7 أخطاء قد تقع أثناء الاستحمام

قد تتسبب في أذى البشرة وتهيج الجلد

7 أخطاء قد تقع أثناء الاستحمام
TT

7 أخطاء قد تقع أثناء الاستحمام

7 أخطاء قد تقع أثناء الاستحمام

الحفاظ على نظافة الجسم ضرورة صحية، وجزء مهم من العناية بالجلد وإزالة الروائح غير المحببة عنه.

عملية الاستحمام الشخصي تحت المرشاش «الدش» هي الطريقة الشائعة لتنظيف الجسم، ولكنها ليست الطريقة الوحيدة لتنظيف الجسم. وخلال عملية الاستحمام، مع توافر كثير من مستحضرات العناية بالجسم وضمان نظافته.

أخطاء الاستحمام الشخصي

مع تغيرات روتين الحياة واختلاف الظروف، قد تقع بعض الأخطاء في إجراء عملية الاستحمام الشخصي. وإليك بعضاً منها بالتسلسل:

1. الاستحمام ليس بالضرورة يومياً. يقول الدكتور روبرت شميرلنج، طبيب الأمراض الروماتيزمية بكلية طب هارفارد: «إذا كنت تستحم يومياً، فأنت لست وحدك. هل توقفت يوماً لتسأل نفسك: لماذا؟ ربما تكون إجابتك هي: لأن الاستحمام كثيراً صحي أكثر. لكن فكّر مرة أخرى، فبالنسبة لكثيرين - ربما معظمهم - يتعلق الاستحمام اليومي بالعادات والأعراف المجتمعية أكثر من الصحة. ربما لهذا السبب يختلف تكرار الاستحمام، أو الاستحمام كثيراً، من بلد إلى آخر».

ويضيف: «يحافظ الجلد الطبيعي والصحي على وجود طبقة من الدهون، وعلى توازن البكتيريا الجيدة على سطحه. ويزيل الغسيل والفرك هذا كله، خصوصاً إذا كان الماء ساخناً. ونتيجة لذلك قد يصبح الجلد جافاً أو متهيجاً أو مثيراً للحكة. وقد يسمح الجلد الجاف والمتشقق للبكتيريا والمواد المسببة للحساسية، باختراق الحاجز الذي من المفترض أن يوفره الجلد، مما يُحدث التهابات للجلد وردود فعل تحسسية. كما يمكن للصابون المضاد للبكتيريا أن يقتل البكتيريا الطبيعية، وهذا يُخلّ بتوازن الكائنات الحية الدقيقة على الجلد، ويشجع على ظهور ميكروبات أكثر شراسة وأقل صداقة وأكثر مقاومة للمضادات الحيوية».

ويفترض الخبراء الصحيون أن الاستحمام عدة مرات في الأسبوع قد يكون كثيراً لمعظم الأشخاص، إلا إذا كنت متسخاً أو متعرقاً، أو أن لديهم أسباباً أخرى للاستحمام كثيراً. وقد يكفي الاستحمام لفترة قصيرة (لمدة 3 أو 4 دقائق)، لكن مع التركيز على تنظيف الإبطين، وبين الفخذين بشكل يومي بالماء والصابون.

2. الاستحمام بالماء الحار. تنصح «الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية (AAD)» بألا تتجاوز مدة الاستحمام أكثر من 10 دقائق. ويقول الدكتور ستايسي سالوب، المتخصص في طب الأمراض الجلدية، بكلية الطب، بجامعة كورنيل في نيويورك: «إن الاستحمام بالماء الساخن، خصوصاً الطويل، يؤدي إلى جفاف الجلد والتهابه».

ووفق ما تذكره المصادر الطبية، يجب عدم الاستحمام بماء حرارته تتجاوز 40 درجة مئوية بالنسبة للبالغين، و37 درجة مئوية بالنسبة للأطفال. وتعلل بأن الاستحمام بالماء الحار قد يتسبب في احمرار الجلد، والحروق الجلدية، ومزيد من تهيّج الجلد.

كما قد يتسبب في انخفاض ضغط الدم نتيجة توسع الأوعية الدموية، واختلال التوازن أو تدني درجة الوعي، ومن ثم احتمال الانزلاق والسقوط في مكان الاستحمام. وهذا جدير بأن يهتم به كبار السن، والذين يتناولون أدوية تتسبب في انخفاض ضغط الدم، ومرضى السكري والحساسية، وكذلك المُصابون بأمراض المفاصل أو الأعصاب أو الأذن أو اختلال التوازن، وغيرهم.

