كيف تتغلب على الروتين والملل في الرياضة المنزلية؟

إذا كنت تكرر التمارين المنزلية نفسها يومياً دون تحسن في قوتك أو سرعتك أو قدرتك على التحمل فربما يكون الوقت قد حان للتغيير (أ.ف.ب)
إذا كنت تكرر التمارين المنزلية نفسها يومياً دون تحسن في قوتك أو سرعتك أو قدرتك على التحمل فربما يكون الوقت قد حان للتغيير (أ.ف.ب)
TT

كيف تتغلب على الروتين والملل في الرياضة المنزلية؟

إذا كنت تكرر التمارين المنزلية نفسها يومياً دون تحسن في قوتك أو سرعتك أو قدرتك على التحمل فربما يكون الوقت قد حان للتغيير (أ.ف.ب)
إذا كنت تكرر التمارين المنزلية نفسها يومياً دون تحسن في قوتك أو سرعتك أو قدرتك على التحمل فربما يكون الوقت قد حان للتغيير (أ.ف.ب)

هل بدأ شعور الملل يتسرب إليك أثناء ممارسة التمارين المنزلية؟ هل تفكر جدياً في التوقف عن ممارستها؟ وهل تشعر بأن التمارين الرياضية لم تعد تحقق المطلوب؟

إن الشعور بالملل بعد فترة من ممارسة التمارين المنزلية هو أمر طبيعي، فعندما تمارس الأمر ذاته مراراً وتكراراً لفترة طويلة؛ فإن جسدك يتكيف معه.

ومع ذلك، يجب هنا ألا ننسى أن المحافظة على روتين رياضي أمر له إيجابيته. فبحسب تقرير منشور في مجلة «تايم» البريطانية، فإن فالحفاظ على عادتنا الرياضية يعزز من صحتنا بشكل كبير، وتقول ستيلا فولبي، أستاذة الرياضة والتغذية بجامعة فيرجينيا تيك إن «أفضل تمرين هو ذلك التمرين الذي تواظب على تأديته».

ورغم ذلك، فيجب هنا أن نقرّ أنه في مرحلة ما، قد تشعر بالملل أو تجد أن التمرين الذي كان ممتعاً في السابق أصبح عبئاً روتينياً وبِت في حاجة إلى تغييره. ويصبح السؤال الصعب في هذه الحالة هل أتوقف عن ممارسة التمارين المنزلية؟ أم أحاول تغيير الرياضية التي أمارسها؟

تغيير روتين التمارين المنزلية يمكن أن يحفّز الجسم على تحسين صحته عبر تغييرات خلوية إيجابية (أرشيفية)

كيف أوازن بين الفائدة والمتعة في التمارين المنزلية؟

من أجل تحقيق توازن سليم بين استمتاعك بأداء التمارين المنزلية وتحقيق الفائدة المرجوة منها، يمكنك اتباع النصائح التالية:

- اجعل تمارينك المنزلية متوازنة

التمارين الرياضية مهمة للصحة، لكنها تصبح أكثر فائدة عند تنويعها بحيث يمكن أن تشتمل على تمارين خاصة بحرق الدهون، وتقوية العضلات، وتحسين التوازن. وترى جين كارتر، اختصاصية علم النفس الرياضي، أن «التمسك بنوع واحد فقط من التمارين يحرمك من فوائد صحية وعقلية متعددة».

بينما تشير ستيلا فولبي، التي تشغل أيضاً منصب رئيس الكلية الأميركية للطب الرياضي، إلى أن ممارسة تمرين واحد أو نشاط واحد سيحرمك من الكثير من الفوائد الصحية، فإذا كنت تمارس تمريناً يعمل على تقوية العضلات؛ فعلى الأرجح سيكون أقل فاعلية في حرق الدهون أو تحسين توازن الجسم. وتوصي فولبي بتحقيق التوازن في روتينك الرياضي.

