14 طريقة يدمر بها السكر المضاف جسمك

14 طريقة يؤثر بها الإفراط في تناول السكر على جسمك (رويترز)
14 طريقة يؤثر بها الإفراط في تناول السكر على جسمك (رويترز)
TT

14 طريقة يدمر بها السكر المضاف جسمك

14 طريقة يؤثر بها الإفراط في تناول السكر على جسمك (رويترز)
14 طريقة يؤثر بها الإفراط في تناول السكر على جسمك (رويترز)

تناول كثيرٍ من السكر قد يُسهم في مشاكل صحية مختلفة، مثل حَب الشباب وزيادة الوزن غير المرغوب فيها، كما أنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض مُزمنة مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني. ومع ذلك، فليس لجميع مصادر السكر التأثير نفسه على الجسم.

ويَعرض تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» 14 طريقة يُؤثر بها الإفراط في تناول السكر على جسمك:

1. نقص الطاقة وقلة النوم

يُوفر السكر دفعة سريعة من الطاقة. ومع ذلك، يستجيب جسمك لهذه الدفعة السريعة من الجلوكوز (السكر) بسرعة، مما يجعلك تشعر بالخمول بعد فترة وجيزة. يمكن أن تؤدي التقلبات المتكررة في سكر الدم إلى اختلال توازن الطاقة الطبيعي في جسمك، مما يؤدي إلى إرهاق مُستمر.

قد يُؤثر تناول كميات كبيرة من السكر المُضاف أيضاً على أنماط النوم، مما يُسهم في اختلالات هرمونية، بما في ذلك زيادة هرمون الكورتيزول (هرمون مُرتبط بالتوتر). يمكن أن يُصعّب الإفراط في تناول الكورتيزول النومَ أو البقاء نائماً. يمكن أن تُسبب هذه الدورة من ارتفاع وانخفاض الطاقة شعوراً بالاستنزاف خلال النهار، والأرق في الليل.

يرتبط الحرمان من النوم أيضاً باضطرابات في هرمونات تنظيم الشهية (الغريلين واللبتين)، مما يزيد غالباً من الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة السكرية والفقيرة بالعناصر الغذائية.

2. تسوس الأسنان

يمكن أن يُغذي السكر المُضاف البكتيريا الضارة التي تعيش في الفم، والتي تُنتج حمضاً يُسبب تآكل مينا الأسنان، مما يؤدي إلى تسوسها.

فكلما زاد استهلاكك للأطعمة والمشروبات السكرية، وخصوصاً تلك التي تبقى على أسنانك، زاد إنتاج الحمض، مما يؤدي إلى تآكل مستمر في مينا الأسنان وزيادة خطر تسوسها.

3. حَب الشباب

لدى بعض الأشخاص، قد يُصعّب تناول كثير من السكر على الجسم استجابة الإنسولين، وهو الهرمون الذي يُفرز للمساعدة في خفض مستويات السكر المرتفعة بالدم عند تناول الطعام.

عندما لا يستجيب الجسم بشكلٍ مناسب لإنتاج الإنسولين، فإنه يُنتج مزيداً من الإنسولين. ومع مرور الوقت، يمكن أن يتفاقم هذا (مما يؤدي إلى حالة تُسمى مقاومة الإنسولين) ويُعزز الالتهاب.

يمكن أن يُحفّز الإنسولين الزائد الغُدد الجلدية على إنتاج مزيد من الزهم وهي مادة دهنية تُسدّ المسامّ وتُهيئ بيئةً مُلائمةً لظهور حَب الشباب.

4. شيخوخة البشرة

تشير بعض الأدلة إلى أن تناول كثير من السكر المُضاف قد يُسرّع شيخوخة البشرة، من خلال عملية تُسمى الغليكوزيل. تحدث هذه العملية عندما ترتبط جزيئات السكر ببروتينات مثل الكولاجين والإيلاستين، والتي تحتاج إليها بشرتك للحفاظ على مرونتها وتماسكها.

يُشكّل هذا التفاعل مُركّبات ضارة تُعرَف باسم مُنتجات الغليكوزيل المُتقدّمة (AGEs)، والتي يمكن أن تُلحق الضرر بألياف الكولاجين، وقد تُسهم في ظهور التجاعيد وترهُّل الجلد.

