ماذا نأكل لإبطاء الشيخوخة؟

كبار السن يمارسون الرياضة في البوسنة والهرسك (أرشيفية - صندوق الأمم المتحدة للسكان)
كبار السن يمارسون الرياضة في البوسنة والهرسك (أرشيفية - صندوق الأمم المتحدة للسكان)
TT

ماذا نأكل لإبطاء الشيخوخة؟

كبار السن يمارسون الرياضة في البوسنة والهرسك (أرشيفية - صندوق الأمم المتحدة للسكان)
كبار السن يمارسون الرياضة في البوسنة والهرسك (أرشيفية - صندوق الأمم المتحدة للسكان)

يتزايد عدد كبار السن بسرعة في جميع أنحاء العالم، مما يُسفر عن آثار بالغة على تخطيط الرعاية الصحية والاجتماعية. وتتميز الشيخوخة فسيولوجياً بانخفاض كتلة العضلات الهزيلة، وكثافة المعادن في العظام، وبدرجة أقل، كتلة الدهون.

ويؤدي ظهور ضمور العضلات إلى ضعف وانخفاض إضافي في النشاط البدني.

كما أن عدم تناول كمية كافية من البروتين، وهو ما نلاحظه غالباً لدى كبار السن، يُسرّع من تطور ضمور العضلات.

بالإضافة إلى ذلك، تُقلل عوامل أخرى عديدة (مثل مقاومة الأنسولين، وضعف هضم البروتين، وامتصاص الأحماض الأمينية) من تحفيز تخليق بروتين العضلات لدى كبار السن، حتى مع تناول كمية كافية من البروتين. كما يُمكن أن يُسبب عدم تناول كمية كافية من الطعام نقصاً في المغذيات الدقيقة، مما يُسهم في ظهور الوهن.

ومن المعروف أن اتباع نظام غذائي صحي في منتصف العمر يُهيئ لما يُسمى بالشيخوخة «الصحية والناجحة»، وهي حالة عدم الإصابة بأمراض مزمنة خطيرة أو انخفاض ملحوظ في الوظائف الإدراكية أو البدنية، أو الصحة العقلية، وفق موقع «الهيئة الصحية البريطانية».

ويؤكد خبراء التغذية أن النظام الغذائي الأمثل لمكافحة الشيخوخة يقوم على تناول الإفطار ببطء لتقليل التوتر، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، وتناول غداء غني بالخضراوات الملونة لتعزيز مضادات الأكسدة وصحة الأمعاء. كما ينصح الخبراء بالاكتفاء بعشاء خفيف يحدّ من السعرات ويسمح للجسم بإصلاح خلاياه، مع الحفاظ على الاعتدال في تناول الحلوى.

تناول الإفطار ببطء

يساعد تناول الإفطار ببطء على تحسين الهضم وامتصاص المغذيات، بفضل إتاحة الوقت الكافي لإفراز الإنزيمات الهضمية، كما يساهم في التحكم بالشهية والوزن، لأن الدماغ يحتاج إلى نحو 20 دقيقة لتسجيل الإحساس بالشبع.

ويساعد الأكل ببطء أيضاً على خفض مستويات التوتر، عبر تنشيط الجهاز العصبي المسؤول عن الاسترخاء، ويُسهم في استقرار سكر الدم والطاقة خلال اليوم، إلى جانب تعزيز الوعي الغذائي وتشجيع اختيارات طعام أكثر صحة.

وأثبتت العديد من الدراسات التي أُجريت على الحيوانات والبشر أهمية التوقيت المناسب للوجبات لتحقيق فوائد صحية أفضل. وقد أشارت دراسة حديثة الشهر الماضي أُجريت على القوارض إلى أن تناول وجبات غنية بالدهون خلال فترات غير نمطية (أي المراحل غير النشطة)، مقارنة بالمرحلة النشطة النموذجية، يؤدي إلى تراكم أكبر للكتل الدهنية.

