دليّل بنت نهار: الرياضة النسائية في السعودية «قصة نجاح كبيرة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/4724866-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%91%D9%84-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9%C2%BB
دليّل بنت نهار: الرياضة النسائية في السعودية «قصة نجاح كبيرة»
الأميرة دليل بنت نهار بن سعود (الشرق الأوسط)
أشادت الأميرة دليّل بنت نهار بن سعود، نائبة مدير دورة الألعاب السعودية، بحجم مشاركة المرأة في النسخة الثانية من الحدث الرياضي الكبير، الذي اختتم قبل أيام في العاصمة الرياض، وقالت الأميرة دليّل في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن الرياضة النسائية في المملكة باتت تخط قصة نجاح كبيرة، وأضافت: «واثقة إن شاء الله أن المرأة السعودية ستثبت تميزها في مجال الرياضة مثلما أثبتت تميزها في العديد من المجالات الأخرى».
وأشارت الأميرة دليّل في ثنايا الحوار إلى أن الفروسية السعودية تحت مظلة «رؤية 2030» بات لديها فعاليات معتمدة من الاتحاد الدولي للفروسية للنساء، ليضاف هذا النشاط إلى نشاطات أخرى عديدة باتت تمارسها المرأة السعودية بشكل رسمي وفي بطولات معتمدة محلياً ودولياً.
كما أكدت أن دورة الألعاب السعودية فتحت باب التنافس بين الرياضيين في أكثر من 50 رياضة مختلفة، بما فيها الرياضات البارالمبية، مشيرة إلى أن هذه الدورة ستبرز أفضل اللاعبين السعوديين رجالاً ونساءً خلال السنوات المقبلة. وقالت إن الفعاليات الرياضية في المملكة، مثل دورة الألعاب السعودية، ليست مجرد انعكاس للرؤية أو التحول الذي تشهده المملكة فحسب، ولكنها أيضاً جزء من هذا التحول؛ إذ إن الفرص التي توفرها من خلال المزيد من المشاركة الاجتماعية للشباب والشابات وتمكينهم، وخلق فرص العمل، والمساهمة في الناتج الوطني الاقتصادي، وتحسين جودة الحياة... هي في حد ذاتها تمثل التحول المنشود.
استعاد أسطورة الملاكمة المكسيكية ساول «كانيلو» ألفاريز لقب المجلس العالمي للملاكمة للوزن فوق المتوسط، بعدما تغلب على الفرنسي كريستيان مبيلي بإجماع الحكام.
في مشهد فني حمل الكثير من المشاعر، عاد الفنان اللبناني فضل شاكر إلى لقاء جمهوره على المسرح في مدينة الخبر، وسط استقبال جماهيري حافل، في حفل جمعه بنجله محمد.
«همام» ينهي برنامجه التأهيلي وينضم إلى معسكر «الأخضر»
الهمامي توج بجائزة أفضل لاعب في كأس الخليج الأخيرة (تصوير: علي خمج)
أكمل لاعب المنتخب السعودي همام الهمامي برنامجه التأهيلي، والذي امتد لثلاثة أسابيع في مركز سبيتار بالعاصمة القطرية الدوحة، إثر الإصابة التي تعرض لها خلال منافسات كأس الخليج الـ27.
وبالتنسيق مع نادي الشباب، تم الاتفاق على انضمام همام الهمامي إلى معسكر «الأخضر» في قطر، لاستكمال المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب.
وعلى صعيد متصل، أحرز اللاعب علاء آل حجي تقدماً ملحوظاً في برنامجه التأهيلي بمركز سبيتار، ومن المقرر أن يختتمه الأسبوع المقبل، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال منافسات كأس الخليج.
فيما يواصل اللاعب نواف العقيدي التقدم في برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي بنادي النصر، على أن يستكمل برنامجه في مركز سبيتار اعتباراً من الأسبوع المقبل.
كما يواصل اللاعبان حسن كادش وزكريا هوساوي برنامجيهما التأهيليين في نادييهما.
المنتخب السعودي يبدأ معسكر الدوحة استعداداً لمواجهتي كوريا وأوزبكستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5338603-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%AA%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D8%B2%D8%A8%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
TT
TT
المنتخب السعودي يبدأ معسكر الدوحة استعداداً لمواجهتي كوريا وأوزبكستان
اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي (أ.ب)
يدشّن المنتخب السعودي لكرة القدم، الأحد، معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة، الذي يستمر حتى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ضمن برنامج تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، مستفيداً من فترة التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويخوض الأخضر خلال المعسكر مواجهتين وديتين على استاد خليفة بن حمد، ملعب نادي السد القطري، إذ يلتقي منتخب كوريا الجنوبية في 13 نوفمبر، قبل أن يواجه نظيره الأوزبكي في 17 من الشهر ذاته، في اختبارين يسعى من خلالهما الجهاز الفني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتقييم الخيارات الفنية المتاحة.
وكان اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، قد اختار 30 لاعباً للمشاركة في المعسكر، يتقدمهم حراس المرمى محمد العويس وحامد يوسف وعبدالقدوس عطية.
وضمت القائمة كلاً من عبد الإله العمري، وحسان التمبكتي، وعلي لاجامي، وسلطان تنكر، وعبد الله الخطيب، ونواف بوشل، ومحمد محزري، وسعود عبد الحميد، ومحمد أبو الشامات، ومتعب الحربي، وفارس عابدي.
