بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* محاذير جديدة لمضادات الالتهاب
من الأخطاء الشائعة أن يتناول الشخص دواء مسكنا للآلام من دون استشارة طبية حتى وإن كان من الأدوية المعروفة والمألوفة لدى الجميع وتكون عادة موجودة في المنزل. ويأتي ضمن هذه الأدوية مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي أصبحت شائعة عند الجميع بل وتصرف من الصيدليات من دون وصفة طبية وأيضا من دون إعطاء شيء عن محاذيرها وآثارها الجانبية من قبل الصيدلاني.
فلقد وجد في نتائج دراسة حديثة نشرت في مجلة «بـي إم سي الطب الرئوي» (BMC Pulm Med. 2017 May 4) زيادة خطر الإصابة بالسل النشط (active TB) في الأفراد الذين يستخدمون مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التقليدية، ولم يكن هذا الخطر واضحا مع استخدام المثبطات الانتقائية للأكسدة الحلقية 2 (كوكس - 2).
وأجرى باحثون تايوانيون دراسة متداخلة من نوع تحليل الحالة وعينة التحكم (nested case - control analysis) باستخدام معلومات من قاعدة بيانات أبحاث التأمين الصحي الوطني في تايوان. وفي هذه الدراسة، تم تعريف استخدام مجموعة هذه الأدوية (NSAID) بأنه استخدام وصفة طبية مسجلة من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لمدة تساوي أو تزيد على 7 أيام. وشملت الدراسة عدد 123 ألفا و419 شخصا يستخدمون أحد أدوية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التقليدية وعدد 16 ألفا و392 شخصا يستخدمون عقارا من مجموعة كوكسيبس (Coxibs).
وبالمقارنة مع الأشخاص المستخدمين وغير المستخدمين، وجد أن أولئك الذين يستخدمون مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التقليدية كان لديهم خطر متزايد نحو الإصابة بمرض السل بمعدل 1.39 - 1.30 (قبل وبعد ضبط درجة مخاطر مرض السل) وهو ذو أهمية إحصائية ويشير إلى ارتفاع كبير في المخاطر، بينما لم يزد معدل خطر السل عند مستخدمي العقار الآخر.
وعلق الباحثون في هذه الدراسة أن العلاقة السببية بين استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التقليدية ومرض السل لا تزال غير مفهومة بشكل واضح، وأن هناك أيضا احتمالا بأن هذه النتائج تعكس زيادة استخدام العقاقير المضادة للالتهابات في المراحل المبكرة من الإصابة بمرض السل. وفي جميع الأحوال ينبه الباحثون إلى ضرورة أن يكون تناول مثل هذه العقاقير تحت الإشراف الطبي تلافيا للمضاعفات والآثار الجانبية التي تلي الاستخدام العشوائي لها، ويوصون أيضا بإجراء مزيد من الدراسات لتحديد أي علاقة سببية بين الاثنين مستقبلا.
* عجز القلب قد يفوق السرطان
لاحظ المتخصصون في مجال أمراض القلب، على مدى العقدين الماضيين، أن معدلات البقاء على قيد الحياة في الأشخاص الذين يعانون من قصور (عجز) القلب هي أسوأ من أولئك الذين يعانون من كثير من أنواع السرطان الشائعة على الرغم من التطورات السريرية.
وقام باحثون من اسكوتلندا (ماماز م، سبرين م، واتسون م، وزملاؤهم) بإجراء دراسة أولية قائمة على رعاية المرضى ومتابعتهم لمدة 10 سنوات. ونشرت الدراسة في أوائل الشهر الحالي مايو (أيار) 2017 باسم الكاتبة البريطانية جاكلي وايز في المجلة الأوروبية لفشل القلبEur J Heart Fail 2017;(May).
شملت الدراسة 56658 من البالغين المسجلين مع 393 طبيبا ممارسا عاما في اسكوتلندا من الذين لديهم تشخيص بقصور القلب أو السرطان من بداية شهر أبريل (نيسان) 2002 إلى 31 مارس (آذار) 2011. وكان متوسط العمر عند عمل التشخيص لأول مرة 69. وكان متوسط فترة المتابعة سنتين.
وقال الباحثون إن من أهم أهداف دراستهم التحقق فيما إذا كانت مقولة إن «عجز القلب يعتبر خبيثا مثل السرطان» لا تزال صحيحة مع التقدم الكبير الذي يشهده هذا المجال ووجود الأدوية الجديدة والأجهزة المتاحة في الوقت الراهن.
وجد في الدراسة أن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات، بين الرجال الذين يعانون من قصور القلب، كان 55.8 في المائة، أي أنه أسوأ من سرطان البروستاتا (68.3 في المائة) أو سرطان المثانة (57.3 في المائة) من حيث الوفيات، ولكنه يظل أفضل من سرطان الرئة (8.4 في المائة) أو سرطان القولون والمستقيم (48.9 في المائة).
أما بين النساء اللواتي يعانين من قصور في القلب، فكان معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات (49.5) في المائة، وهذه النتيجة هي أسوأ من سرطان الثدي (77.7 في المائة) أو سرطان القولون والمستقيم (51.5 في المائة)، ولكنه أفضل من سرطان الرئة (10.4 في المائة) أو سرطان المبيض (38.2 في المائة).
والأكثر من ذلك، فقد أظهرت نتائج هذه الدراسة أن المرضى من كلا الجنسين المصابين بقصور في القلب كانت لديهم تبعات ومضاعفات مرضية أخرى أكثر شيوعا من المرضى المصابين بالسرطان، حيث وجد أن فقط 5.5 في المائة من المرضى الذين يعانون من قصور القلب لم يكن لديهم اعتلالات أخرى مشتركة، مقارنة مع 20 - 38 في المائة من المرضى الذين يعانون من السرطان.
وخلص الباحثون إلى أنه «على الرغم من التقدم في إدارة تشخيص وعلاج حالات قصور القلب، فإنها تظل الأخطر في نتائجها التي لا تقل عن خطر بعض أنواع السرطان الشائعة، حيث سلطت نتائج الدراسة الضوء على تعدد الاعتلال الكبير المرتبط بفشل القلب والذي سيمثل تحديا كبيرا لمقدمي الرعاية الصحية، خصوصا أن أعباء قصور القلب هي في تنامٍ مستمر».

* استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



وجبتان من الشوفان يومياً تقللان الكوليسترول الضار بنسبة 10 %

حبات من الشوفان (أرشيفية-د.ب.أ)
حبات من الشوفان (أرشيفية-د.ب.أ)
TT

وجبتان من الشوفان يومياً تقللان الكوليسترول الضار بنسبة 10 %

حبات من الشوفان (أرشيفية-د.ب.أ)
حبات من الشوفان (أرشيفية-د.ب.أ)

أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين اتبعوا نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية، يتكوّن أساساً من الشوفان، لمدة يومين، شهدوا انخفاضاً طويل الأمد في مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والكوليسترول الكلي.

واستمر هذا الانخفاض في مستويات الكوليسترول لمدة ستة أسابيع بعد انتهاء النظام الغذائي؛ إذ انخفضت مستويات الكوليسترول الضار بنسبة 10 في المائة، وهي نسبةٌ أقل من تلك التي يمكن تحقيقها باستخدام الأدوية، لكنها مع ذلك تُعد ذات دلالة إحصائية.

وتضمنت الدراسة مشاركين يعانون متلازمة التمثيل الغذائي، وهي حالة تتميز بارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الدهون بالدم، وارتفاع مستويات سكر الدم، وزيادة الوزن.

وبحثت التجربة الأولى تأثير نظام الشوفان الغذائي لمدة يومين، وشملت 32 امرأة ورجلاً؛ إذ اتبع بعضهم نظام الشوفان الغذائي، بينما اتبع آخرون نظاماً غذائياً قياسياً منخفض السعرات الحرارية للمدة نفسها بوصفهم مجموعة ضابطة.

ووفقاً لموقع «ميديكال نيوز توداي»، فقَدَ المشاركون، الذين اتبعوا حمية الشوفان، كيلوغرامين من وزنهم، وشهدوا انخفاضاً طفيفاً في ضغط الدم مباشرة بعد يومين من بدء الحمية.

