بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* مخاطر «الكرش»
تعد سمنة البطن مصطلحاً لوصف ما يحدث عندما يتم تخزين الدهون بشكل مفرط في تلك وظهور «الكرش»، وتكون أكثر ارتباطاً بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بمؤشر كتلة الجسم المرتفع. وهذا يعني أن الوزن الزائد أو مؤشر كتلة الجسم المرتفع يدل على وجود خطر على الصحة، الذي يزداد مع وجود رواسب الدهون في البطن، وخصوصا حول المعدة. ويمكن قياس سمنة البطن ببساطة عن طريق قياس محيط الخصر (يتم قياس محيط الخصر ما فوق السرة تماماً)، أو عن طريق قياس نسبة الخصر إلى الفخذ.
ومحيط الخصر المثالي هو أقل من 90 سم عند الرجال وأقل من 80 سم عند النساء. وإذا كان محيط الخصر مرتفعاً جداً - أكثر من 102 سم عند الرجال وأكثر من 90 سم عند النساء - فهذا يعني أن أحدهما معرض للإصابة بمرض السكري بمعدل 5 مرات أكثر من شخص آخر لديه محيط خصر أصغر.
وقد أظهرت نتائج عدد من الدراسات الصغيرة أن الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي الذين يعانون من هذه السمنة المركزية يقضون سنوات بقائهم على قيد الحياة، على المدى الطويل، بطريقة أسوأ من أولئك الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ولكن يحملون تلك الزيادة في مكان آخر من أجسامهم.
ومن أجل معرفة ما إذا كانت هذه النتائج سوف ستنطبق أيضا وتتكرر في دراسة واسعة النطاق، قام العلماء بفحص بيانات 42702 شخصا من السكان على مجموعات مختلفة كل منها 10 سنوات أخذت من المسح الصحي السنوي لإنجلترا والمسح الصحي الاسكوتلندي. وتم تصنيف المشاركين إلى ست مجموعات: ذوو الوزن الطبيعي؛ ذوو الوزن الطبيعي مع سمنة البطن؛ ذوو الوزن الزائد؛ ذوو الوزن الزائد مع سمنة البطن؛ ذوو السمنة؛ ذوو السمنة مع سمنة البطن. وقد تم الاعتماد في ذلك على أساس مؤشر كتلة الجسم BMI ونسبة الخصر - الورك waist - hip ratio.
قام الباحثون بعمل مقارنة بين المشاركين من الوزن العادي من دون سمنة بطن، والوزن الطبيعي والناس الذين يعانون من السمنة المفرطة مع سمنة بطن فوجد أنهم كانوا في خطر متزايد لجميع مسببات الوفاة. بينما وجد أن جميع المشاركين الذين يعانون من سمنة البطن بغض النظر عن مؤشر كتلة الجسم، كانوا في خطر متزايد للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.
وتشير نتائج دراسة أخرى تعتبر إحدى أكبر وأطول الدراسات في العالم (European Prospective Investigation into Cancer and Nutrition)، تم فيها متابعة 360 ألف شخص لمدة عشرة أعوام في عدد من الدول الأوروبية، أنه كلما ازداد حجم وكمية الدهون حول البطن، ازدادت احتمالات الوفاة المبكرة، بغض النظر عن الوزن العام.
توفر هذه النتائج دليلا إضافيا يؤكد على أن مؤشر كتلة الجسم BMI حتى وإن كان ضمن الحدود الطبيعية «الصحية» يكون أصحابه معرضين لخطر الوفاة في سن أصغر إن وجدت لديهم سمنة البطن.
يقول البروفسور مارك هامر، المؤلف المشارك في الدراسة إن نتائج هذه الدراسة «واسعة النطاق» تدعم نتائج الدراسات السابقة الأصغر حجما والتي أظهرت أن الأشخاص الذين لديهم وزن طبيعي ويعانون من السمنة المركزية كانوا في خطر متزايد للوفاة الناجمة عن جميع الأسباب. نشرت النتائج في مدونة الطب الباطني Annals of Internal Medicine بتاريخ 26 أبريل (نيسان) 2017.
