5 عادات يومية تدمر صحة الدماغ من دون أن تشعر

خمس عادات ينصح أطباء الأعصاب بالتوقف عنها (بكسلز)
خمس عادات ينصح أطباء الأعصاب بالتوقف عنها (بكسلز)
TT

5 عادات يومية تدمر صحة الدماغ من دون أن تشعر

خمس عادات ينصح أطباء الأعصاب بالتوقف عنها (بكسلز)
خمس عادات ينصح أطباء الأعصاب بالتوقف عنها (بكسلز)

يؤدي الدماغ وظائفه على مدار الساعة من دون توقف، من معالجة المعلومات وتنظيم المزاج إلى التحكم في وظائف الجسم الحيوية. ورغم أن الكثيرين يركزون على صحة القلب أو الحفاظ على الوزن، غالباً ما تُهمَل صحة الدماغ حتى تبدأ علامات مثل النسيان أو ضبابية التفكير أو ضعف التركيز بالظهور.

وتشير أبحاث حديثة إلى أن بعض العادات اليومية الشائعة قد تؤثر سلباً على صحة الدماغ دون أن ننتبه، ومع مرور الوقت يمكن أن تنعكس هذه السلوكيات على الذاكرة والتركيز وحتى خطر التدهور الإدراكي.

والخبر الجيد أن كثيراً من هذه العادات يمكن التحكم بها وتغييرها. من خلال تعديلات بسيطة ومستدامة في نمط الحياة، يمكن دعم صحة الدماغ وتحسين الأداء الإدراكي على المدى الطويل.

ويرصد تقرير نشره موقع «إيتنغ ويل»، أبرز العادات اليومية التي يحذّر منها أطباء الأعصاب، والتي قد تضر بصحة الدماغ، إلى جانب خطوات بسيطة وفعالة يمكن اعتمادها لتعزيز القدرات الذهنية والوقاية من التراجع المعرفي على المدى الطويل.

إليك أبرز خمس عادات ينصح أطباء الأعصاب بالتوقف عنها.

1. اعتبار النوم أمراً ثانوياً

يلعب النوم دورًا أساسيًا في صحة الدماغ، إذ ينشط خلاله لإجراء عمليات حيوية مثل التخلص من الفضلات، وتثبيت الذكريات، وإعادة ضبط الوظائف الإدراكية.

ويقول طبيب الأعصاب كيمبرلي إيدوكو إن النوم هو الوقت الذي ينظف فيه الدماغ نفسه ويثبت الذاكرة، وعند نقصه تتعطل هذه العمليات، ما يؤدي إلى تراجع الأداء العقلي. ويرتبط الحرمان المزمن من النوم بزيادة خطر التدهور الإدراكي وتسارع شيخوخة الدماغ.

ولا يقتصر الأمر على قلة النوم فقط، فاضطرابات النوم مثل انقطاع التنفس في أثناء النوم قد تقلل من النوم العميق وتؤثر على الذاكرة وتنظيم العواطف وصحة الأوعية الدموية ووظائف الدماغ الليلية.

2. الجلوس لفترات طويلة وتجنب النشاط البدني

الجلوس لساعات طويلة دون حركة قد يؤثر سلباً على صحة الدماغ بشكل غير مباشر.

ويشرح أطباء الأعصاب أن قلة الحركة الهوائية تؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ والصحة الأيضية، ما يزيد من مخاطر تلف الأوعية الدقيقة، وهو أحد العوامل المرتبطة بتراجع القدرات الإدراكية مع التقدم في العمر.

في المقابل، يساعد النشاط البدني على تحسين الدورة الدموية وتدفق الدم إلى الدماغ، ويرتبط بتحسن الذاكرة والقدرة على التركيز ووظائف التفكير العليا. حتى التمارين الخفيفة يمكن أن تحدث فرقاً ملحوظاً في الأداء العقلي.

كما يحذر الخبراء من أن الأنشطة السلبية مثل التمرير المستمر على الهاتف أو مشاهدة التلفاز لفترات طويلة قد تقلل من تحفيز الدماغ وتدفعه إلى حالة من التباطؤ الإدراكي.

3. الإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية وتعدد المهام

في ظل الاستخدام المستمر للهواتف الذكية ووسائل التواصل والبريد الإلكتروني، يجد الدماغ نفسه في حالة تنقل دائم بين المهام.

