المُحليات الطبيعية والصناعية... بين الفوائد وسلامة الاستخدام

6 أنواع معتمدة شائعة

المُحليات الطبيعية والصناعية... بين الفوائد وسلامة الاستخدام
TT

المُحليات الطبيعية والصناعية... بين الفوائد وسلامة الاستخدام

المُحليات الطبيعية والصناعية... بين الفوائد وسلامة الاستخدام

شاع استخدام المُحليات الصناعية وبدائل السكر بين الناس؛ سواء الذين يعانون من مرض السكري أو من زيادة الوزن والسمنة، أو أولئك الذين يميلون للمحافظة على القوام النحيل وجمال الجسم. وقد بات من الصعب علينا تفادي استخدام المحليات الصناعية بغض النظر عن درجة سلامتها، فهي تدخل في صناعة كثير من المنتجات التي لا نستغني عن استخدامها، كالمشروبات، والحلوى، والوجبات الجاهزة، وأنواع مختلفة من الكعك، والعلكة... وحتى معاجين الأسنان.
وقد تعددت مصطلحات المُحليات (بدائل السكر) من «التحلية منخفضة السعرات الحرارية» (وهي الأكثر انتشارا)، إلى «مواد التحلية غير المشتقة من الأغذية»، و«مواد التحلية الصناعية»، و«مواد التحلية دون السعرات الحرارية»، و«مواد التحلية عالية الكثافة»، و«بدائل السكر». وتختلف أنواع هذه المحليات شائعة الاستخدام في الأطعمة والمشروبات من حيث المعرفة، والسلامة، والفوائد، ودورها في الغذاء بصورة عامة.
ما الأنواع الأكثر أماناً وفائدة منها، وما الاختلاف بينها، وما مدى سلامتها؟
حول هذا الموضوع، تحدث إلى «صحتك» الدكتور خالد علي المدني، استشاري التغذية العلاجية بـ«عيادات أدفانس كلينيك» بجدة نائب رئيس «الجمعية السعودية للغذاء والتغذية» عضو مجلس إدارة «المعهد الدولي لعلوم الحياة فرع الشرق الأوسط»، فأوضح في البداية أن مواد التحلية أو (بدائل السكر) يمكن تصنيفها إلى مجموعات مختلفة تشمل: المُحليات الغذائية، والمُحليات غير الغذائية، أو المُحليات الطبيعية (بدائل السكر المشتقة من مواد طبيعية)، ومواد التحلية الصناعية، أو مواد التحلية التي يمكن أيضها (أي تمثيلها غذائيا) ومواد التحلية التي لا يمكن أيضها.
وتعادل درجة حلاوة المُحليات منخفضة السعرات الحرارية مئات؛ بل آلاف المرات المُحليات المشتقة من السكروز من دون السعرات الحرارية الموجودة في المُحليات الأخرى، وفقا لـ«نشرة التغذية الصحية» التي تصدرها «الجمعية السعودية للغذاء والتغذية»، بالتعاون مع «الجمعية الإماراتية للتغذية العلاجية»، و«الجمعية الكويتية للغذاء والتغذية».
- حلاوة المذاق
إن حب حلاوة المذاق طبع فُطر عليه الإنسان، فالأطعمة والمشروبات حلوة المذاق تمنح متعة وسعادة. وحلاوة المذاق تعد أمراً حاسما للقبول واستساغة الطعم. وتشتمل حاسة التذوق على حواس الاستقبال في اللسان واثنين من الأعصاب المختلفة، التي تقوم بحمل دفعات المذاق التي يتم تحفيزها عبر خلايا المذاق وحواس استساغة الطعم، إلى المخ. ويتميز طرف اللسان بالقدرة على معرفة المذاقات الحلوة. وقد تنخفض وتقل أفضلية المذاق والطعم الحلو بين مرحلة الطفولة ومرحلة المراهقة وحتى في سن البلوغ. وعلى الرغم من ذلك، فإن هذه الاختلافات في تفضيل المذاق أو الطعم الحلو تعزى إلى التفاعل بين الوراثة والبيئة.
وعن استخدامات هذه المحليات، أفاد الدكتور المدني بأنه قد تم السماح باستخدام المُحليات منخفضة السعرات الحرارية في الأغذية منخفضة الطاقة كالمحليات أو الأطعمة منزوعة السكر، أو استخدامات مرضى السكري في الأطعمة ذات الاستخدامات الغذائية الخاصة بهم في كثير من البلدان بجميع أنحاء العالم. كما تساعد المُحليات منخفضة السعرات الحرارية المستهلكين على الحد من تناول الكربوهيدرات واستهلاك الطاقة في استراتيجية للتحكم في مستوى سكر الدم أو المساعدة في الوصول إلى الوزن الصحي والمحافظة عليه.
- آراء علمية
> «أكاديمية التغذية والنظم الغذائية الأميركية»: يمكن للمستهلك التمتع بتناول أصناف متنوعة من المحليات الغذائية وغير الغذائية حسب الخطة الغذائية التي تعتمدها توصيات «التغذية الفيدرالية الحكومية».