إن الشعور بالملل بعد فترة من ممارسة التمارين المنزلية هو أمر طبيعي (أ.ب)

- اجعل التمارين أكثر متعة

يمكن تحسين تجربتك أثناء ممارسة التمارين الرياضية بطرق مختلفة، فعلى سبيل المثال بدلاً من إضافة تمارين جديدة، يمكنك ببساطة الاستماع إلى بودكاست رياضي أو أغانٍ حماسية أثناء ممارستك التمارين، وربما يمكنك الانضمام إلى مجموعات رياضية، وهذا النوع من التغيير، المعروف باسم «الربط بالإغراء»، يجعل التمارين أكثر جاذبية.

- جرّب شيئاً جديداً

إذا كنت تبحث عن مغامرة رياضية، يمكنك تجربة أنشطة جديدة كلياً. تقول الدراسات إن الأنشطة الجديدة تزيد من المتعة والرضا. يمكنك اتباع نظام جديد كل بضعة أسابيع أو حتى مع تغير فصول السنة، مع تحديد أهداف لكل فترة زمنية.

يمكن تحسين تجربتك أثناء ممارسة التمارين المنزلية من خلال الاستماع إلى أغانٍ حماسية أو بودكاست رياضي (أ.ف.ب)

كيف أنجح بقتل الملل في التمارين المنزلية؟

إذا كنت تكرر التمارين المنزلية نفسها يومياً دون تحسن في قوتك أو سرعتك أو قدرتك على التحمل، فربما يكون الوقت قد حان للتغيير. إن عدم تحقيق أي نتائج يشير إلى أن جسمك بدأ يتكيف مع التمرين، وهو أمر قد يدفع في نهاية المطاف إلى الملل وعدم الرغبة في الاستمرار بتأدية التمارين الرياضية.

ويمكنك اتباع هذه النصائح لتفادي الوقوع في فخ الملل أثناء ممارسة التمارين المنزلية وحتى تحقق الفاعلية القصوى، منها:

- اكسر روتين التمارين المنزلية

وفقاً للدكتور شين شابيرو، أستاذ جراحة العظام في «مايو كلينيك»، فإن تغيير الروتين يمكن أن يحفز الجسم على تحسين صحته عبر تغييرات خلوية إيجابية.

ويقول البروفيسور مارك بوشامب، أستاذ علم النفس الرياضي بجامعة كولومبيا البريطانية: «التنوع هو توابل الحياة النشطة». كما تشير الأبحاث إلى أن الجمع بين أنواع عدة من التمارين يعزّز النشاط البدني ويزيد من الشعور بالسعادة مقارنة بالتمسك بنوع واحد فقط.

ويمكنك استخدام استراتيجية «التجزئة» للتغلب على الخوف من التغيير، وهي استراتيجية تسمح بدمج تمرين جديد مع التمرين القديم المعتاد. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تمارس تمارين الضغط مع تكرار 100 مرة يومياً، فيمكنك أن تكتفي في أحد الأيام بـ50 تكراراً مع إضافة تمرين جديد مختلف كالقرفصاء مثلاً والعمل على تكراره لـ50 مرة، وهكذا.

التمارين الرياضية مهمة للصحة... لكنها تصبح أكثر فائدة عند تنويعها (رويترز)

كن مرناً مع تغييرات الحياة

أحياناً تفرض عليك الحياة تغييراً على روتينك الرياضي. وتقول كاتي ميلكمان، أستاذة الاقتصاد: «غالباً ما تُجبرنا الحياة على التغيير، لكن هذا التغيير قد يكون فرصة لتجربة شيء جديد».

حاول دائماً أن تكون مستعداً لهذا التغيير بخطط بديلة، فمثلاً إذا كنت تفضل التمارين المنزلية الصباحية، لكن جدولك أصبح مزدحماً، يمكنك تجربة أداء التمارين خلال استراحة الغداء أو قبل النوم.

- استمع إلى حالتك النفسية

إذا كنت تعاني القلق أو الاكتئاب، فقد يكون تغيير روتين تمارينك المنزلية الرياضية وسيلة فعّالة لتحسين حالتك النفسية. تشير الدراسات إلى أن تمارين حرق الدهون وتمارين القوة تقلل من الاكتئاب، بينما تساعد تمارين مثل اليوغا في تخفيف القلق.