5. زيادة الوزن والسمنة

عادةً ما تكون الأطعمة المُضاف إليها سكريات غنية بالسعرات الحرارية، حيث تُوفّر كمية كبيرة من السعرات الحرارية في حصة صغيرة. ومع ذلك، فهي عادةً لا تُعدّ مصادر رائعة للعناصر الغذائية المُشبعة، مثل البروتين والألياف، وتحتاج إلى تناول كميات أكبر بكثير منها للشعور بالشبع، مما قد يُسهم في زيادة الوزن غير المقصودة.

كما أن تناول كميات كبيرة من السكر المضاف قد يُعطل عمليات الأيض الطبيعية في الجسم، مما يؤثر على الهرمونات مثل الإنسولين التي تُنظم تخزين الدهون والشعور بالجوع. ومع مرور الوقت، قد تؤدي هذه الدورة من زيادة السعرات الحرارية واختلال التوازن الهرموني إلى زيادة الوزن.

6. ارتفاع ضغط الدم

الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر المضاف تُعزز زيادة الوزن وتزيد مقاومة الإنسولين، وهما عاملان من عوامل خطر ارتفاع ضغط الدم.

يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من السكر، وخصوصاً من المشروبات السكرية والأطعمة فائقة المعالَجة، إلى زيادة دهون البطن، والتي ترتبط بارتفاع ضغط الدم.

كما يمكن أن تُسبب السكريات المضافة التهاباً يُجهد الجسم، مما يُلحق الضرر بالأوعية الدموية ويُصعّب دوران الدم.

7. أمراض القلب

تزيد العلاقة بين تناول كميات كبيرة من السكر المضاف والسمنة وارتفاع ضغط الدم والالتهابات، من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (التي تُؤثر على القلب والأوعية الدموية).

قد يؤدي تناول كثير من الأطعمة فائقة المعالجة الغنية بالسكر إلى زيادة الدهون الثلاثية؛ وهي نوع من دهون الدم المرتبطة بأمراض القلب. كما يُمكن أن يُخفض هذا أيضًا مستويات كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) الذي يحمي القلب. ومع مرور الوقت، قد يزيد هذا من خطر تراكم اللويحات في الشرايين.

8. الكبد الدهني

يُسهم تناول كميات كبيرة من السكر المضاف بانتظام في الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD). يقوم الكبد بتكسير السكر، وخصوصاً الفركتوز الموجود في المشروبات السكرية والأطعمة المصنَّعة، حيث يتحول إلى دهون.

عندما يُثقل الكبد بالدهون الزائدة، قد تتراكم الخلايا الدهنية داخل أنسجة الكبد، مما يؤدي إلى مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي. إذا لم يُعالَج، فقد يتطور هذا إلى التهاب وتلف في الكبد مع مرور الوقت.

9. داء السكري من النوع الثاني

على الرغم من أن تناول السكر المضاف ليس العامل الوحيد في الإصابة بمقاومة الإنسولين وداء السكري من النوع الثاني، لكنه قد يلعب دوراً. يؤدي استهلاك كميات كبيرة من السكر المضاف، وخصوصاً من المشروبات السكرية والأطعمة فائقة المعالجة، إلى زيادة الوزن، ولا سيما حول البطن، وهو عامل خطر رئيسي لمقاومة الإنسولين.

عندما يواجه الجسم مستويات سكر عالية بشكل متكرر، فإنه يحتاج إلى مزيد من الإنسولين للمساعدة في إعادة مستويات السكر بالدم إلى وضعها الطبيعي. ومع مرور الوقت، قد يُسبب هذا ضغطاً على البنكرياس (المسؤول عن إنتاج الإنسولين)، مما يؤدي إلى انخفاض إنتاج الإنسولين والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

10. السرطان

يمكن أن تُسهم الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر المضاف وقليلة العناصر الغذائية الأساسية في زيادة خطر الإصابة بالسرطان، من خلال العمليات المرتبطة بالسمنة ومقاومة الإنسولين والالتهابات.

