حافظ على صحتك بعد رمضان

نصائح غذائية عقب انقضاء شهر الصوم

حافظ على صحتك بعد رمضان
TT

حافظ على صحتك بعد رمضان

حافظ على صحتك بعد رمضان

بعد أيام معدودات نستقبل أول أيام عيد الفطر المبارك، عقب صيام شهر كامل واكتساب فوائده الصحية العظيمة لمن اتبع نظامه وتعليماته، أما من خالفها فيجد نفسه مصاباً بكثير من المشكلات الصحية. وعيد الفطر يُعدّ مدة انتقالية من شهر الصوم إلى أيام السنة العادية، وبالطبع له نظامه وطقوسه؛ إن أحسنّا التعامل معها جنينا ثمارها الطيبة، وإن أسأنا استخدامها وقعنا في مشكلات صحية نفسية وجسدية.

لقاء

تحدثت إلى «صحتك» الدكتورة هند خالد الثويني، اختصاصية التغذية العلاجية وعضو «الأكاديمية الأميركية للتغذية العلاجية»، موضحة أنه «في صباح العيد يكسر المسلمون الصائمون جوعهم بتناول شيء خفيف على المعدة يكون غنياً بالقيمة الغذائية التي تمد الجسم بالطاقة لإعطاء القوة والنشاط. وهنا يشكل التمر خياراً ممتازاً للغاية، فهو خفيف على المعدة ولا يسبب تلبكها، كما أنه يحتوي الألياف والفيتامينات والمعادن والسكريات. وهو الغذاء الصحي المثالي الذي ننصح به الجميع وحتى مرضى السكري؛ بأن يتناولوا التمر باعتدال، إما واحدة أو ثلاث تمرات مع الطحينة أو القشدة أو اللبن لتجنب الارتفاع الشديد لسكر الدم».

وإن من السنة أن يبادر المسلم إلى الإفطار قبل الخروج إلى صلاة عيد الفطر، على تمرات يأكلهن وتراً؛ كما قال أنس رضي الله عنه: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وتراً»؛ أي واحدة أو ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً.

تغلّب على السلبيات الغذائية

تضيف الدكتورة هند الثويني أن «من أبرز وأهم السلبيات الغذائية في العيد الإسراف الشديد في شراء وتناول أنواع الأطعمة وفي كل وقت، وهذا تصرف خاطئ دون أدنى شك».

لقد تعودت المعدة على نظام معين لمدة 30 يوماً في رمضان، وفي أول أيام عيد الفطر ونتيجة التغيير المفاجئ في مواعيد تناول الطعام وتنوع أصنافه، نجد أن كثيراً من الناس يعانون من تلبك معوي، وهو يشمل آلاماً في المعدة، وانتفاخاً في البطن، والإسهال أو الإمساك، بالإضافة إلى حالات التسمم الغذائي.

كيف نتغلب على هذه السلبيات؟ تجيب الدكتورة هند الثويني بأنه «لكي نتجنب حدوث هذه الأعراض التي تنتاب الجهاز الهضمي؛ فلا بد من أن ننتبه إلى ما نأكل، ليس فقط في الكمية؛ بل في النوعية أيضاً»، ولكي تستعد المعدة لأيام الفطر ومن ثم باقي أيام السنة العادية، تجب ملاحظة التالي:

- أن نهيئ المعدة تدريجياً بواسطة الأكل ببطء مع المضغ الجيد، فأيام عطلة العيد تعدّ كافية لتهيئة المعدة.

- يجب أن يكون الفطور في أول أيام العيد مبكراً قدر الإمكان، أي أن تكون المدة بينه وبين سحور الليالي السابقة قصيرة.

- الابتعاد في الفطور عن الأطعمة الدسمة، كاللحوم والكبد والسمن والزبد. ولا تنسَ أن جسمك قد تعود طيلة شهر كامل على الصيام وعدم دخول طعام له في النهار. لذلك فإن هذا الكم الهائل من الأغذية الدهنية في صباح يوم العيد قد يتسبب في الإصابة بعسر الهضم واضطرابات الجهاز الهضمي المفاجئة للجسم.

- يفضل استبدال الأغذية النباتية الغنية بالألياف وذات القيمة الغذائية بالأغذية الدهنية، وأن يكون ذلك، أيضاً، باعتدال، مثلاً: يكون تحضير الفول والحمص والفلافل، بدلاً من القلي في الزيت، في القلاية الهوائية مع الخضراوات الطازجة.

- المبالغة في تناول هذه الأصناف في صباح يوم العيد قد تشكل، أيضاً، ثقلاً كبيراً على المعدة والأمعاء؛ مما يؤدي إلى النفخة والغازات وعسر الهضم.

