تحذيرات من تزايد إقبال طلاب الجامعات على مشروبات الطاقة

زيادة ضربات القلب ومشاكل النوم والصداع النصفي من أخطارها المعروفة

تحذيرات من تزايد إقبال طلاب الجامعات على مشروبات الطاقة
TT

تحذيرات من تزايد إقبال طلاب الجامعات على مشروبات الطاقة

تحذيرات من تزايد إقبال طلاب الجامعات على مشروبات الطاقة

على الرغم من ازدياد الوعي الصحي بخطورة تناول مشروبات الطاقة energy drinks، التي تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين، فإن أحدث دراسة نُشرت في مجلة التغذية «Nutrients» مطلع شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الحالي، تُشير إلى تزايد الإقبال على هذه المشروبات بين طلبة الجامعة، ومنهم طلبة في كلية الطب، وذلك لتعزيز قدرتهم على المذاكرة ومدهم بالطاقة اللازمة للدراسة.

أضرار مشروبات الطاقة

وأوضحت الدراسة التي قام بها باحثون من جامعة وارسو الطبية Medical University of Warsaw في بولندا، أن مشروبات الطاقة تتمتع بشعبية كبيرة بين المراهقين خاصة الذكور والأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً عنيفاً، لأن تسويق هذه المنتجات يركز على أثرها الإيجابي في تعزيز النشاط وزيادة التركيز ولكنه يتجاهل أضرارها الطبية بشكل كبير.

من المعروف أن البدء في تناول هذه المشروبات في سن مبكرة، في الأغلب يؤدي إلى أخطار صحية تستمر لفترات طويلة، ومن أهم هذه الأخطار زيادة ضربات القلب، وجود مشاكل في النوم، الصداع النصفي، مشاكل في القلب على المدى البعيد.

وتبعاً للدراسات السابقة، يرتبط تناول مشروبات الطاقة في الأغلب بأنماط غذائية غير صحية، لأن من يتناول هذه المشروبات يدرك أنها غير صحية مثل المشروبات الغازية. ولذلك فإن معظم من يتناولون هذه المنتجات يميلون إلى تعاطي مواد أخرى، بما في ذلك التدخين وتناول المشروبات الكحولية.

أكد الباحثون أن إقبال طلبة الجامعة على تناول مشروبات الطاقة رغم التحذيرات الطبية، ربما يكون بسبب عدم وضوح الصورة الطبية لمخاطر هذه المشروبات بشكل كامل، حيث يعتقد معظم الطلبة أن أضرار هذه المنتجات لا تتعدى أضرار تناول الشاي أو القهوة من حيث اعتياد تناولها وتسببها في القليل من الأرق.

أوضحت الدراسة أن الأعباء الأكاديمية تلعب دوراً مهماً في زيادة الإقبال على تناول هذه المشروبات، ولذلك تكون أوقات الامتحانات أكثر الأوقات التي يتم فيها زيادة استهلاك هذه المنتجات، ما يفسر زيادة تناول هذه المشروبات بين طلبة الكليات الطبية.

وقام الباحثون باستطلاع رأي الطلاب في الدراسة التي شملت ما يزيد على 800 طالب، منهم نحو 42 في المائة من طلاب الكليات الطبية معظمهم من الإناث، وطُلب منهم استكمال استبيان إلكتروني حول استهلاك مشروبات الطاقة، ومدى معرفتهم بالمكونات، ومواقفهم تجاه تنظيم بيعها.

وتبعاً لإجابات الاستبيان تناولت نسبة من الطلاب بلغت نحو 75 في المائة مشروبات الطاقة من حين لآخر، بينما لم تتعاطَ النسبة الباقية (ربع الطلاب) هذه المشروبات مطلقاً. وأيضاً كانت هناك نسبة بلغت 14 في المائة ممن تناولوا هذه المشروبات مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً، تناول نحو 9 في المائة منهم هذه المشروبات بشكل يومي تقريباً، ولم يُلاحظ الباحثون أي فروق في معدل الاستهلاك بين طلاب الطب وطلاب الكليات الأخرى.

