4 طرق منزلية لعلاج ضعف القدرة الجنسية

تُفيد ممارسة الرياضة المنزلية في تحسين ضعف الانتصاب (رويترز)
تُفيد ممارسة الرياضة المنزلية في تحسين ضعف الانتصاب (رويترز)
TT

4 طرق منزلية لعلاج ضعف القدرة الجنسية

تُفيد ممارسة الرياضة المنزلية في تحسين ضعف الانتصاب (رويترز)
تُفيد ممارسة الرياضة المنزلية في تحسين ضعف الانتصاب (رويترز)

أصبحت اضطرابات الأداء الجنسي، مثل ضعف القدرة الجنسية (أو ضعف الانتصاب)، أكثر شيوعاً مما كنا نعتقد سابقاً؛ حيث لا يزال الكثير من المرضى لا يشعرون بالراحة للتحدث بشكل عام مع الطبيب حول هذه الاضطرابات.

ويُعرف ضعف الانتصاب بأنه عدم القدرة المستمرة والمتكررة لتحقيق الانتصاب الكافي أو المحافظة عليه للأداء الجنسي. ومن أهم أعراض ضعف الانتصاب: مواجهة مشكلة في حدوث الانتصاب، وصعوبة الحفاظ على الانتصاب، وضعف الرغبة الجنسية.

أسباب ضعف الانتصاب

الكثير من الأمراض والمشكلات قد تُسبب اضطرابات في الأداء الجنسي، ومن أهم أسباب ضعف الانتصاب:

الضغط النفسي الناجم عن المشكلات الشخصية، ومشكلات العلاقات الزوجية، والقلق من جودة الأداء الجنسي.

بعض الأمراض الشائعة، مثل: السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الدهون في الدم، وتكلس وتصلب الشرايين في الجسم.

الاكتئاب والقلق: مرضان شائعان، وأحد أعراضهما البارزة هو انخفاض الرغبة الجنسية وتراجع الأداء الجنسي.

أمراض القلب وعلاجاتها يُمكن أن تضر بمستوى الأداء الجنسي.

الأدوية: يُوجد بعض الأدوية التي تُسبب ضعفاً جنسياً، مثل: الأدوية المهدئة، وأدوية الحد من أحماض المعدة، وأدوية خفض تركيز الدهون، ومدرات البول.

4 طرق منزلية للعلاج

هناك عدة طرق منزلية يمكن من خلالها علاج ضعف القدرة الجنسية أو تحسينها، وهي:

ممارسة الرياضة بانتظام:

وفق ما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي»، يمكن أن تُفيد ممارسة الرياضة المنزلية في تحسين ضعف الانتصاب، وذلك من خلال تحسين ضغط الدم وتدفقه، وتحسين المزاج، وتعزيز القدرة على التحمل. وتعد ممارسة الرياضة طريقة فعّالة لتحسين الصحة العامة.

اتباع نظام غذائي صحي:

يساعد النظام الغذائي الصحي في الحفاظ على صحة الدورة الدموية وسائر أعضاء الجسم. ويمكن لتناول نظام غذائي متنوع وغني بالعناصر الغذائية أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وانسداد الشرايين، والسمنة، وداء السكري، وهي عوامل خطر لضعف الانتصاب.

تقليل التوتر:

يمكن أن يؤثر التوتر والقلق بشكل كبير على الرغبة والقدرة الجنسية. ويمكن للسيطرة على التوتر أو تقليله أن يفيد في تحسين ضعف الانتصاب.

الحفاظ على وزن صحي ونوم منتظم:

يمكن للحفاظ على وزن صحي أن يساعد في منع ضعف الانتصاب عن طريق تحسين تدفق الدم وتوازن الهرمونات، وتقليل خطر الإصابة بأمراض مثل السكري. أيضاً النوم المنتظم ضروري للصحة الجنسية، حيث ترتبط قلة النوم واضطراباته بزيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب.


