لدعم المناعة وتعزيز الطاقة…11 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها في الشتاء

أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
TT

لدعم المناعة وتعزيز الطاقة…11 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها في الشتاء

أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)

مع قلة توافر كثير من الأطعمة في موسمها، وزيادة رغبة الناس في تناول الأطعمة الدسمة، وتراجع النشاط البدني، قد يصعب الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن خلال فصل الشتاء. لكن لحسن الحظ، هناك كثير من الطرق للاستمتاع بأطعمة مشبعة ومغذية ومعززة للطاقة، مع تلبية احتياجاتك الغذائية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

1. الشوفان والحبوب الكاملة الأخرى

تُعدّ الحبوب الكاملة مصدراً ممتازاً للبروتين والألياف، إذ تساعد على الاستمتاع بأطعمة الشتاء المُريحة (مثل الخبز والمعكرونة)، مع الحد من ارتفاع نسبة السكر في الدم مقارنةً بالحبوب المُكرّرة أو المُعالجة بشكل كبير. وتشمل الحبوب الكاملة أطعمة مثل:

- الشوفان

- الشعير

- الحنطة السوداء

- الأرز البني

- الكينوا

وتسهم الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة في الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يُساعد على إدارة الوزن خلال فصل الشتاء. ويُعدّ الشوفان والشعير غنيين بشكل خاص بمادة البيتا جلوكان، وهي نوع من الألياف التي تتمتع بفوائد صحية تُعزّز صحة القلب، وتدعم وظائف الجهاز المناعي.

الحبوب الكاملة تُعدّ مصدراً ممتازاً للبروتين والألياف (بيكسلز)

2. الحساء

يُعد الحساء، خصوصاً حساء الدجاج بالشعيرية، من الأطعمة المُريحة في أيام المرض. وحتى عند عدم الإصابة بالمرض، يمكن أن يكون الحساء وجبة مغذية عند إضافة المكونات المناسبة. ومن بين المكونات المغذية التي يمكن إضافتها إلى الحساء:

- البروتينات الخالية من الدهون، مثل الدواجن، التي تُعد مصدراً لفيتامين ب 6 (الذي يُساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء ويُقلل الالتهاب)، والزنك (الذي يُساعد في إنتاج خلايا الدم البيضاء).

- الفاصوليا والبازلاء والعدس، الغنية بالبروتين والألياف التي تُشعرك بالشبع.

- الحبوب الكاملة، مثل الشعير والكينوا والأرز البني.

- كمية وفيرة من الخضراوات.

- مرق دجاج أو خضراوات قليلة الصوديوم، أو الماء بوصف ذلك قاعدة بديلة عن الكريمة.

3. الخضراوات الجذرية

تُعدّ الخضراوات الجذرية مثالاً رائعاً للأطعمة الشتوية المغذية، وهي عادةً مصادر جيدة للألياف وغيرها من العناصر الغذائية الداعمة للصحة، مثل البوتاسيوم وفيتامين سي وفيتامين أ، بدرجات متفاوتة حسب نوع الخضراوات. ابحث عن خضراوات جذرية مثل:

- البنجر

- البطاطا الحلوة

- الجزر

- الفجل

- البطاطا

- الجزر الأبيض

- اللفت

ومع أن معظم الخضراوات الجذرية غنية بالنشويات، التي تتحلل إلى غلوكوز، وقد تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، فإن الخضراوات النشوية مثل البنجر، الغنية أيضاً بالألياف، تُساعد على إبطاء هذا الارتفاع.