الأنظمة الغذائية الغنية بالفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة من مختلف الأطعمة الصحية والمعالَجة بشكل طفيف، لها تأثير وقائي ضد خطر الإصابة بالسرطان.

11. الاكتئاب

يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من السكر المضاف إلى تقلبات في مستويات السكر بالدم، مما يؤدي إلى تقلبات مزاجية وتهيُّج وإرهاق، مما قد يُفاقم الشعور بالاكتئاب. وقد حددت الدراسات وجود روابط بين المشروبات المُحلاة بالسكر وارتفاع خطر الإصابة بالاكتئاب.

بالإضافة إلى ذلك، غالباً ما تكون الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر فقيرة بالعناصر الغذائية الأساسية التي تُساعد في دعم الصحة العقلية، مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية والفيتامينات والمعادن.

يمكن أن يؤثر نقص هذه العناصر الغذائية الأساسية سلباً على وظائف الدماغ وتنظيم المزاج. كما أن تناول كميات كبيرة من السكر يُعزز الالتهاب، والذي قد يرتبط بتطور اضطرابات المزاج.

12. أمراض الكلى

يمكن أن تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر المضاف إلى زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين، مما يزيد خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وهو أحد الأسباب الرئيسية لأمراض الكلى.

ويمكن أن يؤدي اضطراب مستويات السكر في الدم إلى تلف الكلى مع مرور الوقت، مما يُصعّب عليها تصفية الفضلات من الدم. كما قد تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر إلى ارتفاع ضغط الدم والالتهاب، مما يزيد الضغط على وظائف الكلى.

13. النقرس

النقرس هو نوع من التهاب المفاصل يتميز ببلورات حمض اليوريك في المفاصل. يمكن أن يؤدي تناول كثير من السكر المضاف إلى زيادة مستويات حمض اليوريك في الدم، مما يؤدي إلى تكوين بلورات في المفاصل ونوبات نقرس مؤلمة.

السمنة عامل خطر آخر للإصابة بالنقرس، وغالباً ما تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة السكرية فائقة المعالجة إلى زيادة الوزن غير المقصودة. يمكن أن يزيد هذا الوزن الزائد من إنتاج حمض اليوريك ويقلل قدرته على التخلص منه.

14. التدهور المعرفي

يُعزز الإفراط في تناول السكر المضاف الالتهابَ ومقاومة الإنسولين والتوتر في الجسم. ومع مرور الوقت، يمكن أن تُلحق هذه العوامل الضرر بالخلايا العصبية (الخلايا العصبية التي ترسل وتستقبل الإشارات من الدماغ) وتُعطل التواصل.

إن اتباع نظام غذائي غني بالسكر ويفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية التي تدعم صحة الدماغ، مثل مضادات الأكسدة وأحماض أوميغا 3 الدهنية، يمكن أن يزيد من خطر التدهور المعرفي.

ما كمية السكر المُفرطة؟

تنصح التوصيات الغذائية بألا تتجاوز السكريات المضافة 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية. بالنسبة لشخص بالغ متوسط، يتناول نظاماً غذائياً يحتوي على 2000 سعرة حرارية، يُترجم هذا إلى نحو 200 سعرة حرارية أو ما يقارب 50 غراماً (نحو 12 ملعقة صغيرة) من السكر المضاف يومياً.

ومع ذلك، توصي أبحاث أخرى بتقليل السكريات المضافة إلى أقل من 25 غراماً يومياً (نحو 6 ملاعق صغيرة) والحد من استهلاك المشروبات المحلّاة بالسكر إلى أقل من حصة واحدة أسبوعياً؛ للحد من الآثار السلبية للسكريات المضافة على الصحة.

لكن مدارس أخرى تنصح بعدم تناول السكر المضاف إطلاقاً إلا في بعض المناسبات، وتناول السكر الطبيعي في المقابل.

السكر الطبيعي مقابل السكر المكرّر

تؤثر السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة على جسمك بشكل مختلف عن السكر المكرر. على سبيل المثال، يحتوي السكر الطبيعي في التفاح على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تحمي صحتك. كما أن الألياف الموجودة في التفاح تجعل هضمه أبطأ، مما يمنع حدوث ارتفاعات (وانخفاضات) حادة في سكر الدم.