مقالات ذات صلة

ارتفاع متوسط العمر عالمياً… وخبراء يتوقعون أن نعيش إلى 150 عاماً

يوميات الشرق أبحاث جديدة في مجال الشيخوخة البيولوجية وتجديد الخلايا تعيد فتح النقاش حول إطالة العمر (بكسلز)

ارتفاع متوسط العمر عالمياً… وخبراء يتوقعون أن نعيش إلى 150 عاماً

يشهد متوسط عمر الإنسان ارتفاعاً غير مسبوق في العقود الأخيرة، مدفوعاً بتقدم الطب وتراجع معدلات الوفاة الناجمة عن الأمراض والحوادث.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الطعام يُعد وسيلة شائعة للتعامل مع التوتر (بيكسلز)

«ضجيج الطعام»… لماذا نفكر في الأكل طوال الوقت؟ وكيف نهدّئ هذا الصوت؟

تتمحور جوانب كثيرة من حياتنا حول الطعام. فعندما تخطط لقائمة طعام لحفلة، أو تشعر بالجوع مع اقتراب موعد الغداء، ليس من الغريب أن يكثر تفكيرك في الطعام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)

من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

تُعدّ حكة الحلق حالة قد تُصعّب عليك الكلام أو البلع نتيجة تهيّج المنطقة المصابة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك طبق يحتوي على كعكة أرز مع زبدة فول سوداني (بيكسلز)

ماذا يحدث لمستوى السكر بالدم عند تناول كعكة أرز مع زبدة الفول السوداني؟

يساعد تناول كعكة الأرز مع زبدة الفول السوداني على إبطاء عملية الهضم والحدّ من الارتفاعات السريعة في مستوى سكر الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مسحوق البروتين (بيكسلز)

الإفراط في تناول مساحيق البروتين قد يضرّك... ما الحدّ الآمن يومياً؟

في ظل الإقبال المتزايد على مساحيق البروتين لبناء العضلات أو تعويض نقص البروتين في النظام الغذائي، يبرز سؤال شائع حول مدى أمان تناولها يومياً وتأثيرها على الصحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الأكل الواعي... دليل خبراء التغذية لتحسين علاقتك بالطعام

ما هو الأكل الواعي؟ (بكسلز)
ما هو الأكل الواعي؟ (بكسلز)
TT

الأكل الواعي... دليل خبراء التغذية لتحسين علاقتك بالطعام

ما هو الأكل الواعي؟ (بكسلز)
ما هو الأكل الواعي؟ (بكسلز)

إذا سبق لك أن التقطت قطعة من لوح الغرانولا وأنت في عجلة من أمرك للخروج من المنزل، أو وجدت نفسك تتصفح هاتفك أثناء التهام الغداء بسرعة، فقد تستفيد من تناول الطعام بوعي أكبر.

ويمكن أن يكون الأكل الواعي وسيلة قوية لتحسين علاقتك بالطعام أيضاً. وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يكون مفيداً لصحتك الجسدية كذلك. حتى التغييرات الصغيرة والمتعمدة في طريقة تناول الطعام، مثل التوقف قبل بدء الوجبة أو تناول الطعام على الطاولة بدلاً من أمام التلفاز، يمكن أن تُدخل قدراً أكبر من الوعي وتحوّل علاقتك بالطعام.

ويشرح تقرير نشره موقع «إيتنغ ويل» مقابلات مع اختصاصيين في التغذية لشرح ما هو الأكل الواعي، وفوائده، وطرق بسيطة يمكنك البدء بها اليوم.

ما هو الأكل الواعي؟

«الأكل الواعي هو مهارة الوجود بشكل متعمد والانتباه لطعامك، لجسمك، وتجربة تناول الطعام من دون حكم أو نقد ذاتي»، تقول إليزابيث هاريس، حاصلة على ماجستير في العلوم واختصاصية تغذية مسجلة.

إنها ممارسة لملاحظة أشياء مثل إشارات الجوع والشبع لديك، ونكهات الطعام وبيئة تناول الطعام. بدلاً من القيام بعدة مهام أثناء الأكل، مثل تناول الطعام أثناء القيادة، العمل، مشاهدة التلفاز أو تصفح الهاتف، يدعوك الأكل الواعي إلى مستوى أكبر من الحضور مع طعامك.

وتقول فاندانا سيث، وهي اختصاصية تغذية مسجلة: «هذا يختلف عن الطريقة التي يتناول بها الكثير من الناس الطعام في الولايات المتحدة، التي غالباً ما تكون مسرعة ومشتتة وتتم بشكل تلقائي، وموجهة بالشاشات والجداول أو قواعد الطعام بدلاً من الإشارات الداخلية».

ما فوائد الأكل الواعي؟

خفض الحديث الذاتي السلبي

خصوصاً إذا كنت تواجه صعوبة مع صورة جسدك أو لديك تاريخ من الحمية المزمنة، قد يساعدك الأكل الواعي على التحدث مع نفسك بلطف أكبر حول الوجبات.