ويؤدي هذا التحفيز المستمر إلى حالة من التشتت الذهني، حيث لا يحصل الدماغ على الظروف المناسبة لتثبيت المعلومات أو تنظيم المشاعر بشكل فعال.

ويؤكد الأطباء أن الدماغ لا يؤدي مهام معقدة متعددة في الوقت نفسه، بل ينتقل بينها، وكل انتقال يستهلك موارد ذهنية إضافية، ما يقلل من جودة الذاكرة ويزيد من قابلية التشتت.

4. تناول كميات كبيرة من الأطعمة الفائقة المعالجة

ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة الفائقة المعالجة والسكريات المضافة بزيادة الالتهابات والتغيرات الأيضية التي قد تؤثر على وظائف الدماغ.

ويؤدي تناول هذه الأطعمة بشكل متكرر إلى اضطراب مستويات الطاقة وارتفاع مقاومة الإنسولين، ما ينعكس على كفاءة الدماغ وقد يظهر في شكل ضبابية ذهنية وانخفاض القدرة على التركيز.

ويؤكد الخبراء أن الاعتماد المستمر على الأطعمة غير الصحية قد يقلل من كفاءة استخدام الطاقة في الدماغ، بينما يساعد النظام الغذائي المتوازن القائم على الأطعمة الكاملة في دعم الأداء الإدراكي.

5. تجاهل مشاكل السمع

تُعد صحة السمع عاملاً مهماً في صحة الدماغ، رغم أنها غالباً ما تُهمل.

وعند ضعف السمع أو التعرض المستمر للضوضاء، يضطر الدماغ لبذل جهد إضافي لفهم الأصوات، ما يزيد من العبء الإدراكي ويقلل من التفاعل الاجتماعي، وهما عاملان مرتبطان بتسارع التدهور المعرفي.

ولأن مشاكل السمع تتطور تدريجياً، قد لا يلاحظها الشخص في بدايتها، ما يجعل الكشف المبكر عنها مهماً للحفاظ على صحة الدماغ.

استراتيجيات بديلة لدعم صحة الدماغ

ينصح أطباء الأعصاب بالتركيز على عادات إيجابية بدلاً من العادات الضارة، مثل:

- الحفاظ على نوم منتظم وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم.

- ممارسة النشاط البدني بانتظام وتجنب الجلوس الطويل.

- تخصيص فترات من الهدوء الذهني بعيداً عن التحفيز المستمر.

- اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الأطعمة الكاملة.

- تنشيط الدماغ عبر التعلم المستمر والقراءة وحل المشكلات.


مقالات ذات صلة

بعد الولادة مباشرة: 6 أطعمة تساعدك على التعافي واستعادة الطاقة

صحتك تناول التمر مباشرة بعد الولادة قد يُسهم في تقليل فقدان الدم (بيكسلز)

بعد الولادة مباشرة: 6 أطعمة تساعدك على التعافي واستعادة الطاقة

تُعدّ الولادة من أكثر التجارب الجسدية استهلاكاً للطاقة؛ إذ تتطلب جهداً كبيراً قد يشبه سباقاً قصيراً لدى بعض النساء، أو يمتد لساعات طويلة وربما أيام لدى أخريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك نقص المغنيسيوم يرتبط بحدوث التشنجات والشد العضلي (بيكسلز)

التوقف المفاجئ عن تناول المغنيسيوم: 4 آثار محتملة

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم لأداء العديد من الوظائف الحيوية، بما في ذلك دعم الجهاز العصبي، وتنظيم العضلات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الألياف يُسهم في تحسين صحة القلب من خلال خفض مستويات الكوليسترول (بيكسلز)

هل جرّبت قمح الفارو؟ إليك 5 أسباب لتناوله أكثر

في ظل التوجه المتزايد نحو الأنظمة الغذائية الصحية، يزداد الاهتمام بالحبوب الكاملة، لما تقدمه من فوائد غذائية متعددة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأفراد الذين يمتلكون تنوعاً جينياً معيناً قد يكونون أكثر استفادة من فيتامين «د» (بيكسلز)

دراسة: فيتامين «د» قد يقلل خطر السكري لدى فئات محددة

وسط الارتفاع المتزايد في معدلات الإصابة بمقدمات السكري حول العالم، يواصل الباحثون البحث عن وسائل فعّالة للحد من تطوّر هذه الحالة إلى داء السكري من النوع الثاني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إليكم أبرز الفوائد الصحية للسردين (بكسلز)

