المجموعة السابعة لمونديال 2026 في الميزان

مخضرمو بلجيكا لتأكيد الجدارة أمام مصر... وحذر من إيران ونيوزيلندا

بلجيكا بتشكيلة من النجوم المخضرمين والواعدين الشباب تتطلع لتحقيق إنجاز كبير في المونديال (ا ب)
بلجيكا بتشكيلة من النجوم المخضرمين والواعدين الشباب تتطلع لتحقيق إنجاز كبير في المونديال (ا ب)
TT

المجموعة السابعة لمونديال 2026 في الميزان

بلجيكا بتشكيلة من النجوم المخضرمين والواعدين الشباب تتطلع لتحقيق إنجاز كبير في المونديال (ا ب)
بلجيكا بتشكيلة من النجوم المخضرمين والواعدين الشباب تتطلع لتحقيق إنجاز كبير في المونديال (ا ب)

مع بدء العد التنازلي على انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، قياساً بـ32 في نسخة قطر 2022، تترقب الجماهير حول المعمورة المنافسات وسط مشهد مضطرب عالمياً وأمنياً.

ويفتتح المونديال في 11 يونيو (حزيران) في استاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، على أن تختتم فعالياته في ملعب ميتلايف قرب نيويورك والذي يتسع لـ82 ألفاً و500 متفرج في 19 يوليو (تموز).

ومع اقتراب الانطلاق نواصل عرض وتحليل المجموعات الـ12 وحظوظ المنتخبات المشاركة.

المجموعة السابعة: بلجيكا ومصر ونيوزيلندا وإيران

يدخل المصري محمد صلاح والبلجيكيون المخضرمون كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتيبو كورتوا منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، وهم يدركون أن بطولة هذا الصيف ستكون على الأرجح فرصتهم الأخيرة لتحقيق المجد على أكبر مسرح كروي في العالم، فيما تترقب الجماهير موقف إيران التي كانت مشاركتها في موضع تساؤل عقب الحرب التي شنتها ضدها كل من إسرائيل والولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة للبطولة.

الجيل الذهبي لبلجيكا لحل اللغز

كان بروز الجيل الذهبي البلجيكي على الساحة الدولية في العقد الثاني من الألفية، والذي ضم إدين هازارد وفنسان كومباني ودي بروين ولوكاكو وكورتوا، قد أوحى ببزوغ فجر جديد للبلاد في سعيها من أجل إحراز أول لقب كبير في تاريخها، إلا أن أفضل إنجاز حققته تلك الكوكبة اللامعة كان المركز الثالث في كأس العالم 2018.

ومن ذلك الجيل لم يتبقَّ سوى ثنائي نابولي دي بروين ولوكاكو، (34)، و(33) عاماً توالياً، إلى جانب حارس مرمى ريال مدريد كورتوا (34 عاماً) الذي عاد إلى صفوف المنتخب العام الماضي بعد خلاف مع المدرب السابق الإيطالي - الألماني دومينيكو تيديسكو، تسبب في غيابه عن خروج بلجيكا من دور الـ16 في كأس أوروبا 2024.

ومن الممكن أن تكون كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك فرصتهم الأخيرة لتحويل كل الأمل والتوقعات إلى ميداليات طال انتظارها.

بلجيكا بتشكيلة من النجوم المخضرمين والواعدين الشباب تتطلع لتحقيق إنجاز كبير في المونديال (ا ف ب)

وقدم «الجيل الذهبي» لبلجيكا على مدى عقد من الزمان وعوداً بالفوز بلقب كبير دون تحقيق أي نتيجة إيجابية، لكن الآن ومع تحرر الجيل الجديد من اللاعبين من عبء التوقعات قد تصبح بلجيكا الحصان الأسود في كأس العالم.

ومن صدارة التصنيف العالمي إلى المركز التاسع لم تعد هناك توقعات عالية حول المنتخب البلجيكي، لكن قد يكون ذلك حافزاً لفريق المدرب الفرنسي رودي جارسيا، الذي تولى المسؤولية في بداية 2025 لفك العقدة والتقدم إلى منصات التتويج.

