نصائح لـ«إتقان» القيلولة

التحكّم بأوقاتها لاستعادة صفاء الذهن ومكافحة التعب

نصائح لـ«إتقان» القيلولة
TT

نصائح لـ«إتقان» القيلولة

نصائح لـ«إتقان» القيلولة

إن كنت بحاجة للحصول على انتعاش سريع خلال النهار، فإن القيلولة القصيرة يمكن أن تكون هي الحل الأمثل لاستعادة صفاء الذهن ومكافحة التعب. ويمكن أن تساعد القيلولة القصيرة على زيادة الإنتاجية وتحسين صحتك العامة، لا سيما عندما تأخذها في الوقت المناسب وللمدة المناسبة.

ما القيلولة القصيرة؟

تتراوح فترة القيلولة القصيرة (power nap) من 10 إلى 30 دقيقة. ورغم أنك تستريح لفترة موجزة فقط، فإن إغلاق عينيك يمكن أن يزيد بشكل فعال من مستوى اليقظة والتركيز.

كيف؟ تسمح القيلولة القصيرة لجسمك وعقلك بالراحة من دون الدخول في مراحل أعمق من النوم. إذ بمجرد دخولك في مرحلة النوم العميق -عادة بعد نحو 30 دقيقة من النوم- فمن المحتمل أن تعاني من «خمول النوم» عند الاستيقاظ. وخمول النوم هو الشعور بالنعاس الذي قد تشعر به عند الاستيقاظ، حيث تشعر بارتباك مؤقت وبطء في ردود أفعالك. قد يستغرق جسمك من 30 إلى 60 دقيقة للإفاقة من خمول النوم.

مزايا القيلولة القصيرة

• فوائد صحية: تقدم القيلولة العديد من الفوائد الصحية التي يمكن أن تُحسن جودة حياتك. وتشير الدراسات إلى أنها يمكن أن تحسِّن المزاج وتقلل من التعب وتعزز اليقظة.

قد تدعم القيلولة القصيرة الأداء الوظيفي أيضاً. وجد باحثون في وكالة «ناسا» الفضائية أن الطيارين الذين أخذوا قيلولة لمدة 20 إلى 30 دقيقة كانوا أكثر يقظة وكفاءة في عملهم من الطيارين الذين لم يأخذوا قيلولة.

• فترة القيلولة القصيرة؟ اجعل قيلولتك القصيرة قصيرة -نحو 30 دقيقة أو أقل. قد تسبب القيلولة الطويلة خمولاً عند الاستيقاظ أو حتى تتداخل سلباً مع النوم الليلي.

يمكن أن تساعدك القيلولة القصيرة أيضاً على تجنب بعض المخاطر الصحية ذات الصلة بالقيلولة الطويلة. على سبيل المثال، وجدت دراسة أُجريت عام 2023 أن البالغين الذين ينامون لأكثر من 30 دقيقة كانوا أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم ومستويات السكر في الدم مقارنةً بالأشخاص الذين لا ينامون. لم يتعرض الأشخاص الذين ينامون لفترات قصيرة لهذا الخطر المتزايد. اضبط المنبه لضمان ألا تتجاوز قيلولتك 30 دقيقة.

نصائح صحية

جرِّب هذه النصائح للحصول على قيلولة قصيرة تجدد الطاقة. ويمكن أن تساعدك النصائح التالية على الحصول على أقصى استفادة من قيلولتك القصيرة.

- اختر الوقت المناسب: حاول أن تأخذ قيلولة في وقت مبكر من بعد الظهر، ويفضل أن يكون ذلك بين الساعة الواحدة ظهراً والثالثة عصراً، عندما يشعر جسمك بشكل طبيعي بانخفاض في الطاقة. قد تؤثر القيلولة في وقت متأخر من اليوم على نومك ليلاً. ومع ذلك، يختلف الوقت المثالي للقيلولة من شخص لآخر. قد يستفيد بعض الأشخاص من القيلولة في وقت مبكر اعتماداً على الوقت الذي يستيقظون وينامون فيه.

- اجعلها قصيرة: اضبط المنبه ليوقظك بعد 20 إلى 30 دقيقة. القيلولة القصيرة ستجعلك تشعر بالانتعاش بدلاً من الترنح.

- اخلق بيئة مريحة: ابحث عن مكان هادئ ومظلم ومريح حيث لا تتعرض للإزعاج. إذا كنت في منطقة مضيئة أو صاخبة، ففكر في استخدام قناع للعين أو سدادات للأذن لمساعدتك على النوم بشكل أسرع.

- أنصت إلى جسدك: إذا كنت تشعر بالحاجة إلى القيلولة بشكل متكرر، فقد يكون ذلك علامة على عدم كفاية النوم الليلي. وفي حين أن القيلولة القصيرة يمكن أن تساعد على زيادة الطاقة على المدى القصير، تأكد من إعطاء الأولوية لنوم جيد ليلاً أيضاً. قد يكون النعاس المتكرر في أثناء النهار علامة على انقطاع النفس النومي، وهو اضطراب شائع يتسبب في توقف التنفس لفترات قصيرة في أثناء النوم. استشر طبيبك إذا كنت تشعر بالنعاس بشكل منتظم خلال النهار أو إذا كنت تشخر بصوت عالٍ.

