«عدوى الحمل» بين الصديقات.. تنافس أم غيرة؟

دراسة طبية تشير إلى انتشارها بين أكثرهن قربا

«عدوى الحمل» بين الصديقات.. تنافس أم غيرة؟
TT

«عدوى الحمل» بين الصديقات.. تنافس أم غيرة؟

«عدوى الحمل» بين الصديقات.. تنافس أم غيرة؟

هل الأمر غيرة بين الصديقات؟ ربما نعم، وربما لا. يحصل لإحداهن حمل، وتخبر صديقاتها بالحدث السعيد؛ مما يدفع صديقتها الأخرى للغيرة منها، وبالتالي تحرص على أن تكون حاملا مثلها بأسرع وقت ممكن.
سلوكيات وأحداث كثيرة نراها تقع في حياتنا اليومية، ثم تقع، ثم يتكرر وقوعها في ظروف أخرى مشابهة، بما يشبه حصول وباء عدوى ميكروبية ما. ويعد الضحك أحد تلك الأمور، وكذلك التثاؤب، والملل، والاكتئاب.. كلها أيضا من الأمور التي لو حصلت لدى أحدهم بين مجموعة من الناس، فإنها تنتقل فيما بينهم كالعدوى؛ إذ يضحك أحدهم فيضحك بعض ممن حوله، أو يتثاءب أحدهم فيتثاءب بعض ممن حوله.

* «عدوى» انتشار الحمل

* ومن آخر الأمور التي تناولها العلماء في شأن أنواع العدوى هذه، الحمل!
الباحثون الطبيون بالولايات المتحدة تناولوا هذا الأمر بالدراسة أخيرا، واعتمدت دراستهم الطبية على فرضية تلاحَظ في كثير من المجتمعات، مفادها أن حصول الحمل لدى المرأة قد يكون شيئا مُعديا contagious يتسبب في حصول الحمل لدى صديقاتها اللاتي استمرت صداقاتهن معها منذ فترة طويلة، وتحديدا بين النساء المتزوجات اللاتي كن صديقات خلال المرحلة الدراسية الثانوية، فإن حالة الحمل قد تكون بينهن مُعدية بقصد؛ أي تعمّد المرأة حصول الحمل لديها أسوة بصديقة أخرى لها حصل لديها حمل خلال السنتين الماضيتين.
الباحثون من كلية الطب في سان دييغو التابعة لجامعة كاليفورنيا ومن جامعة بوكوني بميلانو في إيطاليا، قاموا بإجراء دراستهم حول هذا الموضوع عبر مراجعة المعلومات حول نحو 2000 امرأة بالولايات المتحدة. وقد جمعت المعلومات حولهن منذ تسعينات القرن الماضي إلى عام 2009؛ أي منذ أن كن في سنوات مرحلة الثانوية حتى بلوغهن نهايات العشرينات وبدايات الثلاثينات من أعمارهن. وتضمنت المعلومات، التي جرى جمعها من خلال استبيانات، معلومات حول حياتهن، وزواجهن، وصديقاتهن، والحياة الأسرية لهن ولصديقاتهن.

* قرارات «معدية»

