11 وجبة خفيفة تساعد على خفض مستوى السكر في الدم

يساعد الفستق الحلبي على خفض سكر الدم بعد الوجبات (بيكسباي)
يساعد الفستق الحلبي على خفض سكر الدم بعد الوجبات (بيكسباي)
TT

11 وجبة خفيفة تساعد على خفض مستوى السكر في الدم

يساعد الفستق الحلبي على خفض سكر الدم بعد الوجبات (بيكسباي)
يساعد الفستق الحلبي على خفض سكر الدم بعد الوجبات (بيكسباي)

تؤثر عوامل كثيرة في مستوى السكر بالدم، مثل النوم والضغط النفسي والهرمونات، وليس فقط كمية السكر التي نتناولها. وتشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية تساعد على استقرار مستوى السكر بعد الوجبات وتحسين التحكم به على المدى الطويل.

الوجبات الخفيفة ليست دائماً ضارة كما يظن البعض، بل يمكن أن تسهم في ضبط السكر بالدم إذا احتوت على مزيج متوازن من البروتين والألياف والدهون. وعند تناول الكربوهيدرات، يُفضّل أن تكون غنية بالألياف، وأن تُقرن بمصدر للبروتين أو الدهون لإبطاء الهضم ومنع الارتفاع المفاجئ في السكر.

وفيما يلي أبرز الوجبات المفيدة، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الفستق الحلبي

يحتوي على 6 غرامات بروتين و3 غرامات ألياف في كل أونصة، ويساعد على خفض سكر الدم بعد الوجبات.

فول الصويا الأخضر

غني بالبروتين (18غراماً) والألياف (8 غرامات) ويدعم استقرار السكر في الدم.

تفاح مع زبدة المكسرات

مزيج الألياف من التفاح والدهون الصحية من زبدة الفول السوداني أو اللوز يحدّ من تقلبات السكر في الدم.

بذور اليقطين

مصدر للبروتين والدهون الجيدة، وقد ثبت أنها تخفّض السكر بعد الأكل.

بودينغ الشيا

ملعقتان من بذور الشيا توفران 10 غرامات ألياف، و6 غرامات بروتين، وهو ما يساعد على ضبط السكر.

تُعد بذور اليقطين مصدراً للبروتين والدهون الجيدة وقد ثبت أنها تخفّض السكر بعد الأكل (بيكسباي)

لبن يوناني مع توت العليق

يحتوي على بروتين عالٍ وقليل الكربوهيدرات، والتوت يضيف أليافاً إضافية.

البيض المسلوق

غني بالبروتين ولا يحتوي على كربوهيدرات، ويساعد على تحسين حساسية الإنسولين.

شرائح الأفوكادو مع رقائق الذرة

الأفوكادو يحسّن استجابة الجسم للإنسولين.

الجبن القريش

يحتوي على 15 غراماً من البروتين لكل نصف كوب، ويدعم ثبات السكر في الدم.

خليط المكسرات

مزيج من المكسرات أفضل من الذي يحتوي على فواكه مجففة أو شوكولاته.

جبن خيطي (String Cheese)

منخفض الكربوهيدرات وغني بالبروتين، ويحافظ على استقرار السكر في الدم.

لا يكمن السر في ضبط السكر بالدم في تجنّب الأكل، بل باختيار الوجبات الذكية التي تغذّي الجسم وتوازن مكوناته.


مقالات ذات صلة

بين النظافة والضرر: أخطاء نقع فيها أثناء الاستحمام

صحتك الماء الساخن يوفر شعوراً بالراحة خاصة في الأجواء الباردة إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد (بِكسلز)

بين النظافة والضرر: أخطاء نقع فيها أثناء الاستحمام

يُعدّ الاستحمام من العادات اليومية الأساسية التي ترتبط بالنظافة الشخصية والصحة العامة، إلا أن بعض الممارسات الخاطئة التي نؤديها قد تُلحق ضرراً بالبشرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك طالبة تتلقى لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (أ.ف.ب)

خطر الوفاة يقترب من الصفر... لقاح فيروس الورم الحليمي يحقق إنجازاً ضد سرطان عنق الرحم

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في سن مبكرة يخفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين إلى مستوى يكاد يقترب من الصفر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تقليل الجلوس بشكل مفرط قد لا يكون الخيار الأفضل للجميع (بيكسلز)