أما التجربة الثانية فقد استكشفت تأثير دمج الشوفان بانتظام في النظام الغذائي؛ إذ تناول 17 شخصاً الشوفان، سواء أكان ذلك في الحساء، أم دقيق الشوفان، أم العصائر، أم المخبوزات، يومياً، لمدة ستة أسابيع، مع الحفاظ على معدل استهلاكهم اليومي المعتاد من السعرات الحرارية. وفي المقابل، لم يُغيّر أفراد المجموعة الضابطة (وعددهم 17 شخصاً) نظامهم الغذائي المعتاد، باستثناء امتناعهم عن تناول الشوفان.

وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن تناول الشوفان لفترة قصيرة وبشكل مكثف قد يكون أكثر فاعلية في خفض الكوليسترول، مقارنة بدمجه في النظام الغذائي بانتظام.

تغيرات في النظام الأيضي بفضل الشوفان

في هذا الصدد، تقول الأستاذة المساعدة ماري كريستين سيمون، من جامعة بون بألمانيا، والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن التعرض المكثف للشوفان، الذي جرى توفيره من خلال نظام غذائي لمدة يومين، أدى إلى استجابة قوية من الميكروبيوم المعوي.

وأشارت سيمون إلى أن «الجرعة العالية والتعرّض السريع لمكونات الشوفان، ولا سيما المركبات الفينولية التي تستقلبها الميكروبات المعوية، يمكن أن يحفزا استجابات كيميائية حيوية أقوى من تلك التي تحدث عند تناول كميات معتدلة يومياً». وعلى وجه التحديد، اقترحت أن «النظام الغذائي عالي الجرعة يوفّر كمية أكبر بكثير من المركبات الفينولية والألياف الموجودة في الشوفان، مقارنة بوجبة عادية واحدة، مما يؤدي بدوره إلى إنتاج مستويات أعلى من المواد الأساسية، مثل حمض الفيروليك، اللازمة لعمليات الأيض الميكروبي».

وأفادت سيمون بأن هذا الأمر تأكّد من خلال عينات البراز التي جُمعت في إطار الدراسة، مضيفة: «هذه الكمية الكبيرة من الشوفان زادت، بشكل ملحوظ، من نواتج الأيض الفينولية التي تنتجها الميكروبات، ولا سيما حمض ثنائي هيدروفيروليك الذي ارتبط بانخفاض مستويات الكوليسترول».

وأضافت سيمون أن التدفق المفاجئ للشوفان «قد يكون أدى، على الأرجح، إلى تغييرات سريعة في النشاط الأيضي للميكروبات المعوية، مما نتج عنه إنتاج مزيد من المركبات النشطة بيولوجياً القادرة على دخول الدورة الدموية والتأثير في استقلاب الدهون بالجسم».


7 وجبات خفيفة تزيد الطاقة أكثر من القهوة

تناول الشوكولاته الداكنة مع المكسرات قد يعزز مستويات الطاقة لديك (رويترز)
تناول الشوكولاته الداكنة مع المكسرات قد يعزز مستويات الطاقة لديك (رويترز)
TT

7 وجبات خفيفة تزيد الطاقة أكثر من القهوة

تناول الشوكولاته الداكنة مع المكسرات قد يعزز مستويات الطاقة لديك (رويترز)
تناول الشوكولاته الداكنة مع المكسرات قد يعزز مستويات الطاقة لديك (رويترز)

وسط ضغوط الحياة اليومية، وكثرة الالتزامات، يبحث كثيرون عن طرق سريعة لمكافحة التعب وزيادة النشاط، ورغم أن القهوة تُعد الخيار الأشهر بوصفها منبهاً سريعاً، فإن هناك وجبات خفيفة صحية يمكن أن تمنح الجسم طاقة أكبر، وتثبّت مستويات السكر في الدم، بعيداً عن تقلبات الكافيين.

استعرض تقرير نشره موقع «فيري وويل هيلث» العلمي 7 وجبات خفيفة تمنحك الطاقة والنشاط والحيوية أكثر من القهوة، وهي:

موز مع زبدة المكسرات

يُمكن للسكر الطبيعي الموجود في الفواكه، كالموز، أن يمنح دماغك الطاقة الفورية التي يحتاج إليها للتركيز، كما يُعد الموز خياراً ممتازاً لاستعادة مستويات الطاقة بعد النشاط البدني، لاحتوائه على إلكتروليتات مثل البوتاسيوم والمغنسيوم.