السردين... سرّ خفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب

مع تزايد الاهتمام بالأطعمة الداعمة لصحة القلب، يبرز السردين ليكون أحد الخيارات الغذائية الغنية بالعناصر المفيدة، بفضل احتوائه على أحماض أوميغا 3، والفيتامينات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«الصحة العالمية»: خطر فيروس «هانتا» على العامة لا يزال منخفضاً

شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)
شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)
TT

«الصحة العالمية»: خطر فيروس «هانتا» على العامة لا يزال منخفضاً

شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)
شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم (الاثنين)، إن الخطر الذي يشكِّله فيروس «هانتا» على عامة الناس لا يزال منخفضاً، وذلك بعد وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بالمرض عقب ما يُشتبه بأنه تفشٍّ للفيروس الذي ينتقل عن طريق القوارض، على متن سفينة سياحية تديرها شركة تتخذ من هولندا مقراً.

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة أوروبا الدكتور هانز هنري بي. كلوغ، قوله في بيان: «لا يزال الخطر على عامة الناس منخفضاً. ولا داعي للذعر أو لفرض قيود على السفر».

وسُجلت حالات الإصابة على متن السفينة «إم في هونديوس» التي غادرت أوشوايا في الأرجنتين متوجهةً إلى جمهورية الرأس الأخضر.

وأعلنت منظمة الصحة، أمس (الأحد)، أن ثلاثة أشخاص ​لقوا حتفهم وتأكدت إصابة شخص واحد بفيروس «هانتا».


فيروس «هانتا»... الأسباب والأعراض وطرق العلاج

صورة مجهرية تُظهر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)
صورة مجهرية تُظهر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)
TT

فيروس «هانتا»... الأسباب والأعراض وطرق العلاج

صورة مجهرية تُظهر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)
صورة مجهرية تُظهر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)

في حادثة أثارت مخاوف صحية واسعة، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن وفاة ثلاثة ركاب على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، وسط اشتباه بتفشِّي فيروس نادر يُعرف باسم فيروس «هانتا».

وبينما لا تزال التحقيقات جارية، يسلِّط الخبر الضوء على مرض غير شائع؛ لكنه قد يكون خطيراً في بعض الحالات.

فماذا نعرف عن فيروس «هانتا»؟

حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، يشير «هانتا» أو ما يُعرف باسم «أورثوهانتافيروس»، إلى عائلة من الفيروسات التي تعيش بشكل أساسي في القوارض، مثل الفئران والجرذان، ويمكن أن تنتقل إلى الإنسان.

ووفقاً للبروفسور آدم تايلور، من جامعة لانكستر البريطانية، يوجد ما لا يقل عن 38 نوعاً معروفاً من فيروس «هانتا» على مستوى العالم، 24 منها تُسبب أمراضاً لدى البشر.

من جهته، قال الدكتور يوماني ساراثكومارا، الباحث ما بعد الدكتوراه في جامعة كوينزلاند الأسترالية، إن «عدوى فيروس (هانتا) نادرة جداً لدى البشر»، وغالباً ما تُشخَّص خطأ في البلدان الاستوائية على أنها عدوى أخرى، مثل داء البريميات الذي ينتقل أيضاً عن طريق الحيوانات».

كيف ينتشر فيروس «هانتا»؟

ينتقل فيروس «هانتا» إلى الإنسان عن طريق استنشاق هواء ملوث بفضلات القوارض، أو ملامسة براز أو بول أو لعاب القوارض المصابة، أو في حالات نادرة عن طريق عضات أو خدوش الحيوانات المصابة.

وقال ساراثكومارا: «المجتمعات الزراعية في جميع أنحاء العالم أكثر عرضة للخطر، نتيجة لارتفاع احتمالية تعرضها للقوارض المصابة».

وأوضح فينود بالاسوبرامانيام، عالم الفيروسات الجزيئية في جامعة موناش بماليزيا، أن «فيروس (هانتا) عادة ما يكون التعرض له بيئياً مرتبطاً بالقوارض»، و«لا ينتقل عادة بسهولة من شخص لآخر، كما هي الحال مع الإنفلونزا أو (كوفيد-19)».

