مواد طبيعية قد تمنحك خصراً نحيفاً وقلباً صحياً وضغط دم منخفضاًhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5098194-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%83-%D8%AE%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%86%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D9%82%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%AF%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%B6%D8%A7%D9%8B
مواد طبيعية قد تمنحك خصراً نحيفاً وقلباً صحياً وضغط دم منخفضاً
شاي الكركديه يحتوي على نسبة عالية من مادة «البوليفينول» (غيتي)
ثمة كلمة جديدة رائجة في مجال الصحة، هي «البوليفينولات»، فبينما ظل العلماء يدرسون المركبات النباتية لسنوات، فقد جذب المصطلح الآن خيال الجمهور لسبب وجيه.
فالأدلة المتزايدة تشير إلى أن تناول نظام غذائي غني بهذه المواد الكيميائية الطبيعية الذكية يوفر كثيراً من الفوائد الصحية، مما يحسن كل شيء، بدءاً من صحة القلب والأيض إلى تقليل خطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية، مثل مرض ألزهايمر، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وهناك أيضاً أبحاث تشير إلى أن تناول مزيد من «البوليفينولات» يمكن أن يبطئ من علامات شيخوخة الجلد، ويقلل من حجم الخصر. «البوليفينولات» هي مجموعة من العناصر الغذائية النباتية، (على الرغم من أن المصطلحات غالباً ما تستخدم بشكل خاطئ)، وهي مواد كيميائية طبيعية في النباتات تساعد في حمايتها من التهديدات، مثل الحشرات والأشعة فوق البنفسجية، وعند تناولها، تساعد أيضاً في حمايتنا.
وتوجد «البوليفينولات» بكميات كبيرة في الفواكه والخضراوات ذات الألوان الداكنة أو الزاهية، مثل: البنجر، والتوت الأسود، والزيتون الأسود، والطماطم الحمراء جداً، والخضراوات ذات الأوراق الداكنة.
وناهيك عن حماية النبات، توفر العناصر الغذائية النباتية -بما في ذلك «البوليفينولات»- أيضاً صبغة قوية للنباتات. وينطبق الأمر نفسه على النكهات القوية: كلما كان زيت الزيتون البكر الممتاز يسبب السعال، كانت التركيزات المحتملة للبوليفينولات أعلى. فالشاي، والقهوة، والشوكولاتة الداكنة جميعها مصادر ممتازة.
وهناك آلاف الأنواع من العناصر الغذائية النباتية -لم نكتشفها جميعاً- مثل «الريسفيراترول» في النبيذ الأحمر، وحمض الإيلاجيك في الجوز، والكاتيشين في الشاي. وتحتوي المكونات الفردية على كثير من العناصر الغذائية النباتية؛ على سبيل المثال، تحتوي الطماطم على «البوليفينولات» (الفلافونويدات والفلافانونات) وكذلك الكاروتينويدات (الليكوبين، والفايتوين، والبيتا كاروتين).
رغم أن السبانخ تحتوي على كمية جيدة من المغنيسيوم، فإنها ليست المصدر الوحيد لهذا المعدن؛ إذ يوجد في أطعمة أخرى عديدة من بينها بذور اليقطين والمكسرات والشوكولاته
«الشرق الأوسط» (واشنطن)
عربات الغولف تثير الجدل في روماhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5325787-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%88%D9%84%D9%81-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7
عربات الغولف وجدت لنفسها مكاناً في المشهد السياحي لروما (جولة خاصة في روما)
بعد أن اعتاد سكان روما وزوارها رؤية سيارات «فيات 500» ودراجات «فيسبا» وحتى عربات «توك توك» في شوارع المدينة، برزت وسيلة نقل جديدة تثير جدلاً متزايداً: عربات الغولف السياحية.
وفي ساحة نافونا الشهيرة، ترجل الزوجان الأميركيان باري وليندا، القادمان من تكساس، من عربة غولف في طريقهما لاستكشاف الساحة سيراً على الأقدام، والتوقف أمام «نافورة الأنهار الأربعة» التي صممها النحات لورنزو برنيني في القرن السابع عشر، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.
اختار الزوجان هذه الوسيلة بعد يومين شاقين من التجول في العاصمة الإيطالية. ففي اليوم الأول قاما بجولة سير على الأقدام، بينما أمضيا في اليوم الثاني ثلاث ساعات وسط زحام خانق أثناء التوجه إلى كنيسة سيستينا.
وقال باري: «عندما سمعت للمرة الأولى أنه يمكن القيام بجولات في روما بعربات الغولف، قلت لنفسي: يبدو الأمر غريباً بعض الشيء. لكننا قررنا أن نجرب».
