التهاب الكبد الفيروسي... مخاطر ومحاذير

حملة توعية بمناسبة يومه العالمي

التهاب الكبد الفيروسي... مخاطر ومحاذير
TT

التهاب الكبد الفيروسي... مخاطر ومحاذير

التهاب الكبد الفيروسي... مخاطر ومحاذير

يوافق يوم غد السبت 28 يوليو (تموز)، (15 ذو القعدة)، «اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي - 2018»، حيث تجتمع جميع الدول تحت شعار واحد بأهداف محددة لرفع مستوى الوعي بالعبء العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي، وبذل كثير من الجهود لإحداث تغيير ملموس ونتائج مثمرة في الحد من الانتشار وبالتالي القضاء على التهاب الكبد الفيروسي، وتحديداً النوعين «بي B» و«سي C. ما أنواع الفيروسات؟ وما الفروق بينها من حيث الشدة، وطرق العدوى، والعلاج، واللقاح المتاح؟

- التهاب الكبد
التقت «صحتك» بأحد المختصين في هذا المجال؛ الدكتورة أشواق حامد الصحافي، استشارية أمراض الباطنة والكبد وأمراض ومناظير الجهاز الهضمي بمستشفى الملك فهد بجدة، فذكرت أن كثيرا من الجمعيات الأوروبية والشرق أوسطية قامت في 1 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2004 بتنظيم الحدث الافتتاحي الأول ليوم التوعية العالمي بالتهاب الكبد الفيروسي، وكان مقتصرا في تلك السنة على النوع (C). وفي عام 2010 تم توحيد الجهود العالمية لتتكاتف في يوم واحد هو 28 يوليو، ويوافق هذا اليوم ذكرى ميلاد العالم باروخ صامويل بلومبيرغ، الحائز جائزة نوبل إثر اكتشافه فيروس الكبد الوبائي بي (B).
وأضافت أن «اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي» يعد فرصة لتعميم عملية تنفيذ أول استراتيجية عالمية بشأن التهاب الكبد للفترة من 2016 – 2021، والتي اعتمدتها جمعية الصحة العالمية في مايو (أيار) 2016. وتشمل أهداف المشروع تخفيض حالات التهاب الكبد «بي» و«سي» الجديدة بنسبة 30 في المائة، وتخفيض معدل الوفيات بنسبة 10 في المائة بحلول عام 2020.
كيف يحدث التهاب الكبد؟ الكبد عضو حيوي يقوم بمعالجة العناصر الغذائية، وبتصفية الدم، ويكافح العدوى. عندما يحدث التهاب أو تضرر في الكبد، فيمكن أن تتأثر الوظيفة. ويمكن أن يتسبب في ذلك شرب المواد الكحولية والسموم وبعض الأدوية وبعض الحالات الطبية. ومع ذلك، يعد التهاب الكبد الفيروسي المسبب الرئيسي لالتهابات الكبد في المملكة وعلى مستوى العالم.
يعد التهاب الكبد الفيروسي أحد أكبر التهديدات الصحية العالمية في عصرنا، فهو مسبب أساسي لكل اثنتين من 3 وفيات بسبب سرطان الكبد، ويتم تسجيل 1.34 مليون حالة وفاة سنويا، وهناك نحو 300 مليون شخص حول العالم مصابون بالفيروس وهم غير مدركين. والإصابة تؤدي إما لالتهاب مؤقت بالكبد، أو التهاب مزمن، وبالتالي تليف الكبد وارتفاع نسبة الإصابة بسرطان الكبد.