وأفادت الدراسة بأن تناول الطعام في وقت متأخر يرتبط بالتغيرات الأيضية التي تُعزز تراكم الدهون في الجسم، وترفع مؤشر كتلة الجسم (BMI). ولأن مواعيد الوجبات تُشير إلى الساعات الداخلية للجسم في الأنسجة الأيضية، فإن تغيير مواعيد تناول الطعام يُمكن أن يُعطل الإيقاعات اليومية، ويُسبب اختلالاً داخلياً؛ إذ أكدت الدراسة على أهمية تحديد مواعيد الوجبات لدى كبار السن. وارتبط تأخير تناول وجبة الإفطار بتعدُّد الأمراض، وزيادة الأمراض الجسدية والنفسية، وارتفاع خطر الوفاة.

وأكد الباحثون في الدراسة أنه يجب التشجيع على تحديد مواعيد مناسبة لتناول الوجبات لتعزيز صحة الشيخوخة، مع بروز توقيت تناول وجبة الإفطار كمؤشر مهم، بشكل خاص، وفق ما أفاد به تقرير لموقع «ميديكال نيوز».

تناول وجبة غداء غنية بالخضراوات الملونة

أحد أسرار التقدم في السن يبدأ بالأطعمة التي نتناولها يومياً. فالنظام الغذائي المتوازن، الغني بالخضراوات، يساعدنا في الحفاظ على وظائف إدراكية صحية وعظام قوية مع تقدمنا ​​في السن، بل ويقيناً من الأمراض المزمنة.

وينصح خبراء التغذية بتناول الخضراوات لتقليل ظهور الشيخوخة، مثل الخضراوات الورقية الداكنة، كالكرنب والسبانخ، غنية بالكاروتينات، التي ثبتت فعاليتها في حماية العينين من الضرر التأكسدي. كما أن السبانخ غنية بفيتاميني «أ» و«ج»، اللذين يساعدان على حماية القلب وضبط ضغط الدم، وفق موقع المجلس الوطني للشيخوخة.

يُنصح بتناول الخضروات الورقية لإبطاء الشيخوخة - الصورة من سوق خضراوات في باكستان (إ.ب.أ)

كما ينصح بتناول المأكولات التي تحتوي على فيتامين «ك»؛ لأنه من العناصر الغذائية المهمة في الخضراوات الورقية، وقد وُجد أنه يلعب دوراً رئيسياً في الوقاية من هشاشة العظام. تُعدّ الخضراوات الورقية لذيذة في السلطة، أو في الشطائر، أو مقلية مع قليل من الزيت الصحي (مثل زيت الزيتون).

ووفقاً لموقع المجلس الوطني للشيخوخة، يُنصح بتناول الأفوكادو، لأنه غني بالعناصر الغذائية، وغني بالدهون المغذية ومضادات الأكسدة وعناصر غذائية أخرى تدعم الصحة العامة.

وينصح لإبطاء الشيخوخة بتناول الطماطم، سواء الطماطم المطبوخة أو المعلبة، مثل معجون الطماطم، غنية بشكل خاص بالليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة المرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا وأمراض القلب.

عشاء خفيف لتقييد السعرات

لعشاء خفيف يناسب كبار السن، يُنصح بتناول وجبات غنية بالبروتين والألياف، مثل البروتينات الخالية من الدهون (كالدجاج أو السمك)، والبيض، والخضراوات (كالسلطة أو الخضار المطبوخة)، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة (كخبز الحبوب الكاملة مع الأفوكادو) أو شوربات العدس والخضار، مع التركيز على التقليل من الدهون المشبعة والصوديوم.

يُنصح كبار السن بتناول الأسماك (إ.ب.أ)

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن وجبة العشاء تلعب دوراً حاسماً في إبطاء مظاهر الشيخوخة، من خلال تأثيرها على عمليات التمثيل الغذائي، والنوم، وإصلاح الخلايا. فتوقيت العشاء يؤثر على الساعة البيولوجية؛ إذ أوضحت دراسة نُشرت في مجلة «حرق الخلية» عام 2022 أن تناول العشاء في وقت مبكر (قبل ساعتين إلى 3 ساعات من النوم) يساعد على ضبط الساعة البيولوجية وتقليل الالتهابات الخلوية، وهو ما يرتبط بإبطاء الشيخوخة وتحسين جودة النوم.

