سرطان المعدة يصيب الشباب: أعراض مبكرة يجب معرفتها

لا يُظهِر سرطان المعدة دائماً أعراضاً في مراحله المبكرة (بكساباي)
لا يُظهِر سرطان المعدة دائماً أعراضاً في مراحله المبكرة (بكساباي)
TT

سرطان المعدة يصيب الشباب: أعراض مبكرة يجب معرفتها

لا يُظهِر سرطان المعدة دائماً أعراضاً في مراحله المبكرة (بكساباي)
لا يُظهِر سرطان المعدة دائماً أعراضاً في مراحله المبكرة (بكساباي)

قد يُصيب سرطان المعدة الشباب، وتشمل علاماته المبكرة عسر الهضم المستمر، والشعور بالشبع بسرعة بعد تناول وجبة صغيرة، وفقدان الوزن غير المبرر. غالباً ما تكون هذه العلامات المبكرة غامضة، ويُمكن الخلط بينها وبين مشاكل شائعة، مثل التوتر، وحموضة المعدة، أو التهاب المعدة.

وبينما لا يزال خبراء السرطان يجهلون تماماً أسباب إصابة الشباب بسرطان المعدة، إلا أنهم يدركون أن التشخيص المبكر يُنقذ الأرواح. تقول الدكتورة موجون تشو، أخصائية الأورام الطبية في «مايو كلينك» والمتخصصة في سرطانات الجهاز الهضمي، إن معرفة التاريخ العائلي لأعراض سرطان المعدة تُساعد على التشخيص قبل انتشار المرض. وتضيف أن العلاج المبكر هو الأكثر فاعلية، وفقاً لما ذكره موقع «مايو كلينك».

قد تكون أعراض سرطان المعدة غامضة

لا يُظهِر سرطان المعدة دائماً أعراضاً في مراحله المبكرة. وعندما تظهر، تكون الأعراض غامضة، وغالباً ما يعالجها المرضى بأدوية تُصرف دون وصفة طبية أو يتجاهلونها.

ويقول الخبراء: «الأعراض ليست واضحة، وتتشابه مع أعراض كثير من الحالات الحميدة الأخرى. يُعزو كثير من المرضى الأصغر سناً أعراضهم إلى عسر الهضم أو الارتجاع، لذلك لا يتابعون حالتهم أو يطلبون الرعاية الطبية فوراً». ويسمح هذا التأخير لسرطان المعدة بالتطور إلى مراحل متأخرة يصعب علاجها.

قد يُسبب سرطان المعدة المتقدم أعراضاً مثل التعب، وفقدان الوزن غير المبرر، وفقدان الشهية، والشعور بالشبع بعد تناول كمية قليلة من الطعام، وفقر الدم، وتقيؤ الدم، وبراز أسود.

تقول الدكتورة تشو إنه وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «مايو كلينك»، فهذه الأعراض غالباً ما تدفع المرضى إلى طلب الرعاية الطبية. «عندما يشعر المرضى بأن أعراضهم لا تتحسن - كأن يبدأوا بفقدان الوزن، ويواجهوا صعوبة في الأكل والبلع - حينها يأتون إلينا».

وقد يشير وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة.

فحوصات مبكرة

لا توجد توصيات محددة لإجراء فحوصات الكشف المبكر للأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة للإصابة بسرطان المعدة، ولكن إذا كنت تعاني من أعراض تتوافق مع سرطان المعدة ولديك تاريخ عائلي للإصابة به، فقد يوصي طبيبك بإجراء فحوصات إضافية أو اختبارات جينية.

وتقول الدكتورة تشو: «من المهم جداً معرفة التاريخ العائلي من الدرجة الأولى - أي الوالدين والأشقاء والأبناء - ومن الدرجة الثانية، مثل الأجداد والأعمام والعمات. إذا سمعت عن إصابة أحد أفراد عائلتك من الدرجة الأولى أو الثانية بسرطان الثدي أو المعدة أو أنواع أخرى من سرطانات الجهاز الهضمي قبل سن الخمسين، فناقش ذلك مع طبيبك لمعرفة ما إذا كان عليك التفكير في إجراء اختبارات جينية متقدمة أو استشارة وراثية».