وتقول هاريس: «غالباً ما ننجز وجبتنا بسرعة أو نكون مشتتين لدرجة أننا بالكاد نلاحظ ما نأكله أو طعم الطعام، أو قد نبدأ فوراً في جلد أنفسنا على ما أكلناه أو كيف أكلناه». أحياناً، لا ندرك حتى مقدار الحديث الذاتي السلبي الذي يحدث أثناء أو بعد الوجبات.

الوعي لا يعني مجرد الانتباه، بل يعني الانتباه دون حكم. قد يكون هذا صعباً إذا كانت علاقتك بالطعام متوترة، لكنه فرصة لتحدي الحديث الذاتي السلبي. وتوضح هاريس أن «إذا كان من الصعب عليك إسكات الناقد الداخلي أثناء الوجبات، فقد يكون ذلك مؤشراً على أنك ستستفيد من الدعم والأدوات لتحسين علاقتك بالطعام». يمكن التفكير في العمل مع اختصاصي تغذية مسجل ملم بمفهوم الأكل الواعي لمزيد من الدعم.

تحسين الاتصال بإشارات الجوع والشبع

من خلال الأكل الواعي، يمكنك تطوير اتصال أوثق بإشارات الجوع والشبع لديك. عند تناول الطعام بسرعة أو أثناء القيام بعدة مهام، قد يكون من الصعب ملاحظة مدى شعورك بالجوع أو الشبع. ممارسة الأكل الواعي تساعدك على إدراك شعور الجوع والشبع في جسمك، ومستوى الجوع والشبع الذي يشعر جسمك بالرضا عنده.

وتقول سيث: «التخلي عن قواعد الطعام الصارمة قد يبدو غير مريح في البداية، لكن الثقة بإشارات الجوع والشبع تتحسن مع الممارسة».

المساعدة في تقليل الإفراط في الأكل

يمكن أن يكون الأكل الواعي نهجاً مفيداً بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من اضطراب نهم الطعام. أظهرت دراسة أن ممارسة الأكل الواعي لمدة 8 أسابيع قللت من نوبات الإفراط في الأكل، وحسنت صورة الجسم، وجودة الحياة لدى المصابين بهذا الاضطراب.

وأظهرت دراسة أخرى استعرضت عقوداً من أبحاث الوعي أن ممارسة الوعي قللت من الإفراط في الأكل والاكتئاب. ومع ذلك، لم تستمر الفوائد بعد توقف المشاركين عن ممارسة الوعي، لذا يبدو من الأفضل جعله جزءاً من روتينك اليومي.

قد يحسن الصحة الجسدية

لا يدعم هذا النهج الصحة العقلية فحسب، بل قد يعزز صحتك الجسدية أيضاً. أظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني الذين مارسوا الأكل الواعي كانت لديهم مستويات أفضل من التحكم في سكر الدم مقارنة بمن لم يمارسوه.

وعند دراسة تأثير الأكل الواعي على مؤشرات الصحة الجسدية مثل سكر الدم، ضغط الدم والكوليسترول، لوحظت بعض الفوائد.

بالنسبة للحوامل، كان هناك تحسن في سكر الدم، كما شهد الأشخاص ذوو الوزن الأعلى تحسناً في مستويات الدهون وضغط الدم. وكانت النتائج متباينة، لذا هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم تأثير الأكل الواعي على الصحة الجسدية بشكل كامل.

كيف نمارس الأكل الواعي؟

تقليل المشتتات

ابدأ بتحديد ما إذا كنت تميل إلى تناول الطعام مع مشتتات مثل التلفاز، الهاتف أو الكمبيوتر. إذا كان الأمر كذلك، اختر وجبة يمكنك التركيز فيها بالكامل على الطعام دون مشتتات. لا تشعر بالضغط لتحويل كل وجباتك ووجباتك الخفيفة إلى تجارب أكل واعية فوراً.

وتوصي سيث: «ابدأ بوجبة أو وجبة خفيفة واحدة يومياً حيث يمكنك الأكل دون شاشات أو مشتتات». المهارات التي تبنيها من وجبة أو وجبتين واعيتين يومياً يمكن أن تنتقل إلى مزيد من الوعي في أوقات الطعام الأخرى.