أعراض صحية سيئة

أظهرت النتائج، أن استهلاك مشروبات الطاقة لا يتم من خلال الدوافع الفردية للطالب فقط ولكن أيضاً من خلال قوة التأثيرات الاجتماعية، والمعلومات التسويقية المضللة، حول محتوى المنتج وسهولة الوصول إليه.

لاحظ العلماء أن معدلات استهلاك هذه المشروبات مرتفعة بين طلاب الطب، حيث كانت المتطلبات المتعلقة بالدراسة والحاجة إلى الطاقة بشكل دائم هي الدوافع الرئيسية، وكانت وسائل الإعلام والأقران بمثابة مصادر رئيسية للمعلومات.

أوضحت النتائج أن ثلث الطلاب فقط كان على دراية بالحد اليومي الموصى به لاستهلاك الكافيين (نحو 400 ملغرام يومياً)، بينما ذكر 35 في المائة أنهم لا يعرفون شيئاً عن وجود حد معين لتناول الكافيين، وفي المجمل كان طلاب الطب أكثر معرفة بالإجابة الصحيحة عن هذا السؤال.

كانت مجموعة طلبة الكليات الطبية هي المجموعة الأقدر على الإجابة عن الأسئلة الخاصة بطبيعة مكونات مشروبات الطاقة، والأكثر دراية بهذه المكونات، وذكروا أن هذه المشروبات تحتوي على سكريات بسيطة، وفيتامينات بي، وكارنيتين L-carnitine، وبعض الأملاح.

ولاحظ الباحثون، أن معظم الطلاب سواء طلبة الطب أو طلبة الكليات العادية لم يكونوا على دراية كافية، بوجود ألوان صناعية، ولا حتى بوجود الكافيين، الذي يُعد المكون الأساسي في هذه المشروبات، ما يعني أن الطلاب يتعاملون معها مثل تعاملهم مع المشروبات الغازية العادية، خاصة لأن معظم الإجابات أكدت وجود السكر في هذه المشروبات.

كان طلاب الكليات الطبية أكثر دراية بالآثار السلبية لتناول مشروبات الطاقة، بما في ذلك الغثيان، والحموضة والأعراض المتعلقة باضطراب الجهاز العصبي مثل زيادة التوتر والانفعال والإحساس بالدوار، بالإضافة إلى حدوث صعوبة في النوم.

كان لدى كل الطلاب بمن فيهم طلاب الكليات الطبية، معدل استهلاك مشروبات الطاقة نفسه تقريباً، على الرغم من معرفة طلاب الكليات الطبية الأعراض الجانبية لهذه المشروبات، وكان طلاب كلية الطب أيضاً أكثر عرضة لاستهلاك القهوة بالإضافة إلى مشروبات الطاقة.

أظهرت النتائج أن الذكور أكثر عرضة لتناول مشروبات الطاقة من الإناث. وذكر جميع مُستهلكي مشروبات الطاقة تقريباً أنهم عانوا من اضطرابات النوم، وقال 95 في المائة منهم إنهم عانوا من ارتفاع ضغط الدم، بينما ذكر أكثر من 90 في المائة أنهم شعروا بالقلق والانفعال.

وقالت نسبة من الطلاب تراوحت بين 40 إلى 60 في المائة أنهم شعروا بالدوار أو الغثيان، أو القيء، وأظهرت كلتا المجموعتين (طلبة الطب وطلبة بقية الكليات) أنماطاً متشابهة عند تعاطي الكحول وتدخين السجائر الإلكترونية والأدوية المهدئة.

• استشاري طب الأطفال.


مقالات ذات صلة

وضعية الجسم الأنسب للنوم... عادة بسيطة بفوائد صحية متعددة

صحتك النوم على الجانب الأيسر يرتبط بعدد من الفوائد الصحية (بيكسلز)

وضعية الجسم الأنسب للنوم... عادة بسيطة بفوائد صحية متعددة

ما قد يغيب عن كثيرين هو أن وضعية الجسم لا تقل أهمية أثناء النوم إذ تلعب دوراً أساسياً في دعم وظائف الجسم المختلفة من الدماغ إلى الجهاز الهضمي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بعض الأشخاص يشكون من طعم معدني مزعج عند تناول مكملات الحديد (بيكسلز)

7 آثار جانبية محتملة لتناول مكملات الحديد يومياً

عندما لا يحصل الجسم على كفايته من الحديد عبر النظام الغذائي يلجأ كثيرون إلى مكملات الحديد لتعويض هذا النقص

