الثلاثاء - 26 شعبان 1438 هـ - 23 مايو 2017 مـ - رقم العدد14056
نسخة اليوم
نسخة اليوم  23-05-2017
loading..

إشكالية المسلمين على جبهتين

إشكالية المسلمين على جبهتين

السبت - 12 جمادى الآخرة 1438 هـ - 11 مارس 2017 مـ رقم العدد [13983]
نسخة للطباعة Send by email
غلب استخدام مصطلح إسلام ومسلمين بما يرمز إلى الفئات المتطرفة، التي صارت بسبب جرائمها تمثل العنوان البارز للدين وأهله، وهذا الاختصار بطبيعة الحال ظلم الجميع دون تمييز. وعندما طرحت أمس مفهوم إسلامين اثنين؛ إسلام المعتدلين وإسلام المتطرفين، لم يكن الهدف منه فقط تصحيح المصطلح والصورة، ضد التمييز والتعميم الظالم؛ بل أيضاً حتى لا ننجر أنفسنا وراء الدعاية الصادرة عن الأنظمة والجماعات الشريرة وندافع عنها باسم الدفاع عن الإسلام والمسلمين، فإسلامهم المتطرف ليس إسلامنا.
المفاهيم الدينية المتشددة رافقت المواجهات السياسية، بين النظام الإيراني والغرب، ثم استنسختها ماكينة دعاية تنظيمي «القاعدة» و«داعش»، وغيرهما لاحقاً، تحرض على الرفض بدل التعايش، والاقتصاص التاريخي، واعتبار كل ما هو غربي أو حداثي اعتداءً على الماضي المقدس. عمّ التطهير الفكري كل مناحي الحياة الإيرانية، وانتقل إلى الدول الأخرى. وكما فعلت الثورة الثقافية الماوية في الصين، أسست الثورة الإسلامية الإيرانية مشروعاً ثقافياً، متطرفاً آيديولوجياً، تغلغل في المجتمعات الإسلامية، بما فيها الجاليات المسلمة في الغرب، وعليه تأسست حركات إسلامية تقلده أو تنافسه في التطرف.
وقام أتباع هذه الجماعات بعملية تطهير، رافعين سيف التكفير، وتخويف المسلمين المعتدلين، واعتبارهم أعداء للدين، وكذلك حاربوا الأنظمة التي تقف في وجه مشروعاتهم الفكرية والحركية. وقد عانت غالبية المسلمين من المتطرفين طويلاً، وبكل أسف لم تقم الحكومات بمحاربة التطرف إلا عندما وجدته يتحول إلى مشروع يهدد وجودها. اليوم في الإسلام، توجد مدارس فكرية متطرفة تدعو إلى القتال والصدام، ويوجد بين المسلمين مسلمون متطرفون خطرون على العالم، ومن ينكر هذه الحقائق إما أنه مكابر أو جاهل.
وعندما يقال في الغرب: «الإسلام المتطرف»، فإن المعني به نظام مثل الذي في طهران، وعندما يقال: «الإسلام الإرهابي» يقصد به تنظيمات مثل «داعش» و«حركة الشباب المسلم» في الصومال، وتنظيم «أنصار الشريعة» في ليبيا، وهي جميعها إرهابية، ولا يقصد به أن الإسلام بمجمله متطرف أو إرهابي. ومع صحة هذه المصطلحات في السياق الذي تحدثت عنه، فإننا نرفض استخدامها فقط خشية التشابه، وسهولة التعميم الذي يؤذي غالبية المسلمين التي لا علاقة لها بالتنظيمات ولا تعتنق الفكر التكفيري.
ويمكن أن نقول الشيء معكوساً، أي أنهم يجب ألا يعمموا ويظلموا كل المسلمين، ونحن أيضاً يفترض ألا ندافع عن كل أفكار الذين يستخدمون الإسلام لأغراض سياسية ضد الغير.
لن ندافع عن إسلام الولي الفقيه في إيران، ولا إسلام أبو بكر البغدادي في الرقة في سوريا، هؤلاء يفتعلون قضايا، مثل الرسوم الكاريكاتيرية في الدنمارك أو المجلة الساخرة في فرنسا، يريدون تجييش المسلمين لأغراضهم. فالعالم يتسع للمؤمنين وغير المؤمنين وأتباع الديانات الأخرى.
والمسلمون هم أكثر حاجة إلى الإيمان بالتعايش مع الأديان الأخرى وأتباعها؛ لأن عددهم كبير، مليار ونصف المليار منتشرون في أنحاء الدنيا، ويتقاسمون العيش مع أتباع الديانات الأخرى، من الصين البوذية إلى البرازيل الكاثوليكية. والسبب الآخر، أنهم المعذبون في الأرض بسبب الحروب والمجاعات ويشكلون معظم اللاجئين في العالم الذين في حاجة إلى الإيواء والدعم الخيري والإنساني.
وهذا يقودني إلى النقطة الأخيرة، وهي الأهم؛ لا يكفي أن نعرف أننا نعاني من هذه الإشكالات الفكرية والتنظيمية الخطيرة، ونرفضها كموقف عام، بل يفترض أن يكون التعايش ثقافة ومنهجاً يدرس في كل المراحل التعليمية. لو أن الحكومات جعلته ضمن تعليمها لما وجد المتطرفون مكاناً لهم.
alrashed@asharqalawsat.com