كما تُظهر الأبحاث أن تناول وجبات خفيفة منخفضة السعرات وغنية بالبروتينات النباتية أو الدهون الصحية (مثل الأفوكادو والمكسرات) يسمح للجسم بتوجيه طاقته إلى عمليات التجديد الخلوي بدلاً من الهضم المستمر، مما يعزز إنتاج الكولاجين ويحسّن صحة الجلد.

وينصح بالحد من السعرات المسائية؛ إذ بينت تجربة سريرية أُجريت في جامعة ويسكونسن مادسن عام 2023 أن تقييد السعرات في المساء (حتى بنسبة 15 - 20 في المائة) يحفّز ما يُعرف بآلية «الإصلاح الذاتي للخلايا» التي تقلل تراكم السموم والبروتينات التالفة، وهي من أهم عوامل الشيخوخة.

الحفاظ على الاعتدال في تناول الحلوى

تشير الدراسات الحديثة إلى أن الاعتدال في تناول الحلوى والسكريات يُعدّ من العوامل المهمة في إبطاء ظهور علامات الشيخوخة على المستوى الخلوي والجلدي.

فوفقاً لدراسة نُشرت في مجلة «نيوترنشنز» عام 2023، فإن السكر الزائد يرتبط بتسريع عملية الغليكوزلة، وهي تفاعل كيميائي بين السكريات والبروتينات يؤدي إلى إنتاج مركّبات ضارة تسبب فقدان مرونة الجلد وظهور التجاعيد المبكرة.

مأكولات لبنانية منزلية الصنع (أرشيفية - الشرق الأوسط)

كما أظهرت أبحاث من جامعة هارفارد عام 2022 أن النظام الغذائي الغني بالسكريات المضافة يرفع من مستويات الالتهاب المزمن في الجسم، ويؤثر سلباً على صحة القلب والأوعية الدموية، وهي عوامل مرتبطة بتسريع الشيخوخة الحيوية.

وفي المقابل، بينت دراسة في «المجلة الأميركية للتغذية السريرية» (2021) أن تقليل استهلاك الحلويات مع الاعتماد على مصادر طبيعية للسكر، مثل الفواكه، يساعد في الحفاظ على توازن الإنسولين وتقليل الإجهاد التأكسدي في الخلايا، مما يبطئ عملية التقدم في العمر.


مقالات ذات صلة

علامات تشير إلى شيخوخة أعضاء الجسم قبل أوانها

صحتك هناك عوامل تجعل جسد الإنسان يبدو أكبر من عمره الحقيقي (بيكساباي)

علامات تشير إلى شيخوخة أعضاء الجسم قبل أوانها

قد يمر الإنسان بفترات يشعر فيها بأن جسده أصبح أكبر من عمره الحقيقي حيث يصاب بضبابية في التفكير أو إرهاق متكرر أو ضيق بالتنفس أو تكرار الإصابة بالعدوى

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض الأشخاص الذين تجاوزوا الثمانين يحتفظون بقدرات ذاكرة وتفكير تشبه أشخاصاً أصغر منهم بعقود (بيكسلز)

9 عادات قد تحافظ على شباب عقلك مع التقدم في العمر

تشير الأبحاث  إلى أن التراجع العقلي ليس مصيراً حتمياً وأن بعض الأشخاص الذين تجاوزوا الثمانين يحتفظون بقدرات ذاكرة وتفكير تشبه أشخاصاً أصغر منهم بعقود.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النظام الغذائي المقترح قد يساعد في الوصول لشيخوخة صحية خالية من الأمراض (رويترز)