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشوفان يتميز بكونه خالياً من الغلوتين بشكل طبيعي (بيكسلز)

7 حقائق عن الشوفان قد تُفاجئك

الإقبال على الشوفان لا يقتصر على مذاقه المميز أو سهولة تحضيره، بل يعود أيضاً إلى قيمته الغذائية العالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك شخص يخضع لفحص للأذنين (بيكسلز)

بعضها قد يفاجئك... 10 أسباب وراء ألم الأذن

تحديد السبب الدقيق لألم الأذن يُعد خطوة أساسية لاختيار العلاج المناسب وتجنّب المضاعفات المحتملة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة: مزيج من أدوية إنقاص الوزن قد يحد من فقدان الكتلة العضلية

حقنة «أوزمبيك» (أ.ب)
حقنة «أوزمبيك» (أ.ب)
TT

دراسة: مزيج من أدوية إنقاص الوزن قد يحد من فقدان الكتلة العضلية

حقنة «أوزمبيك» (أ.ب)
حقنة «أوزمبيك» (أ.ب)

قد يساعد مزيج دوائي جديد في الحفاظ على الكتلة العضلية لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن.

وتشير أبحاث حديثة إلى أن الجمع بين «سيماغلوتايد» - المادة الفعالة في «ويغوفي» و«أوزمبيك» - مع الجسم المضاد «بيماغروماب» قد يسهم في حماية العضلات الهيكلية، مع تعزيز فقدان الوزن في الوقت نفسه.

مزيج دوائي لفقدان وزن أكثر استدامة

عند فقدان الوزن، قد يأتي ما يصل إلى 40 في المائة من هذا الفقد من الأنسجة الخالية من الدهون، مثل العضلات الهيكلية. لذا، فإن الحفاظ على الكتلة العضلية يُعد مهماً، خصوصاً لمن لا يستطيعون الحفاظ عليها عبر تمارين القوة، مثل كبار السن.

وفي تجربة سريرية موّلتها شركة «إيلي ليلي»، فقد المشاركون الذين تلقوا مزيج «سيماغلوتايد» و«بيماغروماب» وزناً أكبر، مع الحفاظ على كتلة عضلية أعلى، مقارنة بمن استخدموا «سيماغلوتايد» وحده.

ويُعد «بيماغروماب» جسماً مضاداً طُوّر في الأصل لعلاج اضطرابات العضلات. وعلى عكس «سيماغلوتايد» الذي يقلل الشهية، يعمل «بيماغروماب» على مستقبلات إشارات «أكتيفين» في خلايا العضلات والدهون.

وقال ستيفن بي. هايمسفيلد، الباحث الرئيسي في الدراسة: «عند إعطاء بيماغروماب للأشخاص المصابين بالسمنة، تحدث زيادة في الكتلة الخالية من الدهون، خصوصاً العضلات، مع انخفاض في دهون الجسم. ويكون معظم فقدان الوزن ناتجاً عن الدهون، مع فقدان ضئيل جداً في العضلات».

«بيماغروماب» يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية

نشر هايمسفيلد عام 2021 دراسة أظهرت أن «بيماغروماب» أدى إلى خفض دهون الجسم بنسبة 20.5 في المائة وزيادة الكتلة الخالية من الدهون بنسبة 3.6 في المائة لدى أشخاص يعانون من السكري من النوع الثاني وزيادة الوزن أو السمنة.

وأظهرت النتائج أن الدواء يحقق فقداناً أقل في الوزن الإجمالي، لكنه يحسّن تركيب الجسم بشكل أفضل. وعدّ الدكتور ديفيد أ. روميتو، أن قدرة دواء بمفرده على خفض الدهون وزيادة العضلات في آن واحد تمثل «اختراقاً كبيراً». وأضاف: «نرى أن إضافة بيماغروماب إلى سيماغلوتايد تحقق فقدان وزن أكبر مع خسارة أقل في الكتلة العضلية».

المزيج الدوائي في مراحله البحثية الأولى

ورغم هذه النتائج الواعدة، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات. وإذا أكدت الأبحاث المقبلة نتائج المرحلة الثانية، فقد يصبح هذا المزيج خياراً جديداً في علاج السمنة.

