4 تمارين بسيطة لتخفيف أعراض الدوار

قد تساعد بعض التمارين في تحسين أعراض الدوار (بكساباي)
قد تساعد بعض التمارين في تحسين أعراض الدوار (بكساباي)
TT

4 تمارين بسيطة لتخفيف أعراض الدوار

قد تساعد بعض التمارين في تحسين أعراض الدوار (بكساباي)
قد تساعد بعض التمارين في تحسين أعراض الدوار (بكساباي)

الدوار هو إحساس قوي بأن البيئة من حولك تدور أو تتحرك بشكل لا يمكن السيطرة عليه، حتى عندما تكون واقفاً بلا حركة. وهو عرض لمشكلة كامنة قد تؤثر على الدماغ أو الأذن الداخلية.

ووفق تقرير نُشر في موقع «هيلث»، قد تساعد بعض التمارين في تحسين الأعراض. فيما يلي 4 تمارين للدوار يمكن أن تساعد الدماغ والجهاز الحسي في الأذن الداخلية على التكيف مع تغيّرات الحركة، إضافةً إلى تحسين التنسيق والتوازن والإحساس بالمكان.

1- تمارين «براندت-داروف» (Brandt-Daroff)

تُعدّ تمارين «براندت-داروف» إحدى الطرق الأساسية للمساعدة في تخفيف أعراض الدوار. تعمل هذه السلسلة من الحركات على تدريب الدماغ على التكيّف مع الوضعيات التي تُحفّز الدوار، ما يقلّل تدريجياً من شدّة نوبات الدوار وتكرارها مع الوقت.

طريقة أداء التمرين:

- اجلس على حافة السرير وابقَ جذعك مستقيماً، ثم أدر رأسك بزاوية 45 درجة نحو اليمين.

- انزل ببطء على جانبك الأيسر. ابقَ في هذه الوضعية لمدة 30 ثانية.

- عد بلطف إلى وضعية الجلوس واصبر قليلاً.

- أدر رأسك الآن بزاوية 45 درجة نحو اليسار، ثم استلقِ على جانبك الأيمن هذه المرة.

- ابقَ لمدة 30 ثانية، ثم اجلس مجدداً وتوقف لثوانٍ بسيطة.

- كرّر هذا التسلسل خمس مرات.

لأفضل نتيجة، يُنصح بتكرار هذه المجموعة من الحركات 3 إلى 5 مرات يومياً.

2- مناورة «إيبلي» (Epley Maneuver)

يمكن لمناورة «إيبلي» أن تساعد في تخفيف أعراض الدوار الموضعي الحميد. يحدث هذا النوع من الدوار عندما تتحرك جزيئات صغيرة من الكالسيوم (القنواتية canaliths) داخل قنوات الأذن الداخلية. تعمل مناورة «إيبلي» على إعادة هذه الجزيئات إلى مكانها خارج القنوات لكيلا تسبب الأعراض.

طريقة تنفيذ مناورة «إيبلي»:

- اجلس على حافة السرير ووجّه رأسك بزاوية 45 درجة نحو الجهة التي تسبب لك الدوار.

- استلقِ للخلف بسرعة بحيث يكون رأسك مائلاً قليلاً إلى الأسفل خارج حافة السرير. ابقَ في هذه الوضعية لمدة 20-30 ثانية.

- أدِر رأسك 90 درجة إلى الجهة المعاكسة وابقَ لمدة 20-30 ثانية.

- انقلب إلى جانبك الآخر مع الحفاظ على اتجاه الرأس نفسه.

- ابقَ في هذه الوضعية لمدة 30 ثانية، ثم اجلس ببطء.

- أبقِ رأسك في وضعية مستقيمة محايدة، وتوقف قليلاً حتى تستقر.

3- مناورة «سيمونت» (Semont Maneuver)

تُعدّ مناورة «سيمونت» تمريناً مخصّصاً للدوار الناتج عن الدوار الموضعي الحميد، وهو نوع من الدوار سببه اضطرابات في الأذن الداخلية. تعمل هذه المناورة على إعادة بلورات الكالسيوم المنفصلة التي تسبب الدوار إلى موقعها الصحيح داخل الأذن الداخلية.

طريقة أداء مناورة «سيمونت»:

- أدر رأسك بزاوية 45 درجة نحو الجهة التي تسبب لك الدوار.

