لا تنخدع بسمعتها الصحية... 4 أطعمة قد تضر بقلبك

الزبادي المثلج قد يبدو بديلاً صحياً للآيس كريم (بيكسلز)
الزبادي المثلج قد يبدو بديلاً صحياً للآيس كريم (بيكسلز)
TT

لا تنخدع بسمعتها الصحية... 4 أطعمة قد تضر بقلبك

الزبادي المثلج قد يبدو بديلاً صحياً للآيس كريم (بيكسلز)
الزبادي المثلج قد يبدو بديلاً صحياً للآيس كريم (بيكسلز)

لا يقتصر الحفاظ على صحة القلب على تجنب الوجبات السريعة والأطعمة الدهنية، بل يتطلب أيضاً الانتباه إلى بعض الأطعمة التي تُسوَّق على أنها خيارات صحية، رغم أنها قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر، أو الصوديوم، أو الدهون المشبعة، أو المكونات فائقة المعالجة التي قد تؤثر سلباً في صحة القلب عند الإفراط في تناولها.

ويؤكد أطباء القلب أن اتباع نظام غذائي صحي لا يعني فقط اختيار الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، بل يشمل أيضاً قراءة الملصقات الغذائية، والانتباه إلى أحجام الحصص، والتعرف على المكونات الخفية التي قد تحوّل بعض المنتجات من خيار يبدو صحياً إلى مصدر محتمل للمخاطر، حسب موقع «فيري ويل هيلث».

وفيما يلي 4 أطعمة قد تبدو مفيدة لصحتك، لكنها قد تضر بالقلب أكثر مما تتوقع.

1- الزبادي المثلج

قد يبدو الزبادي المثلج بديلاً صحياً للآيس كريم، لكن الأمر ليس كذلك دائماً، حسب الدكتورة نيكا غولدبرغ، طبيبة القلب المعتمدة والأستاذة المساعدة في قسم الطب بكلية غروسمان للطب في جامعة نيويورك.

وتقول غولدبرغ: «قد يحتوي الزبادي المثلج على كمية أقل من الدهون المشبعة مقارنة بالآيس كريم، لكنه قد يحتوي على نسبة مرتفعة من السكر بالقدر نفسه».

وأوضحت أن الإفراط في تناول السكر قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري أو مقدمات السكري أو مقاومة الإنسولين، كما قد يسهم في زيادة الوزن، وهو ما ينعكس سلباً على صحة القلب.

ولذلك، تنصح بالتحقق من كمية السكر الموجودة في المنتج، والانتباه إلى حجم الحصة الغذائية؛ إذ إن تناول كمية صغيرة غالباً لا يمثل مشكلة، بينما قد تؤدي الحصص الكبيرة إلى استهلاك كميات مفرطة من السكر.

2- ألواح الجرانولا

ترى غولدبرغ أن ألواح الجرانولا، حتى تلك التي تُسوَّق باعتبارها «صحية»، قد تحتوي على كمية من السكر تعادل ما يوجد في ألواح الحلوى.

ورغم أنها غالباً ما تضم مكونات مفيدة مثل الشوفان والمكسرات، فإنها قد تحتوي أيضاً على الكراميل، أو الشوكولاتة، أو مكونات أخرى مرتفعة السكر، فضلاً عن دهون غير صحية مثل زيت جوز الهند أو زيت النخيل.

ولهذا، تنصح غولدبرغ بالتعامل مع ألواح الجرانولا باعتبارها حلوى يمكن تناولها بين الحين والآخر، لا وجبة خفيفة صحية للاستهلاك اليومي.

ألواح الجرانولا قد تحتوي على كمية من السكر تعادل ما يوجد في ألواح الحلوى (بيكسلز)

3- زيت جوز الهند

يُسوَّق زيت جوز الهند على نطاق واسع باعتباره بديلاً نباتياً وصحياً للزبدة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن ذلك لا يعني بالضرورة أنه الخيار الأفضل لصحة القلب.

وتوضح غولدبرغ أن زيت جوز الهند يحتوي على نسبة مرتفعة جداً من الدهون المشبعة تصل إلى نحو 90 في المائة، وهي نسبة تفوق تلك الموجودة في الزبدة.

ويستخدم الجسم الدهون المشبعة في إنتاج الكوليسترول، لذلك فإن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وهو أحد أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

وفي المقابل، يحتوي زيت الزيتون على نسبة تتراوح بين 10 و15 في المائة فقط من الدهون المشبعة، بينما يتكون معظمه من الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، التي لا ترفع مستويات الكوليسترول.

ولهذا السبب، تُعد زيوت مثل زيت الزيتون وزيت الأفوكادو خيارات أفضل لصحة القلب، في حين لا يُنصح باعتبار زيت جوز الهند بديلاً صحياً لها.