> «الجمعية الأميركية للسكري»: تعد السكريات الكحولية والمحليات غير الغذائية آمنة عند تناولها بالكميات اليومية المعتمدة من قبل «إدارة الغذاء والدواء»، ومن ضمن توصيات التدابير لعلاج السكري رصد الكربوهيدرات واختيار المحليات غير الغذائية بدلا من المحليات الغذائية التي هي أحدث طرق للمساعدة في الاعتدال في تناول الكربوهيدرات.
> «الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء»: استنتجت، بعد إعادة التقييم للدراسات البحثية الحديثة التي أجرتها، أن المعلومات المتوفرة بصورة عامة لا تعطي أي سبب لإعادة النظر في التقييمات السابقة بالنسبة لـ«أسبارتام» أو المضافات الغذائية من المحليات التي اعتمدت من قبل الاتحاد الأوروبي.
> «اختصاصيو النظم الغذائية الكندية»: تستعمل بدائل السكر أو المحليات الصناعية لتجعل مذاق الأطعمة حلواً، وهي تمتاز بسعرات حرارية قليلة جدا، ويمكن أن تكون جزءا من التخطيط الغذائي الصحي.
> «مؤسسة التغذية البريطانية»: استخدام المحليات منخفضة السعرات الحرارية يقدم فوائد للتدابير العلاجية بالنسبة للوزن، وكذلك السكري، وصحة الأسنان، وتم إجراء اختبارات دقيقة للسلامة قبل اعتمادها من قبل المفوضية الأوروبية.
> «جمعية اختصاصيي النظم الغذائية الأسترالية»: يتم التأكد من سلامة المحليات الصناعية قبل تداولها في الأسواق وفقا للمعايير الأسترالية والنيوزيلندية الغذائية.
- سلامة المُحليات
أوضح الدكتور خالد المدني أن مجلس التعاون الخليجي اعتمد استخدام «6» أنواع من المُحليات منخفضة السعرات الحرارية، وذلك وفقا لـ«هيئة التقييس» لدول مجلس التعاون الخليجي برقم «GSO995-2015»، وهي: أسبارتام، سكرلوز، سكارين، ستيفيا (ستيفيول غليكوسيد)، نيوتام، وبوتاسيوم اسيسلفام. وسوف تتم مناقشة الخواص الوظيفية المختلفة التي تؤثر على طعم المنتج أو استخدامه عند الاستخدام في الأغذية المختلفة. ولقد تم اعتماد جميع أنواع المُحليات المذكورة للاستخدام في دول مجلس التعاون الخليجي وتم إقرارها بوصفها منتجات آمنة للاستخدام والتناول.
وأفاد بأن جميع المُحليات منخفضة السعرات الحرارية (أو أي مادة مضافة جديدة) تخضع للفحص والدراسة لتقييم سلامتها لفترة قد تمتد لعدة سنوات؛ حيث يتم إجراء كثير من الأبحاث المكثفة للتأكد من عدم وجود أي تأثيرات ضارة تظهر بعد فترة زمنية على معايير الصحة أو أعضاء جسم الإنسان.
-- المُحليات الشائعة
فيما يلي أنواع المُحليات المعتمدة وشائعة الاستخدام:
1- أسبارتام ASPARTAME: هو ثنائي الببتيد، يحتوي على اثنين من الأحماض الأمينية، حمض الأسبارتيك والفنيل ألانين، وهما اللبنات الأساسية للبروتين. وتوجد أحماضه الأمينية في منتجات الألبان، والحبوب، واللحوم. وعقب عملية الهضم، ينقسم الـ«أسبارتام» إلى فنيل ألانين وحمض الأسبارتيك، وكمية صغيرة من مادة الميثانول. ويجب أن يحمل أي مشروب أو منتج غذائي يحتوي على الأسبارتام عبارة «يحتوي على مصدر للفنيل ألانين» لتعريف الأشخاص المصابين بمرض وراثي ونادر اسمه «بيلة الفنيل كيتون»، وتكون لديهم صعوبات في أيض «فنيل ألانين»، لأن أجسامهم تفتقر إلى الإنزيم الخاص بأيضه.
- درجة حلاوته: على الرغم من توفير الأسبارتام لعدد 4 كيلو سعرات حرارية - غرام، فإنه يتميز بحلاوة مذاق تعادل 200 مرة أكثر من مذاق السكروز.
- استخداماته: يستخدم بديلا للسكر في إنتاج الأغذية والمشروبات منخفضة الطاقة أو المواد الغذائية المعروفة باسم «الأطعمة الخالية من السكر»، كما يستخدم أيضاً في إنتاج المشروبات الغازية الفوارة، والحلوى الصناعية، والحلوى، واللبان (العلكة)، والزبادي، ومُحليات المائدة البديلة للسكر، وبوصفه من مكسبات الطعم الغذائية. وقد انتشر الأسبارتام على نطاق واسع في أكثر من 100 دولة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أميركا، وكندا، وأستراليا، واليابان.