ويمكن لإضافة حصة من زبدة المكسرات أن تُزوّد ​​جسمك بالدهون الصحية والبروتين النباتي للمساعدة في منع ارتفاع مستوى السكر في الدم.

خبز الحبوب الكاملة مع الأفوكادو

يُزودك خبز الحبوب الكاملة بالكربوهيدرات المعقدة التي يحتاج إليها دماغك للمهام التي تتطلب تركيزاً ذهنياً، بالإضافة إلى عناصر غذائية مثل فيتامين «ب 6» وحمض الفوليك، التي تحتاج إليها العديد من الإنزيمات في جسمك لأداء وظائفها بكفاءة.

وسيساعدك مزيج الألياف من الخبز والدهون الأحادية غير المشبعة الصحية من الأفوكادو على الشعور بالشبع لفترة طويلة، كما سيمد جسمك بالفيتامينات والمعادن التي يستخدمها مصدراً للطاقة.

توت غوجي مع الزبادي اليوناني

يعد توت غوجي (التوت البري) فاكهة غنية بالطاقة وبمضادات الأكسدة.

ويُعرف الزبادي اليوناني بأنه وجبة خفيفة مثالية في الصباح للحصول على مزيد من البروتين، كما أنه غنيٌّ بالعديد من العناصر الغذائية الداعمة الأخرى مثل الكالسيوم وفيتامين «ب 12»، وكل منهما يُساعد على الحفاظ على نشاط الخلايا العصبية وأداء العضلات على النحو الأمثل.

بيض مسلوق مع الكرنب

يُعدّ البيض مصدراً ممتازاً للبروتين والأحماض الأمينية الأساسية الأخرى، بالإضافة إلى بعض فيتامينات «د» و«ب 12»، ومن ثم فهو يُساعد على التركيز وتجنب التعب.

أما الكرنب فيحتوي على الحديد وفيتامين «ك»، وكل منهما يُساعد خلايا الجسم على إنتاج الطاقة ودعم وظائف العضلات.

حمص مع شرائح خضار أو مقرمشات الحبوب المتعددة

يُعدّ الحمص مصدراً غنياً بالألياف والدهون الصحية والبروتين.

ويمكن أن يوفر تناوله مع شرائح الجزر (الغني بفيتامين «أ») وشرائح الفلفل الأحمر (مصدر ممتاز لفيتامين «ج») تغذية أكبر وطاقة أعلى.

يمكنك أيضاً إضافة مقرمشات الحبوب المتعددة إلى وجبتك الخفيفة للحصول على بعض الكربوهيدرات المعقدة.

شوفان مع بذور الشيا

يُعدّ كل من الشوفان وبذور الشيا مصدراً للألياف القابلة للذوبان التي تُساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم. كما يحصل الجسم على ألياف بيتا غلوكان من الشوفان الذي يساعد على منع ارتفاع مستويات السكر في الدم.

الشوكولاته الداكنة مع المكسرات

توفر الشوكولاته الداكنة المغنسيوم، وهو عنصر أساسي لإنتاج الطاقة في خلاياك. كما أنها غنية بمركبات الفلافونول التي تدعم تدفق الدم وصحة الدماغ، بالإضافة إلى مركبات البوليفينول التي قد تُساعد في تخفيف التوتر.

ويمكنك أيضاً إضافة اللوز لدعم عملية التمثيل الغذائي، والجوز لتعزيز صحة الدماغ، وبذور عباد الشمس لمكافحة الالتهابات.


تعرف على فوائد سوبر كلوروفيل

الكلوروفيل مضاد للأكسدة ويُعزز الصحة (بكساباي)
الكلوروفيل مضاد للأكسدة ويُعزز الصحة (بكساباي)
TT

تعرف على فوائد سوبر كلوروفيل

الكلوروفيل مضاد للأكسدة ويُعزز الصحة (بكساباي)
الكلوروفيل مضاد للأكسدة ويُعزز الصحة (بكساباي)

هناك فوائد عديدة عند تناول الخضراوات الورقية، لاحتوائها على مستخلص الكلوروفيل، وهي المادة التي تُكسب النباتات لونها الأخضر، وتزداد شعبية مكملات الكلوروفيل السائلة أو على شكل أقراص في الفترة الأخيرة.

