5 حقائق عن جراحات المعدة لإنقاص الوزن

دراسة حديثة تثبت إيجابياتها الصحية

إلى اليمين - عملية تحويل مسار المعدة
إلى اليمين - عملية تحويل مسار المعدة
TT

5 حقائق عن جراحات المعدة لإنقاص الوزن

إلى اليمين - عملية تحويل مسار المعدة
إلى اليمين - عملية تحويل مسار المعدة

تشير دراسة جديدة لأطباء الجراحة في كليفلاند كلينك بولاية أوهايو الأميركية، إلى أن جراحة السمنة هي بالفعل ذات تأثيرات صحية إيجابية متعددة الجبهات. ذلك أنها بالإضافة إلى مساعدتها في إنقاص الوزن، يمكن أيضاً أن تحمي الكبد من تداعيات مرض الكبد الدهني غير الكحولي NAFLD.

الكبد الدهني
وتفيد الإحصائيات العالمية أن واحداً من بين كل أربعة أشخاص لديه إحدى درجات تراكم الدهون في الكبد، وأن لتلك الحالة تبعات سلبية على المدى البعيد، حال عدم العمل على تخفيف حدة هذه المشكلة الكبدية.
ووفق ما تم نشره ضمن عدد 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي من مجلة غاما الطبية JAMA، أفاد الباحثون أن من بين الذين يعانون من شكل حاد من مرض الكبد الدهني، على هيئة «تليّف الكبد غير الكحولي بسبب مرض الكبد الدهني» Fibrotic Nonalcoholic Steatohepatitis، فإن الخضوع لجراحة إنقاص الوزن، ارتبط بانخفاض كبير في احتمالات الإصابة بأمراض الكبد المتقدمة، خلال العقد التالي من أعمارهم. كما ارتبط بانخفاض الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وقصور القلب والوفاة بسبب أمراض القلب، بنسبة كبيرة أيضاً. وذلك عند مقارنتهم بمرضى الكبد الدهني الذين لم يخضعوا لتلك العملية الجراحية لخفض الوزن واستمرت معالجتهم بالطريقة المعتادة.
وتأتي هذه النتائج متوافقة مع نتائج العديد من الدراسات الطبية الأخرى حول التأثيرات الصحية الإيجابية لإجراء عمليات إنقاص الوزن، ولكن حال نجاحها في خفض الوزن بالفعل واستمرار البقاء على ذلك، وحال معالجة أي تداعيات لتلك العملية الجراحية بطريقة ناجحة.