التعليقات

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
10/03/2017 - 23:58

ان كل الاديان على سطح الارض عندها تطرف ومتطرفين وتزمت ومتزمتين دون استثناء . ومع كامل احترامي لكل الاديان ودون استثناء ايضاً . وكل الاديان فيها اقلية يغلغل في عقولها حقد وكراهية وبغض للآخر وهذا واقع لا اجتهاد فيه . البعض يكافحه ربما افضل من الاسلوب والطريقة التي تتعامل بها الجهات المختصة في عالمنا العربي والاسلامي . من مرجعيات دينية عليا وانظمة ومدارس للتعليم الديني . عندما اقتحم احد المتعصبين والمتطرفين اليهود الحرم الابراهيمي بفلسطين المحتلة وقتل ثمانية وعشرون من المصلين الابرياء وجرح العشرات . العالم كل العالم شاهد الأمن الاسرائيلي كيف تعامل مع هذا الارهابي السفاح وكأنه خالف القانون وقتل بضعة عصافير . والحاخام اليهودي مائير كاهانا كان يدعو والبلعلن وامام كل العالم الى ابادة كل المسلمين بالعالم . حتى بالامس القريب مرشح للرئاسة الدانمرك

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
11/03/2017 - 00:20

لطرد وقتل المسلمين . وحتى فخامة رئيس اكبر دولة بالعالم دونالد ترامب خطب وصرح ونادى وهتف وقالها بالعلن الاسلام الارهابي وذلك قبل ان يتراجع بعد وصوله للبيت الابيض ليعود ويصحح الخطأ انه لا يعمم . بوتين قام بعمليات قتل المسلمين لم تعرفها الحروب التي جرت فيها حروب ابادة بالتاريخ . عندما كانت اكثر الدول الاسلامية تكافح التطرف وتعاقب المتطرفين كي لا ينتشر تطرفهم ويستبيحوا باقي الشرائح بتطرفهم . كانت تقوم الدنيا ولا تقعد على الشاشات وفي الصحف ووكالات الانباء وتتهم تلك الدول بالخناق على الحريات وحرية الرأي والتعبير والتعسف وما الى ذلك . فكانت تطالب باحتضانهم وقبولهم لاجئين سياسين وتأمن لهم الملاذ الآمن . كانت تقع حروب طائفية ضروس باميركا اللاتينية والشمالية بالسلفادور والاكوادور والبرازيل ونيكاراغوا والاروغواي والارجنتين وحتى داخل الولايات الاميركية

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
11/03/2017 - 00:37

وفب ايرلندا الشمالية والجنوبية الكاثوليك والبروتستانت . وحتى داخل بريطانيا . فلماذا لم يستعمل مصطلح ( الارهاب المسيحي او اليهودي وبكل المتفرعات المذهبية من روم ارثوذوكس او كاثوليك او بروتستانت او لاتين او جونزين كالأب جونز الذى اجبر ستمائة من اتباعه على شرب السم والانتحار الجماعي . الاسلام دين محبة وسلام وايمان بالله رب العالمين الذي خلق البشر اجمعين . نعم فيه اقلية متطرفة وارهابية . وايضاً في جميع الاديان اقلية متطرفة وارهابية . القضاء على الارهاب هو القضاء كل الارهاب بالعالم . لا فرق بين ارهابي وآخر الكل عندهم ارهابيون ومتطرفون . والكل عندهم عقلاء ومعتدلون وحضاريون .

رشدي رشيد
11/03/2017 - 06:33

لفتة ضرورية ما جاء في مقالكم والذي خاتمه المسك ( يفترض ان يكون ضرورة التعايش السلمي ثقافة ومنهجا يدرس في كل المراحل التعليمية) فهذه هي الخطوة الأولي من مسافة الألف ميل. يجب تعليم أطفالنا مدى أهمية هذا النهج والتعايش بين الاطياف والديانات المتفرقة لكون البشر كله من خلق الله عزَّ وجلّ، وإن رب العالمين خلقنا شعوبا وقبائل كي نتعارف ونتعايش وبسلام. الخطوة التالية يجب ان تبدأ من داخل الجوامع وخطبات الجمعة والتركيز على ماجاء في القرآن الكريم من آيات تؤكد على ضرورة هذا التعايش، وهنا يأتي دور أئمتنا الكرام للقيام بواجبهم في توعية شبابنا والوقوف وبحزم ضد المؤامرات التي تحاك من قبل اللوبيات المعادية للإسلام والمسلمين والمدعومة من قبل أقوى الأجهزة الاستخباراتية سواء اقليميا كالنظام الإيراني او دولياً، وقطع الطريق والوقود عن تحريكهم للآلة الإرهابية.

