وسائل غير جراحية لعلاج شيخوخة البشرة

تساعد على تخفيف التغيرات في تركيب الجلد وتقاسيم الوجه وتجاعيده

وسائل غير جراحية لعلاج شيخوخة البشرة
TT

وسائل غير جراحية لعلاج شيخوخة البشرة

وسائل غير جراحية لعلاج شيخوخة البشرة

عقد بمدينة جدة أوائل الشهر الماضي مؤتمر طبي متخصص في العناية بالجلد وتجميل البشرة، ناقش العديد من العلاجات وما استجد من تطورات في مجال الطب التجميلي من بحوث وأجهزة حديثة لعلاج ومكافحة تقدم العمر.
وقد كان لـ«صحتك» لقاءات مع بعض الأطباء المشاركين في المؤتمر، ومنهم الدكتورة ماريا خطار، زميلة الجمعية الملكية البريطانية للطب والمديرة الطبية لبرنامج زمالة مكافحة الشيخوخة التجميلي التابع للأكاديمية الأميركية لطب مكافحة الشيخوخة وعضو اللجنة العلمية لأكاديمية دبي لمكافحة الشيخوخة والطب التجميلي، وإحدى المتحدثين في المؤتمر.
وبسؤال عن التحسينات الممكن عملها لمكافحة آثار الشيخوخة، أوضحت د. خطار في البداية أن تأثيرات تقدم العمر تشمل تغير تركيب الجلد واللون والشكل إضافة إلى تغيرات في تقاسيم الوجه، وتطور خطوط وتجاعيد وأشكال على سطح الجلد مثل بقع تقدم العمر والنمش الجلدي والأوعية الشعرية المتكسرة. ولحد ما، فإن سبب ذلك يعود إلى التأثيرات البيئية، وبشكل خاص الدور الذي تلعبه الشمس في تدمير الجلد. من جانب آخر، فإن نمط الحياة يلعب هو الآخر دورا مهما، حيث يكون الأشخاص الذين لا يخضعون لحمية غذائية صحية وكذلك المدخنون عرضة لعوامل التغير مع التقدم في السن.
إن شكل الوجه يتحدد إلى حد كبير بالتراكيب الدهنية تحت الجلد التي تميل إلى التحرك و/ أو التضاؤل بمرور الوقت. وإن كانت هذه التغيرات تتحدد بشكل كبير جينيا، لكنها تتأثر أيضا بعوامل مثل الإفراط في نقصان الوزن، وظهور تغييرات في شكل الوجه، وفقدان تعريف الخدود، وزيادة حجم الشحوم في خط الفك.

* تغيرات البشرة
* وتؤكد د. خطار أن ليس هناك ثمة عمر محدد لظهور هذه التغيرات، لأنها قد تبرز في مراحل مبكرة أو عند نهاية العشرينات لدى الأفراد من عشاق التعرض للشمس، أو الذين يعانون فقدانا زائدا في الوزن، أو يسيرون على نمط حياة غير صحي، أو يتبعون نظاما فقيرا غذائيا، أو لا ينعمون بقدر وافر من النوم. ومع ذلك، فإن تأثيرات التقدم بالعمر تبرز أكثر في أواسط العمر، وبشكل خاص، فإن التقدم بالعمر يتزامن على ما يبدو مع هبوط الهرمونات الجنسية خاصة الاوستروجين والبروجستيرون لدى النساء والتستوسترون لدى الرجال. ومع ذلك، ثمة هرمونات تنخفض مع تقدم العمر مثل «DHEA» والبريجنينالون، وهرمون النمو.
وحول العوامل التي تساعد في تقليل التأثيرات على الجلد، قالت إن من أهمها الرياضة، والغذاء السليم، والحصول على الفيتامينات الضرورية، والمغذيات، وبدائل الهرمون المطابق بيولوجيا. ومع ذلك، وبسبب أن التغيرات الحاصلة بسبب تقدم العمر تعود إلى التأثير البيئي، فثمة حاجة إلى استراتيجيات أخرى لتخفيض تأثيرات التغييرات الجلدية بما فيها الحاجة إلى وسائل العناية التجميلية بالجلد والعلاجات التي تعتمد على الليزر والطاقة. وفي الحقيقة، فإن بوسع المرء التخلص من علامات التقدم بالعمر على الوجه مثلا، خاصة فقدان الحجم الذي يطرأ بمرور الزمن من خلال حقن مواد ملء من الأنسجة الناعمة وإعادة توازن عضلات الوجه من خلال توكسين البوتيولينوم.