عمليات علاجية
وإليك الحقائق التالية عن هذه النوعية من العمليات الجراحية العلاجية:
* عملية علاجية. جراحة إنقاص الوزن ليست بالأصل جراحة تجميلية بل جراحة علاجية. وهي تُجرى عندما لا تُجدي الحمية الغذائية الصحية والتمرينات الرياضية نفعاً لعدة أشهر من الاهتمام والمثابرة، أو عندما يكون الشخص مصاباً بمشكلة صحية مؤثرة وناتجة عن الوزن الزائد. ولكي يكون الشخص ملائماً للخضوع لجراحة إنقاص الوزن، ثمة متطلبات طبية لذلك، وهي ما تشمل:
- أن يكون مؤشر كتلة الجسم 40 أو أعلى (سمنة مفرطة Morbid Obesity)، أي تقريباً لديه أكثر من 50 كيلوغراماً من الوزن الزائد عن الطبيعي. (يتم حساب مؤشر كتلة الجسم BMI بقسمة مقدار الوزن بالكيلوغرامات على مربع طول الجسم بالمتر).
- أن يكون مؤشر كتلة الجسم من 35 إلى 40 (سمنة Obesity)، ولدى الشخص مرض السكري أو متلازمة التمثيل الغذائي Metabolic Syndrome (ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات الكولسترول والدهون، زيادة محيط البطن، وغيرها)، أو الربو، أو أمراض القلب، أو انقطاع النفس أثناء النوم Obstructive Sleep Apnea.
- وفي بعض الحالات عندما يكون مؤشر كتلة الجسم ما بين 30 إلى 35. أي أقل مما هو مطلوب، قد يقبل الطبيب إجراء العملية إذا كان لدى الشخص مرض السكري أو مجموعة من الحالات الصحية الخطيرة الأخرى ضمن متلازمة التمثيل الغذائي.
* أنواع من العمليات. لا توجد عملية واحدة فقط لإنقاص الوزن، بل هناك عدة أنواع من «جراحات الأيض والسمنة» Bariatric & Metabolic Surgery، كما يسميها الأطباء اليوم. وهي بالجملة تعمل ضمن ثلاث طرق لإنقاص الوزن:
- تقليل كمية الطعام التي يمكن لمعدة الشخص استيعابها، لإجباره أكل كمية أقل، وفقد الوزن نتيجة لذلك.
- العمل على منع الجهاز الهضمي من امتصاص بعض السعرات الحرارية والعناصر الغذائية في الأطعمة التي يتناولها الشخص، وبالتالي خفض الوزن تبعاً لذلك.
- استخدم كلتا الطريقتين أعلاه معاً.
ولذا فإن هناك «عمليات مُقيدة» Restrictive Surgeries و«عمليات مُتسببة بإعاقة الامتصاص» Malabsorptive Surgeries.
ومن أمثلة العمليات المُقيّدة: عمليات «تكميم المعدة» Gastric Sleeve، وعمليات «تحويل مسار المعدة» Stomach Bypass، وعمليات «ربط المعدة» Gastric Banding. وهذه العمليات تهدف إلى تقليص حجم المعدة.
ومن عمليات التسبب بإعاقة الامتصاص: عمليات «تبديل الاثني عشر» Duodenal Switch، وعمليات «تجاوز جزء فقط من الأمعاء» Intestine Bypass، بهدف امتصاص كمية أقل من الطعام.
* مناقشة المريض. عادة لا يتم إجراء جراحة علاج السمنة إلا بعد فشل محاولات فقدان الوزن عن طريق الحمية وتحسين النظام الغذائي والتمرين الرياضي، لفترة تتجاوز ستة أشهر. ويضيف أطباء مايو كلينك: «جراحة السمنة ليست خياراً لكل المصابين بالسمنة المُفرطة. قد تحتاج إلى استيفاء بعض التوجيهات الطبية لكي تكون مؤهلاً لإجراء جراحة إنقاص الوزن. غالباً ستخضع لعملية فحص شاملة لمعرفة إذا ما كنت مؤهلاً أو لا. يجب أن تكون أيضاً على استعداد لإجراء تغييرات دائمة لانتهاج أسلوب حياة أكثر صحية».