تساعد تمارين منزلية مثل اليوغا في تخفيف القلق (أرشيفية - رويترز)

- تفادَ الإصابات

تزيد احتمالية تعرَّضك لخطر الإصابة بسبب الروتين الرياضي. لذلك؛ من المهم تنويع التمارين لتقليل الإجهاد على العضلات والمفاصل نفسها. وإذا كنت تعاني إصابة، يمكنك النظر إلى الأمر كفرصة لتجربة تمارين جديدة تركز على مناطق أخرى من الجسم.

- استمتع باللعب

لا تستهِن بقوة اللعب. يمكنك استكشاف رياضات جديدة أو العودة إلى رياضات قديمة. فلم يفت الأوان دائماً لتغيير التمارين أو حتى ممارسة رياضة جديدة، فاعلم أن التغيير يكون ممتعاً للغاية.


مقالات ذات صلة

هل يُمكن بناء العضلات مع تقليل السعرات الحرارية؟ خبراء يجيبون

صحتك الجسم يحتاج إلى تغذية جيدة وطاقة كافية لبناء العضلات (بيكسلز)

هل يُمكن بناء العضلات مع تقليل السعرات الحرارية؟ خبراء يجيبون

يسعى كثيرون إلى تحقيق معادلة تبدو للوهلة الأولى متناقضة: خسارة الدهون وبناء العضلات في الوقت ذاته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك أحد أهم أسباب رفض الناس لممارسة الرياضة هو شعورهم بعدم كفاية الوقت (بيكسباي)

كيف تحفز نفسك على ممارسة الرياضة: 4 نصائح للتغلب على الخمول

أظهر استطلاع رأي أجراه مركز «بيو» للأبحاث عام 2024 أن 28٪ ممن يضعون قرارات للعام الجديد يتخلون عن بعضها على الأقل بحلول نهاية يناير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النشاط البدني يرتبط ارتباطاً وثيقاً بطول العمر وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة (رويترز)

5 دقائق من التمارين الرياضية قد تساعدك على العيش لفترة أطول

التغييرات البسيطة في نظام الحركة والجلوس وفي ممارسة الرياضة قد يكون لها آثارٌ بالغة الأهمية على صحتك وطول عمرك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك أشخاص يتدربون في نادٍ رياضي (رويترز)

لماذا لا يؤدي التمرين دائماً إلى فقدان الوزن كما نتوقع؟

تُشكك دراسة في المفاهيم السائدة حول العلاقة بين التمارين الرياضية وفقدان الوزن، إذ تشير إلى أن التمارين قد لا تحرق سعرات حرارية بالقدر الذي يعتقده كثيرون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأشخاص الذين مارسوا أكبر قدر من التمارين المتنوعة سجلوا انخفاضاً ملحوظاً بخطر الوفاة المبكرة (بيكسلز)

دراسة: تنوّع التمارين الرياضية يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 %

من المعروف أن ممارسة الرياضة بانتظام تسهم في تعزيز الصحة العامة وتقلل خطر الوفاة المبكرة، أي الوفاة قبل سن الخامسة والسبعين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يُعد تناول كليهما آمناً بشكل عام ولكن يكمن القلق الرئيسي في الآثار الهضمية المتداخلة، وخاصة الغثيان والإسهال.

ولفت إلى أن المغنيسيوم وهرمونات الجلوكاجون-1 يمكن أن يؤثرا على بعضهما وعلى الجهاز الهضمي بعدة طرق مثل أن تُبطئ هرمونات الجلوكاجون-1 عملية إفراغ المعدة، حيث تُؤدي هذه الهرمونات إلى إبطاء خروج الطعام من المعدة، مما يُطيل مدة الشعور بالشبع.

وغالباً ما يُقلل هذا الشعور المُطوّل بالشبع من الشهية وإجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، ولكنه قد يُساهم أيضاً في ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك.