* وقالت الدكتورة نيكوليتا بالبو، الباحثة الإيطالية المشاركة في الدراسة: «تظهر دراستنا أن الصداقة لها تأثيرات قوية ومهمة حينما تحمل المرأة لأول مرة، ومن المثير للاهتمام ملاحظة أن صداقات الثانوية قد تلعب دورا في قرارات الرغبة في الحمل». وأضافت قائلة: «نشاهد كثيرا في حياتنا اليومية تأثيرات الصديقات بعضهن على بعض في قرارات الحياة لديهن، مثل قرارات الزواج، وقرارات الحياة الأسرية، ولكن ربما الأمر يتعدى ذلك إلى قرارات الرغبة في الحمل، وهو ما يحتاج إلى إثبات علمي».
ولاحظ الباحثون أن 820 امرأة أصبحن زوجات من بين مجموعة تبلغ نحو 2000 امرأة مشمولات ضمن الدراسة، وكان متوسط أعمارهن حال حصول الحمل هو 27 سنة. وأفادت أكثر من نصفهن أن الحمل حصل لديهن عشوائيا دون تخطيط ورغبة مسبقة منهن أو أزواجهن. ومن بين اللاتي حصل لديهن الحمل بطريقة مخطط لها ومرغوب في حصولها، لاحظ الباحثون أن حملهن له تأثير على حصول حمل لدى إحدى صديقاتهن، منذ أيام المرحلة الثانوية، خلال السنتين التاليتين!
ووفق ما جرى نشره ضمن عدد يونيو (حزيران) الحالي من مجلة «المراجعة الأميركية لعلم الاجتماع» American Sociological Review، قال الباحثون: «حصول حمل لدى امرأة يرفع بشكل إيجابي من احتمالات حصول الحمل لدى صديقتها، وهو ما لاحظنا أنه تأثير مباشر على المدى القصير. وترتفع احتمالات حمل المرأة مباشرة بعد حصول الحمل لدى صديقتها، وتصل ذروة التأثير خلال سنتين لاحقا، ثم تخف قوة التأثير تدريجيا».
وتساءل الباحثون عن السبب وراء تأثير عامل حصول الحمل لدى الصديقة على حمل صديقتها، وقالوا إنه «ربما كان حصول الحمل لدى الصديقة هو مصدر للمعلومة والمعرفة لصديقتها حول الحمل، لأن حصول الحمل للصديقة يزيد صديقتها بمعرفة أمور مهمة ومفيدة حول كيفية تجاوز المرأة المتزوجة مرحلة عدم الأمومة الكاملة إلى مرحلة الأمومة الكاملة بالحمل والإنجاب. وإضافة إلى هذا، فإن حمل الصديقة هو أمر يثير سلوكيات المقارنة بين الصديقات؛ أي إن الصديقة غير الحامل تقارن نفسها بصديقتها الحامل».
وقالت الدكتورة باتريشيا أيست، الباحثة الأميركية المشاركة في الدراسة: «من المفيد إجراء مزيد من البحث في المستقبل للنظر في جوانب أخرى حول هذا الأمر، مثل علاقة هذا الأمر بمدى قوة الصداقة، أو وجود الغيرة والتنافس، أو القرب وقضاء كثير من الوقت في التواصل الاجتماعي بين الصديقات. والأمر المهم الآخر هو علاقة هذه الأمور بالأزواج».

* استشارية في الأمراض الباطنية



خطوات متقدمة نحو فكّ أسرار الخرف… وأمل جديد لعلاجات مستقبلية

يواصل الباحثون والأطباء في مستشفى هيوستن ميثوديست جهودهم لتوحيد مسارات البحث والتكنولوجيا ورعاية المرضى (الشرق الأوسط)
يواصل الباحثون والأطباء في مستشفى هيوستن ميثوديست جهودهم لتوحيد مسارات البحث والتكنولوجيا ورعاية المرضى (الشرق الأوسط)
TT

خطوات متقدمة نحو فكّ أسرار الخرف… وأمل جديد لعلاجات مستقبلية

يواصل الباحثون والأطباء في مستشفى هيوستن ميثوديست جهودهم لتوحيد مسارات البحث والتكنولوجيا ورعاية المرضى (الشرق الأوسط)
يواصل الباحثون والأطباء في مستشفى هيوستن ميثوديست جهودهم لتوحيد مسارات البحث والتكنولوجيا ورعاية المرضى (الشرق الأوسط)

في إطار مساعٍ علمية متسارعة لفهم الأسباب العميقة لمرض الخرف والتنكس العصبي، والعمل على الوقاية منه وإمكانية عكس مساره مستقبلاً، يواصل الباحثون والأطباء في مستشفى هيوستن ميثوديست جهودهم لتوحيد مسارات البحث والتكنولوجيا ورعاية المرضى، بما يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في طرق دراسة هذه الأمراض وعلاجها.

وفي دراسة حديثة، حقق علماء المستشفى تقدماً ملحوظاً في مجالات الاكتشاف والتشخيص والعلاج، ما قد يفتح الباب أمام تغيير جذري في التعامل مع الأمراض التنكسية العصبية مستقبلاً.

من الخلية إلى الذاكرة: نبش جذور مرض الخرف

حقق علماء المستشفى تقدماً ملحوظاً في مجالات الاكتشاف والتشخيص وعلاج مرض الخرف (الشرق الأوسط)

تمكن الدكتور البروفسور جون لي، الرئيس الفخري لمركز جون إم. أوكوين المتميز في علم الأعصاب، وفريقه البحثي من رسم خرائط للآليات الخلوية والجزيئية للدماغ، التي تُسبب الخرف والاضطرابات التنكسية العصبية ذات الصلة.