- يجب التقليل من المأكولات الدهنية والمالحة والسكرية خلال أول أيام عيد الفطر، وعدم الإفراط في كمية الوجبات الغذائية، مع ضرورة تفادي، أو التقليل من، استخدام الزيوت المهدرجة الصناعية والسمن والزبد بإفراط؛ فهي من الدهون التي تسبب ارتفاع الدهون الثلاثية والدهون الضارة في الجسم، والاستبدال بها زيت الزيتون الغني بمضادات الأكسدة الذي يعدّ من أفضل أنواع الزيوت لصحة القلب خصوصاً وصحة الجسم عموماً؛ بسبب احتوائه الدهون الأحادية غير المشبعة، وهو غني بالقيمة الغذائية (أوميغا3) ومضادات الأكسدة التي تمنع الشوارد أو الجذور الحرة والتي تقي من كثير من المشكلات الصحية. لكن يجب تناوله باعتدال أيضاً، ولنتذكر المثل القديم القائل: «أي شيء يزيد عن حده ينقلب إلى ضده»؛ حتى الأكل الصحي؛ فإن الإفراط فيه ينقلب إلى العكس منه، وحينها لا يكون غذاءً صحياً.

3 وجبات غذائية

الآن نعرج على الوجبات الثلاث بعد شهر الصوم:

> وجبة الفطور: إن أفضل الأغذية التي يمكن أن نتناولها في الصباح هي الفاكهة الموسمية وعصائرها الطازجة من غير إضافة سكر، مع قليل من المكسرات النيئة غير المنكّهة لتجنب الارتفاع الشديد في سكر الدم على معدة فارغة. وينصح بالتقليل أو بالإقلاع عن المعجنات والمقالي والحلويات الدسمة، كالبقلاوة، والمشروبات الغازية والشاي والقهوة... وغيرها التي تهيج المعدة وتزيد من الحرقان وعسر الهضم واضطرابات الجهاز الهضمي، والاستبدال بها تقديم الفواكه المجففة الطبيعية الخالية من السكر بدلاً من الشوكولاته، والفواكه الموسمية الطازجة بدلاً من الحلويات، مما يعطي شعوراً بالتغيير في أسلوب الضيافة من جهة؛ والمحافظة على الصحة من جهة أخرى، بما يتناسب مع مرضى السكري خصوصاً، وأيضاً يتناسب مع الشخص السليم.

> وجبة الغداء: يمكننا تناول غداء العيد في الساعة الثانية ظهراً وليس تناوله مبكراً كما هو شائع؛ حيث إن هذه الوجبة يجب أن تعادل وجبة الإفطار (في أيام رمضان) وكلما كان الغداء خفيفاً سهل الهضم كان ذلك أفضل للمعدة. ويجب التقليل قدر الإمكان من تناول اللحوم الحمراء والكبدة، ويفضل أن تطهى بالشواء، وتفادي القلي؛ لأنه يزيد من محتواها الدهني.

> وجبة العشاء: يمكن تناولها في ساعة متأخرة ليلاً (الثامنة أو التاسعة مساءً) وتفادي الإفراط في تناول الطعام في وجبة العشاء، مع الحفاظ على عدم الاستلقاء أو النوم بعدها مباشرة، فقد يتسبب ذلك في الارتجاع والغازات واضطرابات في المعدة، خصوصاً إذا كانت الوجبة دسمة.

في اليوم الثاني من أيام العيد، نبدأ تأخير الفطور وتقديم العشاء حتى نصل في اليوم الثالث إلى المواعيد السابقة (قبل رمضان) للوجبات اليومية. وبهذه الطريقة نتجنب عسر الهضم الذي يحدث خلال العيد نتيجة الإكثار من تناول المأكولات بأنواعها ودون مواعيد محددة. كما يمكن أن يساعد تنظيم تناول الطعام بالصوم في الأيام الستة خلال شهر شوال، في مرحلة انتقالية تدريجية من الصوم إلى الإفطار خلال شهر شوال.

حالات خاصة

- فيما يتعلق بأمراض العصر المزمنة مثل داء السكري وأمراض الكلى والقلب وضغط الدم، فإننا ننصح هؤلاء المرضى بالابتعاد عن الأطعمة المالحة مثل «الماجي» و«الملح الصيني» والصلصات الجاهزة والمكسرات المبهّرة والأغذية المعلبة والوجبات السريعة التي يتناولها معظم الناس في العيد على أنها صورة من صور الاحتفال بالعيد، وضرورة تناول كمية كافية من السوائل، خصوصاً الماء. ويختلف احتياج الشخص من الماء وفق الحالة الصحية والعوامل البيئية. وننصح بعدم الإسراف في الكافيين في أول نهارٍ العيد؛ لما لذلك من أثر مدر للبول، وهذا يشمل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية والكاكاو.