نظام غذائي مدته 5 أيام قد يطيل عمرك

طرح عالم متخصص في الشيخوخة نظاماً غذائياً مدته 5 أيام فقط قد يساعد الأشخاص على العيش لفترة أطول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تمكَّن الباحثون من تحديد «بصمات» فريدة للخلايا الهرمة (أرشيفية - رويترز)

علماء يطورون وسيلة لتتبع الخلايا المرتبطة بأمراض الشيخوخة

توصَّل باحثون إلى وسيلة غير جراحية لتحديد ودراسة خلايا في الجسم تسهم في اضطرابات مرتبطة بالتقدم في العمر، مثل السرطان، وضمور الأنسجة، والأمراض الالتهابية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك في نظام الكيتو تكون هناك قيود أكبر على أنواع الأطعمة التي تتناولها بعكس الصيام المتقطع (أرشيفية - بيكسلز)

الصيام المتقطع والكيتو: أي النظامين أفضل لإنقاص الوزن؟

إذا كنت تحاول اتباع نظام غذائي لإنقاص الوزن، فمن المحتمل أنك سمعت عن كل من نظام الكيتو والصيام المتقطع. فما الفرق بينهما؟

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل تشعر بتنميل في يدك؟... 6 أسباب محتملة يجب أن تعرفها

خدر اليدين هو شعور غير طبيعي قد يكون عَرَضاً لكثير من الحالات الصحية المختلفة (بيكساباي)
خدر اليدين هو شعور غير طبيعي قد يكون عَرَضاً لكثير من الحالات الصحية المختلفة (بيكساباي)
TT

هل تشعر بتنميل في يدك؟... 6 أسباب محتملة يجب أن تعرفها

خدر اليدين هو شعور غير طبيعي قد يكون عَرَضاً لكثير من الحالات الصحية المختلفة (بيكساباي)
خدر اليدين هو شعور غير طبيعي قد يكون عَرَضاً لكثير من الحالات الصحية المختلفة (بيكساباي)

قد يشير الشعور بالخدر في اليدين او التنميل إلى عدة أمور؛ لذا عليك الانتباه إلى وتيرة حدوثه وتوقيته، ومدة استمراره، والأعراض الأخرى المصاحبة له. ويمكن لمقدم الرعاية الصحية مساعدتك في تحديد سبب هذا الخدر واقتراح أفضل الطرق لعلاجه.

ما هو خدر اليدين؟

خدر اليدين هو شعور غير طبيعي قد يكون عَرَضاً لكثير من الحالات الصحية المختلفة. ويُعرَف هذا الشعور طبياً باسم «المذل» (paresthesia). كما قد يصاحب الخدر شعورٌ بالوخز، وهو ما يُعرف غالباً بإحساس «التنميل» أو شعور «الوخز بالإبر والدبابيس»، وفقاً لما ذكره موقع «كليفلاند كلينك» المعني بالصحة.

ما هي الأسباب الأكثر شيوعاً لتنميل اليدين؟

يمكن أن يكون تنميل اليدين عَرَضاً ناتجاً من أسباب متعددة، تتراوح بين حالات بسيطة ومؤقتة وحالات طبية خطيرة. السبب الأكثر شيوعاً هو تلف الأعصاب في اليد أو تعرضها للضغط؛ فقد يحدث ذلك نتيجة النوم لفترة طويلة في وضعية واحدة، أو الاتكاء على المرفقين لفترة طويلة، أو وجود كتلة أو تورم يضغط على الأعصاب.

تشمل الأسباب الأخرى لتنميل اليدين الناجمة عن مشاكل الأعصاب ما يلي:

تلف الأعصاب في اليدين أو الذراعين أو الرقبة، الانزلاق الغضروفي الذي يضغط على الأعصاب الشوكية، الضغط على الأعصاب بسبب الأورام أو العدوى أو تضخم الأوعية الدموية، متلازمة النفق الرسغي، وهي حالة شائعة تؤثر على الأعصاب في الرسغ، وغالباً ما تحدث نتيجة تكرار حركات اليد والرسغ أثناء العمل، وانضغاط العصب الزندي الناتج عن ثني المرفقين أو الاتكاء عليهما لفترة طويلة.