4. الأسماك الدهنية وغيرها من الأطعمة الغنية بفيتامين د

يُعدّ فيتامين د ضرورياً لبناء العظام ودعم وظائف الجسم الأخرى. ونظراً لأن معظم إنتاج الجسم من فيتامين د يحدث في الجلد استجابةً لأشعة الشمس، فقد يصعب الحصول على كمية كافية منه خلال فصل الشتاء. ولا يوجد كثير من الأطعمة الغنية بفيتامين د بشكل طبيعي، لكن الأسماك الدهنية وزيت كبدها من أفضل مصادره، مثل:

- السلمون

- التونة

- زيت كبد سمك القد

- السردين

-الماكريل

- السمك الأبيض

ومن المصادر الأخرى:

- صفار البيض

- كبد البقر

- الفطر (حيث يُعرّض بعضه للأشعة فوق البنفسجية لزيادة محتواه من فيتامين د)

5. البروكلي

يُعدّ البروكلي غنياً بالألياف ومصدراً لكثير من العناصر الغذائية، مثل: فيتامين أ، وفيتامين ك، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، والكالسيوم، ومضادات الأكسدة. ويمكن أن تُساعد العناصر الغذائية الموجودة في البروكلي على دعم:

- صحة العين

- صحة العظام

- صحة القلب

- صحة المناعة

- صحة الجهاز الهضمي

- صحة الجلد

6. التوت

تُعدّ التوتيات ذات البذور الصالحة للأكل، مثل التوت البري والفراولة، مصدراً غنياً بالألياف ومضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك فيتامين سي والمنغنيز وفيتامين ك. ويُضفي التوت حلاوة طبيعية على الشوفان أو الزبادي، كما يُشكّل إضافةً لذيذةً إلى سلطات الفاكهة.

امرأة تبيع الفراولة في متجرها الواقع بشارع بمدينة شنغهاي بالصين (إ.ب.أ)

7. الحمضيات

معظم الحمضيات غنية بفيتامين سي الذي يدعم جهاز المناعة. ابحث عن خيارات مثل البرتقال، والجريب فروت، والليمون، واليوسفي. ومن مصادر الفاكهة الأخرى الغنية بفيتامين سي: الكيوي، والفراولة.

8. المكسرات والبذور

تحتوي المكسرات والبذور على دهون غير مشبعة وألياف وبروتين، مما يجعلها خياراً مغذياً ومُشبعاً. وتختلف أنواع وكميات العناصر الغذائية فيها، لذا يُنصح بتناول مجموعة متنوعة منها للحصول على قيمة غذائية أفضل.

رجل باكستاني يبيع الفول السوداني بسوق للمكسرات في بيشاور (إ.ب.أ)

9. الخضراوات الورقية

الخضراوات الورقية الخضراء الداكنة غنية بالفيتامينات والمعادن، مثل: فيتامين سي، وفيتامين أ، وفيتامين ك، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، والحديد، والكالسيوم. وتُعدّ هذه الخضراوات خياراً ممتازاً لمن يراقبون مستوى السكر في الدم، لأنها غير نشوية ولا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستواه، فضلاً عن كونها منخفضة السعرات الحرارية وغنية بمضادات الأكسدة.

ابحث عن خضراوات ورقية مثل الكرنب، والسبانخ، والكرنب الأخضر.

10. البقوليات

تُعدّ البقوليات عنصراً مهماً في الأنظمة الغذائية الصحية للقلب، وهي مصدرٌ لكثير من العناصر الغذائية، منها: البروتين، والألياف، والحديد، والدهون غير المشبعة، وحمض الفوليك، وفيتامينات ب، ومضادات الأكسدة، إضافةً إلى الزنك والفوسفور.

11. المنتجات المجمدة

تبدأ الفواكه والخضراوات بفقدان عناصرها الغذائية فور قطفها، في حين تُعالج الفواكه والخضراوات المجمدة بعد قطفها بفترة وجيزة، مما يساعدها على الاحتفاظ بعناصرها الغذائية أثناء النقل والتخزين في المتاجر وفي المنزل حتى يحين وقت استخدامها. كما تُساعد المنتجات المجمدة على:

- توفير الوقت

- تقليل الهدر

- توفير المال

- إضافة تنوع غذائي

- تسهيل تناول الفواكه والخضراوات


مقالات ذات صلة

الشوفان مقابل البيض... أيهما أفضل للإفطار من حيث الألياف والبروتين؟

صحتك البيض مصدر غني بالبروتين مع نسبة قليلة من الكربوهيدرات (بيكسباي)