كم ساعة يجب أن تجلس يومياً؟ دراسة تجيب

لطالما ارتبط الجلوس لساعات طويلة بمخاطر صحية متعددة، من السمنة إلى أمراض القلب وحتى بعض أنواع السرطان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق تنمية قدرة الأطفال على التركيز ممكنة عبر التقيد بممارسات بسيطة ومدروسة (بكسلز)

أطفال أكثر تركيزاً… 5 أشياء يفعلها آباؤهم يومياً

إذا كنت تجد صعوبة في جعل طفلك يركّز أو ينتبه لما تقوله فأنت لست وحدك، كما أنك لا تبالغ في الأمر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفاصوليا تُعدّ من الأطعمة التي تجمع بين الكربوهيدرات والبروتين والألياف (بيكسلز)

5 أطعمة غنية بالكربوهيدرات قد تساعد في خفض سكر الدم

عند الحديث عن الكربوهيدرات، غالباً ما نفكر مباشرة بالأطعمة التي ترفع مستويات السكر في الدم أو تزيد من خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ثورة في طب الخصوبة... الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة اختيار الأجنة بالتلقيح الصناعي

الذكاء الاصطناعي بات يُستخدم على نطاق واسع في مرحلة اختيار الأجنة ضمن عمليات التلقيح الصناعي (بكسلز)
الذكاء الاصطناعي بات يُستخدم على نطاق واسع في مرحلة اختيار الأجنة ضمن عمليات التلقيح الصناعي (بكسلز)
TT

ثورة في طب الخصوبة... الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة اختيار الأجنة بالتلقيح الصناعي

الذكاء الاصطناعي بات يُستخدم على نطاق واسع في مرحلة اختيار الأجنة ضمن عمليات التلقيح الصناعي (بكسلز)
الذكاء الاصطناعي بات يُستخدم على نطاق واسع في مرحلة اختيار الأجنة ضمن عمليات التلقيح الصناعي (بكسلز)

يشير أطباء مختصون في طب الخصوبة إلى أن الذكاء الاصطناعي بات يُستخدم على نطاق واسع في مرحلة اختيار الأجنة ضمن عمليات التلقيح الصناعي (IVF)، حيث تعتمد بعض الشركات على هذه التقنيات لمساعدة الأزواج في اختيار الأجنة الأقل عرضة للإصابة بأمراض مثل السرطان، وأحياناً عبر تقييم صفات مستقبلية مثيرة للجدل، مثل الطول والقدرات الذهنية.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست»، أوضح الدكتور زيف ويليامز، مدير مركز الخصوبة في جامعة كولومبيا، أن بعض الأنظمة تعتمد على حاضنات مزودة بتقنية التصوير الزمني (Time-lapse)، التي تلتقط مقاطع فيديو دقيقة لتطور الأجنة؛ ما يساعد اختصاصيي الخصوبة على اتخاذ قرارات أكثر دقة.

وأشار ويليامز إلى أن هذه التقنية قد ترفع نسب الحمل بنسبة تصل إلى 11 في المائة، رغم أن فاعليتها الواقعية لا تزال محل نقاش علمي.

استخدامات متزايدة للذكاء الاصطناعي في عيادات الخصوبة

وأوضح الدكتور براين ليفين، الطبيب المختص في طب الخصوبة، أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على المختبرات، بل يمتد أيضاً إلى الجوانب الإدارية داخل عيادات الخصوبة، مثل تسجيل المرضى، وجدولة المواعيد، وشرح نتائج الفحوص، والحصول على موافقات التأمين، وهي عمليات قد تستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر.

وحذّر ليفين من أن هذا التأخير قد يكون حرجاً، خصوصاً لدى النساء في أواخر الثلاثينات أو بداية الأربعينات، حيث يكون عامل الوقت عنصراً أساسياً في فرص الإنجاب.

الذكاء الاصطناعي يوسّع نطاق الوصول إلى علاج العقم

وقال ليفين أيضاً إن الذكاء الاصطناعي قد يسهِم في تقليل الحاجة إلى الزيارات المباشرة لعيادات الخصوبة، من خلال تمكين الأطباء من تقييم الفحوص ووضع خطط العلاج عن بُعد، بحيث تقتصر الزيارة الفعلية على مراحل متقدمة، مثل سحب البويضات.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل أطباء الخصوبة، لكنه أصبح جزءاً أساسياً من عملهم اليومي، محذراً من أن تجاهل هذه التقنيات قد يضع بعض الممارسين في موقف تنافسي صعب.

