المخاطر الخفية لـ«ما قبل السكري»

تفاقم خطر إصابتك بمشكلات صحية أخرى

جهاز قياس مستوى السكر بالقرب من أنواع الغذاء الصحي (غيتي)
جهاز قياس مستوى السكر بالقرب من أنواع الغذاء الصحي (غيتي)
TT

المخاطر الخفية لـ«ما قبل السكري»

جهاز قياس مستوى السكر بالقرب من أنواع الغذاء الصحي (غيتي)
جهاز قياس مستوى السكر بالقرب من أنواع الغذاء الصحي (غيتي)

يعاني نحو 98 مليون أميركي -أكثر من واحد من كل ثلاثة- من حالة «ما قبل السكري» (مقدمات السكري - prediabetes)، التي تعني أن متوسط كمية السكر (الغلوكوز) في دمهم مرتفعة، لكنها ليست مرتفعة بما يكفي لتشخيصهم بوصفهم مصابين بمرض السكري.

مقاومة الأنسولين

يحدث مرض السكري عندما يواجه الجسم صعوبة في استخدام توظيف الغلوكوز للحصول على الطاقة، وذلك بسبب تراجع مستوى استجابة الخلايا للأنسولين الذي ينتجه البنكرياس، وهي حالة تعرف باسم «مقاومة الأنسولين» (insulin resistance). وتجدر الإشارة إلى أن الأنسولين يُسهّل نقل الغلوكوز من الدم إلى الخلايا؛ ولذا يتراكم الغلوكوز غير المستخدم في مجرى الدم.

ويكمن الفرق بين مرض السكري ومقدمات السكري في مدى ارتفاع مستويات السكر بالدم. وفي هذا السياق، شرح د. هوارد لوين، الأستاذ المساعد بكلية الطب في جامعة «هارفارد»، ورئيس تحرير «هارفارد مينز هيلث ووتش»، أنه: «إذا كنت تعاني (ما قبل السكري)، فمن المؤكد أنك ترغب في منع تحوله إلى تشخيص لمرض السكري. إلا أنه إذا تركت حالة (ما قبل السكري) دون تدخل، فإنها تحمل قدراً كافياً من الخطورة في حد ذاتها، خصوصاً أنها تفاقم خطر إصابتك بمشكلات خطيرة أخرى، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكلى المزمنة، ومرض الكبد الدهني، حتى لو لم تصب بمرض السكري الكامل مطلقاً».

الكبائر الثلاث

فيما يلي نظرة على كل من هذه الحالات الثلاث، وكيف تؤثر على الأشخاص المصابين بمقدمات السكري:

• أمراض القلب والأوعية الدموية: خلصت أبحاث إلى أن الأشخاص المصابين بحالة «ما قبل السكري» معرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (Cardiovascular disease) بنسبة 15 في المائة أكثر، مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون منها؛ ولذلك، فإنه من المهم للغاية الانتباه إلى عوامل الخطر القلبية الوعائية الأخرى، مثل التدخين وضغط الدم ومستوى الكوليسترول الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف باسم الكوليسترول «الضار».

وهنا، شرح د. لوين: «يجب على الأشخاص المصابين بـ(ما قبل السكري) الإقلاع عن التدخين، والسعي إلى تحقيق مستويات أقل من ضغط الدم والكوليسترول (الضار)، مقارنة بأولئك الذين ينعمون بمعدلات طبيعية من سكر الدم».

من جهتها، توصي الجمعية الأميركية للسكري، المصابين بمقدمات السكري بالسعي لتحقيق مستوى ضغط دم أقل من 140/90 ملليمتراً زئبقياً. ومع ذلك، ينصح د. لوين، الأشخاص مرضى مقدمات السكري بالسعي نحو تحقيق أرقام أقل، أقرب إلى 120/80 ملليمتراً زئبقياً. واستطرد موضحاً أنه: «يمكنك أنت وطبيبك تحديد أفضل هدف لك».

من جهتها، توصي الإرشادات المعلنة بهذا الصدد المصابين بـ«ما قبل السكري» بإبقاء مستويات الكوليسترول «الضار» أقل عن 100 ملليغرام لكل ديسيلتر. وأكد د. لوين أنه كلما انخفض مستوى الكوليسترول «الضار» كان ذلك أفضل. أما مرضى السكري فيوصيهم بالسعي لتحقيق مستوى 70 ملليغراماً لكل ديسيلتر أو أقل.

وشرح د. لوين: «من خلال خفض ضغط الدم والكوليسترول، تتراجع احتمالية تراكم اللويحات الدهنية في الشرايين، ما يعمل بمثابة ثقل مقابل في مواجهة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، المرتبطة بمقدمات السكري».