* أساليب غير جراحية
* تشير د. خطار إلى أن الأساليب غير الجراحية تعمل من خلال عاملين لتحسين شكل الوجه:
* تطوير وسائل غير جراحية لمقاومة تقدم الجلد بالعمر مثل ومضات الضوء وتقنيات الليزر «كيو» المتغيرة الجزئية لتحفيز تراكيب كولاجين جديدة من دون أي تأثيرات سلبية على الإطلاق.
* حقن مواد ملء بالأنسجة الناعمة لتعويض الحجم المفقود وإعادة تقاسيم الوجه. وفي بعض الأوقات تبرز الحاجة إلى تخفيض حجم الدهون في القسم السفلي من الوجه الذي يمكن تحقيقه من خلال الوسائل غير الجراحية بحقن «أكواليكس»، وهي مواد طبيعية تعمل على تدمير خلايا الدهون. كما أن الأجهزة مثل «آكسنت ألتراساوند» للموجات فوق الصوتية، وتقنيات الترددات الراديوية فعالة جدا في تخفيض حجم الشحوم الزائدة في الوجه، وشد الجلد.
وينبغي تكرار عمل الإجراءات التجميلية غير الجراحية بشكل دوري لتأخير علامات التقدم بالعمر والحفاظ على تأثيرات إيجابية للعلاج.

* دور الساعة البيولوجية
* وإلى جانب الحمية الغذائية ودورها في تقدم العمر، فإن هناك عامل الساعة البيولوجية للجسم التي تنظم عمليات الأيض (التمثيل الغذائي)، وتكاثر الخلايا، وإنتاج الهرمونات.. إلخ.
إلا أنه ليس ثمة طريقة للتأثير على هذه الساعة البيولوجية ما عدا الاهتمام أخيرا بإمكانية إطالة التوليميراتtelomeres، وهي طبقات في نهاية طرف الحمض النووي لحماية الكروموسومات من الانقسام والتدهور. وتصبح هذه التوليميرات قصيرة كلما تقدم الإنسان في العمر، فتجعل من الحمض النووي غير محمي وتسبب شيخوخة الخلايا. ويتولى إنزيم التيلوميريزtelomerase إصلاح وزيادة طول التوليميرات. وقد أمكن أخيرا استخلاص مستحضرات من الأعشاب تعمل على مستوى الخلايا وتزيد نشاط إنزيم التيلوميريز.

* مكافحة الشيخوخة
* وأوضحت د. خطار أن أحد أبرز العلاجات الحديثة لمكافحة آثار الشيخوخة في الوجه هو «اليلانسيه»، وهو نسيج ملء ناعم مثالي يعمل من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين في الجسم نفسه. ويتألف من مادة هلامية (جل) هي «كاربوكسي ميثيل سيليولوس» التي يتخلص منها الجسم خلال فترة شهرين إلى ثلاثة أشهر، وعقد صغيرة من «بولي كابرولاكتون» (المادة ذاتها المستخدمة في خطوط الجراحة التي يتم مصها تلقائيا). ويتم حقن المادة في الخدود والذقن والصدر والخطوط والتجاعيد. ويعد العلاج فعالا جدا في تحقيق تقاسيم الوجه وإعادة نضارته لأنه لا يستعيد الأجزاء المفقودة فحسب، ولكن أيضا يحسن نضارة وشكل الجلد مع نتائج تدوم لأكثر من 18 شهرا لدى غالبية الأشخاص.
وأخيرا، هل جرى الاستغناء عن الجراحة تماما؟ تقول د. خطار: «لا، فهناك علاجات بسيطة مثل عملية (بليفاروبلاستي)، وهي جراحة لإزالة الجلد/ الشحوم الزائدة في منطقتي الحواجب الفوقية والتحتية، وجراحة رفع الوجه والرقبة التي تعد في بعض الأوقات الحل الوحيد لاستعادة شباب الوجه في حالات التقدم الكبير في العمر. ويمكن إجراء هذه العمليات للناس من الجنسين وعلى اختلاف أنواع الجلد والألوان. ويمكن أن تكون هذه الجراحات ضرورية للبعض في حال وجود تراخ مفرط للجلد للتخلص من هذه الزيادة وإعادة نضارة وشكل الوجه والرقبة.