وأضاف أن أكثر ما استمتع به خلال الرحلة كان «الشعور بنسيم الهواء».
لكن ما يوفر الراحة للسائحين بات مصدر إزعاج لسائقي سيارات الأجرة، الذين يتهمون مشغلي عربات الغولف باستقطاب جزء من زبائنهم. وذهبت إحدى الصحف المحلية إلى وصف روما بأنها أصبحت «رهينة» لهذه المركبات.
وتدخلت السلطات للحد من انتشار النشاط، إذ كثفت الشرطة عمليات التفتيش بعد تقرير لوكالة «أدنكرونوس» أفاد بأن نحو 90 في المائة من قرابة 500 عربة غولف تعمل في المدينة من دون تصاريح.
وتختلف أسعار الجولات حسب مدتها ونوعها، لكنها قد تبدأ من 100 يورو للشخص الواحد، وتتجاوز 400 يورو في بعض الرحلات التي تمتد لنصف يوم. ودفع باري وليندا 310 يوروهات مقابل جولة استغرقت ثلاث ساعات. وقال باري: «لكن الأمر يستحق ذلك».
أزمة قديمة بوسيلة جديدة
ولا تعد مشكلة المرور في روما جديدة. فمنذ أكثر من ألفي عام، حاول يوليوس قيصر الحد من الازدحام عندما حظر دخول المركبات الخاصة والعربات التجارية إلى شوارع المدينة خلال ساعات النهار.
أما اليوم، فتتنافس السيارات والدراجات النارية وشاحنات التوصيل والمشاة، إلى جانب عربات تجرها الخيول بين حين وآخر، على مساحة محدودة في شوارع المدينة التاريخية.
وفي خضم هذا الازدحام، وجدت عربات الغولف لنفسها مكاناً جديداً في المشهد السياحي لروما؛ وسيلة يراها بعض الزوار طريقة مريحة لاكتشاف المدينة، بينما يعتبرها آخرون منافساً جديداً في شوارع تعاني أصلاً من الاختناق.
«فيرتي»... نهاية غامضة تلاحق الفيلم بعد الروايةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5325772-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9
فيلم بحكاية غريبة، ونهاية قسمت الجمهور.. هكذا وصل «فيرتي» (Verity) إلى دور السينما، ببطولة آن هاثاواي وداكوتا جونسون وجوش هارتنت، قبل أن تتحول نهايته إلى الجزء الأكثر إثارة للجدل. الفيلم، الذي أخرجه مايكل شوالتر، ينتمي إلى الإثارة النفسية، ويلعب منذ البداية على الشك في جميع شخصياته وما ترويه، إذ إن كل اكتشاف يغيِّر شيئاً مما سبقه، حتى يصل إلى نهاية تعيد فتح الحكاية كاملة.
يستند «فيرتي» إلى رواية كولين هوفر التي صدرت عام 2018، وحققت نجاحاً واسعاً، بيع منها ملايين النسخ، وظلَّت لسنوات حاضرة على قوائم الكتب الأكثر مبيعاً. وحافظت النسخة السينمائية على لغز نهايتها، بعد تحولات عدة سبقت استقرارها على النهاية التي وصلت إلى الصالات، نهاية الأسبوع الماضي، ومن بينها صالات السينما السعودية، فيما حقق «فيرتي» افتتاحية عالمية تجاوزت فيلم توم كروز، «ديغر»، بفارق كبير.
مصادفة تفتح الحكاية
يبدأ «فيرتي» بمشهد دموي مفاجئ؛ رجل يلقى حتفه في حادث سير وسط نيويورك، وتتناثر دماؤه على الكاتبة المتعثرة لوين آشلي (داكوتا جونسون)، ثم يظهر رجل غريب لمساعدتها، لتكتشف بعد دقائق أن الرجل هو جيريمي كروفورد (جوش هارتنت)، الذي ينتظرها في الاجتماع الذي كانت في طريقها إليه.
جيريمي هو زوج الروائية الشهيرة فيرتي كروفورد (آن هاثاواي)، التي تركها حادث سيارة عاجزة عن الحركة والكلام، فيما ترك نجاحها الكبير سلسلة روائية تحتاج إلى مَن يكملها. هنا يعرض جيريمي على لوين كتابة الأجزاء المتبقية بشكل سري، مقابل مبلغ مالي كبير يُقدَّر بنصف مليون دولار. ولإتمام هذه المهمة، تنتقل لوين إلى منزل عائلة كروفورد لتبحث بين أوراق فيرتي وملاحظاتها عن المادة التي تساعدها على استكمال الكتب، وهناك تعثر على مخطوطة غير منشورة تحمل اعترافات صادمة عن زواج فيرتي وأطفالها ومشاعرها تجاه الأمومة.