وقد تصاب اليدان بالتنميل نتيجة أمراض أخرى، منها:

القوباء المنطقية (الحزام الناري).

عدوى الهربس.ضعف الدورة الدموية الناتج من مرض السكري.

السكتة الدماغية. الصداع النصفي (الشقيقة).

قصور الغدة الدرقية.

متلازمة رينو.

التهاب الأوعية الدموية.

داء لايم.

التصلب المتعدد (MS).

وقد تشمل الأسباب الأخرى أيضاً:

لدغات الحيوانات أو الحشرات.

أدوية معينة.

نقص فيتامين ب12 (B12).

مستويات غير طبيعية من الكالسيوم أو البوتاسيوم أو الصوديوم.

ما هي الفحوص التي سيجريها مقدم الرعاية الصحية لتحديد سبب تنميل اليدين؟

سيبدأ مقدم الرعاية الصحية الفحص بأخذ التاريخ الطبي لمعرفة المدة التي استمر فيها التنميل وأي أعراض أخرى محتملة.

وقد يجري فحوصاً عدة لتحديد السبب، بما في ذلك:

تحليل تعداد الدم.

اختبارات وظائف الغدة الدرقية.

اختبارات قياس مستويات الفيتامينات.

تقارير السموم (اختبارات تقيس المواد الموجودة في الجسم).

اختبارات مستويات الإلكتروليتات (الأملاح والمعادن في الجسم).

كما يجري مقدم الرعاية فحوصاً لاستبعاد الأسباب الخطيرة، مثل الأورام والسكتات الدماغية.

وتشمل هذه الفحوص:

التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) للرأس والعمود الفقري.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للرأس والعمود الفقري.

فحص أوعية الرقبة بالموجات فوق الصوتية.

الأشعة السينية (X-ray).

تصوير الأوعية الدموية (Angiogram) لفحص الأوعية الدموية من الداخل بحثاً عن أي انسداد أو تضيق.

البزل القطني (سحب عينة من السائل الشوكي) للكشف عن اضطرابات الجهاز العصبي.

تخطيط العضلات الكهربائي (EMG) لتقييم وظائف الأعصاب وصحتها.

وبمجرد أن يحدد مقدم الرعاية الصحية سبب تنميل اليدين، سيناقش معك أفضل الطرق لعلاج الحالة المسببة لهذا العرض.

كيف يعالَج تنميل اليدين؟

يعتمد علاج تنميل اليدين على السبب الكامن وراءه.

على سبيل المثال، إذا كان أحد الأدوية هو سبب التنميل، فقد يقوم الطبيب باستبدال نوع آخر به. أو إذا كانت الحالة تستجيب للعلاج الدوائي، مثل حالات العدوى، فسيصف لك الطبيب الدواء المناسب.

في حال وجود نقص في الفيتامينات أو المعادن، قد يقترح الطبيب تعديل نظامك الغذائي و/أو تناول مكملات غذائية.

قد تتضمن بعض العلاجات إجراءات جراحية؛ إذ قد تحتاج إلى تدخل جراحي إذا كنت تعاني من ورم، أو مشكلة في الظهر، أو متلازمة النفق الرسغي.

قد ينصحك الطبيب بمراجعة اختصاصيين آخرين لتلقي العلاج، مثل أطباء الأعصاب، أو أطباء الروماتيزم، أو الجراحين، أو اختصاصيي علاج الألم.

ما الذي يمكنني فعله في المنزل لعلاج تنميل اليدين؟

يمكنك تجربة بعض العلاجات المنزلية لتخفيف تنميل اليدين، ومنها:

تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين.

ارتداء جبائر لليدين، حسب التوصيات الطبية.

استخدام العلاج بالحرارة أو البرودة.

إراحة اليدين عند القيام بمهام تتطلب حركات متكررة.

ممارسة التمارين التي تساعد على تقوية اليدين.