وقد تؤثر هرمونات الجلوكاجون-1 على تحمل المغنيسيوم، حيث قد تؤثر تأثيرات هرمونات الجلوكاجون-1 على عملية الهضم أيضاً على كيفية تحمل المُكملات الغذائية الفموية، مثل المغنيسيوم، خاصةً في حال وجود غثيان مُسبقاً.

وقد تُؤدي هذه التأثيرات إلى بقاء المغنيسيوم في المعدة لفترة أطول قبل انتقاله إلى الأمعاء. يُبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بثقل في المعدة، أو ارتجاع حمضي، أو غثيان مُستمر.

وقد يُساعد المغنيسيوم في علاج الإمساك، فإذا كان هرمون الجلوكاجون-1 يُسبب لك الإمساك، فقد تُساعد أنواع مُعينة من المغنيسيوم في تنظيم حركة الأمعاء في بعض الحالات.

ومن الأفضل استشارة طبيبك الذي وصف لك دواء الجلوكاجون-1 لتحديد أفضل شكل وجرعة لمكملات المغنيسيوم.

الحصول على المغنيسيوم من مصادره الغذائية يظل الخيار الأفضل (جامعة هارفارد)

وقد تتفاقم الأعراض الجانبية الهضمية، فإذا كنت تعاني بالفعل من الإسهال المرتبط بدواء الجلوكاجون-1، فقد يزيد المغنيسيوم من حدة هذه الأعراض، خاصةً إذا بدأت بجرعة عالية.

وذلك لأن المغنيسيوم نفسه قد يُسبب برازاً رخواً أو إسهالاً، خاصةً عند تناول جرعات عالية أو استخدام أشكال معينة منه، نظراً لتأثيره.

واستعرض الموقع نصائح عملية لتناول كليهما مثل البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجياً. إذا كنت تستخدم المغنيسيوم لأول مرة أو تزيد جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، فإن زيادة الجرعة تدريجياً قد تقلل من احتمالية ظهور أعراض اضطراب الجهاز الهضمي. ولهذا السبب، تُعد زيادة جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 أمراً شائعاً.

وكذلك فكّر في تقسيم جرعة المغنيسيوم، فقد تكون الجرعات الصغيرة التي تُتناول مرة أو مرتين يومياً أسهل على المعدة من جرعة كبيرة واحدة.

وأيضا تناول المغنيسيوم مع الطعام إذا كنت تعاني من الغثيان. قد يُخفف ذلك من تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.

واتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من قيء مستمر، أو ألم شديد في البطن، أو براز أسود/قطراني، أو إغماء، أو علامات جفاف.

ولفت الموقع إلى فوائد المغنيسيوم، مثل أنه يساعد الأعصاب والعضلات والقلب على العمل بشكل طبيعي. كما أنه يساهم في إنتاج الطاقة ودعم تنظيم مستوى السكر في الدم.

ويلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية لأسباب متنوعة مع ذلك، لا تُناسب المكملات الغذائية جميع الحالات.

و في الأبحاث، تُشير الدراسات إلى أن مكملات المغنيسيوم تُحسّن أحياناً بعض المؤشرات الصحية، لكن النتائج تختلف باختلاف الشخص والحالة الصحية.

وعن فوائد أدوية الجلوكاجون-1 قال إن جسمك يُنتج بشكل طبيعي هرموناً يُسمى الجلوكاجون-1 بعد تناول الطعام. تحاكي الأدوية المُحفزة لمستقبلات الجلوكاجون-1 العديد من تأثيرات هذا الهرمون.

ويمكن لأدوية الجلوكاجون-1 أن تساعد البنكرياس على إفراز الإنسولين عند ارتفاع مستوى السكر في الدم، وتخفض مستوى هرمون آخر (الجلوكاجون) الذي يرفع مستوى السكر في الدم، وتزيد من الشعور بالشبع في الدماغ، وتبطئ عملية إفراغ المعدة.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء، بدءاً من مشروبات اللاتيه، ووصولاً إلى العصائر المخفوقة. له نكهة عشبية حلوة قليلاً وهو غني بالبوليفينولات التي قد تقدم فوائد صحية.