وقدمت بلجيكا أداءً مذهلاً في تصفيات كأس العالم ولم تخسر في ثماني مباريات، وتقدمت بفارق نقطتين على ويلز صاحبة المركز الثاني. وفي آخر تجاربها الودية قبل مواجهة مصر فازت بلجيكا على تونس بخماسية نظيفة، فيما خسر الفراعنة أمام البرازيل 1 - 2.

ولا شك أن المنتخب البلجيكي يبدو المرشح الأبرز لصدارة المجموعة السابعة والتأهل للأدوار الإقصائية، وهو أمر لو تحقق سيعطي الفريق دفعة لبلوغ مراحل متقدمة في البطولة.

ومن المفارقات أنه بينما كان يُنظر إلى «الجيل الذهبي» لبلجيكا على أنه مرشح قوي للفوز بالبطولات الكبرى دون أن ينجح، فإن الفريق الحالي قد يثبت أنه أكثر نجاحاً.

وتضم تشكيلة بلجيكا أيضاً بقايا المجموعة التي تصدرت تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) أربع مرات بين عامي 2018 و2021، وبلغت قبل نهائي كأس العالم في روسيا عام 2018، أبرزهم كورتوا والهداف لوكاكو ودي بروين وزميله المخضرم أكسل فيتسل، لكن الآمال معقودة بشكل أكبر على النجوم الصاعدين.

ولا يزال كورتوا ودي بروين عنصرين أساسيين في التشكيلة، لكن لوكاكو عانى من الإصابات طوال الموسم ومشاركته محل شك، بينما تمت إعادة فيتسل بوصفه بديلاً صاحب خبرة.

وبدلاً من ذلك، تتطلع بلجيكا إلى لاعبين أمثال ثنائي أستون فيلا الإنجليزي أمادو أونانا ويوري تيليمانس الذي تولى قيادة الفريق خلال فترة غياب دي بروين، ومهارات المراوغة لجيريمي دوكو جناح مانشستر سيتي الذي أصبح بشكل كبير عاملاً حاسماً في فوز منتخب بلاده.

وخرجت بلجيكا بصورة مخزية من كأس العالم الأخيرة في قطر وببطولة أوروبا 2024 بألمانيا، حيث تعثرت في دور المجموعات، لتخرج في النهاية بشكل مخيب للآمال من دور الستة عشر، لكنها ما زالت تحمل من الأوراق ما يؤهلها للتقدم في البطولة.

صلاح يحمل أمال مصر هجومياً (رويترز)

صلاح يحمل آمال مصر للعبور للدور الثاني

يدخل منتخب مصر كأس العالم 2026 بطموح تحقيق أول فوز في تاريخه في البطولة، ومتسلحة بالقائد والنجم الأبرز في هذا الجيل محمد صلاح الذي قد تكون تلك البطولة هي الأخيرة له على المستوى الدولي العالمي.

كانت مصر أول منتخب أفريقي يشارك في كأس العالم عام 1934، قبل أن تتأخر لتظهر مجدداً في 1990 ثم 2018، لكنها فشلت في تحقيق أي فوز عبر 7 مباريات (بواقع تعادلين وخمس هزائم)، في مفارقة لافتة لمنتخب يحمل الرقم القياسي في التتويج بكأس أمم أفريقيا (7 ألقاب).

في مونديال روسيا 2018، خاض صلاح التجربة الأولى له في كأس العالم في ظروف صعبة، بعدما تعرض لإصابة قوية في الكتف مع فريقه ليفربول الإنجليزي خلال نهائي دوري أبطال أوروبا، إثر خطأ من مدافع ريال مدريد الإسباني سيرخيو راموس. غاب عن المباراة الأولى ضد الأوروغواي، قبل أن يسجل هدفين في مرمى روسيا والسعودية لم يكونا كافيين لتفادي الخروج المبكر. وفي 2026 يخوض صلاح المونديال بعد أن أسدل الستار على مشواره مع ليفربول عقب تسع سنوات حافلة بالإنجازات، رسخ خلالها مكانته بصفته من أساطير النادي، بإحرازه الدوري الإنجليزي مرتين (2020 و2025) ودوري أبطال أوروبا (2019). لكن ابن الثالثة والثلاثين تعرّض لإصابة عضلية في أبريل (نيسان)، أبعدته لفترة عن تشكيلة مدربه الهولندي سلوت الذي توترت علاقته معه هذا الموسم وكانت سبباً في رحيله.

