ماذا سيحدث لجسمك لو تناولت فيتامين B يوميا؟

ماذا سيحدث لجسمك لو تناولت فيتامين B يوميا؟
TT

ماذا سيحدث لجسمك لو تناولت فيتامين B يوميا؟

ماذا سيحدث لجسمك لو تناولت فيتامين B يوميا؟

تعتبر مجموعة فيتامينات «ب» من العناصر الغذائية الأساسية القابلة للذوبان في الماء، لذلك يجب تجديدها كل يوم.
وهناك ثمانية فيتامينات في هذه المجموعة هي : B1 (الثيامين)، وB2 (الريبوفلافين)، و B3 (النياسين)، وB5 (حمض البانتوثنيك)، وB6 (البيريدوكسين)، وB7 (البيوتين)، وB9 (الفولات - حمض الفوليك)، وB12 (الكوبالامين)، وفق ما تقول الدكتورة الصيدلانية روزانا سوثربي.
ويقول الخبراء «لكل من فيتامينات B وظائف مختلفة في جسمك وصحتك. إنها تساعد في عمل الجهاز العصبي عن طريق طلاء الخلايا العصبية حتى تعمل بشكل صحيح. كما انها تساعدك على استخدام الطاقة من الطعام. وبعضها يساعدك على امتصاص الفيتامينات الأخرى. أيضا انها تساعدك على الهضم وتناغم العضلات؛ إذ تصنع خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين عبر مجرى الدم إلى أعضائك».
ويبين الخبراء فوائد تناول فيتامين «ب» يوميا للجسم، وفق ما نشر موقع «eat this not that» الطبي المتخصص:

1- فيتامين B9 والحمل

B9 (حمض الفوليك) مهم جدًا لحمل صحي؛ إذ يوصي «مجلس الغذاء والتغذية في الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب» بأن تتناول جميع النساء في سن الإنجاب 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا، وفق الدكتور سوثربي «أثناء الحمل، تحتاجين إلى 600 إلى 1000 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا. حمض الفوليك ضروري للنمو الصحي لمخ الطفل والعمود الفقري. وان الحصول على ما يكفي من هذا الفيتامين قبل وأثناء الحمل يساعد على منع أنواع معينة من تشوهات الولادة».

2- الثيامين والطاقة

الثيامين مفيد في تحويل الطاقة للجسم من العناصر الغذائية، حسب نظام «Mount Sinai Health» الصحي الأميركي، الذي يوضح «مثل فيتامينات ب المعقدة الأخرى، يُطلق على الثيامين أحيانًا الفيتامين المضاد للإجهاد؛ لأنه قد يقوي جهاز المناعة ويحسن قدرة الجسم على تحمل الظروف المجهدة. وسمي ب 1 لأنه كان أول فيتامين ب تم اكتشافه. ويوجد الثيامين في كل من النباتات والحيوانات ويلعب دورًا حاسمًا في بعض التفاعلات الأيضية. ويحتاج جسمك إليه لتكوين أدينوزين ثلاثي الفوسفات (ATP)، الذي توجد فيه كل خلية من خلايا الجسم. ويستخدم للطاقة».

3- فيتامين B12 وخلايا الدم

B12 مهم لوظيفة الأعصاب ووظائف المخ وغيرها.
ووفقا لجامعة هارفارد فان «فيتامين ب 12 أو الكوبالامين موجود بشكل طبيعي في الأطعمة الحيوانية. ويمكن أيضًا إضافته إلى الأطعمة أو المكملات الغذائية. وان فيتامين ب 12 ضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء والحمض النووي. وهو أيضًا لاعب رئيسي في وظيفة وتطور الدماغ و الخلايا العصبية».

4- فيتامين B7 والتمثيل الغذائي

B7 (البيوتين) مهم لعملية التمثيل الغذائي الصحية، حيث «تستفيد العديد من الأنظمة من البيوتين بما في ذلك الجلد والأعصاب والجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي والخلايا» حسب الدكتورة شيري روس خبيرة صحة المرأة بمركز «بروفيدنس سانت جون» الصحي في سانتا مونيكا بكاليفورنيا، مشيرة الى ان «البيوتين ضروري لتكوين الأحماض الدهنية والغلوكوز التي تستخدم كطاقة في أجسامنا».