2- سكرلوز SUCRALOSE: يعد منتج السكرلوز أحد مشتقات السكروز الأصلي الذي يتم الحصول عليه عبر عملية تصنيع متعددة الخطوات، حيث يتم استبدال 3 بدائل انتقائية لأيونات الكلور بمجموعات الهيدروكسيل على جزيء السكروز العادي لإنتاج السكرلوز. ومعظم السكرلوز لا يتم امتصاصه، حيث يتم طرح نحو 85 في المائة منه دون تغيير عن طريق البراز، ويمتص المتبقي من الجهاز الهضمي.
- درجة حلاوته: يتميز السكرلوز بمذاق حلو يعادل نحو 600 مرة أكثر من حلاوة السكروز.
- استخداماته: يمكن لمصنعي المواد الغذائية استخدام السكرلوز لابتكار كثير من الأطعمة والمشروبات الجديدة بمختلف المذاقات في كثير من المنتجات مثل الفواكه المعلبة، ومشروبات الفاكهة منخفضة السعرات الحرارية، ومنتجات الخبز، والصلصات، والسوائل حلوة المذاق. كما يستخدم في تحلية بعض المكملات الغذائية كالفيتامينات والأملاح المعدنية. وانتشر استخدامه في أكثر من 50 بلداً على مستوى العالم، بما فيها أميركا وروسيا.
3- سكارين SACCHARIN: هو من أقدم المُحليات غير الغذائية الطبيعية التي تم اعتمادها للاستخدام في الأغذية والمشروبات. ويتم امتصاصه ببطء، وهو غير قابل للتحول.
- درجة حلاوته: مذاقه يفوق ما بين 300 و400 مرة السكروز.
- استخداماته: تم اعتماده في الاستخدام مادةً غذائية مضافة إلى الأغذية والمشروبات ومُحليات مائدة الطعام، والخبز، والمربّات، والعلكة، والفاكهة المعلبة، والحلوى، ومكسبات الطعم، وصناعة كثير من المنتجات والفيتامينات، والمستحضرات الصيدلانية كعوامل تحلية بديلة للسكر. وقد تم اعتماد استخدام السكارين من قبل «اللجنة المشتركة لمنظمة الأغذية والزراعة» ومنظمة الصحة العالمية المعنية بالمواد المضافة إلى الأغذية، و«إدارة الغذاء والدواء الأميركية»، و«الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية». وتم اعتماده في أكثر من 90 دولة في العالم.
4- استيفيا (استيفيول غليكوسيد) STEVIA (STEVIOL GLYCOSIDES): ينتمي عشب استيفيا إلى عائلة النباتات مثل دوار الشمس. ويكتسب مذاقه الحلو من مادة استيفيول غليكوسيد.
- درجة حلاوته: يتفوق مذاقه بما بين 200 و300 مرة أكثر من حلاوة السكروز.
- استخداماته: يتم تحلية مئات الأطعمة والمشروبات باستخدامه مثل العصائر والشاي، ويعد خيارا أفضل للتحلية للأشخاص الذين يعانون من مرض «بيلة فنيل كيتون» لخلوه من «فنيل ألانين». وقد تم اعتماده في كثير من بلدان العالم.
5- نيوتام NEOTAME: يشتق نيوتام من فنيل ألانين الببتيد وحمض الأسبارتيك. ويتميز نيوتام بالامتصاص جزئيا في الأمعاء الدقيقة وسرعة الأيض في شتى خلايا الجسم، ويتم طرحه بسرعة في البول والبراز مع كمية ضئيلة من الميثانول.
- درجة حلاوته: يتميز بحلاوة تبلغ 8 آلاف مرة أكثر من السكروز، بالإضافة لكونه خاليا من السعرات الحرارية.
- استخداماته: يستخدم بديلا للسكر في إنتاج الأغذية والمشروبات مثل العصائر، والمشروبات الغازية، والحلوى، واللبان (العلكة)، والجيلي، وغسول الفم، والأدوية. وقد تم اعتماده من معظم المنظمات العالمية لسلامة الغذاء مثل «إدارة الغذاء والدواء الأميركية»، و«اللجنة المشتركة لمنظمة الأغذية والزراعة» ومنظمة الصحة العالمية المعنية بالمواد المضافة إلى الأغذية.
6- بوتاسيوم اسيسلفام ACESULFAME - K: يعرف أحياناً باسم إيس - K، وتم استخدامه في منتجات الأغذية والمشروبات منذ عام 1983.
- درجة حلاوته: يعادل نحو 200 مرة أكثر من مذاق السكروز، ولا يعطي أي سعرات حرارية، ولا يؤثر على تناول البوتاسيوم.
- استخداماته: تم اعتماده في كثير من الاستخدامات بديلا لسكر المائدة، وفي المزج مع المشروبات الجافة، وتصنيع اللبان. وقد تم اعتماد استخدامه في أكثر من 100 دولة في العالم.

- استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

لماذا يزيد حجم البطن مع التقدم في العمر؟

صحتك أكثر من 1 من كل 5 أشخاص حول العالم يعانون دهوناً حول البطن وفق «منظمة الصحة العالمية» (بكسلز)

لماذا يزيد حجم البطن مع التقدم في العمر؟

أفادت دراسة علمية حديثة عن سبب بيولوجي محتمل لزيادة الوزن في منتصف العمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)

كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

تؤثر آلام الظهر على العديد من البالغين مع تقدمهم في السن. لكن هناك الكثير من الخطوات البسيطة التي يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بالألم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك غروب الشمس (رويترز)

كيف تؤثر مشاهدة غروب الشمس على صحتك العقلية؟

هناك أدلة متزايدة على أن غروب الشمس يمكن أن يكون له تأثير ملموس على دماغنا وصحتنا العقلية؛ إذ يمكن أن يساعد في تقليل القلق والاكتئاب وتعزيز الذاكرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)

7 علامات تكشف أن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء

يحذر الخبراء من أن كثيراً من الأشخاص يعانون من الجفاف بدرجات بسيطة دون أن يدركوا ذلك وهو ما قد يؤثر في التركيز والحالة النفسية والأداء البدني

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)

5 مكملات غذائية وأدوية تجنب تناولها مع الحليب

يُعد الحليب من المشروبات الغنية بالعناصر الغذائية، إلا أن تناوله مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها أو يحد من قدرة الجسم على امتصاصها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لماذا يزيد حجم البطن مع التقدم في العمر؟... دراسة جديدة تجيب

أكثر من 1 من كل 5 أشخاص حول العالم يعانون دهوناً حول البطن وفق «منظمة الصحة العالمية» (بكسلز)
أكثر من 1 من كل 5 أشخاص حول العالم يعانون دهوناً حول البطن وفق «منظمة الصحة العالمية» (بكسلز)
TT

لماذا يزيد حجم البطن مع التقدم في العمر؟... دراسة جديدة تجيب

أكثر من 1 من كل 5 أشخاص حول العالم يعانون دهوناً حول البطن وفق «منظمة الصحة العالمية» (بكسلز)
أكثر من 1 من كل 5 أشخاص حول العالم يعانون دهوناً حول البطن وفق «منظمة الصحة العالمية» (بكسلز)

يلاحظ كثيرون تغيراً مألوفاً مع تقدمهم في السن، وهو ازدياد محيط الخصر تدريجياً، حتى مع ثبات الوزن الإجمالي للجسم.

ولا يقتصر هذا التراكم للدهون في منطقة البطن على كونه مشكلة تجميلية، بل يرتبط أيضاً بتباطؤ عملية الأيض، وتسارع الشيخوخة، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وغيرها من المشاكل الصحية المزمنة.

ولطالما عرف العلماء أن تكوين الجسم يتغير مع التقدم في السن، لكن السبب الدقيق لتراكم الدهون حول منطقة البطن ظلّ غير واضح.

الآن، حدّد باحثون في مركز «سيتي أوف هوب»، وهو مركز رائد في أبحاث السكري، ما قد يكون المحرك البيولوجي الرئيسي لتراكم الدهون في منطقة البطن مع التقدم في السن. وتشير نتائجهم، المنشورة في مجلة «ساينس ديلي»، إلى نوع جديد من الخلايا الجذعية يظهر أثناء الشيخوخة، وقد يسهم في إنتاج خلايا دهنية جديدة.

وقد يؤدي هذا الاكتشاف، في نهاية المطاف، إلى استراتيجيات جديدة للحد من دهون البطن وتعزيز صحة أفضل مع التقدم في السن. وقد تؤدي الشيخوخة إلى ظهور خلايا جذعية نوعية تزيد قدرة الجسم على تكوين دهون جديدة في البطن.

