8 مشروبات باردة تشعرك بالانتعاش في حرارة الصيف

مشروبات منعشة للحفاظ على رطوبة جسمك خلال موسم الصيف الحار (إ.ب.أ)
مشروبات منعشة للحفاظ على رطوبة جسمك خلال موسم الصيف الحار (إ.ب.أ)
TT

8 مشروبات باردة تشعرك بالانتعاش في حرارة الصيف

مشروبات منعشة للحفاظ على رطوبة جسمك خلال موسم الصيف الحار (إ.ب.أ)
مشروبات منعشة للحفاظ على رطوبة جسمك خلال موسم الصيف الحار (إ.ب.أ)

يُعدّ الصيف موسماً مثالياً للحفاظ على رطوبة الجسم وتعويض السوائل المفقودة. ومع ذلك، قد يكون شرب الماء العادي مملاً للبعض. في حر الصيف الحارق، يمكنك التفكير في شرب شيء منعش لإرواء عطشك. إليك أفضل ثمانية مشروبات صيفية لتساعدك على الشعور بالانتعاش والتجدد خلال موسم موجة الحر ينصح بها موقع «هيلث».

لاتيه الزنجبيل والكركم

يُقال إنه مشروب مُهدئ ومضاد للالتهابات، يجمع بين فوائد الزنجبيل والكركم للمساعدة في تقليل الإجهاد بسبب الحرارة وتعزيز مناعة الجسم. يُنصح بتناوله على شكل لاتيه.

سموثي الأناناس وجوز الهند

مشروب كريمي ومنعش ولذيذ، يجمع بين الفوائد الصحية للأناناس وجوز الهند للمساعدة في تهدئة الجسم، وكذلك يوفر العناصر الغذائية الأساسية.

مشروب البطيخ والنعناع المنعش

مزيج منعش من البطيخ والنعناع وعصير الليمون، يُساعد هذا المشروب على تبريد الجسم وتعويض السوائل المفقودة. يُنصح بتناول هذا المشروب يومياً.

مشروب الخيار والليمون

يحظى هذا المشروب الصيفي بشعبية كبيرة. فهو مشروب خفيف ومنعش مكوناته بسيطة من الخيار وعصير الليمون والنعناع، يساعد على ترطيب الجسم والعقل وتجديد نشاطهما.

شاي مثلج بالليمون والزنجبيل

مشروب مُهدئ ومنعش، يجمع بين فوائد الشاي والليمون والزنجبيل للمساعدة في تقليل الإجهاد بسبب الحرارة وكذلك وتعزيز المناعة. كما أنه لذيذ للغاية.

عصير الليمون والنعناع الطازج

مشروب منعش، يُعتبر من المشروبات المفضلة لدى الجميع، إذ يجمع بين فوائد الليمون والنعناع التي تُساعد على تبريد الجسم وتحسين عملية الهضم.

ماء جوز الهند

مشروب طبيعي غني بالإلكتروليتات، يُساعد على تعويض السوائل والإلكتروليتات المفقودة؛ وهو مثالي لأيام الصيف الحارة.

مشروب الفواكه الصيفية

مصنوع من مزيج من فواكه الصيف مثل الفراولة والتوت الأزرق والمانغو والعنب، يُساعد على إرواء العطش وتوفير العناصر الغذائية الأساسية.


مقالات ذات صلة

أميركا تسجّل هذا العام ثاني أحر ربيع في تاريخها

الولايات المتحدة​ مئات الأشخاص تجمّعوا لحضور حصة يوغا عامة في الصباح الباكر على شاطئ أوك ستريت المطل على بحيرة ميشيغان في شيكاغو بالولايات المتحدة 6 يونيو 2026 (د.ب.أ)

أميركا تسجّل هذا العام ثاني أحر ربيع في تاريخها

سجّلت الولايات المتحدة ثاني أدفأ ربيع في تاريخها عام 2026، مع جفاف واسع ودرجات حرارة قياسية في ولايات عدّة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تشغيل مكيف الهواء خلال النوم قد يتسبب في عدة مشكلات صحية (بيكسلز)

6 مشكلات صحية قد يسببها تشغيل مكيف الهواء في أثناء النوم

مع ارتفاع درجات الحرارة، يلجأ كثيرون إلى تشغيل مكيفات الهواء طوال الليل للحصول على نوم مريح.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية في الصيف (بكسلز)

ماذا تأكل في الصيف؟ فاكهة غنيّة بالماء تُنعش الجسم

مع اشتداد درجات الحرارة في فصل الصيف، ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة في بعض الأحيان، يتطلَّب ترطيب الجسم وتبريده أكثر من مجرّد شرب الماء...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فيفا تراجع عن حظر عبوات المياه (أ.ف.ب)