5- فيتامين B5 والطاقة

يساعد B5 (حمض البانتوثينيك) على تحويل الطعام إلى طاقة، حسب الدكتورة روس، التي تؤكد «يستخدم حمض البانتوثينيك عادةً مع فيتامينات ب الأخرى في شكل تركيبة فيتامين ب المركب. ويستخدم حمض البانتوثنيك في علاج ومنع نقص حمض البانتوثنيك وردود فعل الجلد من العلاج الإشعاعي. وتشمل الفوائد الصحية الأخرى لحمض البانتوثنيك التي تم اقتراحها (ولكن لم يتم إثباتها علميًا) تحسين الأعراض المتعلقة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والتهاب المفاصل والأداء الرياضي ومشاكل الجلد وإدمان الكحول والحساسية وتساقط الشعر والربو ومشاكل القلب ومتلازمة النفق الرسغي واضطرابات الرئة وتلف الأعصاب والتهاب القولون والتهابات العين والتشنجات واضطرابات الكلى وقشرة الرأس والاكتئاب ومشاكل السكري ووظائف المناعة والصداع وفرط النشاط وانخفاض ضغط الدم والأرق والتهيج والتصلب المتعدد وضمور العضلات وتشنجاتها».


مقالات ذات صلة

8 محفزات خفية للربو قد تتعرض لها يومياً

صحتك هناك عوامل يومية غير متوقعة قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو (رويترز)

8 محفزات خفية للربو قد تتعرض لها يومياً

يكشف خبراء الصحة عن مجموعة من العوامل اليومية غير المتوقعة التي قد تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الربو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)

حقنة «الدقيقة الواحدة» تقلّص زمن علاج السرطان في بريطانيا

تستعد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية لتدشين نقلة نوعية في علاج السرطان، عبر توفير حقنة جديدة سريعة المفعول يمكنها تقليص زمن العلاج من ساعات إلى دقيقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)

«الصحة العالمية»: خطر فيروس «هانتا» على العامة لا يزال منخفضاً

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم (الاثنين) إن الخطر الذي يشكله فيروس «هانتا» على عامة الناس لا يزال منخفضا، وذلك بعد وفاة 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين بالمرض.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
صحتك صورة مجهرية تُظهر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)

فيروس «هانتا»... الأسباب والأعراض وطرق العلاج

في حادثة أثارت مخاوف صحية واسعة، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن وفاة 3 ركاب على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، وسط اشتباه بتفشِّي فيروس «هانتا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك لا تقل الخضراوات المجمدة فائدة عن الطازجة (بيكسلز)

أفضل 10 خضراوات مجمدة ينصح بتخزينها

في وقت تتسارع فيه وتيرة الحياة، تبرز الخضراوات المجمدة كخيار ذكي يجمع بين القيمة الغذائية العالية وسهولة الاستخدام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

في مشهد غير مألوف بلندن... الشرطة تساعد عائلات الإوز على عبور الشارع

عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
TT

في مشهد غير مألوف بلندن... الشرطة تساعد عائلات الإوز على عبور الشارع

عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)

في لقطة طريفة وغير مألوفة، تحولت إجراءات الحماية المشددة المخصصة عادة لزيارات المسؤولين البارزين في أحد أشهر شوارع لندن إلى مشهد إنساني، عندما تدخلت الشرطة لمساعدة عائلتين من الإوز على عبور الطريق بأمان.

