بيئة
بيئة
كشفت نتائج تجارب مشتركة أجراها فيزيائيون روس ومصريون من المعهد المشترك للأبحاث النووية في دوبنا بمقاطعة موسكو، أن مياه نهر النيل هي الأنظف بين أنهار البلدان الأخرى. فقد أعلن المكتب الإعلامي للمعهد أن نهر النيل يعتبر أكبر مصدر لمياه الشرب النظيفة في القارة الأفريقية، لكن مسألة حالته البيئية ظلت لفترة طويلة بلا دراسة.
أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستحظر الأطباق والصواني وأدوات المائدة البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة اعتباراً من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
بعد نقاشات ساخنة في جلسة ختامية امتدت لأكثر من سبع ساعات متواصلة، أهوى وزير البيئة الصيني هوانغ رون تشيو بمطرقته معلناً التوصل إلى اتفاق أممي جديد للحفاظ على التنوُّع البيولوجي العالمي. الإعلان الحاسم من رئيس مؤتمر «كوب 15» قوبل بالتصفيق الحارّ من ممثلي البلدان المشاركة، بعد أن كان التوتر مهيمناً إثر وصف وفد الكاميرون التسويات التي جرت بالاحتيال، فيما اعتبرها وفد أوغندا انقلاباً.
مع مطلع السنة الجديدة، اختارت غالبية المجلات العلمية أن تقدم عرضاً موجزاً لأهم التطورات خلال 2022، ونظرة استشرافية لأبرز الأحداث المتوقعة في 2023. ومن بين القضايا المهمة التي ناقشتها، التدابير التي اتخذتها نيوزيلندا لتصبح أول بلد يخلو من التدخين بحلول 2025، والتغيُّرات السياسية في أميركا الجنوبية التي من المتوقع أن تدفع باتجاه توفير حماية أفضل للغابات المطيرة في الأمازون. - «ناشيونال جيوغرافيك» تناولت «ناشيونال جيوغرافيك (National Geographic)» المشكلات البيئية التي تتسبب في تناقص أعداد خِراف البحر في فلوريدا.
خِتام المشهد البيئي لعام 2022 كان لرؤساء الوفود والمنظمات الدولية، وهم يصفقون، في مؤتمر التنوُّع البيولوجي الذي عُقِد في مونتريال، مهنئين أنفسهم بما سمّوه «صفقة تاريخية». لكن رؤساء الدول غابوا عن المؤتمر، وبقي الخلاف على توزيع الأعباء والتمويل كما كان عند إطلاق اتفاقية التنوُّع البيولوجي قبل 30 عاماً في مقر برنامج الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي، وكما حصل في قمة المناخ قبل أسابيع.
استقبل العالم سنة 2022 بكثير من الأمل بعد تراجع وطأة جائحة «كورونا» وتخفيف إجراءات الإغلاق، ولكن الحرب التي اندلعت في منطقة البحر الأسود عمّقت الأزمة الاقتصادية من جديد، وأثّرت على خطط تمويل التعافي الأخضر وبرامج حماية البيئة. وخلال 12 شهراً ساخنة، بالمعنى الحرفي والمجازي، جرى تحقيق بعض الاختراقات، وإن كانت خطوات التراجع البيئي أوسع. - الغزو الروسي لأوكرانيا وآفاق الطاقة في 25 فبراير (شباط)، تقدمت القوات الروسية باتجاه العاصمة الأوكرانية كييف. كان للغزو تداعيات عالمية هائلة، لا سيما على الطاقة، حيث أبرزت الحرب صراحة خطورة الاعتماد على إمدادات الطاقة من مصدر خارجي واحد.