إذا أشارت نتائج الاختبارات الجينية إلى أنك تحمل حالة وراثية تزيد من خطر إصابتك بسرطان المعدة، فقد يوصي طبيبك بخطة فحص مصممة خصيصاً لمستوى الخطر لديك.

العلاج المتطور

قد يكون علاج سرطان المعدة صعباً، لكن العلاجات تتطور باستمرار. على الرغم من أن سرطان المعدة أقل شيوعاً من أنواع السرطان الأخرى، إلا أنه قد يكون أكثر شراسة، وله معدلات وفيات أعلى، وغالباً ما يعود. في المراحل المبكرة، عندما يكون سرطان المعدة موضعياً، أي لم ينتشر إلى أعضاء أخرى أو الغدد الليمفاوية، قد يكون العلاج أكثر نجاحاً.

وتقول الدكتورة تشو: «إذا كنت مصاباً بسرطان المعدة في المرحلة الأولى، فغالباً ما يمكن علاجه بالجراحة. أما في المرحلتين الثانية والثالثة، فرغم الجراحة والعلاج الكيميائي، قد يصل خطر عودة المرض إلى 50 في المائة أو أكثر. مع أننا نعد سرطان المعدة الموضعي حالة قابلة للشفاء، إلا أن خطر الانتكاس يبقى مرتفعاً».

وتضيف الدكتورة تشو أن باحثي السرطان يحرزون تقدماً في علاج سرطان المعدة في جميع مراحله.

سرطان المعدة في مراحله المبكرة

يبحث خبراء مرض السرطان في «مايو كلينك» في كيفية وأسباب تطور سرطان المعدة، ويسعون إلى إيجاد طرق للكشف عنه مبكراً لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة. وتقول تشو: «يبحث زملاؤنا في قسم أمراض الجهاز الهضمي عن طرق للمساعدة في تحديد سرطان المعدة في مراحله المبكرة. ويشمل ذلك تجارب سريرية لدراسة فعالية التصوير بالرنين المغناطيسي للفحص وذلك للكشف عن سرطان المعدة لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة به».

تضيف الدكتورة تشو أن الباحثين يعملون أيضاً على تطوير تقنيات جراحية طفيفة التوغل لتحسين جودة حياة مرضى سرطان المعدة في مراحله المبكرة. وتقول: «قد تساعد العلاجات الموضعية، مثل استئصال الغشاء المخاطي بالمنظار، مرضى سرطان على تجنب استئصال المعدة كلياً أو جزئياً».

وكما هي الحال في التنظير العلوي، يُدخل أنبوب طويل ورفيع يُسمى المنظار عبر الحلق إلى المعدة في عملية الاستئصال بالمنظار. ويُستخدم المنظار لتحديد وإزالة الأنسجة غير الطبيعية أو السرطانية.


مقالات ذات صلة

هل يمكن النوم لساعات أقل والاستيقاظ بنشاط؟

صحتك يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)

هل يمكن النوم لساعات أقل والاستيقاظ بنشاط؟

قد يحسّن النوم الجيّد الشعور بالراحة، لكنه لا يعوّض نقص ساعاته، إذ يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات على الأقل يومياً.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك فيتامين «ب 12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)

ارتباط فيتامين معين لدى كلا الوالدين بحمل صحي

خلصت دراسة جديدة إلى أن هناك فيتامين قد يلعب دوراً مهماً قبل الحمل وأثناءه، ألا وهو فيتامين «ب 12»، بحسب مجلة «نيوزويك» الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ب)