- وفيما يتعلق بالنوم الصحي والاستيقاظ، فبما أن الجسم اعتاد في شهر رمضان النوم في ساعات متأخرة والاستيقاظ مبكراً لتناول السحور، فمن المهم استعادة إيقاع النوم الأصلي بعد شهر رمضان. حاول أن تستيقظ مبكراً، وأن تتناول وجبة الإفطار، ثم لا تعود للنوم. أعد ممارسة روتينك الرياضي، وحاول دمج ما لا يقل عن 30 دقيقة من النشاط البدني مرات عدة في الأسبوع. ستستغرق إعادة ضبط نمط النوم بضعة أيام، وخلال هذا الوقت، من المهم تجنب القيلولة الطويلة خلال فترة ما بعد الظهر.

- وفيما يتعلق باضطرابات الهضم، فبعد صيام شهر رمضان، من المهم زيادة كمية الطعام التي نتناولها تدريجياً. يجب أن نختار 5 وجبات أصغر، مما يسمح لأجسامنا بالتكيف مع نمط الهضم الجديد. وسيضمن ذلك عدم إجهاد نظامنا الهضمي ويبقينا نشطين خلال اليوم.

ركز على البروتينات عالية الجودة والخضراوات الورقية والخضراوات الطازجة والكربوهيدرات الجيدة. وتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي نسبة عالية من السكر أو الدهون؛ لأن ذلك سيؤدي إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي ويجعل من الصعب عليك العودة إلى المسار الصحيح بعد شهر رمضان.

- إن لأيام العيد رونقها وبهجتها، وفيها يُبذل مجهود جسماني كبير وغير معتاد عليه، ينتج عنه إفراز العرق بكثرة؛ مما قد يسبب فقدان المعادن مع العرق، وهذا يتطلب شرب كثير من الماء، ليس فقط لتنظيف الكلى وإيقاف احتباس الماء في الجسم، بل إن ذلك سوف ينظم أيضاً ضغط الدم وينعش الأشخاص الذين قد يشعرون بالجفاف.

ومتوسط احتياج الشخص البالغ هو ما لا يقل عن 2.5 إلى 3 لترات من الماء يومياً. يجب على الجميع شرب الماء العادي أو ماء جوز الهند لترطيب الجسم وتعويض ما فقد من المعادن المهمة لاستعادة حيوية الجسم ونضارته ونشاطه.

عادات للمحافظة على الصحة

نقدم لكم هنا أفضل 5 عادات تساعدكم في ذلك:

> الأكل باعتدال: نظراً إلى أن جسم الصائم قد تكيف في شهر رمضان مع عدم الإفراط في تناول الطعام، فمن الحكمة عدم الضغط على الجهاز الهضمي عند استقبال أول أيام الإفطار بتناول الأطعمة الثقيلة المحملة بالدهون بإفراط وإسراف. ومن العناصر الغذائية المفضلة:

- الخضراوات النيئة وعصائر الخضراوات والفواكه، فهي تزود الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها، ولتكملة ذلك، يمكن تناول زيت جوز الهند وزيت بذور الكتان وزيت السمك.

- تناول السمبوسة المخبوزة (بدلاً من المقلية الأقل صحية) والزلابية المسلوقة واللحوم المشوية والحلويات القائمة على الحليب، ومرق الخضراوات أو العظام، والزبادي غير المحلى، والخس والسبانخ، والحبوب والبقوليات، والمكسرات، والبيض.

- جميع أنواع التمر، فهو مصدر ممتاز للحديد والألياف ومضادات الأكسدة.

- شرب كمية كافية من الماء.

> ممارسة الرياضة: خذ الوقت الكافي للعودة تدريجياً إلى نظام التمرينات الرياضية الطبيعي. مارس التمارين الرياضية بلطف، مثل التمارين الخفيفة دون مجهود أو إرهاق كالمشي، وهو أمر جيد يحافظ على اللياقة والنشاط.

> فكر في الصيام بشكل متكرر: لقد ثبت بالدراسات والأدلة العلمية أن الصيام صحي للجسم، وله فوائد جسدية وعقلية، مثل تحسين الذاكرة والنوم والتركيز وزيادة الطاقة، وتسريع عملية التمثيل الغذائي، ويمكن أن يكون وسيلة آمنة لإنقاص الوزن؛ لأنه يسمح للجسم بحرق الخلايا الدهنية بشكل أكثر فاعلية من اتباع نظام غذائي منتظم. لهذا السبب، فإن الصيام بين الحين والآخر طوال العام يدعم الصحة بدنياً ونفسياً وعقلياً.

