«الفيروس المخلوي التنفسي» لدى كبار السن... الوقاية باتت ممكنة

لقاح آمن وفعّال بنسبة تزيد على 83 %

«الفيروس المخلوي التنفسي» لدى كبار السن... الوقاية باتت ممكنة
TT

«الفيروس المخلوي التنفسي» لدى كبار السن... الوقاية باتت ممكنة

«الفيروس المخلوي التنفسي» لدى كبار السن... الوقاية باتت ممكنة

«الفيروس المخلوي التنفسي» (Respiratory Syncytial Virus, RSV) هو المسبب المهم لالتهابات الرئة والوفيات لدى الأطفال الرُّضع في السنة الأولى من أعمارهم خصوصاً الخدج. ويتسبّب كذلك في أعراض الجهاز التنفسي العلوي الخفيفة، مثل: الاحتقان، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق عند الأطفال بعد السنة الأولى.

وهذا المرض شائع جداً لدى الأطفال، لدرجة أن جميعهم يُصاب به قبل سن الخامسة، إلا أن الإصابة بهذا الفيروس وتأثيره في البالغين غير معروف لدى كثيرين؛ لذا نهدف هنا إلى أحدث المستجدات حوله لدى كبار السن.

مؤتمر طبي

خلال الأسبوع الماضي، عقدت «الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع»، بالتعاون مع شركة «جي إس كي» و«ملتقى الخبرات لتنظيم المعارض والمؤتمرات»، مؤتمراً طبياً حول مرض «الفيروس المخلوي التنفسي»، بهدف التعريف بخطورة هذا المرض، وما يتبع الإصابة به من أعباء مرضية على المريض وأسرته، وأعباء اقتصادية على مقدمي الرعاية الطبية، والتعرّف على طرق الوقاية المتاحة حالياً.

ترأس المؤتمر استشاري طب الأسرة، نائب رئيس الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع الدكتور أشرف أمير، الذي تناول في محاضرته نظام الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية، والنقلة النوعية المتميّزة التي تحوّل بها النظام لتقديم رعاية صحية حكيمة.

وأشار الدكتور أمير، في حديثه، إلى المحددات والعوامل التي جعلت هذا التحول ضرورة وليس رفاهية، ومنها تضاعف نسبة كبار السن في المجتمع السعودي بحلول عام 2050، وهو نتاج لجودة الخدمات الصحية، وسهولة الوصول إليها من قبل أفراد المجتمع، وارتفاع العمر الافتراضي للفرد.

ومع تقدّم العمر تضعف المناعة وتزداد نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة؛ مثل: داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب وغيرها؛ الأمر الذي سيجعل من فئة كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية، وعلى الأخص التنفسية منها.

كما تحدّث في المؤتمر استشاري الصحة العامة، نائب رئيس قسم الوقاية الطبية والتغطية الوطنية للتحصينات في وزارة الصحة، المساعد بوكالة الطب الوقائي بالوزارة الدكتور محمد الثنيان، الذي سلّط الضوء على الإسهامات والاستراتيجيات التي اتبعتها وزارة الصحة فيما يتعلّق بـ«الفيروس المخلوي التنفسي».

«الفيروس المخلوي التنفسي»

تحدّثت في المؤتمر الدكتورة نسرين مراد الشربيني، وهي المتحدثة الرئيسية في المؤتمر، استشارية الأمراض المعدية للكبار، رئيسة قسم الأمراض المعدية والعلاج المضاد للميكروبات، مؤسّسة برنامج الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية في «مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية» بالرياض، وأشارت إلى أن معظم البالغين المصابين بفيروس «RSV» يعانون من التهابات خفيفة في الجهاز التنفسي العلوي، ولكن يمكن أن تحدث التهابات الجهاز التنفسي السفلي التي تهدد الحياة عند كبار السن خصوصاً المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة ومن يعانون من أمراض القلب أو الرئة، وقد تتكرر الإصابة بهذا الفيروس في جميع المراحل العمرية؛ إذ إن الإصابة به لا تُكسب الجسم أي مناعة طبيعية.

د. نسرين الشربيني

هذا الفيروس هو أحد فيروسات الجهاز التنفسي الموسمية الرئيسية التي تنتشر خلال أشهر الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني وحتى أبريل/نيسان) مع فيروسات أخرى مثل الإنفلونزا.