فانس يكشف سرّ فقدان وزنه: نظام غذائي صارم ومخلل الملفوف

كشف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن تفاصيل النظام الغذائي الذي يتبعه بهدف إنقاص وزنه، موضحاً أنه يعتمد بصورة أساسية على الأطعمة الغنية بالبروتين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الإفراط في تناول المشروبات المحلاة بالسكر قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة (بيكسلز)

مشروب يومي شائع قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المعدة

كشفت دراسة حديثة أن تناول المشروبات المحلاة بالسكر بصورة يومية قد يرتبط بارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان المعدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك هل الوجبات المصممة خصيصاً للحالة الطبية مناسبة لك؟

هل الوجبات المصممة خصيصاً للحالة الطبية مناسبة لك؟

لمساعدة الأشخاص على التعامل مع الأمراض المرتبطة بالنظام الغذائي

جويس هيندلي (كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية))

هل يمكن النوم لساعات أقل والاستيقاظ بنشاط؟

يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)
يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)
TT

هل يمكن النوم لساعات أقل والاستيقاظ بنشاط؟

يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)
يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)

يسعى البعض إلى تقليل ساعات النوم من دون التضحية بالنشاط والتركيز، لكن تحقيق ذلك بصورة مستمرة يبدو بعيداً عن الواقع. فمعظم البالغين يحتاجون إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم وأدائهم الذهني، وفق تقرير لموقع «هيلث لاين».

أربع ساعات لا تكفي

قد تؤثر جودة النوم في مدى شعور الشخص بالراحة عند الاستيقاظ، إلا أنها لا تعوّض نقص مدته. فالنوم أربع ساعات فقط بانتظام لا يمنح الجسم والدماغ الوقت الكافي للتعافي، وقد يرتبط على المدى الطويل بزيادة مخاطر الاكتئاب والسمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري والسكتات الدماغية وأمراض القلب.

وتوجد استثناءات نادرة؛ إذ تشير الأبحاث إلى أن بعض الأشخاص يحملون طفرة جينية تتيح لهم النوم أقل من 6.5 ساعات والشعور بالراحة، من دون آثار صحية ظاهرة.

ماذا عن دورات النوم؟

يمر الجسم خلال الليل بمراحل تبدأ بالنوم الخفيف، ثم النوم الأعمق، وصولاً إلى مرحلة حركة العين السريعة المرتبطة بالأحلام ومعالجة المعلومات والذاكرة. وتستغرق الدورة الواحدة عادة بين 70 و120 دقيقة.

وقد يشعر الشخص بالنشاط بعد الاستيقاظ في نهاية دورة نوم، لكن ذلك لا يعني أنه حصل على حاجته من النوم. كما لا توجد أدلة طبية تثبت أن النوم متعدد المراحل، أي توزيع النوم على عدة فترات خلال اليوم، يعوّض النوم الليلي الكافي.

كيف تحسّن جودة نومك؟

عند الاضطرار إلى النوم لساعات أقل لفترة قصيرة، يمكن تحسين جودته بتجنب الشاشات قبل النوم، وتقليل الكافيين، وإبقاء غرفة النوم مظلمة، وتجنب الكحول، وممارسة نشاط بدني خفيف. وقد تساعد قيلولة قصيرة لنحو 20 دقيقة على استعادة بعض النشاط.

لكن هذه الإجراءات لا تمثل بديلاً دائماً للنوم الكافي، إذ يتراكم نقص النوم بمرور الوقت فيما يُعرف بـ«دَيْن النوم».


ارتباط فيتامين معين لدى كلا الوالدين بحمل صحي

فيتامين «ب 12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)
فيتامين «ب 12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)
TT

ارتباط فيتامين معين لدى كلا الوالدين بحمل صحي

فيتامين «ب 12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)
فيتامين «ب 12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)

خلصت دراسة جديدة إلى أن هناك فيتامين قد يلعب دوراً مهماً قبل الحمل وأثناءه، ألا وهو فيتامين «ب 12»، بحسب مجلة «نيوزويك» الأميركية.