الشوفان مقابل البيض... أيهما أفضل للإفطار من حيث الألياف والبروتين؟

يُعدّ الشوفان والبيض من الأطعمة الشائعة الغنية بالعناصر الغذائية في وجبة الإفطار، لكنهما يقدمان فوائد صحية مختلفة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الشعور بالإرهاق مُنهك جسدياً ونفسياً ومعرفياً (رويترز)

اكتشف سبب معاناة ذوي الانضباط العالي من الإرهاق بشكل أسرع

الإجهاد جزء طبيعي من الحياة، وليس دائماً أمراً سيئاً، لكن الإجهاد المزمن يمكن أن يكون ضاراً بصحتك، وقد تم ربطه بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والاكتئاب والإدمان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك كلّ جولة خطوة نحو العافية (جامعة ولاية بيتسبرغ)

6 أسابيع من الملاكمة تُحارب ضغط الدم لدى الشباب

أظهرت دراسة أميركية أنّ ممارسة تدريبات الملاكمة لـ6 أسابيع فقط يمكن أن تُسهم بشكل ملحوظ في خفض ضغط الدم وتحسين وظيفة الأوعية الدموية لدى الشباب...

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك الوجبة نفسها والنتيجة مختلفة (جامعة كاليفورنيا)

حيلة يومية بسيطة... تكرار الوجبات قد يساعد على فقدان الوزن

كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة أوريغون للصحة والعلوم الأميركية عن حيلة بسيطة قد تساعد على فقدان الوزن بشكل أفضل، من دون الحاجة إلى أدوية أو مكمّلات غذائية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك توجد السالمونيلا في أمعاء كثير من الحيوانات بما في ذلك الدجاج (أرشيفية - رويترز)

دراسة: بديل للمضادات الحيوية يمكنه القضاء على السالمونيلا الملوثة للأغذية

قال باحثون ‌صينيون إن بكتيريا السالمونيلا الملوثة للأغذية والمقاومة للمضادات الحيوية يمكن تعطيلها باستخدام فيروس موجود بشكل ​طبيعي في البيئة.


الشوفان مقابل البيض... أيهما أفضل للإفطار من حيث الألياف والبروتين؟

البيض مصدر غني بالبروتين مع نسبة قليلة من الكربوهيدرات (بيكسباي)
البيض مصدر غني بالبروتين مع نسبة قليلة من الكربوهيدرات (بيكسباي)
TT

الشوفان مقابل البيض... أيهما أفضل للإفطار من حيث الألياف والبروتين؟

البيض مصدر غني بالبروتين مع نسبة قليلة من الكربوهيدرات (بيكسباي)
البيض مصدر غني بالبروتين مع نسبة قليلة من الكربوهيدرات (بيكسباي)

يُعدّ الشوفان والبيض من الأطعمة الشائعة الغنية بالعناصر الغذائية في وجبة الإفطار، لكنهما يقدمان فوائد صحية مختلفة.

فالبيض أغنى بالبروتين، بينما يوفر الشوفان المزيد من الألياف وبعض المعادن. ويعتمد الخيار الأفضل من بينهما على أهدافك الغذائية، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

ويُوفر كلا الطعامين عناصر غذائية مهمة، لكن تركيبتهما من المغذيات الكبرى تختلف اختلافاً كبيراً. والمغذيات الكبرى (البروتين، والكربوهيدرات، والدهون)، أو «العناصر الغذائية الأساسية»، هي العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم بكميات كبيرة ليعمل بكفاءة عالية.

أي وجبة إفطار تحتوي على بروتين أكثر؟

البيض مصدر غني بالبروتين مع نسبة قليلة من الكربوهيدرات. في المقابل، الشوفان غني بالكربوهيدرات ولكنه يوفر بروتين أقل.

تحتوي بيضتان كبيرتان على نحو 12.6 غرام من البروتين و1.12 غرام من الكربوهيدرات، بينما يحتوي كوب واحد من الشوفان على نصف كمية البروتين تقريباً ونحو 28 غراماً من الكربوهيدرات.

ويعد البيض والشوفان خيارين جيدين لتزويد الجسم بالأحماض الأمينية الأساسية لتلبية احتياجاته.