وتؤكد الأبحاث العالمية المكثفة، بما في ذلك البيانات التي حللتها منظمة الصحة العالمية، أن نحو 21.7 في المائة من البالغين في جميع أنحاء العالم (أكثر من 1 من كل 5) ممن لديهم مؤشر كتلة جسم طبيعي يعانون دهوناً زائدة في البطن، والمعروفة أيضاً باسم «السمنة الخفية» أو السمنة البطنية ذات الوزن الطبيعي.

في هذا الصدد، تقول الدكتورة كيونغ وانغ، المؤلفة المشاركة في الدراسة والأستاذة المساعدة في علم الغدد الصماء الجزيئي والخلوي بمعهد آرثر ريغز لأبحاث السكري والأيض التابع لمركز «سيتي أوف هوب»: «غالباً ما يفقد الناس كتلة عضلية ويكتسبون دهوناً زائدة مع تقدمهم في السن، حتى عندما يظل وزنهم ثابتاً. لقد اكتشفنا أن التقدم في السن يحفز ظهور نوع جديد من الخلايا الجذعية البالغة، ويعزز إنتاج الجسم الهائل للخلايا الدهنية الجديدة، وخاصة حول منطقة البطن».

خلايا دهنية جديدة

لطالما عرف العلماء أن الخلايا الدهنية الموجودة قد تتضخم مع تقدم العمر. ومع ذلك، اشتبه الباحثون في أن عملية أخرى قد تُسهم أيضاً في زيادة محيط الخصر؛ وهي تكوين خلايا دهنية جديدة كلياً.

إذا صحّ ذلك، فهذا يعني أن النسيج الدهني مع التقدم في العمر قد يستمر في النمو ليس فقط عن طريق تضخم الخلايا الموجودة، بل عن طريق إضافة خلايا جديدة باستمرار.

ولاختبار هذه الفكرة، درس الفريق الخلايا السلفية للخلايا الدهنية، وهي نوع من الخلايا الجذعية الموجودة داخل النسيج الدهني. تعمل هذه الخلايا بوصفها خلايا طلائعية يمكن أن تنضج لتصبح خلايا دهنية مكتملة النمو.

الخلايا الدهنية... أمر معاكس

إلى ذلك، يقول الدكتور أدولفو غارسيا أوكانا، حائز كرسي روث ب. وروبرت ك. لانمان في أبحاث تنظيم الجينات واكتشاف الأدوية، ورئيس قسم الغدد الصماء الجزيئية والخلوية بمركز «سيتي أوف هوب»: «بينما تتضاءل قدرة معظم الخلايا الجذعية البالغة على النمو مع التقدم في السن، فإن العكس صحيح للخلايا الجذعية المكونة للدهون، فالشيخوخة تُطلق العنان لقدرة هذه الخلايا على التطور والانتشار. ويُعد هذا أول دليل على أن بطوننا تتضخم مع التقدم في السن نتيجةً لإنتاج الخلايا الجذعية المكوّنة للدهون كميات كبيرة من الخلايا الدهنية الجديدة»، وفق ما نقل موقع «ساينس ديلي».

علاج جديد محتمل للسمنة لدى كبار السن

على الرغم من الحاجة لمزيد من الأبحاث، فإن هذا الاكتشاف يزوّد العلماء بهدف جديد واعد للعلاجات المستقبلية.

ويخطط الباحثون، الآن، لتتبُّع خلايا «سي بي إيه» في الدراسات الحيوانية، ودراسة سلوك هذه الخلايا في البشر، واستكشاف طرق لتثبيطها أو القضاء عليها. إذا تكللت هذه الجهود بالنجاح، فقد تُسهم في منع تراكم دهون البطن التي تُصاحب الشيخوخة عادةً.

الباحثان الرئيسيان في هذه الدراسة هما غوان وانغ، الحاصل على درجة الدكتوراه من مركز «سيتي أوف هوب»، وغاويان لي، الحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس.

جدير بالذكر أن تراكم الدهون في البطن مع التقدم في العمر ليس نتيجة سبب واحد، بل هو تفاعل معقد بين التغيرات الهرمونية، وتباطؤ الأيض، وعوامل مرتبطة بنمط الحياة.