والماء البارد للاستحمام؛ أي بدرجة حرارة الأجواء المحيطة بالإنسان دون توافر وسائل لتسخينه، له أيضاً جدوى وفوائد صحية، مثل سرعة زوال آلام العضلات، وزيادة مستوى الوعي الذهني، وتخفيف التوتر النفسي (عبر زيادة إنتاج عدد من المركبات الكيميائية في الدماغ)، وتحسين مستوى نضارة الجلد والشعر (عبر حفظ المواد الدهنية التي يُفرزها الجلد للحفاظ على نضارته ونضارة الشعر)، وتخفيف حدة تأثيرات حرارة المياه على طبقة البشرة، وتنشيط مستوى عمل جهاز مناعة الجسم، والمساهمة في خفض وزن الجسم (عبر تحفيز عمل خلايا الأنسجة الدهنية بُنية اللون «Brown Fat» التي من مهامّها الرئيسية العملُ على تحفيز حرق الدهون البيضاء واستهلاكها في إنتاج طاقة الجسم).

غسل الشعر

3. تكرار غسل الشعر. يُنظر عادةً إلى غسل الشعر بالشامبو على أنه أمر روتيني في كل مرة يجري فيها الاستحمام، وصحيح أنه في كل مرة يغسل فيها الشعر بالشامبو ستزول الأوساخ، ولكن أيضاً ستزول الزيوت والعناصر الصحية التي يفرزها الجسم لضمان صحة الشعر ورطوبته وحمايته من المؤثرات البيئية، مثل الشمس والحرارة؛ لهذا يجدر بدايةً تجنب الإفراط في تكرار غسل الشعر بالشامبوهات.

لكن البعض لديه فروة دهنية، ما يجعل من الصعب عليه البقاء براحة أكثر من 24 ساعة دون غسل شعره. وهؤلاء يجب عليهم ألا يقلقوا بالضرورة بشأن فقدان تلك الرطوبة الدهنية المفرطة بالغسل اليومي بالشامبو؛ لأن الزهم (الدهون التي تفرزها غدد جلد فروة الرأس) الموجود في فروة الرأس سيعوض دائماً، كما أن البعض قد يتعرض لظروف تزيد من إفراز العرق، ما يترك فروة الرأس والشعر «غارقين» فيه. وهنا قد يوفر تنظيف الشعر بالشامبو جفافاً ونظافة وراحة.

أما لدى غالبية الناس الذين لديهم بشرة طبيعية، فإن تنظيف الشعر بالشامبو قد يكفي إذا حدث مرتين، أو ثلاث مرات في الأسبوع على أعلى تقدير. وتجدر ملاحظة أن الشعر الطويل قد يحتاج إلى غسله بالشامبو بوتيرة أقل؛ لأن زهم الدهون قد يستغرق وقتاً أطول للوصول إلى الأطراف.

4. كمية كبيرة من الشامبو. وللمرء أن يسأل: هل يمكنني أن أعرف إذا ما كنت مفرطاً في غسل شعري بالشامبو؟ والجواب: إذا كان شعرك ناعماً ومزلقاً، ولكن ليس زيتياً، في منتصف اليوم، فمن المحتمل أنك تغسل خصلات شعرك بالقدر المناسب. وعلى الجانب الآخر، إذا كان شعرك جافاً وخشناً ومجعداً، فقد تحتاج إلى تقليل عدد مرات غسله.

والمطلوب أولاً لتنظيف الشعر، أن تشبع شعرك بالماء الدافئ، وبعد ذلك عليك استخدام كمية صغيرة من الشامبو، بحجم عُملة معدنية، أو ما يُقارب نصف حجم صفار البيض، وتوزيعها على كامل فروة الرأس، ودلْكها بأطراف أصابعك، وليس بأظافرك، في فروة رأسك حتى تصبح رغوة.

ومن الناحية المثالية، يجب تدليك الشامبو بأطراف أصابعك على جلد فروة الرأس لمدة تتراوح من 1 إلى 3 دقائق، وفق سُمك شعرك، قبل شطفه بالماء. وأخيراً، اشطف شعرك وفروة رأسك لإزاله الرغوة تماماً عن سطح فروة الرأس، وليس فقط الشعر نفسه.

كما تجدر ملاحظة ضرورة تركيز الشامبو على فروة رأسك فقط، لتجنب جفاف أطراف الشعر، خصوصاً الشعر الطويل.

وغنيّ عن الذكر أنه من المهم أيضاً استخدام شامبو وبلسم يناسب نوع شعرك، كما تجدر ملاحظة أنه إذا كان شعرك مصبوغاً، فيجب عليك استخدام منتجات حماية اللون، لتقليل مقدار فقدان اللون مع كل غسلة.