انتقال الفيروس وعوامل الخطر

تحدث الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي مثل غيره من الفيروسات التنفسية عبر الرذاذ الصادر من السعال والعطاس عند مخالطة شخص مصاب عن قرب أو لمس أسطح ملوثة بإفرازات شخص مصاب، ثم ملامسة العين أو الفم أو الأنف.

ينقل الشخص المصاب العدوى إلى غيره في الأيام الأولى من إصابته بالفيروس (3 - 8 أيام)، وقد تمتد المدة في كبار السن أو ذوي المناعة الضعيفة إلى أكثر من ذلك. مصدر العدوى في البيت يكون عادة الأطفال تحت سن الخامسة من العمر.

أما عوامل خطر الإصابة الحادة -كما تقول الدكتورة الشربيني- فتشمل بصفة خاصة الأعمار المتقدمة، 65 عاماً فما فوق، وكلما ازداد العمر ازدادت معه نسبة الإصابة وشدتها. ومن هؤلاء كبار السن ذوو الأمراض المزمنة، مثل: مرض الانسداد الرئوي المزمن، والربو، وأمراض القلب، والأوعية الدموية، والفشل الكلوي، ومرضى السكري، خصوصاً غير المنتظم، والمرضى الذين يعانون من ضعف المناعة، مثل: مرضى زراعة النخاع العظمي، وزراعة الرئة، وغيرهم ممن أُجريت لهم عمليات زراعة الأعضاء.

الأعراض والمضاعفات

تظهر على معظم المصابين البالغين أعراض بعلامات عدوى الجهاز التنفسي العلوي، مثل: احتقان وسيلان الأنف، ثم التهاب الحلق بعد ثلاثة إلى خمسة أيام من الإصابة، إذ تظهر أعراض أخرى، مثل: الوهن العام، وفقدان الشهية، والحمى في نحو 50 في المائة من الحالات، وتختلف شدة الإصابة بين المصابين.

بوجه عام لا يمكن تمييز عدوى «الفيروس المخلوي التنفسي» سريرياً عن فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى؛ إذ تتشابه الأعراض، ويكون التشخيص المخبري عن طريق فحص «PCR»، وهي من الطرق التشخيصية الحديثة التي تعتمد على التعرف على الميكروب عن طريق الأحماض الأمينية المسؤولة عن التركيبة الجزيئية للميكروب.

أوضحت الدكتورة نسرين الشربيني أن إصابة مرضى الانسداد الرئوي المزمن والربو من كبار السن بهذا الفيروس تكون شديدة، وقد تؤدي إلى فشل رئوي حاد؛ ما يتطلّب دخولهم إلى العناية المركزة والحاجة إلى جهاز التنفس الصناعي. ليس ذلك فحسب، بل إن تكرار إصابتهم بالفيروس يؤدي على المدى الطويل إلى التدهور السريع في وظائف الرئة. وكذلك فإن مرضى قصور القلب والشرايين التاجية عرضة عند إصابتهم بهذا الفيروس إلى نوبة قلبية حادة وتدهور وظائف القلب؛ ما يستدعي دخول المستشفى، وقد تنتج عنها وفاة الشخص المصاب.

وبالمثل فإن كبار السن الذين يعانون من نقص المناعة وذوي الأمراض المزمنة الأخرى، مثل: السكتة الدماغية، والسكري، والفشل الكلوي وغيرها، هم أكثر عرضة لمضاعفات الإصابة بهذا الفيروس من غيرهم.

لا يقتصر تأثير الإصابة بـ«الفيروس المخلوي التنفسي» لدى البالغين على المدى القصير، بل قد يمتد على المدى الطويل؛ إذ أوضحت دراسات طبية أُجريت على عدد كبير من كبار السن أنه على الرغم من تعافيهم فإن إصابتهم بهذا الفيروس نتج عنها بعض الآثار السلبية طويلة الأجل، مثل: انخفاض أدائهم الوظيفي والإدراكي والعاطفي، وقدرتهم الإنتاجية لم تعد كما كانت قبل الإصابة، وكثير منهم أصبح يعاني من اضطرابات في النوم والخمول المستمر.

أعباء المرض

أشارت الدكتورة الشربيني إلى دراسة أُجريت بين عامي 2010 و2012 في الولايات المتحدة للمصابين بالالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع، وتطلّب دخولهم إلى المستشفى؛ أظهرت أن الفيروس المخلوي التنفسي كان ضمن أكثر 5 مسببات شيوعاً للالتهاب الرئوي بين البالغين.