الماتشا يعزز الوظائف الإدراكية

يحتوي الماتشا على الكافيين والحمض الأميني الثيانين. وتظهر إحدى الدراسات أن هذا المزيج يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة واليقظة والانتباه والتركيز.

تربط أبحاث أولية بين الثيانين الموجود في الماتشا وتأثيراته الوقائية للأعصاب، ما يشير إلى أنه قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر. في إحدى الدراسات، أدى الاستخدام اليومي للماتشا لمدة 12 أسبوعاً إلى تقليل علامات التدهور المعرفي لدى كبار السن، وخاصة النساء، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الماتشا يساعد في التحكم بالتوتر والقلق

يظهر البحث أن الاستهلاك اليومي للماتشا يخفف من الضغط النفسي والتوتر والقلق. في إحدى الدراسات، قلّل المشاركون الذين تناولوا 3 غرامات من الماتشا يومياً لمدة 15 يوماً من مستويات التوتر والقلق لديهم مقارنة بمن تناولوا علاجاً وهمياً (بلاسيبو).

قد يكون التأثير على التوتر والقلق ناتجاً عن التأثير المشترك للثيانين والأرجينين (حمض أميني آخر) في شاي الماتشا. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

الماتشا يقلل من الإجهاد التأكسدي

يحتوي الماتشا على الكاتيكينات (مواد كيميائية نباتية طبيعية). إلى جانب فيتامين سي والفلافونويدات. تعمل الكاتيكينات على تحييد الجذور الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي.

يزود تناول الماتشا اليومي جسمك بمضادات الأكسدة لتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والالتهابات الفيروسية والبكتيرية، والسرطانات.

الماتشا يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

تظهر الدراسات أن الماتشا يمكن أن يدعم القلب والأوعية الدموية. تساعد خصائص مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب للكاتيكينات الموجودة في الماتشا في تقليل الالتهاب في عضلة القلب أو الأوعية الدموية، الناجم عن الأمراض.

قد تعمل الكاتيكينات أيضاً على خفض الكوليسترول الكلي في الدم، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية. عندما تكون مرتفعة جداً، يمكن لهذه الدهون في دمك أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية ومضاعفاتها. يمكن أن يساعد شرب الماتشا في تقليل هذا الخطر.

الماتشا يساعد في تنظيم سكر الدم

تشير الدراسات إلى أن الماتشا قد يعزز حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم السكر في الدم. يقترح بعض الأبحاث أن شرب الماتشا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمقدمات السكري ومرض السكري من النوع الثاني، وهما حالتان تؤثران على قدرة الجسم في تحطيم السكريات.

الماتشا قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

إلى جانب عوامل غذائية ونمط حياة صحي، قد يساعد الماتشا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. تشير الدراسات إلى أن المركبات الموجودة في الماتشا تثبط بشكل مباشر نمو الخلايا السرطانية، ما يساعد في منع تطور الأورام.

تعمل الكاتيكينات الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساعد في منع تلف الحمض النووي للخلايا، وإبطاء انقسام الخلايا السرطانية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بشكل كامل.

الماتشا يساعد في إنقاص الوزن

قد يساعد شاي الماتشا الأخضر أيضاً في إنقاص الوزن. تشير الدراسات إلى أن الكاتيكينات تعزز عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، الذي ينظم استخدام الخلايا للطاقة. بالإضافة إلى تنظيم مستويات سكر الدم والكوليسترول، فإن زيادة معدل الأيض يمكن أن تساعدك في إنقاص الوزن.

الماتشا يعزز نمو العضلات

في دراسة أجريت على أشخاص أصحاء غير رياضيين يمارسون تدريبات القوة، أبلغ الذين تناولوا مكملات الماتشا عن تعب أقل وتطور عضلي أكثر وضوحاً.