كثير من الأطعمة التي تحتوي على سكر مكرر (مثل الحلوى والكعك والمشروبات الغازية) لا توفر كثيراً من الألياف ولا تسهم في توفير عناصر غذائية أساسية أخرى.

كما أن معظم الناس ليسوا معرّضين لخطر الإفراط في تناول السكر من الأطعمة الصحية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.


مقالات ذات صلة

لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

صحتك لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)

لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

كشفت دراسة بريطانية جديدة عن إمكانية استخدام لاصقات هرمونية تُستعمل عادة لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء كعلاج فعّال لسرطان البروستاتا لدى الرجال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الانتظام في حياتك اليومية يلعب دوراً أساسياً في الوقاية من نوبات الصداع النصفي (بيكسلز)

أساليب بسيطة... كيف تخفف أعراض الصداع النصفي؟

هناك مجموعة من الإجراءات البسيطة التي يمكنك اتخاذها بنفسك لتقليل حدة الألم أو حتى منع بعض النوبات المرتبطة بالصداع النصفي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الخبراء ينصحون بتجنب ترك الأرز المطبوخ في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين (بيكسلز)

هل يسبب الأرز المُعاد تسخينه تسمماً غذائياً؟

ما لا يدركه كثيرون هو أن التعامل غير السليم مع الأرز المطبوخ قد يحوّله إلى مصدر محتمل للتسمم الغذائي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك التقنية الجديدة تجعل أنسجة الدماغ الحي شفافة دون التأثير على وظائفها الحيوية (أرشيف - رويترز)

اختراق علمي مذهل... علماء ينجحون في جعل الدماغ الحي شفافاً

نجح باحثون يابانيون في تحقيق إنجاز علمي غير مسبوق، تمثل في تطوير تقنية جديدة تجعل أنسجة الدماغ الحي شفافة دون التأثير على وظائفها الحيوية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك كوب من عصير التوت الأزرق الطازج (بيكسباي)

فوائد عصير التوت لمرضى القلب

عصير التوت مفيد لمرضى القلب؛ لأنه غني بمضادات الأكسدة التي تُحسن مرونة الأوعية الدموية وتقلل الالتهابات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

ما علاقة انتفاخ المعدة بالسرطان؟

يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن (بكساباي)
يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن (بكساباي)
TT

ما علاقة انتفاخ المعدة بالسرطان؟

يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن (بكساباي)
يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن (بكساباي)

انتفاخ البطن هو في الأساس شعور بالشدّ أو الضغط أو الامتلاء في منطقة البطن، وقد يترافق أو لا يترافق مع تورّم ظاهر. وتتراوح شدته بين انزعاج خفيف وألم شديد. وغالباً ما يزول بعد فترة، لكنه قد يتكرر لدى بعض الأشخاص.

يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن، وغالباً ما يرتبط بتناول أطعمة ومشروبات معيّنة، مثل بعض الخضراوات أو المشروبات الغازية، أو نتيجة ابتلاع الهواء أثناء الأكل. وقد يكون الانتفاخ أيضاً مرتبطاً باضطرابات هضمية، من بينها الإمساك، وعدم تحمّل بعض الأطعمة، والداء البطني (السيلياك)، أو متلازمة القولون العصبي. كما قد تعاني بعض النساء من هذه الحالة في فترات محددة من الدورة الشهرية. وفي حال استمر الانتفاخ لفترة طويلة، فقد يشير ذلك إلى مشكلة صحية أكثر خطورة، بما في ذلك (في حالات نادرة) بعض أنواع السرطان، ما يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب.

سرطان المبيض

في بعض الحالات، قد يكون انتفاخ البطن أحد أعراض سرطان المبيض،

ويعود ذلك غالباً إلى تراكم السوائل داخل التجويف البطني، وهي حالة تُعرف بـ«الاستسقاء». وقد يحدث ذلك لعدة أسباب، من بينها:

- انتشار السرطان إلى الصفاق (البريتون)، وهو الغشاء الذي يبطّن البطن ويغلف الأعضاء الداخلية، ما يؤدي إلى تهيّجه وزيادة إفراز السوائل بشكل غير طبيعي.