يَجمع مصففو الشعر في جميع أنحاء بلجيكا الشعر المقصوص الخاص بعملائهم ويغلفونه، ثم يسلمونه إلى منظمة غير حكومية تعيد تدويره لحماية البيئة؛ وفقاً لوكالة «رويترز». وضمن مشروع «Hair Recycle»، يوضع الشعر في آلة تحوله إلى حصائر على شكل مربعات يمكن استخدامها لامتصاص الزيت والمواد الهيدروكربونية الأخرى التي تلوث البيئة، أو يمكن أيضاً تحويله إلى أكياس من المركبات الحيوية. أوضح المؤسس المشارك للمشروع، باتريك يانسن، أن كيلوغراماً واحداً (2.2 رطل) من الشعر يمكن أن يمتص ما بين 7 و8 لترات (1.8 - 2.1 غالون أميركي) من الزيت والهيدروكربونات، وقال إنه يمكن وضع الحصائر في المصارف لامتصاص التلوث في الماء قبل وصوله
بات في إمكان طلاب جامعة مونتريال للتقنيات المتعددة، منذ فترة قريبة الاطلاع بجانب سعر كل صنف غذائي على بصمته الكربونية، في إطار مبادرة توعوية تقدم معلومات مفاجئة لكثيرين، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وتقول الطالبة في الهندسة الكيميائية إليزابيت لابونتيه «لقد فوجئت عندما رأيت أن طبقاً مكوّناً من اللحم حاز تصنيفاً أفضل من طبق نباتي». وتحصل 3 أطباق ساخنة يوم الخميس من كل أسبوع، على تصنيف يراوح بين A وF، بما يوازي «مروحة معينة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون»، على ما يوضح باتريك سيغانا من مكتب التنمية المستدامة في الجامعة الكندية. وتؤكد الطالبة ماري لوريو البالغة 22 عاماً، أن هذه المبادرة «من شأنها أ
توصّلت بلدان العالم أجمع إلى اتفاق، اليوم الإثنين، في مونتريال للجم تدهور التنوع الحيوي وموارده التي لا غنى عنها للبشرية. وبعد أكثر من أربع سنوات من المفاوضات الصعبة وعشرة أيّام وليلة ماراتون دبلوماسي، توصّلت أكثر من 190 دولة إلى اتفاق برعاية الصين رئيسة مؤتمر الأطراف «كوب15»، بالرغم من معارضة جمهورية الكونغو الديمقراطية. وترمي «معاهدة السلام مع الطبيعة» هذه المعروفة رسميا باسم «اتفاق كونمينغ-مونتريال» إلى حماية الأراضي والمحيطات والأصناف من التلوّث والتدهور والأزمة المناخية.
يحاول نشطاء البيئة جذب اهتمام الرأي العام ووسائل الإعلام بقضية البيئة والاحتباس الحراري، لكن هذه المرة بأسلوب جديد يختلف عن المعتاد. فأساليب هذه المنظمات تعتمد، هذه المرة، على تنفيذ عمليات اقتحام للمتاحف وقاعات العرض الفنية ومحاولة تخريب أو إتلاف لوحات وقطع ذات قيمة فنية وشهرة عالمية تحت عدسات الكاميرات والهواتف النقالة.
تشير الدلائل العلمية إلى أن الأزمة البيئية العالمية تتسارع، وأن القوانين البيئية لم تكن قادرة على عكس هذا الاتجاه. وتُجادِل حركة الاعتراف بالطبيعة كصاحبة حقوق بأنّ القوانين الحالية تنظّم تدمير العالم الطبيعي بدلاً من إيقافه. وعوضاً عن الإصلاح التدريجي لمثل هذه القوانين، يقرّ عدد متزايد من السلطات التشريعية حول العالم بحقوق للطبيعة، وإن كانت هذه الخطوة لا تضمن تماماً سلامة المعالم الطبيعية. في كيبيك (كندا)، يتعرّض نهر ماغبي، الذي يبلغ طوله نحو 300 كيلومتر، لتهديدات مختلفة ناجمة عن إنشاء سدّ جديد لتوليد الطاقة الكهربائية.
دعت الأميرة نورة بنت تركي آل سعود، المؤسس المشارك لمنصة «أيون كولكتيف»، الشباب إلى تجاوز «إحباطات الحاضر»، واستلهام الأمل من مبادرة «السعودية الخضراء».