وتحمل مشاركة صلاح هذه المرة بعداً إضافياً، ليس فقط بالنظر إلى إمكانية كونها الأخيرة له في كأس العالم، بل أيضاً لأنه بات رمزاً لجيل كامل. ويُشكل صلاح، أفضل لاعب في أفريقيا مرتين، ثنائياً مميزاً مع محمود تريزيغيه فسجلا 14 هدفاً من أصل 20 لمصر في التصفيات بواقع 9 لصلاح و5 لزميله.

وبعد نحو أربعة عقود من تسجيل حسام حسن، الهداف التاريخي لمنتخب مصر، هدف الفوز في مرمى الجزائر في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1989 بضربة رأس ليقود بلاده إلى كأس العالم 1990 يعود حسن (59 عاماً) لقيادة المنتخب مدرباً في مونديال 2026.

ورغم حملات التشيك في حسام حسن منذ توليه المهمة قبل عام ونصف العام، فإن نتائجه قد أسكتت المنتقدين إلى حد كبير.

وقد أظهرت التحضيرات الأخيرة مؤشرات إيجابية، بعدما حقق المنتخب فوزاً ودياً كبيراً على السعودية 4 - 0 في جدة مارس (آذار)، ثم تعادل سلباً مع إسبانيا بطلة أوروبا في برشلونة. وقبل التوجه إلى الولايات المتحدة حقق فوزاً معنوياً على روسيا بهدف نظيف في القاهرة، لكن تجربته الودية الأخيرة بالأراضي الأميركية خسرها 1 - 2 أمام البرازيل وكشفت عيوباً واضحة في خط الدفاع، وأيضا غياب رأس الحربة الهداف.

وبجانب صلاح سيعول حسام حسن على مهاجم مانشستر سيتي عمر مرموش وتريزيغيه من أجل تحقيق نتائج إيجابية، وبالتأكيد ستحدد نتيجة المواجهة الأولى ضد بلجيكا يوم 15 يونيو الحالي ملامح المنافسة قبل أن مواجهة نيوزيلندا ثم إيران.

طارمي قائد إيران وأحد أبرز نجومها المخضرمين (اب)

إيران لتجاوز آثار الحرب

وتستعد إيران للظهور في كأس العالم للمرة الرابعة توالياً، وسط حالة من الارتباك بسبب الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل والتساؤلات بشأن ما إذا كان سيسمح للفريق بدخول أميركا.

وكان المنتخب الإيراني، «تيم ميلّي»، قد خطط في البداية للإقامة في مدينة توكسون بولاية أريزونا، لكنه نقل معسكره التدريبي لاحقاً إلى مدينة تيخوانا في المكسيك، لتجنب أي تعقيدات تتعلق بتأشيرات الولايات المتحدة.

وأمام العراقيل المتتالية، لم يكن أمام المدرب أمير قالينوي سوى نقل معسكر إعداد المنتخب إلى تركيا بالبداية قبل السفر إلى المكسيك.

وتضم تشكيلة قالينوي كثيراً من اللاعبين أصحاب الخبرة في البطولة العالمية الذين قد يظهرون للمرة الأخيرة في كأس العالم قبل الاعتزال الدولي.

ولا يزال المنتخب يضم عدداً من اللاعبين البارزين الذين شاركوا في النسختين الماضيتين عندما كان البرتغالي كارلوس كيروش مدرباً لإيران. وتبلغ أعمار 16 لاعباً بالفريق 30 عاماً على الأقل، بما في ذلك المدافعان شجاع خليل زاده (37 عاماً) وإحسان حاج صفي (36 عاماً). ومن بين الحرس القديم أيضاً المهاجم مهدي طارمي الذي كان هدافاً بارزاً في دوري أبطال أوروبا مع بورتو البرتغالي في وقت ما، ولكنه الآن (33 عاماً) يفتقر إلى بعض من خطورته في الماضي.

وقال قالينوي: «نأمل أن نقدم أداءً مقبولاً في كأس العالم، ثم نستعد لكأس آسيا 2027 لأننا بعد كأس العالم سنشهد أيضاً تغييراً في جيل من اللاعبين».

وفي مشاركات إيران الست السابقة في كأس العالم التي بدأت عام 1978، خرجت إيران من دور المجموعات، وحققت ثلاثة انتصارات فقط في 18 مباراة في البطولة.