ويستند عملهم المخبري في المركز إلى دمج تقنيات التصوير المتقدمة، والتحليل البنيوي الدقيق، ودراسة النسخ الجيني للخلايا المفردة، للكشف عن كيفية مساهمة التنكس المحوري، وفقدان الميالين، والالتهاب العصبي في التدهور المعرفي.

كما أتاح المختبر الجديد للبنية الدقيقة ثلاثية الأبعاد، للباحثين تصوير الخلايا العصبية وشبكات الخلايا الدبقية بتفاصيل دقيقة للغاية، باستخدام المجهر الإلكتروني التسلسلي ذي السطح الكتلي، والتصوير بالرنين المغناطيسي الكمي. وتُسهم هذه الرؤى، إلى جانب الأدوات الجينية التي تُتيح التلاعب الدقيق بالدوائر العصبية، في الكشف عن أهداف علاجية محتملة يُمكنها إيقاف تطور الخرف أو حتى عكس مساره.

وأسهمت الدراسات التكميلية التي أجراها كلٌّ من الدكتور كيوسون يون، رئيس قسم أبحاث الأمراض التنكسية العصبية، والدكتور جون بي. توليدو، رئيس قسم أبحاث ألزهايمر رئيس أبحاث ألزهايمر في مركز أبحاث آن وبيلي هاريسون، والدكتور علي رضا فاريدار، رئيس قسم علم الأعصاب الانتقالي في مركز أبحاث ستانلي إتش. أبيل، بتوسيع نتائج هذه الأبحاث التي أسهمت في اكتشاف المؤشرات الحيوية للخلايا المفردة، والكشف المبكر عن النسخ الجيني، ودراسة مسارات الالتهاب العصبي.

ويُسهم عملهم مجتمعاً في بناء خريطة طريق جزيئية، تربط بين العلوم الاستكشافية والتطورات السريرية في رعاية مرضى الخرف.

إنارة المسارات الخفية للدماغ

في مركز ترميم الأنظمة العصبية (CNSR)، الذي يعد مشروعاً تعاونياً بين مستشفى هيوستن ميثوديست وجامعة رايس، يقود الدكتور غافين بريتز وفريقه أبحاثاً رائدة في مجال نظام التخلص من الفضلات في الدماغ، المعروف باسم المسار اللمفاوي الدماغي. وترتبط هذه الشبكة ارتباطاً وثيقاً بالنوم، إذ تزيل البروتينات السامة ونواتج الأيض من الدماغ. وعند اختلالها، قد تُسهم في ظهور وتطور مرض ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف.

ومن خلال استخدام التصوير متعدد الوسائط، والمراقبة الفيزيولوجية، وجهاز الرنين المغناطيسي (7-Tesla MRI) التابع لمستشفى هيوستن ميثوديست، يُصوّر باحثو المركز تدفق السائل النخاعي في الوقت الحقيقي، حيث يدرسون كيفية تحسينه من خلال التحفيز الكهربائي غير الجراحي. ومن خلال دمج الهندسة العصبية، والتصوير الدقيق، والمراقبة الفيزيولوجية، يعمل الفريق على تطوير استراتيجيات مبتكرة لاستعادة عملية التخلص السليمة من الفضلات في الدماغ، وربما إبطاء أو منع التنكس العصبي.

إعادة تصور الطب التجديدي للدماغ

يرى المجتمع الطبي العالمي أن الموجة المقبلة من الأدوية ستقوم على الخلايا الحية، وهيوستن ميثوديست على أهبة الاستعداد لذلك. فبالاستناد إلى خبرتها العميقة في ممارسات التصنيع الجيدة (cGMP)، وشبكات إنتاج وحقن الأورام، تعمل هيوستن ميثوديست على توسيع نطاق هذه البنية التحتية لتشمل أبحاث الأمراض التنكسية العصبية.