* عوامل النمو الموضعي
* تحدث في المؤتمر نفسه د. أحمد القحطاني أستاذ مساعد في كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، حول دور عوامل النمو الموضعي وخلايا الجذر في مجال التجميل. وأوضح أنهما تعدان، في مجال الجمال، أساسا لتقنيات مقاومة الشيخوخة والعناية بالجلد.
وأفضل مصدر لخلايا النمو هي خلايا فبروبلاست (الجلد)، ويجري إنتاج عوامل النمو بشكل طبيعي ضمن الجسم ولكنها تقل مع التقدم بالعمر. من هنا، ظهرت الحاجة إلى مشاركة خلايا النمو في إصلاح الجلد للتخلص من علامات التقدم بالسن والحفاظ على صحة الجلد. وبالإجمال، فإن تطبيق تقنية عوامل النمو في مجال العناية بالجلد يساعد في الحصول على شكل أكثر حيوية ونضارة للجلد من دون الحاجة إلى اللجوء لوسائل أخرى أكثر تكلفة أو العلاج بتقنية البوتكس.
وأضاف أن خلايا الجذر تستخدم بشكل عام لإعادة تكاثر الأنسجة وليس إصلاحها. وفي المقابل، تستخدم البوتكس وحقن الملء لتحسن فيزيائيا الجانب المادي لمظهر تركيب الجلد. وإذا ما رغب شخص مثلا في ملء منطقة أو التخلص من تجاعيد معينة، فإن البوتكس وتقنية الملء تفي بالغرض. وتستخدم خلايا الجذر في بعض الحالات مع الدهون عوضا عن حقن الملء. وعموما، فإن عوامل النمو لا تشكل بديلا للبوتكس أو تقنية الملء لأنها تعمل بشكل مختلف وتتضمن إصلاح وإعادة نضارة الجلد وليس فقط ملء الفجوات أو إزالة التجاعيد.
* خلايا الجذر. هي خلايا لا تختلف عن غيرها من خلايا الجسم مثل الخلايا الفارعة من دون أي وظيفة محددة، ولكنها فريدة من خلال دورها بوصفها تراكيب لبناء الخلايا، حيث يجري بواسطتها توليد الخلايا ذات المزايا الشخصية الخاصة الأخرى التي تقوم بتأدية الوظائف ولتكون لها مستويات متنوعة من الإمكانات في مختلف الخلايا في الجسم.
يمكن العثور على خلايا الجذر وعزلها من العديد من أنواع أنسجة الجسم مثل نخاع العظم والنسيج الدهني والجلد، ويجري إدخال خلايا الجذر من خلال حقنها في العضو الذي يحتاج إليها.
* عوامل النمو الداخلية. تعمل عوامل النمو داخليا ولا تدخل مجرى الدم، وهذه العوامل متنوعة، ولكن لكل واحد منها وظيفة محددة ودور حيوي في إعادة شكل وتقوية النسيج الجلدي، فمثلا يعمل عامل النمو التحويلي على تحفيز إنتاج الكولاجين، ويعد الوسط المناسب لعوامل النمو.