وتضيف سيث: «الجداول المزدحمة غالباً ما تشكل عائقاً، لذا أقترح اختيار لحظة أكل ثابتة واحدة يومياً لبناء العادة».

الإبطاء أثناء الأكل

يساعد التخلص من المشتتات على إبطاء وتيرة الأكل. إذا كنت تتناول طعامك بسرعة عادةً، حاول أن ترى شعورك عند التباطؤ بشكل متعمد.

وتقول هاريس: «لتسهيل ذلك، يمكنك وضع شوكتك بين اللقم أو تناول الطعام لبضع دقائق باليد غير المسيطرة».

وتشير سيث إلى التركيز على مضغ الطعام جيداً والانتباه إلى نكهة الطعام وملمسه أثناء الأكل.

ويمكن أن تساعد التوقفات المتعمدة أيضاً على الإبطاء وفحص شعور جسمك. وتقول هاريس: «أقترح غالباً تجربة (تقييم ثلاث لقيمات)، أي التوقف عمداً في بداية ووسط ونهاية الوجبة لملاحظة طعم الطعام وشعوره في الجسم».

كما توصي سيث بالتوقف قبل بدء الوجبة للتحقق من مستوى الجوع وتحديد نوع الطعام الذي سيكون أكثر إرضاءً.

ملاحظة خصائص الطعام

أثناء الإبطاء، كن فضولياً بشأن الطعام الذي تتناوله. تقول هاريس: «حاول التواصل مع الجوانب الحسية للوجبة. كيف يبدو، كيف تشم رائحته، كيف يتذوق؟ ما القوام أو درجة الحرارة التي تلاحظها؟ ماذا قد ترغب في تذكره عن هذه الوجبة؟» يساعدك ذلك على التعرف أكثر على تفضيلاتك الغذائية وكيف يشعر جسمك عند تناول أطعمة مختلفة.

تلاحظ سيث: «اختر الأطعمة التي تستمتع بها بالفعل، لأن الشعور بالرضا يلعب دوراً أساسياً في الشعور بالتغذية والتوازن».

تحدي التفكير المطلق

خصوصاً إذا كنت معتاداً على قواعد صارمة للطعام، قد يبدو غريباً الاعتماد على هذا النهج الأكثر لطفاً ومرونة. قد تميل عن غير قصد إلى التفكير المطلق أثناء الأكل الواعي، لكن ينصح الخبراء بالاقتراب من الوسط.

وتقول هاريس: «الحقيقة أنه لا يوجد صواب أو خطأ، الهدف هو مجرد الوجود مع الطعام ومع نفسك. كلما لاحظت انفصالك عن اللحظة، فهي فرصة لإعادة تركيز انتباهك إلى اللحظة الحالية وممارسة الوعي مع وجبتك». عندما لا تستطيع تخصيص وقت لوجبة واعية بالكامل، ابحث عن طرق صغيرة لممارسة الوعي، مثل لحظة امتنان قبل الأكل أو أخذ دقيقة لتذوق نكهات الطعام.

وجهة نظر الخبراء

للتواصل مع إشارات الجوع والشبع لديك، وتقليل الإفراط في الأكل، وربما تحسين صحتك الجسدية، يوصي الخبراء بممارسة الأكل الواعي. هذه الممارسة تدعوك للإبطاء، والأكل بانتباه، والاستمتاع الكامل بتجربة الطعام.

وتقول سيث: «في نهاية المطاف، الأكل الواعي يتعلق أقل بالكمال وأكثر ببناء وعي يدعم طاقة أفضل، ورضا، وصحة عامة». بدلاً من جعله نظاماً يسبب التوتر، اعتبره ممارسة لطيفة يمكنك تكييفها مع نمط حياتك.

وتضيف سيث: «إذا كان لديك وقت للإبطاء والاستمتاع بالوجبة، افعل ذلك. وعندما تكون مضغوطاً بالوقت، حاول وضع نية لجعل اللقمة الأولى واعية قدر الإمكان».