عندما اتجهت عائلتان من الإوز الرمادي إلى قصر سانت جيمس، حظيتا بحماية حرس شرف خاص من جانب ضباط ساعدوهما في العودة إلى موطنهما. وكانت أحد عشر فرخاً وأربع إوزات تحاول عبور شارع «ذا مول» باتجاه مدخل «مارلبورو غيت» بمتنزه سانت جيمس من جهة القصر عندما أطلقت سيارة شرطة صفارة الإنذار إلى جانبها. وترجل شرطيان من السيارة وأوقفا حركة المرور، قبل أن يوجّها الإوزات إلى بر الأمان، وذلك بعد الساعة الثامنة صباحاً بقليل من يوم الأحد.

وسارع السائحون المندهشون إلى التقاط هواتفهم الذكية، متوقعين مرور موكب من السيارات الفاخرة اللامعة في أي لحظة متجهاً إلى قصر باكنغهام. مع ذلك، كان ما حدث هو أنهم حظوا بمشهد لطيف لعائلات الإوز، التقطه المصور جيريمي سيلوِين أثناء مروره في المكان.

وقال سيلوين (63 عاماً) لصحيفة الـ«ديلي ميل»: «كنت أقود سيارتي في شارع ذا مول، فتوقفت عندما سمعت صفارة الشرطة، وتساءلت: ماذا يحدث هنا؟». وأضاف قائلاً: «في البداية، خشيت أن يكون هناك أمر خطير، لكنني رأيت هذه الكائنات الصغيرة مع آبائها وأمهاتها تتمايل أثناء عبورها برفقة رجال الشرطة». وتابع: «لقد كان مشهداً رائعاً، فقلت لنفسي يجب أن ألتقط بعض الصور سريعاً! ويبدو أن الشرطة كانت تستمتع بالموقف مثلما كان يفعل السيّاح».

واختتم حديثه قائلاً: «أعتقد أن الجميع ظن أن شخصية مهمة على وشك المرور سريعاً عندما توقفت سيارة الشرطة فجأة وأوقفت حركة المرور».


أمستردام تحظر إعلانات البرغر وسيارات البنزين وشركات الطيران

حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
TT

أمستردام تحظر إعلانات البرغر وسيارات البنزين وشركات الطيران

حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)

في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها عالمياً، فرضت العاصمة الهولندية أمستردام حظراً على الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات الوقود الأحفوري، في إطار توجهات بيئية متصاعدة. ومنذ الأول من مايو (أيار)، اختفت إعلانات البرغر والسيارات العاملة بالبنزين وشركات الطيران من اللوحات الإعلانية ومظلات الترام ومحطات مترو الأنفاق.

وفي إحدى أكثر محطات الترام ازدحاماً في المدينة، بجوار دوّار أخضر مزدان بأزهار النرجس الصفراء الزاهية وزهور التوليب البرتقالية، تغيّر المشهد الإعلاني بشكل ملحوظ.

وبدلاً من الإعلانات السابقة، باتت الملصقات تروّج الآن لمتحف «ريكز» (ريكس) الوطني في هولندا، ولحفل موسيقي على البيانو، بعدما كانت حتى الأسبوع الماضي تعرض إعلانات لقطع الدجاج وسيارات الدفع الرباعي وعطلات منخفضة التكلفة.

ويؤكد سياسيون في المدينة أن هذه الخطوة تهدف إلى مواءمة المشهد العام في شوارع أمستردام مع الأهداف البيئية للحكومة المحلية. وتسعى هذه الأهداف إلى جعل العاصمة الهولندية محايدة كربونياً بحلول عام 2050، إلى جانب خفض استهلاك السكان المحليين للحوم إلى النصف خلال الفترة نفسها.

وتقول آنكه فينهوف، من حزب «اليسار الأخضر»: «أزمة المناخ شديدة الإلحاح، فإذا كنت تريد أن تكون رائداً في سياسات المناخ، وفي الوقت نفسه تؤجر مساحاتك الإعلانية لما يناقض ذلك تماماً، فماذا تفعل حقاً؟». وأضافت فينهوف قائلة: «معظم الناس لا يفهمون لماذا ينبغي للبلدية أن تجني الأموال من تأجير مساحاتنا العامة لإعلان أمر نتبنى سياسات نشطة ضده».