مخاوف علمية وأخلاقية من توسع استخدام الذكاء الاصطناعي

في المقابل، حذّر باحثون وخبراء في أخلاقيات الطب من أن فاعلية الكثير من هذه الأنظمة لا تزال غير مثبتة بشكل كافٍ مقارنة بالأساليب التقليدية، إلى جانب مخاوف تتعلق بالتكاليف المرتفعة والتحديات التشغيلية، واحتمال استبدال الخطأ البشري بخطأ تقني.

كما أُثيرت تساؤلات أخلاقية حول استخدام الذكاء الاصطناعي في اختيار الأجنة، خصوصاً عند تقييم صفات مثل الذكاء أو الطول.

جدل مجتمعي حول التلقيح المدعوم بالذكاء الاصطناعي

وأظهرت استطلاعات رأي أوردها التقرير أن نسبة محدودة من الأشخاص يشعرون بالراحة تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي في اختيار الأجنة، في حين يبقى جزء كبير غير متأكد من دوره أو غير مرتاح له.

وأشار أندريا سيرتاش، مؤسسة منصة Pregnantish المتخصصة في قضايا الخصوبة، إلى مخاوف لدى بعض الأشخاص من فقدان «اللمسة الإنسانية» في واحدة من أكثر التجارب حساسية في حياة الأزواج.

مستقبل التلقيح الصناعي بين الإنسان والتكنولوجيا

ويرى الدكتور ليفين أن المستقبل قد يشهد اندماجاً أوسع للذكاء الاصطناعي في طب الخصوبة، مع بقاء التحدي في تحقيق توازن بين التكنولوجيا والعنصر الإنساني.

وأكد أن رغبة المرضى في تسريع الإنجاب تجعل الذكاء الاصطناعي أداة واعدة، لكن بشرط استخدامه بشكل مسؤول وتحت إشراف طبي دقيق.


بين النظافة والضرر: أخطاء نقع فيها أثناء الاستحمام

الماء الساخن يوفر شعوراً بالراحة خاصة في الأجواء الباردة إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد (بِكسلز)
الماء الساخن يوفر شعوراً بالراحة خاصة في الأجواء الباردة إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد (بِكسلز)
TT

بين النظافة والضرر: أخطاء نقع فيها أثناء الاستحمام

الماء الساخن يوفر شعوراً بالراحة خاصة في الأجواء الباردة إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد (بِكسلز)
الماء الساخن يوفر شعوراً بالراحة خاصة في الأجواء الباردة إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد (بِكسلز)

يُعدّ الاستحمام من العادات اليومية الأساسية التي ترتبط بالنظافة الشخصية والصحة العامة، إلا أن بعض الممارسات الخاطئة التي نؤديها بشكل روتيني قد تُلحق ضرراً بالبشرة والجسم دون أن ننتبه. فبين الإفراط في التنظيف، واستخدام المنتجات غير المناسبة، وإهمال بعض التفاصيل البسيطة، قد تتحول هذه العادة الصحية مصدراً لمشكلات جلدية وصحية. وهنا، نستعرض أبرز الأخطاء الشائعة أثناء الاستحمام، مع توضيح الطرق الصحيحة؛ لتفاديها والحفاظ على بشرة سليمة وصحة أفضل، حسب موقع «ويب ميد»:

الإفراط في الاستحمام

قد يبدو الاستحمام اليومي أمراً ضرورياً، إلا أنه في الواقع ليس كذلك دائماً. فما دام الجسم غير متسخ أو متعرق بشكل ملحوظ، فقد يكفي الاستحمام بضع مرات أسبوعياً. يؤدي الغسل المتكرر إلى إزالة الزيوت الطبيعية والبكتيريا النافعة من سطح الجلد؛ ما يُسبب جفافه وتهيجه، وقد يُسهّل دخول البكتيريا الضارة عبر التشققات الدقيقة. ومن المفارقات أن التعرض المعتدل للأوساخ والبكتيريا الطبيعية يُسهِم في تقوية جهاز المناعة. كما أن الإفراط في الاستحمام يُعدّ إهداراً للمياه. ومع ذلك، تبقى نظافة اليدين أمراً ضرورياً ويجب الحفاظ عليها باستمرار.