تأثير تناول الخبز الأبيض على صحة القلب

يرتبط الاستهلاك المنتظم للخبز الأبيض عموماً بمشكلات صحية قلبية (بيكساباي)
يرتبط الاستهلاك المنتظم للخبز الأبيض عموماً بمشكلات صحية قلبية (بيكساباي)
TT

تأثير تناول الخبز الأبيض على صحة القلب

يرتبط الاستهلاك المنتظم للخبز الأبيض عموماً بمشكلات صحية قلبية (بيكساباي)
يرتبط الاستهلاك المنتظم للخبز الأبيض عموماً بمشكلات صحية قلبية (بيكساباي)

يُقلل تحسين نظامك الغذائي من خطر الإصابة بأمراض القلب بطرق عديدة، منها خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم والسكر والإنسولين المرتفعة، بالإضافة إلى الوقاية من السمنة وتحسين وظائف القلب والأوعية الدموية.

إذا كنت تُولي اهتماماً لصحة قلبك، فينبغي تجنب تناول بعض الأطعمة بشكل متكرر. بل إن استبعادها من نظامك الغذائي سيُحسّن صحة قلبك. ويرتبط الاستهلاك المنتظم للخبز الأبيض عموماً بمشكلات صحية قلبية، نظراً لكونه من الكربوهيدرات المكررة، ويفتقر إلى الألياف والعناصر الغذائية الأساسية. قد يؤدي الأفراط في تناوله إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، وزيادة الكوليسترول الضار (LDL)، والالتهابات، وارتفاع مخاطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب.

الخبز البيض والتأثير على صحة القلب

مكونات الحبوب المكررة: يُصنع الخبز الأبيض من دقيق مُزال منه النخالة والجنين، مما يُفقده الألياف والحديد

و«فيتامينات ب». ورغم إضافة بعضها لاحقاً، فإنه لا يزال يفتقر إلى العناصر الغذائية المفيدة الموجودة في الحبوب الكاملة.

ارتفاع نسبة السكر في الدم: نظراً لارتفاع مؤشر نسبة السكر في الدم (نحو 75)، يعمل الخبز الأبيض كالسكر البسيط في الجسم، مما يُسبب ارتفاعاً سريعاً في الطاقة يتبعه انخفاض حاد.

خطر الإصابة بأمراض القلب: أشارت دراسة استمرت خمس سنوات إلى أن الإفراط في تناول الحبوب المكررة، كالخبز الأبيض، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 40 في المائة.

ضغط الدم: قد يُساهم محتوى الصوديوم، إلى جانب انخفاض نسبة الألياف، في ارتفاع ضغط الدم وتراكم الدهون في منطقة البطن.

الحبوب والكربوهيدرات المكررة والمعالجة بدرجة عالية

ربطت العديد من الدراسات بين تناول الحبوب الكاملة - بدلاً من النشويات (مثل البطاطس) والكربوهيدرات المكررة (مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض وحبوب الإفطار قليلة الألياف) - وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، وربما السكتة الدماغية. كما ترتبط الحبوب الكاملة بانخفاض زيادة الوزن مع مرور الوقت. وهذا منطقي، إذ إن الحبوب الكاملة تخفض ضغط الدم

والكوليسترول، وقد تُحسّن وظائف الأوعية الدموية وتُقلل الشعور بالجوع، وفقاً لما ذكره موقع «هارفورد هيلث بابليشنغ».

لماذا تضر بالقلب؟

تشمل الأطعمة المكررة أو المعالجة الخبز الأبيض والأرز الأبيض وحبوب الإفطار قليلة الألياف والحلويات والسكريات وغيرها من الكربوهيدرات المكررة أو المعالجة.

لماذا لا تُعد هذه الأطعمة صحية؟

أولاً، تُزيل عمليات المعالجة المكثفة العديد من العناصر الغذائية المفيدة الموجودة في الحبوب الكاملة، مثل الألياف الغذائية

والمعادن والمواد الكيميائية النباتية والأحماض الدهنية.

ثانياً، تُدمر عمليات المعالجة المكثفة البنية الطبيعية للطعام. على سبيل المثال، يؤدي تناول الأطعمة المصنوعة من الشوفان المطحون ناعماً أو الحبوب الكاملة (مثل خبز الحبوب الكاملة المطحون ناعماً عادة) إلى ارتفاعات أعلى بكثير في نسبة السكر في الدم مقارنة بالأطعمة الأقل معالجة مثل الشوفان المقطع أو الخبز المطحون بالحجر.

ثالثاً، غالباً ما تُضاف إلى الأطعمة المُعالجة مكوناتٌ عديدة أقل صحة، لا سيما الدهون المتحولة والصوديوم والسكريات.