وكانت أكثر حالات الخروج إيلاماً في النسختين الأخيرتين، إذ فازت إيران على المغرب في 2018 وعلى ويلز في 2022، لكنها فشلت في التأهل إلى دور الستة عشر.

كريس وود نجم نيوزيلندا الأبرز (ا ف ب)

نيوزيلندا لتحقيق مفاجأة

تبدو نيوزيلندا الحلقة الأضعف ضمن منتخبات المجموعة السابعة، لكنها تتطلع لمفاجأة جميع من استبعدوها من الترشيحات، وتحقيق إنجاز بالصعود للدور الثاني لأول مرة وفي مشاركتها الثالثة بكأس العالم والأولى منذ جنوب أفريقيا 2010.

وأظهرت الخسارة القاسية برباعية نظيفة ضد منتخب هايتي الذي يستعد بدوره لخوض غمار كأس العالم للمرة الأولى منذ 52 عاماً، أن الفريق النيوزيلندي يعاني من أزمات في خط دفاعه.

ورغم أن الخسارة هي الأقسى لنيوزيلندا منذ تسع سنوات، وجاءت بمثابة إنذار قاس للفريق قبل أيام فقط من انطلاق النهائيات، فإن الفريق أظهر صموداً أمام إنجلترا في تجربته الأخيرة وخسر بهدف وحيد.

وتضع نيوزيلندا آمالها على القائد كريس وود لتحقيق فوز تاريخي والتأهل لأول مرة إلى الأدوار الإقصائية.

ويأتي وود (34 عاماً)، بعد موسم مليء بالإصابات مع فريقه نوتنغهام فورست، لكنه لا يزال المهاجم الأساسي والقائد الملهم لنيوزيلندا، حيث يشكل حلقة وصل بين جيل مونديال 2010 بقيادة المدرب ريكي هربرت، الذي ودع البطولة من دور المجموعات لكنه حظي بإشادة بعد التعادل في مبارياته مع سلوفاكيا وإيطاليا والباراغواي. ومع بقاء لاعبين اثنين فقط من هذه التشكيلة، والآخر هو المدافع تومي سميث (36 عاماً)، فإن عنصر الخبرة سيكون مهماً لتشكيلة تضم عدداً كبيراً من اللاعبين المشاركين لأول مرة في كأس العالم، إذ تعد نيوزيلندا الأقل تصنيفا (85) في المجموعة السابعة التي تضم إيران (21) ومصر (29) وبلجيكا (التاسعة عالمياً). ويُعد وود الهداف التاريخي لنيوزيلندا برصيد 45 هدفاً في 88 مباراة، واللاعب الوحيد الذي يلعب في إحدى البطولات المحلية الكبرى في أوروبا.

ومع ذلك، كان ظهوره في كأس العالم الشهر الحالي محل شك حتى وقت قريب، بعد خضوعه لجراحة بسبب إصابة مزمنة في الركبة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقال هربرت المدرب السابق للمنتخب إن ركبة وود ستحتاج إلى عناية فائقة خلال كأس العالم، ونأمل أن يتمكن من الحفاظ على لياقته البدنية خلال المباريات الثلاث.

على غرار دول مثل كوراساو وهايتي، كان توسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً بمثابة هدية لنيوزيلندا بقيادة المدرب دارين بازيلي، إذ حصلت منطقة أوقيانيا على مقعد يؤهل مباشرة للنهائيات للمرة الأولى. وفي الماضي، كان على نيوزيلندا خوض ملحق عالمي للتأهل، لكنها أخفقت في تجاوزه في النسخ الثلاث الأخيرة في قطر وروسيا والبرازيل.

ورغم سهولة مسيرتها إلى نهائيات هذا العام وتذبذب مستواها قبل البطولة، إضافة إلى الشكوك التي تحوم حول لياقة عدد كبير من اللاعبين، فإن القليلين يتوقعون أن تحقق نيوزيلندا تأثيراً كبيراً.