مرطب الشعر وحب الشباب

5. شطف مرطب الشعر. إبقاء بلسم مرطب الشعر كونديشنر «Conditioner» لمدة 3 دقائق كافٍ لتحقيق المطلوب منه، إذا وُزع على كامل الشعر، وليس سطح جلد فروة الرأس. وقد يبدو لك أن شطف الكونديشنر بصفته خطوة أخيرة في روتين استحمامك، كأنه تصرُّف ذكي؛ لأنك وأثناء انشغالك بغسل جسمك، يُسمح لتلك المكونات المرطبة بالتغلغل لفترة أطول في الشعر كي تعمل على تنعيم الشعر، وجعله حريرياً وسهل التصفيف.

إذا كنت تعتقد أن هذا صحيح، وهي طريقتك المعتادة أثناء مراحل الاستحمام، فقد ترغب في إعادة التفكير مرة أخرى، خصوصاً إذا كنت تعاني حب الشباب في الجسم «Body Acne»، وتحديداً في منطقة الظهر.

ويقول عدد من أطباء الأمراض الجلدية إن خطأ الاستحمام الشائع هذا يمكن أن يسبب حب الشباب في الجسم، خصوصاً في الصدر والظهر، ويضيفون أن تساقط بقايا البلسم على جلد الظهر أو الصدر قد يسد مسامّ الجلد، ويتسبب في ظهور بثور «Pustules» مزعجة، إذا لم يجرِ تنظيفها بشكل صحيح بالماء والصابون، ونظراً إلى أن المكيفات تميل لأن تكون سميكة وغنية بالدهون، وتحتوي مكونات مرطبة ومُغلقة «Occlusive Ingredients» مثل الزيوت (مثل جوز الهند والجوجوبا)، والسيليكون (ثنائي الميثيكون «Dimethicone»). ويمكن أن تكون هذه المكونات مشكلة عندما تتلامس مع جلد ظهرك أو المناطق الأخرى المعرضة لحب الشباب؛ لأنها تصنع حاجزاً على سطح الجلد، وتحبس خلايا الجلد الميتة والعرق وزهم الدهن «Sebum» تحتها، ومن ثم قد يكون من الصعب إزالتها بشكل فعال بالماء فقط؛ ولهذا السبب، ينصحون بأن يكون غسل الجسم بالصابون أو غسول لطيف للجسم، هو الخطوة الأخيرة في روتين الاستحمام الخاص بك.

الاستحمام بالماء الساخن قد يتسبب في جفاف الجلد ومزيد من تهيّجه

تنظيف الوجه و«ما بعد الاستحمام»

6. تنظيف الوجه بالصابون. عملية تنظيف جلد الوجه، والمستحضرات المستخدمة لذلك، تختلف عن بقية أجزاء الجلد في الجسم. وتقول «جمعية الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية»: «يمكن لطريقة غسل وجهك أن تُحدث فرقاً في مظهرك». وبدايةً، تنصح باستخدام منظف لطيف غير كاشط، ولا يحتوي على الكحول.

وتقول: «اختر منتجات العناية بالبشرة اعتماداً على نوع بشرتك. لا تستخدم الصابون العادي؛ لأنه يحتوي غالباً مكونات قاسية يمكن أن تجفف الجلد. وبلّل الوجه بالماء الفاتر، واستخدم أطراف أصابعك لوضع المنظف، مع ضرورة مقاومة الرغبة في فرك بشرة الوجه بشدة؛ لأن الفرك يهيجها. ثم اشطف البشرة بالماء الفاتر، وجفّفها بمنشفة ناعمة، مع الحرص على وضع المُرطب برفق إذا كانت البشرة جافة أو حساسة».

وتضيف: «اغسل وجهك مرة في الصباح، ومرة بالليل، وكذلك بعد التعرق الشديد مباشرة. يؤدي بقاء العرق إلى تهيج الجلد. رطب بشرة وجهك يومياً. وللحصول على أفضل النتائج، ضع المرطب على وجهك وجسمك مباشرة بعد الاستحمام أو الحلاقة، بينما لا يزال الجلد رطباً».

7. الاستعجال بعد الاستحمام. ما بعد الاستحمام فترة مهمة لـ«إتمام» عملية تنظيف الجلد والعناية بالبشرة؛ وذلك للعناية ببشرة الجسم، والشعر، وجلد الوجه، ووضع مزيلات رائحة العرق، وترطيب جلد الجسم، والعناية بالقدمين.