ويتردد صدى هذا الرأي لدى آنكه بيكر، زعيمة مجموعة بأمستردام في حزب «من أجل الحيوانات» الهولندي، الذي يركز على حقوق الحيوان. وكانت بيكر صاحبة المبادرة بفرض القيود الجديدة، وترفض اتهام هذه الخطوة بأنها تمثّل تدخلاً أبوياً من جانب الدولة.

وقالت بيكر: «يمكن للجميع اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، لكننا في الواقع نحاول منع الشركات الكبرى من إخبارنا باستمرار بما ينبغي أن نأكله ونشتريه».

وأضافت قائلة: «بطريقة ما، نحن نمنح الناس مزيداً من الحرية، لأنهم يستطيعون اتخاذ خياراتهم بأنفسهم، أليس كذلك؟». وترى أن إزالة هذا «التوجيه البصري» المستمر يقلل من عمليات الشراء الاندفاعية، ويبعث في الوقت نفسه رسالة مفادها أن اللحوم الرخيصة والسفر كثيف الانبعاثات لم يعودا يمثّلان خيارات لنمط حياة طموح.


حقنة «الدقيقة الواحدة» تقلّص زمن علاج السرطان في بريطانيا

ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)
ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)
TT

حقنة «الدقيقة الواحدة» تقلّص زمن علاج السرطان في بريطانيا

ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)
ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)

تستعد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية لتدشين نقلة نوعية في علاج السرطان، عبر توفير حقنة جديدة سريعة المفعول، يمكنها تقليص زمن العلاج من ساعات إلى نحو دقيقة واحدة فقط، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام آلاف المرضى، حسب موقع «الصحية الوطنية البريطانية».

وتستعد الهيئة لتوفير شكل قابل للحقن من العلاج المناعي، الذي يساعد خلايا الجهاز المناعي في محاربة المرض، مما سيقلص زمن العلاج بنسبة تصل إلى 90 في المائة.

وتُعرف هذه الحقنة باسم «بيمبروليزوماب»، وهي فعّالة في علاج 14 نوعاً مختلفاً من السرطان، من بينها سرطان الرئة والثدي والرأس والرقبة وعنق الرحم، مما يساعد في تقليل الوقت الذي يقضيه المرضى بالمستشفيات، وتعزيز كفاءة نظام الرعاية الصحية.

ويبدأ نحو 14 ألف مريض سنوياً في إنجلترا الخضوع لهذا العلاج، ومن المتوقع أن يستفيد معظمهم الآن من العلاج «السريع».

وستحلّ الحقنة محل التسريب الوريدي، الذي قد يستغرق ما يصل إلى ساعتين لكل جلسة، مما يوفر على المرضى وقتاً غير ضروري في وحدات العلاج، ويتيح للأطباء علاج عدد أكبر من المرضى، وفقاً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية.

وسيُعطى العلاج الجديد كل 3 أسابيع على هيئة حقنة تستغرق دقيقة واحدة، أو كل 6 أسابيع بوصفها حقنة تستغرق دقيقتين، بحسب نوع السرطان.

وقال البروفسور بيت جونسون، المدير السريري الوطني للسرطان في هيئة الخدمات الصحية الوطنية: «يوفر هذا العلاج المناعي طوق نجاة لآلاف المرضى».

وأضاف جونسون: «إدارة علاج السرطان والزيارات المتكررة للمستشفى يمكن أن تكون مرهقة للغاية، ولا يقتصر هذا الابتكار على تسريع وتيرة العلاج فحسب؛ بل سيساعد أيضاً في إتاحة مواعيد حيوية لفرق الهيئة بما يسهم في تقليل فترات الانتظار».

وتُحقن الجرعة داخل الأنسجة الدهنية أسفل الجلد مباشرة في الفخذ أو البطن، ويعمل العلاج عبر تثبيط بروتين «بي دي1» الذي يحدّ من نشاط ورد فعل الجهاز المناعي، مما يسمح له بالتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بفاعلية أكبر.