وينصح د. لوين بتغيير نمط الحياة بوصفه نهجاً أساسياً لإدارة كل من ضغط الدم والكوليسترول، وإضافة الأدوية إذا لزم الأمر.

• أمراض الكلى والكبد

- مرض الكلى المزمن: تخلق الإصابة بحالة «ما قبل السكري» عبئاً إضافياً على الكلى، في أثناء عملها على تصفية السكر والنفايات الأخرى من الدم. وبمرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا إلى إتلافها.

وفي الواقع، خلصت دراسات إلى أن الأشخاص المصابين بـ«ما قبل السكري» أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى المزمنة (Chronic kidney disease)، بمقدار الضعف، مقارنة بالأشخاص الذين لديهم مستويات طبيعية من السكر في الدم. ويتفاقم الخطر كلما طالت فترة إصابة الشخص بـ«ما قبل السكري».

- مرض الكبد الدهني: تزيد حالة «ما قبل السكري» من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني (fatty liver disease)، عبر عدة سبل، فمثلاً، يمكن أن تتسبب مستويات الغلوكوز المرتفعة، في تحويل الجسم للغلوكوز الزائد إلى دهون، التي يجري تخزينها في الكبد. ويمكن أن تؤدي مقاومة الأنسولين إلى إضعاف قدرة الكبد على معالجة الدهون وتفتيتها، ما يتسبب بدوره في تراكمها.

اختبارات «ما قبل السكري»

عادةً لا تظهر أعراض لحالة «ما قبل السكري»؛ ولذلك، فإن ما يقدر بنحو 80 في المائة من المصابين بهذه الحالة لا يدركون إصابتهم بها؛ لذلك يُنصح الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، بإجراء فحص لـ«ما قبل السكري» حتى ولو كانوا يتمتعون بصحة جيدة بشكل عام. وإلى جانب ذلك، عادة ما يطلب معظم الأطباء إجراء اختبار دم للهيموغلوبين الغليكوزيلاتي (اختبار خضاب الدم السكري - hemoglobin A1c)، الذي يوضح متوسط مستويات السكر في الدم عبر الشهور الثلاثة السابقة. وحسب الجمعية الأميركية للسكري، يجري تشخيص مقدمات السكري إذا كانت مستويات الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي تقع بين 5.7 و6.4 في المائة.

تغييرات نمط الحياة

تُعدّ مسألة إدخال تغييرات على نمط الحياة، مثل فقدان الوزن، وممارسة الرياضة، وتعديل النظام الغذائي، أفضل الطرق لإدارة مستويات السكر في الدم، ومنع تطور «ما قبل السكري» إلى مرض السكري الكامل. (وقد يساعد في هذا المجال الحصول على قدر كافٍ من «فيتامين دي»).

تُهدد بحدوث أمراض القلب والكلى المزمنة والكبد الدهني

وشرح د. لوين، أن: «اتخاذ خيارات نمط حياة صحي لا يساعد فقط على خفض مستويات السكر في الدم، بل يسهم كذلك في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتلف الكلى، والكبد الدهني. وحتى إذا كنت بحاجة إلى دواء للوصول إلى الأهداف المتعلقة بضغط الدم وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، فمن المحتمل أن تحتاج إلى جرعات أقل إذا ركزت على المجالات الثلاثة الآتية».

- إنقاص الوزن. إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن فقدان 5 إلى 10 في المائة من وزن جسمك الحالي، يمكن أن يُحسن مستويات ضغط الدم والكوليسترول. وحسب د. لوين، فإن فقدان الوزن، إذا لزم الأمر، يعد استراتيجية رئيسية للوقاية من مرض الكبد الدهني وعلاجه.

- ممارسة الرياضة. تنص الإرشادات الفيدرالية إلى ضرورة أن يمارس الجميع التمارين الهوائية متوسطة الشدة، لمدة 150 دقيقة على الأقل، أسبوعياً. وهنا، قال د. لوين: «أضف كذلك ساعتين أو ثلاث ساعات من تمارين المقاومة أسبوعياً، باستخدام الأوزان الحرة أو الآلات أو وزن الجسم».

بوجه عام، يرتبط الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة بتحسين التحكم في نسبة السكر في الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتحسين صحة الكبد.

- النظام الغذائي. قلل من تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات البسيطة، مثل الخبز والمعكرونة والأرز والبطاطا والأطعمة المصنعة والمشروبات الغنية بالسكر، مثل عصير الفاكهة والمشروبات السكرية. ذلك لأن الجسم يهضم هذه الكربوهيدرات سريعاً، ويمكن أن تتسبب في ارتفاع وانخفاض مستويات السكر في الدم بسرعة. وينصح بالاستغناء عنها لصالح الكربوهيدرات المعقدة، مثل تلك الموجودة في الحبوب الكاملة والفاصوليا والبازلاء الخضراء والعدس، وكذلك ينبغي زيادة معدلات تناول الأطعمة الغنية بالألياف.