* قصور الغدة الدرقية والإخصاب
كثيرا ما تختلط على المريض الأعراض المرضية التي تطرأ عليه، وقد يكون سببا في توجيه انتباه الطبيب إلى تشخيص آخر غير الذي يعاني منه المريض وذلك لتشابه الأعراض.
ونجد بعض مرضى الغدة الدرقية من النساء لا يفكرن في اضطراب الغدة الدرقية عندما تبدأ أعراضها لأول مرة فيذهبن إلى طبيب القلب مثلا بسبب سرعة ضربات القلب وصعوبة التنفس والتعرق الزائد أو إلى الطبيب الباطني بسبب مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو الإمساك وعسر الهضم ونقصان الوزن أو زيادته بصورة غير معتادة، وأحياناً تلجأ المريضة إلى اختصاصي الأمراض الجلدية بسبب تساقط الشعر وجفاف الجلد، وبعد فترة من المعاناة والتأكد من التحاليل يتم تشخيص المرض.
إن اضطرابات الغدة الدرقية تكاد تكون من أهم مصادر المشاكل الصحية في مختلف الأعضاء والأجهزة الحيوية بالجسم حيث تفرز هذه الغدة هرمونين لهما دور أساسي في صحة الجسم وتوازنه، فهرمون الثايروكسين يقوم بتنظيم حرق الطاقة والبناء وهرمون الكالسيتونين يقوم بتنظيم مستوى الكلس في الدم.
وتصيب مشاكل الغدة الدرقية النساء أكثر من الرجال (1:3)، فتؤثر كثيرا على صحة ومظهر المرأة. وقصور عمل الغدة له أهمية خاصة عند النساء، حيث يؤثر على الدورة الشهرية والإنجاب، بل قد يؤدي في بعض الحالات إلى مشاكل تناسلية أخرى كالعقم والإسقاط. وعلى كل امرأة أن تكون على وعي تام بأعراض القصور الدرقي التي تتمثل في الشعور بالخمول العام والرغبة في النوم، الشعور بالكآبة، زيادة الوزن والسمنة، تساقط الشعر، كثرة دم الحيض، ما يسبب فقر الدم، انتفاخ أو تورم القدمين ووجع المفاصل.
كما نوجه انتباه المرأة التي تعاني من مشاكل الإخصاب أو أن تكون لديها اضطرابات في الدورة الشهرية أن تستشير اختصاصي الغدد، لأن هرمونات هذه الغدة تعتبر ضرورية لنمو البويضة وللإفراز الملائم لهرمونات المبيض. فإذا ما وُجد عندها خلل في الهايبوثالاماس (تحت المهاد) بالدماغ والغدة النخامية والغدة الدرقية سيرتفع مستوى هرمون البرولاكتين (هرمون الحليب) مؤديا إلى قصور في إفراز هرمونات الغدة النخامية المسؤولة عن تنمية الجريب المبيضي وإحداث الإباضة.
إن قصور وظائف الغدة الدرقية لا يقتصر تأثيره على النساء فقط وإنما يطال الرجال أيضا متسببا في إصابتهم بما يعرف بحالة دون الخصوبة، لأن الانخفاض في تأدية الغدة الدرقية لمهامها عند الرجال، يؤثر في إنتاج المني، وتفسير ذلك، هو أنه في حالة القصور الدرقي، يحدث ارتفاع ملحوظ لهرمون البرولاكتين الذي بدوره يؤدي إلى خلل في نظام التناسق القائم بين الغدة النخامية والخصيتين، حيث إن ارتفاعه يؤثر سلبيا على أيض هرمون الذكورة، كما أنه يؤدي إلى انخفاض مستواه الطبيعي، وهذا مما يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.
ولحسن الحظ أن اكتشاف قصور الغدة الدرقية مبكرا وإعطاء العلاج المناسب مبكرا أيضا لعلاج ذلك القصور يكون له تأثير إيجابي في إمكانية عودة الإخصاب لدى المرأة أو الرجل.
* استشاري في طب المجتمع
* مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.