رابعاً، تُشير بعض الأبحاث إلى أن الفركتوز يُستقلب بشكل مختلف عن السكريات الأخرى، بطريقة تزيد من إنتاج الكبد للدهون الجديدة. يُمثل الفركتوز نحو نصف السكر في المُحليات مثل شراب الذرة عالي الفركتوز أو السكروز (الموجود في سكر القصب وسكر البنجر). هذا لا يعني أن تمتنع تماماً عن تناول قطعة من الفطيرة أو الخبز الأبيض، بل اجعلها مُتعة بين الحين والآخر بدلاً من أن تكون جزءاً أساسيا من نظامك الغذائي.

بدائل صحية

خبز الحبوب الكاملة: غني بالألياف، مما يساعد على تنظيم الكوليسترول ودعم صحة القلب.

خبز العجين المخمر أو الخبز المطحون بالحجر: غالباً ما يكون تأثيرهما على مؤشر نسبة السكر في الدم أقل مقارنة بالخبز الأبيض.مع أن الخبز الأبيض مقبول باعتدال، إلا أنه لا يُنصح به ضمن نظام غذائي يومي يركز على صحة القلب والأوعية الدموية.


ما أفضل مصادر «فيتامين د»؟

يُعدّ «فيتامين د» الموجود في الأسماك الدهنية أحد أكثر المصادر الغذائية الطبيعية تركيزاً لهذا العنصر الأساسي (أرشيفية - رويترز)
يُعدّ «فيتامين د» الموجود في الأسماك الدهنية أحد أكثر المصادر الغذائية الطبيعية تركيزاً لهذا العنصر الأساسي (أرشيفية - رويترز)
TT

ما أفضل مصادر «فيتامين د»؟

يُعدّ «فيتامين د» الموجود في الأسماك الدهنية أحد أكثر المصادر الغذائية الطبيعية تركيزاً لهذا العنصر الأساسي (أرشيفية - رويترز)
يُعدّ «فيتامين د» الموجود في الأسماك الدهنية أحد أكثر المصادر الغذائية الطبيعية تركيزاً لهذا العنصر الأساسي (أرشيفية - رويترز)

يُعدّ «فيتامين د» عنصراً غذائياً أساسياً يحتاج إليه الجسم للحفاظ على صحة العظام والعضلات ودعم الوظائف الطبيعية للجهاز المناعي. وتنصّ الإرشادات الرسمية على أن الجميع، ابتداءً من عمر سنة واحدة، يحتاجون إلى 10 ميكروغرامات (400 وحدة دولية) من «فيتامين د» يومياً للحفاظ على صحة جيدة.

ومن المهم الحصول على كمية كافية من «فيتامين د»؛ إذ إن النقص المزمن (الانخفاض الشديد في مستوياته) قد يؤدي إلى الكساح لدى الأطفال، وآلام العظام، وضعف العضلات، وزيادة خطر الكسور لدى البالغين.

معظم الناس لا يحصلون على ما يكفي من «فيتامين د». فبحسب بيانات حكومية في المملكة المتحدة لعام 2022، يعاني نحو شخص من كل ستة بالغين ونحو طفل من كل خمسة أطفال في المملكة المتحدة من نقص «فيتامين د». إليكم أبرز مصادر «فيتامين د»:

«فيتامين د» من أشعة الشمس

قد يبدو منطقياً الافتراض أننا، مثل معظم العناصر الغذائية الأساسية الأخرى، نستطيع الحصول على معظم احتياجاتنا من «فيتامين د» من الطعام الذي نتناوله. لكن الواقع مختلف. فمعظم «فيتامين د» في الجسم يأتي في الحقيقة من تعرض الجلد لأشعة الشمس؛ فعندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس، يمتص الأشعة فوق البنفسجية التي تمكّن الجسم من إنتاج «فيتامين د» بشكل طبيعي.

إذا كنت تعيش في بلد حار ومشمس؛ فقد يكون الحصول على «فيتامين د» من الشمس أمراً سهلاً. لكن الأمر ليس بهذه السهولة في المملكة المتحدة؛ حيث تكون الأشعة فوق البنفسجية قوية بما يكفي لامتصاصها عبر الجلد فقط بين أواخر مارس (آذار) أو أوائل أبريل (نيسان) وحتى نهاية سبتمبر (أيلول).

ويشير الخبراء إلى أن التعرُّض لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 5 و30 دقيقة يومياً على الوجه والذراعين واليدين والساقين، بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة عصراً، يكفي لتمكين الجسم من إنتاج الكمية التي يحتاج إليها من «فيتامين د»، لذا احرص على الاستفادة من أي فرصة للخروج عندما تنقشع الغيوم.