«فيفا» يتراجع عن حظر «عبوات المياه»… واستثناء مكسيكي يثير التساؤلات

تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن قراره المثير للجدل بشأن منع الجماهير من إدخال عبوات المياه إلى ملاعب كأس العالم 2026.،

The Athletic (واشنطن)
يوميات الشرق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أعلنت أن هناك احتمالاً بنسبة 80 % لتطور ظاهرة «النينيو» الدافئة بين شهري يونيو وأغسطس (أ.ف.ب)

تحذيرات متزايدة من ظاهرة «النينيو»... هل تتأثر بها المنطقة العربية؟

دعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في بيان لها، الثلاثاء، دول العالم المختلفة إلى الاستعداد لظاهرة «النينيو».

أحمد حسن بلح (القاهرة)

البربرين أم الشمام المُر؟ أيهما أكثر فاعلية في خفض سكر الدم؟

الشمام المُر أو القرع المُر هو فاكهة استوائية استُخدمت تقليدياً في عدد من الدول للمساعدة في علاج السكري (بكسلز)
الشمام المُر أو القرع المُر هو فاكهة استوائية استُخدمت تقليدياً في عدد من الدول للمساعدة في علاج السكري (بكسلز)
TT

البربرين أم الشمام المُر؟ أيهما أكثر فاعلية في خفض سكر الدم؟

الشمام المُر أو القرع المُر هو فاكهة استوائية استُخدمت تقليدياً في عدد من الدول للمساعدة في علاج السكري (بكسلز)
الشمام المُر أو القرع المُر هو فاكهة استوائية استُخدمت تقليدياً في عدد من الدول للمساعدة في علاج السكري (بكسلز)

مع تزايد الاهتمام بالمكملات الطبيعية للمساعدة في التحكم بمستويات السكر في الدم، يبرز كل من البربرين، والشمام المُر (القرع المُر) بوصفهما من أشهر الخيارات المتداولة بين مرضى السكري، والأشخاص المعرضين للإصابة به. وبينما تشير الدراسات إلى أن كليهما قد يساهم في خفض سكر الدم، وتحسين الاستجابة للإنسولين، تختلف آلية عمل كل منهما، ودرجة فاعليته.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، الفروق بين البربرين والشمام المُر، وآلية عمل كل منهما في خفض سكر الدم، وأبرز فوائدهما الصحية.

كيف يساعد البربرين على خفض سكر الدم؟

البربرين، الذي يُطلق عليه البعض على وسائل التواصل الاجتماعي اسم «أوزمبيك الطبيعة»، هو مركب نشط بيولوجياً يُستخلص من بعض النباتات مثل البرباريس، وخاتم الذهب (Goldenseal).

واستُخدم البربرين في الطب التقليدي لقرون لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي، ولكنه اكتسب خلال السنوات الأخيرة اهتماماً متزايداً لدوره المحتمل في الوقاية من السكري، والسمنة، وعلاجهما بشكل تكميلي.

ويعمل البربرين على تنشيط مسار يُعرف باسم AMPK، وهو مسار يساعد على تحسين وظائف التمثيل الغذائي، وإبطاء تكسير الكربوهيدرات في الأمعاء، ما يساهم في خفض مستويات الغلوكوز في الدم.

كما يمكن أن يساعد على:

-زيادة قدرة الجسم على استخدام الإنسولين.

-تقليل إنتاج الغلوكوز في الكبد، مما يمنع ارتفاع مستوياته في الدم.

-تعزيز قدرة الخلايا على تكسير السكريات، واستخدامها مصدراً للطاقة.

البربرين الذي يُطلق عليه البعض على وسائل التواصل الاجتماعي اسم «أوزمبيك الطبيعة» (بكسلز)

البربرين والميتفورمين

رغم أن البربرين مكمل طبيعي، فإنه يحاكي بعض التأثيرات المرتبطة بدواء الميتفورمين الشائع لعلاج السكري، ما يجعله خياراً واعداً لبعض الأشخاص الباحثين عن بدائل أو وسائل داعمة للتحكم في سكر الدم. ومع ذلك، تختلف طريقة عمل البربرين عن الأدوية الموصوفة، مثل «أوزمبيك»، و«الميتفورمين».

