لماذا البروتين ضروري للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء خسارة الوزن؟

يزوّد البروتين الجسم بالأحماض الأمينية الضرورية لبناء وصيانة الأنسجة العضلية (بيكساباي)
يزوّد البروتين الجسم بالأحماض الأمينية الضرورية لبناء وصيانة الأنسجة العضلية (بيكساباي)
TT

لماذا البروتين ضروري للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء خسارة الوزن؟

يزوّد البروتين الجسم بالأحماض الأمينية الضرورية لبناء وصيانة الأنسجة العضلية (بيكساباي)
يزوّد البروتين الجسم بالأحماض الأمينية الضرورية لبناء وصيانة الأنسجة العضلية (بيكساباي)

يعدّ الحفاظ على الكتلة العضلية خلال عملية فقدان الوزن أمراً بالغ الأهمية للصحة العامة، إذ تساهم العضلات في القوة البدنية، الحركة، والتمثيل الغذائي. إلا أن خسارة الوزن غالباً ما تؤدي إلى فقدان جزء من هذه الكتلة، ما يستدعي اتخاذ خطوات للحد من ذلك، أبرزها زيادة استهلاك البروتين.

دور البروتين في حماية العضلات

يزوّد البروتين الجسم بالأحماض الأمينية الضرورية لبناء وصيانة الأنسجة العضلية. عند اتباع نظام غذائي منخفض السعرات بهدف إنقاص الوزن، يساعد تناول كمية كافية من البروتين على تقليل الفقدان العضلي. ومع ذلك، فإن البروتين وحده لا يكفي، إذ تشير الدراسات إلى أن الدمج بين استهلاك البروتين الكافي وممارسة تمارين المقاومة أو القوة هو السبيل الأفضل للحفاظ على العضلات أثناء خسارة الوزن، وفقا لموقع «فيري ويل هيلث».

عند اتباع نظام غذائي منخفض السعرات بهدف إنقاص الوزن يساعد تناول كمية كافية من البروتين على تقليل الفقدان العضلي (بيكساباي)

لماذا الحفاظ على العضلات مهم؟

فقدان الكتلة العضلية قد يضعف الوظائف الجسدية ويؤثر سلباً على الصحة الأيضية وإدارة الوزن على المدى الطويل. كما يزيد من مخاطر الإصابة بالهشاشة وضعف الحركة، خاصة لدى كبار السن. والعضلات بطبيعتها نشطة أيضياً، ما يعني أنها تساعد على دعم التمثيل الغذائي حتى مع تقليل السعرات الحرارية. لكن الخسارة السريعة أو الكبيرة في الوزن قد تسرّع فقدان العضلات، وهو ما يفرض الانتباه إلى النظام الغذائي والتمارين.

فقدان الكتلة العضلية قد يضعف الوظائف الجسدية ويؤثر سلباً على الصحة الأيضية وإدارة الوزن على المدى الطويل (بيكساباي)

كمية البروتين الموصى بها

تشير التوصيات إلى تناول ما بين 0.45 و0.6 غرام من البروتين لكل رطل (الرطل يساوي 0.45 كلغم) من وزن الجسم يومياً أثناء خسارة الوزن. على سبيل المثال، يحتاج شخص يزن 150 رطلاً (68 كلغم) إلى نحو 68–89 غراماً من البروتين يومياً، وقد تصل النسبة إلى 0.73 غرام/رطل لمن يستخدم أدوية إنقاص الوزن. لكن الإفراط في تناول البروتين يفوق احتياجات الجسم ويُخزَّن كدهون.

تُعدّ المكسرات من أبرز المصادر الصحية للبروتين (بيكساباي)

أفضل مصادر البروتين

من أبرز المصادر الصحية للبروتين: البقوليات، منتجات الألبان مثل اللبن اليوناني، الأسماك والمأكولات البحرية، البيض، الدواجن قليلة الدهن، إضافة إلى المكسرات والبذور. ويمكن إدخال البروتين بسهولة إلى النظام الغذائي عبر وجبات خفيفة غنية به، أو استخدام اللبن اليوناني والجبن القريش في الصلصات، أو رش المكسرات على السلطات، والشوفان.


مقالات ذات صلة

هل يمكن للكولاجين أن يساعد فعلاً في نمو الشعر؟

صحتك الكولاجين يُعد من أكثر البروتينات وفرةً في جسم الإنسان (بيكسلز)

هل يمكن للكولاجين أن يساعد فعلاً في نمو الشعر؟

يحظى الكولاجين بشعبية واسعة بوصفه أحد أكثر المكملات الغذائية تداولاً في مجال العناية بالبشرة والشعر؛ إذ تُسوَّق منتجاته على أنها وسيلة فعّالة لتعزيز صحة الجلد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشوفان يُعد خالياً من الغلوتين بطبيعته (بيكسلز)

ليس للإفطار فقط... 7 حقائق مدهشة عن الشوفان

يُعرف الشوفان بأنه أحد أكثر الحبوب الكاملة فائدة للصحة إذ يتميز بغناه بالألياف والعناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي وتساعد على الشعور بالشبع

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك جرعة من زيت الزيتون وعصير الليمون في الصباح تساعد على بدء اليوم بنشاط (بيكسلز)

جرعة زيت الزيتون والليمون... أفضل توقيت لتناولها وفوائدها المحتملة

انتشرت في السنوات الأخيرة عادة تناول جرعة من زيت الزيتون مع عصير الليمون، خصوصاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يروّج كثير من المؤثرين لهذه الوصفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الحفاظ على ترطيب الجسم يكتسب أهمية أكبر إذا كنت مصاباً بداء السكري (بيكسلز)

ماذا يحدث لسكر الدم عندما لا تشرب كمية كافية من الماء؟

قد لا يدرك كثيرون أن شرب كمية كافية من الماء لا يقتصر على الوقاية من العطش؛ بل يلعب أيضاً دوراً مهماً في الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اختلال توازن البكتيريا الطبيعية في الفم يزيد خطر الإصابة بالأمراض (جامعة بنسلفانيا)

إهمال صحة الفم قد يهدد مفاصل اليد

أفادت دراسة صينية بأن إهمال صحة الفم قد لا يقتصر تأثيره على الأسنان واللثة بل قد يرتبط أيضاً بزيادة خطر الإصابة بالتهاب مفاصل اليد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)