عند هذه النقطة يتغير مسار الحكاية؛ إذ تجد لورين نفسها أمام سر لا يعرفه أحد، وبشكل تدريجي تدخل إلى عالم فيرتي وتقترب من زوجها، وترتدي أحد فساتينها، وفي هذه الأثناء تراقب المرأة التي يُفتَرض أنها عاجزة، فيما تتزايد شكوكها بأن فيرتي ترى وتسمع وتتحرك، وأن عجزها قد لا يكون كما يبدو.
آن هاثاواي وجوش هارتنت في مشهد من الفيلم (imdb)
آن هاثاواي في عام مزدحم
ورغم أن مساحة آن هاثاواي في الفيلم هي الأقل، فإنها الشخصية الأكثر حضوراً فيه... ويتشكل ذلك في صمتها الطويل ونظراتها وحركاتها القليلة التي تمنح الشخصية الغموض الذي تحتاج إليه، فيما تكشف مشاهد الماضي وجهاً مختلفاً تماماً للروائية الشهيرة «فيرتي».
يأتي الفيلم في نهاية عام استثنائي لهاثاواي، التي ظهرت في 5 أفلام خلال 2026. من بينها «الأوديسة» و«الشيطان يرتدي برادا» بجزئه الثاني، وصولاً إلى «فيرتي»، إلى درجة أن الممثلة مازحت جمهورها مع نهاية جولاتها الترويجية بأنها ستختفي بعد عام أمضت جزءاً كبيراً منه على الشاشة وفي حملات أفلامها. وتزامن هذا الحضور المكثف مع نجاح تجاري جديد؛ إذ تصدر «فيرتي» شباك التذاكر الأميركي، يوم الجمعة، جامعاً 15.1 مليون دولار من 3510 صالات، فيما تشير التقديرات إلى افتتاحية بنحو 33 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع.
رواية تسبق الفيلم
ويبدو أن الشعبية التي سبقت «فيرتي» إلى السينما ساعدت في انطلاقته التجارية؛ فالرواية، التي بدأت بنشر مستقل عام 2018، باعت نحو 1.9 مليون نسخة خلال عام 2022 وحده، قبل أن تصبح واحدة من أبرز أعمال كولين هوفر. كما يأتي الفيلم بعد نجاح سينمائي سابق لاقتباسات الكاتبة، في مقدمتها «It Ends With Us»، الذي تجاوزت إيراداته العالمية 346 مليون دولار؛ ما جعل أعمال هوفر مادة جذابة للاستوديوهات، بفضل قاعدة القراء الكبيرة التي تسبق وصولها إلى السينما.
وتكتسب افتتاحية «فيرتي» أهمية إضافية، بالنظر إلى ميزانية إنتاجه التي بلغت نحو 40 مليون دولار؛ إذ اقتربت إيرادات عطلة افتتاحه الأميركية وحدها من هذا الرقم، في مؤشر مبكر إلى نجاح الرهان على رواية تمتلك جمهوراً جاهزاً ونجوماً معروفين، مقابل تكلفة إنتاج متوسطة بمقاييس هوليوود.
حبكة تراكم الأسئلة
يأتي قلب الفيلم في المخطوطة الخاصة التي تقرأها لوين، وتقدم فيرتي فيها نفسها كامرأة حملت مشاعر قاسية تجاه أطفالها، وتكشف تفاصيل مرعبة حول وفاة ابنتها هاربر... ومع تقدم القراءة، تصبح الصفحات بالنسبة إلى لوين دليلاً يفسر كل ما يحدث داخل المنزل، ليجد الجمهور نفسه أمام روائية تكتب عن نفسها بصوت شرير، وكاتبة أخرى تقرأ الكلمات وتتعامل معها باعتبارها حقيقة.
إلا أن تراكم الالتواءات يدفع الحبكة إلى منطقة أكثر فوضوية؛ خصوصاً مع اقتراب النهاية؛ حيث تخفي الشخصيات أسراراً أكثر مما ظهر، وتفتح تصرفاتها أسئلة جديدة قبل أن يجيب الفيلم عن سابقتها. وهو ما انعكس على الاستقبال النقدي؛ إذ سجل الفيلم 33 في المائة لدى النقاد على «روتن توميتوز»، مقابل 70 في المائة لدى الجمهور، مع إشادة متكررة بأداء هاثاواي مقابل انتقادات للحبكة وتطور الشخصيات.