كيف يساعد الشمام المُر على خفض سكر الدم؟

الشمام المُر -أو القرع المُر- هو فاكهة استوائية تتميز بمذاقها المرّ القوي، وقد استُخدمت تقليدياً في عدد من الدول -منها الصين، والهند، والبرازيل، وكولومبيا، وكوبا- للمساعدة في علاج السكري.

ويُحدث الشمام المُر تأثيراً أخف في خفض سكر الدم مقارنة بالبربرين، كما أنه يعمل بطريقة مختلفة، إذ يحاكي تأثير الإنسولين، ويساعد الخلايا على استخدام الغلوكوز لإنتاج الطاقة.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الشمام المُر قد يكون أكثر فائدة في المساعدة على الوقاية من تطور مرض السكري. ففي إحدى الدراسات التي استمرت 12 أسبوعاً، سجل الأشخاص الذين تناولوا الشمام المُر مستويات أقل من سكر الدم بعد اختبار تحمل الغلوكوز مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي.

الآثار الجانبية المحتملة

يُعتبر كل من البربرين والشمام المُر آمنيْن بشكل عام، لكنهما قد يسببان بعض الآثار الجانبية المتشابهة، ومنها:

الإسهال.

-تقلصات، أو آلام البطن.

-اضطرابات الجهاز الهضمي.

كما سجلت بعض الدراسات المتعلقة بالشمام المُر أعراضاً إضافية مثل:

-الصداع.

-زيادة الغازات.

فوائد صحية أخرى للبربرين

إلى جانب دوره في خفض سكر الدم، قد يوفر البربرين فوائد صحية أخرى تشمل:

-خفض مستويات الكوليسترول الضار.

-المساعدة على فقدان الوزن، أو التحكم فيه.

-تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

-دعم صحة الأمعاء.

-المساهمة في علاج متلازمة تكيس المبايض بشكل تكميلي.

-دعم علاج مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

فوائد محتملة للشمام المُر

لا تزال الأبحاث مستمرة لتأكيد جميع فوائد الشمام المُر، إلا أن الدراسات تشير إلى أنه قد يمتلك خصائص:

-مضادة للالتهابات.

-مضادة للفيروسات.

-مضادة لبعض أنواع السرطان.

-داعمة لصحة القلب والأوعية الدموية.

كيف تختار بين البربرين والشمام المُر؟

رغم أن كليهما قد يساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم، فإن اختيار الأنسب يعتمد على الحالة الصحية لكل شخص، ويجب أن يتم بالتشاور مع الطبيب، أو مقدم الرعاية الصحية.

فبعض المكملات الغذائية قد تتفاعل مع أدوية أو مكملات أخرى، لذلك يُنصح بالحصول على استشارة طبية قبل البدء في استخدام أي مكمل جديد.

كما ينبغي على النساء الحوامل أو المرضعات تجنب الشمام المُر، نظراً لوجود مخاوف تتعلق بتأثيره المحتمل على نمو الجنين.


مواقد الغاز في مطبخك… خطر خفي يهدد صحتك

حذر خبراء الصحة من أن مواقد الغاز يمكن أن تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل (إ.ب.أ)
حذر خبراء الصحة من أن مواقد الغاز يمكن أن تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل (إ.ب.أ)
TT

مواقد الغاز في مطبخك… خطر خفي يهدد صحتك

حذر خبراء الصحة من أن مواقد الغاز يمكن أن تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل (إ.ب.أ)
حذر خبراء الصحة من أن مواقد الغاز يمكن أن تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل (إ.ب.أ)

أصبحت مواقد الغاز جزءاً أساسياً في معظم المنازل حول العالم، ويعتمد عليها الكثيرون يومياً في إعداد الطعام دون التفكير في تأثيرها الصحي.

لكن خبراء الصحة يحذرون من أنها قد لا تكون آمنة كما يظن البعض، إذ يمكن أن تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل، وإطلاق غازات ضارة تؤثر على الجهاز التنفسي على المديين القريب، والبعيد.

كيف تؤثر مواقد الغاز على الهواء الداخلي؟

نقل موقع «أونلي ماي هيلث» عن الدكتورة بروندا إم إس، أخصائية الطب الباطني في مستشفى أستر سي إم آي في الهند، قولها إن استخدام موقد الغاز داخل المطبخ يؤدي إلى انبعاث غازات ملوثة، مثل ثاني أكسيد النيتروجين، وأول أكسيد الكربون، وهي غازات قد تسبب تهيج الجهاز التنفسي، وتزيد من مشكلات التنفس، مثل الربو، والسعال، وقد تكون أكثر خطورة على الأطفال، وكبار السن، ومرضى الجهاز التنفسي.