ولأن هناك إيجابيات وسلبيات لكل نوع من أنواع جراحات علاج السمنة، فإنه لموازنة الإيجابيات والسلبيات، سيقوم الطبيب بفحص الشخص بعناية للتأكد من أنك مستعد جسدياً وعقلياً للجراحة، وكذلك استعداده للالتزام بالتغييرات الكبيرة اللازمة للحفاظ على الوزن. وسيناقش مخاطر وفوائد الإجراء الذي يُفكر فيه. وقد يطلب منه الطبيب القيام ببعض الأمور قبل الجراحة، مثل الإقلاع عن التدخين، وفقدان بعض الوزن، والتأكد من أن نسبة السكر في الدم لديه تحت السيطرة وغيره.
الحياة بعد العملية
* الحياة ما بعد العملية. عملية جراحة إنقاص الوزن هي «بداية» التعامل بجدية وصرامة مع مشكلة السمنة. وإجراؤها لا يعني «زوال» المشكلة، لأن وزن الجسم الذي يدخل المريض به إلى العملية، هو نفس الوزن عند الخروج من غرفة العمليات. وحصول نقص الوزن هو بعد ذلك. ولذا فإن تغييرات نمط الحياة بعد الجراحة تتطلب التزاماً طويل الأجل لجعل النتائج تدوم.
وعليه، فإن حياة المرء بعد إجراء عملية إنقاص الوزن ستختلف. إذْ كما أن تلك العملية تحمل في طياتها فوائد صحية متعددة، وعلى المدى القريب والمتوسط والبعيد، حال النجاح في خفض الوزن والاستمرار في ذلك، فإنها تتطلب عدة تغيرات في سلوكيات الحياة وتتطلب التكيّف مع الوضع الجديد. والتكيف مع الحياة الجديدة قد يتضمن العديد من المشاعر المختلفة. وقد يكون الشخص سعيداً أو متحمساً عندما يبدأ وزنه في النقصان فعلياً، وقد يشعر أيضاً بالإرهاق أو الإحباط بسبب التغييرات التي يتعين عليه إجراؤها في نظامه الغذائي ونشاطه اليومي ونمط حياته، وهي تقلبات طبيعية. وقد يكون من المفيد جداً التحدث مع الطبيب والمتابعة لديه.
* الأكل بعد العملية. بالنسبة للأكل بعد جراحة إنقاص الوزن، سيتبع الشخص نظاماً غذائياً سائلاً في البداية. وبعد أسابيع قليلة، يمكنه تناول الأطعمة الصلبة. ولكن لن يتمكن من تناول ما كان يفعله من قبل، إذْ يجب أن يأكل كميات أقل وسعرات حرارية أقل وفي أوقات متعددة من اليوم. وسيعمل عن كثب مع اختصاصي التغذية لوضع خطة لتناول الطعام. وفي نفس الوقت، سيحتاج إلى التأكد من حصوله على ما يكفي من العناصر الغذائية والمعادن والفيتامينات، مما يتطلب إجراء التحاليل الدورية للدم، وقد يتطلب الأمر تناول حبوب المعادن والفيتامينات.
وقد يكون فقدان الوزن «دراماتيكياً» في بعض الحالات، مثل نحو نصف كيلوغرام يومياً في الأشهر الثلاثة الأولى. وتؤدي الجراحة المركبة، التي تسبب سوء الامتصاص وتقلص المعدة، إلى فقدان وزن أكبر من العمليات التي تقتصر على التقييد فقط.