جدير بالذكر أن الألياف تساعد في إنقاص الوزن، عن طريق إبطاء عملية الهضم، ما يساعدك على الشعور بالشبع وتقليل الجوع بين الوجبات، حسبما أوضح د. لوين. ومن خلال إبطاء امتصاص الجسم للغلوكوز تهدأ وتيرة ارتفاع نسبة السكر في الدم.

• رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

بعيداً عن الأدوية... 7 طرق بسيطة لتخفيف الصداع

صحتك تفويت إحدى الوجبات قد يؤدي إلى الإصابة بالصداع (بيكسلز)

بعيداً عن الأدوية... 7 طرق بسيطة لتخفيف الصداع

يُعدّ الصداع من الأعراض الشائعة التي قد تصيب أي شخص من وقت إلى آخر، وقد تتفاوت حدته وأسبابه من حالة إلى أخرى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بعض الأشخاص قد يلاحظون أن القلق يزداد حدة عند محاولة النوم (بيكسلز)

عندما يطاردك القلق ليلاً… نصائح تساعدك على الاسترخاء والنوم

قد يكون القلق أكثر إزعاجاً في ساعات الليل، حين يهدأ كل شيء من حولك، وتبدأ الأفكار بالتسارع، ما يجعل الاسترخاء والاستغراق في النوم أمراً صعباً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الزبادي غني جداً بالكالسيوم ويعتبر مصدراً ممتازاً لهذا المعدن المهم لصحة العظام والأسنان (بيكسلز)

7 أطعمة تدعم كثافة العظام لتكون أقوى

7 أطعمة تساعدك في تمهيد الطريق لعظام أكثر صحة، وهو أمر أساسي لتجنب الكسور، والحفاظ على الاستقلال مع تقدمك في السن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك التوقف التام عن تناول دواء ضغط الدم من دون توجيه طبي قد تكون له عواقب وخيمة (بيكسلز)

التوقف المفاجئ عن أدوية ضغط الدم... 5 مخاطر عليك معرفتها

قد يبدو التوقف عن تناول دواء ضغط الدم قراراً بسيطاً، خصوصاً إذا شعر المريض بتحسن، أو لاحظ أن ضغطه أصبح ضمن المعدلات الطبيعية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البطيخ يصبح أكثر ليونة قليلاً عند حفظه في الثلاجة (بكسلز)

قبل تناوله... 5 علامات تحذّرك من فساد البطيخ المقطّع

يُعدّ البطيخ من أكثر الفواكه انتعاشاً، خصوصاً في الأيام الحارة، بفضل محتواه العالي من الماء وطعمه الحلو والخفيفـ، لكن بمجرد تقطيعه تبدأ مدة صلاحيته في التراجع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن) «الشرق الأوسط» (واشنطن)

بعيداً عن الأدوية... 7 طرق بسيطة لتخفيف الصداع

تفويت إحدى الوجبات قد يؤدي إلى الإصابة بالصداع (بيكسلز)
تفويت إحدى الوجبات قد يؤدي إلى الإصابة بالصداع (بيكسلز)
TT

بعيداً عن الأدوية... 7 طرق بسيطة لتخفيف الصداع

تفويت إحدى الوجبات قد يؤدي إلى الإصابة بالصداع (بيكسلز)
تفويت إحدى الوجبات قد يؤدي إلى الإصابة بالصداع (بيكسلز)

يُعدّ الصداع من الأعراض الشائعة التي قد تصيب أي شخص من وقت إلى آخر، وقد تتفاوت حدته وأسبابه من حالة إلى أخرى. وفي حين قد يكون الصداع مزعجاً ويؤثر في القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، فإن بعض الخطوات البسيطة قد تساعد في تخفيف الألم والحد من تفاقمه، بل والوقاية من بعض أنواعه في المستقبل.

وبحسب موقع «ويب ميد»، هناك مجموعة من الطرق التي يمكن تجربتها لتخفيف الصداع، بدءاً من استخدام الكمادات وتخفيف التعرض للضوء، وصولاً إلى الحفاظ على ترطيب الجسم والحصول على قسط كافٍ من الراحة. وفيما يلي أبرز هذه الطرق:

جرّب الكمادات الباردة

إذا كنت تعاني من نوبة صداع نصفي، فضع كمادة باردة على جبهتك. وقد تساعد مكعبات الثلج الملفوفة بمنشفة، أو كيس من الخضراوات المجمدة، أو حتى الاستحمام بالماء البارد، في تخفيف الألم.