ويعد الكلوروفيل مضاداً للأكسدة ويُعزز الصحة. والكلوروفيل ليس الاسم الشائع في المكملات الغذائية، وغالباً يباع باسم الكلوروفيلين، وهو شكل قابل للذوبان في الماء، والكلوروفيل يحتوي على النحاس والصوديوم. تُضاف هذه المعادن لتسهيل امتصاص الجسم لها.

ما هو سوبر كلوروفيل؟

هو مكمل غذائي مستخلص من صبغة الكلوروفيل الخضراء الموجودة في النباتات، يتميز بكونه مركباً طبيعيًا (غالبًا كلوروفيلين النحاس) عالي التركيز، يُستخدم لتعزيز الصحة العامة، طرد السموم من الجسم، تحسين مستويات الأكسجين في الدم، ودعم التخلص من الروائح الكريهة الداخلية، وعادة ما يتوفر على شكل سائل أو بودرة يتم خلطها بالماء. يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامه، خاصة في حالات الحمل أو تناول أدوية معينة.

ولا تزال آثار الكلوروفيل غير واضحة، ويقول الخبراء إن له فوائد عديدة، مثل زيادة عدد خلايا الدم الحمراء، والمساعدة على إنقاص الوزن، وعلاج تلف الجلد، ومعادلة السموم، وتخفيف الالتهابات، والوقاية من السرطان. إنها قائمة مُبهرة، لكن القليل من هذه الادعاءات مدعوم بأدلة علمية، حسب ما ذكر موقع «هيلث» المعني بالصحة.

كيف يُحارب سوبركلوروفيل تلف الخلايا؟

يعمل الكلوروفيل كمضاد للأكسدة. مضادات الأكسدة هي مواد تُساعد على منع أو تأخير تلف الخلايا. كما تُساعد على مكافحة الإجهاد التأكسدي، الذي قد يُؤدي إلى تلف الخلايا المُسبب للشيخوخة والأمراض.

اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة يُساعد على مُكافحة آثار تلف الخلايا. وقد يُقلل أيضاً من خطر الإصابة بأمراض مثل ألزهايمر والسكري والسرطان.

يُهدئ الالتهابات

يحتوي الكلوروفيل على مُركبات مُضادة للالتهابات، مثل الفيتول، التي تُخفف الالتهابات في الجسم.

قد يُقلل تناول مُكملات الكلوروفيل من التورم والألم لدى الأشخاص الذين يُعانون من حالات التهابية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي. هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.

كيف يدعم سوبركلوروفيل خلايا الدم الحمراء؟

يُشبه الكلوروفيل الهيموغلوبين، وهو بروتين موجود في خلايا الدم الحمراء. ينقل الهيموغلوبين الأكسجين في جميع أنحاء الجسم. في بعض الحالات، يُمكن للكلوروفيل أن يُحاكي عمل الهيموغلوبين.

قد يُساعد الكلوروفيل في علاج الحالات المرضية التي تتميز بنقص الهيموغلوبين، مثل فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

يعاني المصابون بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد من نقص الحديد اللازم لإنتاج خلايا الدم الحمراء الغنية بالأكسجين. تشمل الأعراض الضعف، والصداع، وعدم انتظام ضربات القلب

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كانت مكملات الكلوروفيل علاجاً تكميلياً مناسباً لفقر الدم.

مفيد للبشرة

يُستخدم كلوروفيلين نحاس الصوديوم - وهو مزيج مصنوع من مركبات الكلوروفيل - لتعزيز التئام الجروح عند وضعه على الجلد، والذي يتوفر فى المكمل الغذائي سوبركلوروفيل.