قالت الأميرة مشاعل بنت سعود الشعلان، المؤسس المشارك لمنصة «أيون كولكتيف»، إنها ترفض الحديث عن الاستدامة، وكأنها مفهوم جديد.
حذر عادل الجبير، وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء والمبعوث السعودي لشؤون المناخ، من «تراكم المشكلات المناخية». وقال خلال منتدى «مبادرة السعودية الخضراء»، اليوم (السبت)، إن «الأزمات المناخية تعد مصدراً للصراع، لا سيما مع تأثيرها على الأمن الغذائي والاقتصادي»، داعياً إلى «تضافر جهود المجتمع الدولي لمواجهتها». وشهدت مدينة شرم الشيخ المصرية، على مدار يومين، النسخة الثانية لمنتدى «مبادرة السعودية الخضراء»، الذي يعقد في إطار مؤتمر المناخ «كوب 27». وأكد الجبير، في الجلسة التي حملت عنوان «ضرورة التعاون»، «التزام السعودية بالعمل من أجل مستقبل أفضل لكوكب الأرض».
«كيف يمكن تحقيق (الحياد الصفري) من الكربون دون أن يهدد ذلك المتطلبات الوطنية والدولية من النفط؟»، كان هذا هو المحور الرئيسي لجلسة «الحياد الصفري» التي عُقدت ضمن فعاليات «مبادرة السعودية الخضراء»، والتي أكدت على أنه «لا مجال لطرح (حلول متطرفة) تضر بمصلحة العالم، في ضوء ازدياد الطلب على النفط؛ إذ لا يزال النفط والغاز يمثلان 98 في المائة من إجمالي الطاقة المستخدمة في العالم، في مقابل 2 في المائة فقط للطاقات المتجددة». واتفق المشاركون خلال الجلسة الحوارية التي أدارتها أنجيلا ويلكنسون، الأمين العام والرئيس التنفيذي لمجلس الطاقة العالمي، على «أهمية تطوير التكنولوجيات الملائمة التي تساعد على تخفيف ال
بدأت الأنشطة الزراعية في أجزاء مختلفة من العالم منذ نحو 12 ألف عام. وأدّى تطور الزراعة إلى تغيُّر الطريقة التي يمارسها البشر لتأمين البقاء، حيث تحولوا من أنماط الحياة القائمة على الصيد وجمع ما تيسّر مما تنتجه الطبيعة، إلى العيش في مستوطنات دائمة تعتمد على الزراعة. واقترح العلماء عدداً من الفرضيات لنشأة الممارسات الزراعية، أبرزها نمو التجمعات البشرية التي تميل إلى الاستقرار في مناطق محددة، ما استتبع الحاجة لتوفير الغذاء لها على نحو يتجاوز طرق الصيد والجمع التي كانت سائدة.
العمل المناخي وارتفاع منسوب مياه البحر كانا الموضوعين البارزين على أغلفة المجلات العلمية التي صدرت في مطلع شهر نوفمبر (تشرين الثاني). وتستضيف شرم الشيخ قمة المناخ العالمية (كوب 27) لأسبوعين، وعلى أجندتها مجموعة من الموضوعات الساخنة التي تلهب حرارتها الحرب المستمرة في أوكرانيا. وتتوقع «نيو ساينتست» أن أزمة الطاقة التي أجّجتها الحرب ستكون الحافز لمرحلة تحول عالمي تتسارع فيها وتيرة خفض الانبعاثات.
قبيل انطلاق مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للمناخ «كوب27»، أكدت مصر حرصها على «التوسع» في مشاركة «المجتمع المدني» في القمة التي تُعقد في مدينة شرم الشيخ من 6 إلى 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.