4- أعواد اللحم واللحم المقدد واللحوم المصنعة

مع تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، ينظر كثيرون إلى منتجات اللحوم المختلفة باعتبارها وجبات خفيفة صحية أو مصادر جيدة للبروتين.

لكن الدكتور آلان روزانسكي، أستاذ الطب في كلية إيكان للطب في ماونت سيناي، يؤكد أن اللحوم المصنعة، مثل اللحم المقدد، والنقانق، والسلامي، والبيبروني، والسجق المطهو مسبقاً، وأعواد اللحم، واللحوم الجاهزة (الديلي)، تُعد من أكثر الأطعمة ضرراً لصحة القلب والصحة العامة.

ويقول روزانسكي: «تحتوي هذه المنتجات فائقة المعالجة عادة على كميات كبيرة من الصوديوم، ومواد حافظة مثل النترات والنتريت، إلى جانب إضافات غذائية أخرى تهدف إلى تحسين النكهة وإطالة مدة الصلاحية».

وأضاف أن الدراسات الطبية أظهرت باستمرار وجود ارتباط بين تناول اللحوم المصنعة وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب، فضلاً عن زيادة احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان، وعلى رأسها سرطان القولون والمستقيم.


مقالات ذات صلة

التدخين السلبي يتسبب في وفاة 1.7 مليون شخص حول العالم خلال عام

صحتك 2.7 مليار شخص تعرضوا للتدخين السلبي عام 2023 (رويترز)

التدخين السلبي يتسبب في وفاة 1.7 مليون شخص حول العالم خلال عام

تعرض أكثر من 2.7 مليار شخص من بينهم أطفال للتدخين السلبي على مستوى العالم، ما تسبب في نحو 1.7 مليون وفاة عام 2023، وفقاً لدراسة جديدة.

«الشرق الأوسط» (باريس )
صحتك يجمع الملتقى نخبة من القيادات الحكومية وصناع القرار والخبراء والمستثمرين في التقنية الحيوية الطبية (واس)

الرياض تستضيف «القمة العالمية للتقنية الحيوية الطبية» الأسبوع المقبل

تستضيف العاصمة السعودية «قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية» في نسختها الرابعة خلال الفترة من 14 - 16 سبتمبر الحالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق الأطعمة الغنية بالبروتين تدعم صحة العضلات (فيري ويل هيلث)

تناول البروتين قبل النوم مفيد للعضلات والسكر

قد لا تكون الوجبة الخفيفة قبل النوم ضارة بالضرورة، خصوصاً إذا كانت غنية بالبروتين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك كم بيضة يمكن تناولها يومياً بأمان حسب العمر؟

كم بيضة يمكن تناولها يومياً بأمان حسب العمر؟

لا شك أن البيض يحتوي على نسبة كوليسترول أعلى من العديد من الأطعمة الأخرى، إلا أنه غني أيضاً بالعناصر المهمة للجسم، ويستطيع الكثيرون تناول بيضتين يومياً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
علوم «القدرة الذاتية»: مقياس لطول العمر ووضوح الرؤية وحِدّة الفكر

«القدرة الذاتية»: مقياس لطول العمر ووضوح الرؤية وحِدّة الفكر

ماذا لو كان هناك مقياس واحد يمكنه رصد كل جانب من جوانب صحتك؛ بدءاً من مدى قوتك، ووضوح رؤيتك، ووصولاً إلى حدة تفكيرك؟

دانا جي. سميث (نيويورك)

التدخين السلبي يتسبب في وفاة 1.7 مليون شخص حول العالم خلال عام

2.7 مليار شخص تعرضوا للتدخين السلبي عام 2023 (رويترز)
2.7 مليار شخص تعرضوا للتدخين السلبي عام 2023 (رويترز)
TT

التدخين السلبي يتسبب في وفاة 1.7 مليون شخص حول العالم خلال عام

2.7 مليار شخص تعرضوا للتدخين السلبي عام 2023 (رويترز)
2.7 مليار شخص تعرضوا للتدخين السلبي عام 2023 (رويترز)

تعرض أكثر من 2.7 مليار شخص من بينهم أطفال للتدخين السلبي على مستوى العالم، ما تسبب في نحو 1.7 مليون وفاة عام 2023، وفقاً لدراسة نُشرت، الثلاثاء، في مجلة «ذا لانسيت» المتخصصة.

وما زال التبغ سبباً رئيسياً للأمراض على مستوى العالم، وفق الدراسة التي ذكرت أن العديد من «غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي» كانوا ضمن العدد الإجمالي المقدّر بـ8 ملايين شخص ممن توفوا عام 2023 جراء أمراض مرتبطة بالتدخين.