وذكرت المجلة أن الدراسة التي نُشرت في مجلة «حوليات الطب الباطني» كانت تبحث بشأن ما إذا كانت مستويات حمض الفوليك وفيتامين «ب 12» لدى كلا الوالدين مرتبطة باحتمالية إصابة أطفالهم بعيوب خلقية.

ويُوصى بتناول حمض الفوليك، وهو أحد أشكال فيتامين «ب 9»، منذ فترة طويلة قبل الحمل وأثناءه لأنه يساعد على الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي، وهي حالات خطيرة تُصيب الدماغ والحبل الشوكي.

وقالت الدكتورة نيكي رامسكيل، طبيبة صحة المرأة التي لم تشارك في الدراسة، لمجلة «نيوزويك» إن فيتامين «ب 12» له «دور مهم منذ المراحل الأولى لنمو الطفل».

وأضافت: «يُعدّ هذا الفيتامين ضرورياً لتخليق الحمض النووي وانقسام الخلايا، فضلاً عن تكوين خلايا الدم الحمراء السليمة والنمو العصبي الطبيعي، وتكتسب هذه العمليات أهمية خاصة خلال المراحل المبكرة من الحمل، حيث تنقسم الخلايا بسرعة فائقة، ويبدأ تكوّن دماغ الطفل وحبله الشوكي وأعضائه الأخرى».

وأظهرت النتائج نمطاً واضحاً لفيتامين «ب 12»، حيث ارتبطت المستويات الأعلى منه قبل الحمل بانخفاض خطر الإصابة بالعيوب الخلقية لدى كل من الأمهات والآباء.

وبين الأمهات، انخفض معدل التشوهات الخلقية المتوقع مع ارتفاع مستويات فيتامين «ب 12»، إذ سُجلت أدنى المعدلات لدى من لديهن أعلى مستويات من هذا الفيتامين.

وأظهر الآباء اتجاهاً مشابهاً، مع أن الانخفاض بدا وكأنه استقر عند مستويات مرتفعة نسبياً من فيتامين «ب 12».

أما نتائج حمض الفوليك فكانت أقل وضوحاً، فقبل الحمل، لم تكن العلاقة بين مستويات حمض الفوليك لدى الوالدين والتشوهات الخلقية واضحة تماماً ولكن خلال المراحل المبكرة من الحمل، ارتبطت المستويات الأعلى من كل من حمض الفوليك وفيتامين «ب 12» لدى الأم عموماً بانخفاض خطر التشوهات الخلقية.

وقال الباحثون إن هذه النتائج تُضاف إلى الأدلة المتزايدة التي تشير إلى أن فيتامين «ب 12» قد يلعب دوراً مهماً إلى جانب حمض الفوليك في دعم نمو الجنين بشكل صحي.

سيدة حامل (بيكسلز)

هل ينبغي على الأزواج البدء بتناول مكملات فيتامين «ب 12»؟

يحذر الباحثون من أن الدراسة وجدت ارتباطاً، وليس دليلاً قاطعاً على أن انخفاض مستويات فيتامين «ب 12» يُسبب التشوهات الخلقية بشكل مباشر، وقد تكون هناك عوامل أخرى لم تُدرج في التحليل قد أثرت على النتائج.

كما أشاروا إلى أن هذه النتائج قد لا تنطبق بالضرورة على المجتمعات خارج الصين، حيث قد تختلف الأنظمة الغذائية، واستخدام المكملات الغذائية، ومستويات الفيتامينات.

وقالت رامسكيل إن الأزواج ليسوا بحاجة إلى التسرع في شراء مكملات غذائية عالية الجرعة بناءً على هذه الدراسة وحدها.