اترك الكمادة على رأسك لمدة 15 دقيقة، ثم خذ استراحة لمدة 15 دقيقة أخرى قبل تكرار ذلك عند الحاجة.

استخدم وسادة تدفئة أو كمادة ساخنة

إذا كنت تعاني من صداع التوتر، فقد يساعد وضع وسادة تدفئة على رقبتك أو مؤخرة رأسك في تخفيف الألم.

أما إذا كنت تعاني من صداع مرتبط بالجيوب الأنفية، فيمكنك وضع قطعة قماش دافئة على المنطقة المؤلمة. وقد يكون الاستحمام بالماء الدافئ مفيداً أيضاً في تخفيف الأعراض.

خفف الضغط على فروة الرأس أو الرأس

إذا كنت تربط شعرك بإحكام شديد، فقد يكون ذلك سبباً للصداع. ويمكن أن يحدث ما يُعرف بـ«الصداعات الناتجة عن الضغط الخارجي» أيضاً بسبب ارتداء قبعة أو عصابة رأس ضيقة، أو حتى استخدام نظارات سباحة تضغط بقوة على الرأس.

وفي هذه الحالة، قد يكون تخفيف الضغط كافياً للتخلص من هذا النوع من الصداع خلال نحو ساعة.

خفّف الإضاءة

قد يسهم الضوء الساطع أو المتقطع، بما في ذلك الضوء الصادر عن شاشة الكمبيوتر، في الإصابة بالصداع أو زيادة حدته.

إذا كنت عرضة للصداع، فحاول تغطية النوافذ بستائر معتمة خلال النهار لتقليل كمية الضوء الداخل إلى المكان. كما يمكنك ارتداء نظارات شمسية عند الخروج.

ومن المفيد أيضاً إضافة شاشات مضادة للوهج إلى جهاز الكمبيوتر، واستخدام مصابيح فلورية تحاكي ضوء النهار في وحدات الإضاءة، خصوصاً إذا كنت تقضي فترات طويلة أمام الشاشات، أو في أماكن شديدة الإضاءة.

حاول تجنّب المضغ

قد لا يؤذي مضغ العلكة فكّك فحسب؛ بل قد يسهم أيضاً في إصابتك بالصداع. وينطبق الأمر نفسه على قضم الأظافر أو الشفتين أو باطن الخدين، أو مضغ الأشياء الموجودة في متناول اليد، مثل الأقلام.

لذلك، حاول تجنّب الأطعمة المقرمشة واللزجة، وتأكد من تناول الطعام على شكل لقمات صغيرة.

وإذا كنت تضغط على أسنانك أو تطحنها ليلاً، فاستشر طبيب الأسنان بشأن استخدام واقٍ للفم؛ إذ قد يساعد ذلك في تخفيف صداع الصباح الباكر.

حافظ على ترطيب جسمك

احرص على شرب كمية كافية من السوائل؛ فجسم الإنسان يتكوّن في معظمه من السوائل، وعندما يفقد الجسم كمية من السوائل عن طريق البول أو التعرق تفوق ما يحصل عليه، فقد تحدث الإصابة بالجفاف.

ويمكن أن يؤدي الجفاف إلى انكماش بعض أنسجة الجسم، بما في ذلك أنسجة الدماغ، وهو ما قد يسبب ضغطاً على الأعصاب ويؤدي إلى الصداع.

ومن السهل عادةً التعامل مع هذه الحالة من خلال تعويض السوائل المفقودة. وإلى جانب الماء، يمكنك تجربة مشروب رياضي للمساعدة في تعويض الأملاح التي فقدها الجسم، أو استخدام مسحوق معالجة الجفاف الفموي المذاب في الماء.

ويكتسب الحفاظ على الترطيب أهمية خاصة إذا تسبب الصداع في القيء، لأن القيء قد يؤدي إلى فقدان السوائل بسرعة، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالجفاف.

تناول شيئاً ما

من المعروف أن الصيام، أو حتى مجرد تفويت إحدى الوجبات، قد يؤدي إلى الإصابة بالصداع لدى بعض الأشخاص.

لذلك، حاول تناول وجبة خفيفة ومغذية تحتوي على قدر من البروتين والكربوهيدرات المعقدة. وإذا لاحظت أن تفويت الوجبات يتسبب لك في الصداع بشكل متكرر، فقد يكون من المفيد تناول عدة وجبات صغيرة على فترات منتظمة خلال اليوم، بدلاً من ترك فترات طويلة من دون تناول الطعام.