* الإقلاع عن التدخين: بالنسبة إلى المدخنين الذين يعتزمون الإقلاع عن التدخين، فإن شهر رمضان وقتٌ مثالي للإقلاع عن التدخين تدريجياً، وفي النهاية الحد من هذه العادة الضارة تماماً. إذا كنت مدخناً، فحاول ألا تستسلم لإغراء التدخين، وتخلص من هذه العادة الضارة من نمط حياتك.

> ادعم جهازك الهضمي: إن الاستهلاك المفرط للحلويات بعد أيام الصيام الطويلة في رمضان على أنه جزء من احتفالات العيد له تأثير سلبي على الجهاز الهضمي. ولمساعدة جسمك ودعم صحته وسلامته، حاول إضافة مكمل «بروبيوتيك» إلى نظامك اليومي؛ لأن ذلك سوف يجدد مستويات البكتيريا الجيدة في الأمعاء.

* استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

5 عادات «تطيل العمر» بعد الخمسين

يوميات الشرق يُعد الفحص الوقائي من أهم العادات الصحية التي يُمكنك تبنّيها في منتصف العمر (بيكسلز)

5 عادات «تطيل العمر» بعد الخمسين

يقول إخصائيو الطب في جامعة ستانفورد الأميركية، إن الخيارات التي تتخذها في منتصف العمر لها تأثير بالغ على صحتك على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك غسل البيض في المنزل لا يُزيل الجراثيم بل قد يسمح لها بالتغلغل داخل القشرة (بيكسلز)

من الدجاج إلى الأفوكادو والبيض… هل يجب غسل كل الأطعمة قبل استهلاكها؟

يلجأ كثير من الناس إلى غسل معظم المأكولات قبل طهيها أو تناولها، مثل الدجاج، والفواكه، والخضار، والبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك عوامل بسيطة يمكن أن يقلل بشكل كبير من انتقال فيروس الإنفلونزا (بيكسلز)

أسرار منع انتقال الإنفلونزا في الأماكن المغلقة

مع انتشار سلالة جديدة وأكثر شراسة في أنحاء البلاد، تميّز موسم الإنفلونزا الحالي بارتفاع قياسي في حالات الدخول إلى المستشفيات، إلى جانب أعراض وُصفت بأنها شديدة

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور يلقي كلمة خلال فعالية في واشنطن - 8 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وزير الصحة الأميركي عن نظام ترمب الغذائي: «لا أعلم كيف هو على قيد الحياة»

قال وزير الصحة الأميركي روبرت إف كينيدي جونيور، إن رئيسه دونالد ترمب «يأكل طعاماً سيئاً للغاية»، خصوصاً عندما يسافر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الصداع النصفي الصامت قد ينعكس على الجسم بطرق مختلفة (بيكسلز)

الصداع النصفي الصامت: ما هو؟ وما أعراضه؟

الصداع النصفي الصامت، فهو أحد أشكال الصداع النصفي التي تحدث من دون صداع فعلي، إذ يسبب ظهور الهالة والأعراض المصاحبة لها من دون الشعور بالألم النابض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

السمسم الأسود... كنز غذائي وفوائد صحية قد تفاجئك

بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة (بكسلز)
بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة (بكسلز)
TT

السمسم الأسود... كنز غذائي وفوائد صحية قد تفاجئك

بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة (بكسلز)
بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة (بكسلز)

بذور السمسم الأسود هي بذور صغيرة على شكل دمعة، تحتوي على مجموعة واسعة من المركبات الغذائية، من بينها الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية، إضافة إلى مضادات الأكسدة.

ويسلّط تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الضوء على أبرز الفوائد الصحية المحتملة لبذور السمسم الأسود، استناداً إلى ما توصلت إليه الدراسات العلمية وآراء خبراء التغذية.

غنية بالعناصر الغذائية

تأتي بذور السمسم بأشكال وأحجام ونكهات متعددة، إلا أن بذور السمسم الأسود تُعرف بشكل خاص بتاريخها الطويل كغذاء تقليدي مفيد للصحة.

وقالت لوري رايت، الحاصلة على دكتوراه في التغذية ومديرة برامج التغذية وأستاذة مشاركة في كلية الصحة العامة بجامعة جنوب فلوريدا، إن «بذور السمسم الأسود غنية بالعناصر الغذائية، وتحتوي على دهون صحية وألياف وبروتين نباتي، إلى جانب الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والزنك ومركبات مضادة للأكسدة، ما قد يمنحها فوائد صحية متعددة».