بسبب التباين الكبير بين الدراسات التي تقدّر عبء «الفيروس المخلوي التنفسي» لدى البالغين، من المحتمل أن يكون العبء الحقيقي لمرض «الفيروس المخلوي التنفسي» لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً أقل من تقديره الفعلي، ولكن الدراسات التي أُجريت في البلدان ذات الدخل المرتفع بيّنت أن حالات الإصابة بـ«RSV» السنوية لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم أكثر من 60 عاماً تبلغ 5.2 مليون، تطلبت منها نحو 470 ألف حالة الدخول إلى المستشفى، وتسببت في 33 ألف حالة وفاة.

الإصابة بالفيروس لا تُكسب الجسم أي مناعة طبيعية

ولا بد من الإشارة إلى ما تتسبّب به الإصابة بـ«الفيروس المخلوي التنفسي» لدى كبار السن، خصوصاً الفئة الأكثر عرضة لمضاعفاته، من عبء كبير جداً على نظام الرعاية الصحية، بما يُقدّر بمليار ونصف المليار إلى ثلاثة مليارات دولار سنوياً بصفتها تكلفة مباشرة فقط دون إضافة التكاليف غير المباشرة للعناية وعلاج هؤلاء المرضى.

العلاج

حتى الوقت الحالي لا يوجد علاج فعال لـ«الفيروس المخلوي التنفسي» عند الإصابة به، ويقتصر العلاج على علاج الأعراض والسيطرة على الأمراض المزمنة التي يعاني منها المصاب.

إلا أنه أصبح لدينا حالياً لقاح فعّال وآمن اُعتمد من قِبل «إدارة الغذاء والدواء الأميركية»، وكذلك «الأوروبية»، واعتمد كذلك منذ عدة أشهر من قبل «هيئة الغذاء والدواء السعودية»، وهو متوفر في وزارة الصحة، ويمكن الحصول عليه عن طريق تطبيق «صحتي».

الفيروس كان ضمن أكثر 5 مسببات شيوعاً للالتهاب الرئوي بين البالغين

إن استخدام اللقاح مصرح به حسب الدراسات الطبية لمن هم فوق 60 عاماً، خصوصاً الفئة الأكثر عرضة لمضاعفات الإصابة بـ«الفيروس المخلوي التنفسي»، كما تم التنويه عنهم سابقاً.

أضافت الدكتورة الشربيني أن الدراسات أثبتت فاعلية اللقاح، وأنها تصل إلى 83 في المائة من الالتهاب الرئوي الناتج عن الفيروس، وبنسبة 94 في المائة للالتهاب الرئوي الأكثر شدة، وبالفاعلية نفسها لم يعانوا من أمراض مزمنة، وهو آمن بنسبة عالية. وأغلب الآثار الجانبية تتمثّل في ألم موضعي مكان وخزة اللقاح قد يكون مصحوباً بألم في العضلات وخمول جسدي وصداع يستمر يوماً أو يومين، ويمكن معالجة هذه الأعراض بالمسكنات عند اللزوم.

كذلك تشير الدراسات الطبية إلى أن إعطاء لقاح «الفيروس المخلوي التنفسي» مع لقاح الإنفلونزا في الوقت نفسه هو إجراء آمن، ولا يوجد أي تعارض في فاعلية وأداء كلا اللقاحين. وبالتالي يُنصح بإعطاء اللقاحين في الوقت نفسه، خصوصاً أن كلا الفيروسين هو من الفيروسات الموسمية الشتوية في منطقتنا، أي إن الوقت الأمثل لأخذ هذه اللقاحات هو ابتداء من شهر (أكتوبر/تشرين الأول - نوفمبر)، ويستمر التطعيم لمن لم يأخذه ممن يُوصى لهم به حتى نهاية الموسم بنهاية شهر أبريل من كل عام.

أخيراً، تؤكد الدكتورة نسرين الشربيني أن الوقاية في كل الأحوال خير من العلاج، وأنها تكون أولى وأدعى في حال توفر لقاح آمن وفعال بنسبة عالية، كما هو الحال مع لقاح «الفيروس المخلوي التنفسي» بالذات، في ظل غياب علاج فعّال عند حدوث الإصابة، وما يترتب عليها من مضاعفات على المدى القريب والبعيد لدى كبار السن خصوصاً ذوي الأمراض المزمنة.

* استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

هل تناولت الذرة نيئة من قبل؟ إليك ما يحدث لجسمك

صحتك الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)

هل تناولت الذرة نيئة من قبل؟ إليك ما يحدث لجسمك

تُعدّ الذرة من الأطعمة الشائعة التي غالباً ما تُطهى قبل تناولها، سواء بسلقها أو شيِّها أو إضافتها إلى مختلف الأطباق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك خسارة الوزن قد تؤدي إلى فقدان جزء من كتلة العظام (بيكسلز)

ماذا يحدث لجسمك عند فقدان الوزن؟ 8 تغييرات قد تفاجئك

قد يكون فقدان الوزن خطوة مهمة نحو تحسين الصحة والعافية، خصوصاً إذا كان الوزن الزائد يؤثر في صحة الجسم وجودة الحياة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قضاء الوقت في الهواء الطلق يرتبط بفوائد للصحة الجسدية والنفسية (بيكسلز)

كيف تقضي وقتاً أطول خارج المنزل وتستفيد صحياً؟

يساعد قضاء وقت أطول خارج المنزل في تخفيف التوتر وتحسين المزاج والنوم واللياقة، ويمكن تحقيق ذلك بأنشطة بسيطة ضمن الروتين اليومي.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)

هل يمكن النوم لساعات أقل والاستيقاظ بنشاط؟

قد يحسّن النوم الجيّد الشعور بالراحة، لكنه لا يعوّض نقص ساعاته، إذ يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات على الأقل يومياً.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك فيتامين «ب 12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)

ارتباط فيتامين معين لدى كلا الوالدين بحمل صحي

خلصت دراسة جديدة إلى أن هناك فيتامين قد يلعب دوراً مهماً قبل الحمل وأثناءه، ألا وهو فيتامين «ب 12»، بحسب مجلة «نيوزويك» الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

هل تناولت الذرة نيئة من قبل؟ إليك ما يحدث لجسمك

الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)
الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)
TT

هل تناولت الذرة نيئة من قبل؟ إليك ما يحدث لجسمك

الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)
الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)

تُعدّ الذرة من الأطعمة الشائعة التي غالباً ما تُطهى قبل تناولها، سواء بسلقها أو شويها أو إضافتها إلى مختلف الأطباق. لكن هل من الضروري طهيها قبل تناولها؟ في الواقع، يمكن تناول الذرة الحلوة الطازجة نيئة، والاستمتاع بقوامها المقرمش ونكهتها الحلوة الطبيعية، إلا أن تناولها بهذه الطريقة قد يختلف قليلاً عن تناولها مطهية من حيث الهضم والقيمة الغذائية وبعض اعتبارات السلامة.

هل يمكن تناول الذرة النيئة؟

نعم، يمكن تناول الذرة الحلوة النيئة، ويُعد تناولها آمناً ومقبولاً بشكل عام، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ويمكن تناول الذرة الحلوة الطازجة مباشرة من الكوز، أو فصل حبوبها وإضافتها إلى الأطباق المفضلة. ويساعد الطهي على قتل البكتيريا الضارة، ولكن نظراً إلى أن الذرة النيئة لا تخضع للطهي، فمن المهم غسلها جيداً والالتزام بممارسات التعامل الآمن مع الطعام.

ماذا يحدث عند تناول الذرة النيئة؟

الحصول على المزيد من الألياف الكاملة والنشا المقاوم

قد تحتوي الذرة النيئة على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة. ويساعد الطهي على تكسير النشويات؛ ما يجعل الذرة أسهل في الهضم.

ومع ذلك، ينبغي أن يكون معظم الأشخاص قادرين على تحمل تناول الذرة النيئة.

قد يكون مذاق الذرة أحلى

قد تكون الذرة النيئة أكثر حلاوة في مذاقها؛ إذ يقلل الطهي من بعض السكريات الموجودة فيها، مثل الغلوكوز والفركتوز والمالتوز.

وفي المقابل، تبقى بعض السكريات الطبيعية الأخرى، مثل المانيتول، بالمستويات نفسها في الذرة المطبوخة والنيئة.

قد تشعر بمزيد من النشاط

الذرة من الحبوب الكاملة الغنية بالكربوهيدرات،

إذ تحتوي كل حبة متوسطة الحجم على 19 غراماً من الكربوهيدرات.