تناول الكافيين باعتدال

قد يساعد تناول الشاي أو القهوة أو أي مشروب يحتوي على كمية من الكافيين، في تخفيف الصداع إذا تم تناوله في وقت مبكر بعد بدء الألم.

كما يمكن أن يساعد الكافيين بعض مسكنات الألم التي تُصرف من دون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول، في العمل بشكل أفضل.

لكن من المهم عدم الإفراط في تناول الكافيين؛ لأن الاعتماد على كميات كبيرة منه ثم التوقف عن تناوله أو تقليل الكمية بشكل مفاجئ، قد يؤدي إلى ظهور أعراض انسحاب، من بينها الإصابة بنوع آخر من الصداع.

جرّب التدليك

يمكنك تدليك نفسك لبضع دقائق؛ فقد يساعد تدليك الجبهة والرقبة والصدغين في تخفيف صداع التوتر، الذي قد يكون مرتبطاً بالإجهاد.

يمكنك أيضاً الضغط برفق وبحركات دائرية على المنطقة التي تشعر فيها بالألم. وتُعدّ الكتفان وقاعدة الرقبة من المناطق التي يمكن تدليكها أيضاً.

وقد يفيد في ذلك استخدام كرة علاجية صلبة أو أداة للتدليك بالاهتزاز.

حاول الحصول على قسط من الراحة

يجد كثير من الأشخاص أن أخذ قيلولة يساعدهم في التخلص من الصداع. وحتى مجرد الاستلقاء في مكان هادئ وإغلاق العينين لبعض الوقت قد يساعد في الشعور بتحسن.

لكن احرص على ألا تكون القيلولة طويلة أو متكررة إلى درجة تؤدي إلى صعوبة في النوم ليلاً؛ فالحصول على قدر كافٍ من النوم خلال الليل قد يساعد في الوقاية من بعض أنواع الصداع.

أما إذا كنت تستيقظ غالباً وأنت تعاني من الصداع، فقد يكون ذلك علامة على وجود اضطراب في النوم، مثل انقطاع النفس النومي. وفي هذه الحالة، من الأفضل مناقشة الأمر مع الطبيب خلال زيارتك المقبلة.

حدّد مسببات الصداع لديك

قد لا تساعد معرفة مسببات الصداع في التخلص من الألم بعد حدوثه، لكنها قد تكون خطوة مهمة للوقاية من نوبات الصداع في المستقبل.

وتختلف مسببات الصداع من شخص إلى آخر، إلا أن هناك مجموعة من العوامل المعروفة بقدرتها على تحفيز نوبات الصداع النصفي، أو أنواع أخرى من الصداع لدى كثير من الأشخاص.

ومن أبرز هذه العوامل:

- بعض الأطعمة، مثل الشوكولاته، والمكسرات، والجبن المعتق، واللحوم المصنعة، والمخللات، والأطعمة المخمرة.

- بعض المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو المحليات الصناعية أو الكحول.

- التغيرات في ضغط الهواء أو الطقس.

- الروائح النفاذة، مثل رائحة الدخان والعطور ومنتجات التنظيف.

- الإجهاد الناتج عن بعض الأنشطة، مثل ممارسة التمارين الرياضية الشاقة أو العلاقة الزوجية.

وللتعرف إلى المسببات الخاصة بك، يمكنك تدوين ما كنت تفعله أو تأكله قبل الإصابة بالصداع في مفكرة مخصصة لذلك. ومع مرور الوقت، قد تتمكن من ملاحظة نمط متكرر يساعدك في تحديد العوامل التي تسبق نوبات الصداع لديك، وبالتالي محاولة تجنبها أو الحد من تأثيرها.


عندما يطاردك القلق ليلاً… نصائح تساعدك على الاسترخاء والنوم

بعض الأشخاص قد يلاحظون أن القلق يزداد حدة عند محاولة النوم (بيكسلز)
بعض الأشخاص قد يلاحظون أن القلق يزداد حدة عند محاولة النوم (بيكسلز)
TT

عندما يطاردك القلق ليلاً… نصائح تساعدك على الاسترخاء والنوم

بعض الأشخاص قد يلاحظون أن القلق يزداد حدة عند محاولة النوم (بيكسلز)
بعض الأشخاص قد يلاحظون أن القلق يزداد حدة عند محاولة النوم (بيكسلز)

قد يكون القلق أكثر إزعاجاً في ساعات الليل، حين يهدأ كل شيء من حولك، وتبدأ الأفكار بالتسارع، ما يجعل الاسترخاء والاستغراق في النوم أمراً صعباً. ورغم أن الشعور بالقلق يُعد استجابة إنسانية طبيعية للضغوط، فإن استمراره أو تأثيره في النوم بشكل متكرر قد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى الانتباه، والعلاج.