وعند مقارنتها ببذور السمسم الأبيض، أظهرت أبحاث أن السمسم الأسود يحتوي على كميات أعلى من البروتين والأحماض الأمينية وفيتامين «إي» ومضادات الأكسدة. وتفسر هذه الفروق الغذائية ارتباط السمسم الأسود بفوائد محتملة، مثل المساعدة في ضبط ضغط الدم وتقليل الإجهاد التأكسدي.

يمكن تحميص بذور السمسم الأسود ورشها فوق السلطات (بكسلز)

السمسم الأسود قد يدعم صحة القلب

على الرغم من استخدام بذور السمسم الأسود منذ آلاف السنين كغذاء وظيفي، فإن الأبحاث العلمية المباشرة حول فوائدها لا تزال محدودة.

وقالت ديانا غيفارا، اختصاصية تغذية في جامعة تكساس للعلوم الصحية في هيوستن، إن «دراسة صغيرة جداً لاحظت تحسناً في ضغط الدم ونشاط مضادات الأكسدة بعد 4 أسابيع من تناول مكملات مسحوق السمسم الأسود».

وفي هذه الدراسة، ارتبط الاستهلاك اليومي للسمسم الأسود بانخفاض ضغط الدم الانقباضي وارتفاع مستويات فيتامين «إي». إلا أن غيفارا أشارت إلى أن الدراسة قصيرة المدة، وشملت عدداً محدوداً من المشاركين، ما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث.

وبعيداً عن هذه الدراسة، فإن معظم الفوائد المنسوبة إلى السمسم الأسود تعود إلى مكوناته الغذائية نفسها، التي يتمتع كثير منها بدعم علمي قوي. إذ تحتوي بذور السمسم الأسود على مركبات فينولية ودهون صحية للقلب، أظهرت الأبحاث أنها قد تدعم صحة الجهاز القلبي الوعائي. وأضافت رايت أن «الدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة قد تساعد في دعم مستويات الكوليسترول الصحية وتقليل الإجهاد التأكسدي».

السمسم الأسود قد يحسن صحة العظام

تحتوي بذور السمسم الأسود أيضاً على معادن أساسية لصحة العظام. وأوضحت رايت أن «السمسم الأسود يوفر الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، وهي عناصر تسهم في بناء العظام»، مع التنبيه إلى أنه لا ينبغي الاعتماد عليه بديلاً وحيداً عن مصادر الكالسيوم الأخرى.

وأضافت أن هذه العناصر الغذائية نفسها قد تكون مفيدة أيضاً لصحة الجلد والشعر، لكنها شددت على أن «الادعاءات المتعلقة بمنع الشيب تستند في الغالب إلى الموروث الشعبي أكثر من الأدلة السريرية القوية».

كيف يمكن إضافة السمسم الأسود إلى النظام الغذائي؟

يمكن العثور على بذور السمسم الأسود في معظم متاجر البقالة إلى جانب الأنواع الأخرى من السمسم، ويمكن إضافتها بسهولة إلى الوجبات كمكون أو كنوع من التوابل.

وأوضحت غيفارا أنه «للحصول على أكبر قدر من الفوائد الغذائية، يمكن تحميص بذور السمسم الأسود تحميصاً خفيفاً أو طحنها أو سحقها، ثم رشها فوق السلطات، أو أطباق الحبوب، أو أطباق القلي السريع، أو الزبادي، أو الشوفان».

وإذا كنت تفكر في إدخال السمسم الأسود إلى نظامك الغذائي، فلا حاجة للإفراط في استخدامه. ووفقاً لرايت، فإن الكمية القليلة كافية، والاستهلاك المعتدل يحقق الفوائد الغذائية المرجوة.

وختمت بالقول: «بشكل عام، يمكن أن يكون السمسم الأسود غذاءً داعماً للصحة العامة، لكنه ليس علاجاً سحرياً لكل شيء».


ما أفضل الأطعمة لحياة طويلة وصحية؟

كمية من الجوز (بكساباي)
كمية من الجوز (بكساباي)
TT

ما أفضل الأطعمة لحياة طويلة وصحية؟

كمية من الجوز (بكساباي)
كمية من الجوز (بكساباي)

يرغب كثير من الناس في كشف «الوصفة السرية» لحياة طويلة وصحية، لكن الخبراء يؤكدون أنه لا توجد معجزة واحدة. ما يوجد بالفعل هو عادات غذائية مثبتة علمياً ترتبط بزيادة العمر وتحسين جودة الحياة.