ويقوم الجسم بتفكيك الكربوهيدرات إلى غلوكوز، تستخدمه الخلايا بعد ذلك لإنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو الشكل الأساسي للطاقة في الجسم.

ويوفر الأدينوسين ثلاثي الفوسفات الطاقة لمختلف وظائف الجسم، بدءاً من الأنشطة اليومية وصولاً إلى حركة العضلات. ويستخدم الجسم الغلوكوز مباشرة، أو يخزنه على شكل جليكوجين في الكبد لاستخدامه في وقت لاحق.

قد تشعر بمزيد من الشبع

قد يساعد تناول الكربوهيدرات مع الوجبات على الشعور بمزيد من الشبع. كما قد يسهم النشا المقاوم في تحسين مستويات بعض هرمونات الأمعاء المرتبطة بالشعور بالشبع.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم ما إذا كان هذا التأثير ينعكس بالفعل على زيادة الشعور بالرضا بعد الوجبات.

تحتوي الذرة النيئة على مستويات أقل من الكاروتينات

قد تحتوي الذرة النيئة على مستويات أقل من الكاروتينات مقارنة بالذرة المطبوخة. والكاروتينات هي مركبات نشطة بيولوجياً تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

ويساعد الطهي على تحسين التوافر الحيوي لبعض الكاروتينات، مثل اللوتين والزياكسانثين والبيتا كاروتين؛ ما يعني أن الجسم قد يصبح أكثر قدرة على الاستفادة منها بعد الطهي.

هل الذرة النيئة آمنة للجميع؟

ترتبط معظم المخاوف المتعلقة بسلامة تناول الذرة النيئة بمسببات الأمراض المنقولة بالغذاء. فعملية الطهي تقضي على العديد من هذه المسببات، ولذلك فإن تناول الذرة النيئة ينطوي بطبيعته على خطر أعلى قليلاً للإصابة بمرض منقول بالغذاء.

ومع ذلك، لا تزال الذرة النيئة تُصنّف ضمن الأطعمة الأقل خطورة، من حيث احتمالية نقل مسببات الأمراض المنقولة بالغذاء.

ينبغي على بعض الأشخاص تجنب تناول الذرة النيئة، لأن حبوبها قد تشكل خطراً للاختناق، ومن بينهم:

- الرضع والأطفال الصغار.

- الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في البلع (عسر البلع).

- الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في صحة الأسنان.

وقد يرغب  بعض الأشخاص أيضاً في تجنب تناول الذرة النيئة بسبب احتمال ارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء، ومن بينهم:

- الحوامل والمرضعات.

- الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

- كبار السن.


ماذا يحدث لجسمك عند فقدان الوزن؟ 8 تغييرات قد تفاجئك

خسارة الوزن قد تؤدي إلى فقدان جزء من كتلة العظام (بيكسلز)
خسارة الوزن قد تؤدي إلى فقدان جزء من كتلة العظام (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند فقدان الوزن؟ 8 تغييرات قد تفاجئك

خسارة الوزن قد تؤدي إلى فقدان جزء من كتلة العظام (بيكسلز)
خسارة الوزن قد تؤدي إلى فقدان جزء من كتلة العظام (بيكسلز)

قد يكون فقدان الوزن خطوة مهمة نحو تحسين الصحة والعافية، خصوصاً إذا كان الوزن الزائد يؤثر في صحة الجسم وجودة الحياة. وعند اتخاذ قرار بخفض الوزن ومؤشر كتلة الجسم (BMI)، قد ينصبّ التركيز في البداية على الرقم الذي يظهر على الميزان، باعتباره المقياس الأوضح لنجاح الحمية الغذائية.

لكن فقدان الوزن لا يقتصر تأثيره على انخفاض الرقم على الميزان؛ إذ يمكن أن يُحدث سلسلة من التغييرات في الجسم، بعضها إيجابي ومتوقع، وبعضها الآخر قد يكون مفاجئاً. وقد تشمل هذه التغييرات تحسن مستويات الطاقة والنوم، واكتساب عادات صحية جديدة، وانخفاض الحاجة إلى بعض الأدوية، إلى جانب آثار أخرى قد لا يتوقعها كثيرون، وفقاً لما أورده موقع «هيلث».

1. زيادة الطاقة

تُعد زيادة الطاقة من أول التغييرات التي قد يلاحظها الأشخاص عند بدء فقدان الوزن. فقد وجدت إحدى الدراسات أن فقدان الوزن يقلل من إجمالي الطاقة التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على وظائفه المختلفة، مثل التنفس.