د. عـبـده عـبّــود
البلد: 
سـوريا / ألمانيـا
11/03/2017 - 09:06

"المسلمون هم أكثر حاجة إلى الإيمان بالتعايش مع الأديان الأخرى وأتباعها" . إنّ ذلك الإيمان يجب أن يصدر عن قناعة، والقناعة يجب أن تستند إلى مرجعية، والمرجعية السائدة حالياً لا تؤمن بالتعايش مع الأديان الأخرىبل ترى في أتباعها "ذميين" في أحسن الأحوال، لذلك بقي "حوار الأديان" محدود التأثير، وظلت معاداة "الآخر" سائدة وظلّ كثير من المسلمين مستعدين لقبول الفكر الداعشي وغيره من أشكال الفكر المتطرّف، الذي لا يشكل النظام الإيراني مصدره الوحيد، فهنالك في العديد من الدول الإسلامية عدد كبير من رجال الدين الإسلامي والدعاة الذين يبثون الفكر المتطرف. لا حلّ لهذه المشكلة إلاّ باتخاذ موقف نقدي من الأسس والمرجعيات الفكرية التي يستند إليها المتطرفون، وهذا ما لم يحدث حتى اليوم. تحياتي لك وللقراء.

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
11/03/2017 - 14:09

دكتور عبده عبود المحترم . ان المسلمون بالعالم هم اكثر الايمان بكل شئ . في العيش وليس التعايش مع كل اديان ومذاهب والوان واعراق شعوب العالم . في المملكة العربية السعودية وكل الخليج العربي واكثر الدول الاسلامية تحتضن مئات الملايين من مختلف الاديان والطوائف . وهم يتمتعون بافضل الامتيازات وحتى باتوا هم درجة اولى والمواطنون اصحاب الارض درجة ثانية . وهذه حقيقة وواقع . ولكن اليد الخبيثة والحاقدة والألسنة السامة هي وراء البخ والافتراء والتجني وتزوير الحقائق عن دينناالحنيف الذي نعتز ونفتخر الانتماء والانتساب والايمان به واليه .قرآننا الحكيم كتاب مفتوح ولله الحمد والشكر . ولا ينقصنا تعاليم ولا ارشاد من اي دين اوكتاب سماوي . وشكراً

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
11/03/2017 - 09:22

أثار الأستاذ عبدالرحمن نقطتين مهمتين، ففي صدر المقال تحدث عن الإقتصاص التاريخي والإعتداء على الماضي المقدس، فكشف لنا أن المشكلة لا تتوقف عند المناهج الدينية فقط ولكنها ترتبط أكثر بمناهج التاريخ التي تمثل "الأوكسجين" وهو العنصر اللازم لإتمام عملية الإشتعال، فالمناهج الدينية التي تُدرّس لا يوجد بعمومها مصطلح "نحن وهم" كما تزخر بها مناهج التاريخ بكافة فروعها وكذلك الحال بمن كانوا يقومون بمهمة تلقينها للنشء، فهم يصورون في عقول طلابهم بأن الأحداث التاريخية التي يدرِّسونها لهم لا تزال قائمة وأن المهمة لم تستكمل بعد، والإيهام بأن هناك فصول أخرى لم تكتب بعد وكأنهم لا يتحدثون عن أحداث تاريخية غابرة مضت ومضى أهلها بل يُرسِّخون في الأذهان بأنها لا تزال قائمة وأننا نحن من يحمل مسئولية كتابة فصولها الناقصة، المشكلة لا تنحصر في المناهج الدينية فقط.

علي الحميضي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
11/03/2017 - 10:56

..كل ما تفضلت به من ريادة إيران الثورة للإرهاب وعايتها للإرهابييين من مختلف الإنتماءات صحيح.. ولكن المؤسف هو أن العالم الغربي عندما يتحث عن الإرهاب فهو يقصد به اعمال العنف التي يقوم بها مسلمون سنة أو يدعون أنهم سنة ، ولذلك حرص صانع القرار الأمريكي أن يكسر النظام العراقي السابق بإعتباره سنيا ، وهو نظام عصابات منغلق تختلط فيه الآيديولوجيا بالعشائرية بعض أفراده سنة وبعضهم شيعة وليس له إنتماء مذهبي محدد من أي نوع ، وله إمتدادات سنية في الجزيرة العربية وبلاد الشام ومن هناك يمتد إلى مصر والشمال الأفريقي وذلك من أجل التمكين لإنسياح إيران الشيعية في هذه المناطق كمعادل موضوعي للإعلبية الساحقة من المسلمين السنة على إمتداد هذه المناطق.. وسوف يتحقق من ذلك هدفان الأول تفتيت المكون السني المواجه لإسرائيل والثاني إشعال الفتنة الطائفية بين المسلمين ..