أما الجدل حول حقيقة ما حدث، فهو أقدم من الفيلم نفسه. فقد رافق هذا الالتباس «فيرتي» منذ صدور الرواية عام 2018، وقسّم قراءها بين «فريق المخطوطة» الذي يصدق الاعترافات، و«فريق الرسالة» الذي يرى أن فيرتي كانت ضحية. والمفارقة أن كولين هوفر نفسها لم تكن تملك إجابة محسومة أثناء كتابة الرواية؛ إذ كشفت أنها لم تعرف كيف ستنهي القصة إلا قبل نحو أسبوعين من إكمال الكتاب، ثم عادت إلى فصول سابقة وأضافت إشارات تقود إلى النهاية.
وبعد 8 سنوات، أعاد الفيلم السؤال نفسه إلى الواجهة من دون إجابة قاطعة، ليصبح الغموض الذي حيَّر قراء الرواية طوال سنوات جزءاً من هوية الفيلم نفسه؛ حكاية بدأت بمخطوطة تقدم حقيقة، ثم جاءت رسالة لتقلبها، وانتهت من دون أن تمنح أياً منهما الكلمة الأخيرة.
«مجوهرات ضخمة» يُسدل الستار على فعاليات مهرجان «إيزيس» بمصرhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5325522-%D9%85%D8%AC%D9%88%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%AE%D9%85%D8%A9-%D9%8A%D9%8F%D8%B3%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%B1
«مجوهرات ضخمة» يُسدل الستار على فعاليات مهرجان «إيزيس» بمصر
قدم العرض مع ترجمة للغة العربية للمرة الأولى في مصر (إدارة المهرجان)
أسدل مهرجان «إيزيس الدولي لمسرح المرأة» الستار على دورته الرابعة خلال حفل ختام أقيم على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية مساء الجمعة، بعد ثمانية أيام من الفعاليات التي حملت اسم الفنانة الراحلة سناء جميل، وشملت تقديم 13 عرضاً مسرحياً من مصر، وعدد من الدول العربية، والأجنبية، إلى جانب ورش، وندوات، وفعاليات فكرية، وحوارية.
وشهدت فعاليات الختام العرض المسرحي البريطاني «مجوهرات ضخمة»، إلى جانب الإعلان عن الفائزين في مسابقة «فتحية العسال» للنصوص المسرحية، التي ينظمها المهرجان بالتعاون مع دار «ريشة للنشر» للعام الثاني، وبلغ عدد النصوص المشاركة 54 نصاً، تنافست في مسارين؛ الأول للمحترفين من الكاتبات، والكُتّاب، والثاني للمبتدئات من النساء.
وفاز في مسار المحترفين نص «حفرة» لإسلام فرغلي، و«هي وما جرى لها» لمجدي مصطفى القوصي، وهو نص مونودراما، و«نساء القمر» لداليا بسيوني. وفي مسار المبتدئات، ذهبت النتائج إلى «خضاب روح» لسمر المليجي، و«القشة» لنور الهدى طاهر محمد الصغير، و«كانيلوني» لسارة قاسم، ومن المقرر أن تجمع النصوص الفائزة في كتاب يصدر عن دار «ريشة للنشر»، ويُطرح ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب.
شهد حفل الختام إعلان أسماء الفائزين بجوائز الكتابة (إدارة المهرجان)
وقالت رئيسة المهرجان، عبير لطفي، إن الدورة الرابعة لم تقتصر على تقديم العروض، وإنما فتحت مساحات للإبداع، والتعلم، وتطوير التجارب الجديدة، عبر حاضنة «نهاد صليحة» التي ساعدت عروضاً على الخروج للنور، بالإضافة إلى الورش، والندوات، ومسابقة «فتحية العسال» للتأليف المسرحي في إطار مواصلة المهرجان دعم الكتابة المسرحية، وطرح تجارب النساء في الفن.
وشهد ختام المهرجان تقديم العرض البريطاني «مجوهرات ضخمة» (Chunky Jewellery) والذي يعيد النظر في الطريقة التي نعيش بها، والأحداث التي يصعب تجاوزها، عبر عام واحد في حياة امرأتين، يحمل ولادتين، وموتاً، ومرضاً، وانفصالاً، وأسئلة عن الأمومة، والفقد، لتتحول خشبة المسرح إلى مساحة تتجاور فيها المواقف الصغيرة مع اللحظات التي تقلب حياة الإنسان، من دون فصل واضح بين ما هو مؤلم وما هو ساخر، أو بين الانهيار ومحاولة مواصلة اليوم التالي.