- انتشار السرطان إلى الكبد، إذ يمكن أن يؤثر على تدفّق الدم عبر الوريد البابي، ما يرفع الضغط داخله، ويؤدي بدوره إلى تسرّب السوائل وتجمعها داخل البطن.

ويُعدّ استمرار الانتفاخ أو تفاقمه من المؤشرات التي تستدعي التقييم الطبي، خصوصاً إذا ترافق مع أعراض أخرى غير مفسّرة.

- انسداد في الجهاز اللمفاوي، المسؤول عن إعادة تصريف السوائل إلى مجرى الدم. وعند حدوث هذا الانسداد، لا يتم تصريف السوائل بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى تراكمها داخل البطن.

وقد يتسبب هذا التراكم في تورّم البطن وبروزه إلى الخارج، وغالباً ما يترافق مع أعراض مثل الألم، والشعور بالشدّ أو الامتلاء، وعسر الهضم، والغازات.

كما قد يواجه المصاب صعوبة في تناول الطعام نتيجة الضغط على المعدة، إضافة إلى احتمال الشعور بضيق في التنفّس في حال ضغطت السوائل المتراكمة على الرئتين.

سرطان المعدة

كما قد يظهر انتفاخ البطن أحياناً لدى المصابين بسرطان المعدة، نتيجة اضطراب عملية الهضم وتأثّر حركة المعدة الطبيعية، ما يؤدي إلى بطء تفريغها وتراكم الغازات والشعور بالامتلاء حتى بعد تناول كميات قليلة من الطعام. وقد يترافق ذلك مع أعراض أخرى مثل الغثيان، وفقدان الشهية، والشعور بعدم الارتياح في أعلى البطن.

كما قد يُلاحظ الانتفاخ في حالات سرطان القولون، خصوصاً عندما يتسبب الورم في انسداد جزئي في الأمعاء، ما يعيق مرور الغازات والفضلات بشكل طبيعي. ويؤدي ذلك إلى تراكمها داخل الأمعاء، مسبباً الشعور بالانتفاخ والضغط، وقد يترافق مع تغيّرات في نمط التبرّز، وآلام في البطن، وفي بعض الحالات فقدان غير مبرر للوزن.


لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)
لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)
TT

لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)
لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)

كشفت دراسة بريطانية جديدة عن إمكانية استخدام لاصقات هرمونية تُستعمل عادة لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء كعلاج فعّال لسرطان البروستاتا لدى الرجال.

وبحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فقد شملت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة كوليدج لندن، 1360 رجلاً بمتوسط عمر 72 عاماً يعانون من سرطان بروستاتا متقدم موضعياً؛ حيث قارن الباحثون بين اللاصقات الجلدية التي تطلق هرمون الإستروجين والحقن الهرمونية التقليدية التي تُستخدم لخفض هرمون التستوستيرون المسؤول عن نمو الورم.

وأظهرت النتائج أن اللاصقات كانت بنفس فعالية الحقن في الحد من انتشار السرطان، لكنها تسببت في آثار جانبية أقل، مثل تقليل الهبَّات الساخنة ومشكلات العظام ومخاطر أمراض القلب كارتفاع الكوليسترول والسكر وضغط الدم.

في المقابل، لوحظ أن استخدام اللاصقات ارتبط بزيادة في تورم أنسجة الثدي لدى بعض المرضى.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، البروفسورة روث لانغلي: «نعتقد أن نتائجنا يجب أن تتيح للرجال المصابين بسرطان البروستاتا المتقدّم اختيار نوع العلاج الهرموني الذي يناسبهم. بالنسبة لبعض الرجال، قد تكون الهبات الساخنة مرهقة جداً، وبالتالي يمكن أن تحسن اللاصقات بشكل كبير جودة حياتهم».