ووضع مستحضرات إزالة العرق يُعطي فرصة زمنية كافية لمزيل رائحة العرق المحتوي على «مثبط إفراز العرق (Antiperspirant)»، وهو الذي يحتاج إلى بضع ساعات كي يتغلغل في فتحات الغدد العرقية، ويعطي نتائج أفضل لحصول خفض واضح في إفراز العرق طوال ساعات النهار. كما أن تجفيف الشعر برفق، وتمشيطه بتأنٍّ، خطوتان مهمتان للعناية بالشعر. وتجفيف الجسم بمناشف ناعمة، وقادرة على امتصاص الماء، يجدر أن تتم برفق وتأنٍّ. كما أن وضع مرطبات الجلد الغنية بالمُطرّيات «Emollient-Rich»، وكذلك استخدام المستحضرات الموضعية المحتوية على مضادات الأكسدة (فيتامين سي)، يُعطي فرصة لإصلاح البشرة وإعادة النضارة إليها. وهناك أيضاً منتجات مكافحة شيخوخة جلد الوجه وحول العين، التي توضع على الجلد.

وكذلك يجب فحص القدمين؛ للتأكد من خلوّهما من أي إصابات أو قروح أو مناطق ملتهبة بالاحمرار، وذلك بين أصابع القدمين والمناطق المتعرضة للضغط بارتداء الأحذية، أو المعرضة للخدوش، وكذلك تفقّد الأظافر فيهما، مع وضع مستحضرات ترطيب القدمين، وتحاشي وضعها بين أصابع القدمين؛ لأن بشرة تلك المنطقة لا تمتص المواد المُرطّبة.


مقالات ذات صلة

«جِل» رخيص وشائع يعيد البصر لمرضى انخفاض ضغط العين

صحتك انخفاض ضغط العين يؤدي عادةً إلى تغير في شكل العين (رويترز)

«جِل» رخيص وشائع يعيد البصر لمرضى انخفاض ضغط العين

أعلن باحثون بريطانيون أن جلاً شائع الاستخدام ومنخفض التكلفة قد أعاد البصر لأشخاص يعانون حالة نادرة ومستعصية تسبب العمى، وهي انخفاض ضغط العين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

استخدام الشاشات يضعف قدرة الأطفال على الكلام

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن قضاء الأطفال الصغار وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك طفلة تقف أمام صورة للهرم الغذائي الجديد في واشنطن (أ.ب)

هرم غذائي جديد في الولايات المتحدة يثير الجدل بين علماء

نشر موقع البيت الأبيض هرماً غذائياً جديداً مقلوباً، يضع البروتين ومنتجات الألبان والدهون الصحية والفواكه والخضراوات فوق الحبوب الكاملة.

يسرا سلامة (القاهرة)
يوميات الشرق بعض الفيتامينات والمعادن قد تتداخل مع امتصاص الأدوية في الجسم (جامعة أوكلاهوما ستيت)

مكملات غذائية قد تضعف تأثير الدواء

حذّر خبراء الصحة من أن بعض المكملات الغذائية الشائعة قد تتداخل مع الأدوية التي تتناولها وتقلل من فعاليتها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

عندما نشعر بالمرض يصبح الحصول على الراحة والتغذية السليمة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«جِل» رخيص وشائع يعيد البصر لمرضى انخفاض ضغط العين

انخفاض ضغط العين يؤدي عادةً إلى تغير في شكل العين (رويترز)
انخفاض ضغط العين يؤدي عادةً إلى تغير في شكل العين (رويترز)
TT

«جِل» رخيص وشائع يعيد البصر لمرضى انخفاض ضغط العين

انخفاض ضغط العين يؤدي عادةً إلى تغير في شكل العين (رويترز)
انخفاض ضغط العين يؤدي عادةً إلى تغير في شكل العين (رويترز)

أعلن باحثون بريطانيون أن جلاً شائع الاستخدام ومنخفض التكلفة قد أعاد البصر لأشخاص يعانون حالة نادرة ومستعصية تسبب العمى، وهي انخفاض ضغط العين.

وانخفاض ضغط العين، وهو نقص غير طبيعي في ضغط العين؛ ما يؤدي عادةً إلى تغير في شكلها.

ويمكن أن يحدث انخفاض ضغط العين نتيجةً لعدد من الأمراض المختلفة، بالإضافة إلى الإصابات والالتهابات أو المضاعفات التي تلي الجراحة، وقد واجهت جميع خطط العلاج الكثير من المشاكل.

وحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد وجد الباحثون التابعون لمستشفى مورفيلدز للعيون بلندن أن جل هيدروكسي بروبيل ميثيل سليلوز (HPMC)، وهو جل منخفض التكلفة يُستخدم في معظم جراحات العيون، قد أعاد البصر لسبعة من أصل ثمانية مرضى يعانون انخفاض ضغط العين؛ وذلك بعد حقنهم به كل أسبوعين لمدة 12 شهراً، حيث عاد شكل العين إلى طبيعته.