وفي مركز آن كيمبال وجون دبليو جونسون للعلاجات الخلوية (KJCCT)، يُطوّر الباحثون ويختبرون فئات جديدة من العلاجات، التي تُعدّل العمليات المناعية والتجديدية داخل الدماغ. وتشمل هذه العلاجات تعديل الخلايا التائية التنظيمية (Treg)، والعلاجات القائمة على الإكسوسومات، التي تعالج الالتهاب العصبي وفقدان الخلايا العصبية من جذورهما.

من خلال الجمع بين الاكتشاف والتصنيع والتطبيق السريري تحت سقف واحد، يستطيع مستشفى هيوستن ميثوديست نقل الاكتشافات بسرعة من المختبر إلى التجارب السريرية الأولى على البشر، مما يُسرّع بشكل كبير مسار الابتكار نحو إتاحة العلاج للمرضى، الأمر الذي يوفر مؤسسة مُجهزة بشكل فريد، لقيادة العصر المقبل من العلاجات الخلوية والجينية للخرف والأمراض ذات الصلة.

نموذج متكامل للاكتشاف الطبي والرعاية الصحية

يعد الربط السلس بين العلم والطب من أبرز المزايا التي تميز هيوستن ميثوديست عن غيرها من الأنظمة الاستشفائية. فمختبرات معهد الأبحاث في هيوستن ميثوديست تعمل يداً بيد مع البرامج السريرية، مثل مركز نانتز الوطني لأبحاث ألزهايمر، مما يُمكّن من تسريع وتيرة انتقال الاكتشافات من الفهم الجزيئي، إلى أدوات التشخيص والتجارب السريرية. وبفضل تقنيات التصوير المتقدمة، وقدرات الصيدلة الإشعاعية في المستشفى، وشبكة الحقن الوريدي الشاملة، يتمتع المعهد بتجهيزات فريدة لتقديم علاجات الجيل المقبل.

وتُعزز الشراكات مع جامعة رايس وغيرها من الجهات المتعاونة هذا المسار نحو ابتكار الأجهزة والتقنيات، مثل واجهات مراقبة الأعصاب ونماذج أجهزة الاستشعار الفيزيولوجية، مما يُحوّل الرؤى العلمية إلى إنجازات ملموسة للمرضى.

ولا يعكس نهج هيوستن ميثوديست المتكامل جهوزية بحثية فحسب، بل هو نموذج جديد للابتكار في فهم وعلاج مرض الخرف، وترجمة الاكتشافات إلى حلول ذات أمل للمرضى وعائلاتهم، الذين يواجهون تحديات الأمراض التنكسية العصبية.


6 مشروبات صحية لإنقاص الوزن غير الماء

ما تشربه يومياً قد يكون عاملاً حاسماً في نجاح أو فشل خطتك لإنقاص الوزن (بيكسلز)
ما تشربه يومياً قد يكون عاملاً حاسماً في نجاح أو فشل خطتك لإنقاص الوزن (بيكسلز)
TT

6 مشروبات صحية لإنقاص الوزن غير الماء

ما تشربه يومياً قد يكون عاملاً حاسماً في نجاح أو فشل خطتك لإنقاص الوزن (بيكسلز)
ما تشربه يومياً قد يكون عاملاً حاسماً في نجاح أو فشل خطتك لإنقاص الوزن (بيكسلز)

عند التفكير في فقدان الوزن، يركز معظم الناس على الطعام فقط، لكن الحقيقة أن ما تشربه يومياً قد يكون عاملاً حاسماً في نجاح أو فشل خطتك. فبعض المشروبات مليئة بالسكر والسعرات الحرارية التي تعيق تقدمك، بينما هناك خيارات ذكية يمكن أن تدعم حرق الدهون، وتقلل الشهية، وتساعدك على الالتزام بنظامك الغذائي بسهولة.

وفي هذا السياق، استعرض تقرير لموقع «هيلث» العلمي أبرز المشروبات الصحية التي يمكن أن تكون حليفاً قوياً لك في رحلة خسارة الوزن بعيداً عن الماء.

الشاي الأخضر

يُعدّ الشاي الأخضر مشروباً ممتازاً لإنقاص الوزن. فهو يحتوي على 2.5 سعرة حرارية فقط لكل كوب، مما يجعله بديلاً ذكياً للمشروبات عالية السعرات الحرارية، مثل المشروبات الغازية.

بالإضافة إلى ذلك، فهو غني بمركبات وقائية مثل إيبيغالوكاتشين غالات (EGCG)، وهو مركب ذو تأثيرات قوية مضادة للأكسدة والالتهابات.

وقد يُساهم شرب الشاي الأخضر أيضاً في دعم صحة التمثيل الغذائي عن طريق خفض مستويات سكر الدم والأنسولين، مما يجعله خياراً جيداً للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية مثل داء السكري من النوع الثاني.

القهوة السوداء

على الرغم من أن مشروبات القهوة مثل الكابتشينو والفرابيه واللاتيه قد تكون غنية بالسكر والسعرات الحرارية، فإن القهوة السوداء تُعد خياراً ممتازاً للأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص الوزن.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن شرب كميات معتدلة من القهوة المحتوية على الكافيين يرتبط بانخفاض إجمالي دهون الجسم ودهون البطن الحشوية، وهي نوع من الدهون العميقة المرتبطة بأمراض مثل أمراض القلب وداء السكري من النوع الثاني.

ويُعزى ذلك على الأرجح إلى ارتفاع نسبة حمض الكلوروجينيك (CGA) والكافيين في القهوة، مما قد يدعم عملية التمثيل الغذائي ويزيد من حرق الدهون.

الشاي الأسود

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يشربون الشاي الأسود بانتظام، أقل عرضة للإصابة بالسمنة.

ويحتوي الشاي، مثل القهوة، على الكافيين، وهو مركب قد يساعد على زيادة حرق السعرات الحرارية ودعم فقدان الوزن.

إذا كنت تحاول إنقاص وزنك، فاستمتع بشرب الشاي الأسود سادة وقلل من الإضافات عالية السعرات الحرارية. وإذا كنت تفضله مع الحليب، فاختر أنواعاً أخف مثل الحليب قليل الدسم أو الخالي من الدسم للحفاظ على انخفاض سعراته الحرارية.

مخفوقات البروتين

يُعدّ البروتين عنصراً غذائياً أساسياً، وله أهمية خاصة في إنقاص الوزن. فهو يُساعد على الشعور بالشبع بعد الوجبات، وقد يُقلل من إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، مما يُسهّل الحفاظ على عجز في السعرات الحرارية.

وقد تُساهم مخفوقات البروتين، مثل تلك المصنوعة من بروتين مصل اللبن، في دعم إنقاص الوزن من خلال زيادة الشعور بالشبع والمساعدة في الحفاظ على كتلة العضلات الخالية من الدهون أثناء اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية.

السموذي الغني بالبروتين

تُساعد عصائر السموذي الغنية بالبروتين على تحقيق هدفك في إنقاص الوزن. فالعصائر المصنوعة من مكونات غنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني أو مسحوق البروتين، تُشعرك بالشبع أكثر من العصائر المصنوعة من الفاكهة فقط، مما يجعلها خياراً أفضل للشعور بالشبع والتحكم في السعرات الحرارية المُتناولة.

وإضافةً إلى كونها مُشبعة، فإن عصائر السموذي الغنية بالبروتين غنية أيضاً بالعناصر الغذائية الموجودة في الفاكهة، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن والألياف.

وتماماً مثل البروتين، تُساعد الألياف على الشعور بالشبع، مما يُسهّل عليك الحفاظ على عجز في السعرات الحرارية.

شاي الأعشاب غير المُحلى

يُمكن استخدام شاي الأعشاب غير المُحلى، مثل الكركديه والنعناع والبابونج، بوصفها بدائل منخفضة السعرات الحرارية للمشروبات السكرية عالية السعرات الحرارية مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والعصائر المُحلاة.

ويتميز شاي الأعشاب هذا بانخفاض سعراته الحرارية وخلوه من الكافيين، مما يجعله خياراً رائعاً للاستمتاع به في أي وقت من اليوم أو الليل.

كما أنه غني بالمركبات النباتية المُفيدة. على سبيل المثال، يحتوي شاي الكركديه على فيتامين سي، والكاروتينات، والأنثوسيانين، التي تعمل مضادات للأكسدة في الجسم، فتحمي خلاياك من التلف التأكسدي.


الملح الأخضر أم العادي... أيهما الأفضل لضبط ضغط الدم؟

استبدال بدائل أقل في الصوديوم بالملح العادي يُسهم في خفض ضغط الدم (بيكسلز)
استبدال بدائل أقل في الصوديوم بالملح العادي يُسهم في خفض ضغط الدم (بيكسلز)
TT

الملح الأخضر أم العادي... أيهما الأفضل لضبط ضغط الدم؟

استبدال بدائل أقل في الصوديوم بالملح العادي يُسهم في خفض ضغط الدم (بيكسلز)
استبدال بدائل أقل في الصوديوم بالملح العادي يُسهم في خفض ضغط الدم (بيكسلز)

في ظل تزايد الوعي بأهمية التغذية الصحية، أصبح تقليل استهلاك الصوديوم هدفاً أساسياً لكثير من الأشخاص، خصوصاً الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم، أو يسعون للوقاية منه. وبينما يُعدّ الملح من أكثر المكونات استخداماً في الطهي، تبرز بدائل جديدة يُروّج لها على أنها أكثر فائدة للصحة، من بينها ما يُعرف بـ«الملح الأخضر». لكن هل هذا البديل أفضل فعلاً من الملح العادي؟ وما تأثيره على ضغط الدم؟

تشير المعلومات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، إلى أن الملح الأخضر يُعدّ خياراً منخفض الصوديوم، مقارنة بالملح التقليدي، وهو ما يجعله أداة محتملة للمساعدة في خفض ضغط الدم. فالنظام الغذائي الغني بالصوديوم يرتبط بارتفاع ضغط الدم، وبالتالي فإن تقليل استهلاكه يُعدّ خطوة مهمة لتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

هل الملح الأخضر أفضل لضغط الدم؟

رغم أن الأبحاث التي تتناول «الملح الأخضر» تحديداً لا تزال محدودة، فإن الأدلة المتوفرة حول بدائل الملح منخفضة الصوديوم تُشير إلى نتائج إيجابية واضحة. إذ يُسهم استبدال بدائل أقل في الصوديوم بالملح العادي، مثل الملح الأخضر، في خفض ضغط الدم، وذلك من خلال تقليل كمية الصوديوم المتناولة وزيادة نسبة البوتاسيوم في النظام الغذائي.

وتُظهر الدراسات أن هذا التبديل قد يكون أكثر فائدة للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم. ووفقاً لتحليل واسع النطاق، يمكن لبدائل الملح منخفضة الصوديوم أن تُخفّض ضغط الدم الانبساطي بمعدل 2.43 مليمتر زئبقي، وضغط الدم الانقباضي بنحو 4.76 مليمتر زئبقي لدى البالغين غير المصابين بارتفاع ضغط الدم، وهو ما يعكس تأثيراً ملحوظاً على الصحة العامة.

ما الملح الأخضر؟

لا يُعدّ «الملح الأخضر» مصطلحاً علمياً دقيقاً، بل يُستخدم للإشارة إلى مجموعة من بدائل الملح أو المنتجات المستخلصة من الأعشاب البحرية الخضراء أو النباتات. ويتميّز هذا النوع من الملح عادةً بانخفاض محتواه من الصوديوم، إضافة إلى احتوائه أحياناً على عناصر غذائية مفيدة، مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.

وفي بعض الحالات، يُصنع الملح الأخضر جزئياً أو كلياً من كلوريد البوتاسيوم بدلاً من كلوريد الصوديوم، ما يُسهم في تقليل تأثيره السلبي على ضغط الدم. كما قد تُضاف إليه أعشاب أو مكونات نباتية لتحسين الطعم وتعزيز قيمته الغذائية، دون رفع نسبة الصوديوم.

ما الملح العادي؟

يتكوّن ملح الطعام التقليدي أساساً من مركبين: الصوديوم، والكلوريد؛ حيث يشكّل الصوديوم نحو 40 في المائة من تركيبه، في حين يُمثّل الكلوريد النسبة المتبقية. وتحتوي ملعقة صغيرة واحدة من الملح على نحو 2300 ملليغرام من الصوديوم، وهي الكمية القصوى الموصى بها يومياً لمعظم الأشخاص.

ولهذا السبب، يُنصح الأفراد المصابون بارتفاع ضغط الدم أو المعرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب بتقليل استهلاك الملح، والبحث عن بدائل صحية تساعدهم على ضبط مستويات الصوديوم في نظامهم الغذائي.