مع البطاطا الحلوة، يلتقي طعام الراحة مع الغذاء الخارق. فعلى الرغم من احتوائها على نسبة سكر أعلى من البطاطا العادية، فإن البطاطا الحلوة تتميز بملف غذائي فريد يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم وتقليل مقاومة الإنسولين، مما يجعل هذا النوع من الخضراوات الجذرية يحقق «التوازن المثالي» بين الصحة والطعم اللذيذ.
مركّبات مسؤولة عن الفوائد الصحية
وفق تقرير نشره موقع «لايف إكستنشن»، هناك مركبان على وجه الخصوص مسؤولان عن فوائد البطاطا الحلوة: الأنتوسيانين والألياف.
الأنتوسيانين: هي أصباغ نباتية تساعد على تحسين حساسية الأنسولين، وتنظيم استقلاب الغلوكوز، وتقليل الالتهابات، وكلها عوامل قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
الألياف: تحتوي البطاطا الحلوة على ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، حيث تساعد الألياف غير القابلة للذوبان على تحسين عملية الهضم، بينما تعمل الألياف القابلة للذوبان على تعديل مستوى السكر في الدم.
اللون البرتقالي الغني بالبيتا كاروتين
أما الميزة الأكثر تميزاً للبطاطا الحلوة، فهي لونها البرتقالي العميق، وهو مؤشر على احتوائها العالي من البيتا كاروتين.
كوب واحد (نحو 200 غرام) من البطاطا الحلوة المطبوخة ذات اللُّب البرتقالي يوفر أكثر من ضعف الاحتياجات اليومية من فيتامين «أ» (على شكل بيتا كاروتين) للبالغين والأطفال. ويقوم الجسم بتحويل البيتا كاروتين إلى فيتامين «أ»، وهو أمر ضروري لصحة العين ووظائف الجهاز المناعي.
الفوائد الصحية المثبتة
أظهرت مراجعة لـ23 دراسة أن تناول البطاطا الحلوة يؤثر إيجابياً على مستويات السكر في الدم، ومستوى فيتامين «أ»، ووظائف الكبد، وامتصاص الحديد، ويخفف من الإمساك.
مراجعة أخرى أبرزت ارتباط البطاطا الحلوة بصحة القلب، حيث ارتبط استهلاكها العالي بتحسين وظائف البطانة الوعائية، وتقليل الالتهابات، وتحسين ضغط الدم.
طرق لتناول البطاطا الحلوة
البطاطا الحلوة مرنة ومغذية في الوقت ذاته، ويمكن تناولها بعدة طرق:
- مطبوخة في الفرن أو مهروسة.
- مضافة إلى الحساء واليخنات.
- مقطعة إلى شرائح صحية على شكل بطاطس مقلية أو رقائق.
- ممزوجة في العصائر الطبيعية.
- مضافة إلى السلطات.
وعند الإمكان، يُفضل تناول البطاطا الحلوة بقشرتها، حيث توفر القشرة أليافاً إضافية، ومضادات أكسدة، وعناصر غذائية دقيقة.