علامات مبكرة قد تنذر بالإصابة بسرطان المستقيم

بعض المصابين بسرطان المستقيم قد لا تظهر عليهم أي أعراض (أرشيفية - رويترز)
بعض المصابين بسرطان المستقيم قد لا تظهر عليهم أي أعراض (أرشيفية - رويترز)
TT

علامات مبكرة قد تنذر بالإصابة بسرطان المستقيم

بعض المصابين بسرطان المستقيم قد لا تظهر عليهم أي أعراض (أرشيفية - رويترز)
بعض المصابين بسرطان المستقيم قد لا تظهر عليهم أي أعراض (أرشيفية - رويترز)

يُعدّ سرطان القولون والمستقيم، وهو الاسم الذي يضم سرطانَي القولون والمستقيم، السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان بين البالغين دون سن الخمسين. وكشف بحث جديد أن وفيات سرطان المستقيم تحديداً آخذة في الارتفاع بين البالغين في هذه الفئة العمرية، ولا سيما بين أبناء جيل الألفية. ووفقاً لتقرير شبكة «إن بي سي»، فإن سرطان المستقيم سيصبح بحلول عام 2035 السبب الأول للوفيات بالسرطان بين الأشخاص دون سن الخمسين إذا استمر هذا الاتجاه.

رغم التشابه الكبير بين سرطان المستقيم وسرطان القولون، فإن الفرق الأساسي بينهما يكمن في موقع الورم. ويوضح اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي الدكتور جاتين روبر أن «المستقيم يُعد جزءاً من القولون، وهو نهايته قبل فتحة الشرج». وأضاف أن التشابه البيولوجي الكبير بين أنسجة المستقيم والقولون يجعل سرطان المستقيم يُصنَّف غالباً مع سرطان القولون تحت اسم سرطان القولون والمستقيم.

من جانبه، قال اختصاصي أورام الجهاز الهضمي الدكتور مايكل فوت إن «سرطان المستقيم هو ورم يبدأ في المستقيم، ويتشابه مع أورام القولون في جوانب عديدة».

أعراض سرطان المستقيم

يُعد نزيف المستقيم أكثر أعراض المرض شيوعاً، ويكون «أكثر انتشاراً بكثير» بين المصابين الأصغر سناً، وفقاً للدكتور فوت. وقد يظهر الدم في البراز أو يكون لون البراز مائلاً إلى الأحمر الداكن، حسب الدكتور جاتين روبر.

ويمكن أن يتراوح لون الدم بين الأحمر الفاتح والأحمر الداكن، وقد يظهر أثناء التبرز أو في أوقات متفرقة من اليوم. كما قد يكون الدم ممزوجاً بالبراز أو ظاهراً على ورق المرحاض بعد المسح، ما يدفع بعض الأشخاص إلى الخلط بينه وبين أعراض البواسير أو حتى نزيف الدورة الشهرية.

ويُعد ألم البطن أيضاً من الأعراض الشائعة، إلى جانب تغيّر عادات التبرز، والإمساك، ونحافة البراز، والإرهاق، وفقدان الوزن، حسب روبر، الذي أضاف أن فقر الدم قد يكون أيضاً مؤشراً على الإصابة بسرطان المستقيم.

وأوضح روبر أنه نظراً إلى أن سرطان المستقيم ينشأ في نهاية القولون، فإن المرضى يكونون أكثر عرضة لملاحظة ترقق البراز أو وجود دم فيه.

وقال: «الرسالة الأهم هي أنه لا ينبغي تجاهل أي تغير في الجهاز الهضمي. فأي تغير في وظائفه يجب أن يخضع للتقييم الطبي، وتبقى العلامة الأكثر إثارة للقلق التي تستدعي الفحص هي وجود أي أثر للدم في البراز».

وأشار روبر إلى أن بعض المصابين بسرطان المستقيم قد لا تظهر عليهم أي أعراض، وهو ما يجعل الفحوص الدورية للكشف عن سرطان القولون والمستقيم أكثر أهمية.

ارتفاع معدلات الإصابة

أظهرت دراسة حديثة نشرتها الجمعية الأميركية للسرطان أن معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم تتراجع بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، لكنها ترتفع بين البالغين الأصغر سناً.

وقال الدكتور فوت: «نعلم أن معظم حالات السرطان لدى الشباب تظهر في الجانب الأيسر من القولون، أو في المستقيم بشكل خاص».

من جانبه، قال الدكتور روبر إن «معدل الإصابة بسرطان المستقيم يرتفع بوتيرة أسرع من سرطان القولون، ولا نعرف السبب حتى الآن». وأضاف أن سرطان القولون والمستقيم كان يُعد تاريخياً مرضاً يصيب كبار السن، «لكن بات من الواضح الآن أن معدلات الإصابة ترتفع بشكل كبير بين الشباب، حتى أصبح تشخيص هذه السرطانات لدى أشخاص دون سن الخمسين أمراً شائعاً للأسف».

وشدد فوت على أن سرطان القولون والمستقيم لا يزال نادراً إجمالاً بين الشباب، إلا أن عدد الحالات يرتفع بوتيرة أسرع لدى الأجيال الأحدث، حسب روبر. وأوضح أن معدل الإصابة بسرطان المستقيم بين المولودين عام 2001 (جيل زد) أعلى منه لدى مواليد 1991 (جيل الألفية)، وهو بدوره أعلى من المعدل لدى مواليد 1981.