ووفق تقرير نشره موقع «هاف بوست»، قالت اختصاصية الطب الباطني الدكتورة ليندا شيوي: «إذا كنت تريد أن تعيش أطول، حسّن ما تأكله وابدأ بتحريك جسمك أكثر».

لكن معرفة أي الأطعمة تحديداً يجب تناولها من أجل حياة أطول قد تكون أمراً محيّراً. وقالت شيوي إنه لا أحد يحتاج إلى أن يكون مثالياً، لكن من المهم الإكثار من تناول «الأطعمة في حالتها الطبيعية، مثل الحبوب الكاملة، والخضراوات، والفواكه، والأسماك، والبيض، والمكسرات». وأضافت أن القيام بذلك يساعد على استبدال «الأطعمة فائقة المعالجة» في نظامنا الغذائي، «مثل الأطعمة طويلة الصلاحية التي تحتوي على كربوهيدرات مكررة وسكريات مرتفعة، كالخبز الأبيض».

فما هي المأكولات التي ترتبط بزيادة العمر وتحسين جودة الحياة؟

الخضراوات الصليبية

جميع الخضراوات غنية بالعناصر الغذائية، لكن الخضراوات الصليبية مثل البروكلي، والكرنب الأجعد (الكيل)، وبراعم بروكسل، والملفوف، تُعدّ من أقوى الأطعمة التي تساعد على إطالة العمر. ويعود ذلك إلى أنها غنية بالمركّبات النباتية التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، ومضادة للسرطان، ومقاومة للشيخوخة، بحسب ما يقول طبيب الأسرة الدكتور مارك هايمان.

البروكلي (بكساباي)

وأضاف هايمان أن هذه الخضراوات تُعدّ أيضاً مصدراً مهماً للمغنيسيوم، وهو معدن مسؤول عن أكثر من 600 تفاعل إنزيمي في الجسم. وإضافة إلى ذلك، فإن الخضراوات الصليبية غنية بحمض الفوليك، وهو أحد فيتامينات «ب» الضرورية لعملية «مثيلة الحمض النووي» (DNA methylation)، وهي العملية التي تُشغِّل وتُطفئ الجينات المرتبطة بطول العمر.

وقال هايمان: «في الواقع، لا يوجد حدّ أعلى لكمية الخضراوات الصليبية التي يمكنك تناولها، لكن قاعدة جيدة هي أن تغطي نحو 3 أرباع طبقك بها».

الخضراوات الورقية الداكنة

تُعدّ الخضراوات الورقية الداكنة نوعاً من الخضراوات الصليبية، لكن بعض خبراء طول العمر يسلّطون الضوء عليها باعتبارها مهمة بشكل خاص للعيش حياة طويلة. ويعود ذلك إلى أنها مليئة بالألياف ومركّبات نباتية أخرى، مثل حمض الفوليك، الذي يُعدّ مهماً لصحة القلب، كما تشرح الدكتورة شيوي. ويمكن لحمض الفوليك أيضاً أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بسليلات القولون (الزوائد اللحمية)، وأن يساهم في الوقاية من سرطان الثدي والرئة وعنق الرحم.

الأسماك الدهنية

قال هايمان إن الأسماك الدهنية مثل السلمون البري، والسردين، والأنشوفة، والرنجة، والماكريل تُعدّ مصادر عالية الجودة للبروتين وللأحماض الدهنية الأساسية «أوميغا-3» من نوعي «DHA» و«EPA».

قطع من السلمون (بكساباي)

وأوضح: «تناول السلمون مرتين في الأسبوع يكفي لتقليل خطر الإصابة بالنوبة القلبية، واضطرابات نظم القلب، والسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الدهون الثلاثية». وأضاف أن دهون «أوميغا-3» الموجودة في الأسماك الدهنية تحمي أيضاً من الالتهاب، الذي يُعد سبباً أساسياً لمعظم الأمراض المزمنة والمرتبطة بالتقدّم في العمر.

الحبوب الكاملة

وبحسب الدكتورة شيوي، يمكن للحبوب الكاملة أن تساعد على إطالة العمر بطرق متعددة. فقد وجدت دراسة أجرتها كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد أن الحبوب الكاملة تُسهم في خفض الكوليسترول «الضار» (LDL)، والدهون الثلاثية، وضغط الدم. كما يمكنها أن تقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، ومتلازمة الأيض، وبعض أنواع السرطان.