- أنواع الفيروسات
أوضحت الدكتورة أشواق الصحافي أنه حتى اليوم توجد 5 أنواع من التهاب الكبد الفيروسي: «إيه»، و«بي»، و«سي»، و«دي»، و«إي» (A، B، C، D، E). ويعد فيروس «إيه» و«بي» و«سي» الأكثر شيوعا حول العالم، وكذلك في المملكة.
> فيروس الكبد «إيه»: يسبب إصابة مؤقتة لفترة لا تتجاوز الستة أشهر. وينتقل عن طريق تناول الأطعمة، أو استخدام المقتنيات الملوثة ببراز أو بعض إفرازات الشخص الحامل للمرض. قد تمر العدوى دون أي أعراض لدى معظم الأطفال المصابين، أو تصاحبها أعراض بسيطة، كارتفاع درجة الحرارة والخمول. أما لدى الكبار، فقد تكون الأعراض أكثر حدة، فارتفاع درجة الحرارة يصاحبه غثيان وقيء، وقد تكون شديدة في بعض الحالات وتحتاج إلى التنويم لتعويض السوائل المفقودة والأملاح. وفي حالات أخرى قد يشكو المريض من تغير لون القرنية إلى اللون الأصفر، وتغير لون البول، أو ألم في الجنب الأيمن الأعلى من البطن. وفي جميع الحالات تكون إنزيمات الكبد مرتفعة بدرجات متفاوتة. وفي حالات نادرة جدا أقل من واحد في المائة يحدث فشل بالكبد ويحتاج المريض لزراعة كبد. لا يحتاج المصاب بفيروس الكبد «إيه» إلى علاج من نوع معين، ولكن عليه التأكد من شرب كميات كافية من السوائل، واستعمال خافض الحرارة، حسب إرشادات الطبيب. وفي حال استمرار أو تفاقم الأعراض أو ظهور أعراض جديدة، فعلى المريض مراجعة الطبيب. يوجد لقاح فعال لفيروس الكبد «إيه» وقد تم إدراجه ضمن «البرنامج الوطني للتحصينات».
> فيروس الكبد «بي»: أوضحت الدكتورة أشواق الصحافي أن فيروسي الكبد «بي» و«سي» هما من أكثر الفيروسات شيوعا، وهما المسببان الرئيسيان لحالات المراضة والوفيات التي يمكن أن تحصل بسبب التهاب الكبد الفيروسي، لأن لهذين النوعين القدرة على إحداث إصابة مزمنة والتهاب بالكبد على فترات طويلة، مما يؤدي إلى تلف الكبد عند حدوث التليف ومضاعفاته بعد مرور سنوات طويلة من الإصابة الأولية. كما أنهما سببان رئيسيان لسرطان الكبد بالمملكة العربية السعودية والعالم.

- انتقال العدوى
قد يتعرض الإنسان للعدوى في مراحل عمرية مختلفة، وكلما كانت الإصابة في فترة عمرية مبكرة زادت نسبة تحول الفيروس إلى النوع المزمن، وذلك يعكس مدى تطور الجهاز المناعي في المرحلة التي انتقلت فيها العدوى. ومعظم حالات العدوى التي تحدث في مراحل عمرية مبكرة أثناء الحمل والطفولة قد تتحول إلى التهاب مزمن. بينما تشفى معظم حالات العدوى التي تحصل لدى الكبير، ونسبة قليلة منها تتحول إلى عدوى مزمنة.
ينتقل الفيروس عن طريق الدم وبعض سوائل الجسم أثناء وخز الإبر، أو مشاركة الإبر مع مريض حامل للمرض، كما ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي؛ ولكن بنسبة قليلة، وتعد الأم الحامل للمرض سببا رئيسيا لنقل العدوى أثناء فترة الحمل والولادة في حال كان الفيروس نشطاً. قد تصاحب العدوى أعراض بسيطة كارتفاع درجة الحرارة، وغثيان، وقيء، أو ألم في البطن، ولكن أغلب الحالات تمر دون أعراض تذكر، ويتم اكتشاف الفيروس عن طريق الصدفة أثناء عمل تحاليل لأي غرض آخر كفحص الزواج مثلا.
ويتوجب المبادرة بالفحص لفيروس الكبد «بي» لدى الأشخاص المولودين في الصين والدول الآسيوية الأخرى، والأطفال المولودين لأم حامل للمرض، وعند وجود شخص مصاب في المنزل، وعند وجود اختلال بوظائف الكبد.