ما أبرز الأعراض؟

تختلف الأعراض حسب نوع الفيروس؛ حيث يوجد نوعان رئيسيان من فيروس «هانتا»: «فيروسات (هانتا) في العالم القديم»، و«فيروسات (هانتا) في العالم الجديد».

وتوجد «فيروسات (هانتا) في العالم القديم» في أوروبا وآسيا، وتشمل فيروس «بومالا هانتا»، وفيروس «هانتاآن»، وفيروس «سيول».

وتُسبب هذه الفيروسات عادة الحمى النزفية المصحوبة بالمتلازمة الكلوية (HFRS)، والتي تُصيب الكلى. وتشمل الأعراض الصداع الشديد، وآلام الظهر والبطن، والحمى، واحتمالية تلف الكلى.

أما «فيروسات (هانتا) في العالم الجديد»، فتوجد في الأميركتين، وتُسبب عادةً متلازمة «هانتا» الرئوية. ويعد النوع الأكثر شيوعاً منها في أميركا الجنوبية هو فيروس الأنديز، الذي ينتشر بشكل أساسي عن طريق جرذ يسمى جرذ الأرز القزم طويل الذيل.

ويقول بالاسوبرامانيام: «تُسبب (فيروسات «هانتا» في العالم الجديد) متلازمة رئوية متفاقمة بسرعة كبيرة وفشلاً تنفسياً».

ولفت إلى أنه في المراحل المبكرة، قد تُسبب العدوى أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا، مثل الحمى والتعب وآلام العضلات، «مما يجعل التشخيص المبكر صعباً للغاية».

وفي مارس (آذار) 2025، توفيت بيتسي أراكاوا، زوجة الممثل الأميركي جين هاكمان، في منزلهما في سانتا في، بسبب متلازمة «هانتا» الرئوية، قبل وفاة زوجها المصاب بمرض ألزهايمر، وذلك لغيابها عنه.

وقال بالاسوبرامانيام إن فيروسات «هانتا» قد تطول فترة حضانتها، لتتراوح بين أسبوع و8 أسابيع.

ووفقاً لتايلور: «وثَّقت دراسات قليلة انتقال سلالة الأنديز من إنسان إلى آخر في أميركا الجنوبية، ولكن مراجعة منهجية للبحوث لم تجد أدلة كافية على انتقال العدوى من إنسان إلى آخر».

كيف حدث التفشي على السفينة السياحية «إم في هونديوس»؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس (الأحد) عن بدء تحقيق في تفشي فيروس «هانتا» على متن سفينة «إم في هونديوس»، التي غادرت أوشوايا في الأرجنتين متوجهة إلى جمهورية الرأس الأخضر؛ حيث توفي 3 أشخاص تأكدت إصابة أحدهم بالفيروس.

السفينة «إم في هونديوس» (أ.ف.ب)

وعلى الرغم من أننا لا نعرف حتى الآن كيف حدث ذلك بالضبط، قال بالاسوبرامانيام: «هناك احتمالان بيولوجيان: أولهما احتمال تلوث السفينة نفسها بالقوارض؛ إذا كان بإمكان القوارض المصابة الوصول إلى مناطق التخزين والمقصورات وغيرها من الأماكن المغلقة. وثانيهما، نظراً لفترات حضانة فيروسات (هانتا) الطويلة، فقد يحتمل إصابة بعض الركاب أو الطاقم قبل الرحلة بالفيروس».

ما معدل الوفيات الناجمة عن فيروس «هانتا»؟ وهل يوجد علاج؟

تُقدَّر معدلات الوفيات الناجمة عن الحمى النزفية المصحوبة بالمتلازمة الكلوية، والتي تسببها «فيروسات (هانتا) في العالم القديم»، بما بين 1 في المائة و15 في المائة.

وأضاف بالاسوبرامانيام: «تُسبب (فيروسات «هانتا» في العالم الجديد) أعراضاً أكثر حدة، وتكون احتمالات الوفاة أعلى بكثير». ويبلغ معدل الوفيات الناجمة عن متلازمة «هانتا» الرئوية نحو 40 في المائة في الأميركتين.

لا يوجد علاج دوائي محدد حتى الآن لفيروس «هانتا». ويعتمد العلاج على الرعاية الداعمة، مثل الأكسجين ومراقبة وظائف الجسم.