وقال ميهاي زيلبرمينت، أستاذ الطب السريري المشارك في جامعة «جونز هوبكنز»: «قد يُستخدم هذا النوع من العلاج للمرضى الذين يحتاجون إلى فقدان وزن كبير، لكن مع أهمية الحفاظ على الكتلة العضلية، مثل كبار السن أو طريحي الفراش أو الأقل قدرة على النشاط البدني».

ولم يحصل «بيماغروماب» بعد على موافقة «إدارة الغذاء والدواء» الأميركية، كما أن هذا العلاج المركب غير متاح حالياً. لكن في المقابل، تبقى هناك وسائل أخرى للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن، أبرزها تمارين المقاومة المنتظمة وتناول كميات كافية من البروتين.

وأضاف زيلبرمينت: «يجب أن يدرك الناس أن فقدان جزء من الكتلة الخالية من الدهون يحدث مع معظم حالات فقدان الوزن، وليس فقط مع أدوية GLP-1، لذا فإن القلق مفهوم، لكن لا داعي للهلع. ابدأوا بممارسة تمارين الأوزان».


وضعية الجسم الأنسب للنوم... عادة بسيطة بفوائد صحية متعددة

النوم على الجانب الأيسر يرتبط بعدد من الفوائد الصحية (بيكسلز)
النوم على الجانب الأيسر يرتبط بعدد من الفوائد الصحية (بيكسلز)
TT

وضعية الجسم الأنسب للنوم... عادة بسيطة بفوائد صحية متعددة

النوم على الجانب الأيسر يرتبط بعدد من الفوائد الصحية (بيكسلز)
النوم على الجانب الأيسر يرتبط بعدد من الفوائد الصحية (بيكسلز)

نحرص عادةً عند ممارسة التمارين الرياضية، مثل اليوغا أو رفع الأثقال، على ضبط وضعية أجسامنا بدقة لتجنب الإصابات وتحقيق أفضل النتائج. غير أن ما قد يغيب عن كثيرين هو أن وضعية الجسم لا تقل أهمية أثناء النوم، إذ تلعب دوراً أساسياً في دعم وظائف الجسم المختلفة، من الدماغ إلى الجهاز الهضمي.

فالنوم لا يقتصر على عدد الساعات التي نقضيها في السرير، بل يشمل أيضاً كيفية نومنا. ورغم أن الحصول على سبع إلى ثماني ساعات من النوم يُعدّ المعدل الموصى به، فإن الشعور بالإرهاق عند الاستيقاظ قد يكون مؤشراً على أن وضعية النوم أو بعض العادات المرتبطة به ليست مثالية، وفقاً لما أورده موقع «هيلث لاين».

النوم على الجانب الأيسر لصحة أفضل

يرتبط النوم على الجانب الأيسر بعدد من الفوائد الصحية، أبرزها تقليل أعراض الارتجاع الحمضي وتحسين عملية الهضم. وعلى الرغم من أن جسم الإنسان يبدو متناظراً من الخارج، فإن أعضاءه الداخلية موزعة بشكل غير متناظر، وهو ما يجعل لوضعية النوم تأثيراً مباشراً في كيفية معالجة الجسم للفضلات وحركتها داخل الجهاز الهضمي.

وكما يحرص البعض على اتباع نظام غذائي صحي أو ممارسة الرياضة بانتظام، فإن العناية بصحة الجهاز الهضمي - بما في ذلك حركة الأمعاء - تستحق الاهتمام ذاته. فبينما يتمتع بعض الأشخاص بانتظام طبيعي في عملية التبرز، يعاني آخرون من مشكلات مثل متلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك، أو بطء حركة الأمعاء، أو أمراض الأمعاء الالتهابية، مما يجعل هذه العملية أكثر صعوبة.

وهنا يأتي دور الجاذبية. فعند النوم على الجانب الأيسر، يمكن للجاذبية أن تُسهم في تسهيل انتقال الفضلات عبر أجزاء القولون المختلفة، بدءاً من القولون الصاعد، مروراً بالقولون المستعرض، وصولاً إلى القولون النازل، وهو ما قد يعزّز الرغبة في التبرز صباحاً ويُحسّن كفاءة عملية الإخراج.