والقلق شعور إنساني طبيعي يتميز بالتوتر، والانشغال، وقد يظهر عندما يستمر الضغط النفسي لفترة طويلة، وأحياناً من دون سبب واضح.

وقد تشعر بالقلق بسبب موقف مُرهق، مثل الاستعداد لامتحان أكاديمي، أو إجراء مقابلة عمل. لكن عندما يستمر هذا الشعور، ويُبقيك مستيقظاً طوال الليل، فقد يكون ذلك مرتبطاً باضطراب القلق، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

كيف يبدو القلق ليلاً؟

يختلف تأثير القلق من شخص إلى آخر، وقد تظهر أعراضه في أي وقت من اليوم، إلا أن بعض الأشخاص قد يلاحظون أن القلق يزداد حدة عند محاولة النوم.

وتشمل الأعراض الشائعة للقلق ليلاً ما يلي:

- تسارع الأفكار.

- الشعور بالتوتر، أو الأرق، أو القلق.

- صعوبة الاستغراق في النوم، أو الاستمرار فيه.

- كثرة التبول.

- ألم في البطن.

- التعرق.

- توتر العضلات.

- ألم في الفك.

وقد يعاني بعض الأشخاص أيضاً من نوبات هلع ليلية. وتتطابق أعراض وعلامات نوبات الهلع الليلية مع نوبات الهلع العادية، إلا أنها تحدث أثناء النوم.

وتشير الأبحاث إلى أن ما بين 20 و45 في المائة من الأشخاص المصابين باضطراب الهلع يعانون من نوبات هلع ليلية متكررة. وإذا تعرضت لنوبة هلع ليلية، فقد تجد صعوبة في تهدئة نفسك، والعودة إلى النوم.

أسباب القلق ليلاً

تبدو مشكلتا قلة النوم والقلق مترابطتين بشكل وثيق؛ فقد تكون قلة النوم محفزاً للقلق، وفي المقابل قد يؤدي القلق إلى قلة النوم.

وقد يجعلك القلق الليلي تشعر وكأن عقلك يتسابق، وأنك غير قادر على إيقاف أفكارك، أو السيطرة عليها.

وهذا الشعور بـ«التوتر» قد يؤدي إلى اندفاع الأدرينالين في الجسم، ما يجعل الاسترخاء والاستغراق في النوم أمراً بالغ الصعوبة.

وتشير الدراسات الاستقصائية إلى أن نحو 36 في المائة من الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النوم ليلاً مصابون باضطراب القلق. وفي دراسة استقصائية أخرى اعتمدت على تقارير المشاركين عن أنفسهم، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الهلع أكثر عرضة بثلاث مرات لمشكلات النوم مقارنة بغيرهم.

خيارات علاج القلق

من المهم تذكّر أن الوصول إلى العلاج المناسب للقلق قد يستغرق بعض الوقت. فقد يحتاج الطبيب إلى تجربة خيارات علاجية مختلفة قبل الوصول إلى النهج الذي يناسب حالتك بشكل أفضل.

وتشمل خيارات العلاج:

- علاج أي حالات مرضية كامنة.

- تجربة العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي.

- تناول أدوية مضادة للقلق، مثل البنزوديازيبينات، أو مضادات الاكتئاب.

- تجربة المكملات العشبية، مثل الزعفران، وحمض الفاليريك، وإكليل الجبل.

نصائح لتخفيف القلق ليلاً وتحسين نمط الحياة

هناك العديد من النصائح المرتبطة بنمط الحياة، والتي قد تساعدك على الاسترخاء، وتخفيف القلق خلال ساعات الليل.

التأمل

يساعد التأمل على تصفية الذهن، والتركيز على اللحظة الحالية، وتشير الأبحاث إلى أنه قد يساعد على تخفيف التوتر مع مرور الوقت، وتحسين المزاج العام.

وتعد ممارسة التأمل قبل النوم مباشرةً وسيلة جيدة للمساعدة على تخفيف القلق الليلي.

ممارسة التنفس العميق

يُعد التنفس العميق وسيلة فعالة للمساعدة على تقليل القلق، والتوتر. ويمكن أن يساعد التنفس العميق على إبطاء معدل ضربات القلب، وتحسين ضغط الدم.

وإذا كنت تعاني من نوبة هلع ليلية، فجرب ممارسة التنفس العميق للمساعدة على تخفيف حدتها.

إعداد قائمة مهام

إذا كان أحد أسباب قلقك مرتبطاً بالانشغال بالأنشطة اليومية، والمهام التي يتعين عليك إنجازها، فقد تلاحظ أن هذا القلق يزداد ليلاً.