كما يمكن أن يؤدي فقدان الوزن إلى تقليل الطاقة اللازمة للنشاط البدني وطاقة الراحة؛ إذ يحتاج الشخص إلى طاقة أقل لأداء أنشطته اليومية عندما يصبح وزنه أقل.

2. ترهل الجلد

يُعد ترهل الجلد من الأمور التي قد لا يستعد لها كثيرون بعد فقدان قدر كبير من الوزن. فقد تفقد البشرة جزءاً من مرونتها، ما قد يؤدي إلى ظهور الترهلات في مناطق مختلفة من الجسم، مثل البطن والذراعين والوجه.

وهناك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها للعناية بالبشرة إذا أدى فقدان الوزن إلى ترهلها. فالحفاظ على ترطيب الجسم، والسيطرة على التوتر، واستخدام مرطب مناسب للبشرة، كلها أمور قد تساعد في تحسين مظهر الجلد وملمسه.

وفي الحالات الشديدة، قد ينصح الطبيب بالخضوع لجراحة تجميلية للتعامل مع الجلد الزائد.

3. اكتساب عادات جديدة

لا يقتصر فقدان الوزن على اتباع حمية غذائية لفترة محددة، بل قد يؤدي أيضاً إلى اكتساب عادات صحية جديدة والاستمرار فيها. فقد أظهرت مراجعة لعدد من الدراسات أن التدخلات القائمة على تغيير العادات ساعدت الأشخاص على فقدان كمية كبيرة من الوزن خلال فترة تراوحت بين 8 و14 أسبوعاً.

وشملت هذه التدخلات أداء مهام صحية يومية محددة، إلى جانب اتباع نظام غذائي جديد وممارسة الرياضة بانتظام.

وقد يؤدي الالتزام تدريجياً بنظام غذائي صحي وممارسة الرياضة إلى ترسيخ نمط حياة أكثر صحة، بحيث تصبح ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن جزءاً من العادات اليومية.

4. إمكانية تقليل الاعتماد على الأدوية

يمكن أن يساعد الحفاظ على وزن صحي في الوقاية من أمراض، مثل داء السكري وأمراض القلب، كما قد يكون فقدان الوزن مفيداً للأشخاص الذين يعانون بالفعل من هذه الأمراض.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يساعد فقدان الوزن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني على إدارة حالتهم الصحية بشكل أفضل، وقد يتيح لبعضهم التحكم في المرض من دون الحاجة إلى حقن الأنسولين اليومية.

ويقول الدكتور آدم جيلدن تساي، لموقع «هيلث»: «عادةً ما تتحسن الحالات المرتبطة بالوزن، مثل مرض السكري، مع فقدان الوزن». ويضيف أن هناك علاقة طردية بين الجرعة والاستجابة؛ أي إنه كلما زاد فقدان الوزن، زاد التحسن.

ومع ذلك، من المهم التأكيد على أنه لا ينبغي التوقف عن تناول أي دواء من دون استشارة الطبيب أولاً. ويمكن للطبيب تقديم الإشراف والتوجيه اللازمين بشأن إجراء مثل هذه التغييرات، إذا كانت الحالة الصحية تسمح بذلك.

5. تحسين النوم

يرتبط فقدان الوزن والدهون بدرجة أكبر بتحسن صحة النوم، وقد يلاحظ الشخص تحسناً في جودة نومه ومستوى رضاه عنه.

وتزيد زيادة الوزن من خطر الإصابة بانقطاع النفس النومي، وهو اضطراب في التنفس يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء جزئياً أو كلياً أثناء النوم. ويمكن أن تسهم ترسبات الدهون في منطقة الرقبة في تضييق مجرى الهواء، ما يؤدي إلى اضطراب التنفس والنوم.

ويقول تساي: «عادةً ما يعني فقدان الوزن وجود كمية أقل من الأنسجة التي تعيق التنفس، وكمية أقل من الأنسجة الرخوة التي تسد مجرى الهواء العلوي».