وعلّقت كارولين غيراغتي، مديرة التمريض المتخصصة في «مؤسسة أبحاث السرطان» بالمملكة المتحدة، على الدراسة، قائلة: «إلى جانب إيجاد علاجات أكثر فعالية للرجال المُشخّصين بسرطان البروستاتا، نحتاج أيضاً إلى إيجاد طرق لجعلها أكثر لطفاً. وقد حققت هذه التجربة ذلك تماماً؛ إذ أظهرت أن اللصقات الهرمونية فعّالة تماماً كالحقن التقليدية في السيطرة على سرطان البروستاتا المتقدم موضعياً، مع كونها أسهل وألطف في الاستخدام».

وأضافت: «هذا من شأنه أن يمنح الرجال خيارات أوسع فيما يتعلق بعلاجهم في المستقبل، مما يسمح لهم ليس فقط بالعيش لفترة أطول، بل بحياة أفضل».

وأكد فريق الدراسة أن أكثر ما يميز هذه اللاصقات هو إمكانية استخدامها في المنزل دون الحاجة إلى زيارات متكررة للمستشفيات، مما يمنح المرضى مرونة أكبر في اختيار العلاج المناسب.

ويُعد سرطان البروستاتا من أكثر السرطانات انتشاراً بين الرجال عالمياً، إذ يُصاب نحو 1.4 إلى 1.5 مليون رجل بسرطان البروستاتا سنوياً على مستوى العالم، وفق تقديرات «منظمة الصحة العالمية» و«الوكالة الدولية لبحوث السرطان»، مع مئات الآلاف من الوفيات، ما يعكس حجم التحدي الصحي العالمي الذي يمثله هذا المرض.


ليمتص جسمك الحديد من السبانخ... 7 أطعمة تعزز و3 تعوق

عادات غذائية تساعد على زيادة امتصاص الحديد من السبانخ (بيكسلز)
عادات غذائية تساعد على زيادة امتصاص الحديد من السبانخ (بيكسلز)
TT

ليمتص جسمك الحديد من السبانخ... 7 أطعمة تعزز و3 تعوق

عادات غذائية تساعد على زيادة امتصاص الحديد من السبانخ (بيكسلز)
عادات غذائية تساعد على زيادة امتصاص الحديد من السبانخ (بيكسلز)

في ظل تزايد حالات فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، يبحث كثيرون عن طرق طبيعية لتعزيز امتصاص هذا العنصر الحيوي من الغذاء اليومي، خصوصاً من المصادر النباتية مثل السبانخ.

ورغم غناها بالحديد، فإن الجسم لا يستفيد من الحديد الموجود بالسبانخ بالكامل إذ لا يمتص سوى نحو 10 في المائة منه، ما يجعل اختيار المكونات المرافقة وطريقة التحضير عاملاً حاسماً.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز الأطعمة والعادات الغذائية التي تساعد على زيادة امتصاص الحديد من السبانخ، وأخرى يُفضّل تجنبها لتحقيق أقصى فائدة صحية.

1. الماسالا (مسحوق الكاري)

تُظهر الأبحاث أن تناول التوابل المدعّمة بالحديد يمكن أن يزيد من كمية هذا العنصر في النظام الغذائي. والماسالا هي خليط من التوابل يُستخدم على نطاق واسع في المطبخ الجنوب آسيوي، وقد يضم القرفة والكمون والهيل والكزبرة أو القرنفل.

يُعد هذا المزيج الدافئ إضافة لذيذة إلى السبانخ، كما يساعد الجسم على امتصاص المزيد من الحديد غير الهيمي (وهو النوع الذي يصعب امتصاصه). ويمكن تجربة تشويح السبانخ مع خليط الماسالا والأرز البني والحمص لتعزيز محتوى الحديد وعناصر غذائية أخرى مفيدة.

2. الملح

يحتوي ملح الطعام عادةً على كميات ضئيلة من الحديد، لكنه قد يصبح مصدراً جيداً عند تدعيمه. وتشير الأبحاث إلى أن استهلاك الأطعمة المدعّمة بالحديد، مثل الملح، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد، وهو حالة مزمنة تسبب التعب والصداع وأعراضاً أخرى.

