الفريق لن يتأثر بأي مستجدات تتعلق بجدول المنافسات، مضيفاً: «سواء تأجل الدوري لمدة أسبوع أو لم يتأجل، هدفنا واضح وهو تحقيق اللقب». وأكد محزري جاهزية لاعبي الأخضر من الناحية البدنية، موضحاً أن كثافة المنافسات المحلية والقارية لن تحول دون استعداد المنتخب للبطولة، وقال: «الأمور البدنية ممتازة، ونحن جاهزون بشكل كبير للبطولة، ولن يؤثر علينا الضغط الناتج عن مباريات الدوري والمباريات الآسيوية».


مقالات ذات صلة

نواف العقيدي: هذا الجيل سيكون بطلاً

رياضة سعودية نواف العقيدي حارس مرمى المنتخب السعودي (حساب اللاعب)

نواف العقيدي: هذا الجيل سيكون بطلاً

أكد نواف العقيدي، حارس مرمى المنتخب السعودي، جاهزية «الأخضر» التامة قبل انطلاق منافسات بطولة كأس الخليج «خليجي 27».

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية عودة جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1» (فورمولا 1)

جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1» تعود إلى جدة مارس المقبل

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية، الأربعاء، عودة جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1» إلى حلبة كورنيش جدة، خلال الفترة من 19 إلى 21 مارس 2027.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية اليوناني دونيس المدير الفني للمنتخب وجهازه الفني من أوائل الواصلين إلى جدة (الشرق الأوسط)

«الأخضر» السعودي يبدأ تجمعه في جدة تأهباً لـ«خليجي 27»

انتظم لاعبو المنتخب السعودي، الخميس، في مقر معسكرهم التحضيري بفندق «شانغريلا» بجدة، استعداداً للمشاركة في كأس الخليج حيث وصل معظم عناصر «الأخضر» إلى مقر الإقامة

علي العمري (جدة)
رياضة عربية لوبيتيغي (رويترز)

«خليجي 27»: لوبيتيغي يستدعي 26 لاعباً لمنتخب قطر

أعلن جولين لوبيتيغي، المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم، قائمة تضم 26 لاعباً استعداداً للمشاركة في بطولة خليجي 27 (خليجي الديار العربية 27).

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية جانب من تحضيرات المنتخب الكويتي لكأس الخليج (الاتحاد الكويتي)

الكويت تستهل تحضيراتها لـ«خليجي 27»... ومواجهة السعودية في صدارة حساباتها

بدأ المنتخب الكويتي لكرة القدم تحضيراته لبطولة كأس الخليج (خليجي 27)، وسط تركيز على مواجهته الافتتاحية أمام السعودية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

نواف العقيدي: هذا الجيل سيكون بطلاً

نواف العقيدي حارس مرمى المنتخب السعودي (حساب اللاعب)
نواف العقيدي حارس مرمى المنتخب السعودي (حساب اللاعب)
TT

نواف العقيدي: هذا الجيل سيكون بطلاً

نواف العقيدي حارس مرمى المنتخب السعودي (حساب اللاعب)
نواف العقيدي حارس مرمى المنتخب السعودي (حساب اللاعب)

أكد نواف العقيدي، حارس مرمى المنتخب السعودي، جاهزية «الأخضر» التامة قبل انطلاق منافسات بطولة كأس الخليج «خليجي 27»؛ مشيراً إلى أن اللعب على أرض السعودية وبين جماهيرها يشكل نقطة قوة دافعة لإعادة المنتخب إلى منصات التتويج.

وقال العقيدي في تصريحاته لوسائل الإعلام: «مستعدون لهذه البطولة على أكمل وجه؛ نسعى ونتمنى التوفيق من الله، وسنقدم كل ما في أيدينا، وبإذن الله، إن شاء الله، تكون هذه البطولة من نصيب المنتخب السعودي، ونحن قادرون على ذلك».

وحول دور الدعم الجماهيري وأهمية خوض البطولة على الأراضي السعودية، أوضح حارس «الأخضر»: «بالتأكيد هي نقطة قوة أن تلعب على أرضك وبين جمهورك، فالجمهور السعودي دائماً داعم لنا. لم نتمكن من إسعادهم في المنافسات الماضية، ونحن حزينون مثل حزنهم تماماً؛ ولكن بإذن الله قادرون في هذه البطولة على إعادة اسم المنتخب السعودي إلى الواجهة من جديد، لتكون خطوة جيدة لبداية البطولات القادمة».

وعن المنافسة والتهيئة النفسية بين ثلاثي حراسة المرمى في القائمة، أفاد نواف العقيدي: «ثلاثة حراس وكلنا نمتلك إمكانات عالية؛ دائماً مَن يشارك أساسياً نكون له السند، وندعو له، ونتمنى له التوفيق، سواء لعب محمد العويس أو أنا أو حامد الشنقيطي، فنحن يد واحدة في النهاية. ليس المهم الاسم الذي سيوجد في المباراة؛ بل المهم من الأجدر والقادر على تقديم الإضافة للمنتخب السعودي».