تعمل الكاتيكينات والألياف والمواد الأخرى الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي على العضلات أثناء التمرين. كما أنها تساعد في امتصاص العناصر الغذائية، ما يسمح للعضلات بالتعافي والتكيف (تصبح أقوى) بعد التمرين.

الماتشا يدعم صحة الأمعاء

قد تدعم الكاتيكينات والألياف الموجودة في الماتشا كذلك عملية الهضم وصحة الأمعاء. في أمعائك، يوجد ما يسمى بميكروبيوم الأمعاء. يدعم ميكروبيوم الأمعاء عملية الهضم والوظيفة المناعية.

في إحدى الدراسات، كشف تقييم أن المشاركين الذين شربوا شاي الماتشا الأخضر يومياً أظهروا تغييرات إيجابية كبيرة في ميكروبيوم أمعائهم. كانت لدى مجموعة شاي الماتشا كائنات دقيقة مفيدة أكثر، وكائنات إشكالية أقل، وعدد أكبر من البكتيريا الفريدة.


أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
TT

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

وأضاف أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى الغنية بالبروتين، والتي تُساعدك على تنويع نظامك الغذائي لتحسين التغذية العامة:

صدر الديك الرومي:

مصدر بروتين قليل الدسم، ويُوفّر بروتيناً أكثر بقليل من الدجاج، ويُعدّ بديلاً جيداً إذا كانت وصفتك تتطلب الدجاج، ولكنك ترغب في التغيير.

ويحتوي صدر الديك الرومي على 125 سعرة حرارية لكل 85 غراماً؛ أي أكثر بقليل من صدر الدجاج الذي يحتوي على 122 سعرة حرارية لنفس الكمية.

التونة:

للحصول على نفس كمية البروتين الموجودة في 85 غراماً من الدجاج، ستحتاج إلى تناول كمية أكبر قليلاً من التونة البيضاء المعلبة.

وقد تحتوي التونة على مستويات عالية من الزئبق، ويُوصى بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً من التونة المعلبة التي عادةً ما تكون أقل احتواءً على الزئبق للنساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي قد يصبحن حوامل، وحصتين أسبوعياً للأطفال.

الروبيان (الجمبري):

يُعدّ الروبيان مكوناً متعدد الاستخدامات وغنياً بالبروتين، ويمكن إضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق، من السلطات إلى المعكرونة. تحتوي حصة 85 غراماً من الروبيان المطبوخ على 84 سعرة حرارية فقط، ويمكنك مضاعفة هذه الكمية من البروتين مع الحفاظ على انخفاض السعرات الحرارية. ويُعدّ الروبيان غنياً بالكالسيوم وقليل الدهون المشبعة.

يُنصح بتنويع مصادر البروتين يومياً لصحة أفضل (جامعة هارفارد)

لحم بقري مفروم:

يُوفّر اللحم البقري المفروم كمية وفيرة من البروتين، وإن كانت أقل قليلاً من الدجاج.

الزبادي اليوناني:

يُعدّ خياراً صحياً للحصول على كمية وفيرة من البروتين، ويتفوق على الزبادي قليل الدسم العادي الذي يحتوي على نحو 11 غراماً من البروتين.

العدس:

يُقدّم العدس بديلاً نباتياً غنياً بالبروتين للبروتين الحيواني.

ومثل الدجاج، فإن العدس منخفض الدهون جداً، كما أنه يُوفّر الألياف، وهو ما لا يُوفّره الدجاج. يحتوي العدس أيضاً على نسبة أعلى من الحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك مقارنةً بالدجاج.

جبن القريش:

يُضاهي جبن القريش الدجاج من حيث محتواه من البروتين؛ إذ يحتوي كوب من جبن القريش على 183 سعرة حرارية، ويمكن إدراجه في نظامك الغذائي إذا كنت تراقب سعراتك الحرارية ونسبة البروتين التي تتناولها، وكذلك جبن القريش غني بالكالسيوم وقليل الكربوهيدرات.