- علاج فيروس «بي»
الإصابة بالفيروس قد تؤدي لحدوث عدوى حادة مؤقتة تستمر لفترة لا تتجاوز الستة أشهر، أو إصابة مزمنة تستمر لسنوات طويلة.
في الحالات المزمنة يمر الفيروس بخمس مراحل مختلفة داخل جسم الإنسان، ويختلف نشاط الفيروس واستجابة جهازنا المناعي له في كل مرحلة.
في حالات العدوى الحادة لا يحتاج المريض إلى علاج خاص بالفيروس إلا في أمثلة نادرة كحدوث فشل بالكبد، أما نحو 90 في المائة من الحالات فتنتهي دون مضاعفات ويزول الفيروس تماما ويقوم الجسم بتكوين أجسام مضادة للفيروس قد تمنع حدوث عدوى مرة أخرى.
في حال تحول العدوى من حادة إلى مزمنة، يحتاج المريض إلى التقييم بصفة مستمرة كل ما بين 3 و6 أشهر حسبما تستدعي الحالة، وذلك لمتابعة انتظام إنزيمات الكبد ونسبة الفيروس في الدم. لا يتم علاج الفيروس إلا إذا كان في حالة نشاط مستمر. يتم تحديد نشاط الفيروس من عدمه عن طريق حساب عدد الفيروسات في الدم أو ارتفاع إنزيمات الكبد، فكلما ارتفع عدد الفيروسات وإنزيمات الكبد عن النسب المحددة علميا، كان دلالة على نشاط الفيروس والحاجة للعلاج.
كما أن وجود تليف كبدي هو أحد الأسباب الرئيسية التي تستدعي العلاج. يتم تحديد وجود تليف من عدمه باستخدام إما الأشعة التلفزيونية أو أشعة الفايبروسكان التي تعد أكثر دقة من الأشعة التلفزيونية وتقارب في دقتها خزعة الكبد.
حتى اليوم لا يوجد علاج يقضي على فيروس الكبد من النوع «بي» بصفة دائمة؛ حيث إن العلاج في أغلب الحالات يسيطر على قدرة الفيروس على التكاثر، ولكن لا يقضي عليه تماما.
في معظم الحالات التي تحتاج إلى العلاج قد يستمر العلاج لفترات زمنية طويلة وغير محددة الأمد. وفي حال توقف المريض عن تناول الدواء، فإن ذلك يؤدي إلى معاودة نشاط الفيروس مرة أخرى ويعرض المريض لمخاطر الالتهابات الحادة أو حدوث مقاومة من الفيروس للدواء فلا يستجيب له المريض مرة أخرى بالطريقة المنشودة.
والانتظام على العلاج يحد من قدرة الفيروس على إحداث تلف دائم بالكبد (تليف الكبد) ويمنع تكون خلايا سرطانية في الكبد، وهما العاملان الرئيسيان لحالات المراضة والوفيات من فيروس الكبد «ب».
وعلى الرغم من عدم وجود علاج شافٍ للفيروس، فإنه يوجد تطعيم فعال يساعد الجسم على تكوين مناعة ضد الإصابة بالعدوى في حال التعرض للفيروس. يؤخذ التطعيم على 3 جرعات منفصلة منذ الولادة.

- علاج الفيروس «سي»
أشارت الدكتورة أشواق الصحافي إلى أنه يعد من الفيروسات الكبدية الأكثر شيوعا في المملكة والعالم. ويعد أيضا سببا رئيسيا لحالات زراعة الكبد في المملكة والعالم أجمع. يتسم الفيروس بوجود عدة أنماط مختلفة: 1 - 2 - 3 - 4، وتختلف هذه الأنماط في قدرتها على إحداث ضرر بالكبد واستجابتها للعلاجات المتوفرة. لدى هذا الفيروس القدرة على إحداث عدوى حادة أو مزمنة، على عكس فيروس الكبد «بي»، فتتحول معظم حالات العدوى إلى الشكل المزمن.
والعدوى الحادة يمكن أن تتراوح في الشدة من مرض معتدل جدا مع أعراض قليلة أو معدومة، إلى أعراض شديدة الخطورة وفي حالات نادرة تتطلب دخول المستشفى. لأسباب غير معروفة، نحو 20 في المائة من الناس قادرون على الإزالة أو التخلص من الفيروس دون علاج في أول 6 أشهر.