ويُعرف الملح المدعّم بالحديد غالباً باسم «الملح مزدوج التدعيم». وعند اختيار ملح الطعام، يُنصح بقراءة الملصق بعناية واختيار نوع مدعّم بكل من الحديد واليود.

3. صلصة الصويا

تُعد صلصة الصويا من التوابل الغنية بالنكهة والمصنوعة من فول الصويا المخمّر. وتشير الأبحاث إلى أن استهلاك صلصة الصويا المدعّمة بالحديد قد يزيد من مستويات الحديد في الدم.

كما أن عملية التخمير قد تعزز امتصاص الحديد. ويمكن إضافة صلصة الصويا إلى السبانخ المشوحة مع الأرز للحصول على طبق جانبي شهي.

4. صلصة السمك

صلصة السمك هي صلصة بلون كهرماني تُصنع من السمك المخمّر. ورغم أنها منخفضة بالحديد بطبيعتها، فإن الأنواع المدعّمة منها قد توفر مصدراً جيداً لهذا المعدن، مع قابلية عالية للامتصاص في الجسم.

وتُعد صلصة السمك إضافة لذيذة إلى الحساء والأطباق المقلية. ويمكن تحضير طبق سريع من السبانخ مع خضراوات مفرومة والتوفو وصلصة السمك والأرز.

يساعد تناول فيتامين «سي» الموجود في العديد من الأطعمة ومنها الطماطم على تحسين امتصاص الحديد بشكل كبير (بيكسلز)

5. أطعمة غنية بفيتامين «سي»

يساعد تناول فيتامين «سي» مع الحديد على تحسين امتصاصه بشكل كبير، إذ يحوّل الحديد إلى شكل يسهل على الجسم امتصاصه. ومن الأطعمة التي يمكن إضافتها إلى أطباق السبانخ:

-الحمضيات

-الفلفل الحلو

-الطماطم

-الفراولة

-البروكلي

-البطيخ

-عصائر الفاكهة المدعّمة

يمكن مثلاً عصر الليمون الطازج فوق السبانخ المطبوخة أو تقديمها مع الطماطم والفلفل الحلو، أو إضافتها إلى سموثي الفراولة والبرتقال.

6. أطعمة غنية بفيتامين «أ»

ويُعد فيتامين «أ» من مضادات الأكسدة التي تدعم صحة النظر والجهاز المناعي، كما أن اتباع نظام غذائي غني به يساعد على تعزيز امتصاص الحديد.

وللحصول على كميات كافية، يُنصح بتناول أطعمة تحتوي على البيتا-كاروتين، الذي يتحول إلى فيتامين «أ» بعد الهضم، مثل:

-الجزر

-البطاطا الحلوة

-الفلفل الأحمر

-الكرنب (الكيل)

-البرتقال

-الخوخ

-الشمام

7. اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية

تُعد اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية مصادر جيدة للحديد الهيمي، وهو النوع الذي يمتصه الجسم بسهولة أكبر. ويمكن الجمع بين أطباق السبانخ وهذه البروتينات الحيوانية لزيادة تناول الحديد والوقاية من فقر الدم.

ويمكن أن تؤثر طريقة تحضير السبانخ في محتواها من الحديد وقابلية امتصاصه. وللحصول على كمية أكبر من الحديد، يُنصح بطهيها في أوانٍ من الحديد. كما أن السبانخ المطبوخة توفر كمية أكبر من الحديد مقارنة بالنيئة، لذا يُفضّل تبخيرها أو تشويحها قبل تناولها.

أطعمة يُفضّل تجنبها

قد تعوق بعض الأطعمة والمشروبات امتصاص الحديد، لذا يُنصح بتجنبها عند تناول السبانخ أو الأطعمة الغنية بالحديد، ومنها:

منتجات الألبان:

الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الحليب واللبن والجبن تقلل امتصاص الحديد، لذا يُفضّل عدم تناولها مع الوجبات الغنية به أو مع مكملاته.

الحبوب الكاملة:

تحتوي على مركبات الفيتات التي قد تقلل امتصاص الحديد.

القهوة والشاي:

يحتويان على مضادات أكسدة تُعرف بالبوليفينولات، وقد تعوق امتصاص الحديد.