النوم الليلي

أخيراً، فإن القيلولة ليست مناسبة للجميع، إذ قد لا يشعر بعض الأشخاص بالانتعاش حتى بعد قيلولة قصيرة. في هذه الحالة، قد يكون أفضل أسلوب هو تجنب القيلولة والتركيز على الحصول على نوم جيد في الليل.

وإليك نصائح لتعزيز النوم الليلي أيضاً:

- الحفاظ على جدول زمني ثابت.

- ممارسة الرياضة يومياً.

- الحفاظ على غرفتك مظلمة وباردة.

- الاستراحة من وسائل التواصل الاجتماعي.

- الإقلال من تناول الكافيين.

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»

خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

يوميات الشرق شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

أظهرت دراسة أميركية أن مرضى السكري من النوع الأول أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكري؛ ما يسلّط الضوء على أهمية متابعة صحة الدماغ.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)

9 عادات يومية تهدد صحة أسنانك

حذّر أطباء أسنان من أن بعض العادات اليومية التي يمارسها كثير من الأشخاص دون انتباه قد تتسبب مع مرور الوقت في إتلاف الأسنان واللثة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

تناول اللوز يومياً يقدم العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الرمان له دور فعال في علاج نقص الحديد (أ.ف.ب)

كيف يساعد الرمان في علاج نقص الحديد؟

يُعد نقص الحديد من أكثر الاضطرابات الغذائية انتشاراً في العالم، إذ يرتبط مباشرة بفقر الدم والشعور بالتعب وضعف التركيز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم عيادة المستقبل اختبار التنفس يكشف المرض

الذكاء الاصطناعي يشمّ المرض قبل أن يشعر به المريض

في مارس (آذار) عام 2026 نشر فريق بحثي دولي دراسة حديثة في مجلة «Drug Discovery Today» حول مجال علمي ناشئ يُعرف باسم «علم تحليل أنفاس الإنسان».

د. عميد خالد عبد الحميد (الرياض)

خصوصاً الورك والعمود الفقري... الأطعمة فائقة المعالجة تؤثر على صحة العظام

الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام (بكسلز)
الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام (بكسلز)
TT

خصوصاً الورك والعمود الفقري... الأطعمة فائقة المعالجة تؤثر على صحة العظام

الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام (بكسلز)
الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام (بكسلز)

من المعروف أن الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بأمراض القلب والسكري والسمنة، ولكن فريقاً بحثياً مشتركاً من عدة جامعات في الصين والولايات المتحدة يحذر أيضاً من أن الإفراط في تناول هذه الأطعمة يؤثر على صحة العظام.

ووجد باحثون من جامعات «هارفارد» و«تولان» في الولايات المتحدة و«سون يات سين» و«ساوثرن ميديكال» في الصين أن الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة تتراجع لديهم كثافة المعادن في العظام وتتزايد مخاطر الإصابة بكسور عظام الورك.

وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «British Journal of Nutrition»، حلل الباحثون العادات الغذائية والبيانات الصحية التي تخص أكثر من 160 ألف شخص شاركوا في الدراسة ببريطانيا على مدار أكثر من 12 عاماً.

وكان المشاركون في الدراسة يتناولون نحو ثمانية أصناف من الأطعمة فائقة المعالجة يومياً في المتوسط. وتبيّن من النتائج أن كل ثلاثة أصناف إضافية من هذه المأكولات، مثل الأطعمة المجمدة أو الحلويات المصنعة أو مشروبات الصودا، تزيد مخاطر الإصابة بكسور الورك بنسبة 10.5 في المائة.

وأكدت الدراسة أنه تم رصد تراجع في كثافة المعادن بالوزن خصوصاً في مناطق الورك والجزء السفلي من العمود الفقري لدى الأشخاص الذين يكثرون من تناول هذه النوعية من المأكولات. ويقول الباحثون في تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية إن «هذه النتائج لا تدعو إلى الدهشة، لأن الأغذية فائقة المعالجة ترتبط بالعديد من اضطرابات الغذاء بصفة عامة، ومن المعروف أن الحفاظ على صحة العظام يتطلّب تناول أطعمة صحية».

يُذكر أن الأطعمة فائقة المعالجة هي المأكولات المُصنّعة التي عادة ما تحتوي على نسب مرتفعة من الملح والمحلّيات والدهون غير الصحية، وقد أظهرت الدراسات أنها تمثل نحو 55 في المائة من السعرات الحرارية التي يحصل عليها الأطفال والشباب.


الإبريق الزجاجي يجعل الشاي أكثر فائدة صحياً

إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
TT

الإبريق الزجاجي يجعل الشاي أكثر فائدة صحياً

إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)

هل ترغب في احتساء كوب من الشاي؟ يقول علماء إن إعداده في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية أكبر.