ويُستخدم هذا الجل الشفاف عديم اللون عادةً في العمليات الجراحية للحفاظ على شكل العين أثناء العمليات، أو لتغطية سطحها لحمايتها ومنع جفافها.

وقال هاري بتروشكن، استشاري طب العيون في مستشفى مورفيلدز، إنه عند خضوع المرضى لجراحة في العين «يتم وضع هذا الجل داخل أو على أعينهم في مرحلة ما، ولكن عادةً لا يُزال هذا الجل بعد انتهاء الجراحة».

وأضاف أن هذه المادة «الآمنة جداً» ليست مختلفة كثيراً عن مواد الحشو التجميلية.

وأوضح قائلاً: «إنها تملأ الفراغ، ولكن في هذا السياق، تملأه بمادة شفافة تمكن الرؤية من خلالها؛ ما يتيح إعطاء كمية محددة لكل مريض لملء العين إلى الحجم المطلوب. وعندها تتحسن الرؤية بشكل ملحوظ».

ويُعالَج انخفاض ضغط العين حالياً بحقن العين المصابة بزيت السيليكون، وهو ما قد يكون ساماً للعين، كما أنه ليس خياراً مثالياً على المدى الطويل.

وقال بتروشكين: «تكمن ميزة استخدام الجل بدلاً من زيت السيليكون في إمكانية الرؤية من خلاله بشكل أفضل بكثير».

وأشار الباحثون إلى أن الجل لم يتسبب في أي آثار جانبية للمرضى الذين تم استخدامه معهم.

ولفت الفريق إلى أنه الآن بصدد التقدم بطلب للحصول على تمويل لإجراء تجربة سريرية أوسع نطاقاً على الجل.


استخدام الشاشات يضعف قدرة الأطفال على الكلام

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

استخدام الشاشات يضعف قدرة الأطفال على الكلام

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن قضاء الأطفال الصغار وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام.

ووفق صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أشار الباحثون إلى أن الطفل البريطاني البالغ من العمر عامين يقضي ​​أكثر من ساعتين يومياً في المتوسط أمام التلفزيون أو الأجهزة الذكية؛ أي ضِعف المدة التي توصي بها منظمة الصحة العالمية.

وفي الدراسة، التي أُجريت بتكليف من الحكومة البريطانية، خضع 8500 طفل لاختباراتٍ لقياس معرفتهم بـ34 كلمة، حيث تبيَّن أن الأطفال الذين يقضون نحو خمس ساعات يومياً أمام الشاشات يعرفون أربع كلمات أقل في المتوسط ​​من أولئك الذين يقضون 44 دقيقة فقط.

ويعتقد الفريق أن قضاء وقت طويل أمام الشاشات يضر نمو الأطفال؛ لأنه يقلل الوقت المتاح للمحادثات الواقعية الضرورية لتعلم اللغة بفاعلية.

ولفت الباحثون إلى أن استخدام الشاشات بين الأطفال في عمر السنتين منتشر على نطاق واسع جداً، حيث يشاهد 98 في المائة منهم الشاشات يومياً.

وبينما توصي منظمة الصحة العالمية بألا يقضي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات أكثر من ساعة واحدة يومياً أمام الشاشات، فإن 34 في المائة فقط من الأطفال في عمر السنتين يلتزمون بهذه التوصية حالياً، بانخفاض عن 46 في المائة قبل عقد من الزمن.

ويقضي الطفل في عمر السنتين حالياً 127 دقيقة يومياً أمام الشاشات، وفقاً للدراسة.

ويرتفع هذا الرقم إلى 140 دقيقة عند احتساب ألعاب الكمبيوتر، التي وُجد أن واحداً من كل خمسة أطفال يلعبها.

وأُلقي باللوم أيضاً على وقت الشاشة في المشكلات السلوكية، حيث أظهر 39 في المائة من الأطفال، الذين يقضون خمس ساعات يومياً أمام الشاشة، مشكلات عاطفية وسلوكية محتملة.

بينما لُوحظ ذلك لدى 17 في المائة فقط من الأطفال الذين اقتصر وقتهم أمام الشاشة على 44 دقيقة.

ووجد الباحثون أيضاً أن الأطفال من الأُسر الفقيرة أكثر عرضةً لقضاء وقت أطول أمام الشاشة.

فقد قضى الخُمس الأفقر من الأطفال ما يقارب ضِعف وقت الشاشة الذي قضاه الأطفال الأغنى.