زيت الزيتون البِكر الممتاز

عندما يتعلق الأمر بالصحة، ليست كل الزيوت متساوية في الفائدة. ويقول هايمان إن زيت الزيتون البِكر الممتاز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة الصحية، ومضادات الأكسدة، ومركّبات البوليفينولات مثل الأوليوروبيين. ويُعدّ هذا المركّب مفيداً بشكل خاص لكل من يسعى إلى حياة أطول، لأنه يمتلك خصائص مضادة للسرطان، ومضادة للالتهاب، وواقية للقلب، وحامية للجهاز العصبي.

وأضاف هايمان: «حتى نصف ملعقة صغيرة يومياً من زيت الزيتون البِكر الممتاز يمكن أن يخفّض بشكل ملحوظ خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض التنكسية العصبية، وأمراض الجهاز التنفسي، والسرطان».

التوت

بحسب الدكتورة شيوي، يتميّز التوت بانخفاض مؤشره السكّري، ما يعني أنه لا يسبب ارتفاعات حادة في مستوى السكر في الدم. وهذا يساعد على الوقاية من السكري.

توت (بكساباي)

كما يحتوي التوت على مستويات عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد في إصلاح الخلايا، بما في ذلك خلايا القلب. وهذه الخصائص تجعل التوت خياراً ممتازاً للتحلية عندما تشتهي شيئاً حلواً.

الأطعمة المُخمَّرة

قال هايمان إن الكيمتشي، والكومبوتشا، والتمبيه، والميسو، ومخلل الملفوف، وغيرها من الأطعمة المُخمَّرة، تُعدّ مصادر جيدة لـ«البكتيريا النافعة التي تساعد على الحفاظ على صحة الأمعاء».

وهذه «البكتيريا النافعة» هي نوع من البكتيريا التي يمكن أن تعزّز المناعة، وتخفّف الالتهاب، وتزيد تنوّع الميكروبات في الأمعاء. وكل ذلك يساهم في دعم حياة أطول. وقال هايمان: «هذا أمر أساسي للحفاظ على جسم صحي، وحاسم لصحتنا على المدى الطويل».

ويوصي بالبدء بحصّة واحدة من الأطعمة المُخمَّرة يومياً، ثم زيادة الكمية تدريجياً.

المكسّرات والبذور

قالت الدكتورة فلورنس كوميت، مؤسسة مركز كوميت للطب الدقيق وطول العمر الصحي في نيويورك، إن المكسّرات والبذور مليئة بالبروتين والألياف. وتشمل الخيارات الجيدة اللوز، وجوز البرازيل، وبذور دوّار الشمس، وبذور اليقطين، والكاجو، والجوز، وكلها يمكن أن تساعد في تقليل الدهون الحشوية وتحسين حساسية الإنسولين، وفقاً لدراسة حديثة.

وأضافت: «الجوز من بين الأطعمة المفضّلة لديّ، لأنه أيضاً مصدر جيد لأحماض (أوميغا-3) النباتية، وهي الدهون الصحية للقلب التي نحصل عليها من الأسماك الدهنية».

الزبادي الطبيعي

للحصول على حياة أطول، توصي كوميت بتناول الزبادي الطبيعي من دون سكر مضاف، لأنه غني بالبروتين والكالسيوم والمغنيسيوم. كما يحتوي على حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، وهو «ناقل عصبي يساعد على استرخاء الجسم، ويخفّف التوتر، ويحسّن النوم»، بحسب قولها.

وتُفضّل كوميت بشكل خاص الزبادي اليوناني لأنه يحتوي على كمية أكبر من مادة GABA مقارنة بأنواع الزبادي الأخرى.

الشوكولاتة الداكنة

ليست الشوكولاتة الداكنة مجرد حلوى لذيذة، بل لها فوائد صحية كثيرة. فبحسب كوميت، ترتبط الشوكولاتة الداكنة بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والسكري، لأنها غنية بمركّبات البوليفينولات والفلافونويدات المضادة للأكسدة.

شوكولاتة داكنة (بكساباي)

وقالت: «تحتوي الشوكولاتة الداكنة على مضادات أكسدة أكثر حتى من التوت الأزرق، وهو طعام آخر يُعرف بدعمه لطول العمر». وأضافت أنها ترتبط أيضاً بصحة الدماغ، إذ أظهرت بعض الدراسات أن الشوكولاتة الداكنة قد تزيد «اللدونة العصبية»، أي قدرة الدماغ على تكوين وصلات عصبية جديدة لتحسين الذاكرة والقدرات الذهنية والمزاج. وتوصي بالبحث عن شوكولاتة داكنة تحتوي على ما لا يقل عن 75 في المائة من الكاكاو.

البقوليات

شرحت الدكتورة شيوي أن البقوليات مثل العدس، والبازلاء، والحمص، والفول السوداني تُعدّ مصدراً للبروتين النباتي والألياف. وأضافت أنها «يمكن أن تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم وخفض الكوليسترول»، كما «تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون».