6. انخفاض خطر الإصابة بالسرطان

يرتبط الوزن الزائد والسمنة بزيادة خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان. ولا تزال العلاقة الدقيقة بين زيادة الوزن والإصابة بالسرطان غير واضحة بشكل كامل، إلا أن الخبراء يعتقدون أن الوزن الزائد قد يكون مرتبطاً بتغيرات في نمو الخلايا، وتغيرات هرمونية، والتهابات، وهي عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

ويُعتقد أيضاً أن قوة العلاقة بين وزن الجسم والإصابة بالسرطان تختلف باختلاف نوع السرطان. وتشير بعض الأدلة، على سبيل المثال، إلى أن وزن الجسم قد يكون عاملاً في أكثر من نصف حالات سرطان بطانة الرحم.

7. احتمال فقدان العظام

ثبت أن فقدان الوزن قد يؤدي إلى فقدان جزء من كتلة العظام، لا سيما إذا أصبح الشخص نحيفاً جداً أو اتبع نظاماً غذائياً يفتقر إلى بعض العناصر الغذائية الضرورية لصحة العظام.

ومع ذلك، يمكن لبعض الأنشطة البدنية، مثل تمارين حمل الأثقال وتمارين المقاومة، أن تساعد في بناء عظام قوية والحفاظ عليها، حتى مع مساهمتها في فقدان الوزن.

8. انخفاض أعراض الاكتئاب

أوضح تساي أن العلاقة بين تغيرات الوزن والاكتئاب هي علاقة ثنائية الاتجاه؛ إذ يمكن أن تؤدي السمنة إلى الاكتئاب، كما يمكن أن يرتبط الاكتئاب بزيادة الوزن أو السمنة.

ومع ذلك، أوضح تساي أن «الاكتئاب يتحسن عادةً مع فقدان الوزن».


ثلاثة أمور يمكنك فعلها عند الاستيقاظ لتقليل التوتر طوال اليوم

مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)
مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)
TT

ثلاثة أمور يمكنك فعلها عند الاستيقاظ لتقليل التوتر طوال اليوم

مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)
مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)

يؤثر التوتر على عقول وأجساد الكثيرين فور الاستيقاظ صباحاً، وقد يؤدي لانشغال الأذهان مباشرةً بجميع المهام التي يجب إنجازها في العمل، أو المخاوف الصحية، أو حتى الضغوطات الشخصية.

ومع مرور الوقت، لا يقتصر تأثير التوتر المزمن على الصحة النفسية فحسب، بل يمتد ليشمل الصحة الجسدية أيضاً. فالإدراك، والمناعة، وصحة القلب والأوعية الدموية، وحتى وظائف الجهاز الهضمي، كلها تتأثر سلباً بنوبات التوتر المطولة.

ووفقا لموقع «إيتنغ ويل»، ليس من السهل التخلص من التوتر المزمن، لكن تغييرات بسيطة في روتينك اليومي قد تساعد في تخفيفه، ويمكنك البدء بهذه العادات فور استيقاظك صباحاً.

وقدمت ماندي إنرايت، اختصاصية التغذية ومدربة اليوغا المعتمدة، وليزا فالينتي، اختصاصية التغذية، نصائح عن ممارسات بسيطة يمكنك تطبيقها في أول 30 دقيقة من يومك للمساعدة في تقليل مستويات التوتر لديك طوال اليوم.

1_ تمارين التمدد في السرير

نعلم جميعاً كم هو رائع أن نتمدد قليلاً قبل النهوض من السرير، وهذه الحركة البسيطة قد يكون لها تأثير كبير على كيفية تعاملنا مع بقية اليوم.

وتقول إنرايت: «لا شيء معقد، مجرد أشياء بسيطة مثل ضم ركبتي إلى صدري، ومدّ جسمي بالكامل، مع لفّ كل جانب من جسمي لتهيئته لليوم».

ولا يشترط أن تكون تمارين يوغا كاملة، يكفي تخصيص لحظة للقيام ببعض الحركات البطيئة، خاصةً إذا اقترنت بتمارين تنفس عميقة وواعية.

وفي الواقع، ثبت أن التنفس العميق له تأثير إيجابي على مستويات التوتر التي يشعر بها الشخص، بالإضافة إلى مؤشرات أخرى مثل معدل ضربات القلب ومستويات الكورتيزول.

وتضيف إنرايت: «يُضفي التنفس البطيء والعميق الذي أقوم به مع كل تمرين تمدد بعض الهدوء قبل أن تلامس قدماي الأرض مع بداية يومي».

