نصائح وإرشادات صحية للحجاج

الوقاية من الإجهاد الحراري ومتابعة الحالة المرضية أثناء ممارسة الشعائر

نصائح وإرشادات صحية للحجاج
TT

نصائح وإرشادات صحية للحجاج

نصائح وإرشادات صحية للحجاج

تشهد مناطق المشاعر المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة زحاما شديدا للحجاج لا نظير له في أي بقعة أخرى من العالم. وعلى الرغم من كل هذا الزحام والحشد البشري الكبير، فإنه لم تُسجّل حتى الآن أي أمراض معدية أو وبائية بين الحجاج، ويعود ذلك إلى الاستعدادات الجيدة من قبل حكومة المملكة وسن القوانين الصارمة من أجل سلامة الحجاج والمواطنين.

* أمراض الحج

* إن معظم الأمراض التي تنتشر في فترة الحج هي من الأمراض التي يمكن الوقاية منها أو التحكم فيها، وتأتي نتيجة قلة الوعي الصحي لدى كثير من الحجاج المقبلين من مناطق مختلفة، مثل عدم الأخذ بالأسباب الوقائية كالتطعيمات الموصى بها وعدم الالتزام بالتعليمات الصحية المناسبة لكل حاج، والتزاحم والتدافع في أماكن أداء العبادة، وعدم الالتزام بالنظافة الشخصية ونظافة المأكل والمشرب، والإجهاد البدني بسبب المشي الكثير، أو السهر الطويل أو التعرض لضربات الشمس، والتعرض للإصابات بسبب الصعود إلى الأماكن الخطرة في الجبال، والتعرض لحوادث السير.
هذه الأسباب تكون مدعاة لحدوث بعض المشكلات الصحية، مثل الإجهاد الحراري، وضربات الشمس، وأمراض الجهاز التنفسي، والإنفلونزا، والحروق الجلدية الشمسية وتسلخات ثنايا الجلد، والنزلات المعوية، إضافة إلى مضاعفات الأمراض المزمنة التي يعاني منها الحاج مسبقا كمضاعفات داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية والكلى والكبد.. إلخ.

* إرشادات صحية

* الدكتورة منيرة خالد بلحمر، استشارية طب المجتمع، مديرة إدارة التوعية الصحية بالصحة العامة بمحافظة جدة والمشرفة العامة على برنامج سفراء التوعية الصحية في الحج تقدم إلى الحجاج الكرام مجموعة من النصائح:
* الوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس. تجنب الطواف والسعي في وقت الظهيرة أو المشي بلا داعٍ تحت أشعة الشمس المباشرة، واستخدام المظلة الواقية من الشمس، وأخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل شعيرة من شعائر الحج، والإكثار من شرب السوائل كالماء والعصائر.
* الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي والإنفلونزا. يجب على الحاج عدم مخالطة المصابين، وتجنب استعمال أدوات المريض، وتغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال أو العطس والتخلص من المنديل فورا في سلة المهملات، والعناية بنظافة اليدين وتجنب ملامستها للأغشية المبطنة للعين والأنف والفم قبل غسلها بالماء والصابون، والحرص على غسل اليدين بالماء والصابون - أو بالمعقم في حال عدم توفر الماء والصابون - بعد لمس الأسطح المحتمل تلوثها مثل مقابض الأبواب، مفاتيح الكهرباء، أزرار المصاعد، الهواتف العمومية وغيرها، وعدم تعريض الجسم المتعرق لأجهزة التكييف مباشرة.
ولدى ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة بالطريقة الصحيحة، يجب مراعاة الآتي: وضع الكمامة بعناية لتغطية الفم والأنف وربطها بإحكام للحد من الثغرات بين الوجه والكمامة (التنفس بعمق والتأكد من عدم تسرب الهواء من الكمامة)، وتجنّب لمس الكمامة، وغسل اليدين بالماء والصابون عند لمسها وبعد نزعها أو استبدالها، واستبدال الكمامات المبلّلة فورا بكمامات جديدة جافة ونظيفة، واستخدام الكمامات الأحادية الاستعمال لمرّة واحدة فقط، والتخلص منها فور نزعها.
* الوقاية من التسمم الغذائي تقتضي توفر شروط النظافة في المأكولات وغسل اليدين وتعقيم الخضروات والفواكه ونظافة الأواني، وما شابه.
* الوقاية من الأمراض المعدية: بالنسبة لحمى الضنك - يجب التخلص من أي تجمع للمياه العذبة الراكدة، واستخدام الناموسيات أثناء النوم في الخلاء لمقاومة البعوض، واستخدام دهانات أو بخاخات طاردة للبعوض على الأجزاء المكشوفة من الجسم.
وبالنسبة للوقاية من الإيدز والالتهاب الكبدي «بي» و«سي»، يجب على كل حاج أن يستعمل الموسى لمرة واحدة ثم يرمى به في المكان المخصص لذلك، والحذر من مس الأمواس الأخرى.