- استلقِ بسرعة على الجانب المتأثر بحيث يكون رأسك مائلاً للأسفل. ابقَ في هذه الوضعية حتى يخفّ الدوار أو يختفي.

- مع الحفاظ على زاوية الرأس نفسها، انتقل بسرعة إلى الجانب الآخر وابقَ لمدة 20 ثانية.

- ابقَ على هذا الجانب حتى يزول الدوار، ثم اجلس ببطء مع إبقاء الرأس في وضعية مستقيمة ومحايدة.

- كرّر هذه السلسلة عدة مرات.

4- مناورة «فوستر» (Foster Maneuver)

يُعد هذا التمرين إحدى الطرق البديلة لعلاج أعراض الدوار الناتجة عن مشكلات في الأذن الداخلية. وهو يشبه المناورات الوضعية الأخرى، لكنه أسهل للأشخاص الذين يعانون مشكلات في الرقبة أو الظهر لأنه يتطلب حركة أقل.

طريقة أداء مناورة «فوستر»:

- اركع على الأرض ورأسك في وضع مستقيم ينظر للأمام.

- انحنِ ببطء نحو الأرض وكأنك تستعد لأداء شقلبة أمامية، مع تقريب الرأس إلى الصدر باتجاه الأرض.

- أمل رأسك بنحو 45 درجة نحو الكوع وابقَ في هذه الوضعية لثوانٍ.

- ارفع رأسك تدريجياً وارجع إلى وضعية الارتكاز على اليدين والركبتين (tabletop position) مع الحفاظ على الميلان في الرأس.

- اجلس ببطء وارجع إلى الوضعية الأولى مع رفع الرأس لوضع محايد.

طرق أخرى للمساعدة في تخفيف الدوار

على الرغم من أن التمارين يمكن أن تكون وسيلة فعّالة للتحكّم في أعراض الدوار، فإن هناك خطوات أخرى يمكن القيام بها لتخفيف الأعراض. عند حدوث نوبة دوار، يمكنك اتباع ما يلي:

- ابقَ ثابتاً. إذا كنت واقفاً، فاجلس أو استلقِ فوراً.

- عندما ترغب في العودة لنشاطك، قم بذلك ببطء.

- تجنّب القيام بحركات مفاجئة أو تغيير سريع في وضعية الجسم.

- تجنّب القراءة خلال نوبة الدوار.

- تجنّب الأضواء الساطعة.

- اسأل طبيبك عن خيارات الأدوية التي قد تساعد في تخفيف الأعراض مثل الغثيان.

وبين نوبات الدوار، فكّر في زيارة اختصاصي العلاج الفيزيائي؛ إذ يمكن للتمارين أن تساعد في تحسين التوازن وتقوية العضلات لمنع السقوط.



عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

كشفت دراسة يابانية حديثة أن ممارسة الطهي المنزلي بانتظام قد تُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، بنسبة قد تصل إلى نحو 70 في المائة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد اعتمدت الدراسة على بيانات آلاف المشاركين ممن تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، جرى تتبع صحتهم الإدراكية بين عامي 2016 و2022 ضمن دراسة التقييم الجيرونتولوجي اليابانية (JAGES)، وهي بحث شامل يحلل العوامل الاجتماعية والبيئية المؤثرة على صحة كبار السن.

وكانت المجموعة متنوعة نسبياً؛ فنصفهم من الرجال، وخُمسهم فوق سن الثمانين، وثلثهم لم يتلقوا سوى أقل من تسع سنوات من التعليم، و40 في المائة منهم من ذوي الدخل المنخفض.

وأجاب المشاركون عن أسئلة حول عدد مرات طهيهم في المنزل، بدءاً من «أبداً» إلى «أكثر من خمس مرات في الأسبوع»، وشاركوا مدى خبرتهم في الطهي.

كما سُئلوا عن إتقانهم لسبع مهارات مطبخية شائعة، مثل قدرتهم على تقشير الفاكهة والخضراوات أو إعداد أطباق تقليدية.

وأظهرت النتائج أن أكثر من ربع المشاركين كانوا يطهون أقل من خمس مرات أسبوعياً.

الطهي بانتظام قد يسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن (رويترز)

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 1195 شخصاً بالخرف، لكن التحليل أظهر أن الطبخ المنزلي كان له تأثير إيجابي عام على صحة الدماغ لدى المشاركين، إلا أن الطهاة المبتدئين هم الأكثر استفادة من تجربة إعداد وجبة منزلية؛ حيث انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 67 في المائة.

ويرجح الباحثون أن تعلُّم مهارات جديدة، مثل الطهي، يمنح الدماغ تحفيزاً إضافياً، فضلاً عن الفوائد الغذائية للطعام المنزلي الذي يحتوي عادة على خضراوات وفواكه أكثر وأطعمة مصنَّعة أقل.

في المقابل، غالباً ما يكون طعام المطاعم غنياً بالدهون المشبعة والسكريات والصوديوم والسعرات الحرارية، مما قد يُساهم في ظهور العديد من المشكلات الصحية.

كما أن الطهي يتطلب حركة بدنية، مثل التسوق والوقوف لفترات، ما يعزز النشاط الجسدي.

وقال الباحثون في الدراسة التي نُشِرت في مجلة علم الأوبئة والصحة المجتمعية: «نظراً لأن الطهي يُعد نشاطاً منزلياً يتضمن التسوق والوقوف، فقد يكون قد ساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال زيادة النشاط البدني».

مع ذلك، أكد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات مستقبلية لفهم العلاقة المحتملة بين وتيرة الطبخ والخرف بشكل أفضل.


ما علاقة انتفاخ المعدة بالسرطان؟

يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن (بكساباي)
يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن (بكساباي)
TT

ما علاقة انتفاخ المعدة بالسرطان؟

يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن (بكساباي)
يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن (بكساباي)

انتفاخ البطن هو في الأساس شعور بالشدّ أو الضغط أو الامتلاء في منطقة البطن، وقد يترافق أو لا يترافق مع تورّم ظاهر. وتتراوح شدته بين انزعاج خفيف وألم شديد. وغالباً ما يزول بعد فترة، لكنه قد يتكرر لدى بعض الأشخاص.

يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن، وغالباً ما يرتبط بتناول أطعمة ومشروبات معيّنة، مثل بعض الخضراوات أو المشروبات الغازية، أو نتيجة ابتلاع الهواء أثناء الأكل. وقد يكون الانتفاخ أيضاً مرتبطاً باضطرابات هضمية، من بينها الإمساك، وعدم تحمّل بعض الأطعمة، والداء البطني (السيلياك)، أو متلازمة القولون العصبي. كما قد تعاني بعض النساء من هذه الحالة في فترات محددة من الدورة الشهرية. وفي حال استمر الانتفاخ لفترة طويلة، فقد يشير ذلك إلى مشكلة صحية أكثر خطورة، بما في ذلك (في حالات نادرة) بعض أنواع السرطان، ما يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب.

سرطان المبيض

في بعض الحالات، قد يكون انتفاخ البطن أحد أعراض سرطان المبيض،

ويعود ذلك غالباً إلى تراكم السوائل داخل التجويف البطني، وهي حالة تُعرف بـ«الاستسقاء». وقد يحدث ذلك لعدة أسباب، من بينها:

- انتشار السرطان إلى الصفاق (البريتون)، وهو الغشاء الذي يبطّن البطن ويغلف الأعضاء الداخلية، ما يؤدي إلى تهيّجه وزيادة إفراز السوائل بشكل غير طبيعي.

- انتشار السرطان إلى الكبد، إذ يمكن أن يؤثر على تدفّق الدم عبر الوريد البابي، ما يرفع الضغط داخله، ويؤدي بدوره إلى تسرّب السوائل وتجمعها داخل البطن.

ويُعدّ استمرار الانتفاخ أو تفاقمه من المؤشرات التي تستدعي التقييم الطبي، خصوصاً إذا ترافق مع أعراض أخرى غير مفسّرة.

- انسداد في الجهاز اللمفاوي، المسؤول عن إعادة تصريف السوائل إلى مجرى الدم. وعند حدوث هذا الانسداد، لا يتم تصريف السوائل بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى تراكمها داخل البطن.

وقد يتسبب هذا التراكم في تورّم البطن وبروزه إلى الخارج، وغالباً ما يترافق مع أعراض مثل الألم، والشعور بالشدّ أو الامتلاء، وعسر الهضم، والغازات.

كما قد يواجه المصاب صعوبة في تناول الطعام نتيجة الضغط على المعدة، إضافة إلى احتمال الشعور بضيق في التنفّس في حال ضغطت السوائل المتراكمة على الرئتين.

سرطان المعدة

كما قد يظهر انتفاخ البطن أحياناً لدى المصابين بسرطان المعدة، نتيجة اضطراب عملية الهضم وتأثّر حركة المعدة الطبيعية، ما يؤدي إلى بطء تفريغها وتراكم الغازات والشعور بالامتلاء حتى بعد تناول كميات قليلة من الطعام. وقد يترافق ذلك مع أعراض أخرى مثل الغثيان، وفقدان الشهية، والشعور بعدم الارتياح في أعلى البطن.

كما قد يُلاحظ الانتفاخ في حالات سرطان القولون، خصوصاً عندما يتسبب الورم في انسداد جزئي في الأمعاء، ما يعيق مرور الغازات والفضلات بشكل طبيعي. ويؤدي ذلك إلى تراكمها داخل الأمعاء، مسبباً الشعور بالانتفاخ والضغط، وقد يترافق مع تغيّرات في نمط التبرّز، وآلام في البطن، وفي بعض الحالات فقدان غير مبرر للوزن.


لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)
لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)
TT

لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)
لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)

كشفت دراسة بريطانية جديدة عن إمكانية استخدام لاصقات هرمونية تُستعمل عادة لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء كعلاج فعّال لسرطان البروستاتا لدى الرجال.

وبحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فقد شملت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة كوليدج لندن، 1360 رجلاً بمتوسط عمر 72 عاماً يعانون من سرطان بروستاتا متقدم موضعياً؛ حيث قارن الباحثون بين اللاصقات الجلدية التي تطلق هرمون الإستروجين والحقن الهرمونية التقليدية التي تُستخدم لخفض هرمون التستوستيرون المسؤول عن نمو الورم.

وأظهرت النتائج أن اللاصقات كانت بنفس فعالية الحقن في الحد من انتشار السرطان، لكنها تسببت في آثار جانبية أقل، مثل تقليل الهبَّات الساخنة ومشكلات العظام ومخاطر أمراض القلب كارتفاع الكوليسترول والسكر وضغط الدم.

في المقابل، لوحظ أن استخدام اللاصقات ارتبط بزيادة في تورم أنسجة الثدي لدى بعض المرضى.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، البروفسورة روث لانغلي: «نعتقد أن نتائجنا يجب أن تتيح للرجال المصابين بسرطان البروستاتا المتقدّم اختيار نوع العلاج الهرموني الذي يناسبهم. بالنسبة لبعض الرجال، قد تكون الهبات الساخنة مرهقة جداً، وبالتالي يمكن أن تحسن اللاصقات بشكل كبير جودة حياتهم».

وعلّقت كارولين غيراغتي، مديرة التمريض المتخصصة في «مؤسسة أبحاث السرطان» بالمملكة المتحدة، على الدراسة، قائلة: «إلى جانب إيجاد علاجات أكثر فعالية للرجال المُشخّصين بسرطان البروستاتا، نحتاج أيضاً إلى إيجاد طرق لجعلها أكثر لطفاً. وقد حققت هذه التجربة ذلك تماماً؛ إذ أظهرت أن اللصقات الهرمونية فعّالة تماماً كالحقن التقليدية في السيطرة على سرطان البروستاتا المتقدم موضعياً، مع كونها أسهل وألطف في الاستخدام».

وأضافت: «هذا من شأنه أن يمنح الرجال خيارات أوسع فيما يتعلق بعلاجهم في المستقبل، مما يسمح لهم ليس فقط بالعيش لفترة أطول، بل بحياة أفضل».

وأكد فريق الدراسة أن أكثر ما يميز هذه اللاصقات هو إمكانية استخدامها في المنزل دون الحاجة إلى زيارات متكررة للمستشفيات، مما يمنح المرضى مرونة أكبر في اختيار العلاج المناسب.

ويُعد سرطان البروستاتا من أكثر السرطانات انتشاراً بين الرجال عالمياً، إذ يُصاب نحو 1.4 إلى 1.5 مليون رجل بسرطان البروستاتا سنوياً على مستوى العالم، وفق تقديرات «منظمة الصحة العالمية» و«الوكالة الدولية لبحوث السرطان»، مع مئات الآلاف من الوفيات، ما يعكس حجم التحدي الصحي العالمي الذي يمثله هذا المرض.