ورداً على سؤال بشأن الانتقادات الموجهة للجيل الحالي بسبب عدم تحقيق أي لقب مع المنتخب الأول برغم تألقه مع الأندية، شدد العقيدي: «بالنسبة لهذا الجيل، فهو بطل بطبعه منذ بداياته؛ حقق بطولة الناشئين وبطولة كأس آسيا تحت 23 سنة، واللاعبون يعرفون جيداً كيف يصلون إلى المباريات النهائية وكيف يحققون البطولات، والأمر ليس جديداً عليهم. أكيد المنافسة في الفريق الأول تختلف عن الفئات السنية، ولكن هذا الجيل سيكون بطلاً بإذن الله».

واختتم حارس المنتخب السعودي تصريحاته بالحديث عن الانطباع حول الأجواء في جدة، والتعامل مع ضغط المباريات: «نحن في ديرتنا ومتأقلمون دائماً مع كافة الأجواء. وبالتأكيد الرزنامة كانت ضاغطة على الأندية واللاعبين في الفترة السابقة، ولكن بما أننا لاعبون محترفون فنحن على أهبة الاستعداد وجاهزون دائماً لخوض التحديات».


المدير التنفيذي للمنتخب السعودي: مستحيل استبعاد مصعب الجوير بسبب «وجبة»

فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

المدير التنفيذي للمنتخب السعودي: مستحيل استبعاد مصعب الجوير بسبب «وجبة»

فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
فهد المفرج المدير التنفيذي للمنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أكد فهد المفرج، المدير التنفيذي للمنتخب السعودي، أن قرار استبعاد مصعب الجوير من معسكر «الأخضر» جاء لأسباب انضباطية، بعد تكرار اللاعب مخالفة سبق أن تلقَّى إنذاراً بشأنها.

وقال المفرج في حديثه لممثلي وسائل الإعلام: «مصعب الجوير أحد المواهب الواعدة، ولدينا لائحة وأنظمة واضحة، ولكنه خالف وعوقب»؛ مشيراً إلى أن تفاصيل المخالفة ستبقى شأناً داخلياً، في ظل ما وصفه بالخصوصية التي تحيط بمثل هذه الأمور داخل المنتخب.

وحول ما إذا كانت المخالفة مرتبطة بوجبة عشاء، نفى المفرج ذلك، قائلاً: «لا يصل الأمر إلى هذا الحد. هل يتم استبعاد لاعب بسبب وجبة؟!»، قبل أن يؤكد أن القرار جاء نتيجة تكرار المخالفة.

وعن سبب اللجوء إلى الاستبعاد بدلاً من فرض عقوبة مالية، شدد المدير التنفيذي للمنتخب السعودي على أهمية الجوير فنياً، قائلاً: «نحن في المنتخب السعودي نحتاج إلى الجميع، وهناك ثقة بالجميع. مصعب من العناصر المؤثرة والمهمة للمدرب والمنتخب؛ لكنَّ لدينا نظاماً ولوائح، وأعتقد أن الجميع لا يريد أن يصبح المنتخب فوضى».

وكان المنتخب السعودي قد أعلن استبعاد الجوير لأسباب انضباطية، في قرار أكد المفرج أنه يستند إلى اللوائح الداخلية، رغم القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب في صفوف «الأخضر».


من سعيد غراب والهريفي والثنيان إلى الجوير... «الانضباط» حاضر في ذاكرة الأخضر الخليجية

الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)
الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)
TT

من سعيد غراب والهريفي والثنيان إلى الجوير... «الانضباط» حاضر في ذاكرة الأخضر الخليجية

الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)
الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)

لم تكن مشاركات المنتخب السعودي في دورات كأس الخليج مجرد محطات تنافسية على أرض الملعب، بل حمل تاريخ الأخضر في البطولة وقائع انضباطية امتدت عبر أجيال مختلفة، وطالت أسماء بارزة في الكرة السعودية، لتصبح جزءاً من ذاكرة مشاركاته الخليجية على مدى أكثر من 5 عقود.

واختلفت طبيعة القرارات والعقوبات من مرحلة إلى أخرى، باختلاف الظروف واللوائح والأجيال، إلا أن القاسم المشترك بينها ظل مرتبطاً بالالتزام الذي يرافق تمثيل المنتخب الوطني، إلى جانب القيمة الفنية التي يقدمها اللاعب داخل الملعب.

وتعود أولى هذه المحطات إلى النسخة الأولى من كأس الخليج التي استضافتها البحرين عام 1970، حين كانت الكرة الخليجية تخطو خطواتها الأولى نحو تأسيس بطولة أصبحت لاحقاً واحدة من أهم المنافسات الإقليمية.

وشهدت مشاركة المنتخب السعودي في تلك النسخة واحدة من أشد الوقائع الانضباطية في تاريخ الأخضر، بعدما صدرت قرارات بحق عدد من اللاعبين على خلفية أحداث ارتبطت بالبطولة، من الأمير خالد الفيصل، بصفته مديراً عاماً لرعاية الشباب.

وطالت أشد العقوبات النور موسى وسعيد غراب، حيث صدر بحقهما قرار بالإيقاف مدى الحياة، فيما شملت القرارات فهد بن نصيب وأسعد ردنه بالإيقاف لمدة شهرين.