ما هي المضاعفات أو المخاطر المحتملة لعدم علاج تنميل اليدين؟ والوقاية منها؟

إذا كان التنميل ناتجاً من سبب بسيط أو مؤقت، فقد لا تواجه أي مضاعفات. أما إذا كان السبب أكثر خطورة، فستحتاج إلى علاج للحالة المسببة للتنميل.

وقد تتمكن من الوقاية من تنميل اليدين الناتج من أسباب معينة من خلال: بذل الجهد للسيطرة على الحالات المزمنة، مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

احرص على أخذ فترات راحة إذا كنت تستخدم يديك في أداء مهام متكررة.

واظب على إجراء الفحوص والاختبارات الطبية الدورية.

وقد تتساءل: متى يجب أن تشعر بالقلق إزاء تنميل اليدين؟ إذا استمر التنميل في يديك لأكثر من بضع ساعات، أو إذا لاحظت أنه يظهر ويختفي، فيجب عليك طلب الرعاية الطبية فوراً؛ فقد يكون ذلك علامة على حالة طبية خطيرة.

ومن المهم للغاية طلب الرعاية الطبية إذا كنت تعاني تنميلاً في اليدين مصحوباً بأي من الأعراض التالية:

تنميل في أجزاء أخرى من الجسم.

شلل.

ارتباك أو تشوش ذهني.

دوار (دوخة).

تلعثم في الكلام.

فقدان السيطرة على الأمعاء و/أو المثانة.

طفح جلدي.


4 عادات بسيطة قبل النوم تحمي البروستاتا على المدى الطويل

ينبغي على الرجال تجنّب الإفراط في شرب السوائل قبل النوم (بيكسلز)
ينبغي على الرجال تجنّب الإفراط في شرب السوائل قبل النوم (بيكسلز)
TT

4 عادات بسيطة قبل النوم تحمي البروستاتا على المدى الطويل

ينبغي على الرجال تجنّب الإفراط في شرب السوائل قبل النوم (بيكسلز)
ينبغي على الرجال تجنّب الإفراط في شرب السوائل قبل النوم (بيكسلز)

قد تبدو بعض العادات التي نمارسها في الساعات الأخيرة من اليوم بسيطة، لكنها قد تساعد في دعم صحة البروستاتا والمسالك البولية على المدى الطويل، خصوصاً مع التقدم في العمر.

ورغم عدم وجود عادة واحدة قبل النوم تضمن الوقاية من أمراض البروستاتا، فإن اتباع نمط حياة صحي قد يساعد في الحفاظ على صحتها.

وفيما يلي 4 عادات بسيطة قبل النوم قد تساعد في حماية البروستاتا:

تجنّب الإفراط في شرب السوائل قبل النوم

قد يساعد تقليل كمية السوائل خلال الساعات القليلة التي تسبق النوم على الحد من الحاجة إلى الاستيقاظ ليلاً للتبول، والتخفيف من بعض الأعراض البولية المرتبطة بتضخم البروستاتا.

ويوصي موقع «مايو كلينك» بتقليل السوائل قبل النوم بساعة أو ساعتين.

لكن هذا لا يعني الامتناع عن شرب الماء، إذ يظل الحصول على كمية مناسبة من السوائل على مدار اليوم أمراً ضرورياً للحفاظ على صحة الجسم.

قلِّل الكافيين والمشروبات المحفّزة مساءً

قد يكون فنجان القهوة أو الشاي في المساء جزءاً من الروتين اليومي، لكنه قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يعانون من كثرة التبول أو أعراض تضخم البروستاتا.

ويوضح «مايو كلينك» أن الكافيين يمكن أن يزيد الحاجة إلى التبول ويهيّج المثانة، ما قد يؤدي إلى تفاقم بعض الأعراض البولية المرتبطة بمشكلات البروستاتا.

لذلك، فإن تقليل المشروبات المحتوية على الكافيين، خصوصاً في المساء، قد يساعد في الحصول على نوم أكثر هدوءاً وتقليل الزيارات الليلية إلى الحمام.