وفي هذه الحالة قد يساعد إعداد قائمة مهام يومية أو أسبوعية على تنظيم ما يتعين عليك القيام به، وبالتالي تخفيف الشعور بالقلق المرتبط بهذه المهام.

اتباع عادات نوم صحية

من أهم الطرق التي قد تساعد على تخفيف القلق ليلاً اتباع عادات نوم صحية. فالحرص على توفير الراحة والهدوء والشعور بالسعادة في غرفة النوم يمكن أن يساعد على تحسين جودة النوم.


7 أطعمة تدعم كثافة العظام لتكون أقوى

الزبادي غني جداً بالكالسيوم ويعتبر مصدراً ممتازاً لهذا المعدن المهم لصحة العظام والأسنان (بيكسلز)
الزبادي غني جداً بالكالسيوم ويعتبر مصدراً ممتازاً لهذا المعدن المهم لصحة العظام والأسنان (بيكسلز)
TT

7 أطعمة تدعم كثافة العظام لتكون أقوى

الزبادي غني جداً بالكالسيوم ويعتبر مصدراً ممتازاً لهذا المعدن المهم لصحة العظام والأسنان (بيكسلز)
الزبادي غني جداً بالكالسيوم ويعتبر مصدراً ممتازاً لهذا المعدن المهم لصحة العظام والأسنان (بيكسلز)

يمكن لنظامك الغذائي اليومي أن يساعد في تمهيد الطريق لعظام أكثر صحة، وهو أمر أساسي لتجنب الكسور، والحفاظ على الاستقلال مع تقدمك في السن.

تنخفض كثافة المعادن في العظام، أو كمية المعادن الموجودة في عظامك، بشكل طبيعي مع تقدمك في السن -خاصة بعد انقطاع الطمث. لكن تناول المجموعة المناسبة من العناصر الغذائية، الموجودة في الأطعمة -مثل الزبادي، والسردين، والفاصوليا- يمكن أن يساعد في الحفاظ على قوة عظامك.

1. البرقوق المجفف

تشير الأبحاث إلى أن البرقوق المجفف قد يكون غذاءً واعداً لصحة العظام، خاصةً بعد انقطاع الطمث. في إحدى الدراسات لوحظ أن النساء بعد انقطاع الطمث اللواتي تناولن ما بين أربع إلى ست حبات من البرقوق المجفف يومياً حافظن على كثافة المعادن في عظام الورك بشكل أفضل. وخلصت دراسة لاحقة إلى أن البرقوق المجفف يرتبط أيضاً بتحسين بنية العظام، وقوتها.

قد يُعزى ذلك إلى كون البرقوق المجفف مصدراً غنياً بفيتامين ك. يساعد هذا الفيتامين الجسم على استخدام الكالسيوم في عملية تكوين العظام، ويرتبط انخفاض تناول فيتامين ك بزيادة خطر الإصابة بالكسور. يحتوي البرقوق المجفف أيضاً على مضادات أكسدة تُسمى البوليفينولات، والتي تساعد على الحد من الالتهاب، والإجهاد التأكسدي، وهي ظاهرة تحدث في الجسم عند وجود عدد كبير جداً من الجذور الحرة الضارة بالخلايا. ويبحث الباحثون فيما إذا كانت هاتان الفائدتان تُسهمان في إبطاء تكسر العظام.

2. السردين

يعتبر الكالسيوم معدناً أساسياً يحتاجه الجسم لبناء عظام قوية. ولا تقتصر مصادره على منتجات الألبان فقط، فالسردين يحتوي على عظام طرية صالحة للأكل، وبالتالي يوفر نحو 35 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها من الكالسيوم لكل علبة.

كما يُعد السردين من المصادر الغذائية القليلة لفيتامين د، إذ يوفر أكثر من 20 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها لكل علبة. ويلعب فيتامين د دوراً حيوياً في امتصاص الكالسيوم، مما يسمح للجسم بالاستفادة من الكالسيوم الذي يحصل عليه من النظام الغذائي.

البروتين عنصر غذائي أساسي آخر للحفاظ على حجم العظام وكتلتها، كما أنه يؤثر على الهرمونات المشاركة في تكوين العظام. ويساعد تناول السردين على الاقتراب من احتياجاتك اليومية من البروتين، إذ تحتوي العلبة الواحدة على نحو 22 غراماً من البروتين.

معلبات السردين (أ.ف.ب)

3. السلمون المعلب

على غرار السردين، يوفر سمك السلمون المعلب مزيجاً من العديد من العناصر الغذائية الأساسية لصحة العظام.