وأشارت الدراسة إلى أن واحداً فقط من كل أربعة بالغين يُدرك الأهمية البالغة للسنوات الخمس الأولى من عمر أطفالنا في صحتهم وسعادتهم مدى الحياة.

وسبق أن وجدت دراسة، أُجريت في عام 2024، أن الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات يَحرمهم من سماع أكثر من 1000 كلمة يتحدث بها الأشخاص البالغون كل يوم، ما يؤدي إلى تراجع مهاراتهم اللغوية.

كما توصلت دراسة، أُجريت العام الماضي، إلى أن الأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُظهرون أداءً أسوأ في اختبارات القراءة والرياضيات.


هرم غذائي جديد في الولايات المتحدة يثير الجدل بين علماء

طفلة تقف أمام صورة للهرم الغذائي الجديد في واشنطن (أ.ب)
طفلة تقف أمام صورة للهرم الغذائي الجديد في واشنطن (أ.ب)
TT

هرم غذائي جديد في الولايات المتحدة يثير الجدل بين علماء

طفلة تقف أمام صورة للهرم الغذائي الجديد في واشنطن (أ.ب)
طفلة تقف أمام صورة للهرم الغذائي الجديد في واشنطن (أ.ب)

أعلن وزير الصحة الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور منذ أيام عن المبادئ التوجيهية الغذائية المُحدَّثة للأميركيين، مُركِّزاً على «الأطعمة الطبيعية» والبروتين والدهون المُشبعة، ومقدماً للعالم - وليس الأميركيين فحسب- هرماً غذائياً جديداً يولي الاهتمام للبروتين والدهون الصحية.

وقد نشر موقع البيت الأبيض مع هذه المبادئ هرماً غذائياً جديداً مقلوباً، يضع البروتين ومنتجات الألبان والدهون الصحية والفواكه والخضراوات فوق الحبوب الكاملة، مما أثار الجدل بين عدد من العلماء وخبراء التغذية.

وحسب موقع البيت الأبيض، فإن هذه الإرشادات تعيد «المنطق السليم والعلم إلى السياسة الصحية، وتضع الأطعمة الحقيقية مرة أخرى في صميم الوقاية من الأمراض المزمنة وتعزيز الصحة مدى الحياة».

وفي هذا الصدد، قالت جانيت أندرادي، اختصاصية التغذية الحاصلة على درجة الدكتوراه، والأستاذة المساعدة في علوم الأغذية والتغذية البشرية بجامعة فلوريدا، إن الرسم البياني للهرم الجديد مُربك لأنه يُعطي نفس القدر من الأهمية للبروتينات والفواكه والخضراوات، بينما لا يبدو أن الإرشادات الفعلية تُشير إلى ذلك. وتابعت لموقع «فيري ويل هيلث»: «يوجد دجاجة كاملة في قسم البروتين من الهرم الغذائي. هل يعني هذا أنه يجب عليّ تناول دجاجة كاملة يومياً؟ الأمر مُربك، ويجب أن يكون هذا الرسم البياني واضحاً بذاته».

طفلة ووالدتها تقفان أمام صورة للهرم الغذائي الجديد في واشنطن (أ.ب)

وتابعت خبيرة التغذية: «إذا لم تتمكن من فهم ما يحاول الرسم إيصاله بسهولة، فمن الواضح أننا بحاجة إلى مزيد من العمل عليه. كان الرسم البياني السابق، «طبقي»، يُوصي بملء ربع الطبق بالبروتين. ما لم تقرأ الإرشادات الجديدة جيداً، يُوحي الهرم الغذائي الجديد بأن الأمر متروك لك تماماً لتحديد كمية البروتين التي تتناولها».

وعن الاختلافات الثقافية، تقول أندرادي إن الهرم الغذائي الجديد يُغفل تماماً الأطعمة الثقافية. فهناك أناس من ثقافات مُختلفة جداً يعيشون في هذا البلد، وما هو مُصوّر فيه قد لا يُمثل النظام الغذائي الذي يتبعه مُعظم الأميركيين على أي حال. لا يوجد فول الصويا، ولا يوجد تمييز يُذكر بين أنواع مجموعات البروتين المُختلفة، مثل المأكولات البحرية.

وفي سياق متصل، ذكرت جمعية القلب الأميركية، تعليقاً على هذا التغير: «ترحب جمعية القلب الأميركية بالإرشادات الغذائية الجديدة، وتشيد بإدراجها لعدد من التوصيات العلمية الهامة، ولا سيما التركيز على زيادة تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مع الحد من استهلاك السكريات المضافة والحبوب المكررة والأطعمة المصنعة والدهون المشبعة والمشروبات السكرية. وتتوافق هذه العناصر بشكل كبير مع الإرشادات الغذائية الراسخة لجمعية القلب الأميركية وغيرها من هيئات الصحة العامة».