ماذا بخصوص الألياف؟

الألياف نوع من الكربوهيدرات لا يستطيع الجسم هضمها، لكنها مفيدة لصحة الجهاز الهضمي. ولا يحتوي البيض على أي ألياف. أما الشوفان، فهو مصدر ممتاز للألياف.

فالشوفان حبوب كاملة غنية بالألياف، وخاصةً «بيتا غلوكان»، الذي يساعد على خفض الكوليسترول وتنظيم مستوى السكر في الدم. كما يساعد «بيتا غلوكان» على التحكم في الوزن لأنه يُشعرك بالشبع، ويقلل من الإحساس بالجوع.

أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟

يُعدّ البيض خياراً أفضل لإنقاص الوزن لاحتوائه على سعرات حرارية أقل من الشوفان، كما أنه يستغرق وقتاً أطول للهضم، فلا يُسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستويات السكر في الدم. كما أنه يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.

وأظهرت الدراسات أن الأشخاص يشعرون بالشبع لفترة أطول بعد تناول وجبة إفطار تحتوي على البيض مقارنةً بوجبة إفطار تحتوي على الشوفان.

وقد يكون الشوفان خياراً أفضل لمن يسعون إلى بناء العضلات لاحتوائه على نسبة أعلى من السعرات الحرارية والكربوهيدرات. وتُساعد السعرات الحرارية الإضافية، إلى جانب البروتين، على بناء وإصلاح أنسجة العضلات، بينما تُوفر الكربوهيدرات الإضافية الطاقة اللازمة لرفع الأثقال.


اكتشف سبب معاناة ذوي الانضباط العالي من الإرهاق بشكل أسرع

الشعور بالإرهاق مُنهك جسدياً ونفسياً ومعرفياً (رويترز)
الشعور بالإرهاق مُنهك جسدياً ونفسياً ومعرفياً (رويترز)
TT

اكتشف سبب معاناة ذوي الانضباط العالي من الإرهاق بشكل أسرع

الشعور بالإرهاق مُنهك جسدياً ونفسياً ومعرفياً (رويترز)
الشعور بالإرهاق مُنهك جسدياً ونفسياً ومعرفياً (رويترز)

الإجهاد هو جزء طبيعي من الحياة، وليس دائماً أمراً سيئاً، لكن الإجهاد المزمن يمكن أن يكون ضاراً بصحتك، وقد تم ربطه بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والاكتئاب والإدمان.

عادة ما يمضي الأشخاص ذوو الانضباط العالي وقتاً طويلاً في العمل. قد يشمل ذلك العمل ساعات طويلة، بما في ذلك خلال عطلات نهاية الأسبوع أو أوقات الإجازات، والحرص المستمر على أخذ العمل إلى المنزل.

وقد يجدون صعوبة في فصل أنفسهم عن العمل ذهنياً وعاطفياً. وهذا يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في وضع الحدود والحفاظ عليها بين العمل والحياة الشخصية، وفقاً لموقع «ميديكال نيوز توداي».

قد تؤدي صعوبة نسيان العمل خلال وقت الفراغ إلى إهمال الشخص لحياته الشخصية وعلاقاته. وقد تؤدي بعض التصرفات الروتينية لذوي الانضباط العالي إلى أن يشعر بالإرهاق أسرع، ومن هذه التصرفات؛ التفكير باستمرار في العمل، وأن يجعل نفسه متاحاً دائماً للمهام المتعلقة بالعمل، وتفقد رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل المتعلقة بالعمل خلال وقت الراحة الشخصي، ومواجهة صعوبة في رفض المهام الإضافية المتعلقة بالعمل، والتردد في أخذ فترات راحة أو إجازات.

إن تعلم تقنيات الحد من الإجهاد والقلق أمر مهم لصحتك النفسية والجسدية على حد سواء؛ فتقنيات الحد من الإجهاد مثل استرخاء العضلات والتخيل يمكن أن تخفف التوتر في جسمك، وتحسن النوم، وتمنحك مزيداً من التحكم في عواطفك.