وأضافت أن أي شخص يتبع نظاماً غذائياً، أو يعاني من حالات صحية تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية، أو يتناول أدوية قد تتداخل مع امتصاص فيتامين «ب 12»، أو سبق أن عانى من انخفاض مستويات فيتامين «ب 12»، عليه استشارة الأطباء بشأن إجراء الفحوصات اللازمة وتناول المكملات الغذائية المناسبة قبل الحمل.

وأشار الباحثون إلى ضرورة استمرار النساء في اتباع الإرشادات الحالية بتناول حمض الفوليك قبل الحمل وأثناءه، مع ضرورة مناقشة أي استفسارات حول مكملات الفيتامينات مع أخصائي رعاية صحية.

وخلصت رامسكيل إلى أن «التغذية قبل الحمل لا ينبغي أن تقتصر على تناول فيتامينات الحمل العامة بمجرد ظهور نتيجة اختبار إيجابية».

وتابعت أنه من الأفضل أن نفكر في حمض الفوليك وفيتامين «ب 12» وغيرهما من العناصر الغذائية الأساسية قبل الحمل، وأن ندرس النظام الغذائي وعوامل الخطر الفردية، وأن نعالج أي نقص حقيقي في هذه العناصر مسبقاً كلما أمكن ذلك.


مشروب يومي شائع قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المعدة

الإفراط في تناول المشروبات المحلاة بالسكر قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة (بيكسلز)
الإفراط في تناول المشروبات المحلاة بالسكر قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة (بيكسلز)
TT

مشروب يومي شائع قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المعدة

الإفراط في تناول المشروبات المحلاة بالسكر قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة (بيكسلز)
الإفراط في تناول المشروبات المحلاة بالسكر قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة (بيكسلز)

كشفت دراسة حديثة أن تناول المشروبات المحلاة بالسكر بصورة يومية قد يرتبط بارتفاع ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان المعدة، مقارنة بالاستهلاك المحدود لهذه المشروبات، وفق ما نقله موقع «نيوز ويك».

ووجد باحثون من مستشفى ماساتشوستس العام وكلية الطب بجامعة هارفارد أن الأشخاص الذين يتناولون مشروباً محلى بالسكر يومياً كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان المعدة بنحو 2.45 مرة، مقارنة بمن يتناولون مشروباً واحداً أو أقل شهرياً. ونُشرت النتائج في مجلة «Gastro Hep Advances» في أغسطس (آب).

أكثر من 112 ألف شخص

حلل الباحثون البيانات الصحية لأكثر من 112 ألف بالغ في الولايات المتحدة، ولاحظوا أن الارتباط بين استهلاك المشروبات السكرية وسرطان المعدة كان قوياً بصورة خاصة لدى النساء.

وتشمل هذه المشروبات الصودا ومشروبات الطاقة والعصائر التي تحتوي على سكريات مضافة، فيما لا تشمل عصائر الفاكهة الطازجة المكوّنة بنسبة 100 في المائة من الفاكهة.

ولم تجد الدراسة ارتباطاً مماثلاً بين سرطان المعدة والمشروبات المحلاة صناعياً، رغم أن دراسات سابقة ربطت بعض المحليات الصناعية بتأثيرات سلبية محتملة في صحة الأيض والأمعاء.

ما العلاقة بالسرطان؟

لا يزال العلماء يبحثون عن الآليات التي قد تفسر هذه العلاقة. وقال الدكتور مانيش شاه، أستاذ الطب وأورام الجهاز الهضمي في «وايل كورنيل ميديسن» و«نيويورك بريسبيتاريان»، إن الفركتوز قد يؤدي إلى تغيرات في ميكروبيوم الأمعاء، ما قد يؤثر في خطر الإصابة بالسرطان.

كما ارتبطت المشروبات السكرية في أبحاث سابقة بزيادة الوزن والتغيرات الأيضية. ومع ذلك، تشير النتائج إلى وجود ارتباط إحصائي، ولا تثبت أن هذه المشروبات تسبب سرطان المعدة بصورة مباشرة.