مقالات ذات صلة

رئيس بايرن ميونيخ لفلورنتينو بيريز: أوليسيه «ليس للبيع»

رياضة عالمية الفرنسي مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

رئيس بايرن ميونيخ لفلورنتينو بيريز: أوليسيه «ليس للبيع»

رفض رئيس بايرن ميونيخ الشائعات التي تحدثت عن نية ريال مدريد تقديم عرض لضم الفرنسي مايكل أوليسيه.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية رونالد كومان مدرب المنتخب الهولندي (إ.ب.أ)

منتخب هولندا يجري اختبارا لتشكيلته الأساسية في وديّة أوزبكستان

يخطط رونالد كومان مدرب المنتخب الهولندي لاستغلال مواجهة أوزبكستان وديا في نيويورك الاثنين ليختبر تشكيلته الأساسية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عربية النرويج فرضت التعادل على المغرب (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: النرويج تفرض التعادل على المغرب

فرضت النرويج التعادل 1-1 على المغرب الأحد في إطار استعدادات كلا المنتخبين لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (هاريسون)
رياضة عالمية ماريو بازاليتش يحتفل بهدف الفوز لكرواتيا (رويترز)

«وديّات المونديال»: كرواتيا تفوز على سلوفينيا في الوقت القاتل

فاز منتخب كرواتيا على سلوفينيا 1/2، الأحد، في مباراة ودية دولية استعدادا لكأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (زغرب كرو)
رياضة عالمية نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين يامال (أ.ب)

لامين يامال: كنت أعتقد أني سأفوز بالكرة الذهبية 2025

كشف نجم برشلونة اليافع لامين يامال في فيديو نُشر على منصة «يوتيوب»، أنه كان يظن أنه سيفوز بجائزة الكرة الذهبية 2025.

«الشرق الأوسط» (شاتانوغا)

فلورنتينو بيريز يقترب من الفوز برئاسة ريال مدريد

فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد (إ.ب.أ)
فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

فلورنتينو بيريز يقترب من الفوز برئاسة ريال مدريد

فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد (إ.ب.أ)
فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد (إ.ب.أ)

اقترب فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد بقوة من الفوز بولاية جديدة في منصبه، وفقا للمؤشرات الأولية من عملية فرز الأصوات لانتخابات العملاق الإسباني التي أجريت يوم الأحد.

ذكرت إذاعة «أوندا سيرو» الإسبانية أن بيريز حصل على 69 في المائة مقابل 31 في المائة لمنافسه إنريكي ريكيلمي بعد فرز حوالي 40 في المائة من الأصوات.

وكشفت وسائل إعلامية عديدة أنه تم الطعن على 400 صوت بريدي للمرشح فلورنتينو بيريز بسبب مشاكل في الطوابع، مما أدى إلى تأخر بدء عملية الفرز.

واجه فلورنتينو بيريز للمرة الأولى في آخر 20عاما، تحديا انتخابيا على رئاسة ريال مدريد عبر صناديق الاقتراع، بعدما فاز بالتزكية في انتخابات أعوام 2009 و2013 و2017 و2021 و2025، فيما كان من المقرر أن تنتهي ولايته الحالية عام 2029.

واستقال رئيس النادي المدريدي من منصبه عام 2006 بعد موسم مخيب للآمال، قبل أن يعود إلى لرئاسة النادي مجددا في عام 2009.

تنافس بيريز (79 عاما)، والذي حول ريال مدريد على مدار ربع قرن تقريبا إلى قوة عالمية مهيمنة ضد منافس شاب يصغره بأكثر من أربعين عاما ويقدم وعودا كبيرة لإقناع أعضاء النادي البالغ عددهم 98 ألفا بضرورة التغيير.

وكان إنريكي ريكيلمي (37 عاما)، لا يزال طفلا عندما تولى بيريز رئاسة النادي للمرة الأولى. ولم يكن معروفا لدى معظم جماهير ريال مدريد حتى أعلن ترشحه منافسا للرئيس الحالي، بعدما دعا بيريز إلى انتخابات مبكرة الشهر الماضي خلال مؤتمر صحفي هيمنت عليه مزاعم لبيريز بأن وسائل الإعلام الإسبانية تحاول «القضاء» على رئاسته.

وتمكن ريكيلمي، المدير التنفيذي في قطاع الطاقة المتجددة، بشكل مفاجئ من تشكيل تهديد حقيقي لبيريز، مستفيدا من دعم لاعبين سابقين في ريال مدريد مثل راؤول غونزاليس، إضافة إلى وعوده بإبرام صفقات ضخمة، وربما بعيدة المنال، مثل التعاقد مع نجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند.