أعراض الإجهاد

عندما تتعرض للإجهاد، يتم إفراز هرمونات في جسمك لتهيئك لمواجهة الموقف. تحدث تغييرات مؤقتة في جسمك، حيث يتسارع تنفسك ونبضات قلبك، ويرتفع سكر الدم، ويستقبل دماغك كمية إضافية من الأكسجين لزيادة درجة يقظتك. وعندما يزول الموقف، تتلاشى الهرمونات، ويعود جسمك إلى وضعه الطبيعي.

في حين أن الإجهاد يمكن أن يكون محفزا قويا ويمنحك دفعة من الطاقة عندما تكون في أمس الحاجة إليها، فإن الإجهاد الذي يستمر مدة طويلة يمكن أن يتداخل مع أداء وظائفك اليومية.

يمكن أن يتسبب الإجهاد المزمن في؛ الآلام والأوجاع، والأرق، وانخفاض الطاقة والإرهاق، وتفكير مشوش وغير مركز، وتغيرات في الشهية، والانسحاب العاطفي، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

توصي الجمعية النفسية الأميركية بالطرق التالية للمساعدة في إدارة الإجهاد والوقاية منه:

قيم مصادر الإجهاد في العمل

إذا كان عبء عملك مفرطاً أو غير محفز، أو كنت غير واضح بشأن مسؤولياتك، فناقش الأمر مع مشرفك لمعرفة ما إذا كان يمكن إجراء أي تغييرات.

اعتنِ بجسمك

يشمل ذلك تناول نظام غذائي صحي ومتنوع، والحصول على نوم جيد، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب الإفراط في تناول الكافيين والتبغ أو غيرها من المواد. إن اتخاذ خطوات للعناية بصحتك الجسدية يمكن أن يساعد على تحسين جهازك المناعي لمكافحة مصادر الإجهاد، وتقليل الالتهابات التي يسببها الإجهاد.

أنشئ روتيناً يومياً

إن وجود انتظام وروتين، مثل الاستيقاظ وتناول الوجبات والنوم في نفس الوقت كل يوم، يمكن أن يساعدك على الشعور بمزيد من الاستقرار في حياتك؛ ما يسهم في تقليل الإجهاد والقلق. إذا لم يكن ذلك ممكناً بسبب مسؤوليات العمل أو الأسرة، فإن إيجاد طرق لإضافة روتين إلى يومك، مثل روتين ثابت قبل النوم، يمكن أن يدعم صحتك أيضاً.

استمتع بالأنشطة الترفيهية

يشعر الكثير من الناس بأن لديهم مسؤوليات كثيرة لا تسمح لهم بتخصيص وقت للأنشطة الترفيهية. ومع ذلك، فإن الاستغناء عن الأنشطة الترفيهية قد يكون غير مفيد لصحتك. إن القيام بالأشياء التي تستمتع بها، مثل المشي أو قراءة كتاب أو الاستماع إلى الموسيقى أو بودكاست أو مشاهدة برنامجك التلفزيوني المفضل، يمكن أن يساعد في تخفيف الإجهاد والقلق، ويتيح لك إعادة شحن طاقتك واستعادة توازنك.

اخرج إلى الهواء الطلق

أظهرت العديد من الدراسات أن المساحات الخضراء، مثل المتنزهات، يمكن أن تساعد على تحسين الحالة المزاجية، وتساعدك على التعافي بسرعة أكبر من مصادر الإجهاد. حاول أن تمشي، ولاحظ الطبيعة من حولك للمساعدة على تقليل إجهادك.

خذ فترات راحة من وسائل الإعلام

إن استهلاك الأخبار السيئة باستمرار عبر الوسائل التقليدية أو وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون مزعجاً ومسبباً للصدمة. فكر في تقليل مقدار الوقت الذي تقضيه في التصفح والنظر إلى الشاشات.