تحتوي حصة 85 غراماً من سمك السلمون المعلب مع العظام على نحو 13 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها للكالسيوم، و80 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها لفيتامين د. بالإضافة إلى ذلك، يوفر سمك السلمون المعلب 17.5 غرام من البروتين لكل حصة.

يُعرف سمك السلمون على الأرجح بمحتواه من أحماض أوميغا-3 الدهنية، ويبحث الباحثون أيضاً فيما إذا كانت هذه الدهون الصحية قد يكون لها تأثير مفيد على صحة العظام. وقد ركزت معظم الدراسات على المكملات الغذائية من أوميغا-3، لذا يلزم إجراء المزيد من الأبحاث، ولكن هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن أوميغا-3 قد تدعم كثافة المعادن في العظام.

4. التوفو

يُصنع بعض أنواع التوفو باستخدام كبريتات الكالسيوم، وهو مُركب طبيعي يُساعد في تكوين بنية البروتين في التوفو. يُوفر نصف كوب من التوفو النيئ المُصنع بكبريتات الكالسيوم أكثر من 33 في المائة من القيمة اليومية المُوصى بها للكالسيوم.

التوفو طعام غني بالكالسيوم ويتميز أيضاً باحتوائه على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المهمة (بكسلز)

مع أن جميع أنواع التوفو ليست غنية بالكالسيوم، إلا أن أي نوع منه يُمكن أن يُوفر البروتين وإيزوفلافونات الصويا، وهي مُركبات قد تُؤثر إيجاباً على صحة العظام بعد انقطاع الطمث. رغم تباين نتائج الدراسات، فإنّ الإيسوفلافونات لها بنية كيميائية مُشابهة للإستروجين، ويعتقد الخبراء أن انخفاض مستوى الإستروجين بعد انقطاع الطمث هو السبب الرئيس لضعف صحة العظام الذي يُلاحظ غالباً لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

5. الحليب

يتصدر الحليب معظم قوائم الأطعمة الداعمة للعظام، إذ يوفر العديد من العناصر الغذائية التي تساعد على تقوية العظام. يحتوي كوب واحد من الحليب على نحو 24 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها للكالسيوم، وأكثر من 8 غرامات من البروتين.

يُعدّ الحليب أيضاً مصدراً غنياً بالفوسفور، وهو معدن أساسي للعظام، والأسنان. وبشكل أدق، يتحد الفوسفور مع الكالسيوم لتكوين بلورة تُسمى هيدروكسي أباتيت، والتي تُعطي العظام بنيتها.

6. الزبادي

يُعدّ الزبادي طريقة سهلة للحصول على المزيد من الكالسيوم، والعناصر الغذائية الأخرى الداعمة لصحة العظام. توفر حصة قياسية من الزبادي العادي الخالي من الدسم -نحو ثلاثة أرباع كوب- 22 في المائة من احتياجك اليومي من الكالسيوم. كما أنها تحتوي على نحو 7 غرامات من البروتين (أو أكثر إذا اخترت زبادي سكير، أو الزبادي اليوناني).

وعن نسبة الكالسيوم في الزبادي، ففي الزبادي العادي: يحتوي كوب واحد (نحو 245 غراماً) على ما بين 300 إلى 450 مليغراماً من الكالسيوم، وهو ما يمد الجسم بنحو 30 في المائة إلى أكثر من 40 في المائة من الاحتياج اليومي، أما الزبادي اليوناني، فيحتوي على كمية أقل من الكالسيوم مقارنة بالزبادي العادي (نحو 260 مليغراماً لكل كوب)، بسبب عملية التصفية التي يمر بها، لكنه يتميز بنسبة بروتين أعلى.

7. البقوليات

تُعدّ البقوليات، كالفاصوليا والبازلاء والعدس، مصدراً غنياً بالمغنيسيوم، وهو عنصر غذائي أساسي لبناء العظام. فعلى سبيل المثال، يحتوي نصف كوب من الفاصوليا السوداء المطبوخة على نحو 14 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها من المغنيسيوم، بينما يحتوي نصف كوب من فول الصويا الأخضر (إدامامي) على نحو 12 في المائة.

حبات من الفاصوليا السوداء (أرشيفية - رويترز)

يساهم المغنيسيوم في بناء العظام، والحفاظ على مستويات صحية من الشكل النشط لفيتامين د في الجسم. وقد يرتبط ارتفاع مستويات المغنيسيوم بتحسن كثافة المعادن في العظام، في حين يرتبط انخفاض تناوله بارتفاع معدلات الإصابة بهشاشة العظام، والكسور.

كما تُعدّ البقوليات مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي، مما يُعزز صحة العظام، والعضلات.