وتلقى ريكيلمي دفعة قوية عندما انضم إلى حملته كل من أسطورة ريال مدريد راؤول، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات مع النادي، والحارس السابق إيكر كاسياس، والمدافع السابق فرناندو هييرو.

وقال ريكيلمي أيضا إنه يريد التعاقد مع لاعب الوسط الإسباني رودري، الذي يتبقى عام واحد في عقده مع مانشستر سيتي.

لكن أبرز وعوده الانتخابية جاءت هذا الأسبوع عندما قال إن «هالاند يريد الانتقال إلى ريال مدريد»، وهو ما دفع مانشستر سيتي إلى استبعاد أي إمكانية للتفاوض بشأن بيع هدافه الأول، المرتبط بعقد حتى عام 2034.

ورغم ذلك، ظهر ريكيلمي على شاشة التلفزيون الإسباني الرسمي وأعاد التأكيد على وعده.

أما بيريز فعلق قائلا :رلا بد أنها مجرد خدعة».

ولم يشأ بيريز أن يترك الساحة لمنافسه، فأعلن الخميس أنه سيكشف الأسبوع الحالي ، بعد الانتخابات، عن «أغلى صفقة في تاريخ ريال مدريد» بقيمة لا تقل عن 150 مليون يورو (173 مليون دولار).

ويدرك بيريز جيدا كيف يحول الوعود المستحيلة إلى واقع. فقد فاز في انتخابات عام 2000 بعدما وعد بالتعاقد مع نجم برشلونة آنذاك لويس فيغو، ونجح بالفعل في تنفيذ وعده.

والآن يعد بيريز بإعادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي قاد الفريق بين عامي 2010 و2013، بالإضافة إلى التعاقد مع مدافع ليفربول إبراهيما كوناتي في صفقة انتقال حر، ولاعب إنتر ميلان دينزل دومفريس، إذا حصل على ولاية جديدة مدتها أربع سنوات.

فإلى جانب فيغو، نجح بيريز في تحقيق أهدافه الكبرى على مر السنين، من زين الدين زيدان وديفيد بيكهام إلى كريستيانو رونالدو، وأخيرا كيليان مبابي بعد سنوات من المحاولات.

وبغض النظر عن خططه، يبقى سجله الحافل بالإنجازات أفضل ورقة انتخابية لديه.

فخلال فترتي رئاسته بين 2000 و2006، ثم منذ 2009 وحتى الآن، أحرز ريال مدريد سبعة من أصل 15 لقبا أوروبيا في تاريخه، إضافة إلى سبعة ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة ألقاب في كأس الملك.

وجاءت هذه النجاحات مدعومة بقوة مالية كبيرة، بعدما تحول النادي إلى علامة تجارية عالمية تحت قيادة بيريز، الذي يرأس أيضا شركة إنشاءات دولية كبرى. كما تصدر ريال مدريد قائمة فوربس لأكثر أندية كرة القدم قيمة في العالم خلال المواسم الخمسة الأخيرة.

ولكن لدى بيريز أيضا نقاط ضعف.فمشروعه الخاص بـ«دوري السوبر الأوروبير، الذي كان يهدف إلى استبدال دوري أبطال أوروبا بمسابقة تديرها الأندية نفسها، فشل بسبب المعارضة الواسعة من الجماهير والأندية الصغيرة والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

كما أن رهانه على كيليان مبابي لم يحقق النتائج المرجوة حتى الآن، إذ لم يفز ريال مدريد بأي لقب كبير خلال الموسمين اللذين قضاهما النجم الفرنسي مع الفريق، في وقت غادر فيه ثلاثة مدربين هم كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا.

ويهاجم ريكيلمي أيضا فكرة طرحها بيريز العام الماضي ببيع 10 في المائة من أسهم النادي لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما سيشكل خروجا عن نموذج الملكية الجماعية للأعضاء المعمول به منذ 124 عاما.


إيطاليا تهزم اليونان وديّاً استعداداً لدوري الأمم الأوروبية

إيطاليا هزمت اليونان وديا (أ.ب)
إيطاليا هزمت اليونان وديا (أ.ب)
TT

إيطاليا تهزم اليونان وديّاً استعداداً لدوري الأمم الأوروبية

إيطاليا هزمت اليونان وديا (أ.ب)
إيطاليا هزمت اليونان وديا (أ.ب)

فاز المنتخب الإيطالي على نظيره اليوناني 1/صفر، مساء الأحد، في مباراة ودية دولية.