* التأثيرات البيئية
* التأثيرات البيئية أحد المسببات التي تؤذي الكولاجين وتسبب تحطيمه جراء تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية والسموم البيئية الأخرى. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الجلد ليس محصنا ضد تعاقب التغيرات الطبيعية، لذا فإن عمر الشخص يلعب دورا مؤثرا في هذا الجانب. وخلال التقدم بالعمر، فإن تقلصات عضلات الوجه الناجمة عن التعابير الوجهية المتكررة بمرور الزمن تسبب التجاعيد والخطوط الناعمة في الجلد بسبب انعدام الكولاجين في أنسجة الربط الكثيفة بالألياف في الجلد.
ومن المعروف أن العوامل البيولوجية التي تحفز إنتاج الكولاجين لعلاج الجروح تقدم في الوقت نفسه منافع تتعلق بتقدم العمر، وهو أمر حقيقي، فثمة تشابهات في هذا الجانب.
وتستخدم عوامل النمو لعدة أغراض كإصلاح النسيج المدمر. وعندما يتعلق الأمر بالجلد، فإنها تستخدم لإصلاح ومنع الشيخوخة بوصفها أداة فعالة. وتعتمد النتائج على مرحلة الدمار، ولكن بصورة عامة تأتي النتائج قريبة وخلال أسابيع.
أما عن إمكانية الفشل، فحيث إن عوامل النمو موجودة، طبيعيا، في الجسم، فمن النادر حدوث ردود فعل سيئة للتأثيرات الجانبية. وعند استخدام عوامل النمو، فإن من المهم الحصول عليها من شركة معروفة وقانونية.



هل تناول الفطر مفيد لصحتك؟

يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
TT

هل تناول الفطر مفيد لصحتك؟

يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)

يحتوي الفطر أنواعاً من الألياف لا توجد في معظم النباتات الأخرى، بالإضافة إلى مستويات عالية من مضادات الأكسدة.

نوعان فريدان من الألياف

وفقاً لموقع «نيويورك تايمز»، يحتوي الفطر كمية جيدة من الألياف خصوصاً النوع الذي يُعرف باسم «بيتا غلوكان»، كما ذكر الدكتور أريغو سيسيرو، مدير «كلية التغذية البشرية» في جامعة بولونيا بإيطاليا.

يوجد «بيتا غلوكان» عادةً في الحبوب مثل الشوفان والشعير، ويرتبط بانخفاض مستويات الكولسترول وتقليل ارتفاعات سكر الدم. لكن الفطر يحتوي نوعاً غير عادي من «بيتا غلوكان»، يبدو أنه يدعم جهاز المناعة، كما ذكر الدكتور سيسيرو.

يحتوي الفطر أيضاً الـ«كَيْتِين»، وهو نوع من الألياف يوجد بشكل رئيسي في قشور الحشرات والقشريات. ولأن الـ«كَيْتِين» لا يُهضم بسهولة، فإنه يصل إلى القولون، حيث يُساعد في دعم الميكروبيوم المعوي.

لا يحصل معظم الناس على كمية كافية من الألياف، لكن تناول مزيد من الفطر يُعدّ طريقة سهلة لزيادة استهلاكك وتنويع مصادرها، كما تقول ميغان لازلو، اختصاصية التغذية لمرضى السرطان في «مركز سيدارز سيناي الطبي» في لوس أنجليس.

يحتوي نحو كوب واحد من فطر «شيتاكي» النَّيّئ على نحو 4 غرامات من الألياف؛ ويوصي الخبراء بتناول ما بين 21 و38 غراماً يومياً، وفق العمر والجنس.

ما أفضل مصادر «فيتامين د»؟

مضادات أكسدة قوية

يقول روبرت بيلمان، مدير «مركز الأغذية النباتية والفطرية للصحة» في جامعة ولاية بنسلفانيا، إن الفطر غنيٌّ للغاية بالـ«إرغوثيونين» والـ«غلوتاثيون»، وهما مضادان للأكسدة مهمان يساعدان خلايا الجسم على مقاومة التلف الناتج عن الاستخدام اليومي.

وبينما يستطيع الجسم إنتاج الـ«غلوتاثيون»، فإننا نحصل على الـ«إرغوثيونين» من الطعام فقط، ويحتوي الفطر، خصوصاً فطر الـ«إينوكي» وفطر المحار الملكي، على أعلى مستويات منه مقارنةً بأي طعام آخر.

وفي إحدى الدراسات التي تابعت أكثر من 3 آلاف مشارك على مدى 21 عاماً، رُبط ارتفاع مستويات الـ«إرغوثيونين» في الدم بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة. ووجدت أبحاث أخرى أن الأشخاص الذين يعانون ضعفاً إدراكياً طفيفاً وهشاشة عامة وُجد لديهم انخفاض في مستويات الـ«إرغوثيونين».