خلص باحثون إلى أن كوب الشاي الأسود، يحتوي على أعلى مستويات مضادات الأكسدة المفيدة للجسم، عندما يجري تحضيره في إبريق مصنوع من الزجاج أو السيليكا. وفي المقابل، يمنح الإبريق الفخاري – مثل الإبريق التقليدي المعروف باسم «براون بيتي» – الشاي مذاقاً أكثر توازناً.

ودرس الباحثون ما إذا كانت المادة التي يُصنع منها إبريق الشاي يمكن أن تؤثر في فوائده الصحية ومذاقه. واختبروا خمسة أنواع من الأباريق: الفخار، والزجاج، والفولاذ المقاوم للصدأ، والسيليكا جل، والخزف. وخلال التجربة، أُعدَّ ما مجموعه 585 كوباً من الشاي، باستخدام أنواع الشاي الأسود والأخضر والأولونغ.

وجرت التجارب وفق منهج علمي صارم؛ إذ وُضع ثلاثة غرامات من أوراق الشاي في كل إبريق، ثم أضيف 125 ملليلتراً من الماء المغلي، وترك لينقع لمدة خمس دقائق.

وبعد ذلك جرى تدوير الأباريق برفق ثلاث مرات في حركة دائرية، قبل أن يُسكب الشاي – بدرجة حرارة تتراوح بين 70 و80 درجة مئوية – في أكواب جرى تسخينها مسبقاً.

وأفاد علماء تايوانيون، من جامعة تايتشونغ الوطنية، بأنهم فوجئوا باكتشاف أن الشاي الأسود التقليدي يحتوي على تركيز أعلى من مركبات الكاتيشين – مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف – مقارنة بالشاي الأخضر، الذي لطالما اعتُبر الخيار الأكثر صحية. ورغم أن إبريق الشاي الخزفي قد يُعتبر أكثر فخامة، فإنه حصل على أدنى تقييم من حيث النكهة وتركيز الكاتيكينات. كما أنه يُبرّد الشاي بسرعة أكبر. أما من ناحية النكهة، فقد حازت أباريق الشاي الفخارية على أعلى التقييمات، تليها الأباريق الزجاجية ثم المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.


فوائد تناول اللوز بشكل يومي

يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
TT

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

يشكل اللوز أحد أكثر المكسرات استهلاكاً ودراسة في العالم، وذلك بفضل تركيبته الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النشطة حيوياً. فهو يحتوي على دهون غير مشبعة، وألياف، وبروتينات نباتية، وفيتامين E، ومعادن كالمغنيسيوم والنحاس، ومركبات بوليفينولية متعددة.

وفي السنوات الأخيرة، تراكمت أدلة علمية مهمة من تجارب سريرية عشوائية ومراجعات منهجية تلقي الضوء على الفوائد الصحية لتناول اللوز يومياً، مع رصد بعض الحدود والتأثيرات الجانبية المحتملة.

ما الفوائد الصحية لتناول اللوز يومياً؟

يوفر تناول اللوز يومياً العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة. فهو يحتوي على الدهون الصحية التي تساعد على تحسين صحة القلب وخفض مستوى الكوليسترول الضار.

كما يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل مضاداً للأكسدة ويساعد على حماية الخلايا وتعزيز صحة البشرة. ويساهم اللوز أيضاً في تقوية العظام لاحتوائه على المغنيسيوم والكالسيوم، إضافة إلى دوره في تحسين صحة الدماغ وتعزيز التركيز.

كما يساعد تناوله بانتظام على الشعور بالشبع ودعم التحكم في الوزن بفضل احتوائه على الألياف والبروتين.

يمثل الإجهاد التأكسدي الناتج عن تراكم الجذور الحرة أحد الأسباب الرئيسية للأمراض المزمنة كالقلب والسكري والسرطان والأمراض العصبية التنكسية. هنا يبرز دور اللوز كمصدر غني بمضادات الأكسدة. مراجعة منهجية حديثة مع تحليل نُشر في مجلة «Scientific Reports» تناول نتائج 8 تجارب سريرية عشوائية شملت 424 مشاركاً. وخلص إلى أن تناول أكثر من 60 غراماً من اللوز يومياً (نحو حفنتين كبيرتين) يرتبط بانخفاض ملحوظ في مؤشرات تلف الخلايا.

وأظهرت دراسة جامعة ولاية أوريغون نفسها أن تناول اللوز يومياً ساهم في الحد من التهاب الأمعاء، وهو مؤشر مهم على تحسن صحة القناة الهضمية.

وكما ارتبط الجوز تقليدياً بتحسين الذاكرة، تؤكد الأبحاث أن الأشخاص الذين يتناولونه يحصلون على درجات أعلى في اختبارات الذاكرة وسرعة المعالجة.

ويحتوي اللوز على أعلى نسبة من الألياف بين المكسرات، مما يدعم صحة التمثيل الغذائي، والقلب والأوعية الدموية، والجهاز الهضمي، والصحة العامة، وذلك من خلال المساعدة في الهضم، وتنظيم مستوى السكر في الدم، ودعم صحة الميكروبيوم.