ما هو الطعام الحقيقي؟

وقال كينيدي في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض: «رسالتي واضحة: تناولوا طعاماً حقيقياً». وتركز الإرشادات الجديدة على تناول «الطعام الحقيقي»، ولكن ما المقصود بذلك؟

وعدت خبيرة التغذية أن: «معظم الناس يتناولون طعاماً حقيقياً، حتى البطاطس المقلية تُعتبر طعاماً حقيقياً، وإن كانت تُحضّر بطريقة مختلفة قليلاً. لا يبدو من الواقعي أن ننصح الناس بتناول «الطعام الحقيقي» في حين تجني الشركات ملايين الدولارات من إنتاج قطع الدجاج واللاتيه». وقالت: «هل سنمنع هذه الشركات من إنتاج هذه المنتجات لأننا سنعود إلى تناول الطعام الحقيقي؟»

وتابعت أندرادي: «يسعدني أن أرى تنوعاً في الفواكه والخضراوات في الهرم الغذائي الجديد: التوت الأزرق، والعنب، والتفاح، والموز. بصفتي اختصاصية تغذية، أشجع الناس على ملء أطباقهم بمزيج من الفواكه والخضراوات الملونة، ويُعطي الهرم الغذائي الجديد فكرة عن بعض الأطعمة التي يُمكن تناولها. ومع ذلك، قد تُسبب التوصيات المتعلقة بحصص الفواكه والخضراوات بعض الارتباك». يُوصي الهرم الغذائي الجديد بتناول حصتين من الفاكهة وثلاث حصص من الخضراوات يومياً. لا أعرف مدى فائدة هذه التوصيات لأن الهرم الغذائي لا يوضح ما يُعتبر حصة.

هل ينبغي أن تكون الحبوب الكاملة في أسفل الهرم الغذائي؟

كان الهرم الغذائي القديم يتألف من درجات واضحة تُوحي بالصعود. وكانت الحبوب الكاملة هي القاعدة، لأن الجسم يحتاج إلى طاقة أكبر، ومعظم الطاقة تأتي من النشويات والحبوب. أما الهرم الغذائي الجديد، فيضع الحبوب الكاملة في أسفل الهرم، مع أن إرشاداته تُركز على الحد من الحبوب المكررة، وليس الحبوب الكاملة.

في إرشادات 2025-2030، عاد الهرم الغذائي، لكن شكله وبعض توصياته معكوسة: فالبروتينات والدهون الحيوانية - سواء من مصادر حيوانية أو نباتية - تحظى بنفس المساحة في القمة التي تحظى بها الخضراوات والفواكه، مما يدل على التركيز على زيادة استهلاك البروتين.

الهرم الغذائي الجديد (موقع وزارة الزراعة الأميركية)

كما نقل التصميم الجديد الحبوب الكاملة إلى أسفل الهرم، مع أن الدليل لا يوصي باستهلاك كمية أقل بكثير من الحبوب مقارنةً بالمنتجات الزراعية. وتوصي الإرشادات بتناول حصتين إلى أربع حصص يومياً من الحبوب الكاملة، وثلاث حصص من الخضراوات، وحصتين من الفاكهة.

تاريخ الهرم الغذائي

وقامت وزارة الزراعة الأميركية بالترويج للهرم الغذائي لأول مرة في عام 1992، وذلك بتكييف مفهوم تم تطويره في السويد في سبعينيات القرن الماضي. وتقوم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ووزارة الزراعة الأميركية بتحديث الإرشادات الغذائية كل خمس سنوات.

الهرم الغذائي لعام 1992 (يسار) ونسخته في عام 2005 (يمين) (موقع وزارة الزراعة الأميركية)

بحسب ترتيب تصاعدي لأحجام الحصص، أوصى الهرم الغذائي الأميركي الأصلي بالاعتدال في تناول الدهون والزيوت والحلويات، وأن تكون منتجات الألبان والبروتينات والمكسرات مكونات متساوية في النظام الغذائي. وكانت الخضراوات والفواكه ثاني أكبر فئة، ثم الحبوب. وكان التصميم المرئي لعام 2005 مشابهاً إلى حد كبير، ولكنه قلل من كمية البروتين الموصى بها وأضاف رمزاً يمثل النشاط البدني.