ومع ذلك، يجب دائماً حماية البشرة عند الخروج. ولتقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد، احرص على استخدام واقي الشمس عند التعرض لأشعة الشمس.

«فيتامين د» في الأسماك الدهنية

يُعدّ «فيتامين د» الموجود في الأسماك الدهنية أحد أكثر المصادر الغذائية الطبيعية تركيزاً لهذا العنصر الأساسي، الضروري لصحة العظام ووظائف الجهاز المناعي والصحة العامة؛ فالأسماك الزيتية مثل السلمون، والماكريل، والرنجة، والسردين تختزن كميات كبيرة من «فيتامين د3» (كوليكالسيفيرول) من خلال غذائها وبيئتها، وهو شكل حيوي سهل الامتصاص، يُمتص في الجسم إلى جانب الأحماض الدهنية المفيدة «أوميغا 3».

وبالنسبة لمن يواجهون نقصاً في التعرُّض لأشعة الشمس خلال أشهر الخريف والشتاء؛ فإن إدخال الأسماك الدهنية ضمن النظام الغذائي المعتاد يُعدّ استراتيجية عملية للحفاظ على مستويات كافية من «فيتامين د»، وذلك وفق توصيات «هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)» و«المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية (NICE)».

الحليب المُدعّم

بحسب «المعاهد الوطنية للصحة (NIH)»، فإن معظم أنواع حليب الأبقار في الولايات المتحدة تكون مدعّمة بـ«فيتامين د»، بينما لا ينطبق ذلك على منتجات الألبان مثل الآيس كريم والجبن.

بشكل عام، يحتوي كوب من الحليب بحجم 8 أونصات على ما لا يقل عن 100 وحدة دولية من «فيتامين د»، كما تحتوي حصة من الزبادي بحجم 6 أونصات على نحو 80 وحدة دولية، لكن الكمية قد تكون أعلى أو أقل بحسب مقدار التدعيم المضاف.

كما أن بعض أنواع حليب الصويا وحليب الأرز تكون مدعومة بكمية مماثلة، لكن من المهم التحقق من الملصق الغذائي؛ إذ إن ليس جميعها يحتوي على «فيتامين د».

صفار البيض

يُعدّ البيض وسيلة سهلة للحصول على «فيتامين د»، وهو مكوّن شائع في وصفات الإفطار والغداء والعشاء وحتى الحلويات.

وبما أن «فيتامين د» في البيض يوجد في الصفار؛ فمن المهم استخدام البيضة كاملة وليس البياض فقط. يمنحك صفار بيضة واحدة نحو 40 وحدة دولية من «فيتامين د»، لكن لا يُنصح بالاعتماد على البيض وحده لتلبية الاحتياج اليومي.

وتحتوي البيضة الواحدة على نحو 200 ملغ من الكوليسترول. ووفق دراسة نُشرت في مارس 2019 بمجلة «JAMA»، فإن الإفراط في تناول الكوليسترول الغذائي (بما في ذلك من البيض) ارتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

بعض أنواع الفطر

مثل البشر، يمكن للفطر أيضاً إنتاج «فيتامين د».

وقالت الدكتورة تانيا إليوت، أستاذة الطب السريري في جامعة «نيويورك لانغون»: «صدِّق أو لا تصدق... يمكن تعريض الفطر للأشعة فوق البنفسجية، ما يعزّز محتواه من (فيتامين د)».

وأظهرت دراسة نُشرت في أكتوبر (تشرين الأول) 2018 في مجلة «Nutrients» أن الفطر، عند تعريضه للأشعة فوق البنفسجية، يمكنه «إنتاج كميات مفيدة غذائياً من فيتامين (د2)» (إذ يُزرع الفطر عادة في بيئات مظلمة، لذلك يحتاج إلى التعرض للأشعة فوق البنفسجية).

ومع ذلك، يمكن لبعض أنواع الفطر أن تكون مصدراً جيداً لـ«فيتامين د». تحقق مما إذا كانت أنواع الفطر الغنية بـ«فيتامين د»، مثل فطر البورتوبيللو، متوفرة في متجرك المحلي. وهي خيار مثالي للنباتيين الباحثين عن مصادر نباتية لهذا الفيتامين.