وأوضح الدكتور بيلمان أن هذه النتائج، وإن لم تثبت أن الـ«إرغوثيونين» مسؤول بشكل مباشر عن هذه التأثيرات الصحية، تتوافق مع فكرة أن مضادات الأكسدة تحمي الخلايا من التلف وتدعم وظائف الجهاز المناعي. قد يكون هذا أيضاً سبب ربط بعض الأبحاث بين زيادة استهلاك الفطر وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، كما ذكرت لازلو. فهو غني بفيتامينات «ب»، ويمكنه إنتاج فيتامين «د». وأضافت لازلو أن الفطر مصدر جيد لكثير من فيتامينات «ب» المهمة لعملية التمثيل الغذائي ودعم الجهاز العصبي.

كما أنه قادر على إنتاج فيتامين «د»، وهذه القدرة ميزة لا تتوفر في معظم الأطعمة الأخرى. يُعد فيتامين «د» مهماً لوظائف المناعة وصحة القلب وقوة العضلات، ولكنه موجود بشكل طبيعي في عدد قليل جداً من الأطعمة. ولا يحتوي معظم الفطر المتوفر في المتاجر على كميات كبيرة منه، لأنه يُزرع عادةً في الظلام.

يقول الدكتور تيم سبيكتور، عالم الأوبئة في «كلية كينغز كوليدج لندن»: «إذا تعرض الفطر لأشعة الشمس، فإنه سينتج فيتامين (د) كما يفعل الإنسان». لتجربة ذلك، تنصح لازلو بوضع الفطر في الخارج تحت أشعة الشمس المباشرة قبل طهوه. استهدف فترة تتراوح بين 15 دقيقة وساعة، وقطّع الفطر مسبقاً لزيادة مساحة سطحه المعرضة للشمس. في الظروف المناسبة، يمكن لكوب من الفطر النيئ أن يمدّ الجسم بكمية كافية من فيتامين «د» لتلبية الاحتياج اليومي المقرر.

مشروبات تقلل التوتر والقلق بشكل طبيعي

ما أفضل طريقة لتناول الفطر؟

بينما قد يحتوي بعض أنواع الفطر المميزة على نسبة أعلى من بعض العناصر الغذائية، فإن جميع الأنواع مفيدة، كما ذكر الدكتور سبيكتور. الذي أضاف: «ربما يكون من الأهم تناولها بانتظام. يتميز الفطر بانخفاض سعراته الحرارية ونسبة الدهون فيه، ولكنه غني بالنكهة اللذيذة. يُعزز تحميصُه قليلاً أو قَلْيُه أو شَيُّه نكهته الغنية. وتجنب طهوه على نار عالية مدة طويلة؛ لأن ذلك قد يُفقده بعض العناصر الغذائية»، كما أوضح الدكتور سبيكتور.


تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

أعلن علماء الاثنين أن تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد (النوع ذو النتائج الأكثر صدقية في مجال البحوث الطبية) توصلت إلى أن ثمة علاجاً يسهم في الحدّ على نحو ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف.

وبيَّنت التجربة التي وردت نتائجها في دراسة نشرتها مجلة «ألزهايمرز أند ديمنشيا: ترانسليشنل ريسيرتش أند كلينيكل ريسيرتش» أن العلاج ليس دواء باهظ الثمن، بل هو تمرين بسيط وغير مكلف للدماغ، يُقلل معدلات الإصابة بالخرف بنسبة الربع، وفقاً للدراسة.

وقالت الباحثة التي شاركت في الدراسة مارلين ألبرت من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية: «للمرة الأولى توفّر دراسة بهذا القدر من الصدقية فكرة عما يُمكن فعله للإقلال من خطر الإصابة بالخرف».

ورغم وجود عدد كبير من الألعاب والتطبيقات الهادفة إلى تدريب الدماغ ومكافحة التدهور المعرفي، تندر البحوث التي تُثبت فاعليتها وتكون عالية الجودة وتمتد على فترة طويلة.

إلا أن فريق الباحثين الأميركيين الذين أجروا الدراسة نبّهوا إلى أنها لم تثبت سوى فاعلية نوع واحد من التدريب، ولا تعني تالياً أن هذا الأمر ينطبق على كل ألعاب تدريب الدماغ.