تحسين جودة النوم والتنفس

لا تقتصر فوائد النوم على الجانب الأيسر على الهضم فحسب، بل قد تمتد أيضاً إلى تحسين جودة النوم بشكل عام. إذ يمكن للنوم على الجانب الأيسر أن يخفف من الشخير، ويُحسّن التنفس أثناء الليل.

وفي هذا السياق، يقول بيل فيش، المدرب المعتمد في علوم النوم: «قد يبدو الشخير مشكلة مزعجة فحسب، لكن كثيراً من الأشخاص يُشخّصون بانقطاع النفس النومي، وهي حالة يتوقف فيها التنفس مؤقتاً بمعدل يتراوح بين 20 و30 مرة في الساعة».

وتُظهر الدراسات أن كثيراً من الأشخاص يفضّلون النوم على الجانب؛ فقد وجدت دراسة أُجريت عام 2017 أننا نقضي أكثر من نصف وقتنا في السرير في هذه الوضعية أو في وضعية الجنين. وإذا كنت ممن ينامون على أحد الجانبين، فمن الطبيعي أن تتقلّب قليلاً أثناء الليل، وهو أمر لا يدعو للقلق إذا كان ضمن الحدود المعتدلة. ومع ذلك، يُنصح بمحاولة البدء بالنوم على الجانب الأيسر للاستفادة من فوائده.

إرشادات لتحسين النوم على الجانب لتحقيق أفضل وضعية نوم مريحة وصحية:

- قياس المسافة بين الرقبة ونهاية الكتف، واختيار وسادة تدعم هذا الارتفاع بحيث يبقى الرأس والرقبة بمحاذاة العمود الفقري.

- اختيار وسادة تتناسب مع بنية عظمة الترقوة.

- وضع وسادة صلبة بين الركبتين لدعم الوركين وأسفل الظهر.

- التأكد من أن الوسادة تحافظ على تماسكها ولا تنهار أثناء النوم.

- احتضان وسادة إضافية لتوفير دعم مريح للذراع العلوية.

- إبقاء الذراعين في مستوى الوجه أو أسفله للحفاظ على وضعية مريحة ومتوازنة.


تعاني من التعب الدائم؟ 6 مكملات فعّالة لاستعادة نشاطك وحيويتك

دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية قد تساهم في تعزيز الطاقة (بكسلز)
دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية قد تساهم في تعزيز الطاقة (بكسلز)
TT

تعاني من التعب الدائم؟ 6 مكملات فعّالة لاستعادة نشاطك وحيويتك

دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية قد تساهم في تعزيز الطاقة (بكسلز)
دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية قد تساهم في تعزيز الطاقة (بكسلز)

في وقت يشكو فيه ملايين الأشخاص حول العالم من التعب المزمن وانخفاض مستويات الطاقة، يتزايد البحث عن حلول فعالة تتجاوز فيتامين «د». لكن دراسات طبية تشير إلى أن عدداً من المكملات الغذائية، مثل الأنزيم «كيو 10» وفيتامين «بي 12» والحديد، قد تساهم في تعزيز الطاقة وتحسين الأداء البدني والذهني.

ويعدد تقرير لموقع «فيريويل هيلث» عدداً من المكملات التي تلعب دوراً في تحسين مستويات الطاقة...

1. الإنزيم المساعد «كيو 10» (CoQ10)

يُعد الإنزيم المساعد «كيو 10» مركباً ينتجه الجسم طبيعياً، ويساعد في دعم نمو الخلايا وحمايتها من التلف. كما يلعب دوراً أساسياً في إنتاج الطاقة داخل الخلايا، إذ يساعد الميتوكوندريا على إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم.

يمكن أن تنخفض مستويات «كيو 10» نتيجة عدة عوامل، منها:

- التقدم في العمر

- أمراض القلب

- الاضطرابات العصبية التنكسية مثل ألزهايمر

- استخدام أدوية الستاتين

- السكري من النوع الثاني

وتشير الأبحاث إلى أن مكملات الإنزيم «كيو 10» قد تساعد في تحسين الطاقة وتقليل التعب لدى بعض الفئات، مثل المصابين بمتلازمة التعب المزمن، كما قد تعزز الأداء البدني عبر تحسين كفاءة إنتاج الطاقة في العضلات.