أثناء دراسة سابقة، أظهر باحثون من جامعة كوين ماري في لندن، أن النحل الطنان يقوم بدحرجة كرة نحو هدف ما، مقابل الحصول على مكافأة، لكنهم لاحظوا في الوقت نفسه، أن مجموعة من النحل قامت بدحرجة الكرات خارج التجربة دون الحصول على أي مكافأة غذائية، وهو ما قادهم لافتراض أنّ النحل قد يشعر بـ«مشاعر» إيجابية عند ممارسة سلوك اللعب، دون انتظار أي مكافأة. وخلال دراسة جديدة لاختبار تلك الفرضية، تم نشر نتائجها الخميس، في دورية «سلوك الحيوان»، أظهر الباحثون أن النحل يمكنه القيام بتدوير الكرات بشكل متكرّر دون أن يتم تدريبه ودون تلقي أي طعام للقيام بذلك، وكان ذلك طوعاً وعفوياً، وبالتالي يشبه سلوك اللعب كما يُرى في
وسط الزخم الذي تحظى به قضية التغيرات المناخية، إذ يرى كثيرون أنه لم يعد مجال للشك بأن الأنشطة البشرية تتحمّل مسؤوليّتها، لا يزال هناك من يحاول تبرئة البشر من المسؤولية، تارة بادعاء أنها ناتجة عن التغير في النشاط الشمسي، وتارة أخرى بقول إن الانبعاثات الكربونية تأتي من مصادر أخرى غير النشاط البشري؛ مثل البراكين.
أعلنت مؤسسة «كاتموسفير»، إطلاق مسيرة «كات ووك» المجتمعية لعام 2022، يوم السبت المقبل، وتهدف إلى نشر الوعي بأهمية المحافظة على القطط البرية الـ7: «النمر، والأسد، والفهد، واليغور، والببر، وأسد الجبال، ونمر الثلج»، مع التركيز بشكل خاص على النمر العربي، داعية الجميع للمشاركة فيها لدعم التوجه المنشود. وتسعى المؤسسة التي أطلقتها الأميرة ريما بنت بندر عام 2021 إلى تشجيع الجميع لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم الرفاهية الجماعية، من خلال مبادراتها الهادفة إلى تسليط الضوء على نقاط الالتقاء بين مبادئ الرفاه والصحة العامة والمحافظة على البيئة عبر الربط بين القطاعات والشراكات والمجتمع بطرق فعالة ومؤثرة. وكانت
يدفع تغير المناخ ملايين الأشخاص حول العالم إلى هجرة مواطنهم وتغيير أنماط معيشتهم على نحو غير مسبوق. ومنذ بداية الثورة الصناعية، ارتفعت حرارة الكوكب بمقدار 1.2 درجة مئوية، وهو رقم على ضآلته كان كافياً لزيادة شدة وتكرار الأعاصير وموجات الحر والجفاف وارتفاع مستوى سطح البحر وكوارث طبيعية أخرى. وتقدر البلدان الأكثر عرضة لتغير المناخ مقدار ما خسرته، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وتباينات الهطول المطري خلال الأعوام العشرين الماضية، بنحو 20 في المائة من ثروتها.
يكشف تقرير «الكوكب الحي 2022» انخفاضاً بنسبة 69 في المائة في أعداد الكائنات الحيّة منذ عام 1970.
تُوِّجت مدينة الخارجة، بمحافظة الوادي الجديد (جنوب غربي القاهرة)، بلقب عاصمة البيئة العربية لعام 2022 بالمسابقة التي عقدتها الأمانة الفنية لمجلس وزراء البيئة العرب المسؤولين عن شؤون البيئة في دورته الـ32 على مستوى الوطن العربي، بعدما تم التنافس فيها مع مجموعة من الدول. وتقع الخارجة على بُعد نحو 600 كيلومتر من القاهرة، وهي عبارة عن منخفض يبلغ مساحته 160 كيلومتراً بالطول و80 كيلومتراً بالعرض، وعُرفت قديماً بـ«الواحة العظمى» وتعد من مواقع السياحة البيئية. وعدّت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة المصرية، فوز مدينة الخارجة بلقب عاصمة البيئة العربية تكليلاً لجهود مسؤولي المحافظة في دمج حماية البيئة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
