• سيكون من الصعب هذا العام الاختيار بين ترشيحات الأفلام غير الروائية (تسجيلية ووثائقية) في موسم الجوائز الذي يبدأ عملياً هذا الأسبوع.
• هناك كثير من الأفلام التي تستحق الترشيح سواء في سباق «البافتا» البريطاني، أو «الغولدن غلوبس»، أو «الأوسكار»، أو جوائز «غوثام» في نيويورك، أو الجمعيات والهيئات النقدية في كل مكان.
• واحدة من الجمعيات النقدية التي بات الاعتماد على نتائجها بمنزلة قراءة مستقبلية لحال جوائز «الأوسكار» هي جوائز «كريتيكس تشويس» (Critics’ Choice)، وهذه أعلنت هذا الأسبوع ترشيحاتها التي ستعلن نتائجها في الثامن من نوڤمبر (تشرين الثاني).
• الفيلم الذي يتربّع على قمّة الترشيحات هو «14th» للمخرجة آڤا دوڤرناي، إذ يتسابق في ستة ترشيحات هي: أفضل فيلم وثائقي، وأفضل فيلم سياسي، وأفضل فيلم تاريخي، وأفضل إخراج، وأفضل مونتاج، وأفضل موسيقى.
• «NAZA» الفيلم الإسرائيلي الذي تسبب في صداع نتنياهو وحزبه؛ كونه كشف عن تصرّفات الجيش الإسرائيلي في غزّة التي تؤكد منهج «الإبادة الجماعية»، حط في ثلاثة ترشيحات هي: أفضل فيلم، وأفضل فيلم سياسي، وأفضل إخراج.
• «Musk»، (عن إيلون ماسك) لأليكس غيبني ومدته تقارب أربع ساعات طويلة، يجاور تسعة أفلام أخرى في ترشيحات «أفضل فيلم تسجيلي» بينها، عدا «14th» و«NAZA»: «إيفرست: الجانب الآخر»، و«ذات مرّة في هارلم»، و«تستطيع أن ترى كل شيء»، وهي أفلام يُتوقع أن يتكرر حضورها في موسم الجوائز المقبل.
• نظرة على العروض التجارية في الولايات المتحدة تكشف عن كثرة الأفلام التسجيلية المعروضة تجارياً. هذا بالطبع يحدث في عالم بعيد عنّا؛ إذ إن حضور الفيلم التسجيلي أو الوثائقي في صالات العرض هو مثل البحث عن إبرة في كومة من القش.