بدأت التجربة التي أُطلَقَت عليها تسمية «أكتيف» في أواخر تسعينات القرن العشرين، ووُزِّعَ أكثر من 2800 شخص شملتهم وتبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق، عشوائياً للقيام بثلاثة أنواع مختلفة من تدريب الدماغ؛ هي السرعة والذاكرة والقدرة على التفكير المنطقي.

في البداية، خضع المشاركون لحصة تدريبية مدتها ساعة واحدة مرتين أسبوعياً لمدة 5 أسابيع. وبعد عام خضعوا لأربع حصص تعزيزية، ومثلها في العام الثالث. ولم يتجاوز الوقت الإجمالي للتدريب 24 ساعة.

وتبيّن من المتابعة بعد 5 و10 سنوات، وفي الآونة الأخيرة، أي بعد 20 عاماً، أن تدريب السرعة كان «مفيداً بشكل ملحوظ»، بحسب ألبرت.

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

وأظهرت سجلات برنامج الرعاية الصحية الحكومي «ميديكير» بعد عقدين أن خطر الإصابة بالخرف قلّ بنسبة 25 في المائة لدى الأشخاص الذين خضعوا لتدريب السرعة والجلسات التعزيزية، في حين لم يُحدِث النوعان الآخران من التدريب فرقاً ذا دلالة إحصائية.

ويتضمن تمرين السرعة النقر على صور السيارات وإشارات المرور التي تظهر في أماكن مختلفة من شاشة الكمبيوتر.

الخرف هو سابع سبب رئيسي للوفيات عالمياً ويعاني منه 57 مليون شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.


أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
TT

أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)

أعاد خبير في التغذية ونمط الحياة، الأميركي إريك بيرغ، المعروف على الإنترنت بلقب «نوليدج دوك»، Knowledge Doc (أي «طبيب المعرفة)، تسليط الضوء على بعض الأطعمة فائقة المعالجة التي قد تبدو عادية في النظام الغذائي اليومي، لكنها قد تحمل آثاراً سلبية على الصحة الأيضية على المدى الطويل. هذه المنتجات غالباً ما تكون مصنّعة وتحتوي على زيوت مكرّرة ومواد مضافة مثل المثبّتات والمستحلبات، وقد ربطتها دراسات بارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والاضطرابات المزمنة، وفق تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

يُشار إلى أن المُثبّتات والمُستحلبات هي مواد تُضاف إلى الأطعمة المصنّعة لتحسين القوام والشكل وإطالة مدة الصلاحية.

يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر (بيكساباي)

الكاتشاب

قد يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر. فحتى الكميات الصغيرة منه، عند تناولها بانتظام، قد ترفع استهلاك السكر اليومي وتؤثر في توازن الجسم. وينصح الخبير بقراءة الملصقات الغذائية واختيار أنواع الكاتشاب قليلة السكر أو الخالية منه.

اللبن المنكّه

تحتوي بعض أنواع اللبن المنكّه على سكريات مضافة ومُحلّيات صناعية ومثبتات قد تفوق فائدته المتوقعة. البديل الأفضل هو اختيار اللبن الطبيعي وإضافة الفاكهة الطازجة في المنزل. ويؤكد مختصون آخرون أن تأثير اللبن الصحي يرتبط أساساً بكمية السكر ونوعية المكونات.

غالباً ما يحتوي البسكويت المملح على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم (بيكساباي)

البسكويت المملح

قد يبدو البسكويت المملح وجبة خفيفة، إلا أنه غالباً ما يحتوي على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم. ويُفضَّل استبدال خيارات تعتمد على المكسرات أو البذور به.

ألواح الحلوى

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة، مما قد يضر بصحة القلب والتمثيل الغذائي عند تناولها بكثرة.

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة مما قد يضر بصحة القلب (بيكساباي)

أقماع البوظة

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها، ومع إضافة المثلجات التجارية يحصل المستهلك على جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية.

يبقى الانتباه إلى الملصقات الغذائية والعودة إلى الأطعمة الكاملة والبسيطة الخيار الأكثر أماناً لدعم الصحة على المدى الطويل.