ويتوفر الإنزيم «كيو 10» في شكل كبسولات وأقراص وسوائل.

2. فيتامين «بي 12» (B12)

فيتامين «بي 12» هو فيتامين قابل للذوبان في الماء، يدعم تكوين خلايا الدم الحمراء ووظائف الأعصاب وإنتاج الحمض النووي. كما يساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة قابلة للاستخدام.

يوجد هذا الفيتامين في الأطعمة الحيوانية مثل:

- اللحوم

- الدواجن

- الأسماك

- البيض

- منتجات الألبان

وكبار السن، والنباتيون، والأشخاص الذين يعانون اضطرابات هضمية مثل الداء البطني، أكثر عرضة لنقصه.

قد يؤدي نقص فيتامين «بي 12» إلى:

- التعب

- التهيّج

- ضيق التنفس

- الضعف

وتُظهر الدراسات أن تعويض النقص عبر المكملات قد يحسن الطاقة ويقلل التعب، بينما لا يفيد تناوله الإضافي من لديهم مستويات طبيعية.

يتوفر فيتامين «بي 12» على شكل أقراص وكبسولات، وقد يُعطى عن طريق الحقن في الحالات الشديدة.

3. الحديد

الحديد معدن أساسي يستخدمه الجسم لإنتاج الهيموغلوبين، وهو بروتين في خلايا الدم الحمراء ينقل الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم. كما يدعم وظيفة العضلات ويساهم في إنتاج الطاقة.

يوجد الحديد في:

- اللحوم الحمراء والدواجن

- المأكولات البحرية

- الخضراوات الورقية

- البقوليات

عند نقص الحديد، لا يتمكن الجسم من إيصال كمية كافية من الأكسجين إلى الخلايا، ما قد يؤدي إلى:

- صعوبة التركيز

- التعب وانخفاض الطاقة

- ضعف القدرة على التحمل

- وقد يتطور نقص الحديد إلى فقر الدم إذا لم يُعالج.

وتشير الأبحاث إلى أن مكملات الحديد تساعد في تحسين الطاقة وتقليل التعب، خصوصاً لدى المصابين بنقص الحديد أو فقر الدم.

4. الجنسنغ

الجنسنغ نبات عشبي يتمتع بخصائص منبهة خفيفة، وقد يساعد في تقليل التعب وتعزيز الطاقة. ويحتوي على مركبات تُعرف بـ«الجينسينوسيدات» التي قد تدعم جهاز المناعة وتقلل الالتهاب وتحسّن الأداء البدني والذهني.

تشير الدراسات إلى أن الجنسنغ قد...

- يزيد مستويات الطاقة

- يحسّن التركيز والذاكرة

- يقلل التعب لدى المصابين بأمراض مزمنة

- يتوفر في شكل كبسولات وشاي ومساحيق ومستخلصات سائلة.

5. الأشواغاندا

الأشواغاندا عشبة تُستخدم في الطب الهندي التقليدي، وتُعرف بكونها من «المكيّفات» التي تساعد الجسم على التكيف مع التوتر.

يمكن أن يؤدي التوتر المزمن إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، ما يسبب التعب وانخفاض الطاقة. وقد تساعد الأشواغاندا في تنظيم هذا الهرمون وتحسين قدرة الجسم على التعامل مع الإجهاد.

تشير الأبحاث إلى أنها قد...

- تعزز الأداء البدني والتحمل

- تحسّن جودة النوم

- تزيد مستويات الطاقة لدى الأشخاص الذين يعانون التوتر

وتتوفر على شكل كبسولات ومساحيق ومستخلصات.

6. الغوارانا

الغوارانا نبات ينمو في منطقة الأمازون، ويحتوي على كمية من الكافيين قد تصل إلى 4 أضعاف ما تحتويه حبوب القهوة، إلى جانب مضادات أكسدة ومركبات نباتية تعزز اليقظة.

تشير الأبحاث إلى أن الغوارانا قد...

- تحسّن الأداء البدني

- تعزز التركيز وسرعة الاستجابة

- تقلل التعب الذهني

وتتوفر في شكل كبسولات ومساحيق، وتُستخدم كثيراً في مشروبات الطاقة.