* مرضى السكري

* إذا كان الحاج مصابا بمرض معين أو مزمن، مثل: مرض السكري، مرض القلب، ارتفاع ضغط الدم، مرض الكلى، مرض الربو، أو الصرع، فعليه أن يقوم بزيارة الطبيب بأقرب مركز صحي لسكنه والطمأنينة على صحته وتحديد العلاج والجرعة لكل دواء، وارتداء سوار المعصم ويكون اسمه مكتوبا عليه، وتشخيص المرض، ورقم هاتف أحد الأقرباء، وتأدية المناسك وسط مجموعة من الأقرباء أو المعارف.
ويعتبر مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارا، ويقدم الأستاذ الدكتور عبد المعين عيد الأغا استشاري الغدد الصماء والسكري لدى الأطفال بمستشفى جامعة الملك عبد العزيز بجدة الإرشادات التالية:
* الاستعدادات اللازمة قبل أداء فريضة الحج. يجب على المريض، طفلا كان أم شابا، المصاب بالنوع الأول زيارة الطبيب المعالج لاستشارته حول الإرشادات الضرورية خلال فترة الحج.
ولا بد من تجهيز حقيبة السكري، وأن تحتوي على ما يلي: بطاقة تفيد بأنه مصاب بالسكري، كمية كافية من علاج الأنسولين مع مسحات طبية وإبر الحقن، جهاز قياس السكر في الدم لفحص نسبة السكر في الدم عدة مرات يوميا خلال فترة الحج، بعض قوالب السكر التي قد يحتاجها عند انخفاض السكر في الدم وإبرة الغلوكاجون لاستخدامها عند انخفاض السكر في الدم. التزود بكميات كبيرة من الماء، أخذ التطعيمات الضرورية، مثل تطعيم الحمى الشوكية وتطعيم الإنفلونزا.
* أثناء أداء فريضة الحج. لا بد من وجود مرافق لمريض السكري لديه معلومات كافية عن المرض. وعلى المريض أن يلبس حذاءين واسعين لينين، وأن لا يمشي حافي القدمين إلا على مكان نظيف وخالٍ من أي مواد قد تؤذي قدميه. أما عند الطواف والسعي لا بد أن يتناول وجبة خفيفة وكمية من الماء قبل البدء بهما، وكذلك الاستراحة ما بين الأشواط وحمل قطعة من السكر في حالة الشعور بأعراض انخفاض السكر في الدم، وأن يحاول اختيار الأوقات التي يكون فيها الزحام قليلا، حتى لو أدى إلى تأخير العودة إلى يوم آخر. كما أن قياس نسبة السكر في الدم قبل الطواف والسعي وبين الأشواط يساعد على عدم التعرض لمستوى الهبوط الفجائي في السكر. ولا بد للمريض من استخدام الشمسية، وكذلك البقاء في الخيمة في أوقات الشمس الحارة والحرص على تناول كميات كبيرة من الماء لكي يعوض كمية السوائل التي يفقدها، وحفظ الأنسولين في الثلاجة الخاصة بالخيمة.
وفي حالة انخفاض نسبة السكر في الدم أقل من 80 ملغم/ مل يجب التوقف عن السير وأخذ كمية من العصائر ووجبة خفيفة. وفي حالة ارتفاع نسبة السكر في الدم أكثر من 250 ملغم/ مل فيجب فحص البول بمادة الأسيتون، فإذا كانت موجبة يجب مراجعة أقرب مركز صحي في الأماكن المقدسة لأخذ المحاليل عن طريق الوريد. وأخيرا، بعد عودته من الحج يجب مراجعة الطبيب المعالج، وخصوصا إذا واجه بعض المضاعفات أثناء الحج.

الحقيبة الطبية

يُفضل أن يحمل كل حاج حقيبة صحية يضع فيها بعض الأدوية التي تستخدم كإسعافات أولية، مثل الأملاح التعويضية التي تؤخذ بالفم؛ أقراص خافضة للحرارة ومسكنة للألم، كريمات لعلاج التسلخات، مرهم للحروق الجلدية وكريم ملطف للالتهابات وحروق الشمس، مرهم لإصابات العضلات، شاش وقطن طبي ومطهر للجروح.
كما يمكن أن تحتوي هذه الحقيبة على الأدوية الخاصة ببعض الأمراض المزمنة، مثل أدوية داء السكري، ارتفاع ضغط الدم، الربو، وأمراض القلب، على أن تكون بكميات كافية خلال فترة الحج.



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.