استخدام الصابون غير المناسب

ليست كل أنواع الصابون متساوية في تأثيرها على البشرة. فالصابون المضاد للبكتيريا قد يقضي على البكتيريا النافعة إلى جانب الضارة؛ ما يخلّ بتوازن الجلد ويتيح المجال لنمو أنواع مقاومة من البكتيريا. كذلك، فإن الصابون القاسي قد يؤدي إلى جفاف البشرة. لذلك؛ يُفضَّل استخدام صابون لطيف يحتوي على زيوت مرطبة، أو منظفات خفيفة، أو جِل استحمام غني بالمرطبات. أما في حالات البشرة الحساسة أو المصابة بالإكزيما، فقد تُسبب العطور تهيجاً؛ لذا يُنصح باستخدام منتجات خالية من العطور.

إهمال غسل المناشف بانتظام

تُشكّل المناشف الرطبة بيئة مثالية لنمو البكتيريا والفطريات والعفن والفيروسات؛ ما قد يؤدي إلى انتقال عدوى جلدية مثل فطريات الأظافر، وحكة الفخذ، وقدم الرياضي، وحتى الثآليل. لتفادي ذلك؛ يُنصح بغسل المناشف مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، مع الحرص على تجفيفها جيداً بين كل استخدام وآخر. ويُفضَّل تعليقها بشكل مفرود على حمالة المناشف بدلاً من طيّها؛ لضمان جفافها السريع. كما ينبغي زيادة وتيرة غسلها في حالات المرض أو في البيئات الرطبة، خاصة خلال فصل الصيف.

عدم تنظيف الليفة (أداة الاستحمام)

تُساعد الليفة على تنظيف البشرة بعمق، إلا أن مسامها وتجاويفها تُعدّ بيئة مثالية لتكاثر الجراثيم. لذلك؛ يجب تنظيفها أسبوعياً عبر نقعها في محلول مخفف من المبيّض لمدة خمس دقائق، ثم شطفها جيداً. كما يُفضَّل تعليقها في مكان جاف وبارد بعد كل استخدام لتجف بسرعة. ويُنصح باستبدال الليفة الطبيعية كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع، والبلاستيكية كل شهرين تقريباً.

الليفة تُساعد على تنظيف البشرة بعمق (بِكسلز)

استخدام الماء الساخن لفترات طويلة

يوفر الماء الساخن شعوراً بالراحة والاسترخاء، خاصة في الأجواء الباردة، إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد؛ ما يؤدي إلى جفافه وتهيجه. للحفاظ على صحة البشرة؛ يُفضَّل استخدام الماء الدافئ وتقليل مدة الاستحمام إلى ما بين 5 و10 دقائق. وتزداد أهمية هذه النصيحة لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً جلدية مثل الإكزيما أو الصدفية.

الإفراط في غسل الشعر

لا يحتاج الشعر إلى الغسل اليومي في جميع الحالات، خاصة إذا لم تكن فروة الرأس دهنية. فالشعر المجعد أو الخشن أو المعالج كيميائياً يكون أكثر عرضة للجفاف، وبالتالي يستفيد من تقليل عدد مرات الغسل. يُنصح بترك فترات أطول بين الغسلات ومراقبة تحسّن حالة الشعر. وحتى مع ممارسة الرياضة أو التعرق يومياً، يُفضَّل الالتزام بجدول منتظم بدل الغسل المفرط. ومع التقدم في العمر، تقل حاجة فروة الرأس إلى الغسل بسبب انخفاض إفراز الزيوت الطبيعية.

إهمال تنظيف رأس الدش

يُعدّ رأس الدش بيئة مناسبة لنمو البكتيريا بسبب رطوبته وثقوبه الصغيرة. وعند تشغيل الماء، قد تنتشر هذه البكتيريا في الهواء المحيط. لتقليل هذا الخطر، يُنصح بفك رأس الدش وتنظيفه بالماء المغلي بشكل دوري، بالإضافة إلى تشغيل الماء الساخن لمدة دقيقة قبل الاستحمام. كما يُفضَّل تفريغ الماء المتبقي داخله بعد الانتهاء.

عدم ترطيب البشرة بعد الاستحمام مباشرة

يُعدّ الترطيب خطوة أساسية للحفاظ على نعومة البشرة. تعمل المرطبات، سواء كانت لوشن أو كريماً، على حبس الرطوبة داخل الجلد. وأفضل وقت لاستخدامها هو خلال دقائق قليلة بعد الاستحمام، عندما تكون البشرة لا تزال رطبة قليلاً؛ ما يعزز امتصاصها وفاعليتها.

تغطية الجروح الطفيفة أثناء الاستحمام

لا يُشترط إبقاء الجروح الصغيرة مغطاة أثناء الاستحمام. في الواقع، يُفضَّل إزالة الضمادة وتنظيف الجرح يومياً بالماء الدافئ والصابون، حيث يُعدّ الاستحمام فرصة مناسبة لذلك. بعد تنظيف الجرح وتجفيفه، يمكن وضع ضمادة جديدة. أما في حال الجروح الأكثر خطورة، فيجب اتباع تعليمات الطبيب المختص.

قد تبدو بعض هذه الأخطاء بسيطة، لكنها مع التكرار قد تؤثر سلباً على صحة الجلد والجسم. من خلال إدخال تعديلات صغيرة على روتين الاستحمام، يمكن الحفاظ على النظافة دون الإضرار بالتوازن الطبيعي للبشرة؛ ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والمظهر الخارجي.


خطر الوفاة يقترب من الصفر... لقاح فيروس الورم الحليمي يحقق إنجازاً ضد سرطان عنق الرحم

طالبة تتلقى لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (أ.ف.ب)
طالبة تتلقى لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (أ.ف.ب)
TT

خطر الوفاة يقترب من الصفر... لقاح فيروس الورم الحليمي يحقق إنجازاً ضد سرطان عنق الرحم

طالبة تتلقى لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (أ.ف.ب)
طالبة تتلقى لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (أ.ف.ب)

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في سن مبكرة يخفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين إلى مستوى يكاد يقترب من الصفر، في إنجاز وصفه الباحثون بأنه نقطة تحول في مكافحة أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد استخدم الباحثون التابعون لجامعة كوين ماري في لندن بيانات رسمية عن وفيات السرطان والتطعيم لنساء تتراوح أعمارهن بين 20 و34 عاماً لحساب تأثير التطعيم على معدلات النجاة من سرطان عنق الرحم.

وأظهرت الدراسة، الممولة من قِبل مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، أن معدلات الوفاة بسرطان عنق الرحم انخفضت بشكل ملحوظ بين النساء اللاتي حصلن على اللقاح منذ بدء استخدامه عام 2008، في حين لم يطرأ تغير يُذكر على معدلات الوفاة بين الفئات التي لم تُتح لها فرصة التطعيم.

ووفقاً للنتائج، فإن النساء اللاتي تلقين اللقاح في عمر 12 أو 13 عاماً أصبحت احتمالات وفاتهن بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين شبه معدومة، كما انخفض خطر الوفاة بين النساء الملقحات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و34 عاماً بنسبة 63 في المائة.

ولأول مرة في التاريخ، لم تُسجّل أي حالة وفاة بسرطان عنق الرحم بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و24 عاماً في إنجلترا بين عامي 2020 و2024. وخلص الباحثون إلى أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري قد أنقذ مئات الأرواح.

وقال البروفسور بيتر ساسيني، أستاذ علم الأوبئة السرطانية في جامعة كوين ماري بلندن والباحث الرئيسي في الدراسة: «نقدر أن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري منع وفاة ما يقرب من 200 شابة بسرطان عنق الرحم في إنجلترا منذ بدء استخدامه».

وأضاف: «مع وصول نسبة تلقي اللقاح إلى ما يقرب من 90 في المائة بين النساء المولودات بين عامي 1995 و2004، نتوقع منع آلاف الوفيات الناتجة عن سرطان عنق الرحم خلال السنوات المقبلة».

من جهتها، قالت كارولين تيمينك، مديرة التطعيمات في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية: «هذه النتائج المشجعة للغاية تؤكد الأثر المنقذ للحياة الذي يحققه لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، ومن المثير أن نتمكن من إبلاغ هذا الجيل بأن سرطان عنق الرحم وبعض أنواع السرطان الأخرى لا ينبغي أن تمثل خطراً عليهم».

وأكدت أن التطعيم، إلى جانب الفحص الدوري، يعد ركيزة أساسية في خطة القضاء على سرطان عنق الرحم بحلول عام 2040، داعية جميع المؤهلين للحصول على اللقاح إلى الاستفادة منه.

ويُعد سرطان عنق الرحم رابع أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ويُسبب فيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة 99 في المائة من الحالات.

وتنص الاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن سرطان عنق الرحم على أنه بحلول عام 2030، ينبغي على جميع الدول تطعيم 90 في المائة من الفتيات بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري قبل بلوغهن سن 15 عاماً، وإجراء فحوصات الكشف المبكر لـ70 في المائة من النساء، وعلاج 90 في المائة من المصابات بأمراض عنق الرحم.