أنواع عمليات إنقاص الوزن... اختلاف الطريقة الجراحية وتأثيراتها
ثمة خمسة أنواع رئيسية من عمليات إنقاص الوزن، يجمعها الاسم الطبي Bariatric & Metabolic Surgery وهي تختلف فيما بينها في جوانب متعددة، وهي ما تشمل:
* تحويل مسار المعدة. عملية تحويل مسار المعدة Stomach Bypass بشكل حرف Y هي أحد العمليات الجراحية الشائعة جداً لتحويل مسار المعدة. وهي تعمل من خلال جانبين، الأول: تقليل مقدار الطعام الذي يُمكن للمريض تناوُله خلال وجبة أو «نوبة» تقديم الطعام. والثاني: تقليل امتصاص الأمعاء للعناصر الغذائية. وخلال مراحل العملية، يقطع الجرَاح بشكل مستقيم الجزء العلوي من المعدة، ويسدُه تماماً عن بقية أجزاء المعدة، ليكّون «جيبا» (كيسا) صغيراً كمعدة جديدة. ثم يقوم الجرَاح بقطع الأمعاء الدقيقة ويخيط جزءاً منها مباشَرة بهذا الجيب. أي أن الطعام بعد بلعه، يذهب إلى هذا الجيب الصغير للمعدة، ثم يذهب مباشَرة بعد ذلك إلى الأمعاء الدقيقة التي تم تخييطها وتوصيلها به.
وهذا يعني أن الطعام سيتجاوز معظم المعدة والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة (الاثنا عشر)، وبدلاً من ذلك يدخل مباشَرة في الجزء الأوسط من الأمعاء الدقيقة. وتجدر ملاحظة أن التغيرات التي تسببت فيها هذه العملية في خريطة الجهاز الهضمي، هي عادة غير قابلة للإصلاح ولإعادة الوضع كما كان عليه من قبل.
* تكميم المعدة. وفي عملية تكميم المعدة Gastric Sleeve، يتم «استئصال» 80 في المائة من المعدة، مما يترك جيباً طويلاً يشبه الأنبوب، أي بحجم وشكل الموزة. ونتيجة لهذا الفعل الجراحي، لا يمكن أن تحتفظ هذه المعدة الصغيرة، بالكمية المعتادة من الطعام، بل نحو 3 أونصات فقط (طعام وشراب بحجم 90 ملليلتراً تقريباً). ولأنه تمت إزالة واستئصال أجزاء كبيرة من المعدة إلى خارج الجسم، سيتم إنتاج كمية أقل من هرمون غريلين المسؤول عن التحكم بالشهية (المثير للشعور بالجوع)، وهو ما قد يُقلِل من الرغبة في أكل الطعام. ومن المزايا الأخرى لهذه العملية، حصول خفض كبير في وزن الجسم مع عدم تغيير مسار الأمعاء. وهو ما قد يعني لدى كثير من المرضى تقليل فرص حصول نقص المعادن والفيتامينات في الجسم، التي يتم عادة امتصاصها في الأجزاء الأولية من الأمعاء. وأيضاً قد يتطلب تكميم المعدة البقاء بالمستشفى لفترة أقصر من المدة المطلوبة في معظم العمليات الأخرى.
* ربط المعدة. وفي عملية ربط المعدة يتم وضع رباط (سوار) حول المعدة، مكوناً جيباً صغيراً في الجزء العلوي من المعدة. ويصبح حجم المعدة الجديدة صغيراً، ولا يستوعب الكميات المعتادة من الطعام. بالتالي يتم الشعور أسرع بالشبع، وينخفض الوزن. ويكون هذا السوار الذي تم ربطه حول المعدة، متصلاً بجهاز صغير يوضع تحت الجلد (عادة بالقرب من منتصف الصدر). ومن خلاله، يمكن شد الرباط بعد الجراحة. وعادة ما يتم شد الرباط لأول مرة بعد 4 إلى 6 أسابيع من الجراحة، وذلك عن طريق حقن الجهاز بمحلول الماء المالح باستخدام إبرة يتم تمريرها عبر الجلد، وعادة لا يحتاج الأمر إلى أي مخدر لهذا الغرض. وسيحتاج الشريط إلى الشد عدة مرات للوصول إلى الضيق المثالي بالنسبة للمريض. ويمكن إعادة ضبط السوار أو إزالته في أي وقت.
* تدبيس المعدة. وعملية تدبيس المعدة Stomach Stapling، أو ربط المعدة العمودي، لا يستخدمها الأطباء كثيراً كما كانوا يفعلون من قبل، حيث توجد تقنيات أحدث وأفضل الآن. ويتم عملها على هذا النحو: يقوم الجراح بقطع ثقب في الجزء العلوي من المعدة، ويضع دبابيس جراحية في المعدة باتجاه الجزء العلوي منها، وبالتالي تكوين كيس صغير كمعدة جديدة. بعد ذلك، يُدخل الجراح رباطاً بلاستيكياً من خلال الفتحة، ويلفه حول الطرف السفلي من الكيس لمنعه من التمدد. وبمحصلة هذا، ينتقل الطعام من الكيس عبر فتحة صغيرة إلى باقي المعدة.
* تحويلات البنكرياس والصفراء. وفي إجراء تحويل مسار انصباب عصارة البنكرياس وعصارات القنوات الصفراء من المرارة إلى الأمعاء وتحويل مجرى الاثنا عشر Biliopancreatic Diversion، يتم الأمر من خلال خطوتين جراحيتين. وفي الخطوة الجراحية الأولى يتم إجراء عملية مماثلة لتكميم المعدة. وفي الخطوة الجراحية الثانية يتم توصيل الجزء الطرفي من الأمعاء بالمعي الاثني عشري بالقرب من المعدة (تحويل مسار البنكرياس والقنوات الصفراوية وتحويل مجرى الاثنا عشر). ولفهم محصلة هذه الإجراءات الجراحية المعقدة، تعمل هذه العملية على الحد من مقدار الطعام الذي يمكن للمرء تناوله، وتعمل كذلك على تقلِيل امتصاص العناصر المغذية. ورغم فعاليتها الكبيرة، فإنها تنطوي على خطورة أكبر، ويشمل ذلك سوء التغذية ونقص الفيتامينات في مراحل لاحقة، وبصفة شبه دائمة.



لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
TT

لتقليل مخاطر الأمراض... 10 عادات يُنصح بتغييرها قبل سن الستين

ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)
ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان (أرشيفية - رويترز)

قد يعتقد كثيرون أن الوصول إلى الأربعينيات والخمسينيات يعني أن الوقت قد فات لتصحيح العادات الصحية الخاطئة التي رافقتهم لسنوات، لكن الأبحاث تشير إلى أن أجسامنا تستجيب بشكل مدهش للتغييرات الإيجابية، وأن الإقلاع عن العادات غير الصحية في الكبر قد يساعد على إحداث فارق ملموس في صحتنا.

وفي هذا السياق، قال الدكتور براندون لو، اختصاصي الطب الباطني بجامعة تورونتو، لصحيفة «التلغراف» البريطانية: «الجسم أكثر قدرة على التعافي وتجاوز الأضرار مما يعتقده معظم الناس، فهو لا يحتفظ بسجل دائم لكل الممارسات غير الصحية التي قمت بها في الماضي. ويمكن لبعض التغييرات البسيطة، التي تتراكم آثارها بمرور الوقت، أن تحقق مكاسب صحية هائلة».

وفيما يلي أبرز العادات التي ينصح لو بالعمل على تغييرها قبل بلوغ الستين:

إهمال تمارين القوة

لا تقتصر أهمية العضلات على الحركة والمظهر الخارجي، بل تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على القوة والاستقلالية مع التقدم في العمر، كما ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وغيرها من الأمراض المرتبطة بالتمثيل الغذائي.

ويصف لو العضلات بأنها «عضو من أعضاء طول العمر»، مشيراً إلى أن الجسم يستطيع بناء العضلات حتى في الأعمار المتقدمة.

واستشهد بدراسة أُخضع فيها أشخاص يعانون من الوهن، بمتوسط عمر بلغ 90 عاماً، لبرنامج مكثف من تمارين المقاومة استمر ثمانية أسابيع، فارتفعت قوتهم العضلية بمعدل 174 في المائة في المتوسط، إلى جانب تحسن سرعة المشي والكتلة العضلية. والجدير بالذكر أن أحد المشاركين كان يبلغ من العمر 96 عاماً.

الإفراط في استخدام الهاتف

قد يؤثر قضاء ساعات طويلة في تصفح الهاتف سلباً في الانتباه والأداء الذهني.

ويشير لو إلى دراسة أُوقف فيها الاتصال بالإنترنت عبر هواتف المشاركين لمدة أسبوعين، ثم جرى تقييم صحتهم النفسية وأدائهم المعرفي، وأظهرت النتائج تحسناً في بعض جوانب الانتباه، كما لو كان الشخص أصغر بنحو عشر سنوات.

كما أشار إلى دراسات وجدت أن مجرد وجود الهاتف بالقرب من الشخص، سواء في جيبه أو حقيبته، قد يؤثر في أدائه المعرفي. لذلك، فإن تقليل وقت التصفح وإبعاد الهاتف أثناء العمل أو القراءة قد يساعدان على تحسين التركيز.

الاعتماد المستمر على الوجبات الجاهزة

يحذر لو من الاعتماد اليومي على الوجبات الجاهزة والأطعمة فائقة المعالجة، موضحاً أن الأدلة العلمية المتزايدة تربط ارتفاع استهلاك هذه الأطعمة بزيادة مخاطر اضطرابات التمثيل الغذائي والسرطان ومشكلات الصحة النفسية، فضلاً عن ارتفاع مخاطر الوفاة.

ونصح بالاعتماد بصورة أكبر على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين، بدلاً من جعل الوجبات الجاهزة أساس النظام الغذائي.

الجلوس لساعات طويلة

يرتبط الخمول البدني بارتفاع مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، فيما تساعد الحركة المنتظمة على تحسين اللياقة وصحة القلب والقدرة على التعامل مع المشكلات الصحية.

ويؤكد لو أن التمارين الرياضية مفيدة لمعظم الناس وتنطوي على مخاطر محدودة عند ممارستها بما يتناسب مع الحالة الصحية، مشيراً إلى أن اللياقة البدنية قد تمنح الجسم احتياطياً يساعده على تحمل الأزمات الصحية والتعافي منها.

إهمال وجبة الإفطار

تشير بعض الأدلة إلى ارتباط تناول الإفطار بتحسن جودة النظام الغذائي وانخفاض مخاطر بعض اضطرابات الصحة النفسية، مع احتمال وجود فوائد للأداء المعرفي أيضاً.

ويوضح لو أن تناول قدر أكبر من السعرات الحرارية في وقت مبكر من اليوم، بما يتوافق مع الساعة البيولوجية، قد يساعد على التحكم في الوزن لدى بعض الأشخاص.