وسجل فرانشيسكو بيو إسبوزيتو هدف المباراة الوحيد للمنتخب الإيطالي في الدقيقة 18.

وشهدت المباراة تعرض لوكا ريجياني لاعب المنتخب الإيطالي للطرد في الدقيقة .68

وكان منتخب إيطاليا، الذي غاب عن مونديال 2026 للمرة الثالثة على التوالي بعد غيابه في نسختي 2018 و2022، قد فاز وديا على لوكسبمورغ الاسبوع الماضي.

ويستعد منتخب إيطاليا لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية في شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، حيث يتواجد في المجموعة الأولى إلى جانب فرنسا وبلجيكا وتركيا.

على الجانب الآخر، يتواجد منتخب اليونان في المجموعة الثانية بالمستوى الأول إلى جانب منتخبات ألمانيا وهولندا وصربيا.


رئيس بايرن ميونيخ لفلورنتينو بيريز: أوليسيه «ليس للبيع»

الفرنسي مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
الفرنسي مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
TT

رئيس بايرن ميونيخ لفلورنتينو بيريز: أوليسيه «ليس للبيع»

الفرنسي مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
الفرنسي مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

قال رئيس بايرن ميونيخ، هربرت هاينر، الأحد، ردا على الشائعات التي تحدثت عن نية ريال مدريد الإسباني تقديم عرض بقيمة 172 مليون دولار أميركي لضم الفرنسي مايكل أوليسيه «إذا كان فلورينتينو بيريز يريد إرسال عرض إلينا، فبإمكانه أن يوفر على نفسه هذا العناء".

وأضاف هاينر في تصريحات لصحيفة «بيلد» الألمانية: «مايكل أوليسيه لاعب في بايرن ميونيخ ويرتبط بعقد طويل الأمد. نحن لسنا ناديا يبيع لاعبيه. وإذا كان فلورنتينو بيريز يريد أن يرسل لنا عرضا، وهو أمر لم يحدث حتى الآن، فلا داعي لذلك».

وكان بيريز، المرشح لإعادة انتخابه رئيسا لريال مدريد، قد أعلن قبل أيام من الانتخابات التي جرت الأحد، أنه سيقدم عرضا بقيمة 150 مليون يورو لنادٍ مشارك في دوري أبطال أوروبا من أجل التعاقد مع أحد لاعبيه، من دون الكشف عن هويته.

ووفقا لوسائل إعلام إسبانية، فإن اللاعب المقصود قد يكون أوليسيه. وكان الدولي الفرنسي قد انضم إلى بايرن في صيف عام 2024، ويرتبط بعقد مع النادي البافاري حتى صيف عام 2029. كما لا يتضمن عقده أي شرط جزائي، بحسب وسائل إعلام ألمانية.

وبعد أن كان أحد أبرز اكتشافات موسم 2024-2025، واصل أوليسيه تألقه خلال موسم 2025-2026، مسجلا 22 هدفا ومساهما في صناعة 31 هدفا في مختلف المسابقات، ليساهم في تتويج فريقه بلقبي الدوري الألماني وكأس ألمانيا، إضافة إلى بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأدى هذا التألق إلى ارتفاع قيمته السوقية بشكل كبير، حيث بلغت 150 مليون يورو وفقا لموقع «ترانسفير ماركت» المتخصص، وهي أعلى قيمة بين جميع لاعبي بايرن، ما جعله هدفا للعديد من كبار الأندية الأوروبية، دون أن يثير ذلك قلق إدارة النادي البافاري.

وكان كارل-هاينز رومينيغه، عضو مجلس الرقابة في بايرن ميونيخ، قد علق سابقا على هذه الشائعات في تصريحات لصحيفة «آس» الإسبانية قائلا: «إنها شائعات تثير الضحك لدى الجميع داخل النادي. لا يزال أمامه ثلاث سنوات في عقده. الجماهير تأتي إلى الملعب لمشاهدة لاعبين مثله».

وجاءت تصريحات رومينيغه قبل مواجهة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا التي فاز فيها بايرن على ريال مدريد 2-1 ذهابا و4-3 إيابا.