وأضاف روبر: «حتى في تقرير حديث عُرض خلال مؤتمر علمي تناول معدلات سرطان القولون والمستقيم لدى المراهقين، ورغم أن الأعداد المطلقة لا تزال منخفضة، فإن وتيرة الارتفاع لافتة للغاية».

أظهرت الأبحاث أن معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين البالغين دون سن الخمسين ارتفعت بنسبة 63 في المائة منذ عام 1988، وفقاً للدكتور فوت. فقد ارتفع عدد الإصابات من 8 حالات لكل 100 ألف شخص دون الخمسين عام 1988 إلى 13 حالة لكل 100 ألف حالياً.

ورغم أن المعدلات الإجمالية لا تزال منخفضة نسبياً، فإن هذا الارتفاع يثير القلق، حسب الدكتور روبر؛ لأنه «يعزز احتمال وجود عامل في بيئتنا أو نظامنا الغذائي لم نتمكن بعد من تحديده، يزيد من خطر الإصابة لدى صغار السن. وإلى أن نعرف ماهية هذا العامل، سيكون من الصعب جداً التعامل مع المشكلة».

عوامل تفسر الارتفاع

في حين لا تزال الأبحاث جارية، يعتقد الخبراء أن هناك عدداً من العوامل التي قد تفسر الارتفاع في معدلات الإصابة بسرطان المستقيم.

وأوضح الطبيبان أن السمنة تُعد عامل خطر للإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الصغار والكبار على حد سواء، لكن الدكتور فوت أشار إلى أن «معظم المصابين بسرطان القولون والمستقيم في سن مبكرة ليسوا مصابين بالسمنة». وأضاف أن داء السكري يُعد أيضاً من عوامل الخطر، إلا أن معظم المرضى الأصغر سناً لا يعانون منه كذلك.

وقال فوت إن ارتفاع معدلات الإصابة بين الشباب بدأ على الأرجح في الفترة الممتدة بين خمسينات وتسعينات القرن الماضي، ثم تسارع منذ ذلك الحين.

ويرجح الخبراء أن يكون هناك تغير طرأ على البيئة أو نمط الحياة خلال تلك الفترة، ولا يعتقدون أن ارتفاع معدلات الإصابة يعود ببساطة إلى زيادة عمليات الفحص والكشف المبكر.

وأشار فوت إلى أن الأمر قد يكون مرتبطاً بالنظام الغذائي الغربي، الذي يعتمد على كميات كبيرة من الدهون الحيوانية والكربوهيدرات، مع استهلاك أقل للخضراوات، والإكثار من اللحوم الحمراء والمصنّعة، والحبوب المكررة والسكريات المصنعة.

وأضاف أنه بين عامي 1950 و1990 شهد النظام الغذائي تغيرات كبيرة، مع انتشار مطاعم الوجبات السريعة، وزيادة استخدام المواد الحافظة، وحتى شيوع العبوات البلاستيكية لحفظ الطعام، التي تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة (ميكروبلاستيك).

من جانبه، أشار الدكتور روبر إلى أن من الأسباب المحتملة أيضاً التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء، أي البكتيريا الطبيعية التي تعيش في الجهاز الهضمي، موضحاً أن هذه التغيرات قد تكون ناجمة عن تبدل العادات الغذائية أو أنماط ممارسة الرياضة خلال العقود الأخيرة، لكنه أكد أن السبب لا يزال غير واضح حتى الآن.


كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)
تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)
TT

كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)
تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)

تؤثر آلام الظهر على العديد من البالغين مع تقدمهم في السن. والأمر السار هو أن هناك الكثير من الخطوات البسيطة التي يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بألم الظهر، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة.

وغالباً ما تكون الحركة المستمرة والعادات الصحية فعالة للوقاية، طالما التزمت بها قبل ظهور الألم فعلياً. فما هي هذه الخطوات الوقائية؟

حافظ على نشاطك البدني

أحد أكبر أسباب آلام الظهر هو عدم النشاط. وعندما تتحرك بشكل أقل، تصبح عضلاتك أضعف، وتتصلب مفاصلك. وهذا يجعل الحركة والأنشطة اليومية أكثر صعوبة.

حاول ممارسة الحركة لمدة 30 دقيقة على الأقل 5 أيام في الأسبوع. وتعتبر ممارسة المشي والسباحة وركوب الدراجات والتمارين الخفيفة كلها خيارات رائعة. والهدف هو جعل جسمك يتحرك بانتظام، بدلاً من الجلوس لفترات طويلة من الزمن.