مارس نشاطاً بدنياً منتظماً

يُعدّ النشاط البدني من العادات المهمة التي قد تدعم صحة البروستاتا.

ويشير «مايو كلينك» إلى أن ممارسة التمارين بانتظام قد تساعد في تقليل بعض المشكلات البولية المرتبطة بتضخم البروستاتا. كما ترتبط الحركة المنتظمة بفوائد صحية عامة تساعد في الحفاظ على وزن مناسب وتحسين صحة الجسم.

اتبع نظاماً غذائياً متوازناً

قد يساعد اتباع نظام غذائي متوازن والحفاظ على وزن صحي على صحة البروستاتا، حيث ترتبط السمنة بزيادة احتمالية الإصابة بتضخم البروستاتا.

وتزداد أهمية اتباع نظام غذائي صحي ليلاً، إذ يميل الكثيرون إلى تناول أطعمة غير صحية في أثناء السهر ومشاهدة التلفزيون.

ويشير موقع «هارفارد هيلث» إلى أن اتباع نظام غذائي صحي على المدى الطويل يعتمد بصورة أكبر على الأطعمة النباتية، مع الحفاظ على وزن مناسب، قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأشكال أكثر شدة من سرطان البروستاتا.


التغيّر البسيط في طريقة الحديث قد ينذر بالإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

التغيّر البسيط في طريقة الحديث قد ينذر بالإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن التغير البسيط في الصوت وطريقة الحديث، مثل اختلاف طبقة الصوت أو شدته أو وضوحه، قد يدل على احتمالية أكبر للإصابة بالخرف أو ضعف الإدراك في المستقبل.

وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد شملت الدراسة 833 ألفاً و417 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر، وبحثت العلاقة بين التغيرات في الصوت أو فقدان السمع، أو كليهما، واحتمالية الإصابة بضعف الإدراك أو الخرف، وذلك بدءاً من عام واحد بعد تشخيص هذه الحالات.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من تغير في الصوت دون فقدان للسمع واجهوا زيادة بنسبة 58 في المائة في احتمالية الإصابة بالخرف أو مشاكل إدراكية مستقبلاً، في حين بلغت النسبة 104 في المائة لدى المشاركين الذين عانوا من اضطرابات الصوت وفقدان السمع معاً.

وقال روبرت ساتالوف، أستاذ ورئيس قسم في كلية الطب بجامعة دريكسل الأميركية، الذي شارك في الدراسة: «وجدنا أقوى ارتباط بالخرف لدى المرضى الذين يعانون من تغير في الصوت وفقدان السمع».

وأضاف: «ومن المهم أننا وجدنا أن الأشخاص الذين يعانون من تغير في الصوت دون فقدان للسمع كانوا أكثر عُرضة للخطر من المرضى الذين يعانون من فقدان السمع وحده».

وقد ينتج التغير في الصوت عن حالات مثل التهاب الحنجرة، وشلل الأحبال الصوتية، وتلف الأحبال الصوتية، واضطراب الصوت التشنجي، وغيرها.

وبغض النظر عن الارتباط المحتمل بين مشاكل الصوت والخرف، أشار الباحثون إلى أن السعي إلى علاج اضطرابات الصوت قد يعود بالنفع على دماغ المريض.

ويرى الباحثون أن العلاقة قد تكون مرتبطة بتراجع التفاعل الاجتماعي، فالأشخاص الذين يعانون من صعوبة أو ألم أثناء الكلام أو الغناء قد يقللون من مشاركتهم في الأنشطة الاجتماعية، بينما يرتبط التفاعل الاجتماعي والنشاط الذهني بالحفاظ على صحة الدماغ.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن وجود اضطراب في الصوت لا يعني حتماً أن الشخص سيصاب بالخرف مستقبلاً، كما أن التغيرات الصوتية لا تعني بالضرورة أنها علامة مبكرة على تراجع وظائف الدماغ أو بداية الإصابة بالخرف أو ألزهايمر.