وأضافت أن «التعرض للتدخين السلبي يُعد خطراً صحياً معترفاً به عالمياً، إذ لا يوجد مستوى آمن لاستنشاقه»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسعت الدراسة التي نُشرت، الثلاثاء، إلى تقدير معدلات التعرض للتدخين السلبي وتحديد حجم العبء المرضي في 204 دول وأقاليم خلال الفترة الممتدة بين عامَي 1990 و2023، من خلال مراجعة دراسات مدرجة في قاعدة بيانات «باب ميد» التابعة للمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، إلى جانب الاستعانة بمسوح سكانية.

وكشفت الدراسة أن من بين نحو 2.7 مليار شخص تعرضوا للتدخين السلبي عام 2023، كان هناك 767 مليون طفل تراوح أعمارهم بين 0 و14 عاماً.

وتُشير التقديرات إلى أن هذا التعرض أدى إلى 1.66 مليون وفاة مبكرة، فضلاً عن التسبب في حالات عجز واعتلال صحي مبكر، تتصدرها أمراض القلب الإقفارية، وهي حالة قلبية تنجم عن عدم كفاية إمدادات الأكسجين إلى عضلة القلب.

وذكرت الدراسة أن التعرض للتدخين السلبي تسبب في إصابة الأطفال بـ5.2 ملايين حالة عدوى في الجهاز التنفسي خلال العام 2023.

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يكونون موجودين قرب شخص يدخن يتعرضون لكل من «الدخان الجانبي» المنبعث من منتج التبغ المحترق والدخان الذي يزفره المدخن.

وتابعت أن «الدخان الجانبي الذي يشكل الجزء الأكبر من الهواء الذي يتنفسه غير المدخنين غير مفلتر ويحتوي على تركيزات أعلى (لكل وحدة) من المركبات السامة والمسرطنة» مقارنة بالدخان الذي يستنشقه المدخن.

ورغم الانخفاض الملحوظ في معدلات انتشار التدخين عالمياً منذ العام 1990، بقي العدد المطلق للأشخاص المعرضين للتدخين ثابتاً بسبب النمو السكاني وتزايد معدلات التعرض في أفريقيا والشرق الأوسط.


الرياض تستضيف «القمة العالمية للتقنية الحيوية الطبية» الأسبوع المقبل

يجمع الملتقى نخبة من القيادات الحكومية وصناع القرار والخبراء والمستثمرين في التقنية الحيوية الطبية (واس)
يجمع الملتقى نخبة من القيادات الحكومية وصناع القرار والخبراء والمستثمرين في التقنية الحيوية الطبية (واس)
TT

الرياض تستضيف «القمة العالمية للتقنية الحيوية الطبية» الأسبوع المقبل

يجمع الملتقى نخبة من القيادات الحكومية وصناع القرار والخبراء والمستثمرين في التقنية الحيوية الطبية (واس)
يجمع الملتقى نخبة من القيادات الحكومية وصناع القرار والخبراء والمستثمرين في التقنية الحيوية الطبية (واس)

تستضيف العاصمة السعودية «قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية» في نسختها الرابعة خلال الفترة من 14 - 16 سبتمبر (أيلول) الحالي، وذلك تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وتأتي رعاية الأمير محمد بن سلمان للقمة امتداداً لدعمه المتواصل والمستمر لقطاع التقنية الحيوية الواعد، وتمكين الجهود الرامية لتحقيق مستهدفات استراتيجيته الوطنية.

ويعد هذا الحدث أحد أهم الملتقيات الدولية على مستوى العالم التي تضم نخبة من القيادات الحكومية وصناع القرار والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الدوائية والخبراء والمستثمرين في مجالات التقنية الحيوية الطبية وتقنيات الخلايا والجينات، والذكاء الاصطناعي في العلوم الحيوية.

وتتواءم القمة مع توجهات «رؤية السعودية 2030» في تعزيز الابتكار، وتنمية الاقتصاد الحيوي، وجذب الاستثمارات النوعية في الصناعات الدوائية والتقنية المتقدمة، كما تُجسّد دور المملكة المحوري في دعم الأبحاث الطبية الحيوية، وقيادة المبادرات العالمية في الصحة العامة والتقنيات المستقبلية.

يشار إلى أن القمة من تنظيم «الشؤون الصحية» بوزارة الحرس الوطني السعودية ممثَّلة بمركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية، وبشراكة استراتيجية مع وزارة الاستثمار.