تقوية عضلات الجذع

لا تشمل عضلات الجذع عضلات البطن فحسب، بل تشمل أيضاً عضلات الظهر والحوض. تعمل كل هذه العضلات معاً لدعم جذعك، وتحديداً عمودك الفقري، أثناء الأنشطة اليومية.

سيؤدي وجود جذع أقوى إلى تقليل الحِمل الواقع على عمودك الفقري ويمكن أن يساعد في منع الإجهاد أثناء المهام التي تتضمن الرفع والانحناء.

تقوية الوركين والساقين

يعتقد معظم الناس أن آلام الظهر تأتي فقط من العمود الفقري، ولكن ضعف الوركين والساقين يمكن أن يساهم أيضاً في الشعور بعدم الراحة والألم في الظهر.

ويمكن للوركين والساقين القوية أن تدعم الحركة في جميع أنحاء الجسم بالكامل. وعندما يكون الجزء السفلي من جسمك قوياً، لن يضطر ظهرك إلى العمل بجهد كبير ويتعرض لخطر الإصابة أثناء المهام اليومية.

حافظ على وضعية جيدة

مع مرور الوقت، يمكن أن تؤدي الوضعية السيئة إلى زيادة الضغط على العضلات والمفاصل في العمود الفقري.

عند الجلوس، تذكر أن تبقي قدميك مسطحتين على الأرض وأن تكون كتفيك ورقبتك مسترخيتين. عند الوقوف، حاول الحفاظ على محاذاة الأذنين والكتفين والوركين.

وفي حين أن الوضعية المثالية ليست ضرورية طوال اليوم، يمكن لتغيير الأوضاع بشكل متكرر أن يساعد في تقليل تصلب العضلات والتعب.

تدرب على تقنيات الرفع الآمنة

يعد رفع الأشياء بطريقة غير مناسبة أحد أكثر الطرق شيوعاً التي قد تؤدي إلى إصابة ظهرك، خصوصاً مع تقدمك في العمر.

عند رفع شيء ما، إليك بعض الطرق لتجنب الإصابة: انحنى عند الوركين والركبتين بدلاً من الخصر، وأبقِ العنصر الذي تريد رفعه قريباً من جسمك، وتجنب الالتواء أثناء الإمساك بالجسم أو حمله، وتذكر أن تقوم بالزفير أثناء رفع الجسم، وإذا كان هناك شيء ثقيل جداً فاطلب المساعدة.

تمدد بانتظام

غالباً ما تقل المرونة مع تقدمك في العمر. وهذا يمكن أن يساهم في تصلب الظهر وانخفاض القدرة على الحركة.

ركز على تمديد أوتار الركبة، وعضلات الورك، والأرداف، وعضلات الصدر. يمكن أن يؤدي التمدد اللطيف لبضع دقائق يومياً إلى تحسين الحركة وجعل الحركات اليومية أسهل.

تجنب الجلوس لفترات طويلة

الجلوس لفترات طويلة يمكن أن يزيد الضغط على العمود الفقري ويساهم في ضيق العضلات. غالباً ما تكون الحركة المتكررة أكثر فائدة من تمرين واحد طويل في نهاية اليوم.

إذا كنت تعمل في مكتب أو تقضي وقتاً طويلاً في الجلوس، فحاول أن تجعل الوقوف والتحرك كل 30 إلى 60 دقيقة أمراً ضرورياً. كما يمكن للمشي لمسافة قصيرة، أو بعض تمارين التمدد على مكتبك، أو حتى مجرد تغيير الأوضاع أن يساعد في تقليل الضغط على ظهرك.

الحفاظ على وزن صحي

يمكن لوزن الجسم الزائد أن يضع ضغطاً إضافياً على عمودك الفقري، وخصوصاً أسفل ظهرك.

يمكن أن يساعدك الجمع بين التمارين المنتظمة والتغذية المتوازنة وعادات نمط الحياة الصحية في الوصول إلى الوزن الذي يُشعر جسمك بالراحة. وحتى التحسينات الصغيرة في مستويات النشاط يمكن أن تُحدث فرقاً إيجابياً في صحة عمودك الفقري.

استمع دائماً إلى جسدك

يعد الألم العرضي بعد ممارسة الرياضة أو الأنشطة أمراً طبيعياً، ولكن لا ينبغي تجاهل الألم المستمر.

انتبه إلى العلامات التحذيرية، مثل زيادة التيبس، أو الألم الذي يحد من مهامك اليومية، أو الأعراض التي تستمر لعدة أسابيع. معالجة المشاكل الصغيرة في وقت مبكر يمكن أن تساعد في منع مشاكل أكبر في وقت لاحق.