وامتدت القرارات إلى عدم اختيار سلطان بن مناحي «الكابتن»، وأحمد الدنيني، ومبارك الناصر، وطارق التميمي، ومحمد مطر «الكبش»، للمشاركة مع المنتخبات المحلية والخارجية «منتخبات المناطق».

وبغض النظر عن اختلاف العقوبات بين اللاعبين، فإن تلك الواقعة عكست حجم الصرامة في التعامل مع لاعبي المنتخب خلال تلك المرحلة، خصوصاً مع حداثة التجربة الخليجية، فيما بقي قرار الإيقاف مدى الحياة بحق النور موسى وسعيد غراب من أشد العقوبات التي يمكن أن يتعرض لها لاعب، لترتبط أسماؤهما بتلك الواقعة الانضباطية التاريخية.

وبعد أكثر من عقدين، عاد الملف الانضباطي للظهور بصورة مختلفة خلال دورة كأس الخليج الـ11 في قطر عام 1992، عندما تعرض المنتخب السعودي لظروف استثنائية عقب مباراته الأولى أمام البحرين.

وخسر الأخضر مباراته الافتتاحية، قبل أن تشهد الأيام التالية قرارات انضباطية طالت اثنين من أبرز نجوم الكرة السعودية في تلك الفترة؛ يوسف الثنيان وفهد الهريفي، أصدرها الأمير فيصل بن فهد، رحمه الله، الرئيس العام لرعاية الشباب.

واكتسبت القضية حساسية كبرى بالنظر إلى مكانة اللاعبين الفنية؛ فالثنيان كان إحدى أبرز المواهب السعودية، فيما كان الهريفي لاعباً مؤثراً في خط وسط المنتخب.

واختلف التعامل مع اللاعبين خلال بقية منافسات البطولة؛ إذ وُضع يوسف الثنيان لاعباً احتياطياً، بينما استُبعد فهد الهريفي بصورة نهائية من بقية منافسات الدورة.

وكشفت الواقعة جانباً مهماً من طريقة التعامل مع الانضباط في المنتخب السعودي؛ فالنجومية والمكانة الفنية للاعب لم تكونا تعنيان بالضرورة إعفاءه من المحاسبة، في الوقت الذي كان فيه القرار الرياضي يوازن بين الانضباط والحاجة الفنية للمنتخب.

وبقيت دورة قطر 1992، التي شكلت محطة مهمة في مسيرة عدد من نجوم الجيل السعودي، مرتبطة أيضاً بواحدة من أشهر القضايا الانضباطية التي شهدها الأخضر في تاريخ مشاركاته الخليجية.

ومع الانتقال إلى الجيل الحالي، عاد الملف نفسه إلى الواجهة مع مصعب الجوير، قبل انطلاق منافسات «خليجي 27» التي تستضيفها مدينة جدة.

وجاء قرار استبعاد الجوير قبل بداية البطولة لأسباب انضباطية، لتختلف هذه الواقعة في توقيتها عن المحطات السابقة؛ إذ لم ترتبط بمردود اللاعب في مباراة أو بنتيجة حققها المنتخب داخل الملعب، وإنما بالالتزام بالأنظمة والتعليمات خلال فترة الإعداد.

ويعيد قرار الجوير إلى الواجهة مبدأً ظل حاضراً في المنتخب السعودي عبر أجيال مختلفة، يتمثل في خصوصية تمثيل المنتخب، وارتباط الوجود ضمن قائمته بالالتزام السلوكي والانضباطي إلى جانب المستوى الفني.

وعند جمع المحطات الثلاث، يظهر الفارق الكبير بين الأزمنة والأجيال وطبيعة القرارات.

ففي «خليجي 1»، كان جيل البدايات حاضراً بأسماء النور موسى وسعيد غراب وفهد بن نصيب وأسعد ردنه، إلى جانب سلطان بن مناحي وأحمد الدنيني ومبارك الناصر وطارق التميمي ومحمد مطر.

وفي «خليجي 11»، انتقل الملف إلى اثنين من نجوم الكرة السعودية؛ يوسف الثنيان وفهد الهريفي، قبل أن يصل في «خليجي 27» إلى مصعب الجوير، أحد لاعبي الجيل الحالي.

وبين هذه المحطات مسافة زمنية تتجاوز 5 عقود، تغيرت خلالها كرة القدم السعودية بصورة كبيرة، وتطورت اللوائح وآليات إدارة المنتخبات، واختلفت طبيعة العقوبات، إلا أن الوقائع الثلاث بقيت شاهدة على حضور الملف الانضباطي في أجيال مختلفة من المنتخب السعودي.

وهي وقائع أصبحت جزءاً من التاريخ غير المكتوب للأخضر في كأس الخليج... تاريخ لا يتحدث فقط عن الأهداف والانتصارات والبطولات، وإنما أيضاً عن القرارات والمسؤولية التي ترافق ارتداء قميص المنتخب.

ففي المنتخب، قد يصنع اللاعب اسمه بموهبته، لكن المحافظة على مكانته تبدأ دائماً من الالتزام.