كما أن بدء اليوم بأطعمة مغذية ومشبعة قد يقلل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة باستمرار.

إهمال شرب الماء

لا تقتصر أهمية الماء على الشعور بالعطش، بل يمتد دوره إلى دعم وظائف الدماغ والكلى وعمليات التمثيل الغذائي وغيرها من الوظائف الحيوية.

ويحذر لو من أن الجفاف، حتى عندما يكون بسيطاً، قد يؤثر سلباً في المزاج والتركيز والطاقة.

لذلك، فإن شرب الماء بانتظام وتوزيعه على مدار اليوم يساعدان على الحفاظ على وظائف الجسم.

عدم الحصول على نومٍ كافٍ

يُعد النوم من العمليات الأساسية التي تساعد الدماغ على التعافي والاستعداد لليوم التالي؛ إذ يسهم في تنظيم المشاعر وتثبيت الذكريات والتخلص من الفضلات الناتجة عن النشاط العصبي.

ويحذر لو من أن الاعتياد على السهر المفرط يرتبط بزيادة مخاطر اضطرابات الصحة النفسية والتمثيل الغذائي وضعف القدرات المعرفية وأمراض القلب.

إهمال العلاقات الاجتماعية

لا تقتصر الصحة على التغذية والرياضة والفحوص الطبية، بل تشمل أيضاً العلاقات الإنسانية والدعم النفسي والاجتماعي.

ويحذر لو من أن الوحدة والعزلة الاجتماعية يرتبطان بمخاطر صحية متعددة، من بينها الخرف وأمراض القلب.

إهمال صحة اللثة والأسنان

ترتبط صحة الفم بالصحة العامة، ولذلك فإن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام وزيارة طبيب الأسنان لا ينبغي أن تكون أموراً ثانوية، خاصةً مع التقدم في العمر.

ويوضح لو أن أمراض اللثة قد تسبب التهاباً مستمراً، وهناك أدلة تشير إلى احتمال انتقال البكتيريا الموجودة في اللثة إلى مجرى الدم ومساهمتها في بعض المشكلات الصحية، بما فيها النوبات القلبية.

الاستمرار في التدخين وتناول الكحول

يؤكد لو أن الإقلاع عن التدخين يظل مفيداً مهما كان عمر الشخص أو عدد السنوات التي قضاها في التدخين، موضحاً أن الجهاز التنفسي يستمر في إنتاج خلايا جديدة، وأن التوقف يسمح للجسم بالبدء في التعافي واستبدال بعض الخلايا المتضررة.

وقال: «في أي عمر، توجد أدلة جيدة على أن الإقلاع عن التدخين قد يضيف سنوات إلى حياتك».

أما بالنسبة إلى الكحول، فيشير الطبيب إلى أنه يضر بالكبد ويؤثر في النوم وقدرة الجسم على التعافي، كما يزيد مخاطر أمراض القلب والسرطان واضطرابات الجهاز الهضمي والاكتئاب والخرف.


السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
TT

السعال الجاف بعد نزلة البرد... كيف تتخلص منه بسرعة؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)
يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع (بيكسلز)

التخلص السريع من السعال الجاف بعد نزلة البرد يعتمد على ترطيب الحلق وتهدئة الشعب الهوائية المتهيجة

.

أبرز أسباب السعال الجاف:

العدوى الفيروسية:

مثل نزلات البرد، والإنفلونزا، وفيروس كورونا (كوفيد - 19).

الحساسية والمهيجات:

كالغبار، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، والدخان، والتلوث.

أمراض الجهاز التنفسي:

مثل الربو، والتهاب الشعب الهوائية، أو السعال الديكي (الشاهوق).

ارتجاع المريء:

(مرض الجزر المعدي المريئي) حيث يتسبب حمض المعدة في تهيج الحلق.

الأدوية:

مثل بعض أدوية ضغط الدم (مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين).

طرق منزلية سريعة لتهدئة السعال الجاف:

• تناول العسل: ملعقة صغيرة من العسل الطبيعي أو إضافته إلى ماء دافئ أو شاي تفيد بشكل كبير في تهدئة الحلق ووقف السعال (يفضل للأطفال فوق عمر سنتين والبالغين).