علي الحميضي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
11/03/2017 - 10:56

فإذا دعم مثل هذه المخططات موقف متسامح منا ، غير مقصود طبعا ، تجاه ما يقوم به بعض من يسمون أنفسهم بالدعاة على منابر المساجد وعلى شاشات الفضائيات من إستفزاز للآخر بإسم الوعظ والتذكير وكشف المؤامرات التي يحيكها الأعداء ، بزعمهم ، وإستغلال أي موقف عفوي أو حادث منفرد لتأليب الناس وإثارة الفتنة والسماح لخصومنا بإستدرجنا لغير معركتنا الحقيقية وفي وقت غير مناسب مثل ما تفضلت به من حكايات الرسوم الكرتونية وشارل إدو ..الخ تبين أنه ينظبق علينا ما قال أبو الطيب منذ ألف عام : وسوى الروم حول بابك روم / فعلى أي جانبيك تميل..! ولذلك فإن الخطوة الأولي في نظري هي منع مثل هؤلاء من إستخدام منابر المساجد للتحدث كيفما إتفق وأن يشدد على الأئمة بعدم السماح لمثل هؤلاء بإلقاء الدروس والمواعظ إلا لمن يحمل ترخيصا ، وفي أوقات معينة وليس في أي وقت ، وبدون مكبرات الصوت..

ناظر لطيف
البلد: 
عراقي
11/03/2017 - 12:13

جميل جدا مقال رائع سيدي شكرا لك، هذه مهمة التعليم والإعلام نحتاج الى مفكرين ومستشارين لتنقية المناهج من التطرف والتعالي والعصبيةوالعنصرية نحتاج الى بث روح التعايش والتسامح وتقبل الآخر و الايثار نحتاج لترسيخ التنوع كميزة وليس كنقطة ضعف نحن ما زلنا في بداية الطريق ونحتاج الى جهود كبيرة ومخلصة.

Faisal
11/03/2017 - 13:02

أستاذ عبدالرحمن أرى تاريخا أنه من الظلم جعل ان الثورة الإيرانية هي السبب في كل هذا ولكن نعم هي سبب !! ولكن مشكلة التطرف بدات من :
1. الانسحاب البريطاني من فلسطين وإعلان الدولة اليهودية من دول حل لإيجاد دولة فلسطينية.
2.إيهام العالم الاسلامي من قبل الولايات المتحدة أن الاتحاد السوفييتي هو الشر الاكبر مما أدى لاحقا أن بعض الدول ساعدت المجاهديين الافغان ماديين وعلنياً. وهو ما أدى لا حقاً الى 9/11 .
3. الثورة الايرانية.
4. الغزو الأمريكي للعراق بشكل همجي ادى الى زعزعة الشرق الاوسط وهو ما ادى الى وجود القاعدة واخواتها في العراق.
أرى ان هذه الاسباب الرئيسية تاريخاً التي أدت إلى التطرف في عالمنا الإسلامي !! وأرى الحل أن نحذو ما فعله بورقيبة في تونس لانه الطريقة الوحيدة لإيقاف حمام الدم في هذا الشرق الأوسط التعيس !! والسلام

suliman aldrisy
البلد: 
libya
11/03/2017 - 19:50

في الحقيقة الاسلام بريء من هذه التهم الموجه اليه الذين افسدوا منهج الاسلام الصحيح هم الحكام العرب خوفهم علي الكرسي حكم اضر بدول العربية لا يوجد تعليم ولا يوجد حضارة كل شيء ممنوع المواهب معطلة المدراس الدنينية مراقبة ليس هناك حرية التعبير وهذه كل الامور اجازها الاسلام حرية العبادة حرية الراي وتنوع الثقافات والامثلة كثيرة في ذلك من هنا نشأ جيل كل شيء له ممنوع وعقوبته شديدة تصل الي الاعدام ومن هنا تسلل الاستخبارات الاجنبية واستغلت هذا الفراغ الذهني لدي الشباب واصبح الممنوع مرغوب وكسر القاعدة فانظم الشباب الي الجماعات الارهابية التكفيرية بغازرة واعداد هائلة وهي لا تعلم ان هذا ليس الاسلام الحقيقي انما هذا اسلام مصنوع في دول الغرب هذه هي حقيقة موقعنا فيه نحن العرب للاسف الشديد .