وفي بقية المراكز، استدعى دونيس كلاً من مصعب الجوير، ومختار علي، ومحمد كنو، وزياد الجهني، وعبد الله الخيبري، وناصر الدوسري، وعبد الملك العييري، وسلطان مندش، ومحمد القحطاني، ومروان الصحافي، ومحمد الكويكبي، وأحمد الغامدي، وتركي العمار، وعبد الله الحمدان، وفراس البريكان، وعبد الله آل سالم.
الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما رغم إعلان الآسيوي تأييده لإنفانتينو (أ.ب)
فتح إعلان الياباني كوزو تاشيما ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جبهة جديدة في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، بعدما خرج أحد أبرز مسؤولي الكرة الآسيوية عن موقف الاتحاد القاري الداعم لاستمرار الرئيس السويسري الإيطالي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الأخير بسبب علاقاته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومشروع بيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وتكشف تقارير صحافية بريطانية عن أبعاد تتجاوز المنافسة الانتخابية التقليدية، إذ يواجه إنفانتينو احتمال تشكل اصطفاف أوروبي خلف المرشح الياباني، بالتزامن مع تساؤلات أميركية بشأن علاقته بإدارة ترمب، وتحقيق برلماني يتناول ما وصفه مشرعون ديمقراطيون بمحاولات مستمرة من «فيفا» للتقرب من الرئيس الأميركي.
وبحسب صحيفة «التايمز» البريطانية، فإن تاشيما، العضو في مجلس «فيفا» والرئيس الفخري للاتحاد الياباني لكرة القدم، أعلن الخميس، خلال مؤتمر صحافي في طوكيو، عزمه على منافسة إنفانتينو في انتخابات مارس (آذار) المقبل، ليضع الرئيس الحالي أمام احتمال خوض اقتراع تنافسي بعدما كان مرشحاً لإعادة انتخابه دون معارضة.
ورغم استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً، فإن دخول تاشيما السباق قد يمنحه دعماً من عدد كبير من الاتحادات الوطنية الـ55 المنضوية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، التي شهدت مطالبات باستقالة الرئيس الحالي عقب الكشف عن مشروعه المتعثر لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وتبرز المفارقة في أن الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما، رغم إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأييده لإنفانتينو، ما يضع الموقف القاري المعلن أمام اختبار فعلي، ويكشف اختلافاً بين توجه القيادة الآسيوية وخيارات إحدى أبرز القوى الكروية في القارة.
وتحدث تاشيما عن دوافع ترشحه، مشيراً إلى فضيحة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، بعدما عُلّقت عقوبة إيقافه الناتجة عن بطاقة حمراء مباشرة إثر اتصال هاتفي أجراه ترمب بإنفانتينو، وفق ما أورده التقرير البريطاني.
كما أشار المسؤول الياباني إلى طريقة التعامل مع المنتخب الإيراني خلال كأس العالم، باعتبارها أحد الأسباب التي دفعته إلى دخول السباق.
وقال تاشيما: بما أنني أترشح، فإنني أريد الفوز، لكنني أعتقد أن هناك أموراً أكثر أهمية من الفوز أو الخسارة.
ويحتاج المرشح إلى خمسة خطابات دعم من اتحادات وطنية حتى يتمكن من خوض الانتخابات، فيما تظل إمكانية ظهور منافس آخر قائمة قبل موعد الاقتراع.
وفي موازاة الانقسام الانتخابي، يواجه إنفانتينو ملفاً آخر قد يضاعف الضغوط عليه، يتعلق بعلاقاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خصوصاً بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، وفق ما أوردته «التايمز».
كوزو تاشيما (أ.ف.ب)
وتتمحور إحدى القضايا حول مشروع بيع حصص في كأس العالم، الذي كان جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر ترمب، مرشحاً ليكون المستثمر الرئيسي فيه، قبل التخلي عن المشروع الذي أثار اعتراضات واسعة داخل الأوساط الكروية.
وكشفت الصحيفة أن الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي أكدوا، في 26 يوليو (تموز) الماضي، فتح تحقيق بشأن ما وصفوه بأنه «حملة مستمرة» من جانب «فيفا» وإنفانتينو لكسب ود ترمب، وطالبوا رئيس الاتحاد الدولي بتقديم وثائق والمثول أمام اللجنة.
وقد تفتح نتائج الانتخابات الأميركية الباب أمام تجدد مساءلة إنفانتينو بشأن هذه العلاقة، في وقت يستعد فيه لخوض معركة انتخابية تتداخل فيها الخلافات المتعلقة بإدارة كرة القدم العالمية مع تساؤلات بشأن استقلالية قرارات الاتحاد الدولي.
وفي المقابل، فإن حصول تاشيما على دعم أوروبي واسع يظل احتمالاً، وليس موقفاً رسمياً معلناً، كما أن استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً يجعل المنافسة المقبلة اختباراً لحجم المعارضة أكثر من كونها تحولاً مؤكداً في موازين القوى.
وهكذا يجد الرئيس الحالي نفسه أمام تحديين متزامنين: مرشح ياباني يحظى بدعم اتحاده الوطني رغم الموقف الآسيوي المعلن، وتساؤلات أميركية قد تعيد فتح ملفات علاقته بترمب، بينما تتجه الأنظار إلى مدى قدرة تاشيما على تحويل الاعتراضات إلى أصوات انتخابية.