العمل الذي ينطلق من تجارب حقيقية عاشتها بطلتاه، ومن جلسات جمعتهما حول موائد مطبخهما في «غلاسكو» البريطانية، جرى تحويله إلى مادة مسرحية تسمح للجمهور بالدخول إلى تفاصيل شديدة الحميمية، من أعياد الميلاد، والوجبات، والمواقف العائلية، وصولاً إلى المرض، والوداع.
ويشارك في ابتكار وأداء العرض الثنائي جود ويليامز وناتاشا غيلمور، فيما يتولى بن ديوك الإخراج، والمشاركة في الابتكار، واختار صناع العرض ألا يضعوا هذه التجارب تحت ثقل الدراما وحدها، فمن خلال الرقص، والحكي، والكوميديا، والأغاني تضمن العرض طرقاً مختلفة لاستعادة ما حدث، وأحياناً للهروب منه.
تناول العرض جانباً حقيقياً من حياة بطلتيه (إدارة المهرجان)
وقالت بطلة العرض والمشاركة في ابتكاره ناتاشا غيلمور لـ«الشرق الأوسط» إن فكرة العمل بدأت بشكل عفوي بينها وبين صديقتها جود ويليامز، بعدما حصلت في عيد ميلادها على قلادة كبيرة الحجم، ما دفعهما إلى المزاح حول تقديم عرض يحمل اسم «مجوهرات ضخمة» تطور لاحقاً إلى رغبة في تقديم حكايات عن نساء في مرحلة عمرية لا تحظى بالمساحة نفسها في القصص، بعيداً عن صورة البطلة الشابة ذات الحكاية الرومانسية.
وأوضحت غيلمور أن «العرض نشأ من رغبة في الاحتفاء بالصداقة، والحب الذي ينشأ بين الأصدقاء، وليس فقط الحب الرومانسي»، مشيرة إلى أن العمل يتناول مرحلة من الحياة تصبح فيها التجارب أكثر تعقيداً، مع التعامل مع وفاة الوالدين، والأطفال الصغار، والعمل، وغيرها من المسؤوليات. لافتة إلى أن قوة الصداقة بينهما كانت جزءاً أساسياً من الحكاية، وأرادتا الاحتفاء بهذا النوع من العلاقات التي توفر للنساء الدعم في مراحل صعبة من حياتهن.
وأكدت أن العرض لم يكتب بالطريقة التقليدية، إذ عملت مع جود ويليامز والمخرج بن ديوك على مجموعة من الارتجالات والتجارب لفترة طويلة، قبل أن يبدأ النص في التشكل تدريجياً، مشيرة إلى أن المخرج ساعدهما في العثور على البناء المناسب لمجموعة القصص التي أرادتا تقديمها، بينما جرى تنقيح النص مرة بعد أخرى انطلاقاً من الارتجالات، حتى أصبح للعرض هيكله النهائي.
العرض البريطاني قدم في نهاية المهرجان (إدارة المهرجان)
ولفتت غيلمور إلى أن «اختيار الممثلين لم يكن مطروحاً بالطريقة المعتادة، لأن العرض يقوم على قصتهما الحقيقية، وجود صديقتين بالفعل، وأن كلاً منهما كانت حاضرة في محطات أساسية من حياة الأخرى»، إذ حضرت جود ولادة طفلها، بينما كانت هي موجودة في جنازة والدة جود.
وأضافت أن هذه التجارب المشتركة أصبحت جزءاً من النص، وأن تقديمها بقدر كبير من الصدق جعلها، في رأيها، أكثر قدرة على الوصول إلى جمهور مختلف، لأن التفاصيل الشخصية يمكن أن تقود إلى مشاعر وتجارب إنسانية مشتركة، مؤكدة أن الحفاظ على صدق التجربة لم يعنِ نقل كل شيء كما حدث، إذ جرى اختيار بعض التفاصيل من أجل التأثير الكوميدي، أو ضبط الإيقاع، إلى جانب المبالغة في بعض المواقف، بينما قررتا عدم تضمين أشياء أخرى لحماية أشخاص في حياتهما.
وتطرقت غيلمور إلى المزج بين المسرح، والرقص، والكوميديا، والموسيقى، موضحة أن اختلاف خلفيتها عن خلفية جود ويليامز كان أحد أسباب هذا التنوع؛ فهي تنتمي إلى عالم الرقص المسرحي، بينما جود مغنية جاز، وتلقت تدريباً في المسرح الغنائي.