تشير بعض الأدلة إلى أن الكلوروفيلين النحاسي الصوديومي الموضعي قد يُقدم فوائد أخرى للبشرة، منها، يُصغّر حجم المسام، يُحسّن ملمس البشرة بشكل عام، ويمنع فقدان حمض الهيالورونيك، وهو مُركّب يُرطّب البشرةكما يُخفّف احمرار الوجه، ويُعالج حب الشباب.

قد يُساعد في إنقاص الوزن

وجدت دراسة أُجريت على 50 شخصاً أن الأطعمة الغنية بالمغذيات النباتية، مثل الكلوروفيل، قد تُساعد في علاج السمنة. المغذيات النباتية هي مُركّبات موجودة في النباتات وتُعزّز الصحة.

كان لدى الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من المغذيات النباتية نسبة دهون أقل في الجسم مُقارنةً بغيرهم. لاحظ الباحثون أن تناول الكلوروفيل بين الأشخاص ذوي التركيبات الجسمية «الصحية» و«السمينة» أظهر أكبر فرق.

يُمكن أن يُساعد تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، مثل الكلوروفيل، في إدارة الوزن. تُعدّ الفواكه والخضراوات الخضراء، الغنية بالكلوروفيل، مصدراً للألياف والمعادن والفيتامينات الضرورية للتحكم بالوزن والصحة العامة.

وتُعتبر زيادة الوزن أو السمنة عامل خطر رئيسياً للإصابة ببعض أنواع السرطان، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وداء السكري من النوع الثاني.

يُحارب الروائح الكريهة

أظهرت الدراسات أن الكلوروفيل الموجود فى المكمل الغذائي سوبركلوروفيل يمنع نمو البكتيريا المُسببة لرائحة الجسم الكريهة. بل قد تجد مزيلات عرق طبيعية تحتوي على الكلوروفيل. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة مدى فعالية الكلوروفيل في تحييد الروائح.

قد يُقلل من خطر الإصابة بالسرطان

تشير بعض الأدلة إلى أن الكلوروفيل قد يُساهم في الوقاية من بعض أنواع السرطان أو علاجها. ويتشابه الكلوروفيل في تركيبه مع أصباغ أخرى ذات خصائص مضادة للأكسدة تُوقف انتشار الخلايا السرطانية.

وقد تناولت إحدى الدراسات تأثير الكلوروفيل على انتشار سرطان البنكرياس. أظهرت الدراسات أن الكلوروفيل يُقلل من حجم أورام البنكرياس.

من المهم الإشارة إلى أن الباحثين درسوا فقط تأثيرات الكلوروفيل على سرطان البنكرياس البشري في الفئران. أُجريت معظم الدراسات على الحيوانات أو في المختبر (في أنابيب الاختبار). هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث على البشر لمعرفة ما إذا كان الكلوروفيل يُساعد في الوقاية من السرطان أو علاجه.

ما هي المصادر الجيدة للكلوروفيل؟

يوجد الكلوروفيل بشكل طبيعي في النباتات والأعشاب الخضراء، مثل:الريحان، والكرنب الأخضر، والبقدونس، والأعشاب البحرية، والسبانخ، وعشبة القمح.

كيف يُمكن تناول الكلوروفيل؟

يُمكنك إضافة المزيد من النباتات والأعشاب الخضراء إلى نظامك الغذائي للاستفادة من فوائد الكلوروفيل.

يُمكنك تناول الكلوروفيل كمكمل غذائي سائل أو على شكل أقراص. تحتوي هذه المكملات الغذائية عادةً على الكلوروفيلين، وهو شكل من أشكال الكلوروفيل شبه الاصطناعي المصنوع من أملاح الصوديوم والنحاس.

يستخدم بعض الأشخاص الكلوروفيل موضعياً لعلاج الجروح أو تحسين صحة الجلد، وعند تناوله عن طريق الفم بكميات صغيرة أو بالكمية التي تحصل عليها من الطعام، يكون الكلوروفيل آمناً بشكل عام. حيث لم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية خطيرة.

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح مدى أمان تناول الكلوروفيل بكميات كبيرة أو استخدامه مباشرة على الجلد. كما لا توجد أبحاث كافية متاحة لمعرفة ما إذا كانت مكملات الكلوروفيل آمنة للاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية.