ما أفضل المكملات التي يمكنك تناولها مع المغنيسيوم لتحسين جودة النوم؟

مكملات غذائية إذا تناولتها مع المغنيسيوم تعزز جودة النوم (بيكسلز)
مكملات غذائية إذا تناولتها مع المغنيسيوم تعزز جودة النوم (بيكسلز)
TT

ما أفضل المكملات التي يمكنك تناولها مع المغنيسيوم لتحسين جودة النوم؟

مكملات غذائية إذا تناولتها مع المغنيسيوم تعزز جودة النوم (بيكسلز)
مكملات غذائية إذا تناولتها مع المغنيسيوم تعزز جودة النوم (بيكسلز)

يُعدّ المغنيسيوم معدناً أساسياً للصحة العامة والرفاه الجسدي. وتشير الدراسات إلى أن الحفاظ على مستويات كافية من المغنيسيوم في الجسم يرتبط بنومٍ أفضل، وزيادة في مدة النوم، وانخفاضٍ في الشعور بالتعب خلال اليوم.

ووفقاً لتقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، فإن تناول المغنيسيوم مع مكملات غذائية أخرى قد يُعزّز من فعاليتها ويساعد في الحصول على نوم أكثر عمقاً واستعادة للطاقة.

1. الأشواغاندا (Ashwagandha)

الأشواغاندا هي مادة مُكيّفة للتوتر (Adaptogen)، أي مركّب نباتي يساعد الجسم على التأقلم مع الضغوط والحفاظ على التوازن الداخلي.

كما أن تناول الأشواغاندا مع المغنيسيوم يمكن أن يُعزّز الاسترخاء وجودة النوم.

وتساعد الأشواغاندا على تهدئة الجسم، وهي مفيدة خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من القلق وصعوبة النوم.

أما المغنيسيوم، فيُهيّئ الجسم للنوم من خلال:

تهدئة الجهاز العصبي

تنظيم المزاج

إرخاء العضلات

2. إل-ثيانين (L-theanine)

على غرار الأشواغاندا، يُسهم إل-ثيانين في دعم الاسترخاء وتهدئة الجسم. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناوله قبل النوم قد يُقلّل من الوقت اللازم للخلود للنوم ومن الاستيقاظات المتكرّرة أثناء الليل.

والجمع بين إل-ثيانين والمغنيسيوم قد يُحسّن من جودة النوم بشكل عام، بفضل تأثيرهما المشترك في خفض التوتر وتعزيز الهدوء.

ومع ذلك، فإن معظم الأبحاث حول التأثير التآزري لهذين المركّبين أُجريت على الحيوانات، ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج على البشر.

3. الميلاتونين (Melatonin)

يلجأ بعض الأشخاص إلى دمج الميلاتونين مع المغنيسيوم للاستفادة من تأثيراتهما المشتركة في تحسين النوم.

إذ يساعد المغنيسيوم على تقليل التوتر وتعزيز الاسترخاء، بينما يعمل الميلاتونين على إرسال إشارة إلى الجسم بأنه حان وقت النوم.

ويُعدّ الميلاتونين هرموناً طبيعياً يُنتجه الجسم لتنظيم دورة النوم والاستيقاظ (الإيقاع اليومي). فعندما يحلّ الظلام، يُفرز الدماغ المزيد من الميلاتونين لإعداد الجسم للنوم.

ويُعتبر هذا الهرمون مفيداً للأشخاص الذين تختلف جداول نومهم عن ساعات النهار الطبيعية، مثل العاملين في نوبات ليلية أو الذين يعانون من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة.


مقالات ذات صلة

خفض الملح لا يكفي... البوتاسيوم يدخل معركة ضغط الدم

صحتك ما نضعه في الطبق قد يغيّر ما تقوله أرقام الضغط (جامعة نورث كارولينا)

خفض الملح لا يكفي... البوتاسيوم يدخل معركة ضغط الدم

دعت دراسة أميركية إلى إعادة النظر في النهج المتبع للوقاية من ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، مؤكدةً أنّ التركيز على تقليل تناول الصوديوم (الملح) وحده لم يعد كافياً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك البيض قد يسهم في حماية الدماغ بفضل احتواء صفاره على الفوسفوليبيدات (رويترز)

هل يحمي البيض دماغك؟ دراسة تكشف مفاجأة بشأن ألزهايمر

لطالما ارتبط البيض بكونه أحد أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية، إلا أن فوائده قد تمتد إلى ما هو أبعد من دعم الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك دقيق الشوفان غني بالألياف والكربوهيدرات المعقدة التي تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسلز)

ودّع التوتر قبل النوم… 8 أطعمة تمنحك ليلة أكثر هدوءاً

لا ينتهي التوتر دائماً بانتهاء ساعات العمل أو انقضاء اليوم، فكثيرون يخلدون إلى الفراش ليجدوا أنفسهم غارقين في دوامة من الأفكار والهموم التي تؤخر النوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تعريض الجسم لدرجات حرارة مرتفعة بصورة منتظمة قد يساعده على التأقلم مع الحرارة (بكسلز)

هل تساعد الساونا الجسم على تحمل موجات الحر؟

مع تزايد موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة في كثير من أنحاء العالم، يبحث العلماء عن وسائل تساعد الجسم على التكيف مع الطقس الحار والحد من آثاره الصحية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام يُعد أحد اضطرابات الأكل التي تدفع المصاب إلى الحد من كمية الطعام أو تنويعه (بيكسلز)

ليس مجرد انتقائية... ما اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام؟

لا ترتبط جميع اضطرابات الأكل بالرغبة في إنقاص الوزن أو الخوف من السمنة، فهناك اضطرابات تدفع المصابين بها إلى تجنب أنواع معينة من الطعام أو تقليل كمياته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)