ما أفضل مصادر البروتين لمن لا يتناول اللحوم؟

يحتوي البيض على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة (بكسلز)
يحتوي البيض على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة (بكسلز)
TT

ما أفضل مصادر البروتين لمن لا يتناول اللحوم؟

يحتوي البيض على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة (بكسلز)
يحتوي البيض على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة (بكسلز)

لا يعني تناول البروتين بالضرورة تناول اللحوم، إذ تتزايد الأدلة على أن تناول بعض البروتينات النباتية بدلاً من الحيوانية قد يعود بفوائد صحية. وتتميز هذه الأطعمة النباتية بغناها بالبروتين، فضلاً عن فوائدها لصحة القلب، إليكم أبرزها:

1- البقوليات

تُعد البقوليات خياراً اقتصادياً للحصول على البروتين، كما أنها غنية بالألياف، ومصدر للحديد. وتنتمي إلى عائلة البقول، وتشمل الفاصوليا والبازلاء والعدس بأنواعها.

ويساعد تناول حصة يومية منها على خفض مستوى الكوليسترول، كما تُحتسب ضمن الحصص اليومية الموصى بها من الخضراوات، والفاكهة.

وعند شراء البقوليات المعلبة، يُنصح بقراءة الملصق الغذائي، واختيار الأنواع التي لا تحتوي على ملح، أو سكر مضاف. ويمكن إضافتها بسهولة إلى الصلصات، والحساء، واليخنات، حتى إذا لم تكن مدرجة في الوصفة الأصلية.

2- فول الصويا

على خلاف معظم البقوليات الأخرى، يُعدّ فول الصويا بروتيناً كاملاً، إذ يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، وتُعدّ جودة بروتينه قريبة من البروتين الحيواني. كما أنه منخفض بالدهون المشبعة، ويحتوي على الألياف، والحديد.

وتشير الدراسات إلى أن تناول نحو 25 غراماً من بروتين الصويا يومياً قد يساهم في خفض الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة متواضعة، خصوصاً عندما يحلّ محل اللحوم، والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.

ومن مصادر الصويا: التوفو، والإدامامي، وحليب الصويا، ولبن الصويا. ويحتوي 100 غرام من التوفو على نحو 8 غرامات من البروتين، فيما يوفر 200 ملم من حليب الصويا نحو 6–8 غرامات.

3- الكينوا

تُطهى الكينوا، وتؤكل مثل الحبوب، لكنها في الحقيقة بذور. وما يميزها ليس كمية البروتين فقط، بل نوعيته، إذ تُعد من المصادر النباتية القليلة للبروتين الكامل، لاحتوائها على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاج إليها الجسم.

ويحتوي كوب واحد من الكينوا المطبوخة على نحو 8 غرامات من البروتين، و5 غرامات من الألياف، إضافة إلى معادن مثل المغنيسيوم، والفوسفور، والمنغنيز. كما أنها خالية من الغلوتين بشكل طبيعي.

4- المكسرات

توفر حفنة من المكسرات كمية جيدة من البروتين، كما أنها غنية بالألياف. وعلى الرغم من احتوائها على نسبة مرتفعة من الدهون، وبالتالي السعرات الحرارية، فإن معظم هذه الدهون من الدهون غير المشبعة، والمفيدة لصحة القلب. لكن يُنصح بالاكتفاء بحفنة واحدة يومياً، أي نحو 30 غراماً.

5- البذور

مثل المكسرات، تحتوي البذور على الدهون غير المشبعة الصحية، والبروتين. ويمكن إضافتها بسهولة إلى السلطات، أو المعكرونة، أو وجبات الإفطار، كما يمكن تناولها بمفردها كوجبة خفيفة، وبسيطة.

6- الحبوب ومنتجاتها

يحتوي خبز الحبوب الكاملة والأرز والمعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة على نسب أعلى من البروتين، والألياف، والحديد، مقارنة بنظيراتها المصنوعة من الحبوب المكررة. ويمكن لتناول الأرز البني مع الفاصوليا، أو الخبز مع الحمص أو زبدة المكسرات، أن يوفر كمية من البروتين تعادل ما توفره قطعة من اللحم.

7- منتجات الألبان

يُعدّ الحليب والزبادي والجبن مصادر جيدة للبروتين، كما تحتوي على الكالسيوم الضروري للحفاظ على صحة العظام. ويساعد اختيار منتجات الألبان قليلة الدسم على خفض كمية الدهون المشبعة التي نتناولها، من دون التأثير في كمية البروتين، أو الكالسيوم.

8- البيض

من الخرافات الشائعة أن البيض مضر بصحة القلب. صحيح أنه يحتوي على الكوليسترول، لكن الدهون المشبعة هي التي ينبغي الانتباه إليها بصورة أكبر عندما يتعلق الأمر بمستويات الكوليسترول في الدم.

ويحتوي البيض على نسبة منخفضة من الدهون المشبعة، كما يُعدّ مصدراً جيداً لفيتامين B12، وفيتامين D. ولا يوجد حدّ محدد لعدد البيض الذي يمكن تناوله، لكن إذا كنت تعاني من فرط كوليسترول الدم العائلي، فمن الأفضل استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية بشأن الكمية المناسبة.