> كيف تحصل العدوى؟ عادة ما ينتشر التهاب الكبد الوبائي «سي» عندما يدخل دم من شخص مصاب بفيروس التهاب الكبد الوبائي «سي» لشخص غير مصاب، عادة ما يكون ذلك عن طريق مشاركة الإبر والأدوات الملوثة بدم الشخص المصاب. وقبل بدء الفحص المخبري واسع النطاق في عام 1991، تفشى الفيروس أيضا عن طريق نقل الدم وزراعة الأعضاء. أما في الوقت الحاضر، فقد أصبح فحص المتبرعين بالدم والأعضاء لجميع أنواع الفيروسات المعروفة ومنها فيروس الكبد «بي» و«سي»، أمرا إلزاميا، مما أدى إلى الحد من انتشار العدوى بهذا الطريق. قد ينتقل الفيروس بنسبة 6 في المائة من الأم المصابة إلى المولود. حتى اليوم ما زال هناك كثير من الحالات لا يمكن تحديد سبب العدوى فيها.
في معظم الحالات لا تظهر على الشخص المصاب بعدوى حادة أي أعراض إلا ما ندر، وغالبا ما تكون أعراضا بسيطة كارتفاع درجة الحرارة، والخمول، والغثيان، أو آلام بسيطة بالبطن، وفي حالات نادرة قد يصاحبها يرقان (اصفرار لون قرنية العين وتغير لون البول إلى لون داكن).
أما في حال العدوى المزمنة فقد لا تظهر على المريض أي أعراض ولا يتم اكتشاف الفيروس إلا عن طريق الصدفة أثناء عمل تحاليل لأي سبب آخر، أو قد تظهر على المريض أعراض تليف الكبد بعد إصابة فيروسية قديمة لم يتم اكتشافها. وتتوجب المبادرة بالفحص لفيروس الكبد «سي» على الأشخاص المولودين في ما بين 1945 و1965، والذين لديهم أمراض مزمنة بالكبد أو مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، أو يعانون من قصور مزمن بالكلى وغسل للكلى، أو اختلال في وظائف الكبد، وجميع المواليد لأمهات يحملن المرض.

> العلاج: قبل عدة سنوات كان علاج فيروس الكبد «سي» رحلة شاقة على المريض، فنسبة الاستجابة للعلاج كانت لا تتجاوز 40 أو على الأكثر 60 في المائة في أفضل الحالات، ولا تخلو تلك الرحلة من مضاعفات العلاجات التي كانت على شكل إبر تؤخذ في العضل مع حبوب عن طريق الفم.
في السنوات القلائل الماضية، كان اكتشاف علاجات لديها القدرة على التخلص بشكل دائم من فيروس الكبد «سي» من أهم الاكتشافات الثورية التي حصلت في المجال الطبي.
يتمثل العلاج في حبوب تؤخذ عن طريق الفم لفترة تتراوح بين 8 أسابيع و6 أشهر حسب حالة المريض، ووجود مشكلات صحية أخرى، ونمط الفيروس، وعدده في الدم. تفوق نسبة الشفاء 90 في المائة في أغلب الحالات مع العلاج المتوفر حاليا، ويتخلص المريض من الفيروس تماما مع بقاء الأجسام المضادة إيجابية في دلالة على إصابة في وقت سابق.
لا يوجد حتى اليوم لقاح فعال للوقاية من فيروس الكبد «سي»، وتتمثل طرق الوقاية في:
- تجنب مشاركة أو إعادة استخدام الإبر أو المحاقن أو أي أجهزة أخرى لتحضير وحقن الأدوية أو المنشطات أو الهرمونات أو أي مواد أخرى.
- لا تستخدم الأدوات الشخصية التي قد تكون لامست دم شخص مصاب، حتى في الكميات الصغيرة جداً التي لا يمكن رؤيتها، مثل شفرات الحلاقة، أو قصاصات الأظافر، أو فرش الأسنان، أو أجهزة مراقبة الجلوكوز.
- لا تقم بعمل الوشم أو ثقوب الجسم في منشأة غير مرخص لها أو في بيئة غير رسمية.

- استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)

توقيت الوجبات… السر الخفي لنجاح الصيام المتقطع

كشف علماء عن أن توقيت تناول الطعام خلال اليوم قد يُحدث فارقاً كبيراً في الفوائد الصحية المرتبطة بالصيام المتقطع.

«الشرق الأوسط» (تايوان)
صحتك أوراق الهندباء مصدر غني بالفيتامينات والمعادن (بيكسباي)

من المناعة إلى العظام... ماذا تقدم أوراق الهندباء لصحتك؟

يُعدّ تناول أوراق الهندباء مفيداً للصحة العامة، إذ إن هذا النبات الغني بالعناصر الغذائية قد يُحدث تأثيرات إيجابية متعددة في الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يترك الماء الساخن تأثيرات صحية متعددة على الجسم (بيكساباي)

ماذا يحدث لجسمك عند شرب الماء الساخن يومياً؟

لا يقتصر دور شرب الماء الساخن على منح الجسم شعوراً بالدفء فقط، بل إن تناوله يومياً قد يترك تأثيرات صحية متعددة على الجسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.


الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
TT

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار. ويمكن تحضير كليهما باستخدام نوع الحليب المفضّل لديك، مع إضافة الفواكه أو المُحلّيات وفقاً للرغبة. ومع ذلك، توجد اختلافات غذائية أساسية بين بذور الشيا والشوفان، تجعل لكلٍّ منهما فوائد صحية مميزة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الشوفان المنقوع يحتوي على نسبة أعلى من البروتين

يحتوي الشوفان بطبيعته على كمية بروتين أعلى لكل حصة، مقارنةً ببذور الشيا؛ إذ يوفر نصف كوب من الشوفان الجاف نحو 5 غرامات من البروتين، في حين تحتوي ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا على نحو 2 غرام فقط. ومع ذلك، تُعدّ بذور الشيا مصدراً للبروتين النباتي عالي الجودة، إذ تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

ويمكن زيادة محتوى البروتين في أيٍّ من الخيارين عبر إضافة أطعمة غنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، أو حليب الصويا، أو زبدة المكسرات، أو مسحوق البروتين.

بودنغ بذور الشيا يتفوّق في محتوى «أوميغا 3»

يُعدّ بودنغ بذور الشيا الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية. فبذور الشيا من أغنى المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA)، الذي يدعم صحة القلب ووظائف الدماغ، ويساعد على تقليل الالتهابات. توفّر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا أكثر من الاحتياج اليومي المُوصى به من هذا الحمض الدهني.

في المقابل، يحتوي الشوفان على كميات قليلة جداً من أحماض أوميغا 3، وقد يخلو منها تماماً.

بودنغ بذور الشيا أغنى بالألياف

يوفّر بودنغ بذور الشيا كمية ألياف أعلى، مقارنةً بالشوفان المنقوع طوال الليل؛ إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على نحو 10 غرامات من الألياف. تضم هذه البذور نوعاً يُعرف بـ«الألياف الهلامية»، التي تنتفخ وتتحول إلى مادة هلامية عند مزجها بالماء، مما يُعزز عملية الهضم ويزيد الشعور بالامتلاء. وفي الواقع، يمكن لبذور الشيا امتصاص ما بين 10 و12 ضِعف وزنها من الماء.

أما الشوفان فيوفر نحو 4 غرامات من الألياف لكل نصف كوب، ومعظمها من ألياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان في الماء.

الشوفان بطبيعته يحتوي على كمية بروتين أعلى لكل حصة مقارنةً ببذور الشيا (بيكسلز)

الخياران غنيّان بالعناصر الغذائية

يُوفّر كل من بذور الشيا والشوفان مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي تدعم الصحة العامة.

بذور الشيا توفر:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني من «أوميغا 3» يُعدّ مقدمة لأنواع «أوميغا 3» الأخرى.

- الكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور، وهي عناصر أساسية لصحة العظام والعضلات.

- مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد والتلف.

الشوفان يوفر:

- الكربوهيدرات المعقدة والألياف القابلة للذوبان، المرتبطة بخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر بالدم.

- المنغنيز والحديد والزنك وفيتامينات ب، التي تدعم إنتاج الطاقة وعمليات الأيض.

ما الفوائد الصحية لكلٍّ منهما؟

يُعدّ كل من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين صحيين ومُغذيين لوجبة الإفطار، إلا أن لكلٍّ منهما تأثيرات مختلفة قليلاً على الصحة:

فوائد بودنغ بذور الشيا:

- يدعم صحة القلب والدماغ؛ لكونه من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA).

- يساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم عبر إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

- يعزز الهضم وصحة الأمعاء ويزيد الشعور بالشبع بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان.

- يدعم صحة العظام ويقلل الإجهاد التأكسدي بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

فوائد الشوفان المنقوع طوال الليل

- يدعم صحة القلب ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول بفضل ألياف بيتا جلوكان.

- يوفّر طاقة مستدامة ويدعم صحة العضلات؛ لاحتوائه على نسبة بروتين أعلى من بذور الشيا.

- خالٍ من الغلوتين بطبيعته، وسهل التعديل للحصول على وجبة متوازنة.

- يدعم عملية التمثيل الغذائي والمناعة بفضل احتوائه على الحديد وفيتامينات ب والزنك.


توقيت الوجبات… السر الخفي لنجاح الصيام المتقطع

تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)
تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)
TT

توقيت الوجبات… السر الخفي لنجاح الصيام المتقطع

تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)
تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم (بيكسلز)

كشف علماء عن أن توقيت تناول الطعام خلال اليوم قد يُحدث فارقاً كبيراً في الفوائد الصحية المرتبطة بالصيام المتقطع.