أفضل 10 خضراوات مجمدة ينصح بتخزينها

لا تقل الخضراوات المجمدة فائدة عن الطازجة (بيكسلز)
لا تقل الخضراوات المجمدة فائدة عن الطازجة (بيكسلز)
TT

أفضل 10 خضراوات مجمدة ينصح بتخزينها

لا تقل الخضراوات المجمدة فائدة عن الطازجة (بيكسلز)
لا تقل الخضراوات المجمدة فائدة عن الطازجة (بيكسلز)

في وقت تتسارع فيه وتيرة الحياة، تبرز الخضراوات المجمدة كخيار ذكي يجمع بين القيمة الغذائية العالية وسهولة الاستخدام.

فبعكس الاعتقاد الشائع، لا تقل هذه الخضراوات فائدة عن الطازجة، بل قد تتفوق عليها أحياناً، لأنها تُقطف وتُجمّد في ذروة نضجها، ما يساعدها على الاحتفاظ بعناصرها الغذائية.

كما أن توفرها الدائم وسهولة تحضيرها يجعلانها خياراً عملياً لتعزيز النظام الغذائي اليومي.

وفيما يلي أفضل 10 خضراوات مجمدة ينصح بتخزينها، حسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

السبانخ

تُعد السبانخ من أغنى الخضراوات بالعناصر الغذائية، تحتوي على الألياف ومضادات الأكسدة وفيتامين ج، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، والمغنسيوم.

ويفضل طهيها بالبخار أو في الميكروويف للحفاظ على قيمتها الغذائية.

البروكلي

يُعدّ البروكلي أيضاً من الخضراوات الغنية بالعناصر الغذائية؛ إذ إنه يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن الأخرى. وله تأثيرات مضادة للالتهابات، وقد رُبط بانخفاض الكوليسترول وتحسين صحة القلب.

القرع الجوزي

قد يتطلب تقطيع القرع الجوزي الطازج بعض الجهد؛ لذا يفضل الكثيرون شراءه مجمداً.

ويتميز هذا القرع البرتقالي بانخفاض سعراته الحرارية، وغناه بالألياف، واحتوائه على نسبة عالية من فيتامين ج، الذي يعزز جهاز المناعة.

كرنب بروكسل

يُعد كرنب بروكسل من أفضل المصادر الغذائية لفيتامين ج. ويحتوي كوب واحد منه على 71 ملليغراماً من فيتامين ج، أي ما يعادل 79 في المائة تقريباً من القيمة اليومية الموصى بها.

البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة غنية بفيتامين أ والألياف، وهي تدعم صحة العين والجهاز الهضمي والمناعة. ويُفضل اختيار القطع المجمدة دون إضافات لتجنب السكريات والصوديوم الزائد.

الكرنب الأجعد

يُعرف الكرنب الأجعد بفوائده الصحية العديدة، وذلك لانخفاض سعراته الحرارية وغناه بالألياف والفيتامينات (خاصةً فيتامينات ج، ك، أ، وحمض الفوليك) والمعادن (مثل الكالسيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم).

فول الصويا الأخضر (إدامامي)

يُعدّ فول الصويا الأخضر (إدامامي) من الخضراوات الرائعة التي يُنصح بتخزينها مجمدة. وهذا النوع من الفول غني بالألياف، التي تغذي بكتيريا الأمعاء وتُحسّن حركة الأمعاء، مما يدعم صحة الأمعاء والقلب. كما أنه مصدر جيد للبروتين.

ومثل غيره من منتجات الصويا، يحتوي على الإيسوفلافونات، التي قد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، وتحسين الذاكرة، وتعزيز صحة العظام، وتخفيف أعراض انقطاع الطمث.

البازلاء الخضراء

توفر مزيجاً من الألياف والبروتين، مما يُسهم في دعم صحة الأمعاء والقلب، وقد تُساعد على الشعور بالشبع والتحكم في الوزن.

القرنبيط

القرنبيط من الخضراوات الصليبية الغنية بالكولين، وهو عنصر غذائي أساسي يدعم الذاكرة والمزاج والتحكم في العضلات ووظائف الجهاز العصبي، وغير ذلك.

كما أنه مصدر جيد للألياف والمعادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنسيوم.

الفاصوليا الخضراء

تُعد الفاصوليا الخضراء خياراً ممتازاً آخر من الخضراوات المجمدة. وتتميز بخصائصها المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة، وهي مصدر غني بالألياف وحمض الفوليك والبروتين والمعادن.