القفز 50 مرة فور الاستيقاظ من النوم يعزز صحتك ومزاجك (رويترز)

2_ شرب الماء

الترطيب ضروري في جميع ساعات اليوم، ولكن شرب الماء فور الاستيقاظ صباحاً له أهمية خاصة.

وقالت فالينتي: «يجب عليك الاستمرار في شرب الماء طوال اليوم، ولكن من الأفضل البدء في الصباح لتعويض السوائل المفقودة أثناء النوم»، إضافةً إلى ذلك، يرتبط تناول الماء ارتباطاً مباشراً بمستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الرئيسي في الجسم وانخفاض تناول السوائل يعني ارتفاع مستوى الكورتيزول، مما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر طوال اليوم.

وإذا كنت تشرب الماء قبل النوم، ففكّر في إحضار كمية إضافية إلى غرفتك لتشربها فور استيقاظك.

وذكرت: «أضع كوباً على المنضدة بجانب السرير حتى أتمكن من تناوله فور استيقاظي».

وإذا كنت لا تفضل الماء البارد أو بدرجة حرارة الغرفة، فإن كوباً من الماء الساخن يحقق نفس التأثير ويمكن أن يضيف عنصراً إضافياً من الاسترخاء.

3_ ابدأ روتيناً صباحياً

مهما كان شكله، فإن إتمام الخطوة الأولى من روتين منتظم فور استيقاظك سيساعدك على بدء يومك بنشاط.

واعتماداً على مستوى طاقتك ووقت فراغك في الصباح، قد تكون الخطوة الأولى من هذا الروتين هي ممارسة الرياضة.

وقالت فالينتي: «من أول الأشياء التي أفعلها عند الاستيقاظ ارتداء ملابس الرياضة التي جهزتها مسبقاً في الليلة السابقة. فقد ثبت أن التمارين الرياضية تُحسّن المزاج، وقد تُحسّن أيضاً طريقة استجابتنا للضغط النفسي».

وقد تكون الخطوة الأولى في روتينك الصباحي أبسط بكثير، مثل غسل وجهك بالماء البارد، وتقول إنرايت: «بصراحة، أصبح هذا الأمر أشبه بطقوس يومية بالنسبة لي، ولكن هناك شيء مميز في غسل وجهي بالماء، فهو لا يساعدني فقط على الاستيقاظ، بل يُشعرني أيضاً بالهدوء والانتعاش».

ويُمكن أن يُساعدك الانتظام في الصباح على تقليل إرهاق اتخاذ القرارات، ويجعلك تشعر بمزيد من الإنجاز حتى قبل البدء في مهامك وأنشطتك الرئيسية.

وكذلك أشياء بسيطة مثل ترتيب سريرك أو غسل وجهك تُساعد على تهدئة ذهنك وتقليل مستويات التوتر بشكل عام.

نصائح أخرى لإدارة التوتر

لا يقتصر تخفيف التوتر على الصباح فقط.

وإليك بعض النصائح حول كيفية إدارة التوتر طوال اليوم.

اخرج إلى الطبيعة: ثبت أن ممارسة الرياضة أو حتى مجرد التواجد في أحضان الطبيعة له تأثير إيجابي على صحتك النفسية ومستويات التوتر لديك.

وإذا كنت تعيش في مدينة أو منطقة ذات مساحات خضراء محدودة، فلا يزال بإمكانك جني الفوائد في حين أن أكثر البيانات إقناعاً جُمعت من زيارات لأماكن ذات «خصائص شبيهة بالبرية»، فقد ثبت أيضاً أن قضاء الوقت في حديقة عامة له تأثير إيجابي.

تواصل مع صديق: مع جدول أعمال مزدحم، قد يصعب إيجاد الوقت للتخطيط للقاء صديق أو أحد أفراد العائلة، لكن تلقي الدعم الاجتماعي أمر أساسي لصحتك العامة، وإذا لم تتمكن من رؤيتهم شخصياً، فإن مكالمة هاتفية أو مكالمة فيديو سريعة مع شخص عزيز قد تكون أكثر راحة مما تتخيل.

خذ استراحة من الهاتف: في هذه الأيام، أصبح العالم بأسره بين أيدينا. قد يكون هذا أمراً رائعاً في بعض الأحيان، ولكنه قد يساهم أيضاً في التوتر والقلق الذي نواجهه يومياً. إن الابتعاد عن الأخبار السلبية أو أخذ استراحة من وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يساعد في تهدئة ذهنك وإعادة التواصل مع اللحظة الحالية.