وقال الدكتور جيرولد ماندي، الرئيس التنفيذي لمنظمة «نورِش ساينس»، وهي منظمة غير حكومية تُعنى بأزمات التغذية في الولايات المتحدة لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «كان الهرم الغذائي لعام 2005 ذو الأشعة العمودية مُربكاً للغاية، بل وأكثر إرباكاً من الهرم الذي يُنشر اليوم». وكان ماندي يشغل سابقاً منصباً رفيعاً في مجال السياسات لدى وزارة الزراعة الأميركية وإدارة الغذاء والدواء الأميركية.

عندما أصدرت وزارة الزراعة الأميركية الإرشادات الغذائية للفترة من 2010 إلى 2015 في عام 2011، استخدمت النموذج «الطبقي» بدلاً من الهرم الغذائي. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، أصبح شكل الطبق المقسم إلى أقسام أكثر وضوحاً في توضيح أحجام الحصص الغذائية في الوجبة.

كمية البروتين الموصي بها

ورغم أن الهرم الغذائي الجديد الوارد في الإرشادات الغذائية الأميركية للفترة 2025-2030 يهدف إلى تبسيط الأكل الصحي، فإنه لا يتوافق تماماً مع علم التغذية الذي يشجعه اختصاصيو التغذية. ويُعد البروتين عنصراً أساسياً ويجب أن يكون محوراً رئيسياً في النظام الغذائي، ولكن ليس على حساب الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة، والتي تأتي في المرتبة الثانية في هذا الهرم، مع أنها ضرورية لصحة أمعائنا وقلوبنا وعقولنا.

ويُعد التوازن بين البروتين الحيواني والأطعمة النباتية الغنية بالعناصر الغذائية مثالياً، ويمكنك أيضاً الحصول على البروتين من مصادر نباتية عديدة.

وفي هذا الصدد، ذكر الدكتور فرانك ب. هو، رئيس قسم التغذية في كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة، في مقال نُشر عام 2020 في مجلة هارفارد هيلث بابليشينغ، أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري وأمراض القلب والوفاة المبكرة.

ووفقاً لجمعية القلب الأميركية، فإن الإفراط في تناول الدهون المشبعة في النظام الغذائي قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وتجدر الإشارة إلى أن منتجات الألبان كاملة الدسم عادةً ما تكون غنية بالدهون المشبعة، وفق ما أفاد موقع شبكة (سي إن بي سي) الإخباري.

وتشجع الدكتورة تيريزا فونغ، اختصاصية التغذية المسجلة والأستاذة المساعدة في كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة، والدكتورة ديردري كاي توبياس، عالمة الأوبئة المتخصصة في السمنة والتغذية والتابعة لجامعة هارفارد، وهما عضوتان في اللجنة الاستشارية للتوصيات الغذائية التي بحثت الأدلة العلمية لصياغة التقرير العلمي للتوصيات الغذائية لعام 2025 بشدة على تناول مصادر متنوعة للبروتين، بما في ذلك البروتينات النباتية، من أجل نظام غذائي متوازن. ويكمن قلقهما في أنه إذا اقتصر الناس على تناول البروتينات الحيوانية فقط، مثل لحم البقر ومنتجات الألبان، فسوف يفتقرون إلى بعض العناصر الغذائية التي يحتاجونها، وسيزيد استهلاكهم للدهون المشبعة.

وتوصي الإرشادات الغذائية للأميركيين لعام 2025 بالحفاظ على استهلاك الدهون المشبعة أقل من 10في المائة من السعرات الحرارية اليومية، لكن توبياس أوضحت أن ذلك قد يكون صعباً إذا كان الناس يحصلون على جميع احتياجاتهم من البروتين من اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم.

اتبع هذه الأساسيات لنظام غذائي صحي:

وشاركت فانغ وتوبياس بعض النصائح البسيطة لتناول طعام صحي، والتي تدعمها الأبحاث التي راجعوها. إليك بعض الأساسيات:

- ركز على الأطعمة الكاملة - تناول نظاماً غذائياً غنياً بالفواكه والخضراوات - نوّع مصادر البروتين لديك لتشمل البروتينات الحيوانية والنباتية. النظام الغذائي النباتي الخالص مقبول أيضاً. وقالت فانغ: «وزّع كمية البروتين التي تتناولها بشكل أكثر توازناً على مدار اليوم، وليس بالضرورة الكمية الإجمالية» - قلل من تناول السكر المضاف (أقل من 150 سعرة حرارية للرجال، وأقل من 100 سعرة حرارية للنساء يومياً) - حافظ على انخفاض استهلاك الصوديوم (أقل من 2300 ملغ يومياً) - قلل من تناول الأطعمة فائقة المعالجة - التزم بالحبوب الكاملة.