وخلال السنوات الأخيرة، برز نظام الأكل المقيّد بوقت محدد، وهو أحد أشكال الصيام المتقطع، بوصفه نهجاً غذائياً شائعاً، إذ يركّز على تحديد ساعات تناول الطعام بدلاً من الالتزام الصارم بتقييد السعرات الحرارية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ويعتمد هذا النظام على حصر تناول الطعام اليومي ضمن نافذة زمنية محددة، كأن تُستهلك الوجبات بين العاشرة صباحاً والسادسة مساءً فقط. ويهدف هذا الأسلوب إلى منح الجسم فترة راحة من عملية الهضم، بما يسمح بحدوث تحولات أيضية، مثل الانتقال من حرق الغلوكوز إلى حرق الدهون.

ويشير علماء من جامعة تايوان الوطنية إلى أنه رغم تقييم الدراسات السابقة لفعالية الأكل المقيّد بوقت، لم يُمنح عامل توقيت الوجبات الاهتمام الكافي. وأظهرت مراجعة حديثة لعدد من التجارب السريرية التي أُجريت حول العالم أن توقيت تناول الطعام قد يكون بنفس أهمية مدة فترة الأكل نفسها.

وبيّن البحث أن تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم قد يدعم صحة التمثيل الغذائي بشكل أفضل مقارنةً بتناوله في وقت متأخر، حتى ضمن أنماط الأكل المقيّدة بوقت. كما أظهرت النتائج أن هذا النظام يُحسّن صحة التمثيل الغذائي مقارنةً بالأنظمة الغذائية المعتادة، مع معدلات التزام أعلى من تلك المسجلة في أنظمة تقييد السعرات الحرارية التقليدية.

مع ذلك، لم تثبت فاعلية جميع أنماط الأكل المقيّد بوقت على النحو ذاته. فقد أظهرت دراسة نُشرت في مجلة «BMJ Medicine» أن تناول الوجبات في وقت مبكر أو في منتصف اليوم يؤدي إلى تحسّن صحي ملحوظ مقارنةً بتناولها في وقت متأخر.

ووفقاً للدراسة، فإن تناول الوجبات قبل الساعة الخامسة مساءً يرتبط بتحسن واضح في وزن الجسم ومستويات الإنسولين ومؤشرات التمثيل الغذائي الأخرى، مقارنةً باتباع النظام الغذائي نفسه في ساعات متأخرة من اليوم. وأوضح الباحثون أن تناول الوجبة الأخيرة من اليوم بين الساعة 5 مساءً و7 مساءً يعد أفضل من فترة لاحقة تبدأ بعد الساعة 9 صباحاً وتنتهي في أي وقت بعد الساعة 7 مساءً.

وكتب الباحثون: «بشكل عام، ارتبط تناول الطعام ضمن أوقات محددة بتحسنات ملحوظة في وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، وكتلة الدهون، ومحيط الخصر، وضغط الدم الانقباضي، ومستويات سكر الدم الصائم، والإنسولين الصائم، والدهون الثلاثية، مقارنةً بالأنظمة الغذائية المعتادة».

وأضافوا أن تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم كان أكثر فاعلية من تناوله في وقت متأخر، إذ أظهرت النتائج تحسناً أكبر في تنظيم سكر الدم، وضبط وزن الجسم، ومؤشرات صحة القلب.

ويعزو العلماء النتائج السلبية أساساً إلى تناول الطعام في ساعات متأخرة من اليوم، إضافةً إلى فترات الأكل الطويلة. وتشير هذه المعطيات إلى أن عملية التمثيل الغذائي لدى الإنسان تخضع لإيقاعات بيولوجية يومية، يكون فيها الجسم أكثر قدرة على هضم الطعام في وقت مبكر من اليوم.

ويؤكد الباحثون أن مواءمة مواعيد تناول الطعام مع هذه الإيقاعات البيولوجية تُعد أمراً أساسياً لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة.

وقال لينغ-وي تشين، أحد مؤلفي الدراسة: «قد يكون تناول الطعام ضمن أوقات محددة فعالاً وقابلاً للتطبيق لدى كثير من الأشخاص، إلا أن نتائجنا تُبرز أهمية عامل التوقيت».

وأضاف: «فبدلاً من التركيز على مدة فترة الأكل فقط، قد يكون تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم هو المفتاح لتحقيق أقصى فوائد التمثيل الغذائي».