متى يزيد الخطر؟

أوضحت بروندا أن خطورة هذه الغازات تزداد بشكل ملحوظ في الأماكن سيئة التهوية، مشيرة إلى أنه حتى التسربات البسيطة للغاز عند إطفاء الموقد قد تشكل خطراً صحياً على المدى الطويل.

وأكدت أن استخدام اللهب المرتفع، أو الطهي لفترات طويلة في مطبخ مغلق يضاعف من حجم الانبعاثات الضارة، مما يزيد من التأثير السلبي على جودة الهواء داخل المنزل.

نصائح للحد من تلوث الهواء الناتج عن موقد الغاز

قدمت بروندا مجموعة من الإجراءات الوقائية للحد من هذه المخاطر، أبرزها:

*ضرورة تهوية المطبخ بشكل جيد أثناء الطهي، وفتح النوافذ باستمرار.

*استخدام شفاط الهواء لطرد الأبخرة والغازات إلى خارج المنزل.

*الحفاظ على نظافة الموقد، وصيانته بشكل دوري للتأكد من كفاءة الاحتراق.

*فحص تسربات الغاز بشكل منتظم، وإصلاحها فوراً عند اكتشافها.

*تجنب استخدام الموقد للتدفئة، أو تشغيله دون حاجة.

*الطهي على نار متوسطة أو منخفضة لتقليل الانبعاثات.

كما شددت على أهمية اتباع عادات يومية آمنة داخل المطبخ، مثل إبعاد الأطفال عن منطقة الطهي، وعدم الوقوف قريباً جداً من الموقد أثناء الطهي، وتجنب المواد القابلة للاشتعال بالقرب منه.


دراسة تحذّر: عادات نومك قد تصيبك بالخرف

بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف (رويترز)
بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف (رويترز)
TT

دراسة تحذّر: عادات نومك قد تصيبك بالخرف

بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف (رويترز)
بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن أن بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف؛ ما يسلط الضوء على أهمية الحصول على نوم صحي ومنتظم للحفاظ على وظائف الدماغ.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد اعتمدت الدراسة على فحوص للدماغ واستبيانات شملت أكثر من 23 ألف شخص من متوسطي العمر وكبار السن، حيث درس الباحثون تأثير عدد من سلوكيات النوم على صحة الدماغ.

ومن بين هذه السلوكيات: مدة النوم، والقيلولة، والأرق، والنعاس غير المقصود أثناء النهار والشخير.

وارتبطت السلوكيات الخمسة جميعها في البداية بتسارع شيخوخة الدماغ. لكن ثلاثة منها على وجه الخصوص أدت إلى زيادة تلف المادة البيضاء، أو مناطق التلف في الدماغ المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، وهي: النوم لأقل أو أكثر من المعدل الموصى به (من سبع إلى تسع ساعات)، وكثرة القيلولة خلال النهار، والمعاناة من الأرق.

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة، مادلين آلي: «النوم سلوك معقد، وما زال أمامنا الكثير لنتعلمه بشأن العلاقة بين جوانبه المختلفة وصحة الدماغ».

وأكدت آلي أن النوم يؤدي دوراً أساسياً في إصلاح الخلايا ومعالجة الذكريات والتخلص من السموم والفضلات المتراكمة في الدماغ، مشيرة إلى أن تحسين عادات النوم قد يمثل وسيلة فعالة للحد من خطر الإصابة بالخرف.

وتعليقاً على الدراسة، قال الدكتور سمير فهمي، مدير مركز اضطرابات النوم في مستشفى مقاطعة كينغز في نيويورك، إن الحصول على نوم جيد يعتمد على سلوكيات الشخص طوال اليوم.

وأوضح: «ينبغي أن يتحول التركيز، بالنسبة للأطباء والمرضى على حد سواء، من (كيفية تحسين النوم ليلاً) إلى (كيفية تنظيم يومك لتحقيق أقصى استفادة من النوم)».

ويقترح الاستيقاظ في الوقت نفسه كل يوم، والتعرض للضوء الطبيعي خلال الساعة الأولى، وممارسة الرياضة في وقت متأخر من بعد الظهر أو في بداية المساء.

وقبل النوم بقليل، يوصي باتباع «روتين استرخاء منظم» لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة.

وأضاف فهمي: «قد يشمل ذلك خفض إضاءة الغرفة، وتجنب الشاشات التي تنبعث منها الأشعة الزرقاء، وممارسة أنشطة قليلة التحفيز (كالقراءة أو تمارين التمدد أو التأمل)».