6 أسابيع من الملاكمة تُحارب ضغط الدم لدى الشباب

كلّ جولة خطوة نحو العافية (جامعة ولاية بيتسبرغ)
كلّ جولة خطوة نحو العافية (جامعة ولاية بيتسبرغ)
TT

6 أسابيع من الملاكمة تُحارب ضغط الدم لدى الشباب

كلّ جولة خطوة نحو العافية (جامعة ولاية بيتسبرغ)
كلّ جولة خطوة نحو العافية (جامعة ولاية بيتسبرغ)

أظهرت دراسة أميركية أنّ ممارسة تدريبات الملاكمة لـ6 أسابيع فقط يمكن أن تُسهم بشكل ملحوظ في خفض ضغط الدم وتحسين وظيفة الأوعية الدموية لدى الشباب الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم أو المرحلة الأولى من المرض.

وأوضح الباحثون في جامعة تكساس أنّ الملاكمة تُحسّن أيضاً وظيفة الأوعية الدموية، مما يجعلها وسيلة فعالة قد تضاهي تأثير الأدوية في خفض ضغط الدم المرتفع، ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «سبورتس».

ويُعد ارتفاع ضغط الدم لدى الشباب مشكلة صحية متنامية غالباً ما تمرّ من دون تشخيص؛ حيث لا يدرك كثير من الشباب إصابتهم بالمراحل المبكرة من المرض. ويزيد هذا الارتفاع من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية في المستقبل، ويُعدُّ أحد أهم عوامل الخطر القلبية التي يمكن الوقاية منها من خلال تغييرات في نمط الحياة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي صحّي.

وهذه الدراسة هي أول تجربة محكَّمة تبحث تأثير تدريبات الملاكمة على صحة القلب والأوعية الدموية لدى هذه الفئة.

وشملت 24 مشاركاً بمتوسّط عمر نحو 25 عاماً، قُسِّموا عشوائياً إلى مجموعتين؛ الأولى خضعت لبرنامج تدريبي في الملاكمة، والثانية مارست تمارين المرونة والتوازن.

وتضمَّن برنامج الملاكمة 3 حصص أسبوعياً لـ6 أسابيع؛ إذ أدّى المشاركون 10 جولات مدّة كلّ منها 3 دقائق باستخدام كيس الملاكمة أو تمارين القفازات، مع دقيقة راحة بين كلّ جولة.

وأظهرت النتائج أنّ المشاركين في مجموعة الملاكمة سجّلوا انخفاضاً متوسّطاً قدره 16 ملم زئبق في الضغط الانقباضي، و10 ملم زئبق في الضغط الانبساطي، وهي مستويات خفض تضاهي أو تفوق ما تحقّقه الأدوية عادة. كما انخفض الضغط الانقباضي المركزي، وهو مؤشّر يُعد أكثر دقة في التنبّؤ بمخاطر أمراض القلب.

ويُقاس الضغط الانقباضي خلال انقباض القلب لضخّ الدم، بينما يُقاس الضغط الانبساطي خلال استرخاء القلب بين النبضات. ويُعد الضغط طبيعياً عندما يكون أقل من 120/ 80 ملم زئبق، في حين تشير المرحلة الأولى من ارتفاع الضغط إلى قراءات بين 130/ 139 للانقباضي و80/ 89 للانبساطي.

ولم تقتصر الفوائد على ضغط الدم فقط؛ إذ أظهرت الدراسة تحسّناً ملحوظاً في وظيفة بطانة الأوعية الدموية، وهي القدرة على تنظيم تدفُّق الدم، سواء في الذراعين أو الساقين، مما يعني زيادة مرونة الأوعية وتحسُّن تدفُّق الدم.

وأشار الباحثون إلى أنّ هذه النتائج تُعزّز فكرة أنّ الملاكمة ليست مجرّد نشاط رياضي ممتع؛ إذ يمكن أن تكون وسيلة فعالة لتحسين صحة القلب وتقليل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، خصوصاً لدى الشباب المعرّضين لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

وأكد الفريق أهمية إجراء دراسات مستقبلية لمعرفة ما إذا كانت هذه الفوائد تمتدّ إلى كبار السنّ أو إلى الأشخاص الذين يمارسون الملاكمة خارج البرامج التدريبية المنظَّمة.