الطماطم

تحتوي الطماطم على مركّب الليكوبين، وهو مضاد أكسدة مهم للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، بحسب ما تقول الدكتورة شيوي. كما أنها غنية بـ«فيتامين سي»، الذي يُعدّ مهماً لتعزيز المناعة والمساعدة على التئام الجروح.


من زيادة الطاقة إلى تخفيف الأعراض الهرمونية... كيف يدعم المغنسيوم صحة المرأة؟

ما أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة؟ (بكسلز)
ما أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة؟ (بكسلز)
TT

من زيادة الطاقة إلى تخفيف الأعراض الهرمونية... كيف يدعم المغنسيوم صحة المرأة؟

ما أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة؟ (بكسلز)
ما أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة؟ (بكسلز)

المغنسيوم ليس مجرد معدن أساسي للجسم، بل هو حجر الزاوية لصحة المرأة. من تنظيم الهرمونات وإنتاج الطاقة إلى تقوية العظام وتحسين جودة النوم، يقدّم المغنسيوم فوائد صحية متعددة.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الحصول على كمية كافية من المغنسيوم قد يساعد في تخفيف آلام الدورة الشهرية، دعم صحة القلب والعظام خلال سن اليأس، وتقليل أعراض متلازمة تكيس المبايض (PCOS).

ويمكن لمكملات المغنسيوم والأطعمة الغنية به أن تحدث فرقاً كبيراً في حياتك اليومية وصحتك العامة. ويقدّم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أهم المعلومات حول فوائد المغنسيوم لصحة المرأة.

1. تخفيف آلام الدورة الشهرية

يمكن أن يساعد المغنسيوم في التخفيف من آلام الدورة الشهرية من خلال عدة طرق:

استرخاء العضلات:

يعمل المغنسيوم على استرخاء العضلات الملساء في الرحم، مما يقلل من شدة وتكرار التشنجات.

تقليل الالتهابات:

يساعد المغنسيوم على تهدئة الاستجابة الالتهابية في الجسم، مما قد يخفف الانتفاخ، وحساسية الثدي، وعدم الراحة العامة خلال فترة ما قبل الحيض.

توازن البروستاجلاندينات:

يساهم المغنسيوم في تنظيم مستويات المركبات التي تسبب تقلصات الرحم، ما يقلل التشنجات وكثرة النزيف.

خفض إحساس الألم:

يدعم المغنسيوم وظيفة الأعصاب، ما يمكن أن يقلل من استجابة الدماغ لإشارات الألم، وبالتالي تخفيف الصداع وتشنجات الدورة الشهرية.

دعم توازن الهرمونات:

ينظم المغنسيوم هرموني الإستروجين والبروجسترون، ما يساعد على تحسين تقلبات المزاج والانفعالات والتعب المرتبط بفترة الحيض.

2. تخفيف أعراض انقطاع الطمث

قد يساعد المغنسيوم في التخفيف من الأعراض المرتبطة بانقطاع الطمث من خلال:

-دعم صحة العظام وتقليل خطر الكسور.

-تحسين النوم وجودته والتقليل من اضطرابات النوم.

-المساعدة في إدارة تغيرات المزاج والاكتئاب الخفيف.

-الحد من الهبّات الساخنة وغيرها من الأعراض الهرمونية.

-دعم صحة القلب وتقليل مخاطر الأمراض القلبية.

-حماية الذاكرة والوظائف الإدراكية.

3. دعم إدارة متلازمة تكيس المبايض (PCOS)

يساعد المغنسيوم أيضاً في إدارة متلازمة تكيس المبايض من خلال عدة آليات:

تحسين حساسية الإنسولين:

يلعب المغنسيوم دوراً مهماً في إشارات الإنسولين واستقلاب الجلوكوز، ما قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

تخفيف القلق:

ترتبط مستويات المغنسيوم المنخفضة بالقلق، وقد يساعد تناول المكملات على تقليل أعراض القلق، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.

دعم صحة القلب:

المغنسيوم ضروري لوظائف القلب، والحفاظ على مستوياته قد يساعد في تنظيم ضغط الدم ودعم الصحة القلبية العامة.

تحسين جودة النوم:

أظهرت الدراسات أن المغنسيوم يعزز النوم الجيد، مما قد يساعد في إدارة التعب والأعراض الأخرى المرتبطة بتكيس المبايض.

تقليل الالتهابات:

قد يساهم المغنسيوم في تقليل الالتهابات في الجسم، ما يخفف الألم والانزعاج المرتبط بالمتلازمة.