• المشروبات الدافئة: شرب شاي الأعشاب الدافئ مثل الزنجبيل أو اليانسون أو البابونج لتخفيف الوخز والتهيج.

• الغرغرة بالمحلول الملحي: إذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ والغرغرة بها لعدة ثوانٍ لتقليل التهاب الحلق.

• استنشاق البخار: الجلوس في حمام مليء بالبخار أو استخدام جهاز ترطيب الهواء (الرذاذ البارد) لترطيب الممرات التنفسية.

• أقراص الاستحلاب: مصّ أقراص الحلق أو الحلوى الصلبة لتحفيز إفراز اللعاب وتخفيف الشعور بالجفاف.

• تجنب المهيجات: الابتعاد التام عن التدخين، الروائح النفاذة، العطور، والأتربة التي تزيد نوبات الكحة.

• رفع الرأس عند النوم: استخدام وسائد إضافية لرفع الرأس بمقدار 15 درجة لتقليل التنقيط الأنفي الخلفي الذي يحفز السعال ليلاً.

متى يجب زيارة الطبيب فوراً؟

يجب استشارة الطبيب إذا استمر السعال الجاف أكثر من 3 أسابيع

، أو إذا رافقته أعراض خطيرة مثل:

صعوبة أو ضيق في التنفس.

ألم حاد في الصدر.

ظهور مخاط ممزوج بالدم.

ارتفاع مستمر في درجة الحرارة.


ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع؟

التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)
التوقف عن تناول السكر المضاف قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية (رويترز)

قد يبدو التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوع مجرد تغيير بسيط في نظامك الغذائي، لكنه قد يكون بداية لعادات صحية تنعكس على شهيتك واختياراتك اليومية.

فمن تراجع الرغبة في تناول الحلويات إلى الشعور بالشبع لفترات أطول، قد يلاحظ الجسم تغيرات تدريجية تختلف من شخص لآخر، بحسب كمية السكر المستهلكة سابقاً والأطعمة التي تحل محلها.

فماذا يحدث للجسم عند التوقف عن السكر المضاف لمدة أسبوع؟

انخفاض الرغبة في تناول الحلويات تدريجيّاً

مع تقليل الأطعمة شديدة الحلاوة، قد تلاحظ أن رغبتك في تناول الحلويات أصبحت أقل، وأنك بدأت تتقبل مذاق الأطعمة الطبيعية بصورة أفضل.

وتشير كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد إلى أن تقليل السكر المضاف باستمرار قد يساعد على تكيّف حاسة التذوق مع مستويات أقل من الحلاوة.

تحسن التحكم في الشهية

قد يساعد استبدال أطعمة غنية بالألياف والبروتين بالحلويات والمشروبات المحلّاة على الشعور بالشبع مدة أطول.

ويوضح موقع «هارفارد هيلث» العلمي أن الألياف والبروتين يبطئان عملية الهضم مقارنة بكثير من الأطعمة التي تحتوي على السكر المضاف وتفتقر إلى هذه العناصر، وهو ما قد يؤثر في الشعور بالجوع.

الصداع والتعب في الأيام الأولى

قد يعاني بعض الأشخاص من الصداع والتعب في الأيام الأولى من التوقف عن تناول السكر المضاف، خصوصاً إذا اعتادوا تناول كميات كبيرة من السكريات.

وينصح موقع «كليفلاند كلينك» بتقليل السكر تدريجياً، وتناول وجبات متوازنة، بدلاً من التوقف المفاجئ عن جميع الأطعمة الحلوة.

لست مضطراً إلى الامتناع عن الفواكه

التوقُّف عن السكر المضاف لا يعني حرمان نفسك من السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه الكاملة.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن هذه السكريات تختلف عن السكريات المضافة التي يُنصح بالحد منها، كما توفر الفواكه الألياف والفيتامينات والمعادن المهمة للجسم.

هل يكفي أسبوع واحد لملاحظة الفرق؟

قد تلاحظ بعض التغيرات خلال أسبوع، لكن لا يمكن ضمان نتائج محددة أو اعتبار هذه المدة كافية لإحداث تحولات كبيرة في الوزن أو الصحة العامة. وتتوقف النتائج على كمية السكر التي كنت تتناولها، وما تستبدله به، ومستوى نشاطك البدني، وحالتك الصحية.